دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تعرف المهدي المنتظر ...!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تعرف المهدي المنتظر ...!!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من البيانات الحوارية الهامة في ملف ( المهدي المنتظر )


    نص تساؤل الآخ امين الهادي :

    تحية واحترام

    حتى الذين يتكلمون عن المهدي المنتظر لا يمتلكون اي موضوعية عن المهدي فهو غائب عنهم وهم لا يعرفون لماذا غائب ولماذا لا يظهر سوى شيء واحد هو عندما يأتي الامر الالهي بظهوره الا ان يوميات المتحدثين عن المهدي لا تعرف المهدي كما بينته هذه الحوارية رغم اني وجدت كثيرا مما قيل هنا يتناوله الخطباء الذين يتحدثون عن المهدي في انه يتدخل في موقف ما ولكن كيف فهم لا يعرفون ووجدت ايضا ان المهدي له خصوصية مذهبيه فالمهدي عند الاسماعيليه شخصية تختلف عن المهدي عند الشيعة وتحتلف شخصية المهدي عند الحنابلة او عند بقية المذاهب فلكل مذهب اسلامي وصف يصفون به المهدي شخصيا الا اننا وجدنا هنا ان الصفة الشخصية للمهدي لم يتطرق لها الحوار ولم يحاول الحاج الخالدي ان يتحدث شيئا عن شخصية المهدي كجزء من ثقافة العقيدة المهدوية فهل شخصية المهدي يمكن ان تكون محل حوار في هذه المحاورات ام ان شخصيته سوف لن يكون لها اثرا في وظيفة منظومته المهدوية التي قيل عنها هنا انها حكومة الله الاصلاحية وهو قول حق حسب رأينا لان ادارة الله موجوده في (وبيده ملكوت كل شيء) او حتى القانون الذي يضعه البشر انما يكون اصلاحيا في شق منه ويكون عقابيا في شق اخر منه وحتى حكومات البلدان تمتلك وظيفة اصلاح في الطرقات والصحة والتعليم ومراقبة المخالفات وسير المركبات وكثيرة هي وظائف الحكومة في بلدانها ذات الوجهة الاصلاحية وكثيرة ايضا وظائف حكومات الدول العقابية والرادعة فهل ستكون لشخصية المهدي ضرورة في اقامة الثقافة العقائدية المرجوة في هذا الحوار

    احترامي
    sigpic

  • #2
    رد: هل تعرف المهدي المنتظر ...!!


    جواب :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هل تعرف المهدي المنتظر ...!!


    شخصية المهدي تطرق لها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في حديث مشهور يتداوله المسلمون جميعا بمختلف مذاهبهم وقد جعل شخصيته في نسبه (من ولد فاطمه) وفاطمة هي بنت الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اما الشيعة الامامية فقد جعلوا شخصيته في نسبه ايضا وهو ابن الامام الحسن الثاني الامام الحادي عشر فيكون المهدي عند الامامية هو الامام الثاني عشر وهو التاسع من صلب الحسين بن علي اما الاسماعيلية فيضعون شخصيته في نسل اسماعيل بن الامام جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب وامه فاطمة واختلف الاسماعيلية في زمن متأخر فمنهم من جعل نسل المعز لدين الله من خلفاء الفاطميين هو الامام المهدي ومنهم من جعل نسل الظاهر لدين الله هو الامام المهدي ... يتضح من حديث المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في حديثه انه (من ولد فاطمة) وذلك يعني ان شخصيته تكمن في نسبه الفاطمي وهذا ما يؤكده بقية فقهاء المسلمين الا انهم يختلفون مع الاسماعيلية والشيعة الامامية ان المهدي يولد في زمن ظهوره وليس مولود قديم في زمن قديم وهنلك بعض المذاهب الاسلامية لا تناقش موضوع شخصية المهدي ونؤكد مرة اخرى اننا لا نتعامل مع الرواية في بناء بحوث قرءانية فالرواية حمالة ريب والقرءان لا ريب فيه

    طهارة النسب شرط ملزم ليكون المهدي المنتظر رئيسا لحكومة الله الاصلاحية وذلك لاسباب تكوينية فلا يمكن ان يتصدى للاصلاح الشامل العام في امر الهي ويكون المهدي نفسه حاملا للسوء او الفساد في نسبه فالنسب لا يعني الاباء حصرا بل يعني الشخص نفسه والذي يحمل بصمات وراثية من نسبه وحين نقول الطهر في نسبه فذلك يعني ان (مسلسل الدنا والرنا) والذي يحمله غير مشوب بعلقات من الماضي (ءابائه وامهاته وان نزلوا) تحمل شيئا من الفساد فمن كانت بنيته التكوينية ومنها حمضه النووي مشوب بالفساد الوراثي لا يصلح ان يكون (مصلحا) تكوينيا وتلك الراشدة يمكن ان تكون من مصدرية عقل فطري محض ويمكن ان تكون من قرءان يقرأ فالقرءان هو الذي يهذب الفطرة العقلية ويضع لها ذكرى لان القرءان مذكر

    {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً
    قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }البقرة124


    ولعل ادراك مهمة الاصلاح في حكومة الهية كبيرة وجبارة تحتاج الى (متعهد) يعهد اليه ادارة تلك الحكومة فلكل شيء في الخلق مركز ادارة فللخلية نواة تدير عالم الخلية وللذرة نواة تدير تصرفات العنصر وهي مخلوقات خلقها الله ولها مدير يديرها ميدانيا في الخلية او في الذرة وهي مخلوقات صغيرة فكيف بالخلق الكبير ومثلها حكومة الله الاصلاحية فلا بد ان يكون لها مدير ومركز اداره ولا بد ان تكون خالية من الظلم (لا ينال عهدي الظالمين) وفي تلك الراشدة الفكرية يستوجب ان يكون نسب الامام المهدي نسب طاهر خالي من (الظلم) بكافة انواعه واشكاله سواء كان في (رحم العقل) او في (رحم مادي) واذا علمنا ان مسلسل التوريث الجسدي (الحمض النووي) يمتلك بيقين علمي مادي مشهور ومعروف في زمننا تحت اسم الـ (عامل وراثي) الذي ينتقل من الابوين الى الابن فالاحفاد فكانت اشارة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حكيمة في وصفه بانه من اولاد فاطمة حيث ركز على توريث النسل من الام فالناس يعرفون النسل من الاب حصرا ذلك لان الناس دائما يتعاملون مع النسب لاب وينسون ان الام هي ناقل وراثي ايضا مثلها مثل الاب مناصفة فالناس يتعاملون مع النسب تعاملا تعريفيا لشخصية الانسان (من هو ابوه وجده ..؟) فهو (فلان بن فلان بن فلان) الا ان طهر النسب (التكويني) يختلف عن النسب (التعريفي) لاب وللجد حيث طهارة الجسد تبنى من عوامل وراثية منقولة من الاب والام وان نزلوا في الاباء والامهات ... المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام كان قد ارسل رسالة مجفرة لتصل الى زمن اكتشاف الحمض النووي (زمننا) لتقول ان الطهر يجب ان يكون شاملا للابوين (الام والاب) في النسل (الذرية) فهي اشارة الى طهر فاطمة بنت الرسول من نسب طاهر ويبقى الاب معروف في سنن الناس ولم يكن بحاجة الى بلاغ رسالي وفي القرءان وصف رفيع البيان يخص تلك الصفة ومنه تقوم تذكرة بيان عظيمة

    {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }ءال عمران32

    {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحاً وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }ءال عمران33


    {
    ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }ءال عمران34

    النص الشريف وضع لنا اربع صفات في مسميات لفظية يحملها بشر اصطفاها الله بصفتها المحمولة عند حاملها وهي (ءادم ونوح وءال ابراهيم وءال عمران) وهي التي وصفت (ذرية بعضها من بعض) فهي ذرية لا دخيل (غير مصطفى) يدخل عليها فبعضها من بعض بدون شائبة سيئة

    الصفة الاولى : ءادم


    ءادم ونوح ... صفات مسماة باسماء قرءانية فالادمية صفة خلق مركزية في الخلق وان ما تعارف عليه الناس ان ءادم رجل في التاريخ الاول كان لوحده وزوجته في الخلق هي معارف غير قرءانية وهي سرت مسرى الاسرائليات في معارف المسلمين وننصح بمراجعة

    ءأدم في رحم أمه

    فـ ءادم هو موصوف مخلوق في احسن تقويم وله منظومة خلق فعالة اعلنها الله في القرءان وهي التي تم اصطفاؤها من قبل الله على كل الادميين الذين خربوا تلك النظم وعبثوا في اجسادهم وهنلك فطرة عقل لا تقبل ان يكون هنلك (صف) يصطف فيه ءادم وهو وحده كما يتصور الناس فالشخص الواحد لا يقيم صف ولا يكون له اصطفاء بل ءادم الذي اصطفاه الله هو الطاهر في الخلق الصافي بين البشر خالي من الرجس والفسق في المأكل والملبس والمسكن وفي بقية التصرفات التي تبقيه في صفته الطاهرة كما خلقه الله في احسن تقويم ويكون الاصطفاء من الله لذلك الادمي الطاهر على دون البشر جميعا


    ءال ابراهيم وءال عمران صفات قرءانية وفي الاية 34 من سورة ءال عمران بيان قرءاني يقول (ذرية بعضها من بعض) أي ان تلك الذرية الموصوفة بصفة (الاصطفاء الالهي) خالية من اية دخيل عليها فهي (بعضها من بعض) فاذا عرفنا ان الخلق الادمي خلق بكر لا دخيل عليه من شيطنة مأكل او ملبس او مسكن او أي ممارسة شيطانية لانه خلق اولي موصوف بصفة نشأة خلق قبل ان يدنسها الدنس فيكون وصف ءادم موصوف بالطهر من أي عارض او دخيل (من دون الله) فهو خلق صافي وتلك (صفة اولى) في موصوفات الاصطفاء عندما يكون الادمي طاهرا منذ نشأته الاولى

    الصفة الثانية : نوح

    نوح عرفه القرءان تعريفا مبينا فهو يحمل صفة وردت في مثل الذرية في سورة ءال عمران وتلك الصفة في نوح انه ينذر قومه بسوء وفساد اجسادهم وخصوصا في الوليد (الذرية) وتلك الصفة قرءانية المصدر

    {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ
    لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً }نوح26

    {إِنَّكَ
    إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً }نوح27



    فمن كانت صفته هي نوح وانه جادل قومه وانذرهم في فساد اجسادهم مما يؤدي الى فساد النسل (ذريتهم) ونوح القائل (لا يلدوا الا فاجرا كفارا) فذلك يعني طهر جسده هو فلا يمكن ان يكون جدليا مع قومه في فساد هو يشاركهم فيه وهي صفة طهر (مصطفاة عند الله) بموجب النص وننصح بمراجعة الاثارة التذكيرية التالية

    بيان خطير في علوم القرءان

    الصفة الثالثة : الابراهيمية (ألـ إبراهيم)

    الابراهيمية صفة البراءة من فساد الناس قولا وفعلا فهو البريء الى الله فهو الـ (ءال) المصطفى من الله طاهرا بابراهيميته من كل سوء وفساد صار بين الناس عرفا معروفا يأمر به فالبريء من قومه يكون طاهرا فيما برء منه فهو مثله مثل نوح لا يشارك قومه فسادا يحاربه نوح وابراهيم

    الصفة الرابعة : ءال عمران (ألـ عمران)

    ان يكون (المصطفى من قبل الله) من الذين يعمرون اجسادهم فهم (ءال) في (عمران) ولن يكونوا في تهديم امانة الله للانسان (جسده) فالجسد الانساني هي الامانة التي حملها الانسان وابينها السماوات والارض والجبال واشفقن منها وحملها الانسان الا انه ما اكفره ..!! وتلك الامانة (جسد الانسان) التي تحتاج الى اعمار وليس تخريب فتكون صفة ءال عمران صفة طاهرة مصطفاة من قبل الله

    من تلك الذرية الابراهيمية والذرية المعمرة والذرية المتصفة بصفة نوح في القرءان وذرية صفة ءادم وهو في الخلق الصافي عقلا وجسدا بدون دنس وفسق طعام ورجس مأكل وافكار من دون الله تلك الصفات (مصطفاة) من قبل الله ولها (ذرية بعضها من بعض) تكون محلا (للعهد) وهي من تذكرة (لاينال عهدي الظالمين) فتتساوي بالعقل الفطري مع تذكرة (وينال عهدي غير الظالمين)

    في المعالجة اعلاه مارسنا فكريا ترخيص قرءاني مبين في تدبر القرءان والتبصرة في ءاياته وكانت فطرة العقل ومنطق النطق دليلا صاحب تلك المعالجة من قرءان يقرأ لادراك بيانه لانه (قرءان مبين) ..!!

    المتعهد الذي يتعهد منظومة الاصلاح الالهية وبموجب نصوص قرءانية مهمة جدا جدا يكون من (ذرية) صفتها انها (تنال عهد الله) وانها (مصطفاة) من قبل الله حصرا وانها (سليمة فيما ذرأت) من ذرية ونقرأ بيانا قرءانيا في مثل محاربة الفساد بموجب النظم الربانية

    {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة247

    صفات طالوت ان الله اصطفاه وقد وصف الله اصفاؤه لادم ونوح وءال ابراهيم وءال عمران في الاية 33 من ءال عمران واستكمل الله بيانه في وصفهم (ذرية بعضها من بعض) في الاية 34 من ءال عمران وفي الاية 247 من سورة البقرة بيان يبين اصطفاء المتعهد لادارة حكومة الله الاصلاحية يكون ذو بسطة في العقل والجسم ...!!

    تلك هي صفات المهدي المستخرجة من قرءان فهو ليس شخصية متفردة بشخصيتها بل هو من (نسل طاهر) ولا بد ان يكون الطهر لذلك النسل ضمن برنامج الهي فمهما كان المؤمن تقيا ورعا جاهدا في ارضاء الله الا انه لا يمتلك صفة التحكم بالمنقولات الوراثية التي نقلت اليه عبر ءابائه وامهاته فهو لم يكن موجودا ليسعى الى طهرهم حتى يصل الطهر اليه لذلك جاء في القرءان ان الائمة الذين يهدون بامر الله يكونون في برنامج الله بعملية (جعل) الهي (وجعلناهم أئمة يهدون بامرنا ـ الانبياء) فالمهدي يجب ان يكون في برنامج جعل الهي صافي النسل من اجداده وامهاته جميعا يحمل صفة (ذرية بعضها من بعض) يجعله الله في (صف) (مصطف) في منظومة (اصطفاف) (تصطف) لاغراض حددها الله في اصلاح الفساد الذي يعلق ببرنامجه هو سبحانه وهي من (يهدون بامرنا) فلو ان احد الملحدين الكافرين كان يتعرض الى فساد من نوع ما وذلك الفساد لم يكن شاملا لذلك الملحد الكافر بموجب نظم الله وملكوته فان المنظومة الاصلاحية ستتحرك بـ (وحي) للتدخل في وقف السوء المتوجه لذلك الملحد ليس لغرض انقاذ الملحد او الكافر بل لغرض تأمين ( خيارات الله في ادارته) وهي في (اوحينا اليهم فعل الخيرات) وتلك الخيارات الالهية يجب توفرها وحيا في عقلانية وجسد المتعهد بالاصلاح في حكومة الله وتلك الراشدة هي من فطرة عقلانية قرءانية الذكرى فـ (فاقد الشيء لايعطيه) فمن خالف (خيارات الله في كيانه) الشخصي لن يكون شخصا (مختارا) من قبل الله في مركزية حكومية الهية (مصطفى)

    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً
    أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36

    {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ
    وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }القصص68

    فالخيرة لله والائمة المجعولين في برنامج الله يهدون بامر الله ويوحى اليهم (فعل الخيرات) فكيف تكون خيرة الله (يشاء ويختار) من ذرية ءادم ونوح وءال ابراهيم وءال عمران الا من يكون في (خيار الله) التام غير المنقوص (لا ينال عهدي الظالمين)

    تلك هي شخصية المهدي ومن يستطيع ان يدرك صفة (ذرية بعضها من بعض) خالية من السوء والفساد (العقلاني والمادي) يكون قد عرف من هو الشخص المشخصن (المجعول) في برنامج الله سبحانه ليكون المهدي المنتظر

    معرفة شخصية المهدي المنتظر يمكن تعييرها في (عدم معرفته) فمعيار (العدم) معيار عام ويمكن ادراك ذلك المعيار الذي (لا يعرف شخصية المهدي) من خلال وظيفة الامام المهدي في ثقافة العقيدة المهدوية (الفردية) و (الشخصية) ذلك لان عقيدة المهدي في عقائد المسلمين هي حاشية من حواشي العقيدة الاسلامية وليست عقيدة مركزية عدا الامامية والاسماعيلية فهي ليست ثقافة عامة بل لها خصوصية شخصية فمن يعرف شخصية المهدي يستطيع ان (يستثمر) الدين ويستفيد من حكومة الاصلاح الربانية اكثر من غيره من غير العارفين لشخصية المهدي فمعرفة شخصية المهدي لها مؤثر مهم في ثقافة العقيدة المهدوية عند طالب تلك الثقافة وهي لا تعطل الوظيفة المهدوية عند عدم العارف لشخصية المهدي ومثل تلك الصفة يمكن ادراكها بفطرة عقل بسيطة فمن يحمل الثقافة الشيوعية فهو يعرف شخصية ماركس وانجلز ولينين وستالين وهم رواد الفكر الشيوعي لان شخوصهم تمثل مادة ثقافية في الثقافة الشيوعية وقد سيق المثل للتوضيح وليس للتطبيق



    الامام المهدي يمكن ان تصفه سطورنا بصفة (الشبح) في العقيدة الاسلامية عموما حتى في المذاهب التي تحمل مركزية في عقيدة المهدي الا ان المثقف بالثقافة العقائدية المهدوية سوف لن يتعامل مع شبح اسمه المهدي فتبرز شخصية المهدي في ثقافته ويتحول الشبح الى كيان معرف بوظيفته وبشخصيته ونسله المشروط بالطهارة ومثل تلك الصفات هي نتائج للثقافة المهدوية وليس مادة معرفية يمكن ان تسطر على سطور كالتي بين ايدينا لانها تخضع الى (تقييم ثقافي) خاص بالمثقف نفسه دون ان يكون للثقافة فعالية تلقينية فلو تم تلقين المادة الثقافية فانها لن تكون ثقافة بل سيكون لها وصف ءاخر تسمى (غسيل العقول) او (تغويم العقل) فشخصية المهدي ستظهر كظاهرة نتيجة لثقافة عقائدية فردية وحجم تلك الشخصية ومرابطها التنفيذية سيكون خاضعا لحجم تلك الثقافة في المثقف ومدى ارتباط مصدر المادة العقائدية باليقين العقائدي من مصدرية يقينة لا ريب فيها

    سلام عليكم

    الحاج عبود الخالدي

    المصدر : المشاركة 125 ـ 126 بالرابط ادناهـ وما تليها من مشاركات اضافية .

    حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!



    sigpic

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
    يعمل...
    X