سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,057
    التقييم: 215

    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل


    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل

    من اجل وسيلة جهادية معاصرة



    اصبح واضحا بعد اكثر من نصف قرن عدم تمكن الجهاد الاسلامي المسلح من تحقيق النصر على المنظومة المعاصرة الممثله بكيانات الدولة الحديثة ولعل مثل فلسطين مثل يتعاظم مع كل جيل دون ان يسجل الجهاد المسلح نصرا استراتيجيا ذو معالم محددة مع التأكيد ان هنلك ملاحم مشرفة في كثير من مفاصل الجهاد الإسلامي الذي استخدم لغة السلاح كوسيلة جهادية معلنة او خفية سواء كانت تلك الانشطة الجهادية منظمة وفق النظم الفئوية او كتلك التي صدرت بعفوية جماهيرية مثل ثورة الحجارة التي استعرت قبل اكثر من عقدين من الزمن ولعل العقل العربي والعقل المسلم يدرك عدم تحقق النصر الاستراتيجي المنشود حتى في ادنى حدود الطموح وقد لا نحتاج الى اثبات تلك الظاهرة التي صقلها الزمن فاصبحت ذات بريق جماهيري في العقول سواء التي احتظنت الجهاد المسلح او التي قامت بتأييده وصنعت له الايدولوجية الجهادية المسلحة حيث تؤشر كافة المؤشرات ان سياسة اليأس بدأت تدب في جسد الامة الاسلامية في كل مكان بعد موجة عولمة الجهاد الاسلامي عندما انطلق المجاهدون في مساحات دولية متعددة ليمارسوا عملية جهاد التحدي واثبات الوجود حيث تتراءى اليوم معالم اليأس بشكل مجهض لاي طموح في النصر ..!!

    اتخذت بعض التجمعات الفكرية طريقة الجهاد الاسلامي التنظيمي املا في تعبئة الجماهير ومن ثم الانقضاض على المنظومة السياسية المعاصرة لتشكيل بؤرة الضغط السياسي ومن ثم النصر السياسي ذو الصفة الاسلامية وقد تصدع ذلك الجهد منذ بداياته فشهدت السجون نزلاء كثر من المجاهدين واستشهد كثيرون فكانوا واصبحوا من حيث لا يعلمون وسيلة الحكام في تأديب الجماهير ومنعها من التحرش بكيان الدولة الحديثة كما حصل في مصر والعراق والشام في النصف الثاني من القرن الماضي وما بعده وما حصل لجماعات تتجمع لتحاول قلب انظمة الحكم الى المنظومة الاسلامية في الحكم على هشيم كيان الدولة المعاصرة ولعل مرور اكثر من نصف قرن كافية لرؤية معالم اليأس في تحقيق النصر حتى وان كان بنسبة طموح متواضعة

    المسلمون عنيدون في مسألة الجهاد وذلك متحصل من غيرتهم على الدين عند تفتت الدين سواء كان التفتت بالتحديات المعادية او من خلال التفتت الداخلي في الجسد الاسلامي من حيث الوهن الذي اصاب تطبيقات الاسلام الميدانية في موضات التبرج واعلان الخمر والربا كما شمل التفتت الداخلي هو الانفلات الجماهيري من الصفات الاسلامية فالمتحضرون في كل مكان متهمين بالانفلات من النظم الاسلامية كليا او جزئيا مما يثير حفيظة الملتزمين دينيا ويفعـّل الغيرة والحمية العقائدية على الدين الضائع عند كثير من الناس ..!!

    سبل الجهاد التي تضمنها المسربان المسطوران اعلاه والمتصفان بصفة الاتكاء على (القوى) المعاصرة كالسلاح القاتل (البندقية والاسلحة الحديثة) او الاتكاء على قوة السلطوية الحاكمة عند استلام ناصية الحكم سواء بصفة ومسميات النظم الاسلامية او بصفة المؤسسات البرلمانية القائمة في الدولة الحديثة وكلا المسربان الجهاديان يشتركان بصفة واحدة هي استخدام وسيلة القوة المعاصرة في الجهاد من اجل الدين سواء في بناء دولة نظام اسلامي او في بناء مؤسسات الدولة المهيمنة على القوى او من خلال التدمير المباشر لممثلي العدو واركان قوته ..!!

    لا تخلو ساحة الجهاد الاسلامي المعاصر من مسارب ثانوية سواء التصقت بالمسربين السابقين او في استقلالها الفئوي كما حصل في ايران وافغانستان والصومال او كما حصل في كثير من الاصوات المجاهدة التي ترمي الى توفير مقاومة فكرية للمد الحضاري الذي يهشم الدين او يضعف التطبيقات الاسلامية (طاعة الله ورسوله) فاصبحت ساحة الجهاد الاسلامي الفردي والفئوي في مسارب رئيسية او فرعية وسواء استخدمت القوة الساخنة (بندقيه) او القوة الباردة (سياسه) او القوة الايمانية (المقاومة الفكرية) وتلك الانشطة جميعها تشترك بقاسم مشترك اعظم الا وهو أن (الجماهير تصنع النصر) وتحت هذا الترشيد المعلن على استحياء او غير المعلن في مواطن جهادية كثيرة كما عند المتطرفين فان احتلاب ذلك الشعار من مجمل الصورة الجهادية القائمة هو مسرب حق ولن نسمع ان النصر من عند الله الا حين يريد ان يعلن المجاهدون بشكل غير مباشر انهم احباء الله وانهم مستوفون لشروط الجهاد وان الله ناصرهم لا محال اما حقيقة ما نرصده من نشاط جهادي مسلح وغير مسلح انما مبني على مستقرات فكرية ان المجاهدين يصنعون النصر للاسلام ويقع ذلك الترشيد الفكري الفعال في الميدان التطبيقي على نص قرءاني كثيرا ما يردده المجاهدون

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)

    وفي اول محطة فكرية نعالج بها تلك المادة العقائدية يتسائل العقل (هل الله عاجز عن نصر ذاته الشريفة) ليجعل نصرته شرطا لنصرتنا ..!! ام ان الله يحتاج النصر وهو القائل ان الله غني عن العالمين ..؟؟ ذلك التساؤل يقيم كارثة عقل بل بركان عقل في حقيقة التبليغ الرسالي والمهنية التي يمارس بها المؤمنون نصرة الله وكيف وهو القادر على كل شيء وبيده ملكوت كل شيء وهو الموصوف بانه شديد القوى وانه لو شاء لاستبدل غيركم وانه لو شاء لزلزل الارض ومن فيها ... فاين تكمن ميكانيكية نصرة الله ...؟ كيف ننصر الله وفق المفهوم المعاصر (انتشار قيامة الدين في الناس) ... ؟ فهل تثبيت النصر (يثبت اقدامكم) هي هدية الله للمنتصرين لله ام ان الله يصنع النصر ابتداءا ..؟؟ فان صنع الله النصر ابتداءا فكيف نكون ناصرين لله ..!!

    من الرجرجة الحرجة السابقة يتضح بشكل كبير ان هنلك اختلاف بين جنسي النصرين فتكون طبيعة وجنس نصرة الله تختلف عن طبيعة وجنس نصر المؤمنين وتثبيت الاقدام والا كيف تكون نصرة البديء ونصرة الثبات من جنس واحد ..!! ومن هذا المنحنى الفكري التذكيري الذي نواجه فيه الحقائق في فطرة عقل بشري نجد ان (لا إله إلا الله) هو عملية نصر لله في أرحام عقول المؤمنين وانشطتهم المرتبطة برحم العقل وهو رحم يولد المادة العقلية في (لا إله إلا الله) بحيث يكون الشعار عقلاني المولد ولن يكون نشيدا معترفا به من قبل حامله فكثير من المسلمين انما يتبنون شعار (لا إله إلا الله) من أرحام عقول نقلت الشعار ولن يكون الشعار التوحيدي من منبع عقلي (ولادة عقلية) وفي تلك الفارقة يتحول الشعار التوحيدي الى مجرد واجهة عقلانية لا يمتلك عمقا عقلانيا كما سنرى في هذه السطور ... ونتيجة لاحتظان الشعار التوحيدي بصفته الحرفية ينحسر مفهوم التوحيد في الخلق فيكون أي حيود فكري يحمله المؤمن في عقله او في نشاطه في ألوهية إله اخر انما يسجل ثلمة في وحدانية الله الاجمالية وينحسر التوحيد في الخلق فالله هو الخالق الواحد باعتراف وجداني جماهيري مطلق الا ان الانشطة البشرية الاخرى تخضع الى آلهة غير الله ولن تقوم في العقل نصرة الله بصفته الاله الاوحد فيموت الوعد الالهي بالنصر ولعل مثل هذا الترشيد يرفضه المسلمون جميعا لانهم يتصورون ان (لا إله إلا الله) فعالة في العقول المسلمة وان اولى الشهادتين هو توحيد الله سبحانه ولا يوجد مسلم واحد لا يوحد الله وهنا تبرز اهمية رقابة الانشطة الاسلامية للاستدلال على حقيقة تطبيق نصرة الله في (لا إله إلا الله) حيث يرى العقل الباحث ان المسلمين جميعا يتفقون على وحدانية الخالق فلا إله خالق غير الله وتلك ثابتة في عقول المسلمين جميعا خصوصا المسلمين الملتزمين بالاسلام روحا وتطبيقا ... الا ان عمق البحث سيرينا غير ما نتوقع وغير ما ذهب اليه الناس حيث نرى ان صفة الالهوية غير منحسرة حصرا في الخلق بل في كل ناشطة ينشط فيها الانسان يكون الله بيده ملكوت كل شيء فهو سبحانه إله كل شيء في الرزق والشفاء والامن والطمأنينة والانجاب و .. و ... وكثير كثير مما لايحصى من الانشطة تخضع لالوهية الاله الواحد الذي لا إله غيره وهنا سنجد ان انحسار الوهية الله في الخلق هي كارثة عقل لا تقيم نصرة الله ولن يكون للشعار التوحيدي تطبيقا الا في الخلق وذلك الرشاد الفكري قام القرءان بتذكيرنا به حيث يشير القرءان ان المشركين يقرون ويعترفون ان الله الخالق الاوحد

    (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) (العنكبوت:61)

    وعند رصد الكثير من الاديان القديمة نجد ان الالهة التي يعبدها الوثنيون هي ليست الخالقة في فقه دينهم الوثني بل هي الهة لانشطة وحاجات بشرية وهي كثيرة عندهم وتسجل حضورها عندما تسجل اهتمامات حاجات البشر في وقتها فهنلك اله للزرع واله للحب واله للري والمطر واله للانجاب ولكل نشاط بشري إله يتحكم بتلك الانشطة التي تشكل حاجات بشرية كانت تمثل قاموس الحاجات وقت نشوء تلك الآلهة والناس اتخذوها آلهة من غير الله فيتقربون اليها ..! وهنا نتسائل ... هل المسلمون ناجون من تلك الظاهرة التي تأله آلهة غير الله ..!!

    من ذلك التثوير الفكري يبدأ العقل يبحث عن حال المجاهدين وعموم المسلمين ومن خلال انشطتهم وتصرفاتهم يحاول العقل ان يمسك بالمفاهيم المستقرة في عقولهم في حقيقة الشعار المسلم (لا إله إلا الله) وهل هو فعال في التطبيق عندهم في كل انشطة الانسان وحاجاته أم ان الشعار اختص بالخالق وانفلت في غيره ..؟؟!! اذا اردنا ان نجيب على ذلك التساؤل فان سطورنا ستكون متهمة بلوي الكلام كما اتهمها احد المتابعين الا ان طرح التساؤل على عقول المتابعين يفعـّل العقول ويقيم في العقل اجابات متخصصة في كل عقل حسبما لمسه الفرد من لمسات في العقل المسلم اجمالا او في الانشطة الجهادية خصوصا وبالتالي فان الالهة التي تتحكم بالانشطة البشرية كثيرة بين الناس ولا نستطيع ان نبريء انفسنا من الغفلة في التأليه فاصبح القابض على شعار (لا إله الا الله) كالقابض على جمرة من نار حيث تم تأليه النظم بشكل تام تقريبا فالصالح وغير الصالح يخضع الى معايير علمية ثبتت ورسخت في عقول الجماهير بدعم رسمي من قبل الدولة الحديثة والناس لها طائعون خاضعون لا يفقهون الوهية تلك النظم والكل يعرف كيف نفي بحاجاتنا حتى في الانجاب وتسجيل الاولاد في سجلات رسمية او في بناء مسكن حين يتحكم إله غير الله في حيثياتها الشكلية ومواد البناء ولا يستطيع اليوم صاحب مقهى ان يمارس حرفيته ما لم يباركه اله متأله غير الله يجب ان يسترخصه ويستصدر رخصة منه (اجازه) وحتى الزواج له إله رسمي ..!! فتصدع شعار (لا إله إلا الله) كثيرا كثيرا وانحسر في مفاهيم الخلق قليلا من حواشي الخلق حين يصف كثير من الناس ان الاسباب هي آلهة لها مؤثرها في الرزق او الشفاء او الامان حيث تشتهر ثقافة الاسباب التي تمتلك مسلسل (سبب ومسبب) وصولا الى الله الخالق فتكون الاسباب هي آلهة مؤثرة في النشاط في غير الخلق فاصبح المسلمون لا يعرفون كيف ينصروا الله لينصرهم ويثبت اقدامهم فاصبحت اقدامهم مصابة بالزلل فزلت الاقدام وتدهور الدين فاصبح النصر الالهي بعيد بعيد رغم انه قريب قريب

    (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (الصف:13)

    وذلك النصر قريب بصفته المطلقة سواء اراد المؤمنون القرب الزمني او ارادوا قرب الوسيلة لان الله لم يحدد صفة القرب جغرافيا او زمنيا او ميدانيا (وسيلة النصر) ويمكن ان يرى المسلمون ان وسيلتهم بعيدة وان زمن النصر بعيد ولا نصر ذلك لانهم لم ينصروا الله خصوصا في زمننا المعاصر الذي كثرت فيه الالهة اكثر من ذي قبل باضعاف اضعاف مضاعفة فللصناعة إله وللحرفة إله وللزراعة إله ولتربية الحيوان إله وللزواج إله وللانجاب إله وللملبس إله وللسكن إله وآلهة لا تنتهي ولا يمكن عدها لكثرتها والمسلمون يشهدون أن (لا إله إلا الله) في اليوم عشرات المرات وهم غير منصورين فاين الخلل ..؟ هل هو في الوعد الالهي او في الموعودين به ..!! ولا اظن ان احدا يتهم الله بالقصور في صفاته الشريفة اما من يكابر على ضياع النصر انما يريد ان يتملص من تأليه غير الله وكل الناس لم ينصروا الله وما كان الله ناصرهم وقد يكابر العقل فيجعل مثل تلك الموصوفات هي مواد تنظيمية ضرورية في الحياة المعاصرة وقد يكون العقل مصيبا عندما يركنها الى الجانب التنظيمي الا ان الحرج الفكري يقوم في العقل ليؤكد ان التنظيم هو ركن رئيسي من اركان المنظومة الشرعية وان النظم التنظيمية تمتلك هيمنة وسلطة فهي ليست نصائح بل هي عصا الهية الصفة وتمتلك غضبة كما يمتلكها الله على العباد فخروقات الشؤون التنظيمية تقيم الغرامة والسجن او الاعدام ذلك لان تلك النظم تألهت ولم تكن موصوفة بصفتها الموضوعية بل امتلكت صفة التأليه ..

    تذكرة تنفع وهي لن تكون إله ايضا لان الله القائل

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)

    حتى في نشاط العقل (ذكرى) فهي لن تقوم الا ان يقيمها الاله الواحد الذي لا إله إلا هو في كل شيء يحتويه الخلق ... حتى في التذكر ..!!

    (قُتِلَ الأِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) (عبس:17)

    اذا كانت البندقية إله النصر ... اذا كانت البرلمانية إله نصر .. إذا كان كرسي الحكم إله نصر .. اذا كان الجمهور اله نصر (الشعب مصدر السلطات) .. اذا كان القتال اله نصر (المجاهدون يصنعون النصر) ...

    إله النصر هو نصرة الله في (لا إله إلا الله) فان انتصر الله على الالهة الكثيرة الاخرى في نفوس العباد (رحم العقل) حصل الوعد الالهي وثبتت الاقدام وتلك هي مركزية النصر تبدأ بالنفوس وترقى الى الاقاليم ...

    عسى ان تنفع الذكرى فالذكرى تنفع المؤمنين

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    الحاج عبود الخالدي


    وبعد سنوات من (الجهاد المسلح) وخسارة الآلاف من الشباب وسيول من الدماء نرى أن من سرنا خلفهم أدوات بيد المحتل...يجمعون (المجاهدين) من أرجاء الأرض ليقتلوهم...ولتتخلص حكوماتهم منهم...

    أي بندقبة ياأخي ونحن نستورد الخبز...ونستورد قلم الرصاص والأبره؟؟ لايحتاج الغاصب الى قتلنا بسلاح لكن يكفيه أن يمنع عنا الخبز...وأي بندقية وهي من صنع العدو الطامع...؟؟ ان أول خطوة نحو الحريه هي الأيمان بالله وطاعته وزرع القيم الأسلاميه في النفوس...وحدة الأمه وحب المسلمين...بعدها نأكل من زرعنا..ونلبس من نسيجنا..ونتعالج من أطبائنا...يومها سنكون مستعدين لقتال من يقاتلنا


    سلام عليك

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,057
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الصابر على غربتك ..!!

    الاسلام غريبا بين اهله فلم يبق منه الا اسمه فاصبح اولادنا عجينة بيد فرعون زماننا (يذبح الابناء ويستحي النساء)

    الاسلام لحية طويلة .. الاسلام صلاة طويلة .. الاسلام صوم وحج وصلاة اما الاسلام كـ (ولاية) فهو لا وجود له فكل مدعي للاسلام له ولي غير الاسلام

    البندقية هي ولاية غير اسلامية

    يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر

    (وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى)

    سلام عليك

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    بعد حرب 1967 سألوا شيخا جليلا في الفلوجه...لماذا لم تنزل الملائكه لتنصر المسلمين...؟؟ أجابهم (بسخريه) ومن قال لكم أن الملائكة لم تنزل....؟؟ لقد نزلت لكنها لم تفرق بين (المسلمين) واليهود...فعادت أدراجها...

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,564
    التقييم: 10

    رد: الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أن الجهاد كمبدأ في الاسلام ليس الا منهجا
    من مناهج الدفاع عن الاسلام

    فهو لا يمثل نوعا من التعدي أو التسلط
    أو محاولة فرض الرسالة

    وانما يمثل عملية كسر الحواجز والقيود
    التي تفرض على الرسالة

    {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج40

    فعملية الجهاد هي دفع الظلم والعدوان
    عن الرسالة والشريعة وكسر القيود

    التي تفرض على الشريعة
    وقال تعالى
    {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }الحج39
    يعني ان يكون هناك ظلم فيؤذن لهؤلاء
    أن يقاتلوا ويكسروا القيود ويواجهوا هذا الظلم .
    سلام عليكم.

  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,866
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل



    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

    يقول الحق تعالى (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) ( آل عمران : 126 )

    وما النصر الا من عند الله تعالى ، وذلك نصر لا يتحقق الا لمن تحققت فيه آية ( لا اله الا الله )

    فالايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ، لن ننتظر ممن هجروا قرءا نهم ان تتحقق فيهم ءاية ( لا اله الا الله )

    آية ( لا اله الا الله ) هي الولاية المطلقة لله ، ثم العمل على رفعة علوم ( كتاب الله ) ,

    لم يكن يوما الاسلام قد انتصر بالبندقية وسفك الدماء وقتل الآبرياء ،فذلك ثوبا زائفا في ( العقول ) من يسمح لنفسه بمثل هذه الآعمال من قتل وتفجير ، فقد أضله الشيطان ضلالا عظيما .


    شكرا لكم ، ولرفيع ما سطره بيانكم الكريم


    السلام عليكم

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,564
    التقييم: 10

    رد: الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    الجهاد فيه التضحية ببذل النفس والنفيس في سبيل الله تعالى


    ومن اجل المصالح الاسلامية العليا والجهاد فريضة كبرى


    لنشر الدعوة الالهيه داخلة في التخطيط الالهي لهداية الناس

    فيما قبل الاسلام وفي الاسلام


    ( في التوراة والأنجيل والقرءان)


    والجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله تعالى لخاصة أوليائه


    وهو لباس التقوى ودرع الله الحصين وجُنتهُ الوثيقة


    والجهاد على طول الخط في تاريخ البشرية مقترن في منطق

    الدعوة الالهية بذوي الأخلاص العالي الممحص فانه


    ( باب فتحه الله تعالى لأوليائه )
    سلام عليكم

  8. #8
    Banned
    رقم العضوية : 413
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 38
    التقييم: 10
    الدولة : تونس
    العمل : هوايات

    رد: الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل



    مقال منقول من صفحة الدكتور علي منصور كيالي



    في سبيل ثقافة واعية : [ منطق الجهاد في الإسلام ]

    هذا عنوان مقالة نشرتها في الصحافة في زاوية [ من القلب ] بتاريخ : الأربعاء 8 / 7 / 2009، أعيد كتابتها بناء على طلب الأصدقاء الكرام

    أنّ الجهاد الكبير في الإسلام هو [ جهـادٌ فكريّ ] ، قال تعالى عن القرآن الكريم : ( و جاهدهم بـه جهـاداً كبيراً ) الفرقان 52 ، أيْ جاهدهم بالقرآن و بالفكر و الحوار جهاداً كبيراً ، أمّا الحرب في الإسلام فهي حالة [ استثنائية ] لـدفْع العدوان فقط ، لذلك قال تعالى ( و قاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم و لا تعتدوا إنّ الله لا يُحبّ المعتدين ) البقرة 190 ، نلاحظ أنّ الاية الكريمة بدأتْ بكلمة ( قاتلوا ) و ليس [ اقتلوا ] ، أيْ ( قاتلوا ) الذين يُقاتلونكم فقط ، و لا تعتدوا على أحدٍ أبداً ، لأنّ الله ( لا يُحبّ المعتدين ) أيّاً كانوا .
    و قد أوضح سبحانه ذلك فقال ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم و اتّقوا الله ) البقرة 194 ، أمّا باقي الناس فيجب معاملتهم بكلّ احترام و محبّة لقوله تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لـمْ يُقاتلوكم في الدين و لـمْ يُخرجوكمْ من دياركم أنْ تبرّوهمْ و تُقسطوا إليهم ) الممتحنة 8 .
    و بذلك يُوضح الإسلام أنّ أصل العلاقات مع الآخرين هي [ السلْم العادل ] سواء على مستوى الأفراد أمْ على مستوى الشعوب و الدول ، و قد حذّر القرأن الكريم عدم التقيّد بالأوامر التي مرّت في الآيات السابقة ، فقال تعالى : ( فإنْ زللتمْ من بعـد ما جاءكم البيّنات فاعلموا أنّ الله عزيز حكيم ) البقرة 209 ، أيْ إذا زللتمْ عن هذه التعليمات بعدما أوضحناها لكم ، فإنّ الله ( عزيز ) عنكم و ليس بحاجة لكم ، لأنّ هذه الأوامر فيها الحكمة و المنطق و يجب
    أنْ تُطبّق .
    أمّا مـا يُقال أنّها [ آية السيف ] و التي هي قوله تعالى ( قاتلوا الذين لا يُؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يُحرّمون ما حرّم الله و رسوله و لا يدينون دين الحقّ من الذين أوتوا الكتاب حتّى يُعطوا الجزية عنْ يـدٍ و هم صـاغرون ) التوبة 29 ، فنلاحظ أنّها أيضاً بدأت بكلمة ( قاتلوا ) أيْ قاتلوهم فقط إذا قاتلوكم و كانوا هم البادئين ، و في هذا المجال نجد الحديث الشريف [ أُمـرت أنْ اُقاتل الناس حتّى يشهدوا أنْ لا إلـه إلاّ الله ........ ] فهذا الحديث وردت فيه كلمة [ أُقاتل ] و ليس [ أقتل ]، أي أقاتلهم إذا قاتلوني ، و أرغمهم على الجزية .
    و لذلك فإنّ الرسول الأعظم صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلّم ، لمْ يشـن أيّ حملة عسكريّة على القبائل الكافرة المجاورة له ، لأنّ الله قد أمره صراحة أنْ لا يُكره أحداً على الإيمان ( و لو شاء ربّك لآمن منْ في الأرض كلّهم جميعاً أ فأنتَ تُكره الناس حتّى يكونوا مؤمنين ) يونس 99 ، أيْ تكفي المشيئة الإلهيّةكيْ يؤمن كلّ الناس و لا داعي للمعارك من أجل ذلك .، فالإرادة الإلهيّة تقضي أنْ يبقى الناس مختلفين في معتقداتهم ، قال تعالى ( و لا يزالون مختلفين إلاّ منْ رحم ربّك و لذلك خلقهم ) هود 118
    إنّ الدين الإسلامي هو دين [ السلام عليكم ] ، و بهذا أمر الله المؤمنين : ( يا أيّها الذين آمنوا ادخلوا في السلْم كافّة ) البقرة 208

    [ و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ]




  9. #9
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,581
    التقييم: 10

    رد: الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا للاخت الفاضلة ( فاطم ) لمشاركتها القيمة ، اذا أردنا أن نمنح تعريفا مبسطا لمعنى ( الجهاد في سبيل الله ) نستطيع القول كما سبق بيانه في ملف

    ما معنى الجهاد في سبيل الله ؟

    لفضيلة الشيخ الجليل الحاج عبود الخالدي

    الجهاد في سبيل الله
    هو
    (بذل الجهد في تطبيق نظم الله)



    ونحن بهذا نوجه عناية الاخوة المتتبعين معنا من الاعضاء الافاضل والزوار الكرام

    ضرورة الاطلاع على تفاصيل البيان القرءاني المدرج في الرابط أعلاه

    الذي حاولنا من خلاله توعية الناس للمعنى الحقيقي للفظ ( الجهاد ) بكلمة صادقة من القرءان .

    السلام عليكم









  10. #10
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,581
    التقييم: 10

    رد: الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل



    متابعة ...

    أما عن معنى ( القتال في سبيل الله ) فلن نجد موضوعا اضافي ءاخر افضل الا موضوع ( حديث عن المهدي المنتظر ) الذ تطرق وباسهاب كبير الى موضوعية ما معنى ( القتال في سبيل الله ) ولعلنا ندرج هنا بعض السطور التي أقامت راشدة فكرية جميلة في هذا الامر ..


    ............................................


    التساؤل :

    (يقول الحق تعالى (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) النساء : 75

    هل نستطيع أن نضع وصف دقيقا شموليا لمعنى ( القتال في سبيل الله ) في نص الاية الكريمة ؟!


    جوابية فضيلة الحاج عبود الخالدي



    عن معنى القتال في العلم القرءاني : القتل والقتال الوارد في القرءان لا يعني (ذبح البشر بالسيف) بل يعني (وقف فاعلية لوقف فاعلية اخرى) في نداء كبير كنا نتصور انه في حيازة من معنا في هذه البحوث فالقتل في الاسلام اصبح اليوم ثقافة غير لائقة بالدين وتشكل طعنا في الدين ويمارسها القتلة لخدمة اعداء الدين فالدين الاسلامي ليس دين قتال بل دين سلام والقتال لا يقوم الا في رد السيئة بسيئة مثلها فان كان العدو يريد قتالا بالسيف فيرد عليه المسلمون بالسيف فالعين بالعين والسن بالسن ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب

    هنلك شعوب باكملها فاسدة فهل سيأتي المهدي ليقتل كل تلك الشعوب ..؟؟ وهل الله عاجز عن قتلهم ..؟؟ وهل قتل اءمة الكفر يعني رفع الفساد عن الارض فالكافرون ائمة كانوا ام سوقة ملأوا اركان الارض ... جاء العبد الصالح ليقتل غلاما لابوين صالحين ليس قتلا بالسيف وان كان قتلا بالسيف فهو لغرض اصلاح ما سيفسد مستقبلا حين يرهق ابويه ظغيانا وظلما فالفساد لم يكن ظاهرا الا انه سيظهر بسبب غلام رغم ان ابويه صالحين ...!!

    نحن امام ثقافة مرتده يمارسها اعداء الاسلام في كل نادي لهم باتهام الاسلام بانه دين يدعو الى القتل والعدوان الا ان الحقيقة القرءانية تشير الى غير ذلك وبلا ريب فمن كان في واحة علوم القرءان صار واجبا عليه ان لا يسمح بتلك الثقافة ان تصاحبه في بحوث القرءان المستقلة عن المدرسة التقليدية التي نظرت لجماعات تختطف الطائرات وتقتل المارة بالشوارع تحت حجة الدفاع عن الاسلام وكأن الاسلام قد اوكلهم بالدفاع عن كيان الهي المنشأ

    المهدي المنتظر مصلح رباني يصلح ما لا يمكن اصلاحه بوسيلة البشر التقليدية علمية كانت او ميدانية اما اصلاح الناس فقد بينا في جوابيتنا وسيلته في نص مقتبس :

    العلماء الذين يمتلكون مقاعد علمية رفيعة هم اول المؤمنين بذلك المصلح الرباني وقد ورد ذلك الرشاد الدستوري من وصف لايمان (السحرة) بموسى في مثل موسى وفرعون وكان ايمانهم هي اقالة فرعون عن فرعنته رغما عنه لان العلماء مرشحين لرؤية الحقيقة وهم اول عنصر بشري يدرك هوية المصلح الرباني (المهدي) ويتعرفون على هويته من خلال ممارسته العلمية التي يعرفون مصدريتها لانهم قادة العلم ويعلمون انها ليست منهم وحين يعترف نخبة العلماء بذلك المصلح الرباني يكون للناس دور مهم في الايمان بمنهجه المؤدي الى الايمان بالله ذلك لان العنصر البشري في زمن سيادة العلم يؤمن بالعلم كثيرا ويركع له بشكل كبير سواء في زمننا المعاصر او في زمن علمي لاحق ذلك لان سيادة العلم على العنصر البشري تمتلك صفة طردية كلما تزايدت المساحة التطبيقية العلمية كلما تزايدت سلطوية العلم وسيادته على الناس والناس له يركعون ) نهاية الاقتباس


    .........................................

    عن ملف :
    حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المادة والعقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-20-2018, 04:36 PM
  2. الفطرة والعقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-14-2016, 04:20 PM
  3. الدين والعقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-15-2014, 10:14 PM
  4. الفطره والعقل
    بواسطة ابو سيف الخالدي في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-03-2012, 07:25 AM
  5. الفطرة والعقل (4) .. التوحيد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-29-2011, 01:30 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146