دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قبض الظل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قبض الظل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال تعالى: ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا
    قد يكون قبض الظل أمرا مألوفا بين الناس عن طريق الصور الثابتة والمتحركة التي يمارسها الناس في نشاطهم اليومي لتذكر موقف أو حدث، وهي الآن منتشرة بشكل واسع جدا عن طريق الأجهزة الذكية، إلا أن هذا القبض للظل يكون لأحداث محدودة في زمن محدود، فيتم قبض الحدث وحفظه ثم استرجاعه في وقت لاحق.
    الله سبحانه يقبض الظل إليه قبضا يسيرا، والقبض بمعنى الجمع والأخذ والهيمنة والسيطرة والدخول في الحيازة، وهو قبض دائم في كل الأحداث وكل الأوقات إلى ما لا نهاية، وهذا يعني أن أحداث الدنيا منذ بدء الخلق إلى يوم القيامة محفوظة في حافظات أعدها الله لذلك(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ......إلا في كتاب مبين) ولذلك فإن استرجاع الأحداث أمر يمكن تصوره بشكل واضح، وأعمال الانسان جزء من هذه الأحداث.
    السلام عليكم

  • #2
    رد: قبض الظل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احسنتم التدبر اخي الفاضل وغبطة النفس لا تسعنا حين نرى نور تدبركم لـ النص الشريف وفيه قول قد يتبعه قول من اجل قرءان يقرأ يوم الحاجة اليه

    { أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا } (سورة الفرقان 45 - 46)

    مد الظل .. لفظ (مد) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار مشغل) .. لفظ (ألظل) يعني في علم الحرف القرءاني (حراك مكون) (خارج حيز الحراك) فيكون (مد الظل) في المعنى الحرفي (منقلب مسار مشغل خارج حيز الحراك) وهو ما ينطبق تنفيذيا عند التقاط الصورة بواسطة ءالة التصوير (منقلب مسار مشغل) والمنقلب ينقلب في الصورة لـ حيز خارج الحراك لان الحراك (الحدث) انتهى فان الصورة ستستقر خارج حيز الحراك !! جزاكم الله خيرا على هذه التذكرة التطبيقية

    ليس الصورة وحدها تقع في تطبيقات (مد الظل) بل (حاوية الذاكرة العقلانية) تحتفظ بالصور والاحداث ايضا (صورة وصوت) وبنفس الوان الحدث ويكون (منقلب مسار المشغل) في اداة تكوينية هي (العين) لذلك فان البصير (الاعمى) الذي لا يمتلك عينين سليمتين منذ ولادته لا تسجل ذاكرته صورة الحدث (اي حدث) وتبقى ذاكرته تسجل حدث الصوت فقط وهو (ظل ايضا) فالفوتونات الضوئية واطيافها تسجلها الذاكرة عبر اداة العين اما الصوت فهو موجات اصبحت معروفة علميا فتلتقطها (الاذن) وتحفظها الذاكرة بظلها فـ (طبلة الاذن) هي (ظل الصوت) وهو (حراك خارج الحيز) في الطبلة عندما تهتز فـ ينقلب مسار الصوت شدة ولحنا في مستودع الذاكرة

    لو شاء الله لجعله ساكنا ... الموجات الصوتية والضوئية تسبح في بلازما كونية سميت علميا (الاثير) وبعدها سميت بـ (عجينة الكون) ويتحرك الصوت والضوء بامواج جسيمية داخل عجينة الكون المادية وهي عملية جعل تكويني جعلها الله من خصوصية (الجاذبية) وهي (بحر موجي كوني) لذلك استطاع صناع الهاتف ان يحملوا الموجة الصوتية على موجات كهرومغناطيسية تسمى (الموجة الحاملة) وهي خصوصية تكوين وليست خصوصية صنع واكتشفت بالصدفة اثناء ممارسة البث البرقي السلكي (التلغراف) وبعدها استطاعوا نقل الصوت عبر الاسلاك ومن ثم عبر موجات الاثير .. لو رصدنا كيف يكون الظل ساكنا سنجده في ما يسمى بالثقوب السوداء ذات الكثافة العالية كما قيل فيها فهي (لا صورة لها) !!

    وجعلنا الشمس عليه دليلا ... الشمس تمثل المغنط الكبير في مجموعتها الشمسية فهي ليست (صانعة البحر الموجي) بل هي (دليل عليه) وهو ما يعنيه النص الشريف في توليفة (الخارج من حيز الحدث) بصفته المغنطية في (بحر موجي) فالشمس بحجم مغنطها الكبير هي التي تربط المجموعة الشمسية بالكون الاجمالي

    ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا .. ذلك يعني ان هنالك (قابض كوني) خلقه الله سبحانه يقبض الحدث بادق تفاصيله قبضا (يسيرا) فهو اذن (مستودع) مغنطي كوني في بحر الموج المغنطي يسجل الاحداث جميعا بالصوت والصورة والالوان وبابعاد ثلاثية !! .. لفظ (يسيرا) في علم الحرف يعني (فاعلية حيازة) لـ (وسيلة غالبة الحيازة) وذلك يعني انه (قبض ميسر) لاسترجاعه اي ان العقل البشري (الحامل لـ القرءان) سيأتي عليه يوم يوحد فيه المسلمون اسلامهم مباشرة من المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حين يتم الوصول الى ذلك المستودع (علميا) و (تيسير) عملية استرجاع الذاكرة الكونية ومن خلال التقاطع المغنطي (gps) في مكة والمدينة ومعارك الرسول عليه افضل الصلاة والسلام مع عداد زمني تراجعي لتسجيل الوحي من لسانه الشريف ورؤية سنته الشريفة بيقين مطلق ومفتاح ذلك الطموح الكبير سيكون في نص شريف يحمل دستورا علميا لا يدانيه دستور علم ابدا

    { لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } (سورة الأَنعام 67)

    الصورة والصوت حين ينقلب مسارها (خارج الحدث) يكون بطبيعته التكوينية انه كينونة (النبأ) فلا نبأ قبل الحدث بل النبأ بعد الحدث دائما وتلك فطرة عقل محض .. لفظ (نبأ) في علم الحرف يعني (مكون بديل القبض) فمن (يعلم النبأ) يكون مكون النبأ لديه بديل القبض لـ الحدث فحين نسمع او نرى بالصورة نبأ حدث في مكان ما يكون النبأ بديلا قابضا لـ الحدث وبتلك الكينونة نعرف (الحدث الرسالي الشريف) من مصدره بلا رواة وبلا مختلف فيكون (العلم والاسلام) صنوان لا يفترقان رغم قساوة الاختلاف في يومنا المعاصر وفي القرءان علوم تحتاج الى مؤمنين بالحق الكامن في القرءان

    من الوعد القرءاني الشريف (وسوف تعلمون) من سورة الانعام تقوم ذكرى مفادها ان الاسلام سيقوم تارة اخرى على اصوله يوم قام اول مرة في (العلة المحمدية الشريفة) لنقول بصدور حرجة أن (اللهم صلنا بالعلة المحمدية الشريفة) (كما وصلت سبحانك بعلته لانه رسولك) وكما (وصلت بعلته الملائكة) بامرك لـ (نسلم تسليما) بلا خلاف وبلا سلاح

    { إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (سورة الأحزاب 56)

    يوم نسترجع نبأ الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بالصوت والصورة فان ألسنة المختلفين تقطع من جذورها بدون ءالة حادة وبلا خليفة وبلا مقاتلين مسلحين ويكون السلاح الاول هو (العلم) الذي غلبنا الاوغاد به !!

    لا يسعنا الان الا بثق الاشارات التذكيرية فقط !! قد يتلقفها المؤمنون بيوم اسلامي كبير

    السلام عليكم


    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: قبض الظل


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاكم الله خيرا على هذا العطاء المتواصل والمميز

      الشمس هي الدليل على الظل أو على مد الظل، أي هي التي تقلب مسار الحركة فتنتقل حيازة الظل إلى مستقراتها في الحافظات الكونية، وإذا علمنا أن الشمس هي الضياء وهي المغنط الذي يربط الكون يكون لها وظيفتان في هذه العملية، وظيفة الإضاءة اللازمة لصورة الحدث كما فلاش الكاميرا ووظيفة المغنطة وما ينتج عنها من حراك، لذلك لا بد من فهم العلة في دلالة الشمس على الظل أو مد الظل، والآية تقول: ثم جعلنا الشمس عليه دليلا. أي أن الشمس هي المشغل لانطلاق فاعلية الحدث بتفاصيله أي بالصوت والصورة وأبعاده المختلفة، والشمس أيضا كما هي منطلق فاعلية على مد الظل(تشغيل الحدث) فهي أيضا منطلق فاعلية قبض الظل (ثم قبضناه)
      المحصلة: لا يمكن حصول الحدث إلا أن تكون الشمس بضيائها ومغنطها عليه دليلا، ولا يمكن قبض الحدث إلا بفهم قوله تعالى: (إلينا قبضا يسيرا)
      قال تعالى: إن كل نفس لما عليها حافظ ......يوم تبلى السرائر.....والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع........ إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا.
      النفس عليها حافظ
      السرائر تبلى
      السماء ذات رجع
      الأرض ذات صدع
      هم يكيدون والله يكيد
      فلمن العاقبة؟؟
      أبواب علم واسعة بحاجة لأهل القرءان لفهمها.
      السلام عليكم

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
      يعمل...
      X