دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ألله أكبر !! كيف ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    رد: ألله أكبر !! كيف ؟!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل مطلب عقلاني حين يتحول الى حراك مادي فهو يحتاج الى (ثقافه تنفيذيه) فلو اراد احدنا ان يدخل خيطا رفيعا في ابرة صغيره فهو يحتاج الى ثقافه نافذه ليضع الخيط وفتحة الابره في وضع يسمح للخيط ان يدخل الجمل في سم الخياط !!

    مثل ذلك نحتاج الى تثقيف انفسنا في رصد صفة (اكبر) لان صفة الكبر عند الناس لها صفات في الحجم او في الطول والعرض او في الكم المادي او في السرعه وغيرها كثير هي صفات المكابره (هذا اكبر من هذا) فلو نرى (وسيلة السفر الالهية) في ركوب الخيل والبغال والحمير والجمال لوجدناها مختلفة عن وسائل السفر الحديثه ووجه المقارنه سيوقعنا في ازمه عقلانيه حين يتضح ان السفر الحديث كـ (وسيله) اكبر من وسيلة الانعام لانه الاسرع لانسان اليوم العجول في كل شيء وسمي العصر بـ (عصر السرعه) وهنا نحتاج الى ثقافة (مشهودة) لـ (نشهد) ان (الله اكبر) وهنا ادوات التثقيف الفكريه عندما تنقلب الى حراك مادي مرئي

    * وسيلة النقل الحديثه (غير امينه) فـ حوادث السير سجلت ارقاما للموتى والجرحى وكأن البشريه تخوض حروبا مستمره حيث اعداد الجرحى والقتلى تتزايد بشكل مخيف وقد افاد تقرير لـ منظمة الصحه العالميه موت 1,350,000 نسمه في عام 2018 والنسبه الساحقه من القتلى صغار وشباب لان كبار السن محدودي الحركه كما ان الغالبية من الجرحى يصابون بنسبه قاسيه من العوق ولا يموتون فلا يشملهم احصاء القتلى .. انها نتائج حرب دائمه تصاعديه في الاحصاء .. وسيلة النقل الالهيه أمينه فلم نسمع بانقلاب جمل او حمار وموت راكبه .. من ذلك نشهد بالعين والبصيره ان (الله اكبر)

    * وسيلة النقل الحديثه (ءالية الصفه) صُنِعت صنعا ومن خلفها ملايين من البشر يصنعونها وملايين من البشر يديمون صلاحها واستهلكت طاقه كبيره في الصنع وتستهلك طاقه كبيره ملوثه للبيئه عند السفر بها واستهلكت ملايين الملايين من الاطنان لـ خامات دخلت في صنعها ولوثت البيئه عند صنعها وعند ادامتها وعند السفر بها !! فهي شيطنه وعدو مبين لـ الانسان , يقابلها وسيلة (الله اكبر) فهي حيوانات تتوالد طبيعيا ولا تحتاج الى ملايين من الصناع والمصلحين ولا تستهلك خامات صناعيه ولا تحتاج الى طاقه ملوثه للبيئه بل تسهم في دورة الكربون في الطبيعة وخبثها يسهم في دورة النتروجين في الطبيعه وتنتج الخبث الحيواني ليكون اسمده عضويه امينه !! نحن نشاهد ذلك ونرى ببصيرتنا واعيننا فنشهد ان (الله اكبر)

    * سرعة النقل الحديث حفزت الانسان ليسافر بشكل مكثف خارج حاجاته سواء كان لسياحه او عيادة مريض او حضور جنازه ومن لا يساهم في ذلك يتعرض للنقد المجتمعي الا ان السفر غير السريع بمنظومة (الله اكبر) لن يقوم الا لضرورة قصوى ففي السفر تصدع صحي يعرفه الناس ويسمونها (وعثاء السفر) فالنقل القديم (رحيم) رغم البطيء والسفر الحديث سريع الا انه يؤذي المسافر وفي بحوثنا القرءانيه وجدنا ان السرعه في قطع فيض المغناطيس يسبب سفه في العقل ولعل جاهلية العصر صورة مرئية مشهودة بعين العقل كم هي جاهلية حمقاء !! كل ذلك مشهود مرئي فلنشهد ان (الله اكبر)

    * سرعة النقل الحديث وتكاثر وسائله في البحر والبر والجو جعل من الاطعمه تنتقل من اقليمها الى اقاليم اخرى وهي حيه (طازجه) وتتضرر بالسفر وقد جاء في القرءان تذكرة فيها

    {
    أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا ءامِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ }

    وعند تدبر النص الشريف يتضح الدستور ان (ما هاهنا) أمين فيكون (ما هاهناك) غير امين ولعل امراض العصر اشهر مشهود حين كانت وسيلة السفر لا تسمح بنقل الغله الطازجه اكثر من مسيرة نهار فقط في الشتاء الـ قصير النهار اما في الصيف فلا تنتقل الغله من هاهنا الى هاهناك اكثر من سويعات فتتعرض للتلف !! فالناس كانوا ملزمين بطبيعه خلقها الله والنقل السريع عبث بها ومزق امان الطعام وهو الامان الاكثر حاجة حين يكون في البطون وعندما تعلن بصيرتنا الفارق
    فنشهد ان (الله اكبر)

    * وسيلة النقل الحديث السريعة تسببت وبشكل مباشر في وسعة المدن حتى وصل سكان بعض المدن الى تعداد خرافي ففي احد المدن اكثر من 20 مليون نسمه في الليل ولا نعلم كم يكونون في النهار بعد ان تضخ الضواحي والقصبات القريبه من بشر لـ يكونوا ( في المدائن حاشرين) ..

    شاهدنا في احد التقارير المصوره سكان مدينه كبيره يرتدون كمامات من شدة التلوث بسبب السيارات !! وفي مدينة اوربيه يضطر مرتدي النظارات ان يغسل نظارته بالصابون من شدة التلوث يوميا !! اما وسيلة (الله اكبر) لن تسمح بوسعة المدن لان السير عرضا او طولا في المدينه على ظهور الانعام او مشيا لغرض العمل يستهلك زمنا طويلا يتعارض مع طبيعة العمل ! وكلما وجدنا زحمة المدن ونحن نعلم السبب في وسيلة السفر الحديثه فنرى ونشهد (الله اكبر) وهو الذي كتب على نفسه الرحمة

    الشهادة لا تقوم الا من خلال المشهود ولكن المسلمين يشهدون ان الله اكبر لان الاباء علمونا نشهد قولا فقط فعميت بصائرنا .. تلك ثقافة (اشهد ان الله اكبر) في التنفيذ وليس بـ مناقلة القول تلقينا عن الاباء او ان نكتبها على راية دمويه تم اعدادها للقتال

    الامثله كثيره لا تعد ولا تحصى لان المخالفات التي تطعن بطبيعة الخلق لا تعد ولا تحصى

    السلام عليكم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    جميل جدا جزاك الله خير
    • لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٧ غافر﴾
    أكبر ... هو الشهادة لله بشهيد نقيم منه الشهادة لله أنزله الله بعلمه فهو الرحمن علم القرءان خلق الإنسان علمه البيان )

    (قال هذا ربي هذا أكبر ) ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون )
    عندما يكون العقل متصل بالله بشهيد يرى به الحق ويعلم أن الحق لله بالشهادة.
    • وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوايَفْتَرُونَ ﴿٧٥ القصص﴾
    • قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةًأُخْرَىٰ ۚ قُل لَّا أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌوَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿١٩ الأنعام﴾
    السلام عليكم

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X