المشاركة الأصلية بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي
مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مباركة تثويرتكم ولدنا الغالي ابا امير
من ذلك النص الشريف يحوز عقل الباحث على مفتاح علمي بعد وسعة البيان القرءاني ورسوخ مرابطه العلمية في الخلق خصوصا وان النص الشريف يتعلق بمنسك الحج وهو ءايات متواليات (ءاية تتلو ءاية) حيث نرى ان :
النص الشريف المتعلق بمنسك الحج وفيه منسك الهدي من بهيمة الانعام (ذبح بدنة) وتلك الذبيحة سوف تختلف في كينونة ذبحها عن ذبائح الناس لانها ستكون (مأكل) لذابحها لان ذبحها في تلك الايام المعدودة لمنسك الحج فاصبحت من المأكولات بالنسبة للذابح لان ذبيحته تلك تختلف تكوينيا عن اي ذبح غيره فكل ذبح غيره يكون في لحومها حاجة اما ذبيحة المنسك فان لحومها لن تكون حاجة للذابح بل الحاجة في مرابط العقل الخاصة بكينونة الذبح في ذلك المنسك وحين يمنح الذابح تلك المرابط العقلية لغيره ستتحول الى طعام ذلك لان الذابح قد اضاف عليها من عقلانيته حين ذبحها وهو محرم حامل لفيض عرفه وفيض مزدلفه (مشاعر قدسية) وهو ايضا يؤدي منسك الحج في رمي جمرة العقبة الكبرى وبعدها ينفذ ذبح الهدي في متوالية ءايات في (عرفة ـ مزدلفة ـ رمي جمرة العقبة الكبرى) وفي كل تلك المناسك سوف يضيف الحاج فيضا عقليا الى ذبيحته عند ذبحها بما يختلف عن الذبح الذي يقيمه في دياره ومن تلك الاضافة العقلانية من قبل الذابح الى ذبيحته فان لحوم ذبيحته تتحول الى (طعام) اما بالنسبة له فسوف تكون (مأكل) لان الافراغ العقلاني للذبيحة سيبقى في حيازة الذابح الى حين تمام ايام التشريق او عند طواف الحج
(ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:29)
المسلمون يعرفون ان لحوم الاضاحي مختلفة عن اي لحوم فهم يطعمونها لغرض الاستشفاء بها فهي تقوم بطور بايولوجي مختلف لذلك كان من المستحبات ان يأكل الحاج من ذبيحته وان يطعم نفسه من ذبيحة غيره
البائس ... لفظ من جذر (بأس) وهي الشدة او من لفظ (بئس) من القدح المذؤوم وكلا اللفظين يدلان على (غلبة قابض تكويني) ... بئس ما يفعلون يعني غلبة قابض تكويني وهو القابض الذي يقبض سريان سنن الخلق فـ (يوقفها) اي ان القابض سيمنع سريان فاعلية سنن الخلق وبذلك يكون مقدوحا اما (البأس) الذي نعرفه بصفة ممدوحة فمن كان ذو بأس انما امتلك قوة او صلادة كالحديد مثلا فيكون ذلك البائس (الصلد) بحاجة الى اطوار لينة في بنيته الجسدية لان صلادته توقف سريان فاعليات هو بحاجة اليها عند تأدية تلك المناسك الموصوفة (لهم فيها منافع) ... ذلك يعني ان طعام لحم ذبيحة الاضاحي لغير ذابحها في المشاعر سوف توقف (تقبض فاعلية ساريتها التكوينية في الذبح) وبشكل غالب ويراد لها من ذلك القبض والتوقف للربط العقلاني للطور البايولوجي لحين افراغها في البيت العتيق من خلال الطواف وتلك الصفة هي صفة محددة بزمن المنسك فقط (ايام معدودات) كما ورد في النص الشريف
الفقير ... في مناسك الحج يكون اللحم وفيرا بشكل كبير ولا يوجد من فقير يحتاج اللحوم وتلك ظاهرة معروفة عند حجاج بيت الله الحرام حيث يرى الناس (قبل الاجراءات التنظيمية الحديثة في منسك الذبح) كيف تنتشر الذبائح على ارض (منى) دون ان يطلبها احد وذلك يعني ان لفظ (فقير) جاء في وظيفة غير وظيفته التي نعرفها في الفقير الذي لا يملك شيئا ليسد حاجته الغذائية او غيرها
فقير ... لفظ في علم الحرف يعني (وسيلة تبادلية الفعل لحيازة فاعلية ربط متنحية) فالفقر الذي نعرفه هو وسيلة فعل تبادلي لحيازة الحاجات فعال في رابط متنحي عن الشخص فصار فقيرا ... مرابطه في الرزق ذات فاعلية متنحية عنه فصار فقيرا ...
في النص الشريف يكون الـ (فقير) الذي يطعم من ذبيحة غيره من الحجاج انه محتاج الى وسيلة ربط متنحية عنه عقلا فيحصل عليها من رابط عقلاني مع الذابح
(وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)(الطلاق: من الآية12)
الرابط العقلاني الذي يحتاجه البائس والفقير في موسم الحج في الايام المعدودة (ايام التشريق في منى) هو الذي جعل من الذبيحة مأكل عند ذابحها لتكون طعاما عند غيره من المحتاجين الى تلك المرابط وهي مرابط جسدية تخص اطوار خلق الناس لان الله قد خلق الناس اطوارا
(وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) (النحل:5)
مباركة تثويرتكم ولدنا الغالي ابا امير
من ذلك النص الشريف يحوز عقل الباحث على مفتاح علمي بعد وسعة البيان القرءاني ورسوخ مرابطه العلمية في الخلق خصوصا وان النص الشريف يتعلق بمنسك الحج وهو ءايات متواليات (ءاية تتلو ءاية) حيث نرى ان :
النص الشريف المتعلق بمنسك الحج وفيه منسك الهدي من بهيمة الانعام (ذبح بدنة) وتلك الذبيحة سوف تختلف في كينونة ذبحها عن ذبائح الناس لانها ستكون (مأكل) لذابحها لان ذبحها في تلك الايام المعدودة لمنسك الحج فاصبحت من المأكولات بالنسبة للذابح لان ذبيحته تلك تختلف تكوينيا عن اي ذبح غيره فكل ذبح غيره يكون في لحومها حاجة اما ذبيحة المنسك فان لحومها لن تكون حاجة للذابح بل الحاجة في مرابط العقل الخاصة بكينونة الذبح في ذلك المنسك وحين يمنح الذابح تلك المرابط العقلية لغيره ستتحول الى طعام ذلك لان الذابح قد اضاف عليها من عقلانيته حين ذبحها وهو محرم حامل لفيض عرفه وفيض مزدلفه (مشاعر قدسية) وهو ايضا يؤدي منسك الحج في رمي جمرة العقبة الكبرى وبعدها ينفذ ذبح الهدي في متوالية ءايات في (عرفة ـ مزدلفة ـ رمي جمرة العقبة الكبرى) وفي كل تلك المناسك سوف يضيف الحاج فيضا عقليا الى ذبيحته عند ذبحها بما يختلف عن الذبح الذي يقيمه في دياره ومن تلك الاضافة العقلانية من قبل الذابح الى ذبيحته فان لحوم ذبيحته تتحول الى (طعام) اما بالنسبة له فسوف تكون (مأكل) لان الافراغ العقلاني للذبيحة سيبقى في حيازة الذابح الى حين تمام ايام التشريق او عند طواف الحج
(ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:29)
المسلمون يعرفون ان لحوم الاضاحي مختلفة عن اي لحوم فهم يطعمونها لغرض الاستشفاء بها فهي تقوم بطور بايولوجي مختلف لذلك كان من المستحبات ان يأكل الحاج من ذبيحته وان يطعم نفسه من ذبيحة غيره
البائس ... لفظ من جذر (بأس) وهي الشدة او من لفظ (بئس) من القدح المذؤوم وكلا اللفظين يدلان على (غلبة قابض تكويني) ... بئس ما يفعلون يعني غلبة قابض تكويني وهو القابض الذي يقبض سريان سنن الخلق فـ (يوقفها) اي ان القابض سيمنع سريان فاعلية سنن الخلق وبذلك يكون مقدوحا اما (البأس) الذي نعرفه بصفة ممدوحة فمن كان ذو بأس انما امتلك قوة او صلادة كالحديد مثلا فيكون ذلك البائس (الصلد) بحاجة الى اطوار لينة في بنيته الجسدية لان صلادته توقف سريان فاعليات هو بحاجة اليها عند تأدية تلك المناسك الموصوفة (لهم فيها منافع) ... ذلك يعني ان طعام لحم ذبيحة الاضاحي لغير ذابحها في المشاعر سوف توقف (تقبض فاعلية ساريتها التكوينية في الذبح) وبشكل غالب ويراد لها من ذلك القبض والتوقف للربط العقلاني للطور البايولوجي لحين افراغها في البيت العتيق من خلال الطواف وتلك الصفة هي صفة محددة بزمن المنسك فقط (ايام معدودات) كما ورد في النص الشريف
الفقير ... في مناسك الحج يكون اللحم وفيرا بشكل كبير ولا يوجد من فقير يحتاج اللحوم وتلك ظاهرة معروفة عند حجاج بيت الله الحرام حيث يرى الناس (قبل الاجراءات التنظيمية الحديثة في منسك الذبح) كيف تنتشر الذبائح على ارض (منى) دون ان يطلبها احد وذلك يعني ان لفظ (فقير) جاء في وظيفة غير وظيفته التي نعرفها في الفقير الذي لا يملك شيئا ليسد حاجته الغذائية او غيرها
فقير ... لفظ في علم الحرف يعني (وسيلة تبادلية الفعل لحيازة فاعلية ربط متنحية) فالفقر الذي نعرفه هو وسيلة فعل تبادلي لحيازة الحاجات فعال في رابط متنحي عن الشخص فصار فقيرا ... مرابطه في الرزق ذات فاعلية متنحية عنه فصار فقيرا ...
في النص الشريف يكون الـ (فقير) الذي يطعم من ذبيحة غيره من الحجاج انه محتاج الى وسيلة ربط متنحية عنه عقلا فيحصل عليها من رابط عقلاني مع الذابح
(وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)(الطلاق: من الآية12)
الرابط العقلاني الذي يحتاجه البائس والفقير في موسم الحج في الايام المعدودة (ايام التشريق في منى) هو الذي جعل من الذبيحة مأكل عند ذابحها لتكون طعاما عند غيره من المحتاجين الى تلك المرابط وهي مرابط جسدية تخص اطوار خلق الناس لان الله قد خلق الناس اطوارا
(وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) (النحل:5)
في النص الشريف نرى ان من الانعام مأكل
(وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ) (النحل:66)
في النص الشريف نرى سقيا من لبن
(وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) (المؤمنون:21)
الله سبحانه فرق بين السقيا والمأكل من الانعام الا ان لحوم الانعام لا بد ان تمر بمرحلة الاعداد فتكون طعاما الا ان بيوض كثير من الانعام تؤكل دون تحضير وهنا (منها تأكلون) ولن تكون هي مأكل بلحمها ذلك لان حرف التبعيض (من) جعل من بعضها مأكل اما هي فتكون طعاما بعد ذبحها الا ذبيحة الحاج فهي له ستكون مأكل في ذلك المنسك في ايامه المعدودة من لحمها ومن رابطها العقلاني مع من اطعمهم من بائس وفقير حيث سيحصل الحاج على مورد تغذية بايولوجي من طور من اطعمه فيكون بالنسبة له (مأكل تكويني) دون اعداد وان ما يأكله الذابح من ذبيحته انما لتفعيل الرابط الخاص بالطور البايولوجي بينه وبين من اطعمه
سلطات الحجاز امعنت كثيرا في تنظيم عملية الذبح وغالبا ما يكون الحاج بعيدا عن ذبيحته ولا يراها لان المسلمين يتعاملون مع الذبيحة وكأنها لغرض وفرة اللحوم وما هي بوفرة لحوم وهم يعلمون ان اللحوم يوم النحر وكأن فيها اسراف شديد مما جعل المنظمين لذلك المنسك عابثين به بحيث يتصدع منسك الذبح بيد الحاج وهو لا يستطيع ان يقترب من ذبيحته بل يدفع ثمنها فقط مما يجعل منسك الحج منقوص في ءاية من ءاياته المتوالية ويسبب حرجا كبيرا لكثير من الحجاج مما يدفعهم الى الافلات من تلك النظم والقيام بالذبح بين منى ومكة في خفاء عن السلطات التنظيمية من اجل تنفيذ ءاية الذبح لان الغرض من الذبح ليس لحومها بل مرابطها العقلانية لتمامية فعالية منسك الحج
حتى يوم النصر لعلوم القرءان يبقى المسلمون في ازمة تطبيقية لمنسك الحج حيث غرق المنسك بالممارسات العصرية من نقل واناره وعماره الا ان علوم المنسك بقيت خفية على اهلها
انه العلم القرءاني الذي يمنح حامل القرءان مفاتيح علوم الله المثلى
(وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)(الطلاق: من الآية12)
سلام عليكم
سلام عليكم


اترك تعليق: