سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    ( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ) ( يوسف :16)


    ( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ )
    ( يوسف :16)




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما زلنا في حديثنا اليوم .. نحاول رصد بعض الآيات البينات التي يدور في فلكها حرف ( الشين ) .. ، هذا الاختيار لم ياتي متعمداً .. بل وجدنا ان الذكرى تحوم لوحدها حول ذلكم الحرف حين قرانا من قبل للفظ ( الشفاعة ) في الادراج ..

    هل ( للشفاعة ) قانون الاهي .. في القرءان !؟ ..



    والادارج الخاص الجديد لفضيلة الحاج عبود الخالدي آية ( الخشوع )


    خاشعون ..!!


    والان .. مع هذه الاية الجديدة في قوله تعالى ( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ) ( يوسف :16 )

    كل قارئ يسعى للتدبر والتفكر في آيات الله .. ولعلي اكون واحدة منهم هذه الساعة ونحن نخط هذه الحروف داخل دوحات هذا المعهد الراقي .. سيسال :

    لما حضر لفظ ( العشاء ) .. بارزاً في الآية الكريمة !! .. رغم أن بمحدودية فهم الانسان .. حضور هذا ( اللفظ ) قد يكون فقط لبلاغة النص ( الكريم ) .. الذي قد يرمز الى انتهاء النهار وحضور الليل !! .. أي صفة ( العشاء ) كما نتداولها يومنا ( العادي ) ...

    واذا ذهبنا الى محدودية فهم هذا ( اللفظ) .. عشاء كما نعهده ... سنقول لا فرق ان حضر ذلك ( اللفظ) او غاب داخل تلك الآية .. وكان تكون الآن مثلاً ( وجاءوا أباهم يبكون ) .. ولكنه لانه كلام الحق تعالى .. وبه آمن وله أسلمنا

    فهذا قول الله .. العليم الحكيم ( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ) ( يوسف :16 )

    فما معنى لفظ ( عشاء ) ؟؟ وما دلالات حضوره بهذه الآية الكريمة .. وبهذه القصة الفرءانية العظيمة .



    مع كل الشكر والتقدير الكبير لمتابعتكم


    والسلام عليكم ورحمة الله

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لنا وقفة اعتزاز باثارة تلك التثويرات من قبل باحثتنا الفاضلة وديعه عمراني ...

    لو اردنا امساك الحكمة من النص الشريف في (جاءوا اباهم عشاءا) فلا يمكن مسك نوع من انواع الحكمة اذا اعتبرنا ان عشاءا هي ميقات العشاء ذلك لانهم لو جاءوا اباهم عصرا او ظهرا يبكون لما اختلف شيء من الذكرى وبالتالي يكون ميقات (عشاءا) لا يحمل الحكمة اذ ذهبت مقاصدنا الى (ميقات) العشاء ... اذن نبحث عن حكمة الذكر في الذكر الحكيم في غير (الميقات) في لفظ (عشاء) ولن ينقذ موقفنا المضطرب الا حين نتكيء على علم الحرف القرءاني الذي يصاحب كثيرا من اثاراتنا التذكيرية

    لفظ عشاء في علم الحرف القرءاني يعني (تكوينة نتاج فاعليات متعددة متنحية الفعل)... التكوين فيها هو في نظم الخلق حين تتنحى الافعال في الماضي ويفقد (المفعل) قدرة استردادها او استرداد جزء من الفعل لتغييره فهو (تنحي كينوني) في نظم الخلق ... حقيقة وجبة العشاء في كونها (اخر) انشطة الانسان الطبيعية بعد (مجموعة من الانشطة في النهار لها ـ فاعليات منتجة متنحية تكوينيا ـ فصارت عشاء) وهي الغلة التي يجمعها الانسان طبيعيا من رحلته النهارية ... فهي ليست ميقات بل هي نتيجة فاعليات النهار (معاش) وفي لفظ معاش الوارد في القرءان (والنهار معاشا) يظهر حرف (الشين) فهو في مقاصد العقل (فاعليات متعددة متنحية) وهو في (شمس) ايضا وفيها فاعليات متعددة متنحية عن الارض وهي في (خشع) وهو نتاج فاعلية سارية لفاعليات متعددة متنحية

    اخوة يوسف بعد ان حصلوا على نتاج فاعلياتهم التي تنحت وقت الحدث والذي بدا بفعل الكيد الذي كادوا له واقناع اباهم بارساله معهم يلعب ومن ثم وضع يوسف في الجب ومن ثم وضع الدم الكذب على قميصه وبعد ان حصدوا نتاج تلك (الفاعليات المتعددة) والتي تنحت في حدث مضى جاءوا اباهم تحت صفة (عشاءا) لان افعالهم المتنحية انتجت نتاجها الفعال فكان اللفظ في وصف حكيم (عشاء) ... وهي ستكون في المعنى (فجاءوا اباهم بعد ان اكتمل الهدف من افعالهم)
    في محاولات تجريبية كانت في اهتمامنا في بدايات سبعينات القرن الماضي لمعرفة الطول الموجي لكل حرف صوتي يطلقه الانسان وكانت القراءة على جهاز قياس الموج (اوسلوا سكوب) ... كان يظهر لكل حرف طول موجي الا حرف (الشين) حيث تظهر على الجهاز حزمة من الموجات الصوتية (متنحية عن الفهم) ومن تلك الظاهرة العلمية كانت هنلك ظاهرة معروفة عند من كان يتابع المذياع في الستينات حيث كان صوت المذيع فجأة يتحول الى حرف (ش) صوتا وذلك بسبب دخول حزمة موجات (فاعليات متعددة) على المذياع بسبب البرق وحركة الرياح وغيرها فيكون كلام المذيع متنحيا عن فهم السامعين وتسمى تلك الظاهرة (تشويش) في البث ... عندما يفقد جهاز التلفزيون المنزلي موجته فان صوت الجهاز يتحول الى صوت الحرف (ش) بشكل مستمر
    من فطرة عقل البشر ان يستخدم حرف الشين لطرد الحيوانات او تنبيهها (كش .. هش .. اش .. هوش .. ) ذلك لان حرف الشين عبارة عن حزمة موجات صوتية فتدركه كل الحيوانات مهما كانت قدرتها الصوتية ضعيفة ... او حين يراد اسكات طفل يبكي فان الام تهشهش له بلفظ صوت حرف الشين (اش) ذلك لان الطفل سيسمع حزم صوتية مختلفة تثير انتباهه فينسى سبب البكاء فيصمت ...
    تلك ما فاضت به الذكرى عسى ان تنفع
    السلام عليكم

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي
    ولنا وقفة اعتزاز اكبر لما تجود به من ردود غاية في ( الكرم ) .. لما تحتويه من دلالات عميقة وهامة في بيان كل ( اثارة )
    وقد قرانا الان في ردكم على هذا الموضوع ما نعجز ان نشكرك عليه ... فشكَر الله لكم .. اخي الفاضل وجزاكم الله عنا وعن الاسلام كل خير ..

    ربطت .. دلالات لفظ ( عشاء ) .. بشكل مبهر حين استدلالك بكل تلك الامثلة التي لا أرغب باعادة تكرارها لاترك بذلك المتتبع يتلقى مباشرة من منبع ( بيانكم ) الكريم ...
    فبين قولكم :
    لفظ عشاء في علم الحرف القرءاني يعني (تكوينة نتاج فاعليات متعددة متنحية الفعل)...
    وبيانكم :
    خوة يوسف بعد ان حصلوا على نتاج فاعلياتهم التي تنحت وقت الحدث والذي بدا بفعل الكيد الذي كادوا له واقناع اباهم بارساله معهم يلعب ومن ثم وضع يوسف في الجب ومن ثم وضع الدم الكذب على قميصه وبعد ان حصدوا نتاج تلك (الفاعليات المتعددة) والتي تنحت في حدث مضى جاءوا اباهم تحت صفة (عشاءا) لان افعالهم المتنحية انتجت نتاجها الفعال فكان اللفظ في وصف حكيم (عشاء) ... وهي ستكون في المعنى (فجاءوا اباهم بعد ان اكتمل الهدف من افعالهم)

    تظهر بيانات تلك الآية .. لتجبينا ( لماذا حضر لفظ " عشاء " دونه من الفاظ ؟)
    كما أشكركم على الاستدلال بتجربتكم ( العلمية الميدانية ) الخاصة للوقوف على سر حرف ( الشين ) ..
    انه حرف ( الشين ) .. وانه فعلا قالبا ( (فاعليات متعددة)
    متنحية عن أصحابها ؟

    لا يستطيع احد أن يقول لهذا المثال .. ان ذلك ( التشويش ) ليس لحرف ( ش)

    عندما يفقد جهاز التلفزيون المنزلي موجته فان صوت الجهاز يتحول الى صوت الحرف (ش) بشكل مستمر
    ولا يستطيع احد أن ينكر .. كذلك روعة هذا ( المثال )

    من فطرة عقل البشر ان يستخدم حرف الشين لطرد الحيوانات او تنبيهها (كش .. هش .. اش .. هوش .. ) ذلك لان حرف الشين عبارة عن حزمة موجات صوتية فتدركه كل الحيوانات مهما كانت قدرتها الصوتية ضعيفة ... او حين يراد اسكات طفل يبكي فان الام تهشهش له بلفظ صوت حرف الشين (اش) ذلك لان الطفل سيسمع حزم صوتية مختلفة تثير انتباهه فينسى سبب البكاء فيصمت ...


    لكم كل الشكر والتقدير .. وزادكم الله تعالى من علمه وفضله
    الباحثة وديعة عمراني

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشكر موصول لك.. على ما تطرحين من اثارات تذكيرية تنفع المؤمنين

    منهج الوصول الى مقاصد الحروف في العقل هو في منهج فطري مبسط كما طرحناه في جوابيتنا لتساؤلك الكريم ... (علم الحرف القرءاني) هو علم فطري يمكن ان يثور في عقل الأءدمي دون مساعدة من احد غير القرءان وحين يمسك العقل الناطق بفطرته مقاصد الحرف في النطق يقوم (علم الحرف) في العقل وهو ينضبط في (الفاظ القرءان) ذلك لان مرابط الحرف في القرءان دستورية النشيء من قبل ربنا فيكون اللفظ في القرءان دستورا منهجيا للباحث الفطري فيكون حقيقة هو (علم الحرف القرءاني) ذلك لان ترابط الحروف في اللفظ القرءاني تقيم (الحق في النطق) وهي (الحقيقة) في (النطق) ذلك لان الله سبحانه حين ارسل رسالته للبشرية في (قرءان) فهو سبحانه يعلم ان مرابط اللسان عند البشر مختلفة حسب الاقليم والتعليم المكتسب في النطق لذلك فان عقل الباحث سيرى ضرورة ان يكون الله قد صاغ الفاظ القرءان وفق منهج نشيء النطق في العقل اي ان رسالة الله للبشرية (قرءان) لا بد ان يكون الخطاب فيها مرتبط بـ (ثابت) في مرابط اللسان الحرفية والا كيف يمنح الله حق الانسان في اختلاف لسانه ويرسل اليه رسالة ثابتة الخطاب ولا تتغير ..!! من تلك المعالجة يتضح ان الله كان قد بنى الخطاب في رسالته على ثابت تكويني موجود في عقل كل انسان فطره الله ولا تبديل لخلق الله بين اعجمي وعربي فكان اللسان العربي المبين خامة خطاب ثابتة رغم تغير ملحوظ في لسان الناس زمنيا واقليميا
    لو قمنا برحلة (فطرية) مع حرف الشين في كل لفظ ينطقه الانسان الناطق لوجدنا ان حرف الشين هو مجموعة فاعليات متنحية عن مصدرها التفعيلي
    شر ... هو وسيله لفاعليات متعددة متنحية ... فالشر لا يقوم من العدم بل من مجموعة فاعليات تنحت عن المسار القويم فاصبحت شر لانها متنحية عن الحق
    رش ... مجموعة فاعليات متنحية الوسيلة ... فعملية الرش هي في تنحية المادة المرشوشة فهي وسيلة تنحية مادة الرش على الاشياء التي تتطلب الرش عليها
    رشوة ... هي حاوية وسيلة لربط فاعليات متنحية ... وتلك هي (الرشوة) لانها وسيلة لـ فاعليات متنحية عن القانون او عن الاعراف او عن الامانة او الدين .. فالرشوة هي وسيلة (الراشي والمرتشي) في تنحية الفاعليات عن مسارها المرسوم لها ...
    تلك ثلاث امثلة استحلبت من فطرة ناطقة في خارطة لفظ حرف الشين (في اول اللفظ ـ شر + في اخر اللفظ ـ رش + في وسط اللفظ ـ رشوة) اعتمدنا فيها على خارطة لفظية متقاربة الرسم لتحقيق ثبات نسبي مع متغير في موقع حرف الشين في الخارطة اللفظية
    نفس المنهج يتفعل في العقل مع كل حرف من حروف النطق الـ 28 حرف المشتركة في نطق البشر جميعا ويحتاج المتفكر الى اللفظ القرءاني لضبط مراشد مقاصد الحروف فيكون علم الحرف قرءاني المصدر في عقلانية مفطورة عند الانسان يقرأ القرءان فاذا عرفت البشرية جميعا تلك المرابط الحق في مقاصد الحروف في العقل البشري فان القرءان سيكون حتما رسالة الله للبشرية جميعا وليس للاعراب حصرا ذلك لان حرف الميم مثلا هو حرف موحد القصد في العقل البشري رغم اختلاف الالسنة وننصح بمراجعة ادراجنا
    عولمة الحرف في المقاصد البشرية



    الاثارات (الحرفية) تمتلك 28 تثويرة دعوتية حرفية لت 28 حرف نطق بشري لقيامة الفطرة في ذلك العلم المخفي على الناس وهم ينطقون بمنظومة حق فطرها الله فيهم فهو (علم مخفي) وليس (علم خفي) وان عملية اخفاء ذلك العلم متأتية من ابتعاد الانسان عن فطرته الناطقة وتمسكه بما تعلمه من الاباء ونحتاج الى مراجعة ادراجنا

    معنى العربية


    وهنلك معالجات فطرية اخرى في مجلس مناقشة فطرة النطق وحين يكون الباحث عن الحقيقة جادا في البحث وليس متفرجا على الحقيقة يكون للعقل فيصلا حاكما في الوصول الى الحق في النطق فيكون القرءان بمجمله خارطة مرئية خالية من الريب
    سلام عليك


  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,538
    التقييم: 10

    رد: ( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ) ( يوسف :16)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل الشكر والتقدير الخاص
    في مجلس
    ( مناقشة فطرة النطق ) ابحاث ودراسات في علوم القرءان واللسان العربي وهي دراسات في غاية الاهمية ، أستفدنا كثيرا بالوقوف على بعضها ، وما زلنا نستفيذ في بحث وتدبر .
    فجزاكم الله عنا وعن امة الاسلام كل خير
    .
    سلام عليك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سبحات في بينات يوسف (ع)
    بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-27-2012, 01:15 AM
  2. لما رسالة ( يوسف ) عليه السلام سبقت رسالة موسى الى (فرعون ) ؟!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-11-2012, 02:31 PM
  3. سجن يوسف في منقلب العقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-27-2012, 07:42 AM
  4. يوسف ابن ايوب عليهما الصلاة والسلام
    بواسطة أسامة ألراوي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-09-2012, 09:49 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146