دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طوبى للغرباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طوبى للغرباء

    طوبى للغرباء



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباَ كما بدأ، فطوبى للغرباء »، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «الذين يَصلُحون إذا فسد الناس ».

    وفي رواية أخرى في الصحيحة، قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: «ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير، ومن يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ».

    في صحيح الجامع عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر.


    وفي صحيح الجامع أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا منكم.
    وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء.

    الحكمة الإلهية من ابتلاء المؤمنين بالغربة : حكمة ظاهرة بينة وذلك ليميز الله الخبيث من الطيب وليعرف الصادق من الكاذب ويتبين المؤمن من المنافق، ويتساقط الأدعياء وأهل الباطل ويثبت أهل الحق.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا و يمسي كافرا و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل). ولولا الفتن والابتلاءات لما انكشف هؤلاء.

    السلام عليكم
    sigpic

  • #2
    رد: طوبى للغرباء


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ومن غريب الدين ان تكون الآية التالية هي البناء الفكري للحديث الشريف في غربة الدين

    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

    قضاء النحب في مستقرات الناس هو الموت شهادة والاية بمجملها فهمت على انها تخص الشهداء حين يتساقطون الواحد بعد الآخر في الجهاد وجاءت الآية في سورة الاحزاب ففهمت انها تخص الصابرين على الموت في الحرب الا ان الحقيقة التاريخية المنقوله الينا تصف حملة الاحزاب بشكل خالي من وصف الآية ولم يجري فيها قتال شديد ولم تشهد تساقط للشهداء في معركة قتالية سوى بعض المناوشات التي لا تغني الوصف فقد غادرت جيوش الاحزاب ساحة المعركة في فشل ذريع ..!! فيكون الحبو الفكري باحثا عن المقاصد الالهية في مهمة فكرية الزامية يفرضها القرءان على حملته لانه للذين يعقلون

    نحب ... هو (قبض تبادلية الفعل الفائق) وهو لفظ يستخدم ايضا عند شدة البكاء (نحيب) في حدوث ازمة مؤثرة في (الناحب) فيكون البكاء وسيلة تبادلية يتم فيها عبور الازمة الشديدة وفي مجتمعاتنا يقال ان من حلت به مصيبة كبرى ولا ينتحب (يبكي بصوت) يخشى عليه من الانهيار النفسي فيسعى من حوله الى ترويج البكاء والنحيب لكي يستوعب الازمة (يقبض تبادلية الفعل الفائق) والفعل الفائق هو الازمة ويستخدم لفظ (نحب) في اعلان الحب وهو يرتبط مع نفس المقاصد في اولياتها (نحب الطعام) ذلك لان نحب هو تبادلية قبض فعل فائق مع المحبوب ..!!

    قضى نحبه ... القضاء هو (ربط فاعلية متنحية خارج الحيازة) فمن يقضي القرض الذي عليه انما يقوم بربط فاعلية متنحية (قديمة) وهو الدين بذمته وهو خارج من حيازة الدائن (قرض) ومثلها قضاء ما فات من صلاة ومنها قضاء الله الذي يرتبط بافعال الانسان المتنحية ومنها حل لاشكالية فكرية

    (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً) (الاسراء:4)


    فكيف يقضي الله بالفساد مرتين ..؟؟!! ذلك لان القضاء يرتبط برابط فاعلية متنحي تكون في المصلين (بني اسرائيل) وهم بناة الاسراء فيكون الفساد في وعاء الرضا (الارض) ولن يكون هنا مقامه ..!!

    قضى ... تعني ربط فاعليته المتنحية خارج حيازته لغرض استمرارية تبادلية قبض الفعل الفائق ... وهو المؤمن الذي يربط فاعليته برابط متنحي كدافع الزكاة او الصدقات او الداعي لسبيل ربه ليكون له (قابض) يقبضه بشكل مستمر وهو (اجر ما فعل من الله) وهو ثواب ربه في رابط فاعلية متنحية تتبادل القبض المستمر (ثواب الله) ... ذلك صنف من الذين عاهدوا الله .. فتلك الفاعلية هي (عهد) بين الله وعبده المؤمن

    ومنهم من ينتظر ... الانتظار هو وسيلة يستخدمها الانسان لعبور مسار الزمن لغرض محدد كأن ينتظر القطار او ينتظر اقلاع طائرة او ينتظر حلول اجل زمني مثل بدء الدوام فيكون من المؤمنين من ينتظر فاعلية الثواب فيه وهو لم يأتي من الله بعد ويحتاج الى الانتظار لحلول ميقاته وكلا النوعين من المؤمنين (وما بدلوا تبديلا) فلا النوع الاول حين يقبض ثواب الله يغتر ويوقف قضاء نحبه ويتصور ان ما اتاه هو من شطارته وليس من الله ولا يتبدل من ينتظر فيغير موقفه من العهد بينه وبين الله لان ثواب الله تأخر عليه ولا يتصور ان تاخر الثواب لانه مخطيء في بنيانه الايماني فينقض العهد ويبحث عن وسيلة قبض دنيوية ..!!

    في زماننا مثل تلك الصفة غريبة ... ومن كان غريبا هو السعيد .. فطوبى له ..!!

    الغربة التي كانت الاساس في نص الحديث الشريف ونراها في الناس بكثرتهم فهم لا يضعون الدين مصدرا لتبادل فاعلية دنيوية (قبض دنيا) بل يعتمدون في قبض حاجاتهم في دنياهم على وسائل دنيوية في زرع او صناعة او تجارة او وظيفة ومن يعتمد على دينه في تبادلية القبض هم قلة نادرة (غرباء) لان اغلب الناس واكثريتهم الساحقة يدفعون الزكاة والصدقات ويقيمون الدين خوفا من عقاب الله اما ثوابه فهم يعتقدون انه يرجأ الى ما بعد الموت وكل نشاط وفعل في الدين سلبا او ايجابا يرجأ الى ما بعد الموت وكانت تلك الصفة قد رسخت في بدايات الفقه غير المكتوب ايام الدولة الاموية وكتبت بوسعة في ربيع الفقه ورسخت افكار ارجاء الثواب والعقاب الى ما بعد الموت (يوم الحساب) ونتيجة الحساب ..!! اما من يتعامل مع دينه بصفة قيام وسيلة تبادل فاعلية مع الدين في دنياه فهو في عهد مع ربه في كل ومضة زمن من يومياته فهم غرباء بين الناس يقينا ولن نرى منهم الا ندرة فكل الناس ساعين الى وسيلة قبض دنيوية محض

    معالجة النص هي من دائرة الغربة ايضا عسى ان لا تزعج بغربتها احد من الاخوة المتابعين.

    السلام عليكم



    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: طوبى للغرباء

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الغريب كلمة تطلق على المسافر الذي لا يجد مأوى
      وتطلق على الوحيد الذي لا أحد له من أهل البلدة
      فهو منها ولكنه غريب فيها
      مثل ما جاء في قول النبي
      عليه أفضل الصلاة والسلام
      (بدأ الاسلام غريبا ، وسوف يعود غريبا كما بدأ
      فطوبى للغرباء)
      وهذا لا يعني أن الغريب مسلم في بلاد الكفر
      وانما قد يكون مسلما في بلاد مسلمة
      لا تعتبر الاسلام دينا ولا تقيمه
      فيشعر آنذاك بالغربه
      لكثرة المعاصي والفواحش من حوله
      فهو كالذي قال فيه رسول الله
      عليه أفضل الصلاة والسلام :
      ( القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار.)
      سلام عليكم .

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
      يعمل...
      X