دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علوم الرياضيات والحقيقة التكوينية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علوم الرياضيات والحقيقة التكوينية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

    هل يمكن لعلم الرياضيات ان يصف الحقيقة التكونية بشقيها العقلي والمادي ؟ وهل الثوابت الرقمية المنبثقة عن هذا العلم لبعض الخصائص الفيزيائية او بعض الثوابت البيلوجية هي في حقيقتها ثوابت تكوينية يقوم الخلق على اساسها ؟ هل هناك معيار قرءاني لوصف الحقائق التكوينية بما يتناسب مع العقل البشري وفق مقاصده ؟

    شكرا لكم
    وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً

  • #2
    رد: علوم الرياضيات والحقيقة التكوينية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
    وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } (سورة فصلت 9 - 12)

    تقدير الاقوات هو (وعاء الرقم) سواء كان في فيزياء او كيمياء او بايولوجيا في الارض والسماء ومنها عناصر المادة وكل (مخلوق) له (قدر) في (قوته) موصوف بصفة (مجعول) فيكون (قدر القوة) مرتبط بعملية الجعل وهو ما يسعى اليه العقل البشري قديما قبل الحضارة اما بعد نهضة التحضر ظهرت ظاهرة (الند لـ الله) في جعل (القدر الرقمي) معبود كما يعبد الله ولو راجعنا (دستور الحضارة) النافذ في ما يطلق عليه بـ (المقاييس الدولية) او ما يسمى بـ (المعايير الدولية) لوجدنا ان ذلك الدستور هو (دستور رقمي) يتم الان اخضاع البشرية له في كل نشاط غذائي و سلعي و صناعي و صحي و زراعة وانجاب وتربية حيوان وبناء وسقاية وغيره كثير بشكل يغطي نشاط الانسان المعاصر بكل مفاصلة ومتسعاته وذلك الدستور يحمل صفة (ند) لله بشكل واضح ومبين حتى في زرار ثوب او كاسة لبن او جرعة ماء !!

    الاتصال بحقائق النظام الرقمي في كل خلق لا يعني ان الرقم متأله في الحالة التي يصل اليها العقل البشري بل الرقم يمثل (قدر الاقوات) في عملية الجعل الالهي وفي ذلك اجازة الهية رحيمة بالانسان على ان لا يتلاعب بقدر الاقوات من خلال تقدم العقل البشري في كشف تلك الحقائق وتحويلها الى قوانين قابلة لـ التطور فتكون (ند لله) في خلقه وابسط الادلة الفكرية التي يمكن الامساك بها فطرة قد نجده في ابسط رقم (زوجي في الخلق) بصفته (قدر قوة) فالمخلوق يمتلك يدين وقدمين وعينين واذنين وكليتين وفصين من الدماغ و .. و .. و .. فتلك الرقمية مجعولة في الانسان وغيره من الخلق جعلت جعلا تكوينيا لا يمكن تشغيل المتوالية العددية او المتوالية الهندسية عليها فلن يكون للمخلوق اربعة اعين او ثمانية ودليل علمي ءاخر يمكن ان يظهر حدود اجازة العقل البشري (المؤمن بالله) وهو ما حصل في مختبر سويسرا لـ التعجيل المادي لغرض عبور سرعة الضوء وصولا الى ما اسموه بـ (الانفجار العظيم) فكان الفشل الكبير في ذلك الحشد الهائل علميا وماديا وتقنيا وحشدا فائق التصور من العلماء والمختصين !!

    الوصول الى اصول الخلق ودستوره لا يمر عبر رياضيات حديثة او قديمة الا ان الباحث في حقائق التكوين (إن كان مؤمنا) يستطيع ان يرى (قدر الاقوات) في مساره البحثي فيتعامل معها كحقيقة خلق وليس (اداة خلق) فالله بيده ملكوت كل شيء وهو الموصوف بـ (الخالق) ولم يستقيل من صفته تلك وفي مثل تلك الثقافة الايمانية فان الباحث في الحقيقة الرقمية ضمن وظيفتها عليه ان (لا يسجن) الرقم سجن يختاره لوظيفة مختاره بل يستوجب عليه ان يبين (علة الرقم) فيمسك بوسيلته ونسمع من القرءان وصفان لـ (الكتاب المرقوم)

    الاول : وهو سجن الرقم سجنا سلبيا

    { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7)
    وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } (سورة المطففين 7 - 10)

    الثاني : وهو تفعيل علة الرقم تفعيلا ايجابيا

    { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)
    وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ } (سورة المطففين 18 - 21)

    عليون ... تعني (تبادل الحيازة الرابطة) في (العلة) فهم (عليون) اي مؤهلي عرفانية العلة وفيها (كتاب مرقوم) يشهده المقربون من تلك العلة وليس عامة الناس الا انه لن يكون (سجين) كما في الشق الاول من الكتاب المرقوم

    ذلك الوصف ينطبق على سجن الرقم في (المواصفات القياسية) واعتمادها كدستور خلق بديل عن الخالق وكثيرا ما اخطأوا وعادوا فاصلحوا وكثيرا ما دمروا البيئة او صحة الانسان او سلامة الزرع والحيوان او التلاعب بمسطحات المياه الضخمة التي استحدثوها مستخدمين (الارقام) ءالهة (انداد) لـ الله فافسدوا كل شيء وهم الان عاجزين عن اصلاح ما افسدوه من خلال تدهور كبير يعترفون به قبل غيرهم !! كذلك لـ سجن الرقم حالات اخرى مثل الاتصالات المبنية على (سجين) الرقم وهو امر شائع في زمننا

    من ذلك يتضح ان كشف الحقائق الرقمية من اجل (حيازة العلة) و (معلولها) شأن ميسر ومجاز من قبل الخالق اما (سجن الرقم) او كشف حالة رقمية متألهة فهي شأن قدحه القرءان ووصف مريديه بانهم (المكذبون) لان الرقم (ظاهرة خلق) لا يحمل بيانا بل يحمل (قدر الاقوات) التي جعلت في الخلق فالرقم المجرد هو (مدرك عقلي) غير مكتمل ولا يكتمل المدرك العقلي الا حين يرتبط بوظيفته والغاية منه واذا عرفنا غاية الرقم ووظيفته عرفنا علته فان قلنا مثلا (سبع) فهي لا تعني شيء وان قلنا (سبع شوارع) عرفنا الصفة ولا نعرف وظيفتها الجامعة لـ رقم 7 رغم اننا نعرف وظيفة الشارع لمرور الناس اما اذا قلنا (سبع شوارع تؤدي الى ساحة الاحتفال) عرفنا وظيفة الرقم في الصفة وعرفنا علة الرقم (7) في شوارع توصل الناس الى ساحة الاحتفال وهو (قدر قوة اندفاع الناس الى ساحة الاحتفال) وهنا تقوم ثقافة وفلسفة علم في (رقمية تلك الشوارع) فهل هي رقمية حاكمة لا يمكن تغييرها مثل (السماوت السبع) او انها (شواع سبع) يمكن ان تكون 8 ويمكن ان تكون 6 ...

    اذا كان الناشط في علم الرياضيات يحمل ثقافة ايمانية مصحوبة بثقافة قرءانية فان مساره الرياضي في الارقام يكون امينا ولا يمكن له ان يضع الحالة الرقمية مقام الالهة ويجعلها ندا لـ الله .. وهنا مواضيع ذات صلة

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t1787/


    http://www.islamicforumarab.com/vb/t2824/

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t349/

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t349/

    شكرا كبيرا لاثارتكم

    السلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X