سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 261
    التقييم: 10

    اذا كان لكل شيء خالق فمن خلق الله ؟!


    السلام عليكم

    سؤال في العقل (كل عقل) يبدأ منذ الطفوله ويكبت في العقل ولا يكبر معه وسألت والدي عنه وانا طفل فردني قائلا ان ذلك السؤال اكبر من عقلك وحين كبرت فلم يتصاغر عندي السؤال وكنت استحي ان اسأل عنه وبحثت عنه في عقلي فاستعصى علي الجواب

    كل شيء لا بد ان يكون له خالق وتلك هي الدعامة الاولى في عقل كل صبي ينمو عقله ليدرك الخالق حين يرى المخلوق مثلما يدرك الصانع حين يرى شيء مصنوع الا الله سبحانه الذي لا تدركه بصيرة العقل لذلك فان ايماني كان يمنعني ان استرسل بالسؤال لاني اعلم اني اعبر الحدود المتاحة لعقلي واقول مع نفسي ان الله ليس شيء كبقية الاشياء لكي يكون له خالق او ان يكون لكيانه مؤسس الا ان عقلي اختنق تارة اخرى لانه لا يمكن ان يتصور ان يقوم خالق عظيم من العدم فلا بد من جواب يقي العقل من التيه او التراجع عن محصلة الايمان بالله والاعتراف بقدرته قبل ان يتبنى العقل ذلك السؤال العقيم

    اتهمنا احد الاشخاص بالالحاد حين سمع نقاشا لذلك الموضوع بيني وبين محدث احادثه عن نفس السؤال الا ان عقلي يرفض الالحاد او الكفر بوجود الله ووحدانيته فعرفت ان تهمة الالحاد والكفر غير قائمة في عقلي لان عقلي يؤمن بالله الواحد الخالق لكل شيء وتلك طهارة عقل من اي تهمة فاسدة له مما دفعني لان القي تساؤلي في هذا المعهد الكريم مرتبطا بتساؤل يعيد العقل الى اولياته ان (هل يحق للعقل ان يقيم مثل هكذا تساؤل !) وهل التساؤل عن خالق الخالق اسفاف عقل او سفاهة عقل

    افيدونا يرحمكم الله

    السلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,016
    التقييم: 215

    رد: اذا كان لكل شيء خالق فمن خلق الله ؟!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التساؤل المطروح ورد في موضوع منشور من قبل احد اعضاء المعهد تحت عنوان (هل خلق الله نفسه ؟) ولكم فيه مشاركه ايضا وفيما يلي رابطه

    هل خلق الله نفسه؟

    ولتسهيل مهمة متابعي تساؤلكم ننشر في ادناه مقتبس لبعض اجوبتنا

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته

    نشرت في المعهد بعض الحوارات وبعض المواضيع المتصله بتساؤلكم وهي ترتبط بجدلية التكوين لـ الذات الالهية الشريفه وقد خاض مخاضها كثير من الفلاسفه القدامى والمعاصرين الا ان تلك الجدلية رفضت من قبل المدرسة الاسلامية ابان ربيع الفقه الاسلامي في القرن الثالث الهجري وما بعده وكانت تصدر احكام قاسية بمن يتصدى للذات الالهية الشريفة او يقترب منها قولا وصدرت فتاوى بتحريم الفلسفة عموما

    قبل ان نسأل (هل خلق الله نفسه) نتسائل (هل نستطيع ان نجيب على ذلك السؤال ؟) فاذا كنا قادرين فعلينا ان نبين (الكيفية) التي نجيب بموجبها على ذلك التساؤل واذا قلنا لا نستطيع الجواب على ذلك السؤال فحري بنا ان ندرج السبب او مجموعة الاسباب المانعة من تلقف الفهم لـ كينونة الذات الالهية الشريفة .. مثل تلك الفارقة العقلية ليست حصرا في موضوع كينونة الذات الشريفة بل تخص اشياء كثيرة يغلفها المجهول من كل صوب بحيث لا يستطيع العقل البشري اختراق غلاف المجهول من اي جهة نوجه عقولنا نحوه مثل السؤال عن كينونة الزمن فلا نستطيع ان نمسك بجزيئة الزمن لنفحص كينونتها في المختبر ولا نستطيع ان نتصور المالانهاية للزمن ولا نقدر ان ندرك حالة تصفير الزمن (لا زمن) ولا نقدر ان نعيد الزمن الى الوراء لهنيهة واحدة لنعرف حيثيات ذلك المخلوق الزمني كما نفعل مع الماء حين نعيده الى اولياته لنعرف تكوينته مختبريا .. الامثله كثيره عن معالجة المجهول التكويني عموما ومن اشهرها لا يزال العقل البشري رغم حجم تقنياته الهائل ان يجيب هل يوجد مخلوق عاقل في الاجرام السماوية ام لا كما يعجز العلم ان يجيب على سقف سرعة الضوء ولماذا الضوء بهذه السرعة دون غيرها فلا يتباطأ ولا يتسارع !! فكثير من المجاهيل منقطعة الرابط مع العقل وليس الذات الالهية الشريفة فقط

    في تساولكم عن الاية في سورة الزمر ان الله خالق كل شيء الا ان من الخطأ ان نتصور ان الله (شيء) لان الذات الشريفة لا يمكن تجسيمها او شخصنتها في شيء فهو ليس كمثله شيء فكيف لنا ان نتخذ من نص انه (خالق كل شيء) يعني ان الله شيء مخلوق كما هي الاشياء فخلق نفسه !! فلن يكون (الصانع مصنوع من جنسه) فالماكنة التي تصنع اقداح الزجاج لا يمكن ان تكون تكوينتها من زجاج ولا يمكن لماكنة تصنيع الخيوط ان تكون من جنس الخيط وتلك بداهة عقل لا يمكن الافلات منها وبذلك علينا ان نقيم واصفة تصف عقولنا ونحن نفكر ونتسائل هل يمكن لـ المصنوع ان يهيمن على الصانع او ان يعي تكوينته فالثوب الذي نصنعه ونلبسه ليس بقادر على معرفة كينونة صانعه او الهيمنه على الصانع لان الثوب (شيء) والصانع ترك اثره في الثوب المصنوع الا انه لم يترك كينونته هو في ما صنع فتبقى تكوينة الصانع خارج هيمنة المصنوع بكامل تفاصيلها ورغم ان مثلنا انصرف الى الثوب بصفته جماد الا ان (جماد العقل) في رصد تكوينة الخالق شأن مطابق من حيث المادة العلميه المقروءة في علوم الله المثلى وقد نشرت تلك البيانات في بعض حوارات المعهد نوجزها في المعالجة العلمية التالية وهي تخص علوم العقل التي يمكن ادراكها بالفطرة الايمانية المجردة

    العقل البشري والعقل عموما يدرك كل شيء من خلال صفة (المختلف) وهو من رشاد قرءاني في تذكرة نعقلها في { وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ } (سورة الفجر 3) وهي ءاية مستقلة ببيانها الدستوري الذي يقيم تذكرة (المختلف) بين الشفع والوتر وكليهما يحمل رابط بدلالة حرف الواو وهي بنية العقل البشري وغيره اي العقل العام عموما في كل شيء مخلوق فهو مبني على (المختلف) فنحن لا ندرك الاسود الا من من خلال الابيض ولا ندرك الطويل الا من خلال القصير فكل صفة ندركها برابطها الذي تحمله محملا تكوينيا فندرك الاشياء كلها عدا (ذات الله الشريفة) لانها لا تمتلك مختلف فالله (ليس كمثله شيء) وكذلك (هو الله أحد) و (لم يكن له كفو احد) فيعلن العقل البشري صراحة ان الذات الالهية الشريفة لا يمكن ادراك كينونتها بكامل تفاصيل الكينونة سواء كانت مجسمة او غير مجسمه او كانت قبل اللانهاية او بعدها او ان تكون قبل الازل او بعده وذلك الرشاد ليس فلسفه بل هو مادة علمية نتعرف بها على حدود عقولنا ومن ثم نعترف اننا لا نستطيع توسيع كينونة خلق عقولنا لنعرف من خلق الله او كيف خلق الله نفسه .. مثل ذلك الشأن العقلي لا يخص مداركنا للذات الالهية الشريفة بل يتسع لكثير من التساؤلات مثل الزمن فالزمن لا يمتلك مختلف لكي يدرك العقل تكوينته اما اجزاء الزمن المختلفة فهي لا تختلف بالزمن بل تختلف فيزيائيا بدوران الارض حول نفسها فندرك الليل من النهار وذلك لا يوصلنا الى كينونة ذات الزمن وهو يشكل حافة علمية عقيمة في علوم العصر لعدم وجود مختلف للزمن كأن يكون (لا زمن) لنعرف كينونة الزمن

    في الاشياء المادية والعقلانية يوجد (مختلف عام) الا وهو (العدم) فـ حين نرى (جبل) او سحابة غيم ندركها من خلال مختلفها (العدم) فهنا (جبل) وهناك (لاجبل) فندرك الجبل بموجب نظام (الشفع والوتر) فالشفع مشفوع بمختلفه والوتر الواحد مرتبط بعدمه الا ان عقولنا لا تستطيع تفعيل نظام المختلف عن الله لان الله سبحانه ليس له مختلف ندركه فهو (احد ليس له كفو احد) كما لا يمكننا تصور (عدم الله) لان المخلوق يعني وجود خالق والمصنوع يعني وجود صانع .. مثله الزمن ليس له مختلف يشفع مع وتره وليس له عدم فالزمن لا يتوقف

    { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ } (سورة الأَعراف من الايه 187)

    فالساعة (حاوية السعي) لا يمكن ادراك عدمها (ايان مرساها) لان مشغل علتها عند الله .. فـ محدودية العقل البشري محكمة البناء في حاجاته فاي حاجة بشرية يمكن ادراك مساربها والوصول اليها وكل ما خرج عن حاجة البشر يتوقف عند حدين

    (الاول) هو العقم العقلي لان العقل محدد بحاجاته الا ان تطوير حاجاته ذات حدود واسعه او بلا حدود فلا تطور بلا حاجة

    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 63)

    (الثاني) الضلال ... فبقدر ما يوجد في العقل قدرات لتأمين حاجة البشر توجد مخارج عن الحاجات بسبب الضلال كما يجري في زمننا المعاصر فكثير من الممارسات قامت وهي لا تشكل حاجة بشرية مرتبطه بنظم الخلق فحصل الضلال البشري عموما بسبب التحضر الاعمى

    { إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ
    وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة يونس 24)

    نسأل الله ان يهبنا حسن التوفيق في منح السؤال حقه

    فضلا من الاشراف العام ان يردف هذا المتصفح بمرابط المواضيع ذات المضمون المشترك مع هذه المعالجه

    السلام عليكم

    نص جوابيه اخرى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الموضوع اخي الفاضل يحتاج الى (عمق فكري) خارج نظم الفلسفة او مدرسة الفقه التقليدية حين (قالوا) بل علينا ان نتجرد من الجدلية القديمة في ما قيل ونبحث في عقولنا المعاصرة عن حلول معاصرة ايضا وذلك من حقنا وحق كل حامل عقل معاصر وقلنا في معرض معالجتنا لتساؤلكم ان (الصانع ليس من جنس المصنوع) وبمثله فان المخلوق لن يكون من جنس الخالق وتلك بداهة عقل لا يمكن الفرار منها

    خالق كل شيء لا يمكن ان يكون الشيء المخلوق شريكا في الخلق .. لفظ (شيء) في علم الحرف القرءاني يعني (مكون فاعليات متعددة متنحية) لـ (حيز) فكل مخلوق من اصغر صغيرة في الخلق لاكبر ما يمكن ان نتصوره من الخلق هو (مكون) وهو (كن فيكون) ويمتلك (فاعليات متعددة متنحية) لـ (حيز) اي تتفعل من الحيز نفسه الى خارجه (متنحية) مثل ذرة الاوكسجين ففاعلياتها مع العناصر الاخرى تقع في (وعاء متنحي) عندما يرتبط الكترون من الاوكسجين (يتنحى عن كينونته) ليرتبط بمدار ذرة عنصر اخرى ونفس الوصف يكون في الذرة الاخرى المرتبطه بذرة الاوكسجين وذلك هو وصف موجز لمفصل مرئي علميا في مفاصل الخلق واذا رصدنا الكرموسومات في سلمة اعلى لوجدنا ان فاعليتها متنحية عنها فتراها في لون التفاحة او طعمها او عطرها او في شكل الوليد من رحم امه فالتفاحة والوليد (حيز) لـ مكون مخلوق (شيء) خرج من فاعليات متعددة متنحية من المكون المخلوق

    يمكن ان نستثمر تلك المعالجة الفكرية في (صفة المكون) ونفهم حقيقة مقاصد الله في وصف الخلق في التكوين حين نقرأ

    { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } (سورة النحل 40)

    { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } (سورة يس 82)

    { هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } (سورة غافر 68)

    تلك هي صفة الخالق عند الخلق (يقول لشيء) كن فيكون فكيف يكون هو شيء وهل من وراء الله خالق ءاخر جعل الله (شيء) فقال له كن فكان ..!!

    تبقى الهمة العقلية وكل مساحة العقل الفكرية عاجزة (عجزا علميا) عن ادراك كينونة الذات الالهية الشريفة لنقص تكويني فـ المخلوق كيفما يكون عقله وقدرته ولو اجتمع كل المخلوقات بمختلف اطيافها وعناصرها انسانا كانت او حيوان او نبات او جماد على زمن سرمدي لا حدود له ان تصل الى حدود الخالق وتخترقها فذلك لن يكون لاسباب تكوينية موجودة فينا ويمكننا ان نرصدها في انفسنا قبل ان نرصدها في الله الخالق فلا يمكن لـ (الابن) ان يكون شريكا تكوينيا لـ (اباه) لان في ذلك استحالة تكوين الا ان الابن يمكن ان يحمل صفات اباه وذلك ما صرح به النص القرءاني الشريف في علاقة المخلوق بخالقه خصوصا الانسان

    { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة الأَعراف 180)

    اذا عرفنا ان (الاسم) يعني في القرءان انه (الصفة الغالبة للمسمى) فان الله قد اجاز للبشر استدعاء الصفات الحسنى لله بغالبيتها اما الطموح في اكثر من ذلك فهو يقع في عقم علمي متين

    السلام عليكم

    مشاركة اخرى في نفس المنشور

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فطرة العقل البشري هي التي تحدد نوع الحق في الاسئلة الحرجة واذا بالغنا في تضخيم الصفة تلك فالعقل يسأل العقل هل يحق لنا ان نسأل (هل يوجد نخلة في المريخ ..؟) او هل يوجد مخلوق على المشتري ؟؟ من تلك الصورة الفكرية المقلوبة على عقبها الفطري نضع ميزان محدد الاوزان لـ حق التساؤلات فيظهر الوزن التكويني في ان (التساؤل الحق) يجب ان يرتبط بضرورة (الحاجة) من السؤال !! فاي سؤال لا حاجة ضرورية له لا يحمل بطبيعته صفة الحق لانه لا يرتبط بحقيقة مرئية ترتبط بنا يمكن الامساك بها لذا قيل شعبيا ان (هذا تساؤل منطقي) وذاك (تساؤل غير منطقي) والمقصود بالمنطق هنا (الفطرة العقلية) التي تقبل او لا تقبل السؤال

    ذلك الترشيد الفكري يمكن ان نراه ونمسك بخيوطه الفكرية مع انفسنا قبل ان نرتقي بالسؤال عن وجود الله وسبب وجوده كخالق عندما نقوم بتصغير السؤال ونسأل عن امكانية معرفة مسلسل الاباء الذين اوجدونا وقد نصل الى عشرات الاسماء لمسلسل الاباء او مئات وربما اكثر لانهم سبب وجودنا المادي المسمى بشكل مبين

    { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } (سورة المؤمنون 12)

    الا اننا خلقنا من (أباء وامهات) وليس من ءاباء فقط فالانسان اهتم بنسبه في الاباء فقامت له (حاجة النسب) ابوية الصفة وهجر نسبه في الامهات ولا نملك اي وسيله توصلنا الى مسميات جداتنا وابائهن او سبب ارتباطهن بابائنا الا استثناءا حيث تبدأ (الحقيقة) في وجودنا (ابانا وامنا) (وجدنا وجدتنا) ومن ثم تضعف تلك الوسيله المعرفية ثم تضعف وتضعف مرابط الحقيقة كلما اردنا ان نخترق الزمن الماضي اكثر واكثر لمعرفة الاشياء والصفات حتى وان كانت تمثل لنا حاجة ما قد تنفعنا ونحن احياء

    سبب وجود الله بصفته (خالق) تدركه فطرتنا فهو وجود من اجل الخلق مثلما نرى وجود النساج من اجل ان ينسج الاقمشة وسبب وجود الصناعي عموما من اجل الصنع ووجود المزارع من اجل الزرع وتلك هي الاسباب التكوينية ومثله سبب وجود الخالق من اجل ان يخلق اما من اوجد الله فذلك ما لا يحق لنا السؤال عنه لانه لا يمثل (حاجه) يمكن ان تنفعنا في شيء فنحن حين نرى سلعة نشتريها ندرك بفطرتنا ان من ورائها صانع صنعها وحين نسأل عن سبب وجود الصانع نعلم ان (الربح) هو سبب وجوده الا اننا لا نستطيع ان نسأل عن كيفية الربح وشكله وكميته وكذلك لا نستطيع ان نسأل لماذا اختار صانع السيارات تلك الصنعة دون غيرها فان الحاجة الى طرح تلك الاسئلة تتدهور فلا حاجة معرفية او علمية لنا بمسلسل تلك الاسئلة وعدم حاجتنا تقع في مساحة تكوينيه وليس لها رابط مع رغباتنا المجردة من الحاجة فقد يتسائل الفضولي ما يشاء الا ان معالجتنا (علمية محض) ترصد كينونة التساؤل ولا ترتبط بالفضول المعرفي فالسؤال عن سبب (وجود الخالق) لا يرتبط بكينونة حاجة من حاجاتنا لتكون عقولنا مؤهلة لـ الجواب ومن ذلك يتضح ان عدم اهلية العقل البشري ليسأل عن سبب وجود الله هو من كينونة خلق العقل وليس من رابط رغبات العقل في معرفة ما وراء الخلق من نظم لاننا نعيش في وسط حياتي يعتبر وعاء حاجاتنا ومن خلف ذلك الوعاء لا تقوم لدينا حاجه عقليه او ماديه نافذه .. الثابت العلمي للسطور اعلاه يقع في النص الشريف التالي
    { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأَعراف 143)

    فـ رؤية كينونة الله احيلت لـ (النظر الى الجبل) فـ العقل غير مؤهل لـ يرى كينونة الله بل يستطيع ان ينظر لـ كينونة الخلق لانه اثر الخالق فنظر موسى لـ الجبل فلما تجلى الله في الجبل كخالق يصاب العقل بالغيبوبة ويحتاج بعدها لـ صحوة (فلما افاق) وعندها يستوي العقل ضمن مؤهلاته ولا يتجاوزها لان العاقل سيعرف حدود عقله (قال سبحانك اني تبت اليك) وانا اول المؤمنين !!

    السلام عليكم

    الرابط :

    تساؤل عن ماهية الوجود !!

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 261
    التقييم: 10

    رد: اذا كان لكل شيء خالق فمن خلق الله ؟!



    السلام عليكم

    معذرة منكم في ضعف ذاكرتي التي جعلتني اكرر السؤال مرة اخرى ناسيا اجوبتكم القيمة والحقيقة اني اشتكي كثيرا من تلك الظاهرة فهل لكم ان تدلونا على طريقة عقلية لتنشيط الذاكره لانني اعاني من ضعفها منذ سنه او سنتين وهل يمكن ان نعتبرها حالة مرضية تحتاج الى علاج

    احسن الله اليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,016
    التقييم: 215

    رد: اذا كان لكل شيء خالق فمن خلق الله ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم

    معذرة منكم في ضعف ذاكرتي التي جعلتني اكرر السؤال مرة اخرى ناسيا اجوبتكم القيمة والحقيقة اني اشتكي كثيرا من تلك الظاهرة فهل لكم ان تدلونا على طريقة عقلية لتنشيط الذاكره لانني اعاني من ضعفها منذ سنه او سنتين وهل يمكن ان نعتبرها حالة مرضية تحتاج الى علاج

    احسن الله اليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا بأس من التكرار ففيه تنشيط للذكرى

    اما ضعف الذاكره فهو داء عصري الا انه داء مهمل ولم ينتبه له احد حيث فعلت الذاكره الالكترونيه سواء في الحواسيب او الهواتف الذكية فعلها السلبي في نشاط الذاكره وقد لاحظنا ان الكثير من الذين يمارسون استخدام الهاتف الذكي يصابون بضغف واضح في استرداد الذكرى التي تقوم لسبب عقلاني اما الذكرى التي تقوم لسبب مادي فهي تكون نشطه وهذا ما يحصل عند استخدام الحاسوب او الهواتف الذكية

    تنشيط الذكرى عموما يعتمد على قدرة الشخص في تخفيف احتقان العقل خصوصا تلك النفس المحملة بالهموم وهنلك نوع من الهموم المترابطه ببعضها تكون الاكثر تأثيرا في نشاط الذاكرة مثل شخص مريض فيكون مرضه هم عليه وفي نفس الوقت يرتبط بـ هم ءاخر فهو قد لا يمتلك نفقات العلاج وهو من الهموم الكبرى وحين تكون نفقات العلاج كبيرة مثلا فيقوم هم اكبر لان اقتراض المبالغ الكبيرة من الغير يكون صعبا جدا وبمثل هذا المثل نرى ان سلسلة الهموم المترابطه تسبب ضعف الذاكره عموما

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 261
    التقييم: 10

    رد: اذا كان لكل شيء خالق فمن خلق الله ؟!


    السلام عليكم

    معذرة حين لا نتوقف عن الأسئلة ونستزيد من كرم معهدكم الكريم

    ما هو وصف (فلما تجلى ربه للجبل) فموسى تكلم عن ربه (ربي أرني انظر اليك) وهل يمكن ان نفهم شيئ عن تكرار مفهوم الرب هو الله سبحانه وتعالى ولماذا اختصت الآية بالرب وليس بالله (وكلمه ربه) . فلما افاق قال سبحانك تبت اليك فسبحانك تعني الله وليس الرب وسبح بحمد ربك ايضا وردت في القرءان
    وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ فهل هنلك فارق علمي حين يطلب موسى رؤية ربه وليس الله

    جزاكم الله خيرا وأحسن اليكم



  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,016
    التقييم: 215

    رد: اذا كان لكل شيء خالق فمن خلق الله ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله سبحانه هو (الخالق) و الـ (رب) هو قابض وسيلة العبد فـ رب الاسرة هو القابض لوسيلة الاسرة في الرزق والاستقرار والسكن وغيرها ومربي الدواجن هو القابض المشغل لـ (وسيلة الدواجن)

    موسى العقل له رب وبما ان كل انسان له مستوى عقلي سادس (موسى) وله رب قابض لوسيلته فأن الله يكون مع كل شخص وهو (ربه) هو اقرب اليه من حبل الوريد ويعلم ما توسوس له نفسه فيهديه ربه او يضله حسب استحقاقه في السالب والموجب وذلك من القرءان

    {
    ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ } (سورة المدثر 11 - 15)

    متوالية الآيات الشريفة اعلاه تؤكد (علميا) ان لكل فرد رب مختص به (قابض لـ وسيلته) وهو هو الله سبحانه مثلها مثل ان يقول شخص ان (فلان طبيبي) والاخر يقول بمثله لنفس الطبيب وذلك الطبيب يتعامل مع كل مريض من مرضاه بعلته المرضية اي بالخصوصية التي يمارس ذلك الطبيب مرضاه على اختلاف عللهم

    { فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا
    إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ } (سورة الشعراء 61 - 62)

    وكذلك قول ابراهيم { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ } إلا ان موسى كان يطلب من ربه ان يراه و
    بالتأكيد تكون الرؤيا عقليه لان موسى ذو فاعلية عقلية غير مادية وذلك يعني ان العقل البشري يبحث عن (رب موسى) في العقل عسى ان يراه ولكن ابراهيم في ملته يعلم ان موسى لا يرى بل يهدي (رَبِّي سَيَهْدِينِ) وله وجهة يمكن ان يتوجه لها العبد

    { إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة الأَنعام 79)

    ولكن العلم الفرعوني يبحث عن الآلة التي تشغل العقل (إله موسى)

    { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ
    مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ } (سورة القصص 38)

    لفظ (تجلى) في علم الحرف يعني (فاعلية محتوى) لـ (نقل ـ نفي ـ فعل الاحتواء) حيث فعل احتواء الجبل او شيء كثير متراكم مترابط يعني رؤيته وادراكه ولكن حين تجلى الرب للجبل تم نقل فاعلية الاحتواء تلك اي (نفيت) فاصبح الجبل لا يراه موسى العقل فخر صعقا ! لان الله جعله (دكا) وهو يعني في علم الحرف (فاعلية ماسكة منقلبة المسار) اي ان الجبل باقيا الا ان ماسكة رؤيته انقلب مسارها فلن يراها موسى العقل عندما تجلى ربه للجبل فلن يكون مستقرا في مكانه لانه مختفي عن الادراك العقلي الموسوي

    ذلك الوصف كله هو مادة (علمية) ظهرت في العلوم المعاصرة الباحثة عن العقل حيث امعنوا كثيرا في البحث عن العقل في الدماغ (بحث مادي) ولكنهم لم يروا شيء عقلي يمسك بالعقل متصورين انهم سيمسكون بمشغل العقل (إله موسى) واخيرا اعترفوا ان (العقل بلا جواب) لانهم كلما ارادوا ان يمسكوا بذلك المشغل ينقلب مسار الرؤيا عندهم فلا يرون شيئا واعلنوا عجزهم لمعرفة مشغل العقل ومصدريته

    العقل الموسوي متصل بالله سبحانه حسب نصوص قرءانيه وفيرة واكثرها بيانا

    { وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ
    وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } (سورة النساء 164)

    فهو يهدي ويضل وهو يمهد للمخالف تمهيد ويرهقه صعودا ويجعل على متقلباتهم العقلية (أكنة) فلا يفقهون قرءانه ولا يذكرون بيانه ولا يعرفون شيئا سوى قدراتهم متصورين انها قدراتهم هم ولكن الله مصيطر على قدراتهم ويحركها بموجب انظمة قهرية جبارة ويزيدهم ليزدادوا اثما

    { أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى } (سورة القيامة 36)

    ومن اجل دقة البيان نقرأ

    {
    وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } (سورة طه 41 - 43)

    الله سبحانه جعل الانسان (خليفة) في الارض فهل يعقل ان يتركه (سدى) ويفعل ما يشاء وهو الذي يصفه بالظلوم الجهول الكفور (ما اكفره) العنيد المخالف الظالم الفاسق الفاسد !! من خلال العقل المرتبط بنظم الهية جبارة ونافذة نفاذا اجباريا (الجبار) فلا يمكن ان يكون العقل البشري (حرا لنفسه) بل (مصطنع لنفس الله)

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-08-2018, 03:21 PM
  2. سبحانه الله خالق كل شيء
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-17-2014, 06:23 PM
  3. الفرق بين ( بسم الله ) و ( باسم الله ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-24-2013, 09:04 PM
  4. من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونةالناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 04:37 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146