دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا أربعة ... ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا أربعة ... ؟

    لماذا أربعة ... ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)} ... البقرة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    لماذا أربعة ؟


    تكرر لفظ أربعة دون زيادة حرفية أو نقصان في القرءان الكريم تسعة (9) مرات مما يشير إلا علاقة وطيدة بين الرقم أربعة و أحياء الموتى ( حية تسعى )


    1- المتربص (1)+ أربعة (4) أشهر = خمسة (5)
    2- الزوجة المتوفى عنها زوجها (1) + أربعة (4) أشهر = خمسة(5)
    3- إبراهيم (1) + أربعة (4) من الطير = خمسة (5)
    4- المستشهد على فاحشة النساء (1) + أربعة (4) من الشهداء = خمسة (5)
    5- إتحاد الصفة في السائحين في الأرض (1) + أربعة (4) أشهر = خمسة (5)
    6- ثمانية أشهر متحدة الصفة في ثنية واحدة (1) + أربعة (4) أشهر حرم = خمسة (5)
    7- إتحاد الصفة في الذين يرمون المحصنات (1) + أربعة (4) أشهر = خمسة (5)
    8- إتحاد الصفة في الكاذبين (1) + أربعة (4) أشهر = خمسة (5)
    9- الأرض (1) + أربعة (4) أيام = خمسة (5)

    عندما نعرج إلى ما كتبه الله في الخلق لنجد أن اليد البشرية مكونة من خمسة (5) أصابع و هي في حقيقتها (4+1) لتفعل اليد حكمها في القبض و البسط

    في قول أولي بخصوص الوظيفة الرقمية في القرءان الكريم تضهر العلاقة الوطيدة للرقم بعصر الزمن تحديدا.
    و قد بين القرءان الكريم في مفاصله أن العمليات الحسابية الرقمية تعتمد فقط على عملية الجمع (وازدادوا تسعا) للإحياء أو السعي و تعتمد عملية الطرح لنفي السعي أو الموت (إلا خمسين عاما) ...
    فتكون الأربعة في وصفها الثاني هو (4-1= 3) أو (3+1=4)
    و نستسمح الأخوة الأفاضل للقفز على البيان لأننا لم نجد العبارات أو الجمل و الكلمات التي سنعبر بها على وجهة نضرنا لنقول و بالعودة إلى الحكمة فيما كتبه الله في خلق اليد البشرية بخمسة أصابع أن
    1- أصبع الإبهام ذو رابط مع صفة الرب و مع المستوى العقلي الخامس (الروح المتجسدة) أيضا
    2- أصبع السبابة ذو رابط مع عنصر الزمن و مع المستوى العقلي الرابع (الجسد) أيضا
    3- الوسطى ذو رابط مع الروح القدس و مع المستوى العقلي الثالث (العضو) أيضا
    4- الخنصر ذو رابط مع العقل و مع المستوى العقلي الثاني (الخلية) أيضا
    5- البنصر ذو رابط مع المادة و مع المستوى العقلي الأول (المادة) أيضا
    و بالرجوع إلى تكوينية السموات السبع و التي تعتلي قمتها في السماء السابعة الصفة الإبراهيمية سنجد أنها مكونة من
    · أربعة مستويات عقلية مادية (من 1 إلى 4)
    · مستويين (اثنين) عقليين روحانيين (5+6)
    · مستوى واحد عقلي زمني (7)
    و من هنا و هناك هل يمكن أن نقيم بيانا نظريا في أربعة من الطير أنها : الزمن + ( الروح + العقل + المادة )
    لفظ أربعة في قراءة حرفية هي حاوية لتكوين نتاج لوسيلة قبض و إبراهيم الصفة في قراءة لأول أولياته هو وسيلة القبض الذي يرى حصرا بصفته من الله كيف يحي الموتى ...و لإحياء الموتى يضاف إلى أربعة من الطير الموصوف إبراهيم السائل عن الكيفية الذي يصرهن إليه لغلبة فاعلية سريان المشغل (خمسة) ...سادسهم كلبهم رجما بالغيب .....السلام عليكم .
    نحن لا نفسر القرءان لأنه ببساطة عقل
    ( قر ... ءان )
    لا ( قر ... فات) و لا ( قر ... ءات )


  • #2
    رد: لماذا أربعة ... ؟

    الاخ الفاضل ابراهيم طارق

    السلام عليكم ورحمة الله

    كنقطة تفكرية اضافية ان كانت لها افادة ، فلو نظرنا الى الاسم المسمى للملائكة ( الملائكة ) فهو يتكون من 8 احرف ، وكما نعلم فان ( الملائكة) هي مكائن الله التي تدير الخلق ، فهي باذن الله وتحت امره في حياة الإحياء ، وحياة الإمات ....

    اذا نظرنا الى عدد ( 8) ، فهو مثنى عدد ( اربعة ) ، زوجية الخلق ظاهرة سواء في تجربة ابراهيم او غيرها .

    لذا ففي تجربة ابراهيم ( احياء الموتى ) هناك بالتاكيد حضور تكويني للملائكة .

    الانسان مخلوق من طين = مادة .
    والمادة لا بد ان تُصطحب من قبل بـ =( عقل)
    الله تعالى ينفخ في الانسان من ( روحه ) = روح
    وكل خلق يحتاج الى وعاء زمني = زمن

    * اذا نظرنا الى لفظ ( مطر ) ، فهو مكون اصلا من جذر ( طر ) ...( طر ، طير ، طور ، مطر ...) ، ونقرأ قول الله تعالى :

    (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) فصلت 93

    السلام عليكم



    sigpic

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
    يعمل...
    X