سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 665
    تاريخ التسجيل : Feb 2018
    المشاركات: 10
    التقييم: 10

    التسويق الشبكي متعدد المستويات



    طرحت احدى الشركات العالمية واسمها شركة DXNومقرها الرئيسي في ماليزيا مشروعا تجاريا ملخصه :

    ان توزع جزء من الارباح وبنسب معينة لمن يقوم بالترويج لمنتجاتها وتكون النسبة تصاعدية حسب ما يبنيه المشارك معهم من هرم عكسي من المستخدمين لمنتجات الشركة وعلى المشارك معهم ان يقوم بشراء منتجات ب 100 نقطة اي ما يعادل 100$في العراق ويبدا بتجربتها على نفسه اولا ثم يقوم بجلب اشخاص وتشجيعهم على شراء واستخدام منتجات شركة dxn.

    من ايجابيات هذه الشركة انها تروج لمنتجات طبيعيه وهي مواد تجميل ومكملات غذائية و معجون اسنان وصابون وشامبوات ومنظفات للجسم وغيرها وتحذر الشركة من التلوث البيئي ومن مخاطر الغذاء المهجن وتشجع استخدام المنتجات الطبيعيه كالفطر الريشي وغيرها من انواع الفطر المنتج في مزارع ومصانع الشركة .

    اما سلبيات الشركة فهي الزام الشخص الذي يريد ان يسجل معهم على شراء منتحات باقل شئ هو 100 نقطة وهذي تختلف حسب عملة كل دولة ففي العراق تعادل 100$.....

    تساولاتي هي لماذا لاتقوم شركات داخل دولنا العربيه بانتاج مثل هذه المواد والترويج لها كما فعلت الشركة المذكورة .

    ...وهل مثل هذي الاعمال جاءزة ومشرعنة ام تدخل ضمن ابواب اصحاب السبت .... وهل تسويق فطر زرع في دولة واقليم بعيد جدا ينفع الساكنين في اقليم كالعراق او سوريا مثلا .

    وهل يعجز العقل على ايجاد منتجات زرعها الله داخل اقاليمنا .

    .اسف للاطالة ..وتقبلو تحياتي

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,093
    التقييم: 215

    رد: التسويق الشبكي متعدد المستويات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فاعلية شبكة الاتصالات وسهولة استخدامها ووسعة استخدامها قلب الكثير من وسائل الانشطة البشرية وزاد من فاعليتها وكثرتها حتى شملت وغطت الكثير من الانشطه بما فيها (الانشطة التجارية) التي تفضلتم بالسؤال عنها وبما ان الانشطة التجارية بطبيعتها منذ ان نشأت مشوبة بالغش والاحتيال فان التجارة عبر شبكة الاتصالات اكثر عرضة لتلك الصفات السالبة خصوصا تلك الانشطة التي لا تمر عبر المسالك المصرفية الرصينه رغم ان بعض مواقع التسويق المشهورة تفي بالتزامها بتوصيل البضاعة الا ان (النوعية السلعية) متصدعة وغير امينه ومن خلال اختصاصنا التجاري نرى ان التجارة عبر النت غير أمينه ولكن ليس كل البائعين على النت يحملون الصفات السيئة الا ان معيار اختيار الصادقين منهم غير متاح بسهولة

    عقود البيع والشراء في الاحكام الشرعية تحتاج الى (مجلس عقد) بين اطراف العقد الا ان الشريعة اجازت البيع والشراء بالمراسله واعتبروا ان مجلس العقد يتحقق عند صدور القبول ليرتبط بالايجاب فالعقود المنعقده بالمراسله اجازها الفقه الاسلام بكافة مذاهبه

    اما لماذا نستورد السلعيات ولم تصنع في العراق فذلك شأن اخر يتصل بالخطة التي وضعت لهذا البلد منذ الجمهورية الاولى عام (1958) حيث تدهورت الزراعة والصناعة على يد قادة يدعون الوطنية على مساحة زمن استمر لـ 60 عاما الا ان البلد يخضع لـ خطط سوداء بامتياز ولا تزال الازمة قائمة بسبب (لعنة النفط) التي ابتلي بها هذا البلد فاغرقوه بالصراعات والشعارات التي استنفذت تلك الثروة في السلاح والصراعات المحلية والاقليمة وبدلا من التحضر فان كل شيء فيه يتراجع واهم شيء يتميز به العراق هو التزايد المستمر بـ شهداء الوطن !! وما يتبعه من ايتام وارامل وثكالى فهي صفات متكاثره جدا في العراق

    الصوابين والمنظفات ومواد التجميل هي سلعيات يستوردها متخصصون ويغرقون فيها الاسواق بشكل مفرط وليس من السهل الحصول على موطئ قدم بين اولئك المتخصصين فلا ننصح بالتورط تجاريا بما لا يمتلك قاعدة تجارية مستقرة فالسوق التجاري العراقي قد تعرض للغزو قبل وبعد السقوط ورسخت فيه اقدام تجارية تمتلك سيطره نوعيه وماليه وتسويقية لا يمكن اختراقها او حتى السير معها بخط متوازي ذلك لان (الغش الصناعي) تحالف مع (الغش التجاري) من اجل رفع نسبة الارباح والناس لا يملكون مفاتيح سحرية لمعالجة تلك الصفة الصعبة

    يمكنكم اجراء تجربة تجارية اولية لان الحجم المالي التجريبي الذي تفضلتم به ليس كبيرا ولا يوجب الحذر الفائق ولا بأس من التجربه
    فالتجربة هي المعلم والاستاذ الذي تجعل من المجرب خبيرا واذا اردتم زيادة الصفقات حجما يتوجب عليكم التأكد من مواصفات الجودة وطلب شهادات ووثائق يمكن التأكد من مصدريتها مثل شهادة الجودة المسماة (ايزو) حيث رقم الشهاده يمكن متابعة مصداقيته بالبحث عنه في النت او احد مكاتبه الاقليميه

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 687
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: التسويق الشبكي متعدد المستويات


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي سلام عليك ومن تبعك ممن يحبونك من المؤمنين والمؤمنات
    تعلم سيدي قصة عملة البتكوين وقد كانت من قبل لا تساوي شيئا الآن اصبحت الفئة 1بيتكوين تساوي 40000دولار
    ولم يمض مابين بدايتها في الأسواق العالمية وتذبذبها إلا 10-12سنة على ما أظن .. الآن ظهرت عملة جديدة بنفس الطريقة تسمىBee نفس الوتيرة ..
    الآن ءبتاه الرباني يعتمدون على نفس نظام ادخل عن طريق احد المشتركين وفعل اشتراكك عن طريق الضغط على زر النحلة فقط وكلما ادخلت احدا غيرك زادت نسبتك ب25 ...
    هلا كرما منكم ءبتاه الرباني القرآني توسيع بيان راسخ لتوضيحها لأنفسنا وغيرنا
    شكراً لك ءبتاه الرباني على جهدك وتذكرتك وتوضيح كل لبس لدى الناس مما عمت وطمت به البلوى
    السلام عليكم ءجمعين

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 687
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: التسويق الشبكي متعدد المستويات


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ءجمعين
    فضيلة مولانا العالم الرباني القرآني عبود الخالدي ...وددنا كرما تذكرة مسعفة حول عملات تخرج بين الحين والآخر لا تكون لها سلعة او كيان وبعد مدة زمنية إذ بها تزداد قيمتها ويتم تداولها ويتم الإعتراف بها ويكثر متداولوها مما يخلق فرصا ونسخا ءخرى لظهور المزيد على نفس الوتيرة مثل عملة البيتكوين فلم تكن من قبل ذا قيمة اليوم الفئة الواحدة منها ما قيمته 40000دولار
    اليوم تظهر عملة تسمى النحلة ....
    فما رأيك وتعليقك ءبتاه على هذه العملات الوهمية الشريرة
    شكراً لك ءبتاه الرباني القرآني ولكل من معك

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,093
    التقييم: 215

    رد: التسويق الشبكي متعدد المستويات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المادة الكونية التي فطرها الله في الخلق لتستخدم في التبادل السلعي والخدمات هي المعادن واختصت بـ (الذهب والفضة) وهو (سبيل إلهي) خلقه الله خصوصا للبشر لان الانسان هو الكائن الوحيد في الخلق يمتلك تبادل سلعي وخدمي بما يختلف عن كل مخلوقات الارض وقد وردت ذكرى ذلك السبيل الإلهي في القرءان

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ
    وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } (سورة التوبة 34)

    العملة الورقية واصحاب الحصان



    العملة الورقية واصحاب الحصان



    العملة الورقية صفة شيطانية 2



    عبادة الورق


    كانت العملة عباره عن قطع ذهبية مسكوكه بشكل محدد وهي محددة الوزن والعيار (النقاوة) تتمتع بقبول بشري عام في كل اقليم وامبراطوريه تليها قطع من الفضة تحمل نفس الصفة تليها عملة منخفضة القيمه مصنوعة من النحاس

    قبل زمن العملة الورقية كانت القيمة النقدية ثابته والسلع متغيره القيمة استنادا لثابت العملة المعدنية او التبادل السلعي المالي عبر قيمة الاشياء فحين يستبدل القروي او البدوي ماشيته او غلته بسلعيات اخرى بدون عملة محددة القيمة اذ ان السلع هي التي تحمل قيمتها معها وفق خبرة محلية يختص بها كل اقليم بل كل قرية

    برامجية البدايات لانتشار العملة الورقية قامت في دولة محددة الكيان والعملة مسماة باسمها الا ان العملة الالكترونية ما هي الا لعبة أممية ولا تمتلك كيان فرعوني محدد الاسم وهي تخترق نظم الهيمنة على المال في كل دوله ومن خلفه (صمت) مشوب بالريبه البالغة وتعلن الان عن مروجات ربحية تستقطب المزيد من الناس في كل الارض ولا بد ان يكون من ورائها مآسي كثيرة كما حصل ويحصل في العملات الوقية

    اذا اردنا ان نتدبر تلك الممارسات الحديثة تدبرا تحليليا اسلاميا فهي الاقرب الى (القمار) او (الربا) ليربوا في اموال الناس

    { وَمَا ءاتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ } (سورة الروم 39)

    الفرق بين الربا والرزق الحلال هو ان الاول ينتج ربحا بلا عمل او تجارة والثاني يؤتى من خلال الجهد والانتاج الذي ينفع الناس

    المضاربات بالعمله سواء كانت ورقية او الكترونيه هو ضرب من الربا لان المشترك فيها لا يقدم منفعة للناس ويبحث عن مفعته وهي ظاهرة الربا الواضحة

    { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ
    قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } (سورة البقرة 275)

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146