اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
نود أن نلقي الضوء على الفرق بين النجاسة للأطفال من ذكر وأنثى حتى 5 سنوات ( أعزكم الله تعالى وطهركم)
هل ينتقض الوضوء من غسلهم ام فقط تغسل الأيدي ؟؟؟!!!
هل هناك اي اضافات علمية متقدمة في هذا الامر؟؟؟؟
ولم خفف الفقه الإسلامي القديم في مايخرج من الطفل الذكر وشدد في الأنثى؟؟؟
في حين لا نجد هذا الامر في القرءان الكريم .سؤال قد يبدو ساذجا ولكن الاجابة عليه مما يرشد من لا إنتباه له
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النجاسة في المفهوم العقائدي القديم هي تلك المواد (الخبيثة) وخبثها يظهر في رائحتها على الاغلب وقد يكون شكلها ايضا خبيث ولم يكن (العلم المادي) معروفا عند الاولين فتعاملوا مع النجاسات بمسمياتها ومصادر تكوينها الا ان العلم الحديث بعد اكتشاف المجهر الضوئي تعرف على انواع من المخلوقات المجهرية التي تؤذي الانسان بتكاثرها في جسده وتصيبه ببعض الامراض فاصبح متاحا للمسلمين ان يعرفوا النجاسات من خلال مكوناتها الضارة وهي المخلوقات الضارة (وحيدة الخلية) التي تؤثر في صحة الانسان

من ذلك يتضح ان وصف النجاسة شرعا يقوم من خلال ضررها المؤكد للانسان سواء اطفالا او كبارا وسواء كانوا اناثا او ذكورا اما علاقة ذلك بمطبلات الوضوء فالامر مختلف بالعلة فالوضوء ليس لازالة النجاسة بل الوضوء لمعادلة شحنات جسد المصلي قبل الصلاة كما روجنا لذلك من ذكرى اما وجود النجاسة في ثوب الصلاة وجسد المصلي يؤثر في الصلاة لان الخمائر عموما تؤثر في كينونة الصلاة لذلك يستوجب الطهر من النجاسة في الثياب والجسد وموقع قيام الصلاة وان تنظيف الصغير من البراز على وضوء فهو يبطل الوضوء ايضا حيث يفقد جسد المصلي ميزانه الجسيمي الذي اقامه المتوضيء

ثبت لدينا في بحوثنا الخاصة ان الانقسام الخمائري ينتج مزيدا من الشحنات الكهربية وقد استخدمنا تلك الظاهرة في علاج بعض الامراض خصوصا (مشاكل الاعصاب) بوضع المريض تحت وعاء خمائري كبير واستخدمنا لذلك خميرة الخبز في وسط مائي بدرجة حرارة (28 ــ 32) مع توفير وفرة غذائية للخميرة من سكريات احاديه فكانت النتائج الاستشفائية (سحرية) ونحن نعزو السبب الى ارتفاع كبير في البثق الجسيمي لذلك الوعاء الخمائري كما لاحظنا ارتفاع كبير في حجم (هالة كاليريان) الحياتية وتألقها باللون الاخضر القرمزي في وعاء الخميرة والمريض تحت العلاج على ان يتم قتل الخميرة بالماء الساخن او بماده كيميائيه بعد نصف ساعه من بدء العملية بعيدا عن المريض لان للخمائر نمو ايجابي ينقلب ان نمو سلبي مؤذي ... استخدمت التجربة تلك منذ منتصف التسعينات وهي قائمة لغاية اليوم وادت دورا متميزا في علاج الاعصاب (ءالام العمود الفقري والمفاصل) مما ثبت لدينا ان الحراك الخمائري الموجب ينشط الاشارات العصبية ويربطها بالنظام الكوني الايجابي للشحنات عموما والاعصاب خصوصا ولا ننسى ممارسة علاجية سابقه في الطب الحديث كانت تستخدم الاشعة تحت الحمراء في علاج امراض الاعصاب كما يستخدم حاليا التيار الكهربي بشدة تيار عالية (فولت عالي) وكم كهربي منخفض (أمبير واطيء) في تنشيط الاعصاب وهي ممارسه معروفة الان في المؤسسة الصحية ... تلك التجارب اكدت لنا ان هنلك حراكا خمائريا ايجابيا يتوائم مع جسد المريض الا ان النجاسة هي حراك خمائري ارتدادي سلبي وهو يحمل رساله من نظم الله في رائحته الكريهة لذلك فان مس النجاسه (على رطوبه) يستوجب اعادة الوضوء اما مس النجاسة الجافة فهو غير مؤثر في الوضوء

علوم الصلاة مفتاح علمي كبير بل فائق الكبر الا ان المسلمين تعاملوا مع الوضوء والصلاة وفق التعاليم الموروثة والتي اختلف فيها كثيرا حتى في المذهب الواحد

السلام عليكم