سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,019
    التقييم: 215

    الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية

    من اجل وسعة بيان الخالق للمخلوق

    ثقافة الطمر للنفايات الخطرة سرت في منهج المتحضرين بشكل فائق ونافذ لغايات قصوى حيث يصر مؤهلي الحضارة وبدعم قانوني نافذ في مختلف دول الارض ويخضع فيه المخالف للعقوبات الجزائية على واجب ملزم في طمر أي مادة كيميائية كانت او متفسخة يراد رميها على ان يكون الطمر في مناطق محددة ومثبتة على خرائط ومسوحات ميدانية وبترخيص مسبق يحدد نوع المواد المطمورة وسبب الطمر فلكل اقليم منطقة طمر متخصصة ولكل نوع من المواد مواصفات خاصة في ميدان الطمر فالفضلات الاشعاعية مثلا يشترط لطمرها مناطق نائية خالية من السكان والزرع والرعي وممرات المياه كما يشترط ان يكون عمق الطمر عميقا وهنلك علاقة طردية بين خطورة المواد المطمورة والعمق فكلما زادت خطورة تلك المواد كلما زاد عمق الطمر لغرض منع التلوث البيئي وقد سعت الاصول الحضارية المؤتلفة في الهيمنة العلمية والهيمنة القانوية والرسمية الى ترسيخ ثقافة اجبارية في عملية الطمر تحت عناوين انشطة (السلامة الصناعية) وعناوين انشطة (السلامة البيئية) وعناوين (المصلحة العامة) كما ان الدول الحديثة تنفق اموالا طائلة وتحشد كثيرا من العاملين والاختصاصيين لمعالجة المواد المطمورة التي يفترض ان يكون لها مخاطر ءانية او مستقبلية على الناس والحيوان والنبات مثل نفايات الاصباغ (الدهانات) ونفايات بعض المواد الكيميائية الفعالة مثل مخلفات المصانع المشبعة بمادة هايدروكسيد الصوديوم او مركبات الكلور او غيرها


    الانسان بطبيعته يمارس عملية الطمر بفطرته القديمة قبل قيام الحضارة الصناعية والتقنية فدفن الموتى ما هو الا عملية طمر كذلك طمر الحيوانات النافقة او احشائها تعتبر عملية طمر ايضا كما يعتبر التصريف الصحي للمياه الثقيلة (فضلات الانسان) عملية طمر ايضا اما المتحضرون فقد زادوا من اهيمة الطمر للمواد الملوثة والفعالة وحرصوا حرصا كبيرا على ان تكون عملية الطمر بعيدة نائية وعميقة ومثبتة على خرائط موثقة في ارشيف وطني ومعلمة بعلامات تحذيريه خوفا من ان يمارس الابناء او الاحفاد او احفاد الاحفاد نشاطا ميدانيا يتصدع او يتضرر بتلك المواد المطمورة فهي عملية (طمر) لمنع مخاطر اليوم ومخاطر الغد سواء كان مفعلي تلك العملية احياء او اموات فالمهم سلامة الانسان الحي في أي زمن يكون فيه حي ... تلك صفات شفافة للغاية في تلك الممارسة ترفع من القيمة الانسانية للمارسة الحضارية المعاصرة

    وهنا نقرأ رسالة الهية يدركها عقل الانسان بشكل فعال جدا وهي عملية (طمر النفط) فالنفط مطمور وهو يعتبر مادة عضوية بموجب بيانات المدرسة العلمية حيث نرى ان النفط مطمور في اعماق عميقة وفي مناطق نائية غالبا حيث يعلن المختصين بصناعة استخراج النفط ان اعماق النفط تبدأ من قرابة 3000 متر تحت سطح الارض وتصل لعمق يصل الى 18000 متر في بعض الحقول النفطية ويـُجمع المختصين على استخراج النفط ان النفط لا وجود له في الارض الرسوبية القريبة من سطح التربة ولا بد ان يظهر النفط بعد عدة طبقات صخرية في عمق الارض فالنفط لا يظهر في قشرة السهول الرسوبية بل يقبع تحت مكامن صخرية ولعدة طبقات وليس طبقة واحدة وبعمق لا يمكن الوصول اليه الا من خلال مكننة ضخمة وقوى ميكانيكية كبيرة

    اذا قرئت تلك الرسالة التي تعلن ان (النفط مطمور) سواء سماها اهل الالحاد رسالة الطبيعة للبشر او سميت عند المؤمنين رسالة الهية للبشر او ليسميها الماسونيين رسالة (المهندس الاعظم) للبشر فهي رسالة وضعها المصمم والمنفذ للخلق (الخالق) والتي يعلن فيها خطورة النفط في الاستخدام فهو مادة مطمورة ...!! وحين يحترم انسان اليوم ثقافة الطمر الاجبارية بوجب قوانين جزائية عليه ان يحترم الطمر النفطي ويبحث عن مسببات ذلك الطمر العميق والمؤمن تامينا كبيرا لكي لا يستطيع الانسان المعتاد على جهد طبيعي ان يصل اليه فيد الانسان الطبيعي وقوته الطبيعية لا تصل الى مكامن النفط وبالتالي فان يد الانسان المعاصرة التي استطاعت الوصول الى تلك المادة المطمورة واخراجها الى سطح الارض انما هي يد ءاثمة فاسدة تعيث في الارض والطبيعة فسادا يدفع ثمنه اجيال اليوم واجيال الغد سوف لن يجدوا طبيعة تتوائم مع طبائعهم فتكون الكارثة .

    من اعقد نظم الطمر في الدولة المعاصرة هو خيار اختيار ارض الطمر البعيدة عن أي نشاط انساني ءاني او مستقبلي فالانسان يستشعر الخطر وحين اختار الله سبحانه اختيارا حكيما في طمر النفط تحت مكامن صخرية واعماق تصل بالاف الامتار انما كان لخطورة المادة المطمورة وعزلها عن التماس البشري بشكل كبير وحين يخترق انسان اليوم تلك السنن التي تعلن عن نفسها ببيان مبين فذلك يعني ان العقل الانساني يتراجع بشكل خطير ويسعى الى خراب موطنه في الارض كما يسعى الى خراب البيئة التي احتظنته وجعلته سيد المخلوقات على الارض

    نحن نعلم ان هذا البيان قابع في (ركن مطمور) من اركان النشر التبليغي ونعلم ان الذين يمرون على هذه التذكرة انما يمرون عليها مرور المتفرجين الا ان الزاما تكليفيا يلزمنا باطلاق البيان

    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

    النص الشريف اعلاه والذي الزمنا الزاما دستوريا في نشر بيان (طمر النفط) ينتقل الزامه في وجوب نشره الى من يدرك هذه التذكرة فيستوجب عليه نشرها رغم ان نشرها لا يعني تغيير نظم صناعة النفط واستخراجه الا ان اللعنة الالهية على المكلف تكون قاسية وعلى العبد المطيع لله ان لا يخرج من طاعة الله وطاعة رسالته ورسوله المحمول على بيان مبين يمكن ان يدركه كل حامل عقل فرسالة الله في (طمر النفط) رسالة مبينة يمكن ان يقرأها كل حامل عقل

    لعل العقل الانساني الساعي لتبليغ الرسالة يعجز عن فهم مدى جدوى التبليغ بتلك الرسالة وان عملية استخراج النفط واستخدامه انما هو نشاط بشري ضخم لا يمكن ان يتراجع تحت صفة انه (مادة مطمورة) وان طمرها يعني خطورتها والانسان يستخدمها لامد طويل يمتد الى بداية نشاط الحضارة قبل بدايات القرن العشرين كذلك فان عملية استخراج النفط والتعامل معه يخضع لقيادة ذات جبروت متميز من قبل فئوية تسلطية تتحكم بها دول كبرى ومنظمات سرية وكارتلات عملاقة قطعت شوطا كبيرا من التقدم التقني مع ما يصاحبه من طغيان تسلطي والنفط هو الدم الذي يغذي كل التقنيات وتلك الحضارات فمن ذا الذي يسمع هذه الرسالة وامثالها ازاء عظمة انتاج النفط وحجم الاهتمام الاممي به وحين تنقطع المحروقات عن مدينة ما يتظاهر اهلها ويعلنون سخطهم على حكوماتهم التي قطعت النفط والناس يدفعون المال المتزايد من اجل حيازة النفط فاي اهمية تقوم لرسالة يدحرجها انسان لا يمتلك أي موقع من مواقع الحضارة المعاصرة ليقول (ان الله يقول) في رسالة فطرية لمذا طمر الله النفط في اعماق الارض ومن ثم تعالوا لنهدم الحضارة من خلال وقف انتاج النفط لانه (مطمور) وان كل مطمور يحمل خطورة في التماس معه او استخدامه ...!!!

    لنقرأ رسالة اخرى من رسائل الله والتي يدركها الانسان بفطرته ... لماذا حين يتعرق الانسان مرة بعد مرة دون ان يستحم يصدر رائحة غير ذكية يكرهها المتعرق نفسه وحين تستمر تلك الحالة تتحول الى رائحة كريهة جدا تسبب الغثيان للاخرين ..؟؟ انها رسالة الهية (عطرية) تجبر الانسان على الاستحمام لازالة المتراكمات الضارة التي تعشعش في جسده من مخلوقات غير مرئية تسبب له حرجا صحيا ومثلها رائحة التغوط التي يكرهها الانسان جدا ويكره شكلها ويحصل الغثيان من شكلها ورائحتها كما ان الروائح المنطلقة من جثث الموتى لا تطاق ومثلها روائح الحيوانات النافقة مما يعلن ان هنلك (رابط عطري) بين عقل الانسان ومجمل الغدد والهرمونات التي تعمل في جسده ويظهر اثر تلك المؤثرات الضارة بدءا من رائحتها ..!! .. ذلك هو الله الذي كتب على نفسه الرحمة حين خلق الانسان في احسن تقويم وليس من المنطق ان يقوم الله بارسال نبي رسول لكل انسان لكي يصلح حاله بل رسائل الله تصاحب نظم الخلق وتمنح المخلوق قدرة قرائتها وطاعة الله من خلال تطبيق مضامين تلك الرسائل

    نعود الى تلك الرسالة (العطرية) التي تدفع الانسان الى الغثيان فكيف يحصل الغثيان من (رائحة) غير ذكية ..!! .. ؟؟ ولماذا عطور الفاكهة ذكية يستحبها الانسان وكيف تفعل رائحة الطعام فعلها في افرازات الغدد اللعابية بمجرد شمها .. تلك رسالة خلق عطرية ايضا .. !! رسالة الهية مدادها عطر (رائحة) يقرأها الانسان بل يسيل لعابه حين يشم رائحة الطعام مثلما تهتز طبلة الاذن حين تصطدم بها الموجات الصوتية

    نقرأ بين الرسالتين (طمر النفط) و (رسالة العطر) الكونية بيانا مهما يهم الانسان (خصوصا انسان اليوم) ان النفط اعلن علميا بانه من المحروقات الضارة للانسان وان الاحتباس الحراري قائم بسبب المحروقات الاحفورية الا ان (رائحتها الكريهة) لم يتطرق لها العلم لان العلماء لا يقرأون خارطة الخالق في الخلق ويتصورون ان عقولهم التي ابتعدت كثيرا عن الخالق انما تكون قادرة على فهم نظم الخلق بمعزل عن الخالق وكراهة رائحة النفط بمجمل مشتقاته شأن معروف كان يعاني منها الاجيال التي سبقتنا وكان يحصل الغثيان عند بعض الناس من روائح مشتقات نفطية ولعل المتقدمين بالسن قليلا يتذكرون مثل تلك الحالات الا ان انتشار الاستخدامات النفطية وتراكم الاجيال على رائحتها جعل من اجيال النشيء المعاصرة لا تعترض على رائحة مشتقات النفط مثلها مثل المهنيين الذين يتعاملون مع الرولئح الكريهة في اختصاصاتهم معها مثل العاملين في مصانع دباغة الجلود او العاملين بالصرف الصحي الثقيل فانتشار المشتقات النفطية في كل ركن وفي كل حارة من حارات الناس ومع مجمل انشطتهم ادى الى قبول اجباري لتلك الروائح الا ان الفطرة لا تزال تكرهها بوضوح ونتيجة الاستخدام المفرط لمشتقات النفط كان ما كان من تدهور بيئي وتدهور مطرد في صحة الانسان على الارض بما يطلق عليه مصطلح (امراض العصر) التي بدأت تتصاعد طرديا مع تصاعد المد الحضاري بشكل ملحوظ ومعروف ومشهور شهرة لا يمكن اخفائها مهما تفنن المتحضرون بالصاق اسباب واهية لهذا المرض او ذاك الا ان الحقيقة الدامغة ان امراض العصر تتصاعد بتصاعد المد الحضاري والنفط بمشتقاته يمثل الخرطوم الذي يشغل تلك التقنيات اينما يكون لها حراك

    انسان اليوم الذي يريد ان يخفف ضرر ذلك المطمور الذي طمره الله في اعماق الارض (النفط) ويتخلص من كثير من اضراره الضارة عليه ان يبتعد عنه وان لا يكون معه في تماس مباشر او غير مباشر ومنها رائحة النفط فيكون الله قد منح العبد المطيع له في الابتعاد عن ما طمره الله فرصة الحصول على بطاقة نصر ربانية عند طاعته في الابتعاد عن ذلك الضار المطمور وعدم المساهمة في عملية استخراج النفط ونشره وثانيا طاعة الرسالة الالهية في عدم شمه للحصول على بطاقة النصر فيسلم هو واهل بيته من سوء استخدامات حضارية بدأ بيان ضررها يتصاعد بشكل لا يمكن ان يغلق الانسان بصيرته ازائها

    الريح والرياح في البيان القرءاني المبين

    النجاة الفردية ستكون ثمرة المتدينين ولا ينفع المصلي صلاته وهو يمارس عملا في غير طاعة الله التي وصفها هذا البيان في طمر النفط لاعماق عميقة في الارض ليقوم دليل عزله عن نشاط الانسان

    وتلك تذكرة فمن شاء ذكر ومن كتب له ربه توفيق الذكرى ذكر

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,582
    التقييم: 10

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    أكرمكم الله تعالى .. ورزقكم ما تتمنونه من خير

    هذه الاثارة هامة جداً وهي مبحث قرءاني هام ويستفز العقل للبحث ..

    طبعا نحن نؤيد كل القول بان ( النفط ) ... هو ءاية خراب لهذه الحضارة ...


    يكفي

    أن تعيش في مدينة تضج بحركة السيارات حتى تحس بحجم اثم ( عائدات ذلك النفظ )

    ولكن لي سؤال ... فالعديد من الكنوز المعدنية تستخرج من باطن الآرض ؟

    وهي كنوز حلال مسخرة للانسان



    اذ ما هي حدود الفرق بين

    الطمر و الكنز


    اي الفرق بين :

    الشيء المطمور

    والكنور الفطرية الطبيعية الموجودة داخل الارض
    من معادن طيبة



    تقديرنا الخالص لشخصكم الفاضل

    السلام عليك

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,019
    التقييم: 215

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    أكرمكم الله تعالى .. ورزقكم ما تتمنونه من خير

    هذه الاثارة هامة جداً وهي مبحث قرءاني هام ويستفز العقل للبحث ..

    طبعا نحن نؤيد كل القول بان ( النفط ) ... هو ءاية خراب لهذه الحضارة ...


    يكفي

    أن تعيش في مدينة تضج بحركة السيارات حتى تحس بحجم اثم ( عائدات ذلك النفظ )

    ولكن لي سؤال ... فالعديد من الكنوز المعدنية تستخرج من باطن الآرض ؟

    وهي كنوز حلال مسخرة للانسان



    اذ ما هي حدود الفرق بين

    الطمر و الكنز


    اي الفرق بين :

    الشيء المطمور

    والكنور الفطرية الطبيعية الموجودة داخل الارض
    من معادن طيبة



    تقديرنا الخالص لشخصكم الفاضل

    السلام عليك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سؤال وجيه يقيم علينا واجب الشكر عليه

    المعيار هو معيار فطري يقيم العلم بشروط العلم المعروفة وذلك المعيار معروف في الممارسات العلمية العامة والممارسات العلمية التخصصية ففي رصد فطري متواضع حول استخدام المبيدات الحشرية حيث اتضح ان بعضا منها يمتلك صفة التراكم ومن ثم ينتقل الى تركيبة النبات وغلتها ومن ثم ينتقل الى اجساد المخلوقات ومنها البشر فتم ادخال بعض المبيدات في قائمة المسرطنات كما في مركبات (الكلوردرين) مما ادى الى منعه كمبيد حشري عام وسمح باستخدامه بشكل محدود في اساس بناء الانشاءات لمعالجة حشرة الارضة فقط .

    هنلك معيار فطري في (الكم) فملح الطعام مثلا يستخدم في المائدة الا ان الافراط فيه يسبب التصحر وهنلك وصايا دينية تمنع نثر الملح او رميه في الارض او مسالك المياه رغم انه ملح طعام غير سام الا ان تراكمه وانتشاره يسبب في ارتفاع نسبة الملح خصوصا حول المدن خلال الاجيال ويقضي على الاراضي الزراعية شيئا فشيئا فيحدث التصحر

    هنلك معايير علمية فطرية تطفو على (الفكر الانساني) نتيجة ممارسات خاطئة مثل الاستخدام المفرط للالمنيوم الذي يستخرج من مناجم (البوكسايت) وهنلك تقارير علمية نسيجية تحذر كثيرا من الافراط باستخدام ذلك المعدن في تماس مع الاغذية في حين كانت (الغلونة بالالمنيوم) لاغلفة الاغذية تعتبر من اعلى طرق التأمين الغذائي عند تغليفه الا ان الفكر الانساني يسجل الان تراجع ملحوظ وبدأت تنشط المغلفات الزجاجية للاغذية المغلفة

    النفط والغاز مادة بايولوجية خالية من الاوكسجين وهي لا تقبل التفسخ ولا ترتبط بالاوكسجين الا من خلال عملية الاحتراق فهي (بايولوجيا) معقدة فكل وعاء بايولوجي لا بد ان يتحلل بوجود الاوكسجين الا ان النفط وغاز البيوتين وغاز البروبين وغيرها من الغازات المستخدمة بانتج النار لا تقبل التفسخ فهي مواد استخدمت دون تحفظ رغم ان مواصفاتها غريبة على العلم والعلماء وبعد زمن طويل افرط الانسان باستخدامها ولا يزال في افراط مستمر يسجل الفكر الانساني تراجع مهم في الحديث عن بيئة متدهورة بسبب المحروقات الاحفورية

    من تلك الرجرجة الفكرية يكون المعيار الفاصل بين ما هو نافع في باطن الارض وما هو ضار يخضع الى فطرة (السبب والمسبب) بمشاركة علمية رصينة سواء كان في (النوع) كما في النفط او كان في (الكم) كما في المبيدات الحشرية او في ملح الطعام والمدرسة العلمية تمتلك صفة التعيير تلك من خلال منهجية معروفة تسمى (فلسفة العلم) الا ان تلك الفلسفة ممتهنة وتخضع الى علياء اقتصادية او علياء تسلطية تمارسها الفئة الباغية التي تتحكم بالارض

    حملة القرءان يمتلكون فرصة ذهبية عظمى في تعيير ما هو ضار وما هو نافع للبشرية لان القرءان (لينذر من كان حيا) فالبحث عن الصفة الانذارية في القرءان تستبدل بشكل مهم الممارسة الحضارية في (فلسفة العلم) التي ظهر فشلها الكبير من خلال تراكم المؤشرات المهلكة للعنصر البشري

    من تلك المعالجة الفكرية يتضح ان (المعيار الفاصل) بين الصالح وغير الصالح في الاستخدامات الحضارية المعاصرة يحتاج الى (قاموس من المعايير) فلكل ممارسة معيارها الخاص بها

    سلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,829
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    ونحن نتابع معكم هذا المبحث القرءاني الهام

    نود طرح مثال ءايتين.. سائلين ان كانتا تحتويان على منهج او ميزان ءاخر لتعيير صفة ( المطمور ) من المواد الخبيثة داخل الارض التي لا يجوز استخراجها من باطن الآرض أو التعامل بها .


    يقول الحق تعالى (حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِالرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) الحج :31

    وقوله تعالى (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً) الاسراء :37


    • فالوصف هنا : للمكان السحيق
    • والوصف الثاني : خرق الارض



    وكل الوصفين من الصفات المنكرة ؟!

    جزاكم الله بكل خير... والسلام عليكم ورحمة الله .





  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,829
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية



    تقنية مبتكرة لطمر النفايات بمعالجتها بالطين
    وتحويلها من نفايات الى صخر خزفي




    صادفت الساعة ونحن نعيد قراءة هذا المبحث القرءاني ( الهام ) ، بحثاً علمياً أظنه جدير بالاهتمام ، قد لا يكون هذا مكانه المناسب لطرحه ولكنه مقال هام يعالج بعض نظم الحفاظ على البيئة والتخلص من النفيات بطرق سليمة .

    المقال هو أصلاً نُشر كخبر في احدى المجلات العربية عام 1990، ولكن راينا فيه الكثير من الآهمية لذلك ارتاينا الحاقه بالموضوع ( للنظر في بيانه ) .


    • المقال يتحدث عن طريقة سليمة مبتكرة لمعالجة النفايات عن طريق مادة ( الطين ) وتحويلها من نفايات الى ( صخر خزفي ) .



    • نص المقال :


    صخر خزفي من النفايات

    كانت النفايات وما تزال في طليعة المشاكل البيئية المستعصية ،وقد عمدوا الى طمرها في باطن الآرض ، في الدول المتقدمة ،في ما يعرف بالعبوات الآرضية ، لكن طمرها على هذا النحو لم يعد يحل المشكل ، فلقد أوشكت تلك العبوات على الامتلاء ، وستبلغ أقصى طاقاتها في التسعينات !! في الولايات المتحدة الآمريكية على الارجح ، ثم ان بعضها يسمح بتسرب بعض المحتويات الى خارج العبوة . بحيث تتعرض المياه الجوفية الى التلوث .

    وعمد آخرون الى حرق تلك النفايات في مواقد ومحارق خاصة ،وهذا الاسلوب كفيل بخلق مشاكل بيئية ، لعلها اخطر من المشكلة التي تحلها ، فهو يولد كميات لا يستهان بها من الرماد السام في كثير من الاحيان .
    من هنا كانت الطريقة الجديدة التي ابتكرها العلماء الاستراليون للتخلص من النفايات موضع ترحيب كبير ،وحسبك أنها تستهدف الافادة من النفايات ، لا التخلص منها ، وذلك بخلطها بالطين ، لتصبح خامة خفيفة الوزن ، أو صخراً خزفياً يصلح لصنع الطوب الاسمنتي الذي يناسب أغراض البناء ،ولقد أثبثت التجارب العلمية لياقة هذا الصخر الخزفي لآعمال الانشاء والتعمير ، كما أثبثت الدراسات البيئية المتخصصة خلوه من السموم .

    أضف الى ذلك تحويل النفايات الى صخور خزفية ،وهو يقوم على تقنية صناعية تعتمد على الحرارة ، فيولد الطاقة التي يمكن تحويلها الى بخار او كهرباء ، تعود بالفوائد الكبيرة على المجتمعات السكنية ، هذا الى جانب المنتج الجانبي الذي تنتجه هذه الطريقة ،وخردة معدنية تدخل في اعمال البناء أيضاً .


    وتسمى الشركة الاسترالية طريقتها هذه (نيتر أليسيس ) ،وتعتمد فيهاأكثر على الحرارة وحرق النفايات على أربع مراحل ، تضمن طرد الغازات الطيارة منها أولاً ، وأكسدتها ثانية ، وتزجيجها ثالثا ، ثم تقسيمها لتصبح صخرا خزفيا خفبف الوزن ، على أن ما يسبق عملية الحرق هذه هو أن النفيات الصلبة تخلط بنفايات أخرى سائلة لتصبح خليطا من ( الطفال ) والماء ، ثم يحول الخليط الى حبيبات أو كريات صغيرة بواسطة الات خاصة بذلك .)) انتهى

    نامل ونحن نطرح هذا الموضوع التثقيفي نطون قد ساهمنا بعرض أنظمة سليمة للحفاظ على الآرض والبيئة ... فالسلامة هي لبنة جوهرية في الدين الاسلامي .


    السلام عليكم .




  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,582
    التقييم: 10

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود ...ونحن نعيد البحث للاجتهاد في تعيير ما يصلنا من مواد حضارية عثرنا صدفة على موضوع ما زال لحد الساعة يشكل ملفا علميا ذا جدل كبير .. وهو حديث عن معدن خاص يسمى :
    أسبست أو الأميانت مجموعة معادن تستخرج من الارض كباقي المعادن ويستعمل في مواد البناء .. ، واسمه باللغة الفرنسية

    Amiante



    وهناك مواقع كثيرة بالفرنسية ومنها ايضا في موقع ويكيبيديا تتحدث عن ( جدل هذا المعدن ) وما سببه من حالات سرطانات ووفيات عدة منذ زمن بعيد ...
    نامل ان يتوسع البيان في مثل هذا المعدن ..وان توفرت للاخوة بيانات اضافية عليه وبالتالي بعض المراجع الخاص عن الجدل الذي يصاحب هذا الموضوع :

    أسبست

    http://ar.wikipedia.org/wiki/أسبست

    Scandale de l'amiante


    http://fr.wikipedia.org/wiki/Scandale_de_l'amiante

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,019
    التقييم: 215

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود ...ونحن نعيد البحث للاجتهاد في تعيير ما يصلنا من مواد حضارية عثرنا صدفة على موضوع ما زال لحد الساعة يشكل ملفا علميا ذا جدل كبير .. وهو حديث عن معدن خاص يسمى :
    أسبست أو الأميانت مجموعة معادن تستخرج من الارض كباقي المعادن ويستعمل في مواد البناء .. ، واسمه باللغة الفرنسية

    Amiante



    وهناك مواقع كثيرة بالفرنسية ومنها ايضا في موقع ويكيبيديا تتحدث عن ( جدل هذا المعدن ) وما سببه من حالات سرطانات ووفيات عدة منذ زمن بعيد ...
    نامل ان يتوسع البيان في مثل هذا المعدن ..وان توفرت للاخوة بيانات اضافية عليه وبالتالي بعض المراجع الخاص عن الجدل الذي يصاحب هذا الموضوع :

    أسبست

    ط£ط³ط¨ط³طھ - ظˆظٹظƒظٹط¨ظٹط¯ظٹط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„ط*ط±ط©
    Scandale de l'amiante


    http://fr.wikipedia.org/wiki/Scandale_de_l'amiante
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مادة الاسبست كانت ذات استخدام واسع فتصنع منها المسقفات للمعامل والورش واغراض شتى (غير السكن) وهي ذات سمك يصل الى 6 ملم او 10 ملم فتكون بمثابة عازل جيد سواء كان حراري او للبرودة كما انتشرت تلك المادة في صنع انابيب مياه الاساله المغذية وبشكل واسع الا ان معلومات خطيرة ظهرت في قاموس منظمة اليونسيف (الصحة الدولية) في الربع الاخير من القرن الماضي افادت ان مادة الاسبست مسرطنة وتم منعها بموجب نظام دولي مما حدا ببعض الدول المتورطة في استخدامها لمياه الاسالة الى استبدال تلك المنظومة كليا او جزئيا الا ان كثير من الدول اغمضت عيونها عن تلك الحالة السيئة اما في الورش والمصانع الخاصة فان الدوائر القطاعية لا تمنح التراخيص للمنشآة التي بنيت بتلك المادة وبقي استخدامها يتناقص وتوقف انتاجها او استيرادها في كثير من البلدان

    نداءنا المتكرر في هذا المعهد ان (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) لا يعني حصريا في الامر بالصلاة والاعمال الصالحة بصفتها (معروف) والنهي عن المسكرات والموبقات بصفتها (منكر) فالمنكر والمعروف في لسان عربي مبين يعني ان كل شيء معروف النتيجة بصلاحه للاستخدام (عرف ساري بصلاحه) فهو (معروف) سواء كان صوم او صلاة او غيرها من الانشطة غير الدينية التقليدية في بناء المساكن اوصناعة ثوب اما الانشطة غير المعروفة بصلاح نتائجها فهي (منكر) سواء كانت خمر او قمار او (اسبست) او (خرسانة) او ادوية ولعل مدارك حملة العقل ان الله سبحانه يرسل رسائل متكررة (تبلغ) حاجة الناس اليها لان لله (الحجة البالغة) فمثل الاسبست (المسرطن) وقرص الاسبرين المسررطن واي ممارسة مستحدثة تعتبر (منكر) لحين ثبات عرف صلاحها بموجب معايير قرءانية دستورية ثابتة وان لم يتم تعييرها بسبب هجر الناس لبيان القرءان الموصوف بصفته (لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ـ يس) فان استخدامها محذور لانها (منكر) ولعل الـ (عقلانية) لـ رسائل الله واضحة مبينة لكل حامل عقل فتلك المؤسسة الطبية تراجعت عن قائمة طويلة عريضة من ممارساتها الدوائية او كثير من المداخلات الجراحية لان سوئها ثبت لديهم مثل المشروبات الغازية التي اجيزت من قبل المؤسسة الصحية المعاصرة قبل قرابة 90 سنه الا ان مؤهلي المؤسسة الصحية المعاصرة ليوم سطورنا هذه اسهبت كثيرا في مساويء تلك المشروبات فهي يوم ولادتها في انشطة لمشارب الناس كانت ولا تزال (منكر) بموجب نصوص قرءانية كثيرة فهي شيطنه لانها تتلاعب بنسبة غازي ثاني اوكسيد الكربون في مشارب الناس وهي منكر لان استخدامها غير معروف بصلاح نتيجته بل ظهرت مساوئه من مصدر مؤهليه ومصنعيه ومبتكريه دون ان يعير في معيار ديني اسلامي يرضاه الله قبل ان يعتبر الانسان نفسه انه مسلم بقرار من عنده ونقرأ نصوص القرءان

    {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ
    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

    الا ان كثيرا من الناس يرتضون الدين لانفسهم ويتصورون ان الله سيرضى لرضاهم هم في ان يكون لهم الاسلام دينا ..!! ذلك لن يكون حسب النص الشريف في الاية 3 من سورة (المائدة) فالاسلام كدين يقوم برضا الله ومن خلال المأكل في البطون (
    اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) وقبلها لن يكون الرضا

    {
    وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100

    فحين تكون رسائل الله مبينة للعقل البشري ومن لا يعقلها فالله ينذره بـ (جعل الرجس) والقرءان (ينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين)

    ننصح بمراجعة مسلسل منشورات من 11 منشور تخص الاية 3 من سورة المائدة اعلاه وجميعها صفات موجودة في مأكل الناس في قاموس الاغذية الحديث الا انها تحت موصوفات اخرى ومسميات اخرى الا انها تتحد مع الصفة التي ثبتها القرءان وجعلها المدخل لـ (كمال الدين) وجعلها (مكون) يقيم الدين برضا الهي

    مجلس مناقشة محرمات المأكل

    كما يذكرنا القرءان بكل معروف وصفته وبكل منكر وصفته
    المنكر .. !! بين الظنون وعلوم القرءان

    القمامة في زمننا كارثة تكبر مع اهلها وهو اسوأ ارث يقدمه الاباء للابناء في كل ارجاء الارض
    منقول :اكتشاف قارة سابعة تتكون من النفايات البلاستيكية


    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    السلام عليكم

  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,582
    التقييم: 10

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على هذه الرافدة العلمية والبيانات الهامة ، اذ كنا بامس الحاجة لمعرفة المزيد عن أضرار هذه المادة وخطورتها .

    فالشكر الجزيل لكم ، السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 335
    التقييم: 210

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركته
    نرجوا من القائمين على هذا المعهد بيان الايات الالكريمة التالية:

    (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ)
    (قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ)
    لا شك ان نسبة كبيرة من الناس في الدول العربية والاسلامية رزقهم على استخراج النفط وانتاج النفط ومشتقات النفط ... فهل النفط ليس مما انزل الله لنا من رزق ؟؟؟؟

    وهل يحق لنا ان نحرم اشياء لم يذكر تحريمها بنص مبين حتى نقول هذا حرام وهذا حلال , وهل الحرام هو كل شيء فيه ضرر للانسان حرام او ان كل شيء اثمه اكبر من نفعه حرام . حيث يقال ان الخيل خلقه الله ايظا فيه ضرر احيانا حينما يسقط الطفل او شخص من فوق الخيل ويصاب بكسر او حتى الموت فهل ركوب الخيل حرام .وكما يقولون الاصل في الاشياء الاباحة الا ما حرم بنص ؟؟
    والسلام عليكم

  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,019
    التقييم: 215

    رد: الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ
    هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ } (سورة النحل 116)

    الاية الشريفة ذات حدين كلاهما يحتمل الكذب سواء كان وصف الالسن (حلال) او كان وصف الالسن (حرام) فهو لا يشمل وصف الحرام حصرا بل الكذب يشمل من يقول هذا حلال ايضا افتراءا على الله

    عندما نريد ان نفهم (الحرام) ضديده الحلال من خلال القرءان حصرا بلا موصوفات تاريخية فنقرأ

    { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
    إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (سورة آل عمران 93)

    وفي النص الشريف اعلاه وضوح بالغ ان (الحرام) قام بموجب قرار من اسرائيل (باني الاسراء) كما روجنا لذلك في مشروع المعهد فهو ليس (حرام من الله) بل من هو باني إسرائه وذلك من وصف قرءاني

    { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1)
    فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا } (سورة الذاريات 1 - 4)

    تلك اشارة تذكيرية قرءانية تفيد ان هنلك نظم الهية هادية الى قرار (
    فَالْحَامِلَاتِ وِقْرً) تفعل فعلها في العقل البشري ليتخذ قرارا لنفسه او لغيره فيحرم على نفسه ما يضره سواء كان في طعام او في غيره

    بني اسرائيل صفة في التكوين


    ذلك لان بني اسرائيل (بناة الاسراء) الحاصلين على توفيق الهي في (
    فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا) حيث الجاريات يسرا تستقر في (فص الدماغ الايمن) كما عرفه العلم الحديث وهو محرك العقل الموسوي وفيه مكمن المعرفة اجمالا ومنه يصدر القرار العقلاني بما يختلف عن (فص الدماغ الايسر) المختص بادارة الاحاسيس المادية حصرا وقد ثبت ذلك في بحوث اكاديمية صدرت اولا في امريكا في سبعينات القرن الماضي

    النفط (مادة ضارة) باعتراف شامل ومعلن في كل بحوث (البيئة) و (الصحة) سواء كان محروقات او مركبات تتداخل مع صحة الانسان كما في (الملابس) واكبر الدلائل العالمية هو ما صدر من منظمة الصحة العالمية بداية الثمانينات من منع استخدام الغزول التركيبية كملابس داخلية كما منعت الصحة العالمية خزن وتسويق المواد الغذائية الرطبة او السائلة في عبوات بلاستيكية وقد اجيز فقط استخدام مادة بلاستيكية اسمها (بولي كاربونيت) لقناني الماء وبعض العصائر ولكن تلك الاجازة حوربت من قبل جهات علمية غير رسمية وقد حاربها الجمهور في الدول المستقرة اقتصاديا وصحيا فمن يبحث عن صحته يبحث عن قناني ماء ولبن وعصير زجاجية ويرفض العبوات البلاستيكية رغم فارق السعر بين العبوتين وذلك المطلب الجماهيري الواسع دفع عدد غير قليل ومتصاعد من المصانع والشركات على انتاج منتجاتها السائلة والرطبة في عبوات زجاجية ومعدنية رغم ارتفاع سعرها وكأن تلك الممارسة التي انتشرت عبارة عن (احتجاج) تنفيذي جماهيري على اجازة الصحة العالمية للدائن (البولي كربونيت)

    اجيز في تسعينات القرن الماضي ايضا غزول (بولي أمايد) لتكون البسة داخلية للنساء بشكل اوسع ولكن حصل احتجاج جماهيري ايضا ضد تنفيذ تلك الاجازة لمادة بوليمريه واستعيض عنها بغزول (الفيسكوز) ويسمى في العراق (الحرير الصناعي) وهو من مصدر غير نفطي ويستحضر من عجينة الورق

    اكثر الصفات التي منعها الله على عباده لم تتصف بصفة (الحرام) بل جائت بها نصوص القرءان بمسميات اكثر علمية وهو اسم الشيطان (شيطن) وقد ورد اسم تلك الصفة في القرءان حوالي 70 مره مما يدل على اهمية تلك الصفة في الحراك البشري عموما واهم صفة التصقت بصفة الشيطان وتكررت في القرءان هي

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
    وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة البقرة 208)

    إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ .... وهو نص لا يقول بالحرام ولا يقول بضديد الحلال بل حمل صفة (العدو) وهو (لكم) وليس لقريش او السابقون واللاحقون بل للبشرية عموما وقد وردت تذكرة تلك العمومية في نص شريف

    {
    أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يس 60)

    أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ .... ذلك العهد ليس مجهولا كما في الخطاب الديني التقليدي لانه عهد مكتوب بما كتبه الله في طبائع بني ءادم انه (يخاف من عدوه) فهل يمكن لعاقل يعتز بعقله ان يعبد عدوه !! ذلك مستحيل فالخائف من العدو لا يعبده بل يتقي شره وان استخدم عدوه مضطرا بحذر يقيه الضر وقد وضع ربنا في القرءان دستورا عظيما بل في غاية العظمة ينفع اجيال الحضارة جميعا اكثر من السابقين ففي مثل (سليمان) وهي صفة (سلامة الفعل + سلامة أداة الفعل) = (سليمان) كما روجنا لذلك في المعهد في مواضيع عديدة فمن يعبد الشيطان ويتخذه وليا له فهو من الخاسرين ومن (يستعبد الشيطان) بصفته اداة وعده الله وعدا عظيما حين يحفظ الشياطين له وهو (يستعبدها) ولا (يعبدها) !! وقد جاء ذلك الدستور في المثل السليماني

    { وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ
    وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ } (سورة الأنبياء 82)

    معايير شياطانية يحفظها الله


    السيارة (عدو مبين) لبني ءادم فهي تقتل مالكها وراكبها ومن يقترب منها (عدو مبين جدا) وقد اطلعنا على ءاخر احصاء من منظمة الصحة العالمية عن حوادث السير لعام 2018 وكانت الارقام كارثية منها اكثر من 35,5 مليون قتيل وافاد التقرير ان نسبة كبار السن فوق 60 عام كانت 5% فهي ارقام موتى لحرب عالمية تستمر سنين طويلة بل هي سيارة تسير بالنفط
    ولا يمكن ان نضاهي سقوط شخص من على ظهر حصان كما هي كارثية السيارات !!!

    اخي الفاضل ... هنلك نصوص شرعية موروثة تقول ان هنالك (حلال وحرام ومكروه) وان الاصرار على المكروه يرتقي الى (الحرمة) ورغم اننا لا نستخدم مواد الخطاب الديني الا عند تعييرها بنص القرءان فنرى ذلك المعيار في

    { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
    وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } (سورة البقرة 195)

    في النفط (تهلكة) موصوفة من السنة حضارة اليوم وليس من قبل بحوث معهدنا اما رزق الله فهو لا يحشر في زرع او صناعة او مهنة او صفة يحددها الانسان سواء كان رزق انسان او شعوب او رزق افراد او جماعات فهل في فرنسا نفط وفي اليابان نفط وكثيرة كثيرة دول اللانفط وهي احسن منا حالا بكثير كثير لا يضاهى !!

    الطاقة الاحفورية عموما (عدوة لـ الانسان) وموصوفات تلك العداوة ليست في الاعلام والتقارير الرسمية او العلمية بل هي ظاهرة بانت ببيان مبين اشتهرت شعبيا ويدركها حتى ذوي القدرات المتواضعة فعندما تحصل امطار حامضية في مدينتنا تمتليء المستشفيات بجماهير تملأ اسرة المستشفى واروقتها وحدائقها وكلها تصرخ (اوكسجين) !!! نساء واطفال وكهول يتعذبون من عدو معروف يعرفه الكل ولو عطفنا على نظريات (النخبة) التي تحكم الارض لعرفنا السبب !!! انهم يريدون الموت للعدد المتزايد للبشر وقد عادوا الى جذور نظرية (كارل مالتوس) التي تطالب بقتل العاطلين والمتقاعدين وحتى الفقراء ويريدون اليوم اعادة البشرية الى 500 مليون فقط في الارض ومنهم من نادى بالمليار الذهبي وتسرب في الاعلام (مشروع هارب) او (مشروع الشعاع الازق) ولكم ان تقرأوا (نصب جورجيا)

    https://ar.wikipedia.org/wiki/


    النفط بيد النخبة التي تحكم الارض بصفته (أداة) لاهداف سيئة للغاية عديمة الانسانية وعديمة الاخلاق بشكل قاسي ولكن الشعوب لا تملك اداة الخلاص من تلك النخبة ولكن تمتلك سبل المقاومة من اجل اولادها وكياناتها المتواضعة وعلينا ان (نستعبد) النفط بمسربين الاول (عدم تأليهه) فيعبد والثاني (التقليل من استخدامه) كلما تتاح لنا فرصة هجره وهذه الممارسة صعبة في المدن او قد تكون ضعيفة جدا ولكن من يريد وجه الله عليه ان يعبده في محاربة وسائل اعداء الله والانسانية

    { وَقَالَ مُوسَى
    رَبَّنَا إِنَّكَ ءاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ } (سورة يونس 88)

    تحريم النفط واجب انساني مهما كانت التضحيات ولكنه (شعار) غير قابل للتطبيق الكلي
    فمن لا يستطيع الصلاة قائما على قدميه فليصلي وهو جالس والله لطيف بعباده وقل

    { لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
    رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (سورة البقرة 286)

    الاية الثانية التي وردت في مشاركتكم الكريمة


    { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ } (سورة يونس 59)

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ ... النفط لا يتطابق مع صفة (التنزيل) التي وردت في النص الشريف اعلاه فهو مطمور في اعماق الارض ورغم ان هنلك ءابار ماء في باطن الارض ولكنها من (خلق نزل من السماء) ولكن النفط ليس كالماء فهو مادة عضوية ءاسنة والله خلق طبيعة (دوارة) مختصة بالطاقة وهو (الخشب) واي مادة نباتية لا تؤكل فيحرقها الانسان حصرا لا غيره ليعود الكربون متحدا مع الاوكسجين ليتنفسه النبات اما في زمننا فان غالبية (ثاني اوكسيد الكربون) المتوفر في الاجواء من مصدر نفطي والخشب تحول الى اوراق واثاث ومنشئات اخرى ومناديل ورقية فالكربون من مصدر نفطي يعود الى اجسادنا وابدان الحيوانات لانها تأكل زرع مصدرية كربونه من محروق النفط فحين نطلق نحن من صدورنا زفيرا (ثاني اوكسيد الكربون) ليس بكامله من مصدر نباتي أمين فزفيرنا محمل بكربون نفطي ايضا مصدره النبات الذي تنفس كربون نفطي وللعلم ان الكربون النفطي فيه عناصر مشعة وهو شأن معروف مهنيا في صناعة النفط حيث يشترط على المقتربين من عازلات النفط (عزل الماء عن النفط) لغرض تصديره فحص العاملين بشكل دوري لاصابتهم بنسبة اشعاعية مهمة ويمنحون اجازات اجبارية !! ولكن النبات يتنفس ثاني اوكسيد لكربون نفطي من عوادم المحروقات حيث تتصاعد الامراض بشكل خطير للغاية وان السكوت عن تلك الظاهرة يخضع لقيادة النخبة التي رفعت (نصب جورجيا) ومن علقاتها (كارتلات الادوية) التي لا بد ان يعرفها شخصكم الكريم لقرب اختصاصكم المهني منها

    { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    ولا نمتلك قوة الا أن نقول أن
    رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ

    نحن مالكي النفط وهو ليس رزق لنا !!! وقلنا فيه

    نحن والنفط

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لما رسالة ( يوسف ) عليه السلام سبقت رسالة موسى الى (فرعون ) ؟!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-19-2021, 02:33 PM
  2. حوارية في رسالة (الاسلام ) للصفح عن ( الآخرين ) من خلال ( اصلاح ما أخطئوا فيه )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-12-2020, 07:05 PM
  3. الحرب الاهلية والدين في زمن المتحضرين
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2014, 02:25 PM
  4. نحل ينتج عسلاً ( أزرق ) ؟! هل هي رسالة انذار ترسلها لنا (مستعمرات النحل ) ؟!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة زخرف الأرض
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-08-2012, 07:32 PM
  5. الكلمة رسالة..والمودة آصرة ..!!
    بواسطة سوران رسول في المنتدى معرض النوادر الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-13-2010, 10:26 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146