دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا !!

    تحية واحترام

    { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة النحل 120)

    معارفنا والناس يعرفون ان الامة هي مجموعة من الناس متحدين الطيف سواء في العرق او اللغة او اي صفة اخرى اما ان يكون (ابراهيم) امة من الناس قانتا لله فهي تتعثر في الفهم والادراك ولن تدخل ظلام العقل فجئنا بها لنور هذا المعهد المبارك عسى ان يشمل نوره هذه الظلمة في الفكر وهنلك كلمة (أمه) وهي تعني الإمرأة المملوكة والتي كانت في زمن الرقيق وقرأنا في بعض النصوص القديمة في خطاب يخص المرأة الحره عبارة (يا أمة الله) فهل هنلك رابط بين (الأمـَه) وهي من الرقيق المملوك و (الأمـَه) وهي المرأة عموما و (الأُمـَه) مثل الإمـُه العربيه وبين ما جاء ان ابراهيم كان أُمة ! وهل هنلك تطبيق في ملة ابراهيم لــ
    كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا

    احترامي
    sigpic

    من لا أمان منه ـ لا إيمان له

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد لفظ (امة) في القرءان اكثر من 50 مره وورد اللفظ جمعا (الامم) في نص ( لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ
    أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ) ... عند تدبر لفظ (أمة) في فطرة عربية محض سنجده بالهاء (أمه) وليس بالتاء (أمة) لان الهاء استبدلت بـ (ــة) لكي تتقبل حركات النحو العربي الذي افتعل وابتدع بعد نزول القرءان بحوالي 300 سنه كما ثبت ذلك في تأريخ المسلمين جميعا ! اللسان العربي لا يستطيع ان يلفظ (أمهً) بالفتحة او بالتنوين ولا (امهٌ) التاء المنونة ولا (أمهٍ) بالكسرة المنونه فجعلوها (ــة) بدلا من (ــه) لتتطابق مع ما افتعل من حركات النحو العربي متصورين انهم يخدمون النص القرءاني بما اضيف اليه

    لفظ (امه) في علم الحرف يعني (ديمومة كينونيه تشغيليه) وهي (البراءه) وتلك هي صفة متجذرة في طبيعة الانسان يمتلكها كل شخص فإن كان في صحوه عقليه فيتبرأ من كل شيء فاسد مؤذي وإن كان في غفله فان مراشده تنحى منحى معاكس لانه يفقد مقود عقلانيته فيفعل ما يضره ويبتعد عن ما ينفعه !!

    {
    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةًقَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة النحل 120 - 123)

    اما لفظ (أمة) في علم الحرف تعني (محتوى مكون تشغيلي) مثل أمة العرب ! فهي تمتلك (محتوى تكوينة تشغيلية) في لغتهم العربية ومثلها (أمة الفرس) تمتلك (محتوى) ولا يشترط ان تمتلك ديمومه لذلك المحتوى ويمكن ان ندرك ذلك (عدم الديمومة) التشغيلية في المنطق العربي المختلف من مصر لمصر ءاخر ومن مدينة لمدينة اخرى الا ان العربية الفصحى امتلكت (ديمومة تكوينية) جمعتهم في التعليم الاكاديمي وفي الادب والشعر والصحافة وقد اعترف لغويوا العالم بتلك الديمومة في مؤتمر ضخم فهي اللغة الوحيدة التي لم تتغير عبر الاجيال وعزوا السبب الى ديمومة وجود (القرءان) فيهم !!


    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّه .... وهي تعني ان (الابراهيميه) هي كينونه (كان) (دائمه) لـ (كينونة تشغيلية) وهي في براءته ممن هم حوله حاملين لصفة فساد النظم او السنن وما يدعم ذلك الرشاد نص قرءاني خطير جدا

    {
    وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    سفاهة النفس شيء خطير وان يبقى ابراهيم شخصية في التأريخ (حصرا) يكون ذلك الشأن اخطر لانه يعني التعامل مع صفات مشخصنة في التأريخ ولن يكون ابراهيم (علة) يعتل بها العقل البشري

    الابراهيمية هي صفة دائمه مغروسة في العقل البشري (
    وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) فمن (يرغب بها) فهي في طبيعته العقلانية و (من يرغب عنها) انما سقطت عن عقله نظم الابراهيمة (ملة ابراهيم)

    البشر هم (خلق الله) ولا تبديل لخلق الله فالبشر يمتلكون جميعا (ملة ابراهيمية عقلية) في كل زمان ومكان لان ابراهيم ( أمه قانت لله ) كما جاء في القرءان فهي (ديمومه كينونة تشغيليه) غرسها الله في طبائع الانسان

    عندما يقوم (الناس) الناسين الذين (اخزلت ملة ابراهيم من عقولهم) نتيجة لـ نسيانها فيقومون بتقليد الضالين عبر اعرافهم وممارساتهم فتصبح عادة اعتادوها ترتبط بــ (مقومات عاد) وتكون قد بنيت على سفاهة عقل كما اكدها النص الدستوري ... وما اخطر سفاهة العقل في زمننا المتحضر المبني على تقليد المتحضرين دون تعيير امانه اي صلاحه للبشر !!

    صنعوا البسة من البوليمرات فلبسناها .. صنعوا الادوية فتناولناها وابتكروا لنا وصنعوا وصنعوا وووو .. الى ما لا يعد من السنن التي اخترقت عقولنا ومن ثم غيرت ممارساتنا بدون مرشحة ترشح الصالح عن غير الصالح ...
    لو لم تكن الابراهيمية غريزة في عقل البشر فلن يكن الله معذبا للمعاصرين ولن يحاسبهم والله يقول ()

    ذلك الرشاد الفكري منه وعليه تم بناء نداء منتشر في صفحات هذا المعهد يؤكد ان شخصيات الانبياء والرسل في التأريخ لا تهم الباحث القرءاني بل المهم الصفات التي حملها اولئك الرسل والانبياء سواء كانوا شخصيات موجوده او جيء باسمائهم بصفتهم امثال قرءانية يراد منها بيان فاعلية صفاتهم ولكن الله احكم بلاغه للعقل البشري ويعاقبه على مثقال ذرة شر يفعلها العبد لان الله قال

    { قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } (سورة الأَنعام 149)


    قَانِتًا ... لفظ (قَانِتً) في علم الحرف يعني (محتوى فاعلية ربط متنحية) لـ (استبدال الفعل) ... (محتوى فاعلية الربط المتنحية) هي تقع حصرا في براءة ابراهيم واعتزاله عن ما يعمل ويفعل الناس الذين اعتزلهم او اعتزل ممارساتهم وسننهم وقد اكد تلك الصفة نص دستوري قرءاني

    { وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا } (سورة مريم 48 - 49)

    البراءة من فساد الانظمة يعني (اعتزال الممارسات الضارة) فيكتب له الله النجاة ويريه ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين وهي اعلى رفعة عقليه يمتلكه الانسان حين يريه ربه ملكوت السماوات والارض باليقين !!!

    {
    وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    تلك هي ملة ابراهيم عندما يحوي عقله الـ (أمه) وهي (ديمومة مكون تشغيلي) فلا سنة دائمة غير سنة الله في خلقه وهي هي بعينها نظم الله وسننه النافذة في المأكل والمشرب والملبس والمسكن ببنيتها الطبيعية الخالية من العبث خصوصا عابثات المتغيرات الحضاريه

    كل تلك الصفات (
    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّه) تحتاج الى (احتواء فاعليات ربط متنحية تستبدل الفعل ــ قَانِتً ـــ) والاستبدال يقع باكثريته الساحقة في افعال (المأكل والمشرب والملبس والمسكن) وتلك الممارسة هي (أم الممارسات) لانها تقيم صفة (التقوية) اي التقوى في الابراهيمي ومن اسمى تلك التقوية هي طهارة الجملة العصبية وسيدها المخ فيكون سليما كما خلقه الله وعندها يستلك الابراهيمي (إلهام الله الموجب) فَأَلْهَمَهَا تَقْوَاهَا وليس فجورها و (هدي الله الموجب) هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ شَاكِرًا وليس كفورا

    لفظ (حنيف) في علم الحرف يعني (فاعلية تبادلية فائقة) (تستبدل الحيازه) عند الاعتزال عما يفعل الغافلون

    نأمل ان تكون التذكرة نافعة لطالبي الامان واالبراءة من الخارجات عن سنن الله وانظمته الجبارة

    السلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
    يعمل...
    X