سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    ظنون تصنع الإثم وظنون ليست ءاثمة


    ظنون تصنع الإثم وظنون ليست ءاثمة

    من أجل تثوير ثقافة عقائدية من قرءان ينطق بالحق

    الظن لفظ يسري في اللسان العربي وهو يدل على فاعلية عقلية محض فالظنون لا تمتلك فاعلية مادية ولا تمتلك حدود مادية فهي تولد في رحم عقلاني ومن ثم تنتقل الى تطبيقات مادية ورد تأكيدها في نصوص القرءان تحت صفة (اتباع الظن)
    (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) (يونس:36)
    النص الشريف يؤكد صفة افعال مادية في (اتباع الظن) ويشير النص الى دستورية ذلك المكون العقلاني (الظن) بانه لا يغني الحق (شيئا) أي لا يغني (الحقيقة) ذلك لان (شيء من الحق) الوارد في النص يعني (الحقيقة) في فطرة عقل تتدبر النص ... التبعية المادية للظن وردت في النص الشريف في ءاخر الاية (والله عليم بما يفعلون) وتلك الافعال التي يؤكد الله انها تكون بعلمه هي من تبعات الظن وتلك التثويرة في العقل تقيم الراشدة الفكرية ان ما يفعلون هو من تبعية الظنون والله يعلم الفعل بتبعيته الظنية (خارج الحقيقة) التي خلقها الله وهو يعرف مرابطها مع كل مخلوق وبالتالي فان فعل العبد يحبط في منظومة خلق الله أي (عند الله) حين يكون تابعا للظن الذي لا يغني من الحق شيئا (لا يرتبط بحقية الخلق) ... الفعل الوليد من فاعلية الظن السيء يحبطه الله ولا يقبله حتى لو كان الفعل معتادا لا يظهر فيه السوء فمن يتزوج انما يقوم بتطبيق سنة خلق ويترابط معها اما من يتزوج لغرض مال الزوج او جماله او نسبه هو نتيجة لـ (ظنون سيئة) معتقدا ان ربط الزواج بالجمال او المال او النسب سيقيم (السكينة) و (المودة) التي (جعلها) الله نتيجة لفعل الزواج وبالتالي فان (فعل المتزوج) المبني على ظنون سيئة في ان المال والجمال والنسب سيكون ركن من اركان الزواج سيحبط الله عمله ويجعل جمال الزوج او ماله او نسبه وبالا عليه وذلك من حديث شريف تؤكده ءاية قرءانية
    (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (المائدة:5)
    خطاب القرءان المبين يبين فاعلية الظن بصفتها فاعلية عقلانية في فطرة الخلق وان تلك الفاعلية هي مسرب عقلاني تكويني لا يستطيع الانسان ان يتخلى عنه لانه مسرب حاكم في تكوينة الخلق وبالتالي فان هنلك (اجازة تكوينية) في اتباع الظن الحسن ولها نص قرءاني مؤكد يقيم ذكرى
    (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة:249)
    (صبرهم) على فئتهم القليلة هو (فعل فعلوه) في تبعية واضحة لفاعلية عقلانية (يظنون انهم ملاقوا الله) وان الله ينصرهم وهم فئة قليلة ... ونجد في القرءان لفاعلية (ظن عقلانية) واضحة في مثل ابراهيم عليه السلام حين قال للكوكب (هذا ربي) ظنا منه ان الكوكب ربه الا انه لم يتبع ظنه السيء الذي ظنه فاحجم عقله وقال اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض بعد تفعيل عقله فطريا في معرفة ربه فادرك ان ربه لا يمكن ان يكون شيئا ماديا ومن ذلك المثل الراسخ في القرءان يتضح ان اتباع الظن له مسربان
    الاول : ان يكون الظن هو مدخل للحقيقة وبالتالي فان اتباعه حق كما في الذين ظنوا انهم ملاقوا الله
    الثاني : ان يكون الظن هو مدخل للضلال وفي اتباعه تتحلل بعضا من مرابط الانسان مع نظم الخلق وتتدهور الرابطة بين الخالق والمخلوق في المفصل المبني على وتضيع على المخلوق ما تم تسخيره له من محاسن النعيم في ذلك المفصل التكويني
    ذلك هو الظن في مقدوح وممدوح وفيه ما يحتمل الإثم
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:12)
    وفي النص الشريف طلب الاجتناب من كثرة فاعلية العقل في مكون (الظن) لان فيه مخاطر الوقوع في الاثم والتجسس المشار اليه في النص هو في (اتباع الظنون) فيقوم التجسس على الاخر نتيجة عدم الحقيقة
    لفظ (ظن) في علم الحرف القرءاني يدل في العقل على (تبادلية نقل خارج الحيازة) وذلك التخريج ينطبق على مقاصدنا في لفظ (ظن) حيث تكون الحقيقة خارج حيازة عقل العاقل فيقوم (الظن) حين يتبادل العاقل فكريا بين الحقيقة الظنية ونتائجها ستكون ظنية ايضا أي ان حامل الظن قد تفعل عقله والحقيقة هي خارج عقله فلو ادرك الحقيقة فلن يبقى للظن مقام تفعيلي في العقل
    تلك تذكرة موجزة لمن يبحث عن الحقيقة ليقيم الدين في فطرة عقل مفطور من خالق عظيم احسن كل شيء صنعا
    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    نشكرك أخي أبا أسامه لبيان مبين


    سلام عليك

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,273
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل الحاج عبود الخالدي

    هل يُمكِن أن يقام .. يقين دون ظن ؟؟

    هل يمكن للحقيقة أن تتجلى .. دون مقدمات ( ظنية ) ؟

    فالظن كما ذكرتم هو :
    (تبادلية نقل خارج الحيازة)
    ونحن نتفق في هذا الامر

    في الاية الكريمة قد نجد بعض الاجابات التي تقلص من دائرة ( الظنون ) ليتربع اليقين على سطح كل حق وحقيقة
    يقول الحق تعالى (وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )

    الجهل ( مالهم من علم ) .. يقيم ( طريق ) الظنون !! ..اتباع الظن !!

    وانَّ ( الجهل) لا يقيم حقًّا .. !! ولا ينير حقيقة ..!!
    وانَّ (العلم) عكس هذا .. فهو نبراس الحق ونور الحقيقة !!

    كما ( الظن ) نافذة بمرآتين
    مرآة سوء وهي ( سوء الظن ) ؟
    ومرآة خير وهي ( حسن الظن )

    فسوء ( الظن ) يقيم سوءا في ( الخلق ) ... سوء الخلق ..
    وحسن ( الظن ) ... يقيم حسناً في الخلق ....

    وحسن ( الظن ) بالله .. نور يضيء طريق المؤمنين

    لان نور الله يهدي الى كل علم
    وبالعلم .. يتبث اليقين
    وتموت الظنون

    فاللهم انا نسالك علما قائما ويقينا دائما
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا اختنا القديره الباحثه وديعة عمراني على تلك المعالجة التي تستوجب التثوير من اجل مسك البيان الذي يحمله لفظ (الظن) في القرءان
    الظن لا يعني (الجهل) فالجهل هو اللاعلم اما الظن فهو يقع في انفلات الحقيقة المادية او العقلية من حيازة طالبها ... نجد ان النص الشريف يؤكد ان (بعض الظن اثم) وليس كل الظن .. ذلك يعني ان للظن شعبتان (مادية وعقلية) ... اليقين المنشود في قيام الظنون الحسنة هو في ميدان مسك الحقيقة وللحقيقة ماسكتان
    الاولى : ماسكة عقلية (ثابت عقلاني) في فاعلية العقل
    الثانية : ماسكة مادية (ثابت مادي) في ميدان تطبيقي مادي
    عندما يتحصل اليقين العقلاني كما عند الذين قاتلوا مع طالوت كان ثابت العقل عندهم (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة) وتلك ماسكة عقل تحصل فيها (اليقين) فكان قرارهم القتال مع طالوت والصبر على قلتهم ... في الماسكة المادية اصبح للظن قيامة في العقل لان الحقيقة (النصر) لم يتحقق بعد في ارض الميدان فكانوا في فاعلية (ظن) انهم ملاقوا الله في نظمه التي تنصر الفئة القلية على الفئة الكثيرة (باذن الله) ومن يستطيع ان يعلم (الاذن الالهي) قبل وقوعه ..!! الا حين يتم اللقاء مع اذن الله حين يظهر في قيام النصر فتتحقق الماسكة المادية فيكون اليقين قد اكتمل بركنيه (العقلاني + المادي التنفيذي)
    هنلك ظن يقوم على ثابت ماسكة مادية مع فقدان ثابت الماسكة العقلية كما في كثير من امراض العصر كالسرطان مثلا حيث يمسك العلماء حقيقة السرطان المادية الا انهم يقيمون الظنون في الماسكة العقلية لذلك المرض وهنا نرى وجهان للظن
    نجد تلك الموصوفات في طلب ابراهيم (ربي ارني ـ كيف ـ تحيي الموتى * قال اولم تؤمن * قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) .... ابراهيم موصوف بانه من الموقنين (وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين) ومن مستلزمات اليقين ان يشتمل على ركنين (عقلاني ومادي) فكان طلب ابراهيم طلبا (تكوينيا) لبناء اليقين من خلال الاعتراف بان الله يحيي الموتى (قال بلى) الا ان رؤية الكيفية (ارني كيف) تكون في ماسكة مادية مولوده من الماسكة العقلية ... الماسكة العقلية في (اليقين) هي التي تدفع حامل العقل الى البحث عن الماسكة المادية كما جاءت فيه التذكرة القرءانية (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا) حيث يكون التجسس هو في البحث عن الماسكة المادية التي سبقتها ماسكة عقلية هي التي دفعت حاملها الى التجسس او اغتنام فرصة غياب الاخر للبحث عن الماسكة المادية لقيامة اليقين
    علماء العصر يقيمون الحقائق العقلانية من خلال حقائق مادية فهم انما يتعاملون مع خارطة الخلق بشكل مقلوب ذلك لان الظن تكوينيا يبدأ بالعقل وينتقل الى الثابت المادي فان سرى سريانا معاكسا انما كان (اتباع الظن) وهو مسرب مقدوح في القرءان مثلما يرى عابد الوثن صنما امامه وهو حقيقة مادية فيتحول الى العقل ليقيم ثابتا عقليا ان ذلك الصنم هو الخالق ..!!
    الا ان مثل ابراهيم هو قيام اليقين في العقل فيلتحق به قيام اليقين في التطبيق التنفيذي

    نأمل ان نكون قد وفقنا لاغناء التذكرة حقها في بصيرة لا تبصر الا في امثال القرءان
    سلام عليكم


  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة


    نشكرك أخي أبا أسامه لبيان مبين


    سلام عليك
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    والشكر موصول لك اخي الحاج ابو محمد على دوام وصالك الكريم معنا ونسأل الله ان يجعل لوصالنا خير لاولادنا

    سلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,573
    التقييم: 10

    1. بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      ألظن يقود ألى ألتجسس ثم الى الغيبة

      كما يشعرنا الترتيب في الآية الشريفة


      {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} (12) سورة الحجرات

      وألظن حسن وسوء

      الظن الحسن

      ما أشار أليه القرآن الكريم بقوله

      {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ}
      النور12

      الظن السوء


      ما أشار اليه القرآن الكريم بقوله

      {بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا}
      الفتح12

      ونادرا ما يصادف الظن حقيقة ويقين

      وبما أن فاعلية الظن في الخطاب القرآني

      بصفتها فاعلية عقلانية في فطرة الخلق

      تتجلى في أتباع الظن الحسن .

      والظن يكون أحيانا مدخلا للحقيقة

      وأحيانا مدخلا للظلال

      كما يقول المناطقة

      ( الثقة هي القاعدة والشك هو ألأستثناء )

      وأن الظن بشعبتية المادية والعقلية

      يؤدي الى اليقين المنشود
      في قيام الظن الحسن


      في ميدان مسك الحقيقة .

      وقيام اليقين في العقل يتلازم

      مع قيام اليقين في حيز التنفيذ

      شكرا لأثارتكم في تثوير العقل
      وأفاضتكم من أفكار جديدة

      ومعارف حديثة ومناهج


      سديدة بما يكشف من الجوانب

      العلمية الخافية علينا اليوم

      شكرا لكم ... سلام عليكم .
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم حمادي حبيب ; 04-22-2012 الساعة 02:47 PM

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله بكل خير ..لكل كلمة حوار تُسطَّر ...فتضيء للاخر طريق المعرفة ..ونور واليقين .
    شكرا كبيرا وتقديرا خالصا
    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لا خير في أمة تأكل ما لا تزرع وتلبس ما لا تصنع
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-24-2013, 03:31 AM
  2. لا تصنع من النعمة نقمة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-02-2013, 05:34 PM
  3. حقائق ليست بحقائق !!..( عدد الحالات الممكنة للمادة ) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-20-2013, 04:54 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137