سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ما معنى رهبانية ابتدعوها ما رعوها حق رعايتها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاية ( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر ) : فما هو ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > التراث المذهبي ومنهج اليقين » آخر مشاركة: الاشراف العام > يستوجب تحرير عقولنا من الاسر العلمي قبل تحرير القدس من الغير !! » آخر مشاركة: أمة الله > دستورية القرءان العلمية » آخر مشاركة: أمة الله > البحر اللجي هو (القوى المغناطيسية) المجهولة التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القمة الطارئة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية » آخر مشاركة: الاشراف العام > الشفاء والشفاعة ( الشافي والشفيع) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الدعوة الى سبيل الله لا تعني حمل البندقية ومقاتلة غير المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > ستعود برمودة إلى حظر زواج المثليين. ( السحاق و اللواط ) » آخر مشاركة: فيصل الملوحي > القدس مدينة ..؟ ام كينونة قدس » آخر مشاركة: الاشراف العام > خلق الانسان من ( طين ، ماء ، علق ، تراب ، نطفة ، صلصال ، حمأ ، عجل ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بدن فرعون بين النشأة والهلاك » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما معنى الجهاد في سبيل الله ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > إغتيال الإسلام تم قبل إغتيال المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > عجبا لعرب الاعراب يبكون ( القدس ) !! ولا يبكون انفاق ( مكة ) والمنافقين !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من ذا الذي يصاحبني الهموم » آخر مشاركة: الاشراف العام > عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر) » آخر مشاركة: الاشراف العام > (العقل ) و( بيت الله الحرام) : قراءة في لزوجة ( السائل المخي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: القمر والخلق

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,245
    التقييم: 215

    القمر والخلق


    القمر والخلق

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    (إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا) (الأحزاب:10)

    زيغ الابصار اصبح حالة عامة شملت اركان نشاط الانسان المسلم في مسلسل تزداد مفرداته كل يوم وليس في كل جيل ... وينفلت المسلمون من اسلامهم في مفاصل متعددة وهم في غفلة عن ما يصنعون ..!!

    في واحدة خطيرة من تلك الزائغات هو الحساب الزمني الخاص بالشريعة المحمدية الشريفة والذي انقلب فور قيام الدولة الحديثة من المنظومة القمرية الى المنظومة الشمسية ..


    التاريخ الميلادي الذي امتلك ناصية مدنية في التعاملات والوظيفة ومرتبات الشهر (الرزق) وفي كل ناشطة ... ارتبط ذلك التاريخ بالشمس لان الحساب الميلادي المبني على تاريخ ولادة عيسى عليه السلام يعتمد الشمس كوحدة قياس للحساب الزمني دون القمر .


    الفارقة بين التاريخين قيل فيها (تاريخ ميلادي) و (تاريخ هجري) معتمدين على نقطة البديء في ولادة المسيح عليه السلام والثانية في هجرة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وتلك الفارقة ليست الهدف الحسابي المجرد من روابط التكوين بل الهدف الذي نحبو على اظهاره هو مفردة الحساب برابطها التكوين فمفردة الحساب للتاريخ الميلادي مرتبطة بالشمس والمفردة التي يتم بها حساب التاريخ الهجري مرتبطة بالقمر وهنلك فارق تكويني بينهما وليس فارق عقائدي بين رسولين سماويين نصادق على انهما من لبنة واحدة ...


    منظومة الاسلام تعتمد الحساب القمري الا ان المسلمين نأوا عنها وزاغت ابصارهم عن الحق واعتمدوا الشمس بديلا عن القمر في اسوأ سوأة ارتكبت تعلن عن مخالفة شرعية قبلت في اوساط حملة الشريعة في مجمل النشاط الانساني للمسلمين . مع صمت عجيب للدعاة الاسلاميين الذين وظفوا يومياتهم للفقه والدعوة للدين .. الا انهم صامتون .. شياطين خرساء ..!!


    (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (يونس:5)


    القمر في النص هو المقصود في الحساب فهو الذي قدره الخالق على شكل منازل تتداخل مع دورة الارض حول الشمس فالمنازل هي في الحساب وليس الشمس


    ولكن اكثر الناس للحق كارهون ... وتركوا الحكم (الحق) ... وما بديل الحق الا الباطل .. !! لان تجزأة الحق باطل ايضا .. ويبقى الحق وعاءا طاهرا فان تلوث بقليل من الباطل فقد صفة الحق فيه .. القمر قد قدر منازل لتعلموا عدد السنين والحساب الا ان الانقلاب الذي حصل في حسابات الشمس بديلا عن القمر زيغ بصر اعمى القلوب وافقد الناس سلطان الحق وابتعدوا عنه كثيرا .. وظنوا بالله ظنونا وكانت ظنونهم في عدم اهمية الحساب القمري فقبلوا بالحساب الشمسي بديلا عن الحق ...


    نضع بين يدي متابعنا الكريم تجربة علمية تمت في عام 1993 باشراف اكاديمي مختص بالراديو بايولوجي وكانت التجربة بايجاز هي


    اختيار ثلاث مواقع عشوائية في بغداد يوضع فيها خزان لماء الشرب سعة 1.5 متر مكعب وتبدأ التجربة بفحص يومي للمستعمرات البكتيرية الطبيعية في تلك الخزانات دون أي تدخل من قبل الفاحص وتؤخذ من كل موقع عينتان يوميا .. عينة (اولى) من وسط الخزان المائي ... وعينة (ثانية) تؤخذ من سطح نفس الخزان حيث يتم يوميا فحص ست عينات وعلى مدى ثلاث شهور قمرية ...


    كانت النتائج غير متوقعة ... المخلوقات البكتيرية تتعامل مع القمر بشكل عجيب اذهل الباحثين الذين شاركوا بالبحث حيث تكون المستعمرات البكتيرية ذات كثافة عالية في (وسط ) الخزان المائي عندما يكون القمر بدرا وفي البدر يكون (سطح) خزان الماء خاليا من أي مخلوق بكتيري وكأن السطح قد تم تعقيمه بكتيريا ... تبدأ المخلوقات البكتيرية تستعمر مساحة الحوض تدريجيا مع منازل القمر حتى تصل الذروة في ايام المحاق (اخر ثلاثة ايام من الشهر العربي) حيث تتركز البكتيريا في (سطح) الخزان ويكون (وسط) الخزان خالي تماما من البكتيريا وكأنه ماء معقم ...


    ثلاثة شهور كانت كافية جدا لتثبيت ذلك الرصد العلمي الذي يربط المخلوق البكتيري ذو الخلية الواحدة الذي يعتبر لبنة البناء الحياتي علما ان الفاحص كان ربيب المسالك الاكاديمية ويمتلك قدرة فائقة في رؤيته الاكاديمية وكأنها تسري في عروقه ...


    العلم المعاصر لا يعترف بالقمر او أي جرم سماوي بصفته (مؤثر) في حياة المخلوقات على الارض لان العلم الحديث لا يرى (العقل) ويرى (الاثر) في المادة دون ان يكون في قاموسه ومنهجه برنامجا للبحث عن (المؤثر) العقلاني لما يراه في (اثر) ... وبدأت رحلة التقصي بين القمر والحياة على الارض ووجدنا ما يلي


    1 ـ الدورة الشهرية النسائية تتناغم مع دورة القمر (28 ـ 29) يوم ... وهي حين تبدأ في الربع الاول او الثاني او أي وقت مع الشهر القمري انما تسجل بداية ونهاية مرتبطة بدورة قمرية ...

    2 ـ تقل بشكل ملحوظ غلة صيادي الاسماك عند البدر وهم يعزون السبب الى ان ضوء القمر يجعل من الاسماك قادرة على ادراك الشباك الا ان الحقيقة كما شوهدت في المختبر وهي ان الاسماك ترحل نحو الاعماق اكثر وذلك من مراصدنا التجريبية للبكتيريا .. علما ان الصيد في النهار وفيرا ايضا وضوء النهار اقوى من ضوء القمر بكثير والاسماك تقع في الشباك نهارا ..!! وتلك التذكرة تدحض الرأي القائل ان القمر يساعد الاسماك على رؤية الشباك فيتحاشاها

    3 ـ زيادة ملوحظة للغلة الناضجة عند ايام البدر وما بعدها بقليل خصوصا الطماطم حيث تكثر حمرة ذلك المحصول عند البدر مع نفس الظاهرة في النضوج لانواع اخرى موسمية مثل الكمثرة والتوت والسدر وغيرها ...

    4 ـ وفيات كبار السن وشديدي المرض تزداد في الربع الاخير من الشهر القمري وقد رصدنا جداول لبضع سنين نجد فيها تلك الظاهرة بشكل غير ملحوظ اجتماعيا الا عند التنبيه اليها والتذكير بتلك الظاهرة فيعرفها الناس بسهولة ويسر

    5 ـ في ايام البدر تنخفض بشكل ملحوظ الازمات النفسية عند المصابين بها وقد شملت رقابتنا للعشرات من ذوي الازمات النفسية حيث يلاحظ تحسن نفسي عندهم ايام البدر

    6 ـ تطوع احد الاشخاص المصابين بمرض ابيضاض الدم (زيادة الكريات البيض) لاربع فحوصات في الشهر القمري الواحد في ايام (7 ـ 14 ـ 21 ـ 28) من ايام الشهر القمري ولمدة اربعة اشهر حيث ظهر بشكل واضح ازدياد الاقراص البيضاء في فحص يوم 28 من الشهر وظهر اقل عدد لتلك الاقراص في فحص يوم 14 من الشهر ...

    7 ـ تمت مراقبة عدد متفرق من المصابين بامراض السرطان فاتضح ان اسوأ ايام الالم عندهم تقع في ليالي المحاق ويكون المصاب مرشحا للموت في تلك الايام اكثر احتمالا من ايام البدر ...


    وهنلك متابعات اخرى عديدة تربط بين دورة القمر والنشاط الانساني ... الرابط الشرعي بين القمر والعبادات والمستحبات والمكروهات من الاعمال وردت في مساحة واسعة من الفكر العقائدي كمستحبات اول الشهر واستحباب الدعاء والاستهلال كل شهر والصوم في العشرة الاوائل منه وكثيرة هي مستحبات الاعمال المرتبطة بالقمر وتوجد بعض الكراهات ايضا وترتبط بدورة القمر منها في كراهة الفراش الشرعي في ليلة البدر وليلة الهلال اما ثبات تاريخ الوفيات والولادات عند المسلمين عموما فهو في التاريخ القمري ... اما العبادات الثابتة فهي


    1 ـ صوم رمضان في شهر رمضان

    2 ـ الحج وهو في يوم التروية والنفور من مكة في 8 ذي الحج والوقوف في عرفة في 9 ذي الحج والمبيت في مزدلفة ليلة العاشر من ذي الحج وايام التشريق في منى في 10 و 11 و 12 من ذي الحج وكلها ذي رابط مع دورة القمر ولا حج الا في ذي شهر ذي الحج


    (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:36)


    لا احد يعرف كينونة تلك الحرمة سواء كانت في الماضي او في زمننا وماهي اسبابها ومرابطها ولم يصلنا من تراث العقيدة ما يفي فضولنا العلمي المعاصر او حاجاتنا العلمية المعاصرة في زمن العلم حيث يتحول الفضول العلمي الى حاجة علمية في زمن الحاجة للعلم ..


    الصلاة اليومية مربوطة بالشمس ...اما العبادات السنوية مربوطة بالقمر ... الزراعة كانت مربوطة بالشمس الا ان العلوم الحديثة والتقنيات اثبتت ان تلك الرابطة كانت موسمية مع الشمس الا انها في حقيقتها مرتبطة مع درجات الحرارة فاستطاع الانسان ان يوفر المحاصيل الموسمية بتوفير مناخها في الزراعة المغطاة ... كذلك الحيوانات التي كانت تتزاوج في مواسم مرتبطة بالشمس حيث اتضح انها تخضع في تلك الغريزة الى درجات الحرارة في نضج البيوض للاخصاب وقد ظهرت تلك الخاصية في الاسماك بشكل واضح في مزارع التربية ...


    القمر والخلق يعتبر من المجاهيل المعرفية في المدرستين المادية والعقائدية الا ان القمر ءاية غير معروفة الا للشعراء حين تفيض قريحتهم الشعرية مع القمر ...


    القمر في العلم القرءاني هو (وسيلة فاعلية ربط مشغل متنحي) ... الوسيلة عقلانية من خلال رصد منسكي الحج والصوم وفي تلك راسخة علم لا بد ان تقوم عند الباحث المسلم المؤمن بان الله حكيم في حكمة بالغة في شريعة هو انزلها ... لم يستطع المسلمون ان يمسكوا بـ (الاثر) المادي من (المؤثر) في منسك الحج ومثله منسك الصيام رغم ان الفكر العقائدي اغنى ذينيك المنسكين كلاما طويلا وعريضا يصلح للتوجيه العقائدي ولا يصلح للعلم بكينونة القمر الذي يعتبر على قمة هرم ذلك المنسك ...


    ورد اسم القمر اكثر من 25 مرة في القرءان وهو جزء من نظام كوني ربطه الله بعقل المسلم في منسكين رئيسين يجعل الباحث المسلم مسؤول وجدانيا باحتظانه والاهتمام بعلومه والتقيد بصفته كتاريخ يؤرخ يوميات الانسان على مساحة عمره لان الفرد مسؤول عن كل صغيرة وكبيرة في حياته فالصلاحيات الحياتية ليست مطلقة كما يروج لها الفكر الكافر في عنوان (الحرية الفردية) بل ان الانسان وليد روابط لا يمكن ان تتحلل وتسقط بشكل يقترب من القرار الصبياني غير المسؤول ... ويظنون بالله الظنونا ... في ترجمان حال في نشاط اسلامي يقوم الظن بالله وكأن الشهر القمري غير مؤثر ان استبدل بشهر شمسي ..!! ولماذا ثبته الله في مناسكه لو يعقلون ..!! خارجة خرجت من المسلمين في استخدام الشهر الشمسي وهجر الشهر القمري يكون عنوانا للظن بالله انه ربنا قال شيئا غير مهم وغير حاكم وان استبدل بغيره فلا ضير .. ظنون ترجمها الفعل وليس اللسان ..!!


    حاولت شخصيا ترسيخ تلك الحسابات الكونية وقررت ان يكون التعامل الوظيفي مع كياني الشخصي بموجب دورة القمر وبدأت بتوزيع الرواتب على الموظفين المنتسبين لكياننا بموجب النظام القمري وبذلك يربح المنتسب الى كياننا اكثر من عشرة ايام في السنة مدفوعة الاجر زيادة عن الحساب الشهري الشمسي الميلادي الا ان معارضة شديدة وعدم قبول اجهض تلك التجربة الفردية لان الموظفين لا يروق لهم استلام رواتبهم بموجب القمر ويريدون ان يكونوا اسوة بزملائهم في الوظيفة الحكومية لان كيانهم المجتمعي في دفعات ايجار البيوت واقساط السلف والتسوق كلها مبنية على الشهر الشمسي في اكبر مخالفة يقوم بها المسلمون مع خالقهم وهم يتصورون انهم يحسنون صنعا ..


    تلك ذكرى ... عسى ان تنفع الذكرى ..


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 54
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 26
    التقييم: 10



    اخي العزيز ... السلام عليكم

    لنعد بداية لقراءة النقاط فوق الحروف بدل وضعها...
    فلا تكفي التذكرة فقط في هذا الموضوع في نظري لنكون حُنفاء... بل يجب الذهاب أبعد و طرح الأسئلة التالية:

    أين تقويم الرسول وكيف كان يحسب؟... ولماذا لا نجد روايات عن هذه الأحداث ونرى كتابة التاريخ والرويات بدأت من عصر ابن الخطاب وقام بتعديل التقويم وترتيب الشهور كما ينسبون له , ولا يذكرون لنا كيف كان الرسول يحسب أو يُرتب الشهور وهو صاحب الرسالة ؟!

    أم تحريف الرسالة بدأ منذ عهد كتابة تاريخها على يد ساطريها؟

    منذ متى كان إسمه شرع محمدي وأحداث التاريخ تُكتب بشهور متحركة غير ثابتة كالرمال... هل هذا شرع يُعقل؟!

    لماذا لا نرى سنة الخالق في الكون , وأن كل شيء له مواسم ثابتة من رياح ومطر ونبات وثمار وحيوان .....الخ لنُدرك أن الشهور يجب أن تكون ثابتة غير متحركة .

    كيف نؤرخ حدث بالشهر القمري ثم يأتي بالسنة القادمة وقد تغير موقعه و موعده ضمن مسار الزمن؟ كيف يُكتب التاريخ بهذا التقويم ؟!

    وللذين يحتفلون بالمولد أقول لهم... متى ولد ومات الرسول كمثال إذا أردنا الحساب الآن؟ وفي أي يوم وشهر؟ ما هي تواريخ الأحداث الحقيقية التي تزامنت في عهد رسالته؟

    ولأصحاب قبيلة حدثنا فلان وثنا علاّن.... نقول لهم إنكم تقولون أن القرءان نزل في شهر محدد وليلة محددة حسب فهمكم ومروياتكم ... وأن معنى رمضان كما تقولون بلسانكم الفصيح وقواعده هو شدة الحر أو البرد... اليس من الحق أن يُطرح السؤال التالي :

    أين هو شهر رمضان الآن...بل أين ليلة القدر التي تنتظروها و تتباكوا وتختموا القرءان فيها , ضمن هذه الشهور المتحركة ؟

    أين هي الشهور الحُرم ؟ وما هو موقعها وترتيبها ؟

    ما هي مُسميات الشهور الحقيقية , أم أن ربيع الأول مثلاً يأتي بالخريف مرة وبالشتاء مرة؟ ورمضان الشديد الحرارة أو البرودة يأتي بالربيع؟!! أين لسانكم العربي . أم هو أعجمي؟!!

    منذ متى كان للعرب تقويم وهم كانوا يؤرخوا بالحوادث كعام الفيل وعام الجدب أو القحط ؟

    كيف يُرى الهلال عند الغروب بعد أن يتناحروا سياسياً ليُعلنوا لنا بداية ودخول الشهر , ويُحسب بداية الشهر في اليوم التالي؟! أين ذهب الفارق؟!! في أي شرع يكون ذلك!!

    حتى في السنة الشمسية هناك إعتباط و فارق واضح عندما يُحسب بداية اليوم من 12 بعد منتصف الليل ولا يبدأ الحساب من الفجر , وكذلك سلفنا وخلفنا فبالإضافة لإعتباطهم في الحساب القمري يُضيفون إعتباطاً آخر على حسابهم بإتباعهم نفس التوقيت ليزدادوا ضلالاً على ضلال.

    أم هو الإعتباط بعينه في كل شيء؟

    لنرجع للقرون الأولى لنقرن ونعقل فهي مرجعية القرءان . لننظر إلى التقويم الصيني وتقويم قبائل المايا وحضارة النيل وبين النهرين ستجد انهم اهدى من حملة القرءان سبيلا.
    كل هذه الحضارات كانت تعتمد على الشمس والقمر , كي تبقي على ثبات هذه الشهور وتثبت المحاصيل الزراعية والأحداث الكونية والزمنية . فالقرءان يقول لنا أن الشمس والقمر بحسبان وهي زوجية الخلق في كل شيء حتى في صفحات القرءان.أفلا نصدقه ونتبع هديه.
    وإذا عدنا إلى التقويم اليوم كمثال , نجد أن أقرب تقويم يقارب التقويم الشمسي هو التقويم العبري الذي يتدارك الفارق بين السنة الشمسية و القمرية ليعود التقويم إلى الفارق البسيط بين الشمسي و القمري وهو بإضافة شهر للسنة القمرية كل ثلاث سنوات ويسمى الشهر الثالث عشر . بهذا تعود الدورة القمرية متوافقة مع الدورة الشمسية بدلاً من أن يستمر ثلاثين سنة.
    فالتقويم العبري يضيف كل ثلاث سنوات شهراً لكون الفارق بين الشمسي و القمري عشرة أيام تقريبا فكل ثلاث سنوات يُضاف شهر . وربما تاريخ هذا التقويم يُعطينا فكرة عن التقويم الذي كان يُعتمد في عهد الرسول وذلك عندما ذكر لنا القرءان أن النسيء زيادة في الكُفر وهو لم ينقد النسيء بذاته وإنما نقد تحريك الشهور لتواطء عدتهم ولذلك قال إنما النسيء زيادة في الكفر , فمن الذي يُحرك الشهور الآن!!

    عندما نجيب على هذه الأسئلة... عندها فقط نستطيع أن نقول أنه كان هناك تقويم وشرع محمدي..

    إن ما يزعجني أخي الكريم ممن يحملون القرءان الحمل الحماري ليفقوه بالفقه البقري والذين يعتبرون الى الآن أن الحمار زينة , هو إظهار سوءة الغير ونسيان سوءتهم الواضحة , والتهود وأخذ ما قاله الأسلاف بدون دليل سوى أنهم ثقة وخير من فهم القرءان من الرعيل الأول.
    والقرءان يقول لحامل الرسالة الأول ولقارءه الآن .

    وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴿116﴾ الأنعام

    أما عدة الشهور في سورة التوبة فإن شاء الله لنا وقفة معها في مُداخلة لاحقة , ولكن مبدءياً الآية تُشير الى عدة الخلق بدليل مرحلة الخلق (يوم خلق) وليس عدة الجُعل , وبين الخلق والجعل فارق واضح لا أظنك تجهله , فهذه الشهور مترابطة ومتراصة بواوها (الشهور) يوم خلقها , وليست منفصلة بهمزتها الفاعلة (أشهر) لينتهي شهر ويبدأ شهر آخر , ومن جهة أُخرى فالشهر بالقرءان يضبطه حدث كوني ثابت وليس متغير كعدة أشهرنا , فهل الشهر بلساننا على المريخ هو نفسه في الزهرة وهو نفسه على الأرض يتبع نفس العدة؟!
    فالشهر بلغتنا... وبلسان القرءان الأهلة .. فما هو الشهر بلسانه العربي؟.


    سلام عليكم

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,003
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    المداخلة القيمة للاخ الفاضل ( الحنيف ) جعلتنا نبادر ونقفز على العديد من أبواب وسلالم الحوار في هذا الموضوع ( لنعود اليها لاحقا ) .. ونباشر بطرح بعض الاستفسارات الجانبية ... عن ثبات الكون ؟؟ عن التغيير في دورة القمر ..؟؟ الخ

    هل الكون ثابت ام متغير ؟ هل الزمان الذي هو عنصر هام في منظومة هذا الخلق ثابث ام متحرك ؟
    ما الحكمة أن نصوم في الآيام الشديدة الحر والآيام القارصة البرد ؟
    ما الحكمة ان تتداول منظومة الخلق بفصولها على الانسان في صومه وحجه وقيامه وصلاته وعمله ؟
    لما نحج أيضا يحضر في الايام الشديدة الحر ... ويدور ( الحسبان ) .. لنحج في أشهر اخرى يغزوها فصل الشتاء ؟

    أسئلة كثيرة تدور بخالدنا ... وان كنا نملك بعض الفطرة اليقينية فيها .. الا اننا نريد أن يكون للحوار .. حقائق تكشف عن نفسها
    وتقبلوا منا فائق التقدير الامتنان
    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 350
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله جميعا بكل خير حضرات المتحاورين الأفاضل..والشكر الجزيل لكم على كلمة نقرئها بحضوركم..
    نتابع معكم وبكل رغبة أدق مفاصل الحوار المدار على طاولتكم الفكرية المستديرة..المنيرة والمثيرة..

    شكرا لفضيلة الحاج الخالدي الكريم على طرحه للموضوع
    وشكرا للأخ الفاضل ..الحنيف.. على شجاعة طرحه للتساؤلات العميقة وعقلانيته الرشيدة
    وشكرا للباحثة القديرة وديعة عمراني المحترمة على حضورها وتحريكها لعجلة الحوار من خلال تساؤلاتها الكريمة
    وشكرا لكل من يشارك معكم في اضاءة شمعة..ويساهم في انارة الدرب المظلم للمتابعين الأكارم من المستضعفين في الأرض
    وصولا الى الحقيقة المطلقة..!!
    وحبا لوجه الله خالصا

    دمتم بكل خير
    وسلمتم من كل شر
    بحفظ الله ورعايته

    سلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,245
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحنيف مشاهدة المشاركة


    اخي العزيز ... السلام عليكم

    لنعد بداية لقراءة النقاط فوق الحروف بدل وضعها...
    فلا تكفي التذكرة فقط في هذا الموضوع في نظري لنكون حُنفاء... بل يجب الذهاب أبعد و طرح الأسئلة التالية:

    أين تقويم الرسول وكيف كان يحسب؟... ولماذا لا نجد روايات عن هذه الأحداث ونرى كتابة التاريخ والرويات بدأت من عصر ابن الخطاب وقام بتعديل التقويم وترتيب الشهور كما ينسبون له , ولا يذكرون لنا كيف كان الرسول يحسب أو يُرتب الشهور وهو صاحب الرسالة ؟!

    أم تحريف الرسالة بدأ منذ عهد كتابة تاريخها على يد ساطريها؟

    منذ متى كان إسمه شرع محمدي وأحداث التاريخ تُكتب بشهور متحركة غير ثابتة كالرمال... هل هذا شرع يُعقل؟!

    لماذا لا نرى سنة الخالق في الكون , وأن كل شيء له مواسم ثابتة من رياح ومطر ونبات وثمار وحيوان .....الخ لنُدرك أن الشهور يجب أن تكون ثابتة غير متحركة .

    كيف نؤرخ حدث بالشهر القمري ثم يأتي بالسنة القادمة وقد تغير موقعه و موعده ضمن مسار الزمن؟ كيف يُكتب التاريخ بهذا التقويم ؟!

    وللذين يحتفلون بالمولد أقول لهم... متى ولد ومات الرسول كمثال إذا أردنا الحساب الآن؟ وفي أي يوم وشهر؟ ما هي تواريخ الأحداث الحقيقية التي تزامنت في عهد رسالته؟

    ولأصحاب قبيلة حدثنا فلان وثنا علاّن.... نقول لهم إنكم تقولون أن القرءان نزل في شهر محدد وليلة محددة حسب فهمكم ومروياتكم ... وأن معنى رمضان كما تقولون بلسانكم الفصيح وقواعده هو شدة الحر أو البرد... اليس من الحق أن يُطرح السؤال التالي :

    أين هو شهر رمضان الآن...بل أين ليلة القدر التي تنتظروها و تتباكوا وتختموا القرءان فيها , ضمن هذه الشهور المتحركة ؟

    أين هي الشهور الحُرم ؟ وما هو موقعها وترتيبها ؟

    ما هي مُسميات الشهور الحقيقية , أم أن ربيع الأول مثلاً يأتي بالخريف مرة وبالشتاء مرة؟ ورمضان الشديد الحرارة أو البرودة يأتي بالربيع؟!! أين لسانكم العربي . أم هو أعجمي؟!!

    منذ متى كان للعرب تقويم وهم كانوا يؤرخوا بالحوادث كعام الفيل وعام الجدب أو القحط ؟

    كيف يُرى الهلال عند الغروب بعد أن يتناحروا سياسياً ليُعلنوا لنا بداية ودخول الشهر , ويُحسب بداية الشهر في اليوم التالي؟! أين ذهب الفارق؟!! في أي شرع يكون ذلك!!

    حتى في السنة الشمسية هناك إعتباط و فارق واضح عندما يُحسب بداية اليوم من 12 بعد منتصف الليل ولا يبدأ الحساب من الفجر , وكذلك سلفنا وخلفنا فبالإضافة لإعتباطهم في الحساب القمري يُضيفون إعتباطاً آخر على حسابهم بإتباعهم نفس التوقيت ليزدادوا ضلالاً على ضلال.

    أم هو الإعتباط بعينه في كل شيء؟

    لنرجع للقرون الأولى لنقرن ونعقل فهي مرجعية القرءان . لننظر إلى التقويم الصيني وتقويم قبائل المايا وحضارة النيل وبين النهرين ستجد انهم اهدى من حملة القرءان سبيلا.
    كل هذه الحضارات كانت تعتمد على الشمس والقمر , كي تبقي على ثبات هذه الشهور وتثبت المحاصيل الزراعية والأحداث الكونية والزمنية . فالقرءان يقول لنا أن الشمس والقمر بحسبان وهي زوجية الخلق في كل شيء حتى في صفحات القرءان.أفلا نصدقه ونتبع هديه.
    وإذا عدنا إلى التقويم اليوم كمثال , نجد أن أقرب تقويم يقارب التقويم الشمسي هو التقويم العبري الذي يتدارك الفارق بين السنة الشمسية و القمرية ليعود التقويم إلى الفارق البسيط بين الشمسي و القمري وهو بإضافة شهر للسنة القمرية كل ثلاث سنوات ويسمى الشهر الثالث عشر . بهذا تعود الدورة القمرية متوافقة مع الدورة الشمسية بدلاً من أن يستمر ثلاثين سنة.
    فالتقويم العبري يضيف كل ثلاث سنوات شهراً لكون الفارق بين الشمسي و القمري عشرة أيام تقريبا فكل ثلاث سنوات يُضاف شهر . وربما تاريخ هذا التقويم يُعطينا فكرة عن التقويم الذي كان يُعتمد في عهد الرسول وذلك عندما ذكر لنا القرءان أن النسيء زيادة في الكُفر وهو لم ينقد النسيء بذاته وإنما نقد تحريك الشهور لتواطء عدتهم ولذلك قال إنما النسيء زيادة في الكفر , فمن الذي يُحرك الشهور الآن!!

    عندما نجيب على هذه الأسئلة... عندها فقط نستطيع أن نقول أنه كان هناك تقويم وشرع محمدي..

    إن ما يزعجني أخي الكريم ممن يحملون القرءان الحمل الحماري ليفقوه بالفقه البقري والذين يعتبرون الى الآن أن الحمار زينة , هو إظهار سوءة الغير ونسيان سوءتهم الواضحة , والتهود وأخذ ما قاله الأسلاف بدون دليل سوى أنهم ثقة وخير من فهم القرءان من الرعيل الأول.
    والقرءان يقول لحامل الرسالة الأول ولقارءه الآن .

    وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴿116﴾ الأنعام

    أما عدة الشهور في سورة التوبة فإن شاء الله لنا وقفة معها في مُداخلة لاحقة , ولكن مبدءياً الآية تُشير الى عدة الخلق بدليل مرحلة الخلق (يوم خلق) وليس عدة الجُعل , وبين الخلق والجعل فارق واضح لا أظنك تجهله , فهذه الشهور مترابطة ومتراصة بواوها (الشهور) يوم خلقها , وليست منفصلة بهمزتها الفاعلة (أشهر) لينتهي شهر ويبدأ شهر آخر , ومن جهة أُخرى فالشهر بالقرءان يضبطه حدث كوني ثابت وليس متغير كعدة أشهرنا , فهل الشهر بلساننا على المريخ هو نفسه في الزهرة وهو نفسه على الأرض يتبع نفس العدة؟!
    فالشهر بلغتنا... وبلسان القرءان الأهلة .. فما هو الشهر بلسانه العربي؟.


    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حيا الله الاخ الحنيف محيا الرضا في دوحة علم الله الذي لا يتحول ولا يتبدل

    نؤكد لكم ولاخوتنا المتابعين الافاضل ان بحوثنا وطروحاتنا لا تعتمد على المادة التاريخية سواء في العقيدة او في غيرها فالاجداد لهم يومهم ولنا يومنا ولا يمكن ان نصادق على ما روجه الاباء والاجداد حتى نمتلك القدرة على تعييره بمعايير قرءانية ... وان تم تعييره قرءانيا يعني اننا فتحنا ملف سنن الله الراسخة في القرءان فنكون الاكثر مسكا للمادة العلمية وذلك يغنينا عن مماسك الاباء ليس تعاليا عليهم او نقضا لما تعاهدوا هم عليه بل لان يومنا لا يشبه يومهم فيومنا يوم العلم حيث سلطوية العلم في زمننا تخنق اسلامنا خنقا شديدا ولا بد من ان نبحث عن وسيلة معاصرة تنقذ موقفنا المتردي بشكل طردي متزايد مع زيادة حجم التطبيقات الحضارية

    الحراك في حسابات التقويم الزمني الذي جاء في تثويرتكم الكريمة هو حراك تكويني ملزم في منظومة خلق فعالة وللانسان فيها خصوصية الحراك بما يختلف عن بقية المخلوقات الزراعية او الحيوانية بشكل كبير وملحوظ وبالتالي فان قيام الثابت للتقويم الزمني الانساني لا يمكن ان يتم بنائه على ثابت مخلوق زراعي او مخلوق حيواني لسبب جوهري تكويني فللحيوانات مثلا ثوابت زمنية (دورية) في التكاثر لا تتطابق مع الانسان فالحيوان يتزاوج ليتكاثر (موسميا) والانسان يتزاوج للسكينة ويتكاثر في كل المواسم وفي ذلك فرق تكويني ملحوظ ... الزرع الذي كان يمثل ثابت زمني مع الشمس في الانبات والتكاثر اصبح اليوم متغير ولا يشترط ثباته الموسمي المعهود بما يختلف كثيرا عن يومنا ذو الوسعة الواسعة في التطبيقات العلمية ومنها دقة التحكم بالزراعة المحمية في درجات حرارة ورطوبة يصنعها المزارع في المحمية حيث ينبت الزرع برابط فيزيائي مفتعل خارج الثوابت الزمنية الدورية (التقويم) وبالتالي تم قطع الرابط بين الصيف والشتاء في الزرع فاصبح الحراك الزراعي اليوم مختلف عن الحراك الزراعي بالامس وبالتالي فان الثابت والمتغير في التقويم الزمني للانسان لا يمت بصلة لا للشمس ولا للقمر بل تكون الشمس والقمر دليلا عليه فالحراك البايولوجي كما ثبت لنا مختبريا في التجربة المنشور موجزها يمتلك مؤشر قمري وقد جرى البحث بموجب الصفة المستقلة استقلالا مطلقا سواء رصدنا الاستقلال من الماضي او الاستقلال من النظم الاكاديمية المعاصرة ولم يكن لاقوال السابقين او منهجهم اي حضور في تجاربنا التي اذهلت حملة الشهادات الاكاديمية الذين اشرفوا على تلك البحوث بانفسهم كما ان البحث عن رابط القمر والمخلوق لم يكن من منهج اكاديمي ..!!
    المؤشر القمري في النظم التكوينية يؤكد ان القمر جزء من التكوين وليس (ساعة ميكانيكية) فلو تصورنا ان القمر قد اختفى فان كثيرا من النظم التكوينية المترابطة سوف تتحلل وتنكفيء منظومة التكوين اما مسألة (ثبات الاشهر) في حاوية زمنية دورية تتكرر بصفة ثابت مستقر وكأنها ساعة ميكانيكية فذلك يخضع للنسبية وليس للاطلاق فالاشهر الشمسية غير متساوية ايضا حتى دوريا والسنوات الشمسية غير متطابقة وهنلك سنة كبيسة ولا يمكن ان نجعل الحق او الباطل على ثوابت مفترضة في التقويم الزمني لان كل شيء متحرك (غير ثابت) بما فيها السنين الشمسية نفسها
    ... الاعتماد على الاشهر القمرية في التقويم الزمني جاء في نصوص قرءانية اعتمدت لدينا حسابيا من خلال تثبيت يوم عرفة في التاسع من ذي الحج ولدينا دراسات تعتمد على حسابات الزوايا والمثلثات وهي لم تنشر بعد حيث يشكل القمر في الايام من (7 ـ 11) ذي الحج سنويا ثابت يتعامل مع (بيت المقدس والقمر ووادي عرفه) ولا يوجد للشمس هناك رابط سوى رابط يومي في وادي عرفة عندما يكون الوادي في قبالة الشمس (عند زوال خط الهاجرة) وهو حدث فيزيائي يحدث كل يوم وهو الانقلاب اليومي التكويني من حاوية زمن الى حاوية زمن اخرى الا ان الناس لا يعتمدونها لانها مختلفة من اقليم لاقليم فعندما يقوم اذان الظهر (زوال خط هجرة الشمس) او (زوال خط الهاجرة) كما يسمى في موصوفات فقهية ففي دمشق مثلا يكون ميقات اذان الظهر مختلف عن ما هو في القاهرة وذلك يؤدي الى اختلاف اليوم المدني بين اقاليم المسلمين مما يجعل اختيار نقطة بديء اليوم المدني خاضع لحاجة الناس خصوصا في زمن الاتصالات السريعة المعاصرة فيكون منتصف الليل اقل حرجا من وقت الظهيرة ورغم ذلك فان منتصف الليل في العراق يعني بداية الغروب في امريكا الا انه في حاوية انتهاء النهار الذي يمثل حاجة الانسان لليوم المدني ومن تلك الرجرجة نحصل على (ثابت) انه (لا يوجد ثابت) في حراك الكون بمجمله فكل شيء متحرك (ساعي) هو في حاوية سعي (ساعة) والساعة لن تكون ثابت كما ورد في معالجة منشورة للنص الشريف
    (ان اللذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد)الشورى من الاية 18
    وتلك علوم الفيزياء المعاصرة التي جعلت كل حراك في ثابت زمني (ثابت ساعة) بدءا من (الالة الميكانيكية) علوا لغاية سرعة الضوء التي اعتبروها (ثابت) وما هي بثابت بل هي (سقف الحراك في الزمن) وفشلت جهود حشد ضخم من العلماء في سويسرا من عبور ذلك السقف من خلال اضخم مختبر تعجيلي
    من المؤكد ان طرحنا غاية في الايجاز ذلك لان موضوع (الزمن) موضوع تكويني شائك للغاية وهو يعتبر من امهات ايات الله في الخلق ويحتاج الى وسعة بيانات ضخمة من علوم الله وهو حافة علمية معاصرة كما يحتاج الى عدد ضخم من الرواسخ العلمية القرءانية لكي يقوم (علم الزمن) على اصوله التكوينية فوق هرمية علوم العصر ومن خلال ذلك العلم نستطيع ان نعرف طول السنة والاشهر ولماذا اربعة حرم وما هو الحرام فيها وكيف يكون التعامل معه ... لو كان في العمر بقية ... لو احتشد معنا حشد مؤمن بعلوم القرءان ... يمكن ان يقوم ذلك العلم بيننا .. وان لم يشأ الله فما تشاءون الا ان يشاء الله رب العالمين
    نحن نتوائم معكم في ثورتكم الفكرية على ما استقر في عقول السابقين وما اشتملت عليه معالجاتهم الا اننا لا نمتلك سلطانا عليهم فهم كانوا في يومهم احرارا وهم مسؤولون عن ما اتخذوه من خيارات ونحن في يومنا وحين تنقلب الثورة على يومنا المعاصر يكون للعلم قيامة فينا لاننا في زمن العلم

    شكرا كبيرا لاثارتكم

    سلام عليكم



  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,586
    التقييم: 10

    متى كان اسمه شرعا محمديا وأحداث التأريخ تكتب بشهور متحركة غير ثابتة كالرمال ....هل يعقل ؟
    لماذا لا نرى سنة الخالق في الكون ؟
    كيف يكتب التأريخ بالتقويم الميلادي الشمسي ورابطنا التكويني هجري قمري ؟
    {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} (5) سورة يونس
    تحول نظام الدولة الحديثة الى التاريخ الميلادي ،وهجر التاريخ الهجري ، الذي أقترن بأكبر حدث تاريخي في الأسلام وهي هجرة الرسول ألاكرم وله مع الأنسان المسلم رابط تكويني
    وتلك اكبر مخالفة شرعية ،والمسلمون في سبات عميق ، ووعاظ السلاطين شياطين صامتين
    {إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} (10) سورة الأحزاب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    سيدي الحاج العارف أثارتكم العلميه القرءانيه المباركه ، تزيح الرماد عن جمر الحقيقة
    وتدمي قلبوبنا لعمق غفلتها ، وخروجنا على الصراط المستقيم ، دون لا ندري فتلك
    مصيبة ، وان كنا ندري فالمصبية أعظم

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 54
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 26
    التقييم: 10


    اخي العزيز ... السلام عليكم


    نؤكد لكم ولاخوتنا المتابعين الافاضل ان بحوثنا وطروحاتنا لا تعتمد على المادة التاريخية سواء في العقيدة او في غيرها فالاجداد لهم يومهم ولنا يومنا ولا يمكن ان نصادق على ما روجه الاباء والاجداد حتى نمتلك القدرة على تعييره بمعايير قرءانية ... وان تم تعييره قرءانيا يعني اننا فتحنا ملف سنن الله الراسخة في القرءان فنكون الاكثر مسكا للمادة العلمية وذلك يغنينا عن مماسك الاباء ليس تعاليا عليهم او نقضا لما تعاهدوا هم عليه بل لان يومنا لا يشبه يومهم فيومنا يوم العلم حيث سلطوية العلم في زمننا تخنق اسلامنا خنقا شديدا ولا بد من ان نبحث عن وسيلة معاصرة تنقذ موقفنا المتردي بشكل طردي متزايد مع زيادة حجم التطبيقات الحضارية
    أخي الكريم وأُءكد لك أيضاً أن سبيلي هو سبيك... وهو أن نفتح القرءان لنقرءه بقلب سليم بعيداً عن رجس الأوثان , ولكن إختلافي معك وأرجوا أن يتسع قلبك لرءي ووجهة نظري...هو إعتمادك على فهم الأسلاف في مسائل النسُك بدون دليل من وجهة نظري وخصوصاً في وحدة الشهر القرءاني , فلا الذين تكوكبو (كوكب) على أنفسهم هم دليل رُغم بُزوغهم , ولا الذين إستقروا (القر) على رأي وظلوا مُشغلين لهذا الرأي (القمر) رغُم بزوغهم أيضاً ولا الذين ساروا وأنتشروا بشكل كبير (الشمس) هم أيضاً دليل ومرجعية . فكل هذه الأصناف التي قبضت الزيغ لتتحكم به وتجعله لها أساساً ومنهاجاً , درسها إبراهيم وحاول أن يتخذها رباً لتربوا بها معرفته في مسيرته الخلافية , وأخذ يستنتج ويحاور وكلما برروا له بـ (أفلَ) يخرج (بأفلَ) جديد ولذلك هو لا يحب وعاء النون الذي تُخرجه الوسيلة التفاعلية بالأفلين , ولكن دون جدوى , ولذلك أعلن براءته من المشركين وذهب الى رب آخر يهديه , وحتى هذا الرب بعد أن ربت معرفة إبراهيم به قال له أسلم ولكن إبراهيم وصل الى مرحلة الرشد فقال أسلمت لرب العالمين فهذا هو رب الوجود الوحيد الذي تربو به معرفته ولذلك أسلم له .
    الحراك في حسابات التقويم الزمني الذي جاء في تثويرتكم الكريمة هو حراك تكويني ملزم في منظومة خلق فعالة وللانسان فيها خصوصية الحراك بما يختلف عن بقية المخلوقات الزراعية او الحيوانية بشكل كبير وملحوظ وبالتالي فان قيام الثابت للتقويم الزمني الانساني لا يمكن ان يتم بنائه على ثابت مخلوق زراعي او مخلوق حيواني لسبب جوهري تكويني فللحيوانات مثلا ثوابت زمنية (دورية) في التكاثر لا تتطابق مع الانسان فالحيوان يتزاوج ليتكاثر (موسميا) والانسان يتزاوج للسكينة ويتكاثر في كل المواسم وفي ذلك فرق تكويني ملحوظ ... الزرع الذي كان يمثل ثابت زمني مع الشمس في الانبات والتكاثر اصبح اليوم متغير ولا يشترط ثباته الموسمي المعهود بما يختلف كثيرا عن يومنا ذو الوسعة الواسعة في التطبيقات العلمية ومنها دقة التحكم بالزراعة المحمية في درجات حرارة ورطوبة يصنعها المزارع في المحمية حيث ينبت الزرع برابط فيزيائي مفتعل خارج الثوابت الزمنية الدورية (التقويم) وبالتالي تم قطع الرابط بين الصيف والشتاء في الزرع فاصبح الحراك الزراعي اليوم مختلف عن الحراك الزراعي بالامس وبالتالي فان الثابت والمتغير في التقويم الزمني للانسان لا يمت بصلة لا للشمس ولا للقمر بل تكون الشمس والقمر دليلا عليه فالحراك البايولوجي كما ثبت لنا مختبريا في التجربة المنشور موجزها يمتلك مؤشر قمري وقد جرى البحث بموجب الصفة المستقلة استقلالا مطلقا سواء رصدنا الاستقلال من الماضي او الاستقلال من النظم الاكاديمية المعاصرة ولم يكن لاقوال السابقين او منهجهم اي حضور في تجاربنا التي اذهلت حملة الشهادات الاكاديمية الذين اشرفوا على تلك البحوث بانفسهم كما ان البحث عن رابط القمر والمخلوق لم يكن من منهج اكاديمي ..!!
    إشتقاق المنظومة يأتي من داخلها قبل أن تُمس بفعل التسخير وهذه هي الفطرة في كل الخلق المفطور عليها , من هجرة للحيوانات والطيور في فصول معينة , إلى إنبات النبات , الى مواسم الرياح , فكل هذه المخلوقات تخطع لسنة مفطورة عليها , ولا تستطيع أن تُغير أو تُؤثر عليها وتأتي بأوقات معينة , لذلك يجب على الإنسان إدراك هذه الفطرة من داخلها والتي لا تتبدل ولا تتحول , ليضع ثابت يبني عليه قبل أن يفعّل فعل التسخير , ليبدأ حساب هذه السنن .
    ولا شك بأن لضياء الشمس ونور القمر دور كبير بهذه السنن وليس القمر فقط , فالتجربة الأكاديمية في نظري يجب أن تُجرى في ضياء الشمس مرة وفي نور القمر مرة لنخرج بثابت نقيس ونُفصّل عليه ءآيات السنن والحساب لقوم يعلمون.
    فعندما يقول لنا القرءان إنه هو يُبدأ ويعيد وكما بدءنا أول خلق نعيده وعدن علينا انا كنا فاعلين , فحتماً هناك وحدة ثابتة والا لما استطاع الانسان اكتشاف هذا التسخير اذا كان يخضع لسنة او قانون متغير وتصبح خريطة الخلق خربطة الخلق .!

    المؤشر القمري في النظم التكوينية يؤكد ان القمر جزء من التكوين وليس (ساعة ميكانيكية) فلو تصورنا ان القمر قد اختفى فان كثيرا من النظم التكوينية المترابطة سوف تتحلل وتنكفيء منظومة التكوين اما مسألة (ثبات الاشهر) في حاوية زمنية دورية تتكرر بصفة ثابت مستقر وكأنها ساعة ميكانيكية فذلك يخضع للنسبية وليس للاطلاق فالاشهر الشمسية غير متساوية ايضا حتى دوريا والسنوات الشمسية غير متطابقة وهنلك سنة كبيسة ولا يمكن ان نجعل الحق او الباطل على ثوابت مفترضة في التقويم الزمني لان كل شيء متحرك (غير ثابت) بما فيها السنين الشمسية نفسها
    نعم القمر جزء من التكوين كما الشمس ولكن أنت قُلت أنه يخضع للنسبية ولكن ما هي هذه النسبية فها قد عدنا للقول أنه لا بُد من ثابت نقيس عليه هذه النسبية , فالقمر لة سنة وقانون ثابت مفطور عليه لا يتبدل ولا يتحول فهو حتماً له ثابت مثل المد والجزر وعلينا إدراكه لنوزن الأمور بحساب كوني , والشمس ينطبق عليها نفس القانون وبإدراكنا لكلا القانونين بإسم الرحمن نستطيع أن نخرج بحاوية زمن نسبية صحيحة من داخل التكوين نفسه دون أن نزيغ , وإذا أردت إقرأ عن حضارة المايا أو شعب الأزتيك لترى نسبية ودقة الحساب عندهم معتمدين على الشمس والقمر رغم إعتبارهم أن السنة القمرية هي 260 يوماً.


    الاعتماد على الاشهر القمرية في التقويم الزمني جاء في نصوص قرءانية اعتمدت لدينا حسابيا من خلال تثبيت يوم عرفة في التاسع من ذي الحج ولدينا دراسات تعتمد على حسابات الزوايا والمثلثات وهي لم تنشر بعد حيث يشكل القمر في الايام من (7 ـ 11) ذي الحج سنويا ثابت يتعامل مع (بيت المقدس والقمر ووادي عرفه) ولا يوجد للشمس هناك رابط سوى رابط يومي في وادي عرفة عندما يكون الوادي في قبالة الشمس (عند زوال خط الهاجرة) وهو حدث فيزيائي يحدث كل يوم وهو الانقلاب اليومي التكويني من حاوية زمن الى حاوية زمن اخرى الا ان الناس لا يعتمدونها لانها مختلفة من اقليم لاقليم فعندما يقوم اذان الظهر (زوال خط هجرة الشمس) او (زوال خط الهاجرة) كما يسمى في موصوفات فقهية ففي دمشق مثلا يكون ميقات اذان الظهر مختلف عن ما هو في القاهرة وذلك يؤدي الى اختلاف اليوم المدني بين اقاليم المسلمين مما يجعل اختيار نقطة بديء اليوم المدني خاضع لحاجة الناس خصوصا في زمن الاتصالات السريعة المعاصرة فيكون منتصف الليل اقل حرجا من وقت الظهيرة ورغم ذلك فان منتصف الليل في العراق يعني بداية الغروب في امريكا الا انه في حاوية انتهاء النهار الذي يمثل حاجة الانسان لليوم المدني ومن تلك الرجرجة نحصل على (ثابت) انه (لا يوجد ثابت) في حراك الكون بمجمله فكل شيء متحرك (ساعي) هو في حاوية سعي (ساعة) والساعة لن تكون ثابت كما ورد في معالجة منشورة للنص الشريف
    أرجوا أن تُبين لي هذه النصوص القرءانية أخي الكريم ولو بشكل مختصر , وأن تقول لي كيف قمت بتثبيت التاسع من ذي الحج وعلى أي قاعدة , وأنت ترى أن قوم الرسول جعلوا الشهور متحركة , فكيف تم حساب الثابت؟
    ومن جهة أُخرى الحج أشهر معلومات ضمن أيام معدودات كما هو نص الأية وليس شهر فقط إن إعتبرنا الشهر هو الشهر الأرضي كزمن ولذلك جاءت الأية بالقول (فمن فرض فيهن الحج) أي هناك من يُقرر ضمن هذه الأشهر الحج وكأن الأمر تنظيم مجموعات ضمن هذه الأشهر لكي لا يحصل إزدحام كما هو الآن من حشر أكثر من 3 ملايين إنسان في بقعة واحدة , فما هي رؤيتك لهذه الآية ؟ وهل تستقيم مما جاءنا من فعل الرسول على لسان الأسلاف؟

    فكل الذي بُني على هذه العقيدة في الفهم والحساب وإعتبار أن الشهر القرءاني هو شهر قمري , سوف يتصدع إبتداءاً من عدة الشهور الى عدة التربص الى عدة الصوم الى عدة الحج الى عدة الطلاق الى عدة الكفّارة بكل أنواعها الى الحمل والفصال الى سليمان ورياحه وشهورها إلى.....الخ

    سؤالي المحدد أخي الفاضل والذي يُحدد النقاش ويحصره ما هي عدة الشهر من داخل القرءان , فالقرءان بإعتقادي يحمل دليله معه (Help).


    وللحديث بقية...
    سلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,245
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يبدو ان حنفية الاخ الحنيف من النوع الكبير فنغبط اخانا الحنيف على رغبته الكبيرة في معرفة دلائل الخلق ونظمه ونقف لتلك الرغبة تقديرا واعتزازا

    لنتعامل مع الفطرة الابراهيمية في مطلب الحاجة اليها (فاقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله) وابراهيم وجه وجهه للذي فطر السماوات والارض تاركين خلفنا كل شيء يأتي من الامس حتى نوصلها لحد المبالغة فنهمس لكم على هذه السطور (من يثبت لنا ان الاباء كان لهم عينان فقط وقد تكون لهم اربع او خمس عيون ..!!) هنا الفطرة ستجيب ولا نمتلك صورة فوتوغرافية لاحد الاجداد لتكون لنا دليلا ماديا نعتمده ...
    الفطرة التي تدعو اليها سطورنا سنجعلها على طبق فكري مفترض :
    اذا اقتنعنا ان الدواء والطب بمجمله ضار ويؤذي الانسان ولا ينفعه (باطل) فحين ننادي بالغاء المستشفيات وعيادات الاطباء علينا ان نوفر البديل لان امراض الناس حقيقة قائمة فينا وتحتاج الى المعالجة ولا يمكن (فطرة) الغاء منظومة الطب دون ان يقوم قبلها (وسيلة البديل) ...

    من نفس وعاء الفطرة تقوم قائمة في الدين بين (الانسان والقمر) ونمسك به في الدورة الشهرية للاناث فهي دورة شهرية قمرية ولا يشترط ان تقوم من (هلال لهلال) بل من (حاوية زمنية) تخص القمر وليس الشمس ولتلك الراشدة مرابط علمية في القرءان سنطرحها عليكم

    اذا اراد صاحب الحاجة للعلم (عليه) ان يقيم العلم من القرءان عندما لا تسعفه فطرته التي فطرها الله فيه ... ومن تلك الناصية انطلقنا فيما طالبتنا به (ثوابت قرءانية) فلن تجد ولم اجد ولا احد سيجد في القرءان عنوان مفصلي مبوب للجواب على تساؤلكم او اي تساؤل محدد (الحاجة) بل توجد حزمة بيانات (مفرقة في القرءان) لانه (فرقان) وندعوكم الى (تقويم قرءاني) مسطور في القرءان تحت عنوان (اصحاب الكهف) منشور في موقعنا (جمعية علوم القرءان) صفحة مشاريع بحثية تحت الرابط نوكد لكم ان موضوع (اصحاب الكهف) سوف لن يفي الحاجة العلمية بتمامها الا انه مفردة من حزمة علمية (بيانيه) تتوالى فنكون في منهج (تلاوة الايات) وتلك المتوالية تبدأ في (اصحاب الكهف) وظهور الشمس كفاعلية مرتبطة بمثلهم لحاوية زمن كبيرة وهم نيام لـ (300) سنه و (ازدادوا) (تسعا) ...!! ونثور عقولنا في القرءان للبحث عن (تسعا) لنعرف كيف تكون (عشرا) ليكون لمنظومة خلق الله (تسعة عشر) (لواحة للبشر) في منظومة تفعيل كونية تظهر حتى في (عنصر الزمن) الذي يمثل حافة معرفية بشرية كبرى



    لك العتبى حتى ترضى لتغني حاجتك في العلم حين تكون معنا في مسار فكري واكون معكم في مسار فكري (يتوائم) ..!! وان لا (يتوائم) ..!! فان منفعة مؤكده سيجنيها من يمر هنا و(نتقاسم ثوابها) من الله لاننا نثير الفكر في (تفكر في خلق الله)
    (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:191)

    ندعوكم وندعو من يريد (التفكر) معنا على تلك الروابط في (ءاية) تتلو (ءاية) فنتلوا ما كتبه الله في خلقه (الكتاب) ... نحن منتظرون

    سلام عليكم


  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 54
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 26
    التقييم: 10

    يبدو ان حنفية الاخ الحنيف من النوع الكبير فنغبط اخانا الحنيف على رغبته الكبيرة في معرفة دلائل الخلق ونظمه ونقف لتلك الرغبة تقديرا واعتزازا
    إنها حنفية صغيرة أخي الكريم بمقابل حنفية الأب إبراهيم .....

    إنها حنفية بمقاس 4 إنش فقط....


    أنا فهمتكم أخي ...أنا فهمتكم....

    سنحاول وضع برنامج آخر لمكافحة عقول البطالة

    لي عودة إن شاء الله...لنرفع العتبى لتُصبح عتبة نبدأ منها لنرتقي بنفخ الروح في برنامجنا المفطور بعد تفعيل تعقلون ويعقلون ...



    سلام عليكم


  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,245
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    المداخلة القيمة للاخ الفاضل ( الحنيف ) جعلتنا نبادر ونقفز على العديد من أبواب وسلالم الحوار في هذا الموضوع ( لنعود اليها لاحقا ) .. ونباشر بطرح بعض الاستفسارات الجانبية ... عن ثبات الكون ؟؟ عن التغيير في دورة القمر ..؟؟ الخ

    هل الكون ثابت ام متغير ؟ هل الزمان الذي هو عنصر هام في منظومة هذا الخلق ثابث ام متحرك ؟
    ما الحكمة أن نصوم في الآيام الشديدة الحر والآيام القارصة البرد ؟
    ما الحكمة ان تتداول منظومة الخلق بفصولها على الانسان في صومه وحجه وقيامه وصلاته وعمله ؟
    لما نحج أيضا يحضر في الايام الشديدة الحر ... ويدور ( الحسبان ) .. لنحج في أشهر اخرى يغزوها فصل الشتاء ؟

    أسئلة كثيرة تدور بخالدنا ... وان كنا نملك بعض الفطرة اليقينية فيها .. الا اننا نريد أن يكون للحوار .. حقائق تكشف عن نفسها
    وتقبلوا منا فائق التقدير الامتنان
    سلام عليكم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...شكرا كبيرا لمواصلتك الحوار معنا

    الازمة الفكرية في موضوع (التقويم الزمني) ليست ازمة مثارة في متصفحات المعهد الاسلامي بل هي ازمة تاريخ انساني تقلب كثيرا كثيرا ولم يثبت للتقويم تقويم الا بقوة السلطان ...!! التقويم الثابت اليوم في اقاليم بشرية متنوعة لم يكن تقويما مختارا من قبل الناس بل هو تقويم وضعه الملوك والسلاطين ونحى على منهجم خلفاء المسلمين فمنحوا مقعد الخلافة حق تثبيت (تقويم زمني) للمسلمين من خلال ناصية فقهية تعتبر مصدرا للحكم الشرعي الا وهي (المصالح المرسلة) حيث تعتبر (المصالح المرسلة) جزء من مصادر التشريع الاسلامي يتعامل معها الفقيه او الخليفة او السلطان ليفرض على الناس ثابتة زمنية من اجل شؤون تنظيمية (ليس اكثر) اما حقيقة (حاوية الزمن) فهي من اكثر المجاهيل المعرفية عند البشر سواء السابقين بفطرتهم او اللاحقين بجبروت علمهم المنتشر ...

    الله سبحانه سمى حاوية الزمن (المنصرمة) بـ (القرون) والناس قالوا ان القرون هي جمع (قرن) وقيل ان القرن هو حاوية زمنية من (100سنه) سواء كانت سنة شمسية فنحن في القرن الحادي والعشرين من ولادة المسيح عليه السلام ونحن في القرن الخامس عشر من هجرة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ولا احد استطاع ان يثبت لماذا يكون (القرن) بمائة سنه ..؟؟ فهو ما تعارف عليه الناس وثبت افتراضا ولا يمتلك اي رابط مع نظم التكوين

    في بحوثنا وجدنا ان القرن يساوي 300 دوره للارض حول الشمس ويساوي 4000 دوره للقمر حول الارض وتلك هي من حسابات تخصصية تم فيها تفعيل ءاية (الشمس والقمر بحسبان) فلا الشمس وحدها تصلح للتقويم الزمني ولا القمر وحده يصلح للتقويم الزمني وذلك (الحسبان) لاغراض تكوينية وليس لاغراض تنظيمية كما هي صفة التقاويم السارية الان في متعارفات الناس فمهما اتفق عليه الناس من تقويم فهو لا يصلح لان يكون تقويما زمنيا لقيام (القرن) التكويني وجمعه (قرون)

    بحوث فيزياء الفلك قالت ان كل 300 سنة يعود (مونتاج) المجموعة الشمسية نفسه دون تغيير اي ان حاوية الزمن لـ 300 سنه شمسية او لـ 4000 دورة فلكية للقمر حول الارض تشكل حاوية تكوينية زمنية تتفعل في كل شأن من شؤون الخلق ولتلك الناصية العلمية من قرءان الله مسارب علمية عظيمة جدا الا انها مهجورة كغيرها من علوم القرءان

    لو افترضنا جدلا ان الشهر القمري هو الاكثر مصداقية وارتباطا بحاوية الزمن التكوينية فهو لن يكون حصرا في بزوغ الهلال (الدورة الشهرية للقمر حول الارض) بل هنلك (دورة فلكية) للقمر حول الارض وهي خفية على الناس فلو وضعنا القمر امام ناظور ثابت في نقطة ثابتة على الارض فان القمر سيستغرق 27 يوم وعشر ساعات و؟؟؟ دقيقه ليتم (دورة فلكية) فيزيائية تامة حول الارض الا ان الهلال سوف لن يظهر خلال 27 يوم و10 ساعه ذلك لان موقع الارض من الشمس قد تغير والقمر تابع للارض والهلال له علاقة بالشمس فتغير موقع القمر لمسافة مدارية لها فترة زمن تساوي الفارق بين (الدورة الهلالية الشهرية والدورة الفلكية)

    القمر له (قرن) بـ (رحم العقل) الشمس لها (قرن) بـ (رحم المادة) وتلك القرون تستكمل حاوية زمنية قدرها 300 دورة للارض حول الشمس يقابلها 4000 دورة للقمر حول الارض ... لتعلموا عدد السنين والحساب ...

    نؤكد لك وللاخ الحنيف ان سطورنا موجزة لان صفة الايجاز اجبارية ذلك لان وسعة البيان تحتاج قبلها الى وسعة الراسخات في علوم الله المثلى في القرءان

    شكرا لانصاتكم

    سلام عليكم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر) ..حديث عن آية انشقاق القمر ..!!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-09-2014, 10:23 PM
  2. الماء والخلق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-21-2012, 06:13 PM
  3. الفكر ... تثوير للعقل والخلق والتغيير
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-10-2012, 01:42 PM
  4. في رحاب ء آية الليل .... القمر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث نفاذية البيان القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-09-2011, 11:42 AM
  5. العقل والخلق...
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-03-2010, 11:28 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137