{ وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ } (سورة الزخرف 19)
عِبَادُ ... في علم الحرف تعني (منقلب مسار ينتج فاعلية قابضة) مثل الصلاة والصوم ومختلف العبادات الفعلية
عبُدْ ... حرفيا تعني (منقلب مسار ينتج قابضة)
(عبُدْ) منقلب المسار لا ينتج قابضه مثل (العبد المملوك) انما فاعلية القبض لمالكه وهو الذي قلب مسار القابضة فقط ... الملائكة هم (عبُدْ الرحمان) لانهم مكائن الله كالعبد المملوك فتصح كلمة (عبُدْ) الرحمن في وصف الملائكة حقاََ فهم لا ثواب لهم مثل مكائن المصنع لا ثواب لها بل عمال المصنع لهم اجر على عملهم
اما البشر فلا يصح لفظ (عبُدْ) بل يصح (عِبَادُ الرَّحْمَنِ) لان فاعليتهم بدلالة حرف الالف (ا) في لفظ عباد هي (فاعليه قابضه) لثواب العابد في صلاة او صوم , حج , صدقات , قول الصدق , شهادة الحق , الجهاد في سبيل الله , الهجرة لله وووو .. وهنا نص يؤكد ذلك الرشاد
{ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } (سورة الفرقان 63)
لفظ (عباد الله , عباد الرحمن ) نافذ بمنطق علم الحرف للبشر اما اختلاف القراءة يقع فقط في عبادة (الملائكة) لله فيكونون ( عبُدْ الرحمن)
شكرا على اثارتكم العلمية
السلام عليكم


اترك تعليق: