دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السرطان في تذكرة من قرءان الله

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السرطان في تذكرة من قرءان الله

    السرطان في تذكرة من قرءان الله


    من أجل قراءة علمية معاصرة لـ القرءان

    عرف مرض السرطان بـ المرض (الخبيث) وهو (جنون خلوي) متسارع يتحول الى ورم نسيجي فينتشر لـ يصيب عضو او اكثر من اعضاء الجسد البشري وهو من الامراض القاتله التي استعصى علاجها او الوقايه منها في مؤسسة الطب الحديث واستمر استفحال ذلك المرض على مساحة زمن النهضة العلمية المعاصرة كما صاحبت السرطان ظاهرة التزايد المستمر في المجتمعات المدنيه بشكل مرعب كما لوحظ ان مرض السرطان بدأ يقفز في معدلات انتشاره منذ تسعينات القرن الماضي وهنلك دراسات احصائيه مخيفه تظهر القفزات الرقميه لذلك المرض بشكل ارعب المجتمعات المدنيه كما ان تلك المجتمعات تدرك نسبة انتشار المرض من خلال تزايد اعداد المصابين في حاضرتهم الاجتماعيه دون انتظار الاحصائيات الرسميه مما ادى الى انتشار واسع لـ (الرهاب السرطاني) لدى مجمل المجتمع البشري ومما زاد الرهاب رهبا هو ارتفاع نسبة الاصابه لدى الاطفال وهو دليل مبين ان ما تطرحه المؤسسه الصحية العالميه من اسباب محتمله للسرطان انما هو كذب مبين !!

    اكتشف مرض السرطان عند اكتشاف الاشعاع النووي المصاحب لعنصر الكاربون في مداخن احراق الفحم الحجري على يد الباحث الفيزيائي الفرنسي (بيار كوري) وزوجته (مدام كوري) وحصلا بعدها على جائزة نوبل للسلام عام 1903 ولعل الذاكره البشريه تربط بين مصادر الاشعاع النووي في عنصر الكربون العضوي في الفحم الحجري المحمل بعنصر الراديوم النادر مع ظاهرة مرض السرطان عند بدايات التقدم العلمي في بداية القرن العشرين والذي كان مرض السرطان في بداية انتشاره بشكل محدود الا ان المؤشر الفكري الرشيد هو ان التقدم الحضاري متزامنا مع تقدم الالة وصناعة الكهرباء والذي اعتمد على الفحم المتحجر بداية ومن ثم انتقل الى النفط وعلى وتيرة تتسارع في الانتشار !! كما يتسارع السرطان !! ... ننصح بمراجعة التذكره ادناه


    قيل في مسمى (السرطان) اقوال شتى الا ان جذر اللفظ العربي هو (سرط) وقد استخدم في لسان العرب قديما وحديثا كما جاء في قواميس العربية ومعاجمها وقيل في لفظ (سرط) انه الـ (بلع) فمن يسرط الطعام يعني يبتلعه وهو منطق ساري في عربية المعاصرين في بعض او كل امصار العرب فمن يأكل الطعام يقولون فيه (سرط الاكل) او (سرط الحساء) وبما ان القرءان بلسان عربي مبين فان الباحث في القرءان (يتفكر) لـ يبحث عن الذكرى في القرءان وقد يذكر حين يقرأ


    {
    وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (سورة هود 44)

    فالارض ابتلعت مائها فهي قد (سرطت ماؤها) ونحن نبحث عن (السرطان) في ذكرى قرءانيه ونقرأ ذكرى اخرى في (ماء الارض)

    { إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } (سورة يونس 24 - 25)

    فـ ماء الارض الذي ابتلعته الارض في مثل واقعة نوح هو بايولوجيا الارض (ماده عضويه) مما يأكل الناس والانعام فهي ماده خلويه في النبات المأكول من قبل الناس والانعام اي ان مكونات المأكل تنتقل الى الناس والانعام (
    مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ) وذلك يعني ان الرشاد الفكري يؤتى من تذكرة قرءانية مبينه تنبيء أن الارض ابتعلت مواد عضوية في حادثة نوح وهو النفط !! .. نقرأ مذكرات قرءانيه اخرى

    نوح والنفط

    في المذكره المرفوع عنوانها اعلاه (دورة الكربون الطبيعيه) تم بيان مصدر الكربون العضوي الذي يشكل وحدة البناء العضوي النباتي وهو يؤكل من قبل البشر والحيوان الا ان مصدره مبين بشكل فائق فهو من مصدر عضوي نفطي ينشأ من احراق النفط فاذا كان السرطان قد اكتشف في بشر يعمل في تنظيف مداخن حرق الفحم الحجري او في مناجم الفحم وظهر ان الاشعاع النووي في عنصر الكربون من مصدر عضوي فعلينا ان ندرك ان النبات المعاصر انما قام ببناء كيانه العضوي من كربون نفطي ولعل العالم الفيزيائي (بيار كوري) الذي اكتشف ذلك الاشعاع النووي في كربون المداخن فان الجيل البشري اليوم عليه ان يربط (العلة) بين اكتشاف بيار كوري مع ما يجري من انتشار فاضح لمرض السرطان والذي يتزايد بتزايد اتساع حرق النفط في الارض !! انها تذكرة بسيطة لا تحتاج الى فطنة عقل فائق بل يمكن ان يدركها شباب اليوم وان خفيت على كبار علماء هذه الحقبه من الزمن ...

    انحسرت بيانات بيار كوري وزوجته في اتهام (الراديوم) بصفته عنصر مشع ذو نصف عمر طويل (1600 سنه) وكانت نتائج بحثهم قد سجلت بدايات علميه لـ اثر الاشعاع النووي لـ عنصر الراديوم في نشأة الاورام السرطانيه الا ان الاكتشافات اللاحقه التي اظهرت ان لعنصر الكربون العضوي 15 نظير نووي بعضها يمتلك نصف عمر قصير قد يكون اقل من دقيقه لغاية الكربون العضوي رقم 14 والذي يصل نصف عمره 5700 سنه ويستخدم لاظهار تاريخ رفات بعض المخلوقات الا ان المعروف ان نسبة الكربون العضوي (الكربوهيدرات) ذات ديمومه في اجساد المخلوقات فهي اساس البناء النسيجي الخلوي مما يجعل من النظائر الكاربونيه ذات العمر القصير مؤثره في مسببات السرطان وبشكل غير مرئي للعلم

    سرط وسرطان وارض بلعت ماؤها العضوي في حادثة كونيه يذكرنا بها القرءان وفيه ذكرى ملزمه لحامل القرءان قبل غيره من البشر حيث قال ربنا

    { أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا ءالَاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (سورة الأَعراف 69)

    اي ذكرى يمكن ان تقوم عند حامل القرءان وهو يعقله { وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ } فما قام علم من العلوم الا من خلال تذكرة شكلت بداية لـ نشأة علم كبير كما حصل لـ (نيوتن او جيمس واط) وغيرهم وهنا على هذه السطور عقل يقوم بالتذكره من القرءان ليذكر اننا خلفاء من بعد قوم نوح الذين ابتعلت الارض ماؤهم !! اي (سرطته الارض) ونحن نرى سرطان زماننا ورهاب ذلك السرطان فينا مع ما يصاحبه من عجز مبين في قدرة المؤسسه الصحيه المعاصره في معالجته او الوقاية منه !! ولعلي لا احتاج الى جرأة عالية لاقول (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ) فـ والله ما كان لي ان اذكر وانا منكم الا حين ذكرني ربي في القرءان الذي وصفه ربي انه { ص وَالْقُرْءانِ ذِي الذِّكْرِ } وهي ءاية مستقله من قرءان نزل من الله الخالق الخبير بالعباد !! فهو خبير يخبرهم بما هم فيه وما هم عليه !!

    ثاني اوكسيد الكربون الطبيعي الذي كان ينشأ من حرق الشجر الاخضر اختفى في سنة البشر تقريبا وحل محله ثاني اوكسيد الكربون من حرق النفط الذي اصله من ماء الارض سرطته الارض (ابتلعته) فاصبح في بناء النبات والثمر ودخل جوف انسان اليوم ليفتك به (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ)

    أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ... فامر الله في الخلق (مأتي) في الليل او في النهار ففي الليل يتنفس النبات غاز (الاوكسجين) ويطرح ثاني اوكسيد الكربون وفيه عنصر كاربوني من اصل نفطي وفي النهار يتنفس النبات ثاني او كسيد الكربون الذي طرحه بالليل ليعيد بناء كيانه العضوي يضاف اليه ثاني اوكسيد الكربون الناتج من حرق النفظ (في الليل او في النهار) اما الانسان فهو يطرح ثاني اوكسيد الكربون في الليل وفي النهار (الان) وهو ايضا من مصدر نفطي ذلك لان الانسان حين يتناول الكربوهيدرات من منتج نباتي انما يطرح ثاني اوكسيد الكربون من مصدر نفطي ايضا بالتبعية فهو قد ورد عبر مأكل الانسان (سرطه) سواء كان الغذاء حيواني او نباتي لان الحيوان يشارك الانسان في غذائه النباتي فهو يبني بروتينه من كاربون نفطي ايضا عبر ما يأكل من نباتات عضوية (فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ) فهي اذن دوره لعنصر الكربون في الطبيعه وقد اسهم (حرق النفط) في ارتفاع نسبة الكربون من مصدر نفطي علما ان عنصر الكربون له طيف مصدري فمصدر الكربون يقيم اساس مواصفته فـ الالماس كربون والكرافيت كربون وبين المصدرين ظاهرة اختلاف مبين فكيف يكون مصدر الكربون من النفط !!

    تلك المراشد التذكيريه لا تقوم الا حين يؤمن حامل القرءان ان القرءان هو خارطة خلق نزلت بالحق وفيها تقوم راشدة الحق من خلال الالزام الفكري الذي يتبناه الباحث في القرءان لان (التذكرة القرءانيه) تقيم علما يعبر سقف علوم العصر خصوصا في مرض السرطان الذي استعصى على العلم بشكل مبين فلا يوجد مؤسسه علميه طبيه معاصرة تعلن عن (سبب السرطان) بل هنلك (اسباب ظنيه) متضاربه والعلم يعلم ان عنصر الكربون حمال اشعاع نووي ولعل اشهر ما ثبت لديهم هو الكاربون العضوي رقم 14 والذي يترسب في عظام المخلوقات من ذوي الدم الحار الا ان معدلات ذلك الكربون تتزياد بتزايد محروقات النفط وعلينا ان نذكر اننا خلفاء من بعد قوم نوح فاذا كان النفط من عوادم مخلوقات قوم نوح فعلينا ان نعي التذكرة حقها التي حملها نص القرءان بالامر من الله (واذكروا) ولكن الذكرى لا تقوم عند بشر غير مؤهلين للذكرى

    { فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)
    فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52) كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56) } (سورة المدثر 48 - 56)

    عندما ندرك ان فطرة النطق مفتاح خلق فطره الله في منطق البشر ومن القرءان { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ . الذارايات 23 } فان منطق الناطقين يكون دليلا فطريا لتذكير الانسان بما كتبه الله في الخلق (الكتاب) ومنها فطرة النطق وبناء المنطق { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } فيكون الباحث في القرءان قادرا على استخدام فطرة النطق كأداة بحثية تجعل من مقومات الذكرى رابط يربط العلة بمعلولها من خلال فطرة المنطق وتلك هي ميزة الانسان الناطق الذي يقيم الذكرى من منطقه الذي فطره الله سبحانه في بناء فطرة السماوات والارض فمنطق البشر يعتمد كأداة من ادوات رشاده الفكري ونرى :

    سرط .. يسرط .. سرطان .. مثلها في البناء العربي البسيط والفطري (عمر يعمر عمران .. نعس ينعس نعسان .. عطش يعطش عطشان .. و .. و .. و ..) فلفظ (سرط) في علم الحرف يعني (نفاذية غالبة الوسيله) وهو ما يحصل عند بلع الاكل فالغذاء (الاكل) هو وسيله غالبة البلع فوظيفة الغذاء تقوم في (سرطه) اي ابتلاعه

    لفظ (سرطان) في علم الحرف القرءاني يعني (بديل غالب لـ فاعلية وسيله نافذه) .. ما رشد على تلك السطور من فهم لـ لفظ (سرطان) واضح البيان فالكاربون من مصدر نفطي هو (بديل غالب) لـ (فاعلية وسيله نافذه) وهو (نبات الارض) حيث غياب وقود الحطب واستبداله بوقود نفطي ادى الى حلول (البديل الغالب) لوسيلة الزرع النافذة في الارض عند بناء عملية التركيب الضوئي فاصبح (السرطان) يمر من (بلعوم) الناس فيسرطون السرطان سرطا !!

    العلم الحديث يقول ان النفط ماده عضويه وهم يدركون ان لـ عنصر الكربون نظائر مثل الكربون 12 والكربون 13 وقد اكتشفت تلك النظائر في الاحفوريات القديمه والنفط هو وقود احفوري مسمى باسمه (احفوري) .. !! .. تقول المصادر العلميه المعاصره ان الكربون العضوي المشع يتكون في الاجواء العاليه نتيجة الحراك الكوني او انفجار المجرات (كما اسموها) وهي (نظريات علميه) تفتقد لـ الدليل المختبري المنظور الا ان هيمنة العلم وايدلوجيته المعروفة تفرض على البشريه بيانات تسميها (علميه) الا انها مخالفه لدستور العلم الذي اقرته مدرسة العلم الحديثه نفسها وفق منهج (ديكارت) ابو العلوم فعندما يرى العالم ظاهره تؤدي الى ظاهره فعلى العالم ان يربط السببيه بينهما وهذا ما لم يحصل في موضوع تكوينة الكربون العضوي بل العلماء (يعتقدون) ان نظائر الكربون تكونت من حراك كوني لانهم موصوفين بـ { وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } خصوصا في (نشأة التكوين)

    القرءان احتوى (كل مثل) ولم يغادر من الخلق ركنا الا واقام له بيان في العلة ومشغلها كما رأينا ونرى في ازمة السرطان التي اوجزنا بيانها في سطورنا التذكيريه اعلاه

    لـ الكربون المشع حوالي 15 نظير اهمها الكربون 14 بسبب طول نصف عمره حيث يبلغ نصف عمر كاربون 14 حوالي 5700 سنه لذلك استخدم في دراسة تأريخ بعض الاحفوريات ومن المعروف علميا ان نظير الكربون 14 يدخل في تركيبة العظام في المخلوقات الفقريه وبالتالي فان الكربون 14 ليس له مكمن بايولوجي في النباتات فهي مخلوقات خالية من العظام لذلك كانت النباتات مهيأه لتكون وقودا طبيعيا لامانها وقد جاء نص قرءاني بتلك السنة

    { الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ } (سورة يس 80)

    فـ (توقدون) من الوقود فاذا ثبت لدى الباحث في القرءان ان (النفط) هو من خامات عضوية بشرية وحيوانيه ونباتيه تم ابتلاعها من قبل الارض { وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ } فان الباحث سيدرك ان النفط يحمل عنصر نظير كاربون 14 وله نصف عمر طويل (5700 سنه) فان تحويل ثاني اوكسيد الكربون في الاجواء من سنة وقود الحطب الى سنة وقود النفط يعني ان الجسد البشري والحيواني عموما { مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ } سوف يحملون في اجسادهم عناصر كاربونيه مشعه فوق معدلاتها المسموح بها في الخلق ذلك لان النباتات سوف تحمل الكربون العضوي 14 وتدخل للناس والانعام عن طريق المأكل (سرط الاكل) فان السرطان سيكون نتيجه لتلك السنة المبتدعه (بدعه) وقعت خارج سنن الله عند استبدال الوقود الشجري الاخضر بوقود النفط ...

    الارض ابتلعت الماده العضويه (النفط) في اعماق عميقه لم يكن انسان الامس قادرا على استخراجه الا ان الطاغوت المعاصر استطاع الوصول الى تلك الاعماق لاستخراج النفط واحراقه فـكفروا بوقود الحطب فاضل الله اعمالهم وشمل الضلال كل البشر لانهم انغمسوا بحرق النفط فرحين بما انتج لهم من زخرف في الارض


    الازمة في الانسان لانه يسرط الاكل كما ان الحيوانات تصاب بالسرطان خصوصا تلك التي تمتلك دوره حياته تزيد عن 10 سنوات وتشير الدراسات الحقليه ان مرض السرطان يصيب النبات والحيوان في عالمنا المعاصر وذلك يزيد من سقف الرهاب السرطاني ويدفع الباحث عن الامان في حالة استنفار فكري من اجل توفير الامان لنفسه وكيانه الاسري كما يزيد من استنفاره الفكري للبحث عن بدائل بحثيه عن منهجية العلم الحديث الذي اعلن ويعلن عن فشله في احتواء ذلك المرض الخبيث


    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا
    خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا } (سورة النساء 71)

    واذا كان النافر او النافرين من حملة القرءان فهم الاكثر ترشيحا للنفور بل يقع على عاتقهم تكليف جهادي متميز وفي (عدم النفور) تهديد الهي متين

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا
    مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة التوبة 38 - 39)

    النفور الى القرءان هو نفور لـ الله الذي خلق الخلق واحكم قدر اقواته في كل شيء { وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا }

    { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } (سورة التوبة 122)

    ولكن اين تلك الطائفه ؟!! .. تجربتنا في المعهد ان لا توجد طائفة تنفر الى الله في قرءانه الذي صرف فيه من كل مثل بل اكثر الناس ينفرون الى المشافي والصيدليات وعيادات الاطباء وتلك ذكرى فمن شاء ذكر

    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله


    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
يعمل...
X