دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طائفة من الناس لايقبل الله توبتهم !!!! من هم؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طائفة من الناس لايقبل الله توبتهم !!!! من هم؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    توبة المنافقين


    اولا : المقصد الأساس للتشريعات والرسل هو الهداية قبل الموت :

    بالهداية كانت تتنزل آيات القرآن للجميع ، تنذر مقدما بمصير الخلود فى النار من يموت على كفره أو نفاقه أو عصيانه . نزلت آيات تعظ المنافقين وتنذرهم وكانوا أحياء لا تزال لديهم فرصة التوبة . وفى هذا السياق نقرأ قوله جل وعلا :كان بعض المنافقين يتحالف ( يوالى ) الكافرين المعتدين، فنزل التحذير لهم فى قوله جل وعلا : ( بَشِّرْ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً (139) النساء )

    ( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (74)) التوبة .

    هنا إعطاؤهم فرصة للتوبة مع وقوعهم فى الكفر وشهادة الله جل وعلا بأنهم وقعوا فى هذا الكفر بعد أن كانوا مسلمين . لكن لأنهم لا يزالون على قيد الحياة فأمامهم فرصة التوبة والنجاة .

    أي فالتوبة هى الأساس ، وهى المقصد من الوعظ القرآنى الذى ينذر من كان حيا ، وقد قال جل وعلا عن كتابه الكريم : (
    وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70) يس


    ثانيا : القاعدة العامة فى التوبة للمنافقين

    1 ـ التوبة المقبولة عند رب العزة جل وعلا هي التى يتم بها غفران الذنوب يوم الحساب ، وتستلزم التقوى ، وهذا بتصحيح الايمان وعمل الصالحات حتى تغطّى وتكفّر ما سبق من سيئات . بهذا تتبدل السيئات الى حسنات . فى إشتراط الصلاح وتصحيح الايمان قال جل وعلا : (وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54) الانعام )( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى (82) طه ) ( فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ الْمُفْلِحِينَ (67) القصص ) .

    2 ـ هل توبة المنافقين لها وضع خاص ، قال جل وعلا : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (146)النساء).

    اتفق العلماء على أن كل من تاب من كفر فإنه يقبل منه ، ويرتفع عنه القتل ؛ لعموم قول الله تعالى : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53) ، وهذه الآية نزلت في التائبين ، فكل ذنب يتوب الإنسان منه فإن الله تعالى يتوب عليه .

    إن المنافق تقبل توبته لقول الله تعالى : (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا) (النساء:145) (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:146) وهذه الآية صريحة في أنه تقبل توبة المنافق ، ولكن الله ذكر شروطاً لابد منها ، حيث قال : (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ )(النساء: الآية 146) ، وذلك حتى نعرف إصلاحهم .

    والأدلة الشرعية صريحة في قبول توبة الكفار حتى وإن كانوا منافقين أو مرتدين ؛ ومن ذلك :

    قول الله تعالى :
    ( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ، أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ، إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) آل عمران /86 – 89 .

    ثالثا : لكن لماذا طائفة من المنافقين لا تقبل منهم توبة

    كان المنافقون طوائف وأصنافا . لذا كان يتكرر القول بأن منهم كذا وكذا
    ومنهم من كانوا يعتذرون عن الخروج للقتال الدفاعى مع قدرتهم عليه ، ولم يكن التجنيد إجباريا بل هو تطوع فى سبيل الرحمن ، ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِي أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِي عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) التوبة )

    منهم من يقبل منهم التوبة (15) قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنْ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمْ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً (16) الفتح ).

    من هم هذه الطائفة (ان استأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابد ولن تتقاتلوا معي عدوا ).... هل قفل باب التوبة لبعض من الناس وحتى لو كانوا ينوون صدقا التوبة والرجوع الى الله..؟؟؟

    والسلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني; الساعة 01-18-2019, 06:40 AM.

  • #2
    رد: طائفة من الناس لايقبل الله توبتهم !!!! من هم؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    مشاركة أظنها تنصب في نفس الموضوع...

    التوبة إلى الله توجب أن نتوب من كل الخطايا والذنوب التي أوركستنا فيها المنظومة الفرعونية التي تغلغلت في كل مفاصل حياتنا...

    براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين 1 التوبة

    العهد الذي بين المومنين والمشركين مفعوله ساري في يومنا المعاصر ومنذ مدة ليست قصيرة وهو ما تعاهدوا عليه وعهدوا أن يتعاملوا مع المشركين الذين يشركون مع الله آلهة أخرى سواء اله الوطن أو اله الطب أو اله الرزق وغيرها من الآلهة المتألهة في يومنا المعاصر والمؤمن رغم إيمانه بالله إلا أنه يتعامل مع تلك الأنظمة والكيانات اتقاء لشرها أو اتقاء لشر فرعون هذا الزمان الذي قال انا ربكم الأعلى واستظعف كثير من الناس ...

    الحاجة الكبيرة لدى المسلمين اليوم هي أن ينصرهم الله ويخزي الكافرين ولن يكون لهم ذلك دون البراءة من المشركين الذين يتحدون الله ورسوله ويتكالبون على المؤمنين ويتعاملون معهم بالنقص والتحدي ...

    وإذا انتظرنا من فقهاء السلاطين اليوم الذين يشترون بآيات الله ثمن عدم سجنهم وثمن ثراءهم وثمن اعناقهم وثمن تأمينهم .. أن ينصروا الله سواء بكلمة حق أو بعلم فلن تجد فيهم إلا قليل ..

    ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون 17 التوبة

    قل إن كان اباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين 24 سورة التوبة

    السلام عليكم

    تعليق


    • #3
      رد: طائفة من الناس لايقبل الله توبتهم !!!! من هم؟؟؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      مقتبس :

      (الحاجة الكبيرة لدى المسلمين اليوم هي أن ينصرهم الله ويخزي الكافرين ولن يكون لهم ذلك دون البراءة من المشركين الذين يتحدون الله ورسوله ويتكالبون على المؤمنين ويتعاملون معهم بالنقص والتحدي ..)

      اخي المحترم ،

      كيف لنا ان نطلب من المسلمين البراءة من المشركين وهم اصلاً يحملون صفات الشرك !!...المسلمون اليوم هم الذين يتحدون الله ورسوله بشركهم وهجرهم لكتاب الله ودستوريته العلمية .

      اما عن فقهاء السلاطين !! فتاكد يا اخي انه لو ظهر سلطان عابد عالم بكتاب الله علم مهدي ..لكان فقهاء اليوم أول من سيعارض عبادته وهديه القرءاني .... وهل ننتظر من فقهاء اليوم ان يؤمنوا مثلا بان المشروبات الغازية من حرمات الماكل وان البيض العصري من حرماته كذلك وان الادوية الكيماوية من ( الميتة ) ولا يجوز التداوي بها الا تحت رخصة الاضطرار ، وان كل طعام معلب مخنوق ككاسات اللبن او ما يسمى ( دانون ) فهي من المنخنقة !!!.....الخ..الخ ...

      لن يؤمنوا بهذا ابدا ..ولا باي قراءة عصرية لعلوم القرءان ... ومن الآخر فلن يؤمنوا بعلوم هذا المعهد المبارك وهديه .. ولا علاج للامر الا عن طريق ( الصدمة ) ....والمقصود ان تاتيهم الساعة بغتة ....والمقصود بالساعة ساعة الحقيقة ... حقيقة ( التاويل ) الحق لايات القرءان ..!! فتصدمهم تلك البغتة ويزلزلوا خلالها زلزالا !! ...

      هذه هي الطريقة المثلى ...لظهور الحق و بزوغ الهدي القرءاني من جديد .


      وما ذلك على الله بعزيز .

      احترامي ،

      التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني; الساعة 01-22-2019, 04:28 AM.
      sigpic

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X