سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ , بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ


    (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ , بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ )

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    عندما يترسخ عند الباحث القارئ في القرءان ان النص القرءاني لكل الناس في مختلف الازمان والاحوال ولا يمكن ان يكون دستورا خاصا بجيل واحد من اجيال امة الاسلام يتساءل عن الموؤودة في زماننا فقد قيل انها الانثى حديثة الولادة عندما يتم دفنها للتخلص منها كمخلوق انثوي وقد كانت تلك عادة الاعراب قبل الاسلام وقد نهى الاسلام عنها فانتهوا .. فهل للمؤوودة وجود في زماننا وهل يمكن ان يكون النص القرءاني فعالا بصفته مادة خام في منظومة الخلق ..؟؟ انها اثارات وليس تساؤلات ..
    الفطرة العربية واللسان العربي في القرءان يتفعلان ويتناغمان من اجل معرفة العنوان التكويني للموؤودة وبما ان سطورنا لا تزال غير كافية لطرح امهات العلم القرءاني خصوصا في علم الحرف القرءاني ومقاصد الله فيه كما في (ص والقرءان ذي الذكر) فالحرف ص قصد الهي قائم بذاته الا ان منهجنا يعتمد المناورة في طرح نتاجات من تلك العلوم دون تفاصيلها مع رجرجة فكرية ترضي طموح البيان المعرفي طموحا متواضعا وتبقى الفاعلية المركزية متمثلة بمهمة القرءان التذكيرية ليتذكر الانسان بفطرته ما اودع الله في فطرته التي فطره عليها
    أد .. وأد .. وء ود ... موء ود ... موء ودة .. يؤد ي . اداء .. مائدة .. الموؤودة ... وأد .. وئيد .. مؤيد ..
    الجذر العربي في بناء المقاصد هو أد وقد ورد في القرءان
    (لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً) (مريم:89)
    الاداء في مقاصدنا يستخدم لاطفاء الدين (وأده) والموظف يؤدي دوره فهو اداء وظيفي أي سداد موضوعية الواجب الوظيفي فهو يؤدي عمله
    لا بد لمتابعي الفاضل ان يرجرج عقله لتفعيل الفطرة العربية لان القرءان بلسان عربي مبين ونحن نبحث عن ذلك اللسان بالفطرة التي اودعها الله فينا ولا نقرأ ذلك في كتاب فلسفي او معجم لغوي
    المائدة هي تلك التي تفي متطلبات الغذاء ولها سورة باسمها وفيها طلب من عيسى بطلب مائدة من السماء .. فان ادت المائدة فعلها فهي موؤودة في البناء العربي
    نرى ذلك في بناء عربي مماثل
    صل .. أد ... وصل .. وأد .. مصل .. مأد .. مصلى .. مأدى .. واصل .. مائد .. واصلة .. مائدة .. موصول ... موؤود ... موصولة ... موؤودة
    فاذا كان الأداء هو القيام بالوفاء في الدين وفي الوظيفة وفي اداء واجب الجندي في المعركة فهو وفاء شيء له اصل مسترد .. فالدين يجب ان يسترد والعمل الوظيفي يسترد والوفاء للوطن استرداد حق الدفاع عنه ...
    الاداء يكون قلب سريان فاعلية حيازة ... اداء الدين هو قلب سريان مبلغ الدين من حيازة المدين الى حيازة الدائن ... اداء الفرقة الموسيقية هو قلب سريان نغمية الات الموسيقى الى اذن السامعين ...
    أد .. وأد ... فالوئد هو رابط يربط منقلب سريان الحيازة .. والواو هو رابط في مفاهيمنا بشكل عام وفي عربية بسيطة .. فعندما يقوم شخص ما بوأد بنت حديثة الولادة فهو في الفهم .. قلب سريان حيازة البنت المولودة .. كأنها لم تكن ... جاءت .. ثم .. قبرت .. يعني وأدت والواو تحيل الفعل الى رابط سببي في سبب الوأد وهو الخلاص من عارها فيما لو سبيت في غزوة من غزوات الجاهلية فهي موؤودة لانها وأدت قبل سبيها في الغزو ..
    الموؤودة هي رابط منقلب السريان مفعّل بشكل مسبق .. المفعل في القصد العربي هو المشغل فمفعل ماكنة التوليد هو مشغلها وهو متنحي دائما لانه لن يكون جزء من جنس التشغيل فمشغل ماكنة الكهرباء لن يكون من جنس الماكنة ولن يكون من جنس الكهرباء فهو متنحي ... التاء في اخر اللفظ تعني في اللسان العربي الفطري ان اللفظ يشير الى حاوية الصفة .. سقى .. ساقية .. فالساقية هي حاوية صفة السقي ومثلها سفر .. سفرة .. فالسفرة تعني حاوية صفة السفر
    حرف الهمزة في اللفظ العربي يشير دائما الى قصد القاصد بالفعل الكينوني فنقول أم فالهمزة تعني كينونة تفعيل وهي الامومة .. ماء فيكون المشغل كينوني التفعيل وهو فعل الماء في الحياة .. أب وهو كينونة قبض في الانجاب .. تلك مجرد اشارات وليس منهج اقناع
    من تلك الرجرجات العقلية الحرجة جدا فان النتاج النهائي للفظ موؤودة يكون ( حاوية مشغل رابط تكويني منقلب السريان )

    الحاج عبود الخالدي
    التعديل الأخير تم بواسطة الحاج عبود الخالدي ; 04-28-2011 الساعة 10:06 AM

  2. #2
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    الوالد الغالي جزاكم الله خيرا،

    إن كان الأعراب في عصر الجاهلية يقتلون الأنثى بدفنها وهي حية بالتراب ويسموها "موؤدة".
    فـ "الموؤدة" هو المقتول رغم مودته من قبل القاتل.
    ويرتبط هذا النص بنص قرءاني شريف بقوله تعالى {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا} (31) سورة الإسراء.

    كثيرة هي وسائل قتل الأولاد من حيث لا نشعر .. ربما سنعلم بعد حين .. فمنا من يقتل أولاده من حيث لا يعلم.

    الأب هو رب لوعاء مصغر.. وله أن يتصف بصفات الرب ومن أعظم صفات ربنا أن كرسيه وسع السموات والأرض ولا يؤده حفضهما وهو العلي العظيم.

    سلام عليكم،


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    الوالد الغالي جزاكم الله خيرا،

    إن كان الأعراب في عصر الجاهلية يقتلون الأنثى بدفنها وهي حية بالتراب ويسموها "موؤدة".
    فـ "الموؤدة" هو المقتول رغم مودته من قبل القاتل.
    ويرتبط هذا النص بنص قرءاني شريف بقوله تعالى {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا} (31) سورة الإسراء.

    كثيرة هي وسائل قتل الأولاد من حيث لا نشعر .. ربما سنعلم بعد حين .. فمنا من يقتل أولاده من حيث لا يعلم.

    الأب هو رب لوعاء مصغر.. وله أن يتصف بصفات الرب ومن أعظم صفات ربنا أن كرسيه وسع السموات والأرض ولا يؤده حفضهما وهو العلي العظيم.

    سلام عليكم،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنت ولدنا الغالي ابا امير فيما ذهبت اليه مراشدكم
    الاولاد يحتاجون الى (اداء) (يؤديه) رب الاسرة تجاه اولاده فللأبناء على اباهم واجب يؤديه فان قتل ذلك الواجب المفروض (ادائه) فانه يكون قد قتل (موؤودة) .
    اطلاق القانون الالهي المسطور في القرءان على كل ناشطة واجبة يجب ان (يؤديها) الانسان فتقوم في العقل (واذا الموؤودة سئلت باي ذنب قتلت) فالموظف سواء كان حكوميا او في القطاع الخاص عليه واجب عقدي عهدي ان (يؤديه) فاذا لم يؤدى فيكون قد تم قتل (موؤودة) ونرى في قرءان الله ان (العهد) عند المؤمن هو جزء من صلته الايمانية بالله
    (وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) (المؤمنون:8)
    والعهد والامانه هي صفات واجبة (التأدية) فان لم (تؤدى) فذلك يعني قتل (الموؤودة)

    سلام عليك

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ , بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ


    رؤية في (وأد البنات بين الوهم والحقيقة)
    كتاب : للدكتور مرزوق تنباك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ونحن اذ نطالع لهذا المبحث القيم ، نستحضر خبرا تناقلته في المدة الاخيرة بعض مواقع الاخبار ،ومنابر اسلامية ، والخبر لقى تحفظا كبيرا عند نشره .


    فكاتبه وهو الدكتور المحترم ، د . مرزوق بن تنباك . نشر مؤخرا كتابا له بعنوان ( (وأد البنات بين الوهم والحقيقة) ، حيت وصف وأد البنات فى الجاهلية بالوهم التاريخى ... تعليق بعض الآخبار ( رافضا الاعتراف بهذه الكذبة التى روجها البعض من واخترعوها من الخيال الشعبي وكان د. تنباك قد أطلق فى كتاب أصدره مؤخرا يحمل عنوان “الوأد عند العرب بين الوهم والحقيقة شكوكاً حول وأد البنات عند العرب وقال أنه من الغريب تلك القناعة التي تولدت لدى كثير من الناس من أن الوأد حقيقة مسلّم بها، معتبراً أن ذلك يقلل من “كرامة العرب”.وأضاف بن تنباك أن كل الروايات التي تتحدث عن الموضوع اعتمدت على قصص أقرب ما تكون إلى الوضع والانتحال وإنه يتحدى كل الباحثين إثبات صحة أي دليل يصلح لتوثيق (الوأد عند العرب) بالطريقة التي تنقلها الأخبار والروايات”.واكتفى بن تنباك بما توصل إليه مما ذكره الرازي في “مفاتيح الغيب” من أن الرجل في الجاهلية إذا ظهرت آثار الطلق على امرأته توارى واختفى عن القوم إلى أن يعلم ما يولد له، فإن كان ذكراً ابتهج به، وإن كان أنثى حزن لكن " الوأد " وهم مفترى
    يذكر ان كتاب بن تنباك قد أثار حفيظة عدد كبير من القراء ممن طالبوا بدورهم توثيقا من الكاتب على ماتوصل اليه من وصف وأد البنات فى القديم بالخرافة )

    ونحن اذ نطرح هذا الموضوع في الواجهة رغبة منا برؤية هذه الحقائق ...ودراستها، مع الشكر الكبير لكم على هذه الجهود الايمانية الربانية الكبيرة في نشر كل الحوارات الهامة كدراسة فكر وتدبر لعلوم القرءان .

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    رد: وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ , بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا أحد يستطيع أن ينفي هذه الجريمة عن العرب
    ويطهر تاريخهم منها بعد ان ندد بها القرءان
    الكريم في سورة التكوير
    {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ *بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ }التكوير8-9
    {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ }النحل58
    {يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ }النحل59
    أما الأسباب التي كانت تدعوهم الى ارتكاب
    تلك الجريمة البشعة والكيفية
    التي كانت تتم بها هي

    على ما يبدو لأسباب اقتصادية
    وذلك عندما يتعرض رب الأسرة لعوادي
    الزمن وحوادث الدهر مع عجزها
    عن العمل والمقاومة في حين أن البنين
    أقوى منهن ويتاح لهم ما لا يتاح للبنت
    وفي ذلك يقول بعض شعراء العرب
    تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا ...والموت اكرم نزال على الحرم
    اذا تذكرت بنتي حين تندبني ... فاضت لعبرة بنتي عبرتي بدم
    كما ان القرءان الكريم يشير الى ذلك
    {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً }الإسراء31
    {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الأنعام151
    ويعتقد البعض من الكتاب أن وأد البنات قد أنتقل الى العرب فيما انتقل اليهم
    من الامم السابقة الذين كانوا يقدمون البنات قرابين الى الآلهة كما كان يفعل
    المصريون القدامى الذين يقدمون كل عام عروسا من اجمل فتياتهم قربانا
    الى النيل فأن وأد البنات كان موجدا عند العرب وشائعا بينهم بعضهم كان يفعله خوف الفضيحة والعار وبعضهم كان يهبها الى الله كما تشير الى ذلك
    بعض الآيات :
    {وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ }النحل57
    {أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ }الطور39
    {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى }النجم21
    ومها كانت كيفيته فلقد حاربه الاسلام وندد به
    حتى محاه من الوجود ولم يكف بذلك
    بل رفع من شأن المرأة
    وساوى بينها وبين اخيها الرجل
    في كثير من شؤون الحياة وجعل للمرأة دورا متميزا في الحياة
    الانسانية والمجتمع الصالح
    وأراد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام
    ومن قبله القرءان الكريم أن يوضح هذا الدور في حياة المسلمين
    والانسانية بصورة عامة
    لأن المرأة قبل الاسلام وفي كل الحضارات
    السابقة للاسلام لم يكن لها مثل هذا الدور المتميز
    الذي رسمه الاسلام للمرأة
    سواء في الحضارات المادية كالحضارة الرومانية أو الحضارة الفارسية أو غيرها من الحضارات
    التي شهدها التاريخ البشري
    أو حتى في ما وصلنا من الرسالات الالهية الأخرى
    أيضا لا يبدو
    هذا الدور للمرأة بهذه الصورة والوضوح .
    شكرا لأثارتكم الكريمة ... سلام عليكم .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة تلاوة الايات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-10-2019, 10:01 PM
  2. وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورا
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-24-2018, 05:38 AM
  3. وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة إبداء الرأي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-11-2014, 09:08 PM
  4. ما معنى الاية الكريمة : (( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ )) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-01-2012, 05:46 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146