دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين

    ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان
    العربي المبين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يكثر في بعض استفسارات الاخوة سؤالهم عن سبب الاختلاف اللفظي في ظهور ( الصابئين ) مرة مرفوعة ومرة منصوبة في بعض آيات القرءان الكريم : كما في آية البقرة والمائدة : يقول الحق تعالى

    (إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ ءامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (المائدة:69)

    (إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ ءامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة:62))

    كيف لنا ان نفسر مختلف اوجه هذا الاختلاف اللفظي بلسان القرءان
    ( عربي مبين )
    .


    مع كل الشكر والتقدير لشخصكم الفاضل
    السلام عليكم

    sigpic

  • #2
    ( الصابئون ) و( الصابئين )
    في اللسان
    العربي المبين



    الفرق اللفظي بين (الصابئون والصابئين) هو في حرفي (الواو والياء) ولعل فطرة العقل تكفي لاستحلاب البيان من خلال معرفة وظيفة الحرفين في العقل الناطق فللحرف (ي) وظيفة نطق وللحرف (و) وظيفة نطق وتلك بداهة عقل فطري تدركها عقول الناطقين دون شهادة لغوي في تاريخ لسان العرب ذلك لان لسان القرءان (عربي مبين) ولا يمكن شطب بيان القرءان والبحث عن بيان اراء اهل اللغة بل هي (عولمة الحرف) في العقل الناطق .

    عولمة الحرف في المقاصد البشرية

    اللغة البشرية الموحدة (من أجل بناء الطرق لدخول علوم النطق البشري)


    .. حرف الواو له وظيفة في النطق راسخة في العقل الا وهو (الربط) فالواو حرف رابط ويمكن ادراك ذلك فطريا (فلان .. و .. فلان) فالواو تربط بينهما في اي صفة يريد الناطق ان يربطها بينهم ... كذلك في اللفظ الواحد مثل (الصابئون .. النجارون .. المحامون) فان حرف الواو يشير الى رابط يربط صفة الـ (نجارون) المهنية وحين نحتاج الى ربط تلك الصفة المهنية في حيز فنقول (النجارين .. المحامين ... المهندسين ...) ذلك ان صفات اولئك الموصوفين ستكون في حيز الصفة وليس في روابطها فنقول (نقابة المهندسين) و (جمعية المحامين) لان حرف الياء يدل في وظيفة العقل الناطق على الحيازة ويمكن ادراك ذلك فطرة حين نقول (كتاب .. كتابي) فالياء دليل حيازة الصفة اما لو ربطنا الصفة بمثلها فنقول (المحامون اقاموا نقابة المحامين) فالمحامون حين ارتبطت صفتهم المهنية برابط المحاماة صار اسمهم (المحامون) وحين تحول الرابط الى رابط حيازة (حيز نقابي) اصبح اللفظ في وظيفة النطق (المحامين)

    (إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ ءامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (المائدة:69)
    (إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ ءامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)
    ـ الصابئون حين ربطت صفتهم بدلالة حرف الواو كان جزائهم ان (فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وذلك في الاية 69 من المائدة

    ـ الصابئين حين حازوا صفتهم بدلالة حرف الياء كان جزائهم ان لهم (اجر) والاجر سيكون في حيازتهم فجاء نفي الخوف مرتبط بالاجر (
    ولا خوف عليهم)...

    الخوف والحزن هو من فاعليات عقلانية لا تمتلك حيز بل تمتلك روابط في الخوف فمن يخاف من الظلام لا يحوز الظلمة بل يتبادل الخوف من الظلمة وذلك بيان فطري ايضا ... فالخوف والحزن له (رابط) الا ان من صبأ لا يرتبط به (فلا خوف) فيكون جمعهم (صابئون) ... اما الاجر فهو يقع في حيازة من صبأ فيكون جمعهم (صابئين) ...
    مدرسة العقيدة تربط الاية باعتبار ان النص يشمل طائفة اليهود والنصارى والصابئة الا ان النص لا يخاطبهم بدليل ان تلك الطوائف مقدوحة في القرءان ولا يمكن وصفها بصفة حيازة الاجر الالهي ونعمة اللاخوف واللاحزن وهنا صفات الطوائف الاربع:

    1ـ الذين ءامنوا ... هم الذين قاموا بتأمين انشطتهم في منظومة الخلق الالهي ولا يشركون جهة تأمينية اخرى غير نظم الله
    2 ـ والذين هادوا ... وهم الذين يهدون الناس الى نظم الخلق النقية من الشرك التأميني مع غير الله والهدي ليس بطرق دعوية (منبرية) بل بالممارسة فمن يستشفي نفسه بالرقيا القرءانية ويشفى من مرضه انما يكون (من الذين ءامنوا) وحين يعلن نتاج الرقيا في شفائه يكون من الذين هادوا الناس واللفظ من جذر (هادي .. هادوا)
    3 ـ والنصارى .. هم ليس المسيحيين كما يتصور الناس بل هم الذي (نصروا الله) في نشاطهم ولم يشركوا معه (نصير اخر) فيكونون (نصارى)
    4 ـ والصابئون ... هم نوعان (صابئون) و (صابئين) في الوصف القرءاني وهو لفظ من جذر (صب .. صوب .. صواب ... صبأ) فمن صبأ فقد اصاب الصواب وقد جاء رسم لفظ (الصابئون) في القرءان المنسوخ بالنسخ اليدوي العثماني (والصابؤن) ... هنا تقوم ثائرة من قرءان حيث يظهر ان نظم الخلق لها مسربين (الاول) نظم اجبارية مثل تنفس الاوكسجين وطرح ثاني اوكسيد الكربون (الثاني) اختيارية تحتاج الى مبدأ (الصواب) في اختيارها مثل شرب الخمر واكل المحرمات ومثلها اقامة الصلاة والحج والصوم وغيرها فالامتناع عن الضرر (صواب) وتفعيل النافع من الانشطة هو (صواب) وكلا المسربين يقعان في اختيار المختار ومنها يقوم الصبأ اي (الصواب) فيكون في اللفظ (صابؤن) وليس (صابئون) حيث يظهر الواو مع الهمزة في رابط يرتبط مع فاعليات تكوينية سواء كانت مختارة نافعة او ضارة متروكة فالخمر هو من خلق الهي (الله خلقه) الا انه متروك كشراب لضرره ومثلها محرمات المأكل ومحرمات الافعال كالسرقة والزنا والعدوان بشكل عام ... الذين يمارسون فعل الصواب جمعا هم (الصابئين) الذين يتصفون بصفات التالف في الصواب ونرى البيان القرءاني الحكيم ان نص الاية 69 من المائدة اوردت (والصابئون والنصارى) فهم مرتبطين بالصفة متفرقين في الحيز (منتشرين في الارض) ويربطهم رابط اتحاد الصفة في عمل الصواب فجاء لفظ النصارى تاليا على لفظ الصابئون لان (الصواب) في اختيار الانشطة مختلف بين المنتشرين ففي اقليم مصر (مثلا) يكون الصواب الامتناع عن الانتصار بوسيلة ثورة الفيس بوك وفي اقليم العراق يكون الصواب هو في الامتناع عن التحزب السياسي او الطائفي وكلا الوصفين هو (صواب .. صابيء) فيكون الانتصار (والنصارى) مختلف موضوعيا رغم اتحاد الرابط الذي يربط الصفة بالقائمين عليها ... في الاية 62 من البقرة جاء النص مختلفا (والنصارى والصابئين) وليس (والصابئون والنصارى) كما في سورة المائدة ذلك لان الاتحاد في الحيز يكون في الصواب جماعيا في الانتصار لنظم الله والانتصار بها ففي اقليم مصر (في مثلنا) يكون كل الممتنعين عن نصرة ثورة الفيس بوك (موضوعيا) متحدين موضوعيا في حيز موضوعي واحد فكانوا انصار الله الذي يدافع عن الذين ءامنوا فينصرهم فجاء اتحاد الصواب في لفظ (الصابئين) وتلك الصفة ترتبط مع صفة النصارى ولن تكون سائبة مع كل ممتنع عن الانتصار بثورة الفيس بوك (والنصارى والصابئين) لان الانتصار بنظم الله هدف النصارى فيرتبطون بحيز الصواب (صابئين) فمن امتنع عن نصرة ثورة الفيس بوك (مثلا) لا يشترط ان يكون ناصرا لله فقد يكون منتصرا ببقية الحكم السابق او منتصرا بمصانعه وثروته او علاقاته المجتمعية وليس نصرانيا منتصرا بالله اذ يشترط النص ان يكون الانتصار بالله (صواب) فيكون (نصرانيا مصيبا) فيكون اللفظ (والنصارى والصابئين)

    ذلك ليس رأي مسطور بل هي تذكرة يمكن ان تقوم عند كل حامل عقل لان القرءان (مذكر) يذكر حملته فيذكرون الا ان التذكرة (الحق) لا تقوم عند كل شخص ذلك لانها تمتلك توفيق الهي مباشر

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)

    ذلك لان الله هو الذي يقوم بـ (تأهيل) عباده للتقوى (تقويتهم) وهو الذي يقوم بتأهيلهم للمغفرة..سلام عليكم .

    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لو أردت أن أقول رأيي في تركيبة الكلمة لحاولت ربطها بأمرين:
      الأول: رسم الكلمة فهي مرسومة في القرءان بحذف الألف بعد الصاد وبحذف الهمزة بعد الباء (صبون، صبين) وتظهر الألف في القراءة، وهو لفظ مستعمل بين الناس فنقول: صبا يصبو إلى الأمر فهو صاب إليه، وهم صابون وصابين.
      الثاني: قراءة أهل المدينة لهذه الكلمة وهي قراءة نافع بكماله وأبي جعفر بكماله قرأوها بحذف الهمزة (الصابون، الصابين) وهي قراءة متفقة مع الرسم.
      ولذلك فإن (الصابون) هم الذين يسعون إلى تحقيق أهداف أنشطتهم في الحياة، فإن أمنوا أنشطتهم وفق منظومة الخلق الإلهي فإنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وإلا فعليهم الخوف والحزن، والذي يربط بينهم هو رابط تحقيق الأهداف وفق نظم الله الأمينة. أما (الصابين) فيربط بينهم رابط الحيز أي أنهم يقومون بإنشاء المؤسسات الأمينة لتحقيق الأهداف الأمينة التي يصبون إليها.
      أما حذف الألف من الرسم فلتحقيق معنى الربط فيما بينهم (الصابون) وهو تحقيق الأهداف الأمينة وفق النظم الأمينة، وتحقيق معنى حيازة الأهداف الأمينة من خلال المؤسسات والهيئات الأمينة.
      السلام عليكم

      تعليق


      • #4
        رد: ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        مباركة تذكرتكم اخي فضيلة الشيخ حامد فوالله اني قرأتها في ثلاث مصاحف بالنسخ اليدوي فكان اللفظ (الصابئون .. الصابئين) بدون الف وقرأتها في احد المصاحف (الصابؤن) وفي الفطرة الناطقة يمكن بناء جذر اللفظ بـ (صب .. صبا .. صبأ) ومنه الصبي ويسمونه عربيا (سن التمييز) فهو يدرك الصواب فقيل في صفته العمرية صبي وحين نقول ان فلان (يصبو) الى فلانة فهو يعني قد صوب رغبته باتجاهها ومنها (إصابة الهدف) فهو صواب كذلك في العربية الفطرية نقول (صبأ الفتى) اي ادرك الصواب

        في معالجتنا (العقلانية لـ النص) فان قيام (الصواب) يحتاج الى (مكون) وهو (صبأ) او يحتاج الى فاعلية فنقول (صبا) وبذلك نقول (أصاب الغاية) او أصاب الهدف وفيها الف الفاعلية والهمزة ومن تلك المعالجة فان (الهمزة) تكون ملازمة في (الصبئين والصبئون) وفي ادناه معالجة حرفية لكل من (الصابئون .. الصابئين) و (الصابون .. الصابين) و (الصبئون .. الصبئين)

        الصابئون .. في علم الحرف يعني (تبادلية مكون) لـ (رابط حركي) لـ (مكون فاعلية متنحية) (يقبض فاعليه)

        الصابون .. في علم الحرف يعني (تبادلية مكون) لـ (رابط حركي) لـ (فاعليه متنحية) لـ (فاعليه) او فعل

        ألصابئين .. في علم الحرف يعني (تبادلية مكون) لـ (حيازة حراك) لـ (مكون فاعلية متنحية) (يقبض فاعليه)

        الصابين .. في علم الحرف يعني (تبادلية مكون) لـ (حيازة حراك) لـ (قبض فاعليه متنحية) لـ (فاعليه) او فعل

        صابئون .. في علم الحرف القرءاني يعني (تبادل فاعلية متنحية) لـ (رابط فاعليه) لـ (مكون قبض)

        صابون .. في علم الحرف يعني ( تبادل فاعليه متنحية) لـ (رابط فاعليه) لـ (قابض) او قابض

        صابئين .. في علم الحرف يعني (تبادل فاعليه متنحية) لـ (حيازة فاعليه) لـ (مكون قبض)


        صابين .. في علم الحرف يعني ( تبادلية فاعلية متنحية) لـ (حيازة فاعلية) (قبض) او قابض

        الصبئين .. بدون الف الفاعلية يعني في علم الحرف (تبادلية مكون) لـ (حيز حركي) لـ (مكون فاعلية متنحية) القبض

        الصبئون .. بدون الف الفاعلية يعني في علم الحرف (تبادلية مكون) لـ (رابط حركي) لـ (مكون فاعلية متنحية) القبض

        من الترتيل الحرفي اعلاه تتضح المقاصد الشريفة على عربة عربية (عقلانية) في مثل مفترض لـ (اصابة هدف) كما يلي :

        تبادلية مكون .. هو مكون (الفعل المتنحي) ومكون (الهدف) يتبادلان الصفة فالهدف يجب ان يكون ضمن قدرة الفعل المتنحي (مثلا) اي (المدى) بين الفاعلية المتنحية والهدف

        لـ حيز حركي في الصبئين ورابط حركي في الصبئون .. وهو في حركية السهم او الاطلاقة من مكون الفاعلية المتنحية والهدف

        لـ مكون فاعلية متنحية القبض ... وهو وصول مكون الفاعلية المتنحية وهو السهم او الاطلاقة الى مكون الهدف فيكون (قبض الاصابة)

        ومن ذلك يتضح ان لفظي (الصبئون .. الصبئين ) بوجود الهمزة وغياب الف الفاعليه هو (الحق) في (حرفية النص) لان (القابض) الذي يظهر في (الصبئين) او (الصبئون) له ضرورة تكوينية فبين (الرامي والهدف) لا بد ان يكون هنلك (قبض) (مكون فاعلية متنحية) و (مكون هدف) وهما بدلالة حرف الهمزة (ء) حين يتم التبادل بينهما بصفتهما مكون يتبادلان حيازة الصفة (ي) ورابط الصفة (و) وهم (صبئون ... صبئين) فهي ليس لفظ جمع صفات مثل (رسامون) بل هو بمثل لفظ (رسمون) مثل لفظ (فرعون .. هرون .. مجنون .. حزون) او مثل (عزين .. حزين) ومثلها كثير لا تعني الجمع بل تعني الصفة مع رابط او الصفة مع حيازة او حيز مثل (سمع .. سمعون .. عض .. عضين)

        المتصفح منشور في 2009 او 2010 في المعهد العربي للدراسات الاستراتيجية وتم نقله الى المعهد الاسلامي بعد افتتاحه في 2011 ولم يكن لـ علم الحرف القرءاني حراك فكري منشور في تلك الفترة مما ادى الى طرح المقاصد مجردة من المعالجة الحرفية لذلك فاننا مدينون لكم اخي الفاضل على تذكرتكم الكريمة هذه وهي ستكون تصويب لـ المتصفح بفضلكم فنسال الله ان يجزل لكم الاجر

        السلام عليكم




        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

        تعليق


        • #5
          رد: ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين

          بسم الله الرحمان الرحيم

          لقد خانني الفكر لحد الساعة ولم اتوفق عقلا لما الاصح ان يكتب اسم ( الصبئون ) بدون الف الفاعلية .

          فعندما قلبت الفكر وجدت ان اسم ( الصابئون ) لا يمكنه ان يحوز هذه الصفة الا اذا كان حائزا ( للصواب ) اي فاعلية الصواب قامت لوظيفة الاسم في التطبيق .

          مثلما نقول : نجر ...نجار

          فالنجار لم يحمل وظيفة هذا الاسم الا بعد حيازته لفاعلية ( النجر ) فاصبح بتلك الفاعلية نجار .

          لذا فالصابئون : لا بد من حيازتهم لفاعلية الصواب لتتفعل وظيفة الاسم فيهم !! ...فاذن لا بد من وجود ( الف الفاعلية ) في اللفظ ؟ كما حاولت ان افهم !!...ان لم يخنني الفكر .

          وجزاكم الله خيرا للترشيد والمتابعة .

          السلام عليكم
          sigpic

          تعليق


          • #6
            رد: ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين

            المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمان الرحيم

            لقد خانني الفكر لحد الساعة ولم اتوفق عقلا لما الاصح ان يكتب اسم ( الصبئون ) بدون الف الفاعلية .

            فعندما قلبت الفكر وجدت ان اسم ( الصابئون ) لا يمكنه ان يحوز هذه الصفة الا اذا كان حائزا ( للصواب ) اي فاعلية الصواب قامت لوظيفة الاسم في التطبيق .

            مثلما نقول : نجر ...نجار

            فالنجار لم يحمل وظيفة هذا الاسم الا بعد حيازته لفاعلية ( النجر ) فاصبح بتلك الفاعلية نجار .

            لذا فالصابئون : لا بد من حيازتهم لفاعلية الصواب لتتفعل وظيفة الاسم فيهم !! ...فاذن لا بد من وجود ( الف الفاعلية ) في اللفظ ؟ كما حاولت ان افهم !!...ان لم يخنني الفكر .

            وجزاكم الله خيرا للترشيد والمتابعة .

            السلام عليكم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الصفة التبادلية في (ألصبئون)
            هي (تبادلية مكون) لـ (رابط حركي) وهي هي الفاعلية المحددة في الصواب

            كذلك الصفة التبادلية في
            (ألصبئين) هي (تبادلية مكون) لـ (حيز حركي) فهي الفاعلية المحددة في الصواب وفي كلا الحالتين نحن نتعامل مع (كينونة صفه) وليس مع فاعلية فاعل .. اجهزة الفحص المختبري الطبي او غير الطبي تمتلك تلك الصفة الفاحصة ولا يوجد (فاعل) يقوم بتفعيل الاجهزة بل يوجد (مشغل) يشغل تلك الاجهزة فالاجهزة الحديثة تفحص بشكل تلقائي مسبق الاعداد (تبادلية مكون) لـ (رابط حركي) او (حيز حركي) كما في جهاز فحص السكر المنزلي فالجهاز يقرأ نسبة السكر في الدم ليس بصفة (فاعلية جهاز) بل بصفة (تبادلية مكون) لـ (حيز حركي) فتبادلية المكون هي بين قطرة الدم ونظم قراءته المودعة في الجهاز وقطرة الدم هي (حيز حركي) فهي في تكوينة الصفة (صبئين)

            مراجعة الترتيل الحرفي يحتاج الى عقلانية (تذكر) والذكرى لا نستطيع توفيرها لمتابعينا الكرام بل نقيم مقوماتها اما التذكرة فهي (قيمومة عقل) تخضع لمشيئة الهية وليس لمشيئة كاتب السطور

            السلام عليكم

            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

            تعليق


            • #7
              رد: ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين

              السلام عليكم ورحمة الله

              هنا في العراق توجد طائفة ليست اسلامية يسمون انفسهم رسميا وفي تصريحاتهم الدينيه ويكتبون على معابدهم مسمى (الصابئون المندائيون) الا ان الناس هنا بما فيهم اهل الطائفه انفسهم يقولون (صبه) ولا يقولون صابئين والفرد الواحد يسمونه (صبّي) بشده فوق الباء فلو اراد احدهم ان يعرف نفسه فيقول (انا صبي)

              هذه التسمية (صبه) (صبي) الخاليه من الهمزة والالف هي تسمية صحيحه بالفطره حسب راينا لانهم ليسوا على صواب في معتقدهم وصبئون يعني الصواب كما جاء في هذا المتصفح الكبير ؟ فلو كانوا قد اصابوا الدين لكان حقا ان نسميهم بالفطره الصابئون وليس (صبه) اليس كذلك ؟

              في حوار جرى مع احد الصبه قال ان ديننا مذكور في القران ونحن مؤمون بالله ولنا اجرنا كما جاء في قرانكم وجاء بالاية الكريمة وهو حافظا لها

              { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة البقرة 62)

              فيقول لماذا تقولون علينا كافرين ؟ كما قال ايضا ان الاسلام عندما ظهر في مكه فكان الذي يسلم منهم يقول عنه اهله (صبأ فلان) او صبأ الفتى ومثل ذلك القول لا اظنه صحيح لانه جاء في مسلسلات تلفزيونيه وافلام سينمائية وفي بعضها جاء مثل ذلك الكلام (صبأ الفتى) فاسمهم كما هم يقولون (صبه) وقد يكون صحيحا (صبا الفتى) وهو لا يعني الدخول في الاسلام كما قال محدثي الصبي

              في الحقيقه اذا كان اسمهم صبه او صابئون فالامر قد لا يهمنا كثيرا الا ان الرؤيا العلميه كما يرسمها لنا هذا المعهد المبارك تجعلنا نفهم ان الصابئة المندائيين ليسوا هم المقصودين في القران بل الذي يصيبون الصحيح فمن كان منهم قد أمـّن (بشده فوق الميم) بالله اي بنظم الله فان له اجره وهذا الفهم يستلهمه العقل بدون عثرات

              جزاكم الله خيرا
              كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

              تعليق


              • #8
                رد: ( الصابئون ) و( الصابئين ) في اللسان العربي المبين


                بسم ءلله الرحمان الرحيم
                السلام عليكم ءجمعين.
                نشكر لكم ءخوتي جميعاً حسن ما أفضتم فيه مما سبقتمونا إليه ؛ ونسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكم
                ءبتاه الرباني القرآني الجليل عبود الخالدي سلام عليك. تقول سيدي (وقد جاء رسم لفظ (الصابئون) في القرءان المنسوخ بالنسخ اليدوي العثماني (والصابؤن) / من خلال علم الحرف القرءاني الرباني الأصولي ..هل هذا الشكل والرسم لهذه الكلمة هو الصحيح لمشكلة (حروف المد) ؟؟؟!
                أم لا؟؟
                نود منكم توضيحا حولها..
                شكراً لكم جميعا مروركم الكريم والغالي جدا
                السلام عليكم ءجمعين
                لاتستبدلو ولاية ءلله تعالى بالولايات الجاهلية

                تعليق

                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                يعمل...
                X