سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 376
    التقييم: 110

    وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا . ما هو الإصر ؟


    السلام عليكم

    لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ــ سورة البقرة ــ الآية 286 والأخيرة

    خاتمة سورة البقرة وهي سورة قيل في أهميتها الكثير الكثير وفي عربيتنا نعرف (إصر) من الإصرار فهل الله سبحانه يحمل نفس الصفة في الإصرار ام إن هنالك قصد رباني كامن في لفظ إصر ومعرفته قد تحسن فهمنا للدين وتحسن فينا تصرفاتنا في جنب الله ونحن له عابدون


    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,096
    التقييم: 215

    رد: وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا . ما هو الإصر ؟


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    تذكرة رفيعة الحاجة في يومنا العصيب هذا

    إِصْرًا ... لفظ قرءاني جذره (صر) وقد ورد اللفظ بتخريجات مختلفة في القرءان (كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) (يَسْمَعُ ءايَاتِ اللهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا) (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ)

    (صر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فاعلية متنحية) مثله ما يسمى بفطرة عربية بـ (الصره) الظاهرة وسط البطن عند الانسان وهي وسيلة فاعلية تتنحى بعد الولاده حيث كل وليد له حبل سري متصل بالصره حيث الحبل السري بعد الولاده يقطع فتكون الصرة بوصف (فاعلية متنحية) كما هو معروف

    (أصر) بسكون حرف الراء في علم الحرف تعني (وسلية مكون لـ لفاعية متنحية) وعندما نتدبر المقطع القرءاني (
    رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) يتضح إن الإصر سيكون مكون لفاعلية متنحية اي غير مجزيه للحاجة او الهدف اي جهود فاشله واي فشل يعني فعل متنحي وذلك يعني في معارفنا إن الذي يحمل الله عليه اصرا لا يوفق لنيل مطالبه فاي مطلب او كثير من مطالبه التي يسعى اليها ستكون فاشلة او قد تكون ضارة وغير نافعة ويتعثر في انجازها فيكون وصفها بـ (وسيله لفاعلية متنحية) خاسرة او فاشلة او مؤذية او غير نافعه

    كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا .... عند تدبر المقطع القرءاني اي (تدبر القرءان) يتضح للباحث أن المقصود بالذين قبلنا ليس تأريخيا اي الاجيال السابقة بل كل فرد يرى فشل الاخرين حوله في مسعى من مسعاهم او تدهور غايات جند نفسه لانجازها ولم يفلح وذلك يعني ان الله قد حمل عليه اصرا لاسباب عليه ان يراجعها لان (الفشل) يعني (فساد المطلب) واي فساد مؤذي يستوجب الرجوع الى الله لتصحيح المسار

    {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
    لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (سورة الروم 41)

    لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا.... وهو (بعض) وليس (كل) وذلك يعني إن طالب الحاجة محجوب عنه النصر في بعض مطالبه وغاياته حتى يرعوي لامر الله ليعرف ما افسد سعيه لان (الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) ومثل تلك المظاهر الفاسدة منتشرة ومرئية بين كثير من الناس فمنهم من يسميها (حظ عاثر) او من يسميها (سوء توفيق) او من يسميها (صدفة سيئة) ومنهم من يتهم الاخرين بانهم حسدوه وعيونهم الحاسدة اضرت به ومنهم من يقول الله لا يحبني ومنهم من يدعي سوء الطالع عاثرون في تحقيق غايتهم وهي هي (كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) ومن رقابتهم يدرك المتعثر الواعي (غير الغافل) أنه مدين لربه بمواقف مثل اولئك الذي تعثروا قبله بما حمل الله عليهم من اصر

    من يحمل الله عليه اصرا لا يأتي من (فراغ) بل من مخالفات والدعاء الوارد في القرءان أن (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
    لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) وأن حمل الاصر من الله على العبد نتيجة اخطاء ومخالفات ثم يعتذر عنها العبد ليستغفر (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) يصاحبها الاعتراف بالخطيئة فيكون ذلك الحراك العقلي هو المدخل للتوبة والاستغفار ليحسن المخطيء حظه العاثر فيحصل على توفيق الهي يهديه للتي هي اقوم فينجو من عذاب الفشل المتلاحق في كل ما يسعى اليه !

    الاية الشريفة تمثل قانون خلق مبين منزل من الله سبحانه في القرءان وهو يشبه افتراضا امتلاك العبد لـ (ورشة تصليح عقلانية) ترفع درجة فهمه للمهام التي يمارسها بوعي وهدي من ربه فيحصد النجاح المتكرر بديلا عن الفشل المتكرر (
    وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 376
    التقييم: 110

    رد: وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا . ما هو الإصر ؟


    السلام عليكم

    تذكرة تثلج الصدر جزاكم الله خيرا على بيانها فمن يكظم غضبه من امر يزعجه يقولون عنه (صرها في صدره) فسبحان ربنا الذي نزل القران بلسان عربي مبين وجمعنا على بيان علم الحرف الذي يفتح المغاليق التاريخية لنفهم القران في يومنا وليس في تاريخه

    رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا , كيف لا يؤاخذنا الله إن اخطأنا , النسيان هو سوء توفيق وليس خطيئة وحين يذكر الشخص ما نسى يصلح الحال اما الخطأ مبين عند الخاطئ واذا لم يكن مبين عند الخاطئ فهو نسيان أيضا فما هو الفرق العلمي بين الخطأ والنسيان

    إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ـــ سورة الشعراء الآية 51

    ان كنا اول المؤمنين هل هو شرط ليغفر الله الخطايا

    جزاكم الله كل خير



  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 688
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا . ما هو الإصر ؟


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ءجمعين
    بدورنا نتسائل ونحن نقرء في القرءان الكريم ان الله تعالى (ينسى) في حين أنه لا يغفل
    فنود كرما بيانا حول كلمات ( الخطأ والنسيان والغفلة)
    دمتم بالمحل الاعلى من التذكرة معلمين
    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,096
    التقييم: 215

    رد: وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا . ما هو الإصر ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا , كيف لا يؤاخذنا الله إن اخطأنا , النسيان هو سوء توفيق وليس خطيئة وحين يذكر الشخص ما نسى يصلح الحال اما الخطأ مبين عند الخاطئ واذا لم يكن مبين عند الخاطئ فهو نسيان أيضا فما هو الفرق العلمي بين الخطأ والنسيان
    إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ـــ سورة الشعراء الآية 51
    ان كنا اول المؤمنين هل هو شرط ليغفر الله الخطايا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنلك فرق كينوني بين النسيان والخطأ فلفظ (خطأ) في علم الحرف يعني (مكون ساري الفاعلية نافذ) الا انه منقلب النتيجة مثل من يطرق مسمارا في خشبة ولكنه يضرب يده بدلا من المسمار فيكون قد اخطأ او ان يمارس حراكا فكريا فيوجه فكره باتجاه خاطيء فالخطأ هو نتيجة لمكون ساري الفاعلية لذلك نجد أن (النائم لا يخطأ) ومن هو تحت التخدير لا يخطأ ! فالخطأ يحصل في الحراك البشري حصرا ولا يحصل في حراك الحيوان او النبات لان تلك المخلوقات لا تمتلك سوى عقلا غرائزيا ولا صلاحية مفتوحة لها كما هو الانسان (الفعال) عقلا وتصرفا ومن تلك الفاعلية النافذة عند الانسان يحصل الخطأ (إن ابن ءادم خطاء)

    هنلك بعض الاخطاء لا يمكن اصلاحها مثل من اخطأ في قيادة سياره وتسبب في عوق احد السابلة وان قام بتعويضه ماليا الا ان العوق نتيجة الخطأ يبقى عالقا بذمة الخاطيء ويحتاج الى طلب الاستغفار من الله وهو لا يعني مجرد تقديم طلب الاستغفار قولا بل هو استغفار تنفيذي توفرها انظمة الله سبحانه يوفق اليها الخاطيء للتكفير عن خطأه برعاية إلهية ولذلك الاستغفار صور شتى فيوفق من تسبب في عوق شخص خطئا الى انقاذ شخص في حادث ما كأن ينقذ غريقا او ينقذ شخصا من صحقة كهرباء فيكون ذلك التوفيق الالهي مادة استغفار تهيأة من انظمة إلهية جبارة

    النسيان هو صفة فاعلة في (اختزال) المعلومة من الذاكرة او تصدع في ادوات استذكارها لان للذكرى اسباب الاول (سبب عقلاني) والثاني (سبب مادي) فان ضعف احد الاسباب او كليهما فان النسيان يحصل وقد يسبب مخالفات لا ترضي الله فيحتاج الناسي الى طلب العون من ربه ليتذكر واهم وعاء تذكيري هو القرءان (ص وَالْقُرءانِ ذِي الذِّكْرِ)

    عقل النساء في قراءة قرءانية


    { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ
    أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى } (سورة البقرة من الاية 282)

    النص الشريف يبين ان (ادوات الذكرى) متاحة وتدخل في حاجة الناسين (
    أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى) لذلك كان القرءان ذي ذكر وقد ورد لفظ الذكر في القرءان اكثر من 270 مره ! وقد ورد في القرءان نصا يبين اعلى درجات تحفيز ادوات الذكر في العقل البشري

    {
    فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } (سورة البقرة 152)

    ذكر الله لا يعني القول لفظا باسم الجلالة بل نذكر الله في كل ما خلق من مخلوقات سخرها لنا فنتذكر وظيفتها ونستثمرها بفاعلية ذكرى الهية كما ذكر الاولون الله في وظيفة الاعشاب واصنافها فذكرهم الله واستثمروها للعلاج الامين !

    إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ .. أن كنا اول المؤمنين .. لا تعني اننا سبقنا غيرنا في الايمان بل تعني اننا كنا نتخذ من وسائل التأمين (هدف اول) في اهتمامنا ورغباتنا والغرض من ذلك الاهتمام في التأمين لنحصل على نظم إلهية لان (الله يذكرنا) لاننا (ذكرناه) في ما افاء علينا من انظمة أمينة تساعدنا على الاستغفار من ذنوب ارتكبت عن غير عمد نتيجة خطأ او نسيان !! ذلك هو التطبيق العلمي للنص الشريف فالاية لن تكون قول سحري بل هي معادلة علمية قابلة للتطبيق بمرابط عللها العلمية اذا استوعب حامل القرءان تفصيلها لانها (ءايات مفصلات) على مقاسات العقل البشري وقدراته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    بدورنا نتسائل ونحن نقرء في القرءان الكريم ان الله تعالى (ينسى) في حين أنه لا يغفل
    فنود كرما بيانا حول كلمات ( الخطأ والنسيان والغفلة)
    {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (سورة التوبة 67)

    نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ .... اذا ادركنا ان صفة النسيان هي (اختزال الصفة) فيكون القصد الشريف (اختزلوا الله فاختزلهم) اي انهم تصرفوا بما توحي اليهم عقولهم دون ان يجعلوا لانظمة الله رابطا في عقولهم فالله سبحانه عزلهم من رحمته فلن يحصلوا على هدي الهي (اختزلهم) من رعايته ورحمته

    الخطأ والنسيان تم تفصيله اعلاه اما (الغفلة) فهي من جذر (غفل) وهو يعني في علم الحرف (نقل حيازة متنحية بفعل بديل) , حرف اللام هنا (ناقلة نافية) اي ان الحيازة المتنحية لأي شيء مثل (الايمان) اي التأمين بانظمة الله منفية (بفعل بديل) مثل من يستخدم المشروب الغازي بدلا من عصير طبيعي فهو قد (نفى) العصير الطبيعي بـ فعل بديل حين شرب المشروب الغازي فهو قد غفل صفة الامان والتأمين الصحي الذي يجب ان يتصل بانظمة إليهة (عصير) طبيعي

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 688
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا . ما هو الإصر ؟


    بسم ءلله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ءجمعين
    مما تقدم عاليه نستطيع القول بأن ( الغفلة..النسيان...الذكر)
    فالغفلة يعني غياب المعلومة من الذاكرة ولهذا السبب جاء النص القرآني نافيا غفلة الله تعالى
    النسيان يعني باللغة المصرية الدارجة ( تطنيش) ان يقدم على الشيء الذي يريده مخالفا ويعمل بمقتضاه وكأنه لم يحرم او ينهى عنه
    شكرا لكم جميعا
    السلام عليكم ءجمعين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ .. من هو مالك ؟
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-18-2016, 11:16 PM
  2. رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا .. كيف يتم تفريغ الصبر ؟
    بواسطة حسين الجابر في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-11-2015, 01:23 AM
  3. رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَال
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-09-2013, 05:44 PM
  4. وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض اثارات في الزبور وفطرة العقل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-23-2012, 12:27 PM
  5. {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2011, 04:41 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146