المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة
مشاهدة المشاركة
لفظ (الناس) كما روجنا له في مذكرات المعهد هم (الناسين) والنسيان هو اختزال شيء من العقل وهي الذكرى فلا يذكر الناسي وكذلك الناسي لا يستطيع ان يذكر ناسي مثله فالناس الناسين كانوا (أمة واحدة) وهي صفة تنطبق على فئات من الناس اعتادوا على ممارسات واعراف سلبية مثل عبدة النار وعبدة الابقار وغيرهم كمثل لا يشمل عموم النسيان مثل الصرخة المثلية المنتشرة الان والتي لا تقيم انجاب بشري اصولي (اختزلوه من عقولهم) وهو كفر بانظمة الخالق
{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } (سورة هود 118)
النص يبين ان الناسين وإن كانوا امة واحدة تربطهم صفة النسيان الا إن نوع النسيان مختلفين فيه وتلك (مادة علمية) تنفع الباحث امكانية تصنيف النسيان وفق كينونة قيمومته في البشر لان (النسيان مرض) عقلي خطير ويستوجب قيام نظم معرفية لعلاجه سواء اصابه هو او غيره من المهتمين بمثل ذلك المرض مثل من يكثر من اكل بيض الدجاج المعاصر (غير الملقح) ينجب اناثا اكثر من الذكور كما بينا تلك الصفة (المختزلة) من عقول المعاصرين
الهام فجورها وتقواها متصل بطور العقل عند حامله فان كان ذا عقل موسوي سليم فيأتيه الالهام الموجب والعكس معتل بنفس العلة
نشكركم على اثارتكم فهي مفتاح لبوابة علم مهم لغاية قصوى بسبب زيادة حجم (النسيان) في العقل البشري لصنوف شتى لا تعد ولا تحصى وتلك تنفع الباحث القرءاني ومن معه وحوله ليتقوا الاختزال العقلي المدمر في زمن متحضر لغاية غير امينه جدا ومن رحمة الله لعباده ورد نص قرءاني يدعوا الى الصحوة بعد النسيان
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا } (سورة النساء 174)
السلام عليكم


اترك تعليق: