سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. #11
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,019
    التقييم: 215

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله سبحانه جعل ما كتبه الله في الخلق مستبين { وَءاتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ } وهما مقومات العقل الخامس (هرون) والسادس (موسى) ومن بيان ذلك الكتاب المستبين الذي يستبينه العقل البشري نرى (علة وقف الصلاة عند الطمث والنفاس) حيث يكون جسد المكلفة في دورة (اضطراب بايولوجي) مبين بسبب دم الطمث والنفاس وبذلك فان الاتصال بنظم الله عبر الصلاة المنسكيه والصوم سيكون ضارا بالمكلفة لان الاضطراب (تكويني) وليس عارض لخطيئه .. لذلك فان اضطراب الحيض واستمرار نقاط من الدم تقيم دليل ان الاضطراب قائم مما يوجب وقف الصلاة والصوم الا ان تلك الظاهرة يجب ان يعاد تأهيلها عن طريق بعض الممارسات او الاعشاب ولا ننصح بالادويه التركيبيه

    الاضطراب عند الحائض والنفساء (غير الطبيعي) او حتى الطبيعي يصاحبه اضطراب هرموني داخل جسد المكلفه ويحتاج الى تاهيل وهنلك اعشاب يتداولها المعشبون تنفع في تنظيم الدوره الشهريه كذلك ننصح المكلفه بارتداء الخامات الطبيعيه اثناء النفاس والطمث كحد ادنى وتستخدم الفراش والشراشف من خامه طبيعيه ايضا وننصح باستخدام (العلكه) لان العلكه ممارسه فطريه تعتمد على تحريك الفكين مما يزيد من استدرار الغدد النكفيه واللعاب عموما وهو يحمل كثير من الانزيمات التي تساعد على تحسين عمل الهرمونات

    { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } (سورة الشعراء 80)

    فهو .. تعني في علم الحرف (رابط فعل بديل دائم) ونجده في الملبس والافرشه الطبيعيه والعلكه ايضا لانها فطرية المنشأ وهي تخص الانسان حصرا دون غيره من المخلوقات

    السلام عليكم

  2. #12
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 609
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    بسم ءلله الرحمن الرحيم
    السلام والرحمة والبركة عليكم ءجمعين
    كم فأراً سيتحمل الكيس!؟

    في عام 1679م قام طبيب هولندي يدعى أنتوني لوفنهوك باختراع المجهر. ورغم بساطته (حيث صنعه من عدسة واحدة فقط) إلا أنه كان بمثابة نافذة اطلع من خلالها على عالم جديد تماماً.. ولك أن تتصور دهشته حين رأى لأول مرة ميكروبات العفن، وغشاء الخلية، وكرات الدم وحيامن الرجل وهي تتحرك كمجموع ضخم.. ليس هذا فحسب بل قام لوفنهوك بأخذ عينة من "بقايا الطعام" وجدها بين أسنانه. وحين وضعها تحت المجهر صدم لرؤية أنواع عديدة من البكتيريا الحميدة - التي تعشعش في العادة بين الأسنان. ولم يكتف بهذا بل ترك العينة تتعفن لفترة لمعرفة إلى أي حد ستتكاثر فيها البكتيريا.. وبعد عدة تجارب لاحظ أن نمو البكتيريا يتوقف دائماً عند حد معين (لا تستطيع بعده العينة تزويدها بالحياة)..
    وهذه الظاهرة (وتدعى التوقف التلقائي عن التكاثر) لوحظت لاحقاً حتى في عالم الحيوان، فالحيوانات تتناسل بالقدر الذي يملأ محيطها الحيوي ثم تتوقف بشكل (أوتوماتيكي)؛ إذ يستحيل مثلاً وجود أكثر من سوستين في كل بوصة من الدقيق، أو خمسة فئران في كيس أرز واحد، أو أفعى واحدة لكل ثلاثة جرذان بالحقل (وكل من ربى الحمام لاحظ أنها تتوقف عن التبويض حين يمتلئ القفص - ثم تعود للتبويض من جديد حين توضع في قفص أكبر)!!
    @ على أي حال
    حين لاحظ لوفنهوك.... هذه الظاهرة في بكتيريا الفم................. خطر بباله السؤال التالي: لو تصورنا كوكب الأرض مجرد عينة (يمكن وضعها تحت المجهر) فكم سيتحمل من البشر!!؟ في ذلك الوقت - كما هو اليوم - لم يملك أحد المعطيات الكافية للإجابة على هذا السؤال؛ ل
    غير أن هولندا كانت حينها تعد من أكثر بلدان العالم كثافة (حيث يعيش 300مواطن في كل ميل مربع) وبناء على هذه النسبة افترض لوفنهوك أن كوكب الأرض لن يتحمل مستقبلاً أكثر من 13مليار نسمة يعيشون فوقه بشكل مريح!!
    ومنذ ذلك الحين خرجت أكثر من 88دراسة تحاول الإجابة على نفس السؤال.
    وتفاوتت النتائج ما بين مليار واحد إلى ألف مليار من البشر.
    وفي حين تهتم معظم الدراسات بمجموع المياه العذبة والمحاصيل الغذائية المتوفرة تضيف دراسات أخرى (وقد تستثني) مشكلة التلوث، ومخزون الطاقة، وانقلاب المناخ، ونقص الأوكسجين - وبالطبع قدرة البشر على حل هذه المشاكل!
    غير أن معظم هذه الدراسات تتجاهل حقيقة مهمة وهي
    أن معايير الانجاب لدى البشر تختلف عن المخلوقات الأخرى؛
    ففي عالم الحيوان تحدد موارد الأرض النسبة التي يستقر عندها عدد القطيع؛
    أما لدى البشر فغالبا ما يحدث العكس حيث تتناسل الشعوب الفقيرة بنسبة كبيرة (رغم تناقص الموارد) وبنسبة قليلة لدى الشعوب المتقدمة (رغم تخمة الطعام ووفرة الموارد). فنسبة التناسل مثلاً في أفغانستان وسيراليون واليمن (وهي من أفقر دول العالم) تعد الأعلى عالمياً؛ وفي المقابل ثبت معدل التناسل (بل بدأ بالتراجع) في دول غنية مثل ألمانيا وأسبانيا والدنمرك!
    .. وما أراه شخصياً أن العامل الأهم (
    في تحديد معدل الانجاب لدى البشر) هو مستوى العائلة العلمي والاجتماعي و الديني فكما أن الشعوب المتقدمة تتناسل بنسبة أقل من الشعوب المتخلفة تنجب العائلات الراقية أطفالاً أقل من العائلات الفقيرة (وإذا تأملت جيداً ستلاحظ أن شهادة الأم - وليست حبوب الحمل - هي من يحدد عدد الأطفال في كل عائلة). وما سيحدث مستقبلاً هو ذاته ما يحدث اليوم في الدول المتقدمة حيث تتساوى نسبة الوفيات مع المواليد وبالتالي سيثبت عدد البشر.. أما متى وعند أي حد فهذا ما يستحيل معرفته!
    بالطبع.. البحث عن كيس آخر احتمال وارد!


    لكنى اتسائل هنامن حيث
    الحيوانات فمن المعلوم ان الغنم تلدثلاث مرات
    فى السنة
    ومن المعلوم ايضا ان الكلاب تلد
    اكثر من عشر ولكن العجيب لو تلاحظون ان
    الغنم اكثر من الكلاب رغم ان الغنم مصدر للاكل للانسان وبهذا يقل تناسله
    لكن فى الغنم بركة كما جاء في الروايات المنقولة
    وكذالك بالنسبة لبيانات القرءان الكريم نجد القلة خير من كثرة ( كم من فئة قليلة غلبت...بإذن الله)
    بل كان مطلب الانبياء والمرسلين ولد او اثنين او ثلاثة ولنا في مثال زكرياء وشعيب ومحمد وءبراهيم وداوود ءمثلة حية مثيرة للاهتمام ...
    بل كان تنويه النبي محمد عليه الصلاة والسلام إلى أن ءمته ستتكاثر وستكون كثرتهم وبالا عليهم
    ولو كنا جدلا وخيالا ءمة قرءانية مؤمنة و زوجنا ذكورنا من ءناثنا في زمن مبكر ( البلوغ18 س مع الرشد) ووطناهم في كل بقعة مبتعدين عن المدن والتمدن بحيث نوزع المساحة الجغرافية على عدد السكان ثم أتى كل زوجين ب2 أو 3 أو أقل أو أكثر وتداركنا السلبيات القائمة فكم ستحوى بلدا مثل بلدي مصر وهي اليوم من المساحة المفتعلة مليون كلم مربع ؟؟؟؟!!!
    لن نحاسب ربنا الأعلى في خلقه ولا في رزقه ولن ندس ءنوفنا في شفاعة سيئة تحصل في كشف علاج يوفر للاولاد حياة وهم في الأصل يحملون بذور الموت والأمراض وقد ءختارهم ربهم أن يكونوا إليه راحلين إلى رحمته وهم على الفطرة..فسلط عليهم مخلوقاته لتعجيل سفرهم إليه ومن نجا فهو المختار حسب رحمته وحكمته
    لن نكون مثل ( قال أنا أحيي وأميت) فبالعلاج أحييهم. وها أنا أميتهم بطرق غير مباشرة خشية إملاق .....


    دمتم بود
    سلام على أهل الصلاة والسلام

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الخطاب الديني بين ضرورة التجديد وقيود التحييد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2013, 05:02 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146