سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

جنازة موسى وهرون » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الكتاب والقرءان والذكر » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > العمرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يقولون ان الروح تنزع عند سكرات الموت ؟ فما حقيقة هذا القول !!! » آخر مشاركة: الاشراف العام > بعثرة القبور » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > Magnetic Hijab او الدبابيس المغناطيسية للحجاب وصحة النساء ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > الى متى ؟؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > لماذا نقاتل الارهاب بديلاً عن العالم » آخر مشاركة: ميثاق محسن > هل يجوز استخدام الهواتف النقالة أو العادية في الاحرام ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الخير من خيار الامم ... والشر من شرار الامم » آخر مشاركة: أمة الله > الاية ( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر ) : فما هو ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السسلام > حديث عن أسباب النزول :( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ ..) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > البينه » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات عربية خليجيه » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الهاتف النقال يفسد ( طواف الافاضة ) ويصدع السجود (الحرام) فيحرم المرء من زوجه !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ما معنى الاية الكريمة (( (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) ؟! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْءانِ ! كيف يكون القرءان محلا للايمان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حضور الألف في لفظ (سَمَوَاتٍ طِبَاقًا) فقط » آخر مشاركة: حامد صالح > رب ضارة نافعة !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,177
    التقييم: 115

    إلا ... ليعبدون ..!!


    إلا ... ليعبدون ..!!

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)

    اتفق الناس جميعا وعلى مر عصور متلاحقة ان العبادة هي الايمان بالله والاعتراف بربوبيته واقامة المناسك وتنفيذ تعاليم الرب تنفيذا طوعيا وفي غير تلك الموصوفات فان مفهوم العبادة يختفي وتختفي صفة العبد في الانسان العاصي لامر ربه بشتى فنون المعصية فهو لن يكون عبدا لله .

    العبادة كمفهوم علمي دقيق قام في مقاصد الله بموجب النص الشريف (إلا ليعبدون) ولكنه تميع عندما انتقل الى مقاصدنا فاصبح الانسان يتصور ان عبوديته لله بقرار منه وليس بقرار الهي صارم وبذلك يتعارض الفهم الانساني للعبادة مع الجزم الالهي الواضح في النص الشريف (إلا ليعبدون) من خلال تصور الناس ان العبودية هي قرار طوعي ولن تكون ذات مضمون جبري مما حدا بالمنظرين للفكر الالحادي اطلاق تصوراتهم بفشل البرنامج الالهي المعلن في الاديان السماوية وسرى الفكر الالحادي بين الناس بصفته قرار في الخروج من دائرة عبودية الله وهم يتصورون انهم قد حققوا طفرة عقلانية عبرت سقف البرنامج الالهي

    من اجل تلك النقطة المظلمة تكون هذه الاثارة ليس لمحاججة الفكر الالحادي بل لغرض تحصين عقلانية من يمتلك بقايا من العقيدة لحمايته من الانجراف الى هاوية الالحاد ظنا منه انه يمتلك الحرية في الخروج من صفة عبوديته لله سبحانه . اضاءة هذه النقطة المظلمة هو عمل تطوعي لا يراد منه تقوية ايمان من لا ايمان له بل لغرض تحصين من يمتلك ناصية الايمان لانه يدخل ضمن برنامج الخلق الايجابي اذ عرف الفرد ان هنلك صورتين للبرنامج الالهي واحدة ايجابية واخرى سالبة

    (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ * فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) (البلد:11)

    (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) (الانسان:3)

    الأنسان اينما يكون في النجدين السالب او الموجب هو انما عبد لله رغم أنفه وهو لا يعلم وعدم علمه جاء بسبب تراكمات الفكر الانساني في موصوفات العبادة التي تمتلك قرارا من الانسان فكانت منها وفيها ضائعة فكرية (ظلمة فكر) مرت على جماهير الاسلام رغم ان هنلك تأكيدات حاسمة وصارمة تؤكد ان الهداية تقع حصرا بيد الله وان يوميات الانسان وعمره بطوله وعرضه بيد الله حتى في ومضة زمن لان الله بيده ملكوت كل شيء

    المرابي الذي يخرج على تعاليم الله في حرمة الربا يتصور انه قد خرج من عبودية الله ولكنه غافل .. غافل .. فهو انما دخل الجانب السلبي في نشاطه وبقي عبدا لربه وعليه فعل العبد كما يريد مالك العبد عندما يستقطب من ساء توفيقه ليقترض منه ربويا حيث يكون كلاهما في عبودية الهية عندما يكمل احدهما فعل الاخر في النجد السلبي لهما فلو لم يكن المرابي لما كان المقترض في سوء عمله ومثله لو لم يكن الزاني لم تكن الزانية وبالعكس حيث يقع كل ذي نجد سيء في سوء ما نشط فيه فيكون كل منهم عبدا لربه الذي خلقه

    لا ينفلت احد من عبوديته لله لان النص احكم سلطانه (إلا ليعبدون) وكلهم يعبدون رغما عنهم وهم لا يعلمون انهم عبيد عند خالقهم بموجب سنة تكوين ولكن الظالمين اختاروا لنفسهم الجانب السلبي فاصبحوا يعملون الظلم فيظلمون من يستحق المظلمة وبالتالي فهم عبيد يعبدون في النجد السالب الذي اوقعوا انفسهم فيه وما ظلمهم ربهم ولكنهم كانوا لانفسهم يظلمون ..!!

    (َإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ) (الذريات:59)

    الظالم والمظلوم في برنامج عبادي يتم بأذن الله وما يخرج من أذن الله شيء فالكل عبدا لذلك البرنامج الالهي يعمل بموجب قانون ... ذلك القانون يمنح العبد فرصة الانتقال من نجد الى نجد اخر فمن كان ظالما في النجد السالب قادرا على الانتقال الى النجد الثاني وبالعكس فمن كان في النجد الموجب يستطيع ان ينتقل الى الجانب السلبي (لا إكراه في الدين) .

    نستدرج مثلا يعيش بين الناس فنرى السجان والسجين كلاهما امتلكا قرار البداية ولكنهما خاضعان لقانون الدولة الصارم فهما من طينة واحدة في الخلق (بشر) ولكن السجان اختار (نجد) والسجين اختار (نجد) احدهما موصوف بالموجب والثاني موصوف بالسالب ومثل هذا يحدث في الظالم والمظلوم فالمظلوم كالسجين والظالم كالسجين ايضا فكلاهما لهما ذنب فلا يستعجلون لان هنلك فرصة للمغفرة والتوبة والخروج من (نجد) الكفر الى (نجد) الشكر . وكلا هما في عبودية الهية اجبارية فلا يكون الانسان الا (ليعبدون) شاء ام ابى ...

    لو استطاع الانسان ان يفلت من منظومة الخلق بمجملها فانه سيكون خارج عبوديته لله

    لو استطاع الانسان ان يفلت من منظومة الخلق في بعض من مضامينها الرئيسية فانه سيكون خارج عبوديته لله

    ولكن من هو القادر على الافلات من منظومة الخلق ...!!

    لو استطاع الملحدون ان يفلتوا من منظومة الموت فانهم قادرون على الخروج من عبوديتهم لخالقهم

    لو استطاع الملحدون ان يفلتوا من منظومة الشيخوخة فانهم قادرون على الخروج من عبوديتهم لخالقهم

    فهم الباقون عبيدا للخالق ... فما خلقهم ربهم الا ليعبدون

    من اجل ذلك فان تمردهم الفكري في حقيقة الخالق هو دليل عقابهم حين يكونون في الجانب السلبي فلا يكون تمردهم الا شفاء لصدور الذين امنوا حين يرون ان الالحاد دائرة سوء تستقطب السيئين كما هو السجن يستقطب المجرمين

    (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) (النمل:69)

    (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (الأنعام:11)

    (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ) (الروم:42)

    الأرض هي وعاء الرضا (ايجاب وقبول) وفي ذلك الوعاء كان السجين في سجنه في ما ارتضى لنفسه ما ادخله السجن فسيروا في ارض الملحدين سترون انهم ارتضوا لنفسهم الكفر فادخلهم ربهم تلك الدائرة وهم عبيد عند ربهم وهم لا يعلمون .

    فيها تذكرة من قرءان وعقل يقرأ القرءان

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 119
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: إلا ... ليعبدون ..!!



    لو استطاع الانسان ان يفلت من منظومة الخلق بمجملها فانه سيكون خارج عبوديته لله

    لو استطاع الانسان ان يفلت من منظومة الخلق في بعض من مضامينها الرئيسية فانه سيكون خارج عبوديته لله

    ولكن من هو القادر على الافلات من منظومة الخلق ...!!

    لو استطاع الملحدون ان يفلتوا من منظومة الموت فانهم قادرون على الخروج من عبوديتهم لخالقهم.


    لو استطاع الملحدون ان يفلتوا من منظومة الشيخوخة فانهم قادرون على الخروج من عبوديتهم لخالقهم

    فهم الباقون عبيدا للخالق ... فما خلقهم ربهم الا ليعبدون

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 114
    التقييم: 110

    رد: إلا ... ليعبدون ..!!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشرتم في بياناتكم السابقة انه( الظالم والمظلوم حمالين ذنوب


    (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ) (الذريات:59)

    حيث صحبة الظالم والمظلوم صحبة تكوينية (بديهية) فلا ظالم ما لم يكون هنلك مظلوم ولا مظلوم الا ويكن هنلك ظالم ...

    نستدرج مثلا يعيش بين الناس فنرى السجان والسجين كلاهما امتلكا قرار البداية ولكنهما خاضعان لقانون الدولة الصارم فهما من طينة واحدة في الخلق (بشر) ولكن السجان اختار (نجد) والسجين اختار (نجد) احدهما موصوف بالموجب والثاني موصوف بالسالب ومثل هذا يحدث في الظالم والمظلوم فالمظلوم كالسجين والظالم كالسجين ايضا فكلاهما لهما ذنب فلا يستعجلون لان هنلك فرصة للمغفرة والتوبة والخروج من (نجد) الكفر الى (نجد) الشكر . وكلا هما في عبودية الهية اجبارية فلا يكون الانسان الا (ليعبدون) شاء ام ابى ... )

    لكن كيف تفسرون الاية الكريمة

    بسم الله الرحمن الرحيم ( أذن لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الذين أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ) الحج :39-40

    ففي هذه الأيات الكريمة ذكر الظلم من قبل امة كانت تعيش في زمن الرسالة للرسول وللمؤمنين، وظلمهم لأنبيائهم، والظلم الثاني حينما قاتلوا المؤمنين والمسلمين واخرجوهم من ديارهم!! اليس هذا هو ظلم بحق المؤمنين ليس لهم ذنب الا ان قالوا ربنا الله.

    ·


  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,164
    التقييم: 10

    رد: إلا ... ليعبدون ..!!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا اخي الفاضل اسعد المبارك على اغناء الحوار ، ما اشرتم اليه بمداخلتكم الاخيرة عن ( الذين ظلموا واخرجوا من ديارهم ) يقع تحت القانون الالهي التالي :

    ذلك سيقع تحت العنوان القرءاني العظيم المجمد في التاريخ بواقعة بدر الا انه قانون الهي خام يتفعل في كل زمن ينشط فيه الخلق فهو قرءان دائم وليس قرءان منقطع بما حدث في التاريخ ...

    (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ) (لأنفال:42)

    فهو وعيد لاصحاب الكيد ووعيد لمن يقعون في حبال الكيد فهو لمن احتفر الحفرة ولمن يقع في الحفرة ايضا فيكون (لو تواعدتم لاختلفتم) فما من شيء يجري الا باذن الله وهو استكمال للضوء الاحمر في حرب النجوم ... فيكون النتاج العلمي القرءاني ان ( لو لم يكن الناس مستحقين لوعاء الضوء الاحمر واسلحة الدمار القاتلة فان الارادة الالهية تكون بالمرصاد) وبالتالي فان من حـُفرت له حفرة وهو غير مستحق لها فان مساره سيتغير عنها بموجب نظم الهية ولن يسقط فيها ... ولو تواعدتم لاختلفتم ...

    الا ان الله وضع برنامجه في سنن خلقه وهي تواجه برامج الخلق (انشطة الناس) في الظلم والجور فيكون ما مسموح به من ظلم يساوي ما يستحقه من وقع عليه الظلم من مستحقات وفي ذلك جاء حديث شريف مشهور (كيفما تكونوا يولى عليكم) ... الا المتقون ... فهم في مفازة .. يدخلون المخاطر بارجلهم راضين مرضيين ولن يدخلوا المخاطر الا بموافقتهم فالشهيد بالحق ان لم يوافق على الموت فلن يموت ... ولا يمكن ان تاخذ السيوف اجسادهم الا حين يوافقون على ذلك من اجل برنامج خاص ارتضاه الله لهم ... مثله مثل سجن يوسف فقد كان برضاه (رب السجن احب الي) فانفسهم (راضية مرضية) ... وفي غير تلك البرامجية المسنونة من صاحب السنن فلن تصيبهم مظلمة من ظالم ابدا ...

    تلك تذكرة لمن يريد ان ينجو من ظلم ظالم (فبدلا من ان نبطش بالظالم نفكر كيف نخرج من سطوته بارضاء الله) .... فان كنت رضيا لله كنت راضيا عن الله ولن ينال الظالم منا فالظالم يفعل فعله في سنن الخلق وباذن الله والخلاص من الظالم يكون في الاقتراب من الله فان تكاثر المؤمنون واصبح لهم جمع انحسر الظلم عموما وسقط الظالمون اما ما دام مستحقي الظلم كثرة تتكاثر فالظالم يعمل وفق سنة مسنونة ولا يستطيع مظلوم ان يقضي على ظالم الا اذا كان ظالما مثله ليحل محله ولنا في مثل فرعون عبرة ففرعون لم يقتله موسى ولم يقتله بني اسرائيل بل اغرقه الله لان الله يحمي الثلة من بني اسرئيل ان اجتمعت

    (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً) (طـه:112)

    ورد اسم المظلوم في القرءان موصوف بصفة فردية عالية الوعد عظيمة النفاذ

    (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً) (الاسراء:33)

    علو الوعد الالهي واضح مذهل (لوليه سلطان) ولن يكون سلطانا عاديا بل مرتبط بتكوينة خلق عظيمة من الله (فلا يسرف في القتل انه كان منصورا) .. فان اسرف .. فقد الوعد الالهي في انه (كان منصورا)

    وجاء في دستور المسلمين قانون الهي فيمن ظـُلم

    (لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) (النساء:148)

    وورد في كتاب الوعد والوعيد قرءان الله قانون عظيم في الذين (ظـُلموا)

    (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (النحل:41)

    يتبوأون في الدنيا حسنة جزاءا لهم لانهم (ظـُلموا) وذلك برضاهم لانهم (هاجروا في الله) فكان جزاء ما تعرضوا له من هجرتهم ان يتبوأوا حسنة الدنيا ..!!

    (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) (الحج:39)

    ومنهم يقاتلون (يوقفون صفة لوقف صفة اخرى) فمن اوقف بيع العنب في قرية تصنع من العنب خمرا فهو (قتل) حق من حقوقه في بيع غلته من العنب فيكون قد (ظـُلم) بسبب تلف غلته او نقص في ثمنها عندما يبيعها في قرية اخرى فيكون الله ناصرا له بوعد الهي

    (إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء:227)

    انهم انتصروا وهم المستثنون (الا اللذين أمنوا) فان (ظـُلموا) فقد (انتصروا) في قانون الهي محكم ...!! ورد النصر بعد الظلم فالظلم كان نصرا لهم ..!!

    وهل بعد هذا البيان بيان ... فالنجاة من الظالم .. تقع حصرا في احتضان دائرة الله قولا وفعلا وبكل شاردة وواردة ... فلن يكون للظالم في دائرة الله سبيلا ... فلا ضوء احمر من حرب النجوم ولا اسلحة تدميرية يتحكم بها الظالمون طريقا الى المنصورين بامر الله ... فالله ناصرهم رغم انف الظالمين .

    البيان جاء وصفه تحت التذكرة القرءانية ادناه لمزيد من القراءة :

    سنن الخلق في المظلوم ..!!


    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137