سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 16 من 16

الموضوع: اخت موسى..

  1. #11
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,096
    التقييم: 215

    رد: اخت موسى..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    وإستكاملا لما بدأنا به عن إمارة العقل...في أي مرحلة نستطيع أن نطلق على فعل ما أنه فعل عاقل وراشد؟...بمعنى متى يكون الإنسان عاقل وراشد في فعله ؟..ومتى يكون مجنون؟!!...ومن يحدد أساساً صفة حامل العقل؟ وبناءاً على أي معيار؟...من المؤكد أن صحف إبراهيم وموسى القرءانية تعطينا بنية أولية نستطيع أن نبنى عليها مراشدنا البحثية ولكن في نفس الوقت قد نصطدم بنفس المعيار عندما تخرج نتائج البحث... من يحدد أن منتج هذا العقل هو الصحيح أو الحق؟ أو أن منتجه فاسد أو باطل؟...فهذه الصفة تعتبر صفة ذات معايير نسبية تخضع للمجتمع والبيئة المحيطة...فمن نقول عنه أنه عاقل وراشد قد يكون مجنون أو مسحور من نظر مقومات جهة أخرى ودونك الذي نزل عليه الذكر!...
    وقالوا يأيها الذى نزل عليه الذكر إنك لمجنون
    فهل نحن بالمحصلة في هذا المعهد وصاحبه المذكر لمجانين؟!!...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (3)
    المعيار العقلي الأمين صعب لغاية قصوى وقد يكون مفقود في زمننا بسبب كثرة الاهواء والسبب يكمن في طبيعة العقل البشري الذي خلقه الله ذو صلاحيات غير محدوده وطبائع غير محدوده + غراز متحوره باستمرار مثل حب الملكية (المال) فحامل المال لا يمتلك سقفا ماليا يرضيه ابدا فكلما وصل الى هدف مالي محدد الابعاد ماليا يسعى لمزيد ومزيد في سلسلة لا تنتهي وليس المال وحده بل كل الشهوات لا تمتلك معيار محدد الابعاد مثل السلطة او العلو في الارض

    رغبات الانسان بشكل عام تؤثر في معيار عقله مهما كان حكيم الوصف او رصين الفكر لذلك كانت (الخطيئة) صحبة الانسان بما يختلف جوهريا عن بقية المخلوقات فلا توجد عند الحيوان والنبات رغبات كما يمتلكها عقل الانسان وهو خلق ممنهج في الخلق بلا خطيئه !

    تلك الصلاحيات التي طبعها الله في بني ءادم جعلتهم سادة بالحق إن كان استثمار تلك الطبائع (ايجابي) وتجعلهم اسوأ سادة في الخلق حين يستثمرون صلاحياتهم التكوينية بشكل (سالب) لذلك جاء في القرءان صفات مناقضة في ما يستثمره الانسان فيعمل ما يخرجه عن صلاحيته الام وهي (الخير) فيفعل (الشر) فيكون عدو نفسه

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    الانسان يعرف عرفانا أكيدا الفارق بين (صفة الشر) و (صفة الخير) ولكن طيفه العقلي خاضع لمعيار (سالب) حين يعمل الشر و معيار (موجب) حين يعمل الخير وذلك الشأن يخضع لمعيار الشخص نفسه حيث يذكرنا القرءان كيف طبع الله (السالب) و (الموجب) في عقلانية الانسان وترك له الخيار

    { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } (سورة الشمس 7 - 8)

    فـ كلا النقيضين (فجورها , تقواها) هو من إلهام إلهي (خطير) كما جاء في النص بل غاية في الخطورة تجعل الباحث القرءاني يضطرب بخصوص تركيبة العقل البشري وحائرا في معالجة الحكمة الإلهية لذلك الالهام المزدوج ولماذا لم يجعل ربنا إلهام العقل البشري حصرا في (تقواها)!

    الريبوت الالكتروني الحديث لا يمتلك ناصية لـ (عصيان صانعه) فلماذا خلق الله بشرا يحتمل العصيان ويحتمل والعبودية !! وهو القائل (وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا) وهو القائل (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) , تلك لن تكون جدلية دينية كلامية طافية على سطورنا بل هي راصدة علمية يراد منها معرفة حقيقة العقل البشري التكوينية ليس لاغراض تعليمية كما في الاكادميات بل لاغراض روحية يحتاجها المقترب من ربه ليزيد من قربه لخالقه لان الغالبية الساحقة جدا من البشر يقتربون الى الله زيفا بسبب (العقل المكتسب) من مروجي دينهم ومروجي ثقافاتهم وهنا مكمن الخطورة الذي تحدثنا عنها في الفقرة 2 من هذه المتابعة البحثية

    العقل المكتسب المذهبي في جموع الاسلام والمسيح والنصارى واليهود والبوذ والهندوس والمجوس وووو انما رسخ في العقل بيقين زائف وذلك يدل أن (العقل خطير) على حامله وقد يصل الى درجة أن يكون الانسان عدو نفسه حين تتهرأ او تتصدع العلاقة بينه وبين خالقه !! وقد يكون اتهامنا للعقل بعدواة حامله خارج السياقات الفكرية الا انها حقيقة يمكن ان ترى بشكل كبير في كثير كثير من المنحرفين الا ان عقولهم قوية بل اشد قوة من اي عقائدي فطري قريب من ربه ويمكن ان نصف ذلك الشأن في ماركس او انجلز او روسو او فولتير فهم حملة فكر قوي ومتين ومتمكن وسجل نجاحا ساحقا في اجيال كثيرة الا ان (العقل الأمين) لا يشترط ان يكون في فكر قوي بل يكفيه (ألهمها تقواها) فما توتى النفس من (إلهام قوي) من منظومة خلق الله الجباره يكفي لسعادة الدنيا والاخرة وذلك ليس خطاب منبري بل موصول بعلوم العقل من القرءان

    { وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ } (سورة السجدة 12)

    من اجل تلك البيانات وجدنا ان العقل لا يمكن أن يكون أمينا ما لم نتعرف على (نظم الله في العقل) حيث يتصور مجمل الكتاب المسلمين وغيرهم وعلماء الاجتماع والسياسة وعلماء النفس إن العقل يمكن (ترقيته) من قبل حامله او من قبل منظري نظريات فكرية او فقهية !! وذلك هو بحر السقوط !!

    كل خلق الله يمكن ان يتصرف بموجب ذاتيه محددة الابعاد إلهيا حتى جسد الانسان نفسه الا (العقل) فهو لا ينقطع عن بارئه (الله) ومضة زمن !! فمن اراد عقلا قويا أمينا فلا يأبه بكل ما قيل ويقال في دين او سياسة او اي فكر بل عليه ان يعرف ان الله (متصل به) فيرى عجائب ذلك الاتصال في (نفسه) يقينا ونسمع اخطر نص نزل به القرءان

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    وتلك الخطورة في النص اعلاه لم تفتعلها مراشدنا بل هي من قرءان عظيم

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    ابراهيم لم يبرمج عقله مذهبيا او يسمع خطيب الجمعة او يقرأ تنظيرات البشر في كل شيء بل ابراهيم (الصفة) الذي وردت باسمه في القرءان حوالي 70 مرة وملته التي تحصن العقل من السفاهة هي سبيل النجاة في زمن العواصف الفكرية

    { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى } (سورة النازعات 40)

    وما اكثر الاهواء في الارض التي سميت بقرية واحدة

    في زمن الاتصالات الحديثة وانتشار الاراء والتنظيرات في كل أمر اصبح عقل البشر مؤهلا ليكتسب عقلانية لا حصر لها مختلفة الاتجاهات والجذور وباطياف لا تحصى لذلك فان اي نظرة للعقل العائم ستكون مؤهله لتشويه العقلانية كل حسب معطيات يحملها العقل سواء كانت المعطيات انتمائيه او عمريه او مرتبطة بطموحات حامل العقل او اهوائه الخاصة وذلك يعني اننا نبكي على التدهور البيئي وحري بنا ان نبكي على عقول البشر حين تم استعمارها في كل مكان حتى اصبحت البشرية في اوطانها وكأنها مخلوقات بشرية تقاد بسهولة كما اطلق ذلك على الناس من قبل احدى المنظمات السرية بـ (الغوييم) وهي تعني (القطعان البشرية) تشبيها بقطعان الماشية وذلك الامر ليس بجديد بل حصل في حقبة زمنية قبل بضعة مئات من السنين

    السلام عليكم




  2. #12
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 122
    التقييم: 10

    رد: اخت موسى..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأب الفاضل مراحل التعلم العمرية أو السننية للعقل (ربوبية العقل) أو أطواره أو صنعته وحسب مراشدي البحثية المعتمدة دوما على مذكرات وبحوث المعهد تمت الإشارة لها في سورة الشعراء...

    قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين (18) الشعراء

    وسياق هذه الأيات يمكن أن يقرأ ضمن مستويين لصناعة العقل وتولده في التكوين حسب وجهة الباحث وقبلته فكلاهما مترابطان...

    المستوى الأول...أثناء تكون الجنين ونموه وتفاعله داخل الرحم
    المستوى الثاني...أثناء نمو الجنين وتفاعله خارج الرحم

    ففي المستوى الأول يتم تكوين الجنين بجميع أعضاءه (المستويات الأربع) من خلال ما يمكن أن نسميه نسخ عقلانية المخطط المعماري المسبق لجسد الكائن الحي والمؤرشف في الطور من حيث أنه إنسان له هيئة وقوام ومواصفات معينة والذي يتم توليد ءاياته المادية بدوره (أي المخطط) من خلال صهر جينات الوالدين والمشحونة (بالتمني) وبكم هائل من ذاكرة الأجيال السابقة والتي لها ايضاً ذاكرة عقلية ونسخة مؤرشفة مسبقة في الطور ولكن حسب سعيهم ونتيجة أعمالهم (أي ما بناه ءادم الوالدين وزوجه من إسراء) فيبدأ الجنين بالتكون بناءا على هذه السنن ومن يشاهد ويقرأ الأن عن علم الجينات وتشكل الأجنة يتيقن أنها عملية معقدة جدا جدا تم الكشف عن الكثير من مراحلها المشهودة ولكن ما زال هذا الكثير مادياً قليل عقلياً...وعلى ذلك لا بد من قيادة مركزية تقود وتتحكم بهذا الإنصهار النووي والمنوي الذي يحدث لحظة تلقيح البويضة قبل أن تنغرس في الرحم والمرتبط بالطور من خلال المستوى السادس وأمه التكوينية ومن يصاحبه حسب ما ذكر في سياق الأيات فيبدأ موسى بما وهب له من حكم وتحكم بتحرير مقوماته العقلية المستعبدة (أي بنى اسرءيل) من قبل سلطة فرعون الأرضية فهو رب عالم الجسد وشهواته وماديته ليقودها لبناء الإسراء وذلك من خلال نسخة بني اسراءيل كما قلنا المؤرشفة في الوالدين ولذلك جاء ذكر صفة بني إسراءيل بعد أحداث الخليفة الأرضي والهبوط في البقرة....

    فموسى حاضر في هذه المرحلة لأنه تربى عند إمرأت ومقومات فرعون وإلا كيف كانوا يعقلون!! ويظهر حضوره من خلال التهيئة وإقامة الصلات والتذكير بمراحل التوليد الزوجية الربوبية وذلك تنفيذاً لأمر الله (فاعبدني وأقم الصلوة لذكري) ولكنه خائف تكوينياً من التكذيب وضيق الصدر ولا ينطلق لسانه لانه مقيد الحركة ومعقود لذلك يبدأ بالتحرك والتعبيرعن نفسه أو نفس صنعة الله وتبادل الادوار بشكل زوجي بصحبة أخيه هارون بناءا على هذه المعطيات أو السنن لأنهما في هذه المرحلة من التكوين يعتبران رسول واحد يحملان نفس الرسالة (فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العلمين)...هذا بالإضافة لأحداث أخوية أخرى متزامنة في نفس المستوى تم الإشارة لها في سورة الشعراء بشكل متتالي...

    وهذه العملية غير مرئية ولكن نشاهد بعض ءاثارها تحت المجهر...ربما في بداية تلقيح البيوضة يستحيل رؤية اثر العقل من حيث الوعي كصفة ولكن على الأقل عند مراقبة الجينات وهي وتؤدي وظائفها من نسخ وترجمة بشكل متتالي نتيقن أن هناك عقل أعلى واوعى ورائها يظهر لاحقا عندما يكتمل نمو الجنين ويبلغ أشده ويبدأ يتحرك ويستعد لأحداث الخروج...مع التأكيد أن العقل الذي أتكلم عنه ليس فقط الأثر المادي للجينات وما تصنع من وظائف واعضاء وانما أيضاً أثر العقل النفسي للكائن الحي من حيث هو شقي أم سعيد غني أم فقير وغيرها من قدرات عقلية تحبك صلاتها في عالم الغيب...فلا أحد يعلم إلى الأن ما الذي يحدث داخل عقل الجنين وهو في رحمه الداخلي!!...

    أما المستوى الثاني وبشكل مختصر...فنحن نشهد نفس أحداث التوليد ولكن خارج الرحم وبشكل مرئي ومحسوس فيبدأ العقل بالتولد بناءا على ما استقر في جيناته المصهورة وتفاعله مع المحيط الأرضي والخارجي الجديد وهي الأمور التي تمت الإشارة لها في المداخلة السابقة من حيث العقل السلوكي والإدراكي إلى أن يصل الخليفة إلى مرحلة مفصلية في الإدراك والتذكر الواعي فإما أن يتعرف على نفسه من حيث أنه ليس الجسد وأنه يمتلك نفخة روحية إلهية ويبدأ رحلة التوحيد والعبادة والإسراء ببنى اسراءيل بوعي رباني ابراهيمي موسوي فبمجرد أن يدخل هذا البحر يعجز فرعون عن مجارته ويغرق ويتحول بدنه لأية تكوينية تساعده في إكمال رحلة النجاة ووراثة الأرض...وإما أن يتيه في الأرض ويبقى قابع كعبد لشهواته الحسية تحت سلطة فرعون وءاله وقومه الأرضية والمادية...وكل هذه الأحداث بجميع تفاصيلها تم تفصيل عللها لنا في متن القرءان بضرب الأمثال وقص أحسن القصص...ولا يأتونك بمثل إلا جئنك بالحق وأحسن تفسيرا...وما ينطبق على الجنين يمكن أن ينطبق على أمة فأحداث النفس نفس واحدة ولكن هذا القلم يحتاج عقل بريئ ومطهر أي من يحمل صفة رسولا نبيا...فـ رسولا وصف لما يحمل وينقل من رسالة فعالة و نبيا وصف لحاجة يبغي بناءها بتلك الرسالة...

    تحياتي

  3. #13
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,096
    التقييم: 215

    رد: اخت موسى..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مباركة سطوركم اخي الفاضل فهي تمثل رصدا علميا دقيقا فـ (موسى العقل) يحمل ارشيفا عقليا جبارا ويحمل ما نسميه بـ (بصمة مادية وعقلانية) مذخورة في جيناته او في النسيج المخي الذي يمتلك لبنة جينية ايضا وهنلك مظاهر يمكن ان نعتبرها (ءايات) مرسلة ترسلها نظم الله عند اطفال (مثلا) يذكرون ولادتهم ويقصون على ذويهم ما حدث بعد الولادة من احداث استطاع ادراكها وهنلك اطفال نطقوا بعد الولادة بضعة كلمات وكل ذلك يدل دلالة واضحة ان اي مخلوق وان كان مستقل الوصف والفاعلية الا انه غير منفصل عن نظم التكوين العامة والشاملة لكل شيء وذلك الرشاد من نص (
    لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ) وقد جاء في عقلانية موسى نصا يؤكد مرابطه التكوينية مع انظمة الخلق اجمالا

    { أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ
    وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّيوَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي } (سورة طه 39)

    لفظ (الساحل) من جذر عربي (سحل) ونستخدمه في منطقنا بصفة (جر الشيء) اي سحله فالعقل يـُسحل في مجتمعه وحيطه سحلا سواء كان السحل فرعوني مثل فرعون زماننا او اي هيمنة كانت في قرية او مدينه او في صحراء الا ان اقوى مظاهرها الفاعلة هو فرعون الدولة الحديثة !

    ركزنا في حديثنا السابق على (العقل المكتسب) بصفته الخطيرة لان (العقل الفطري) أمين الى درجة ان الله أمر ان يؤخذ الدين من الفطرة المجردة إن لم يكن الفرد حين كان طفلا قد (سحل) سحلا الى مكتسبات عقلية افقدته صلاته بانظمة الله الامينة

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا
    فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    الاية الشريفة اعلاه تمثل فارقة علمية خطيرة بين (الفطرة السليمة) و (العقل المكتسب) فلو كنا فطريين كبشر جميعا لما اختلفنا في الاديان والعقائد ولما اختلف الناس الى مذاهب في المعتقد الواحد

    كينونة العقل الفطري هي (محل العلم) الذي نحتاجه في زمننا وإن سعينا لشكف مسارب الناس العقلية فاننا سنصل الى ما وصل له علماء النفس وعلماء الفسلجة حين قالوا (العقل بلا جواب) اما الاية الكريمة (
    قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ) فهي من قول فرعون (نربك فينا) وليس من قول الله وذلك يدل ان (العقل المكتسب) وان اكتسب العقل السيء الا ان (الفطرة الفعالة) توقف فاعليات ما اكتسب موسى اذا كان حامل العقل الموسوي قد قام بتأمين عقله ومصالحه وتصرفاته في نظم الهية إيجابية فتخمير السكريات الاحادية سنة خلق إلهي يمكن ان يحوزها الانسان الا انه استخدمها ليفقد عقله لتنقطع روابط موسى العقل مع نظم التكوين وهو (سر تحريم الخمر) وليس كما يزعم الناس انه ضار بالصحة بل هو اشد ضررا للعقل لذلك اعتبر من كبائر المخالفات ولو رصدنا (سكارى) زمننا لوجدنا ان عقولهم قد انقطعت كثيرا عن مرابط الخلق التي تخص العقل السادس فهم (سكارى) وما يشترط ان يكونوا قد شربوا الخمر (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ) لذلك ركزنا في هذه التذكرة الكبيرة التي اثارها الاخ ابو عبد الله وهي هي (رضاعة العقل) وللعقل مرضعات لا تعد في زماننا

    العقل هو اصل العبادة , وعبادة الله هي اصل السعادة في جذورها وديمومتها وهي الامان من غائلة الدنيا والاخرة (
    يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ) لذلك فان تربوية موسى العقل بدءا من جنين في رحم امه لغاية ساعة قبض روحه انما بنيت وفقا لمشاريع عقل الانسان فـ نفاذية العقل تخضع لالهام الفجور والتقوى (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) وهي بيد الله حصرا وما يهمنا وواجب تكليفي ملزم للبشر السوي هي (رضاعة موسى)

    السلام عليكم

  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 122
    التقييم: 10

    رد: اخت موسى..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أن اقذفيه فى التابوت فاقذفيه فى اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لى وعدو له وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عينى (39) طه

    مبارك تثويركم أيها الاب الفاضل فالعقل يقذف بشكل مزدوج بعد أن يتم اعداده بشكل رباني أولا ليتعرف على نفسه أو صفته أو إسمه في تكوين العلمين وليتعرف على قدراته (السحرية) التي جهز بها وهو لا يعلم وظائفها وكيفية عملها...فإذا سألنا أنفسنا كيف يؤهل العقل ويصنع ويربط مادياً سنرى الجواب في سورة طه يأتي ضمن مرحلتين بشكل مترابط فموسى يأتي ويبدء حديثه لنا لحظة سريان رؤيته النار فيأمر أهله بالمكوث ليتبادل علتين منها (لعلى ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى) فلما إحتوى مكونها بشكل دائم نودى يموسى وكأنه من قبل لم يعرف من هو وما هي علته الدائمة النفاذ!!...فعلم ربه وامر أن يخلع علتيه التي ءتى بهما لأنه مقبوض الأن بالواد المقدس طوى ويتم اختياره ليستمع لما يوحى.

    والمرحلة الثانية تبدأ وحياً أيضاً ولكن من خلال أمه التكوينية وهي عملية تبادل تكويني للوحي الأول فخطاب الوحي الموجه لموسى لم ينقطع ولكن تم تبادله تكوينيا لأمه ومن ثم أعاد ربطه به عند القاء محتوى المحبة ونقل الصنعة...فعملية القذف التكوينية والتي تحدث في القصص لحظة سريان حيازة المكون لأخته عندما تمشي هي التي تدل عليه فموسى يعبر عن نفسه أو يستدل عليه من خلال مشيت أخته والتي تمثل جانب الفاعليات العقلية الأنثوية ليشكلا زوجية (عقلية-مادية) في الخلق وأخوه هارون هنا والمقبوض بيمنيه بالوحي الأول لم يرسل بعد...فالقذف طاقة اندفاعية مشحونة وموجهة (تشبه الالكترون عند قفزه من مجال إلى مجال) تحتاج وسيلة لإلتقاطها وهو يحدث كما اسلفنا بشكل مزدوج ودائم وسيرتد لنفس المصدر الذي قذفه عندما يتم الإلتقاط ولكن قبل الإلتقاط الذي يحدث في سورة القصص يجب أن يلقيه اليم بالساحل أي بواسطة الساحل والساحل هو ناقل فاعلية فائقة تنقل فاعلية غلبة أي أنه وسيط ناقل لأحداث اليم المقذوف فيه والذي يمثل مادياً نقطة التقاء بين شيء سائل ذو طبيعة موجية وشىء مادي ذو طبيعة صلبة أي أن بيئة موسى إن صح القول بيئة بحرية فيلقى بواسطة الساحل ويرتد بشكل دائم مثل موج البحر...وهذه العملية بمجملها وظيفتها لـ يأخذه (عدو لى وعدو له) والتي تصف لنا في هذا السياق طريقة اعداد وحيازة الأخذ للعقل الموسوي برابط العدة والإعداد ولا تصف لنا عداوة شخصية بين طرفين بالمعنى المشاع بين الناس أي أن الكائن الحي في سعيه إن كان بالغ أو جنين في حالتنا التي نتحدث عنها يأخذ من كلا الوصلتين أو العدوتين وبينهما رابط وكلاهما من خلق الله....بمعنى أن فرعون نفسه وءاله هم الذين يعدون العدة لله من جهة ولموسى من جهة أخرى وموسى يحوزهما أخذاً من كلا المأخذين المعدين تكوينياً له...والا كيف يدرك ويتفاعل موسى والأمر الألهي المرسل به وأحابيل فرعون إن لم يتربى عنده ويلبث من عمره سنين؟!...وهذا دليل إضافي على أن العقل يرتبط ويربو في ذاكرة وأرضية الجينات وفروعها فهو بذلك كما تفضلت بقلمك الرصين يربو بين حاضنتين يتشكل من خلالهما العقل الفطري والعقل المكتسب...العقل الفطري هو ما تحمله ذاكرة صفة (عدو لي) أما العقل المكتسب فهو ما تحمله ذاكرة صفة (عدو له) وبينهما رابط (و)...فحيز المأخذ الأول يربطه بفاعلية النقل العقلية (لى) والتي تخص ربه ومنها يرضع بشكل حصري ويسجل أزمنة الحدث ويرجع ويرتد لأمه وهو يمثل عالم الوحدة والتوحيد (فاعبدنى واقم الصلوة لذكرى)...أما الحيز الثاني فيربطه بديمومة ناقل (له) تخص فرعون وءاله وهي التي حرمت عليه الرضاعة من علتها أو أن يرضع منها وانما فقط يمثل رسول هداية له ولتحرير بنى اسراءيل فيسجل الحدث بأزمنته ويرجع ويرتد دون أن يرضع وهو يمثل هنا عالم الكثرة في الفروع وبالتالي ديمومة النقل (له)...

    ويمكن أن نختصر ونقول أن موسى يتم إعداده من خلال ثلاث شعب زمنية....زمن ماضي (التابوت) وزمن حاضر (اليم) وزمن مستقبلي (الساحل) ويمكن ربط جميع صلات أحداث هذه الشعب الزمنية من خلال متابعة حديثه القرءاني...أما المحبة الإلهية نفسها فهي رابط فائق إضافي ملقى لمن يريد أن يأخذه لتكون الغلبة لموسى...أي أن الغلبة في النهاية للعدة الإلهية المأخوذة من مأخذ فرعون (عدو لي)...

    تحياتي

  5. #15
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,096
    التقييم: 215

    رد: اخت موسى..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    وهذه العملية غير مرئية ولكن نشاهد بعض ءاثارها تحت المجهر...ربما في بداية تلقيح البيوضة يستحيل رؤية اثر العقل من حيث الوعي كصفة ولكن على الأقل عند مراقبة الجينات وهي وتؤدي وظائفها من نسخ وترجمة بشكل متتالي نتيقن أن هناك عقل أعلى واوعى ورائها يظهر لاحقا عندما يكتمل نمو الجنين ويبلغ أشده ويبدأ يتحرك ويستعد لأحداث الخروج...مع التأكيد أن العقل الذي أتكلم عنه ليس فقط الأثر المادي للجينات وما تصنع من وظائف واعضاء وانما أيضاً أثر العقل النفسي للكائن الحي من حيث هو شقي أم سعيد غني أم فقير وغيرها من قدرات عقلية تحبك صلاتها في عالم الغيب...فلا أحد يعلم إلى الأن ما الذي يحدث داخل عقل الجنين وهو في رحمه الداخلي!!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
    يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } (سورة الطَّلَاق 12)

    اذا ادركنا من القرءان أن الخلق ذو رحيمن (رحم عقلاني + رحم مادي) فاننا لا نستطيع ان نفصل العقل عن المادة في اصغر صغيرة في الكون لغاية اكبر كبير فيه ولعلنا لا نذهب بعيدا عن الماده حيث اعلن علميا انها (عاقلة) وحين نستدرك ذلك المكتشف العلمي ندرك بفطرة العقل المحض أن (الميزون) وهو اصغر صغير مكتشف يمتلك (حراكا عقليا) لانه يدور وفق اتجاه دوران عقارب الساعة مخالفا الفلك الدوار الذي يدور عكس عقارب الساعة والدوران يسارا او يمينا ورائه عقل يحركه بذلك الاتجاه !! وذلك ما ندركه في مثل ذلك الحراك في ءالة العصر الحديث فكل دوران يمين او شمال من ورائه عقل معلول باختلاف اتجاه الدوران

    ما لا نراه من عقلانية تلقيح البويضة في الرحم وما تفعله الجينات يمكن ان نمثله (للتوضيح) كعمل وحدات البرامجيات الصغيره فهي مبنية على (عقل) والتي تسمى احيانا (شريحه) او تسمى اختصارا (p.l.c) فهي تحمل عقلا لان (صانعها) برمج عملها على ناصية (رحم عقلاني) ضمن برامجية الكترونيه وله وظيفة ثابتة في حراك المكائن والاجهزة والادارات عموما اما (الجينات) وهي مادية محض مثل شريحة الكترونية مادية الا ان (خالقها) الله برمجها في (رحم عقلي) محدد الوظيفة سواء في خلية في جسم مخلوق او خلية خمائرية او خلية فطريات او نبات او حيوان او انسان

    المستويات الاربع المادية (رحم مادي) هي (منهج نافذ) يمثل السماوات الاولى والثانية والثالثة والرابعة مبنية على عقلانية رحم مادي خلقها (الرحمان) وهي لا تخلو من (رحم العقل) الا انه عقل (مغلق) كما هي شريحة الهاتف او اي (بي أل سي) نراه في حياتنا الماصرة صنعه صانع الا ان الجينات خلقها خالق !! وقد احاط الله بكل شيء (علما) اي (مشغل عله)

    المستوى العقلي الخامس (هرون) و السادس (موسى) يرتبطان ببعضهما ويرتبطان بالمستويات الاربع المادية سواء في الحياة او بعد الموت رغم أن الاجساد تبلى بعد الموت لان في القرءان دلائل تؤكد ذلك الرشاد

    {وَقَالُوا
    لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ} (سورة فصلت 21 - 22)

    { قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى } (سورة طه 125 - 126)

    عندما اراد علماء الفيزياء المعاصرون تعجيل سرعة الضوء فشلوا وعندما اراد الانسان الخلود (لن يموت) فشل وذلك يؤكد ان الخلق بمجمله يخضع الى (ادارة عقلية محض) و (ادارة عقلية مادية) ونصوص القرءان تؤكد تلك الراشدة

    {
    الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا } (سورة الفرقان 59)

    الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ..... وهي ست سماوات فاعلة في الخلق الا ان هنلك سماء سابعة مهيمنة عليهن الا وهي الطور وهو مرشخ لنأخذ منه ونذكر بما نمتلك من عقل سادس

    {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ
    خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 63)

    خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ....فنحن قادرون أن نتطور ونأخذ من الطور كما حصل في التطور الحضاري الا اننا لا نستطيع أن (نعطي) للطور ولو كان يمكن ان (نعطي) للطور لاستطاع علماء الفيزياء تعجيل فوتونات الضوء !! او كان الانسان قادرا على الخلود حتى لو كان نسبيا ! لان الطور هو حكومة الله النافذة وهو مرفوع ومتفوق (وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ) والرفعة ليست مكانية هندسية بل الرفعة تخص العقل البشري (فوق عقل البشر)

    من ذلك الحراك الفكري المرتبط ببيانات قرءانية نستطيع ان نرسم للعقل (صورة) علمية تفيد أن العقل (مخلوق) إلهي واختص الانسان دون غيره من المخلوقات ب س مستويات عقليه اهمها واخطرها المستوى العقلي السادس (موسى) واعطاه الله ان يرى المتواري من الحقائق المادية والعقلية (أنزل عليه التوراة) ولكن (الميثاق) الذي كتبه العقل السادس على ذاته يختل فيتدهور العقل من محاسن الاداء الى ضديدها

    { وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ
    بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا } (سورة النساء 154)

    ذلك الميثاق مودع في عقل الانسان اي في تكوينته في اساسيات خلقه (خليفة) فيكون (نافعا لنفسه + نافعا لغيره) سواء كان الغير انسان او حيوان او نبات او طبيعه (بيئة) وهو ميثاق فطري موجود عند كل انسان حتى عند الصغار والصبية منذ نشأتهم البدائية فالصغير حين يفعل فعلا يرضي ابويه يخبرهم به وحين يفعل فعلا لا يرضي ابويه يخفي فعلته وينكر فعلها !! (نقض الميثاق) هو الذي يدهور عقل الانسان ويجعله (عقل سالب) من حيث منظومة خلق الله ومن حيث مستقرات عقل كل انسان (فطرته) أن يكون اصولي العقل

    اذن عقل الانسان مرتبط برابطين هما (الرحمين) وهما (اولا) الرابط المادي وتلعب محاسن ومساويء الجينات دورا مهمة في هوية عقل الانسان (ثانيا) مدى اكتساب الانسان عقلا سالبا من محيطه ونوازعه الشخصية (ضال) ومدى ما اكتسب من عقل موجب مطابق لميثاقه الفطري فيكون (مهتدي) وهنا الدستور القرءاني المبين بين العقل الموجب والعقل السالب

    {
    مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (سورة الأَعراف 178)

    {
    الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ} (سورة الِانْفطار 7)

    السلام عليكم

  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 688
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: اخت موسى..


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي سلام عليك ورحمة ءلله وبركاته وصلواته ومن تبعك من المؤمنين والمؤمنات
    توقفت مليا وءنا ءقرء كلماتك (فنحن قادرون أن نتطور ونأخذ من الطور كما حصل في التطور الحضاري الا اننا لا نستطيع أن (نعطي) للطور ولو كان يمكن ان (نعطي) للطور لاستطاع علماء الفيزياء تعجيل فوتونات الضوء !! او كان الانسان قادرا على الخلود حتى لو كان نسبيا ! لان الطور هو حكومة الله النافذة وهو مرفوع ومتفوق (وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ) والرفعة ليست مكانية هندسية بل الرفعة تخص العقل البشري (فوق عقل البشر)/
    فكيف نفهم ءبتاه الرباني..كون قوم نوح قد كسروا القاعدة وعمروها أكثر مماعمرناها؟؟
    السلام عليكم ءجمعين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حقيقة قتل موسى كما جاء في القران: ( وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار في فرعون زمن الحضارة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-17-2018, 05:15 AM
  2. حقيقة قتل موسى كما جاء في القران: ( وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-17-2018, 05:15 AM
  3. موسى والحوت
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-15-2017, 05:18 PM
  4. هل موسى وهرون هي نفسها الزوجية الثنائية للعقل ؟ ومن يتحكم في الاخر ( موسى ام هرون ) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-02-2017, 12:11 PM
  5. موسى ونظربة ( المؤامرة ):الاية(قال يا موسى ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك)
    بواسطة عيسى عبد السلام في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-02-2016, 04:45 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146