المشاركة الأصلية بواسطة وليدراضي
مشاهدة المشاركة
خيل ... في علم الحرف يعني (ناقل ساري فاعلية الحيازة) ونراه في مخلوق (الخيل) ونحن نسميها (خيل) بموجب نظم خلق الفطرة العربية الناطقة فالخيل (ناقل ساري الفاعليه لحيز الارض) والعرب يسمون الفارس الخيال على الفرس أنه (ينهب الارض نهبا)
خيال ... في علم الحرف يعني (ناقل ساري الفاعلية) لـ (فاعلية حيز) مثله (مخيلة الشاعر) ولها فاعية حيز كلامي هي ابياته الشعرية ومثله (خيال الرسام) فتكون فاعلية الحيز هي مرسمه وما رسم ! ومثله (خيل الفروسية) فهي ناقل لحيز الارض من مكان الانطلاق لمكان الوصول
{ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } (سورة الأَنْفال 60)
الخيل في النص الشريف اعلاه هي (خيال العقل) ومخيلته في الاعداد لعدو الله وعدونا على ان تكون تلك الخيالات (مربوطه) بصفات العدو العدوانية في سلاحه القاتل او فتنته التي زرعها فينا او في بذور زراعته للرذيلة في مجتمعنا المسلم او اسلوبه في حربنا اقتصاديا او معرفيا على ان يكون الخيال الجهادي مربوط بفاعليات العدو وليس خارج مرابطه العدوانية فعلى سبيل المثال حين ادخل عدونا فينا جهاز التلفزيون لنشر الرذيلة فينا فلا يعني ان نفتي بتحريم مشاهدة التلفزيون فيتمرد اولادنا علينا او القيام بمهاجمة من يجعل التلفزيون في بيته او الفتوى بـ تهشيم اجهزة التلفزيون عدوانا على حرمات البيوت ... بل علينا ان نربط مخيلتنا بما يبثقه التلفزيون من مباديء لنعريها فكريا امام اولادنا ونسقطها من اهتمامهم ونسقطها من احتمالية تقمص اشكال الرذيلة تلك بل ندفعهم لمشاهدتها وتدريبهم لامتلاك ذلك المنهج من الاعدادات لرباط الخيل (المخيلة) لتهشيم ما يصبو اليه العدو
في انشطة البث التلفزيوني عندما يتابع النشيء الجديد احداث دراميه خادشة للحياء او اغاني ماجنه فعلى رب الاسرة ان كان طالبا للامان ان يتابع موضوعية تلك الانشطة بدقة واعية ثم يبدأ مع أولاده بتهشيم باثقات الرذيلة ضمن خيال يرسمه في عقلانيته ويربطه باسبابه الفكرية الواعية لتحطيم جذور الرذيلة في عقول اولاده برابط ايماني من جهة ورابط مع عدوانية تلك المناهج الخبيثة ويعلن ذلك الخيال امام نشئه الجديد الغض (عقلا) وهو اعداد فكري عقلاني ليحارب مضمون الرذيله وليس اداتها فلا يهشم التلفزيون بل يجعله قائما الا انه فاقد لوسيلته العدوانية بل يعتبر التلفزيون عندها اشبه ما يكون بـ (لقاح عقلي) يكشف فساد اعداء الله واعداؤنا ويسترخص ما فيه من سوء ويتحول التلفزيون وفق ذلك المنهج الى (اداة) يستثمرها الاب لتربية اولاده على محاربة الرذيله (في نفوسهم) والتي دخلت بيوت المسلمين من تلك النافذة الحضارية وهو جهاد بلا سلاح ولا قتل جسدي بل بـ قدرات عقلانية واعية (تقتل ثقافتهم) وترهب عدونا وعدو الله فتسقط ادوات العدو وتتهاوى برباط الخيال الواعي ... تلك كانت تجربتنا التربوية ونجحت نجاحا مؤكدا ! { وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ }
ذلك الخيل والخيال ليس له (وزينة) مادية كما في (خيل الركوب) الذي ينفع في وزينة اختراق الفيض المغنطي الارضي بل (الوزينة) ستكون في (ميزان العقل)
السلام عليكم


اترك تعليق: