دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اكتشاف سبب جديد لمرض الباركنسون ( المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اكتشاف سبب جديد لمرض الباركنسون ( المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء )

    السلام عليكم
    ربط باحثون من جامعة هلسنكي سلالة من بكتيريا Desulfovibrio كعامل مسبب لمرض باركنسون ، مما قد يفتح طرقًا علاجية جديدة للكشف عن مرض باركنسون أو إبطاء تقدمه أو منعه.
    ما يقرب من مليون شخص في الولايات المتحدة يعيشون مع مرض باركنسون ويتم تشخيص 90.000 حالة جديدة كل عام ؛ تدعم النتائج الجديدة الأبحاث السابقة التي تثبت وجود صلة بين الأمعاء والدماغ في مرض باركنسون.... يعتقد الباحثون أيضًا أنه يمكن معالجة مرض التنكس العصبي بنجاح من خلال تنشيط الالتهام الذاتي ، وهي عملية القضاء على الخلايا التالفة والميتة لتشجيع نمو خلايا صحية جديدة.
    مرض الزهايمر هو حالة تنكسية عصبية أخرى مرتبطة ببكتيريا معينة في الأمعاء ، بما في ذلك الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة وعديدات السكاريد الدهنية ،
    يمكنك اتخاذ عدة خطوات للمساعدة في تحسين ميكروبيوم أمعائك ، بما في ذلك تناول الأطعمة المخمرة بشكل تقليدي لبذر أمعائك بالبكتيريا الصحية وإطعامها بألياف البروبيوتيك القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. تجنب الصابون والادوية المضاد للبكتيريا والمنتجات التي تحتوي على التريكلوسان والأطعمة المصنعة واللحوم التقليدية والمضادات الحيوية ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية........

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نشكركم اخي الفاضل شكرا جزيلا على اسعاف صفحات المعهد بكل مستحدث علمي طبي لان من حولنا ابتلوا بمستحدثات الامراض نتيجة للسوء الغذائي المنتشر على غفلة من الاصحاء ليفقدوا شيئا من صحتهم وهم لا يعلمون الاسباب

    مما لا شك فيه أن الاغذية المتاحة بين ايدي الناس قد تم تسميدها بالمركبات الكيمياوية من اجل زيادة الغلة يضاف اليه ما تم خضوعه للتعديل الوراثي مثل الاغذية الرئيسية كالقمح والبطاطا والطماطم وإن التخلص من تلك المستحدثات الخارجة عن طبيعة الاشياء التي خلقها الله تتصاعد سوءا وتتكاثر حتى فقد رب الاسرة قيادته الانتقائية للتغذية السليمة واصبح مضطرا للتعامل مع ما هو متاح اجبارا وليس اختيارا

    الخرف المبكر (الزهايمر) لم يكن منتشرا في زمننا قبل قرابة 70عاما وكنا نرى من نيفَ على 100 عام من عمره وهو سليم العقل وسليم الذاكرة الا اننا نشهد اليوم ازمة الخرف المبكرة في السبعينات من العمر !!

    اختيار الاغذية الاقل تصدعا بالاسمده الكيميائيه امر صعب الا ان اختيار الاصناف (البلدي) القديمة قد يمنح العائلة شيئا من (الخلاص) من سوء ينتشر بسرعة فائقة


    يأتي يوم على امتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار ـــ حديث شريف

    السلام عليكم

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمان الرحيم

      طرح علمي قيم ، استفدنا من بياناته ، فجزاكم الله خيرا.


      الأخ المحترم ، د.اسعد مبارك

      هل هذه البكتيريا المسببة للخرف ماهي مصادرها ، هل كانت موجودة في الغطاء النباتي أو المواشي قديما وانتقلت إلى البشر عبر طعامهم الملوث بها ، او مياه الشرب.

      أم هي بكتيريا معاصرة !!...

      نسأل :لأن موضوع وجود الآفات الفطرية والفايروسية والبكتيريا في النباتات والحيوان قديما وحديثا أحالني إلى ملف الحلول التي ثم تبنيها لتخليص الغذاء واللحوم من الأوبئة من خلال تطعيم الغطاء النباتي والحيواني بالمبيدات الكيماوية !!

      فهل كان يصح ترك تلك الفايروسات والفطريات تغزو غذاء البشر ، فتسبب له الأمراض.

      أم كان الحل العملي الذي لا مفر منه : تطهير كل ذلك بالمبيدات الكيماوية والأدوية الموجهة لمعالجة الآفات الزراعية والحيوانية.

      حوار مفتوح للمناقشة...

      وشكرا للجميع...

      وديعة عمراني
      sigpic

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم

        هذا النوع من البكتيريا موجودة في كل مكان في الطبيعة ويمكن العثور عليها في المسالك المعدية المعوية للحيوانات مثل الأغنام والكلاب والخنازير والهامستر والقوارض وموجودة في العينات البيئية ، بما في ذلك الطين والمياه المالحة ، الصرف الصحي والرواسب الصناعية والمياه العذبة


        تعد عدوى ديسولفوفيبريو سببًا نادرًا للأمراض البشرية وغالبًا ما ترتبط بمصدر داخل البطن حيث ارتبطت كميات كبيرة من بكتيريا Desulfovibrio بمرض الأمعاء الالتهابي والتهابات تجرثم الدم ومرض باركنسون لدى الاشخاص قليلي المناعة ... لذا تقوية المناعة عن طريق تقوية الميكروبات الحميدة في الامعاء تساعد للحد من هذا النوع من البكتريا

        والسلام عليكم

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اسعفتني الذكرى في موضوع القضاء على بكتيريا المعدة الدائمة والتي تعاشر الامعاء بشكل شبه دائم مثل مرض (باركنسون) حيث منَّ الله علينا بتجربة (نقيع سعف النخل) لعلاج الخمائر المستعصية في المعده ولم تشأ الصدفه ان عثرنا على مريض بالرعاش لمنحه ذلك النقيع الفعال الذي اثبت فاعليته الفائقة دون اعراض حاده في حالة الامساك الوقتي والذي يزول بعد 24 ساعه تقريبا

          نقيع سعف النخل يحضر من خلال بضعة وريقات من سعفة النخيل تغسل جيدا ومن ثم تقطع الى قطع بطول سلامية الاصبع ثم توضع في ابريق الشاي وتوضع على النار حتى يتحول لون النقيع الى لون الشاي شبه الغامق

          بعد تبريده يؤخذ لحجم كوب الشاي الاعتيادي جرعة واحدة ويكرر وإن حصل امساك معوي فيترك لحين عودة التغوط ومن ثم تكون الجرعة الثانية وبمثلها الثالثة او الرابعة إن احس المريض بتحسن واضح

          نقيع سعف النخلة ناجح جدا في معالجة الاسهال المعوي حسب ظواهر كثيرة ووصفناه لمصابين من حولنا وكانت نتائجه مميزة على الادوية القابضة خصوصا انه من مادةعضوية أمينة بلا مضاعفات

          عسى ان يكون نقيع سعف النخيل علاجا لمرض بارنكسون

          السلام عليكم
          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

          قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X