دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصدقات في زمن الازمات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصدقات في زمن الازمات


    تحية واحترام

    لا يخفى على كثير من الناس خصوصا المسلمين الذين يتابعون الحدث السياسي منذ احتلال محافظة نينوى من قبل ما اسموه (دولة الاسلام في العراق والشام) حيث تسارع الوجدان الدولي الى فتح سيل من الصدقات الانسانية للنازحين وفي نفس الوقت فتح سيل من صدقات السلاح في المنطقة الساخنة في العراق والشام ... دول اوربا ترسل صدقات السلاح وامريكا ترسل سلاحا وايران ترسل سلاحا والسعودية والخليج متهمان بارسال السلاح الى العراق حتى بدأت بعض الدول البعيدة عن الحراك السياسي الدولي مثل استراليا بالتطوع بارسال السلاح والامدادات الانسانية الى العراق مع طيران مقاتل ... الشارع العراقي تحول الى ثكنة عسكرية مسلحة في كل الاتجاهات منها للعدوان بين السنة والشيعة ومنها ما هو مطالبة رسمية بالحقوق ومنها ما هو تفعيل لجرائم غير انسانية بالقتل الجماعي ومنها ما هو رد عليها والسلاح يتم ضخه مع (الاكل) كل يوم !! هل هذا هو انسان اليوم (اكل وسلاح) وماذا يعني ذلك حين يكون الاكل والسلاح عبارة عن صدقات من امم متمدنة تريد سحق امم متخلفة فترسل لها السلاح والطعام ... انها صورة سهلة الفهم صعبة الشكل ويبدو ان الحرب ستطال الاحفاد او احفاد الاحفاد حتى تذوب تلك الشعوب كما يذوب الثلج في الصيف

    احترامي
    sigpic

    من لا أمان منه ـ لا إيمان له

  • #2
    رد: الصدقات في زمن الازمات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما تكون الازمات مفتعلة ضمن خطة مسبقة الاعداد فان اهم اداة من ادوات تلك الخطة هي غفلة جمهور الازمة

    عدو غير مرئي استمر في العراق اكثر من عشر سنوات يفجر سيارات مفخخة والناس بعضهم يتهم بعض حتى اصبح العدوان الطائفي هو المنطق الثقافي لثقافة الازمة العراقية فحين يتم تفجير حي سني فان الشيعة متهمون والعكس هو المنطق الذي عشعش في نفوس الناس بدءا من شيوخهم حتى صبيانهم

    اذن يكون العدو الاول للعراقيين او الليبيين او اليمنيين او المصريين او السوريين هم انفسهم حين استجابوا لخطط استهدفتهم هم قبل غيرهم الا ان الحكمة ضائعة وان الناس في تلك الاقاليم تمسكوا باطيافهم كما اراد مصمم العدوان تمرير خطته عليهم

    السلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: الصدقات في زمن الازمات

      السلام عليكم

      واضح جدا ان هنلك امرا جللا تقوده امريكا ومن وراء امريكا ادهى وامر وواضح ايضا ان الامر الجلل هو سلاح في سلاح في سلاح يرمى في اقليم ساخن هو العراق وسوريا وبما ان تلك الاقاليم نجحت فيها زراعة الطائفية والعرقية فان ضخ السلاح لتلك البقعة يعني ان امرا غاية في السوء سوف تبان معالمه في الزمن القصير الاتي


      العجيب والغريب ان الناس يشمون رائحة الحقيقة من الاعلام والتقارير الاخبارية ويتحركون فكرا وعدوانا من خلال تلك الاخبار مما يجعلهم خامة صالحة لتنفيذ الخطة التي وضعت لهم ليصنعوا الامر الجلل بايديهم


      لا تنفع لهم صيحة كالتي نكتب حروفها ولا ينفع معهم نصح الا حين تنزل النازلة وهي لا تبقي ولا تذر لان الارض مفخخة بالسلاح بشكل يفوق التصور وهنلك تمويل مالي ضخم جدا يستخدم مع السلاح ولسوف تكشر الازمة عن انياب مليئة بالدم


      (قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) (63)

      (قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ) (64)

      قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا
      وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ) (65) سورة الانعام

      السلام عليكم

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
      يعمل...
      X