دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم اخوتي ،

    اشكر كل من دعى لنا بظهر الغيب بالخير ابان ازمتنا الصحية ( العملية الجراحية )
    التي مرت بفضل الله بسلام.

    اشكركم اخوتي في الله ....ونحمد الله على نعمة هذه الاخوة الايمانية .

    وارجو ان تتقبلوا هذا الطرح المتواضع ، والذي يخص اشكالية الامراض المستعصية بشكل عام واللقاحات والتدهور المناعي للجنس البشري بشكل عام.

    فهل ينفع ان تعالج الظواهر المرضية فقط بحلول شبه ترقيعية ( صناعة اللقاحات ) دون التفكير الجدي في البحث عن اصول الامراض واسبابها الحقيقية ؟!

    من يمر من هنا لقراءة هذه الكلمات سيفهم حتما ما نقصد من كلامنا.

    هل صناعة اللقاحات ومواجهة الامراض بهذه الحلول الترقيعية هي فعلا المنهج الصحيح ؟!!

    ام الاجذر والاصح والاقوم ان يتجه العلماء الى صحوة علمية ارقى واسلم من اجل خير الجميع ونجاة الجميع.

    اما حان لنداء هذا المعهد ورسالته القرءانية ان تجد اذان صاغية لدى الحكماء العقلاء !!

    رسالة هذا المعهد تدعو الى سلام بيئي وطهر عقلي مركزه وقيادته كتاب الله.

    فهل بعد كتاب الله ورسالته.... قول بشر !!..او جدال بشر !!

    السلام عليكم
    sigpic

  • #2
    رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    السلام والرحمة والصلاة والبركة عليكي أختنا الفاضلة المجاهدة والسيدة الوقورة وديعة عمراني وعلى كل من مر ههنا بسلام وعلى رأسهم علمنا الرباني القرآني عبود الخالدي مؤسس هذا الصرح العظيم كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي كل حين بيانا مبينا بإذن الله مولاه ومولانا
    جميل جدا ما أوردته ءختنا الباحثة ...ولقد ذكرني قولك هذا بقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام فيما نقل عنه ( إدرأوا الحدود بالشبهات)
    أظن ظنا وما ءنا بمستيقن ان ما تقولينه من ( الترقيعات كمسكنات ومهدئات ومثبطات وغيرها) هي الشبهات لحدود المرض فطريق علاجهم للأمراض طويل فهم كمن يحاولوا دراسة لغة العدو وسبل مهاجمته هذا مع افتراض حسن الظن بهم
    وإلا فاكثرهم فاسقون يعلمون أن كثيرا من الأمراض ادويتها بسيطة وزهيدة لا تستدعي هذا الكم من جحافل وهمية ومبالغ فيها جدا
    ومنهم مردة على النوع الأول فهم يصنعون المرض ويطوروه وينشروه في ثقافة الخوف والذعر للسيطرة والهيمنة
    وءترك الكلام للمتخصصين في هذا الصرح الشامخ من امثال الجبال ( الحاج عبود الخالدي ...فضيلة الدكتور أسعد مبارك وغيرهما وكل من في المعهد جميعاً سادتي
    الكرام وءخوتي وءحبتي رفقاء دعوتي للجنة
    السلام عليكم ءجمعين
    لاتستبدلو ولاية ءلله تعالى بالولايات الجاهلية

    تعليق


    • #3
      رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

      المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة


      فهل ينفع ان تعالج الظواهر المرضية فقط بحلول شبه ترقيعية ( صناعة اللقاحات ) دون التفكير الجدي في البحث عن اصول الامراض واسبابها الحقيقية ؟!

      من يمر من هنا لقراءة هذه الكلمات سيفهم حتما ما نقصد من كلامنا.

      هل صناعة اللقاحات ومواجهة الامراض بهذه الحلول الترقيعية هي فعلا المنهج الصحيح ؟!!

      ام الاجذر والاصح والاقوم ان يتجه العلماء الى صحوة علمية ارقى واسلم من اجل خير الجميع ونجاة الجميع.
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      نحمد الله على سلامتك من الازمة الصحية التي المت بك ونرحب بعودة قلمك للمعهد سائلين الله ان يديم عليك نعمة الصحة وقيل ان هنلك نعمتان يجهلها العباد (الصحة والامان)

      اللقاح ضد الفيروسات كممارسة طبية لم يكن لها مظهر جدي في البروتوكولات الطبية سابقا واشهر الامراض التي اشتهرت منذ بداية التسعينات هو (مرض الايدز) والذي كثر حوله الجدل الطبي اعلاميا وعقدت عدة مؤتمرات من اجله ولم يكن في ذلك الحراك الطبي المعلن اي مدخل للقاح ضد ذلك المرض كذلك لم نسمع عن لقاح (فعال) ضد الانفلونزا الموسميه على مساحة طويلة من انشطة الطب الحديث كما حمل الاعلام العلمي في عام 2008 , 2009 عدم فاعلية اللقاح ضد انفلوزا الخنازير الذي اصاب المكسيك وبعض الولايات الامريكية

      في تسعينات القرن الماضي كنا في عمان (الاردن) وكان لدينا سعي للسفر الى لندن فتم تحذيرنا من قبل بضعة اشخاص بوجوب اخذ لقاح ضد الانفلوزا الاوربية وقيل ان بضعة عراقيين هلكوا بسببها وعلمنا من اولئك الناصحين ان (فلان) وهو صاحب مكتب تجاري مرموق يمتلك نوع الدواء (كبسول) بريطاني الانتاج يعتمد كلقاح ضد الانلفونزا الاوربيه وكان بيننا وبين ذلك الشخص فقرات عمل فحين طلبنا منه ذلك اللقاح فاردفننا بالقول انه (لا ينفع) لان فلان وفلان وفلان اصيبوا رغم اخذهم اللقاح منه كما اطلعنا على فيديو متداول قبل اكثر من سنه لطبيب عراقي كان يتحدث عن لقاح كوفيد 19 ويقول انه مركب دوائي فيه مركبات الصوديوم لتنشيط حركة الاشارات الكهربية بين الخلايا فيمنع الفيروس من التموضع في داخل الخلية البشرية واردف كلامه بالقول (ولماذا لقاح ؟!) فـ ليزيد الشخص قليلا من ملح الطعام مع وجبات الغذاء ان لم يكن مصاب بارتفاع ضغط الدم !

      رغم ان البيانات الاخيرة هي من رقابة ميدانية مجتمعية وليست من مصادر علمية مؤكده الا انها تدعم وبشكل كبير بيانات علمية مؤكده تفيد ان الفيروس لا ينفع معه اللقاح بشكل أكيد وءامن وهي من رواسخ علوم الطب وليس من (البروتوكل الطبي الدوائي) ... لم نجد في بحثنا عن علوم الطب لغاية عام 2000 ما يعزز وجود لقاح للفيروس ناجح وفعال ودائم سوى اشارة واحدة اطلعنا عليها إن مرض (الحصبه) الذي يصيب الانسان مرة واحدة في مساحة عمره وكثيرا ما يصيب الاطفال في سن مبكره هو (اصابة فيروسيه) وليست (جرثومية) واصبح له (لقاح) فعال يعطى للوليد ضمن حزمة اللقاح التي اعتاد الطب الحديث اجرائها لكل وليد ! ولم نحصل على بيانات طيلة بحثنا على تأكيدات علمية دقيقة عن لقاح ناجح للفيروس عموما واشهر ما يطعن بصحة اللقاحات الجديدة هو العجز المعلن بشكل واسع عن لقاح ضد فيروس الايدز ! من المؤكد ان هنلك هيمنة دولية ملزمة مختصة بالبروتوكول الطبي لذلك فان الوصول الى الحقيقة بيقين مطلق غير متاح الان

      اذا كان هنلك اسرار في اللقاحات المنتشرة ضد كورونا 19 فهي لن تظهر الان بل ستظهر حين ينتهي جيل المهيمنين على المنظومة الصحية العالمية ويأتي جيل ءاخر يكشف الحقائق كما هي الان موجة الاسرار التي تكشف بالوثائق ضد الجيل السابق من الوطنيين

      الحل ورد في القرءان بصيغة علمية

      { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } (سورة القيامة 14)

      هنلك (حاسة سادسه) يحملها كل انسان وهي معروفه باسمها بين الناس ولها جذر قرءاني علمي وهي تتحكم بقرار الآدمي سلبا او ايجابا واحيانا يطلق عليها (توفيق الهي) إن كانت موجبه واحيانا يقال عن شخص ءاخر ان شيطانه اقوى من رحمانه ... وبين تلك الزحمة من الصفات هنلك من يسعى للقاح كوفيد ومنهم من يمتنع عنه !



      السلام عليكم
      قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

      قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

      تعليق


      • #4
        رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        ندعو بالسلامة والعافية للباحثة القديرة وديعة ونسأل الله أن يديم عليك لباس التقوى ويعينك في حمل الأمانة...

        الأب الفاضل وأنا أقرأ كلماتك إنتابني حال من الغيظ الشديد والقهر والذل والهوان وزد من الوصف ما شئت فعندما تكون تحت سلطة فرعون وجنوده وفي نفس الوقت تحاول تفعيل سبل النجاة والإعتزال تكون في هذا الحال لأني أخذت اللقاح مرغماً وخنت جهازي المناعي الذي اؤمن به وبقدراته...فأنا الأن وجميع من حولي في الأقليم الذي أسكن فيه لا أستطيع أن أنجز أي معاملة في دائرة فرعونية ولا أن أدخل أي دائرة صحية أو أي مجمع تجاري وغيرها من مصالح إلا بعد التثبت أنك قد أخذت ما يسمونه الجرعة الأولى من اللقاح أي أن هناك جرعة ثانية على أقل تقدير...وقريباً سيتم تفعيل المرحلة الثانية للتلقيح والتي تشمل الفئات العمرية الصغيرة والتي تبدأ من 12 أي أن أطفالي الان سيتلقون اللقاح إجبارياً وإلا لن يسمح لهم بالإلتحاق بالمدارس...
        ليس هذا فحسب فالشخص ملزم قبل أخذ اللقاح بتنزيل تطبيق فرعوني مأخوذ من (كلمة قرءانية) مربوط بدائرة فرعونية عليا أيضاً تظهر من خلاله حالتك وحالة عائلتك الصحية من حيث أنك مصاب أو غير مصاب أو محصن وهذا التطبيق لا يعمل إلا بعد تفعيل الموقع الجغرافي بمعنى أنه يجب أن يبقى في حالة تحديث وله مركز تحكم يظهر الشخص فيه كنقطة ولها وصلات وإرتباطات تماما مثل شبكات مواقع التواصل الاجتماعي بمعنى أن المجموعات أصبحت مراقبة سلوكياً على مدار الساعة بحجة الأمن الصحي والإجراءات الإحترازية لحماية (الوطن والمواطن)...وأنا لا أستغرب ذلك لأن فرعون الإقليم هو عبد وفرع من حيث يدري ولا يدري لسلطة فرعونية أعلى منه فهي التي زودته بتلك التقنيات ومن دونها أصلاً لا يقدر وليس له من الأمر شيء فهي قد فعلت قبله ما يسمى (جواز كورونا) والتي بدأت بتطبيقه تدريجياً كالعادة بإسلوب ناعم سنعمل ولن نعمل وذلك خوفاً من ردود فعل شعوبها...

        العجيب في الأمر أنه يعلن بإستمرار أن جرعة اللقاح المجانية ليست إجبارية!!!!...ولكن إذا إردت أن تقضي أعمالك في دوائره وغيرها يجب أن تظهر تقرير بخضوعك لمسحة طبية تثبت عدم إصابتك عند كل مراجعة وهي طبعا ليست مجانية مما سيترتب عليه أعباء مالية إضافية لصاحب الحاجة اليومية ولم يكتفي بهذا إذ قام بفرض المسحة الطبية (pcr) على أفراد الشركات والمؤسسات والمشاريع الأهلية بشكل دوري كل ثلاثة أيام في حال لم يقوموا بأخذ اللقاح مع إجراء جولات تفتيشية من قبل جنوده للتأكد من ذلك وفي حال عدم الإلتزام تكون هناك غرامات قاسية على هذه الكيانات وأفرادها...

        المشكلة الأخرى أن اللقاح لا يعطي مناعة بشكل دائم حسب إعتراف الشركات المصنعة والهيئات الصحية فعلى أكبر تقدير لن يدوم أكثر من ست إلى ثمان شهور في حال نجاحه...لذلك هذه الترتيبات خلقت لتبقى وسنخضع لعدة جرعات وللمراقبة الدائمة والله المستعان على هذا البلاء والكرب العظيم فنحن مراقبون سلوكياً من خلال هواتفنا بكل الأحوال!!...مع العلم أن هناك عشرات الحالات مختلفة الأعمار التي أعرفها جيداً ضمن محيطي وبشكل مؤكد خضعت لجرعة وجرعتين من اللقاح ومع ذلك أصيبوا بالفيروس وبعضها أكثر من مرة!!!....بعضها ظهرت عليها أثار ومضاعفات مرضية بسيطة وبعضها كانت شديدة إستدعت الدخول للعناية المركزة!!!...

        فما العمل الان أيها الاب الفاضل؟...هل تنفع الحاسة السادسة ونحن مدركون ومعبدون ومستضعفون تحت سلطة الرب الأعلى!!!...

        كيف نستشعر القول الموسوي لأصحابه...
        قال كلا إن معى ربى سيهدين

        والقول الإبراهيمي لأبيه وقومه....
        الذى خلقنى فهو يهدين

        تحياتي

        تعليق


        • #5
          رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!


          بسم ءلله الرحمن الرحيم


          اشكركم جميعا اخوتي في الله ،

          وادام الله على الجميع نعمة الصحة والعافية .

          الاب الفاضل الحاج الخالدي ، نعم ما ذكرت من قول حق وشهادة حق .


          الاخ الكريم وليد راضي ، فهمت من مشاركتك القيمة انك تقصد ان الفايروس كورونا مصنوع !!.
          فهل هو كذلك ؟


          الاخ الكريم احمد محمود ، سرننا بعودة قلمك الرفيع بالمعهد ، دمت خير اخوة مجتمعين حول هذا الهدي القرءاني .


          نصادق على كل كلمة ذكرتموها ، وبدورنا لدينا نفس مستوى الاحتقان من اجبارية هذا التلقيح ، وموسى يسال عن سبل مواجهة هذا التسلط الفرعوني ؟!!!

          اما حان وقت غرقه ؟!!...لينعم بناة الاسراء بحرية عبوديتهم ل ءلله الواحد القهار .


          حفظكم الله جميعا ، وابعد عنكم شر ما تخشونه من فتن .


          سلام عليكم


          sigpic

          تعليق


          • #6
            رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أهني الأخت الفاضلة الباحثة وديعة عمراني ومبارك عليكم نجاح العملية الجراحية واعانكم الله على تحمل الآلام الصعبة وكتب الله لكم الشفاء العاجل على خير دائم يارب.
            موضوع اللقاح فيه تضخم اعلامي كبير، فاللقاح حاله حال صناعة اي دواء جديد في الطب، النية لدى العلماء سليمة وهدفهم تخفيف الآلام والمضاعفات على الإنسان، لكن لايوجد اي دواء كيمياوي مصنع خالي من المضاعفات، واللقاح ضد الكورونا علاج جديد تم الترخيص باستعماله من قبل منظمة الدواء الأمريكي كحالة طارئة، وهم لا ينكرون حدوث مضاعفات خطيرة لهذا العلاج، ولا يجبر احد في دول الأوربية وأمريكا بأخذ اللقاح فالأمر متروك للشخص، ولا ننسى أن هذا اللقاح ساهم في تقليل حالات الكورونا في العديد من الدول كفرنسا وبريطانيا وأمريكا بحيث وصلت هذه الدول بفضل اللقاح على كسر الحظر والاستغناء عن الكمامات
            عشرون بالمائة من الأدوية الجديدة التي تنزل إلى السوق تسبب مضاعفات خطيرة وهنالك الكثير من الأدوية تم صناعتها واستعملت لمدة سنوات من قبل الإنسان ولكن بعد خمسة الى عشرة سنة تم اكتشاف مضاعفات خطيرة لها مما اضطرت الدول الى سحبها من السوق،
            هنالك أدوية لازالت تستعمل بشكل يومي وفيها مضاعفات أكثر من مضاعفات لقاح الكورونا مثلا الأدوية المسكنة للالام والاسبرين تسبب حالات وفاة لخمسة عشرة شخص لكل ماءةالف شخص يستخدم هذا العلاج إضافة إلى المضاعفات الخطيرة للادوية المسكنات والماء للالتهاب مع ذلك الناس يستخدمونها بافراط ودون الصبر على تحمل الآلام
            الأدوية التي تنكتب من قبل الأطباء للمرضى تسبب حالات الوفاة في أوربا سنويا مآتين الف شخص وفي أمريكا تسبب وفاة ماءة وثلاثون الف شخص سنويا مع مضاعفات خطيرة للملايين من الأشخاص ولا يتم تضخيم الحالة هذه وتمر على الناس مرور الكرام،
            دواء البنسلين فقط يسبب موت خمسمائة شخص سنويا في أمريكا وحده وحوالي فوق الف شخص في أوربا وفي كثير من دول العالم الا ان البشر يستعملون وبافراط
            الشي الوحيد الغير طبيعي بالنسبة للقاح هو أن اللقاح يستخدم للأشخاص لا يعانون من مرض وبسبب اللقاح يتعرضون للمضاعفات والوفاة مع أن المضاعفات والوفاة من اللقاح أقل من مضاعفات والوفاة لكثير من الأدوية الكيمياوية الأخرى تستخدم من قبل الناس،
            وهنالك فيروسات صعب أن يجدون لها لقاح مثلا فايروس التهاب الكبد نوع b وجدوا لها لقاح لكن فايروس التهاب كبد نوع c لم يجدوا لها لقاح وهذا لايعني مؤامرة لأن كلتا الفايروس تسبب التهاب الكبد وعجز في الكبد، لكن صناعة لقاح لكل فايروس يختلف حسب طبيعة الفايروس، وفيروس الإيدز صعب إيجاد اللقاح لأن طبيعة هذا الفايروس انها تغير من نفسها، مع ان الإيدز لايسبب وباء عالمي كالكورونا فشخص واحد من الكورونا تسبب في نقل المرض إلى مجتمع كبير بينما فايروس الإيدز حتى عند ملامسته للشخص وتقبيله لا يتسبب في نقل المرض الا عن طريق الممارسة الجنسية أو عن طريق الدم، فعدم إيجاد لقاح للايدز لايعني شيء بنسبة للمسلمين
            والسلام عليكم

            تعليق


            • #7
              رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!


              بسم الله الرحمان الرحيم


              اخي الدكتور اسعد مبارك ،

              لاننكر جهود اهل الكتاب من علماء الطب والاحياء ومختلف التخصصات العلمية .


              لكن !!...كيف يصنعون لقاحا لفايروس لم يتمكنوا لحد الساعة معرفة اصول وجذور نشاته ؟!

              وهل حقا !!.. عملية التلقيح توصل الى مناعة جماعية ؟

              وهل هذا الفايروس فعلا معدي بشكل كامل ؟ ام يختار ضحاياه بعناية ؟

              شاهدنا اسر فرد من افرادها اصيب بكورونا في حين لم تصب العدوى اي فرد ءاخر من نفس الاسرة ؟


              والتساؤل الاخير الذي ولحد الساعة لم اجد له اي اجابة علمية رزينة : هل هذا الفايروس فايروس مصنع ؟

              ومن صنعه ؟ ...وكيف اهتدت الجهة الاخرى لصناعة لقاح له ؟..ولا سيما ان كل الجهات والدول سارعت وساهمت في صناعة لقاح له ؟

              فمن هي اذن الجهة التي صنعت هذا الكابوس ؟ او الامتحان القاسي .


              احترامي لشخصكم الكريم ، واحترامي للجميع .



              sigpic

              تعليق


              • #8
                رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                نظرية المؤامرة قديمة واستخدمت لصرف أنظار الناس أو تحويل القضية لمكسب سياسي فمثلا عندما انتشر الطاعون في أوربا في القرن الرابع عشر قالوا بأن اليهود هم من سمموا الآبار وهم السبب في نشر المرض وعندما انتشر فايروس الانفلونزا الإسبانية أثناء الحرب العالمية الأولى وقتل خمسين مليون شخص قالوا إن الألمان طوروا سلاح بايولوجي وهم من نشروا المرض، وعندما اكتشف فايروس الايدز قالوا إن المخابرات الأمريكية هم من صنعوا الفايروس لقتل السجناء والمثليين الجنسيين
                ، نشأة الفايروس غير معروفة بشكل قطعي من الناحية العلمية كما أن هناك كثير من مسببات المرض كالبرايون، غير معروفة المنشأ لكنها مجودة وتسبب الأمراض فالسؤال عن منشأ الفايروس وجذوره سؤال فلسفي أكثر مما يكون حقيقة علمية موجودة وتسبب أمراض وتقتل بالناس، وجهود العلماء في صناعة الأدوية المعالجة للأمراض لا تعتمد على معرفة اكتشاف المنشأ او لم يكتشف المنشأ والدليل ان الأطباء والعلماء في كل دول العالم وفي كل القارات اتفقوا على السلسلة الجينية لفايروس الكورونا واتفقوا على الأدوية التي تفيد لعلاج المرض والأدوية التي لا تفيد المرض فهل نزل الوحي على كل الأطباء في العالم كي يتفقوا على وجود هذا الفايروس وطرق العلاج، لو كان الأمر مؤامرة، فمن غير معقول أن يتفق كل الأطباء على طريقة انتقال المرض وطرق العلاج،
                والسؤال عن سرعة تطور اللقاح خلال سنة يجب أن لا ننسى نحن نعيش في عصر السرعة فوجود أجهزة متطورة مكنت العلماء من اكتشاف التسلسل الجيني لفايروس الكورونا خلال عشر ساعات فقط من بدء المرض
                والسؤال حول لماذا يصيب شخص في العائلة أو في مكان التجمع دون البقية فالأمر يعود للمناعة، قوة المناعة تختلف من شخص لآخر وهذه التقوية المناعية تعتمد على جينات الشخص كلما كانت جينات الشخص سليمة يسلم الشخص من الأمراض وكلما كانت جينات الشخص غير سليمة ومشوبة بالطفرات الوراثية كلما يتمكن الفايروس منه ويدمر خلاياه فهو فايروس معدي بشكل كامل ولكن ليس كل من أصاب بالفيروس يظهر عليه المرض فثمانون بالمئة من المصابين اما لا تظهر أعراض لديهم أو أعراض بسيطة وخمسة بالمئة من المصابين لديهم أعراض شديدة،
                من الناحية العلمية مناعة القطيع تفيد من تقليل انتقال المرض لكن المناعة التي يكتسبها الشخص عن طريق الإصابة بالفيروس الحقيقي أقوى من المناعة التي يكتسبها عن طريق الإصابة باللقاح (الفايروس الافتراضي)، لكن اللقاح لايمنع الإصابة مئة بالمئة ولا يمنع في حدوث الموت مئة بالمئة فهي تقلل من شدة الإصابة وتقلل من حالات الوفيات علميا، وكل شيء له ضريبة فمن يريد أن يلقح يجب أن يعرف ان لكل دواء مساوئ ، حتى حبة الباراسيتول لها مساوئ فمن الناس من يصبر على الآلام ولا يأخذ حبة باراسيتول أو مسكن آلام مهما اشتد به الألم ومن الناس من لايصبر ويلتهم الأدوية لأقل ألم
                والسلام عليكم

                تعليق


                • #9
                  رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  اخي المحترم الدكتور اسعد مبارك.


                  لا نملك الا الاحترام البالغ لوجهة نظركم العلمية لمضامين هذا الملف ، رغم اختلافنا في بعض الجوانب.


                  لكن ، الا توجد ( مؤامرة ) بالفعل !!...هدفها تقليس عدد سكان العالم بمختلف الخطط والوسائل ، وعلى لسان اصحابها وبشهادتهم !!


                  الم يستغلون وباء ( كورونا ) لقتل الفقراء والطبقة المتوسطة غما وهما !!....الم يغلقوا ابواب الرزق على الفقراء ومعظم الطبقة المتوسطة واغلقوا عليهم ابواب بيوتهم كالفراخ التي تنتظر الذبح !!...في حين ان اغنيائهم ( مع بعض الاستثناءات ) رحلوا الى ضيعاتهم وممتلكاتهم الضخمة ،وموائدهم العامرة التي تهرق معظم مكوناتها في البالوعات ءاخر النهار !!....

                  في حين ان معظم الناس المستضعفين تموت قهرا نفسيا ولا تمد يدها بحاجة الى الغير !!

                  وطبعا ، نستثني من حديثنا بعض الاوجه الخيرة الذين اظهروا معدنهم الاصلي في هذه المحنة ولم يقصروا جهدا في مساعدة الناس في محنة هذا الوباء.

                  لكن الاغلبية التي تتبنى مبدء ( الراسمالية المتوحشة ) فعلت عكس ذلك !!...فشعارهم ( اسحقه... اقتله....لكي لا ينافسنا ).


                  وبعيدا عن كورونا ، هل نشر ثقافة السلاح والتسلح وخلق الفتن وتدمير بعض الشعوب لنفطها وثرواتها !!...اليست من عناوين المؤامرة !!!...


                  اخي الدكتور اسعد مبارك ، لو كان اباطرة الطب والعلم والدواء صادقون بالفعل لانقاذ البشرية لجاهدوا في معرفة اصول الامراض ، ورفعوا قضايا ضد اصحابها كاقل ردة فعل !!....وانضموا بصوتهم الى صوت الحق .


                  هل ، يمكن لطبيب مثلا ان يرفع دعوى ضد مصنعي النفط او البيبسي -كولا .

                  هل تستطيع منظمة الصحة العالمية -مثلا -رفع دعوى قضائية ضد مصنعي المنظفات الصناعية والعطور الصناعية لمنع صناعتها !!..لانها منتجات كيماوية لا تقل ضررا عن الاسلحة الكيماوية .


                  الامثلة ..كثيرة ...وقاسية..!!

                  وصناع الحضارة يباركون للمنابر المتحضرة حسن صنيعهم وصناعتهم !!..


                  الارض ملئت ظلما وجورا......

                  وصدق كتاب الله.

                  مع الاحترام ،


                  اختكم في الله


                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

                    المشاركة الأصلية بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
                    فما العمل الان أيها الاب الفاضل؟...هل تنفع الحاسة السادسة ونحن مدركون ومعبدون ومستضعفون تحت سلطة الرب الأعلى!!!...

                    كيف نستشعر القول الموسوي لأصحابه...
                    قال كلا إن معى ربى سيهدين

                    والقول الإبراهيمي لأبيه وقومه....
                    الذى خلقنى فهو يهدين

                    تحياتي
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    هنلك ممارسة استخدمت في زمن الحضارة ونحن نعرفها بصفتنا صناعيين فعندما يتعرض العمال الى مؤثرات كيميائية تدخل اجسادهم مثل ابخرة المواد الكيمياويه خصوصا المذيبات او في حالات يحصل تسامي المادة الكيميائية من خلال الجلد ويحصل تسمم وكذلك عندما تزداد شحنات الاشعة السينية في بعض الصناعات ومصوري الاشعاع الطبي فان العلاج الذي نستخدمه هو اجبار العمال على شرب كمية وفيرة من الحليب قد تصل الى 3 لتر يوميا في حالات التسمم الفعال , تلك الممارسة يوصى بها من دوائر مختصة بنشاط (السلامة الصناعية)

                    من ثبات تلك الممارسة ونجاحها رسخت تحت رقابتنا ولسنين غير قليله لذلك ننصح بمعالجة مساؤي التطعيم الكيميائية بشرب اكثر من لتر حليب طازج وطبيعي يوميا لثلاث ايام على اقل تقدير وبعدها تقلل الكمية الى نصف لتر لثلاث ايام وبعدها تقلل الى ربع لتر

                    تلك النصيحة مبنيه على معلومات تفيد ان التطعيم يحمل مركبات الالمنيوم وهي ضاره جدا لان الالمنيوم يستقر في الخلايا العصبية !! معروف عن الحليب انه يعالج حتى الاصابات الخفيفه بالاشعاع النووي

                    المشكله في تلك الممارسة احتمال حصول اضطراب في الجهاز الهضمي بسب زيادة كمية الحليب في البدايه خصوصا عند الاشخاص الذين لا يشربون الحليب بطبيعتهم لذلك ننصح بمثل لك الحالة تقليل كمية الحليب اليوميه وزياده في عدد ايام تناول الحليب

                    يضاف ذلك ان الحليب بحد ذاته يعتبر غذاء نافع لتقوية مناعة المعتادين على تناوله

                    في حالة حصول اسهال معوي بسب الحليب فيؤخذ لوقفه ملعقة شاي مليئه من مطحون (نوى العنب) وفي حال عدم توفره عند العشابين فتؤخذ ورقتان او ثلاث من سعف النخيل الاخضر وتغسل وتقطع ومن ثم يتم غليها بـماء حجم 100ـــ 150 سم3 على نار هادئه فيتحول الماء الى لون كالشاي الغامق وعند برودة نقيع النخل تؤخذ جرعه بحجم 40 سم3 ويحفظ الباقي في الثلاجه لجرعة اخرى ان استوجب ذلك ... المعالجتان اعلاه هي ممارسه قابضه للاسهال المعوي بشكل فعال وسريع وملفت بما يختلف عن الادوية الصيدلانيه القابضة

                    لا حدود لانظمة الله الرحيمه اذا كان العبد يستحق رحمة الله


                    نأسف لتأخرنا بالرد لاسباب اضطراريه

                    السلام عليكم
                    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                    تعليق


                    • #11
                      رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!


                      السلام عليكم


                      الاب الموقر فضيلة الحاج عبود الخالدي ،


                      الا يوجد بديل ءاخر ، او ممارسة اخرى غذائية تفي بالغرض الوقائي.

                      ففي الحقيقة ، كنا من عشاق تناول الحليب ، ولكن امتنعنا عن اخذه ، بعدما سمعنا شرائط علمية عدة تنصح الناس الحذر من كثرة شرب الحليب.

                      لانه يحتوي على هورمونات كيماوية ضارة ، نتيجة تغذية الابقار بعلف مختلط !!..وليس طبيعي مائة بالمائة.

                      ولم نتحصل على اهل ذمة وامانة يمكن الوثوق بمصداقية بكلامهم وحلفهم انهم لا يطعمون انعامهم الا بعلف طبيعي !!

                      وبعض الامناء بعيدون عنا في قرى نائية .

                      فما الحل ؟!..هل هناك بديل نوعي للحليب ؟!

                      السلام عليكم
                      sigpic

                      تعليق


                      • #12
                        رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

                        المشاركة الأصلية بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        نظرية المؤامرة قديمة واستخدمت لصرف أنظار الناس أو تحويل القضية لمكسب سياسي فمثلا عندما انتشر الطاعون في أوربا في القرن الرابع عشر قالوا بأن اليهود هم من سمموا الآبار وهم السبب في نشر المرض وعندما انتشر فايروس الانفلونزا الإسبانية أثناء الحرب العالمية الأولى وقتل خمسين مليون شخص قالوا إن الألمان طوروا سلاح بايولوجي وهم من نشروا المرض، وعندما اكتشف فايروس الايدز قالوا إن المخابرات الأمريكية هم من صنعوا الفايروس لقتل السجناء والمثليين الجنسيين
                        ، نشأة الفايروس غير معروفة بشكل قطعي من الناحية العلمية كما أن هناك كثير من مسببات المرض كالبرايون، غير معروفة المنشأ لكنها مجودة وتسبب الأمراض فالسؤال عن منشأ الفايروس وجذوره سؤال فلسفي أكثر مما يكون حقيقة علمية موجودة وتسبب أمراض وتقتل بالناس، وجهود العلماء في صناعة الأدوية المعالجة للأمراض لا تعتمد على معرفة اكتشاف المنشأ او لم يكتشف المنشأ والدليل ان الأطباء والعلماء في كل دول العالم وفي كل القارات اتفقوا على السلسلة الجينية لفايروس الكورونا واتفقوا على الأدوية التي تفيد لعلاج المرض والأدوية التي لا تفيد المرض فهل نزل الوحي على كل الأطباء في العالم كي يتفقوا على وجود هذا الفايروس وطرق العلاج، لو كان الأمر مؤامرة، فمن غير معقول أن يتفق كل الأطباء على طريقة انتقال المرض وطرق العلاج،
                        والسؤال عن سرعة تطور اللقاح خلال سنة يجب أن لا ننسى نحن نعيش في عصر السرعة فوجود أجهزة متطورة مكنت العلماء من اكتشاف التسلسل الجيني لفايروس الكورونا خلال عشر ساعات فقط من بدء المرض
                        والسؤال حول لماذا يصيب شخص في العائلة أو في مكان التجمع دون البقية فالأمر يعود للمناعة، قوة المناعة تختلف من شخص لآخر وهذه التقوية المناعية تعتمد على جينات الشخص كلما كانت جينات الشخص سليمة يسلم الشخص من الأمراض وكلما كانت جينات الشخص غير سليمة ومشوبة بالطفرات الوراثية كلما يتمكن الفايروس منه ويدمر خلاياه فهو فايروس معدي بشكل كامل ولكن ليس كل من أصاب بالفيروس يظهر عليه المرض فثمانون بالمئة من المصابين اما لا تظهر أعراض لديهم أو أعراض بسيطة وخمسة بالمئة من المصابين لديهم أعراض شديدة،
                        من الناحية العلمية مناعة القطيع تفيد من تقليل انتقال المرض لكن المناعة التي يكتسبها الشخص عن طريق الإصابة بالفيروس الحقيقي أقوى من المناعة التي يكتسبها عن طريق الإصابة باللقاح (الفايروس الافتراضي)، لكن اللقاح لايمنع الإصابة مئة بالمئة ولا يمنع في حدوث الموت مئة بالمئة فهي تقلل من شدة الإصابة وتقلل من حالات الوفيات علميا، وكل شيء له ضريبة فمن يريد أن يلقح يجب أن يعرف ان لكل دواء مساوئ ، حتى حبة الباراسيتول لها مساوئ فمن الناس من يصبر على الآلام ولا يأخذ حبة باراسيتول أو مسكن آلام مهما اشتد به الألم ومن الناس من لايصبر ويلتهم الأدوية لأقل ألم
                        والسلام عليكم

                        بسم الله الرحمان الرحيم

                        الاخ المحترم الدكتور اسعد مبارك ،

                        حاولنا البحث وبشكل علمي منهجي ، عن الاسباب التي ادت الى ارتفاع نسبة الاصابات وظهور عدة نسخ متحورة لهذا الفايروس مع بداية حملات التلقيح وانتشارها.

                        ومن الشرائط العلمية والحوارات التي حاولنا متابعة بعض محتوياتها كلمة ( الدكتور عبد الجبار الاندلسي ) وهو بروفيسور متخصص ، ولا يمكن ان يغامر بمكانته العلمية لحجم وخطورة التصريحات العلمية التي اطلقها.


                        قال ويقول ويكرر في كل حواراته ان ( اللقاح يحمل سمية -سم - وهو اصلا فايروس ، وهو السبب في ظهور المتحورات ، وتدهور الحالة الصحية العامة ).

                        علما ، ان هذا الدكتور لا ينكر اطلاقا بوجود الفايروس ويصفه انه ( سلاح بايلوجي ) ، لكنه يهاجم اللقاح في حد ذاته لانه خطير .


                        تنويه : ويجب التنويه ان هذا الوباء استخدم واستغل وسياسيا كسلاح نفسي ، لحجم الاشاعات التي صاحبته ومازالت .


                        والهدف واضح ، خلق الفوضى داخل الشعوب ، وسحب الثقة بين الشعوب وحكوماتها.....الخ ، مما هو معلوم.

                        ونحن نحرر لهذه المداخلة ، بين ايدينا كتاب خاص عن مخططات الحروب النفسانية وخلق الاشاعات التي صاحبت الحروب بشكل عام ، ومنها الحرب العالمية الاولى والثانية .

                        بل حتى المغول استخدم حروب نفسانية متطورة لهزيمة جيوش العرب ، منها اشاعات بحجم توحش المغول وقدراتهم الحربية !!!

                        في معركة هذا الوباء الان ، حق على اهل العلم والمؤسسات الجادة ان تحارب كل اشاعة بالرد العلمي المقنع على كل ما يدور حول هذا الفايروس ، وحول هذا اللقاح !!


                        فمن غير المعقول ان القوى الامامية الاولى لاي شعب المتمثلة في ( الشرطة والجيش والاطباء...الخ ) سارعوا بتلقيح انفسهم .


                        وفي نفس الوقت تخرج اقوال علمية من جناح ءاخر رسمي ومن اهل العلم ، يصرحون فيه ان اللقاح مشبوه ، ومسموم.... الخ .

                        فهل الحكومات تسعى لتدمير نفسها بنفسها ؟!!

                        ام هم انفسهم ابتلعوا الطعم !!

                        ام هو اختبار عام وشامل للجميع لتقليص النسل ، ولا يهم هنا احد مهما كان تموقعه !!

                        ام كيف نفهم ، ابعاد هذه الخطط مستقبليا.

                        هل هو تهيئ نوعي لنظام عالمي جديد .

                        ام الخطة ترتكز فقط على تقليل النسل عبر مراحل مدروسة .


                        شكرا للجميع ،
                        sigpic

                        تعليق


                        • #13
                          رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                          الأصوات التي تصرح بأن اللقاح مشبوه وفيه سم وسبب في تدهور الحالة الصحية، وان اللقاح هي مؤامرة هي أصوات شاذة لا تستند إلى قاعدة علمية رصينة لحد الان ، وإنما مجرد نظريات علمية يعادون الواقع لأسباب معروفه منها إظهار أنفسهم حسب القاعدة خالف تعرف، ولم تتحول هذه النظريات إلى علم ذوقاعدة رصينة.

                          ما نراه في أرض الواقع من خلال متابعتنا للمرضى الكورونا الراقدين في مستشفيات الوبائيةحيث نتابع يوميا أكثر من مئة مرضى راقدين في المستشفى وحالتهم خطيرة تستوجب الأوكسجين وعلاجات متطورة فإن تسع وتسعين بالمئة منهم هم أناس غير ملقحين، والبحوث العالمية في كل مكان تخرج بنفس النتائج وان نسبة الوفيات في الأشخاص المصابين أن كانوا من الملقحين فإن نسبة وفاتهم أقل من واحد بالالف ، اي واحد من ألف، بينما نسبة الوفيات في الأشخاص الغير ملقحين هي اثنين إلى ثلاثة بالمئة، هذا هو النتاج العلمي، هذا هو النصر العلمي مما جعل الأطباء والعلماء والان الناس كلهم يتسارعون إلى أخذ اللقاح، اما الأصوات الشاذة التي تنادي بنظرية المؤامرة تتخافت الان، ولا ندري ماذا يحدث في المستقبل
                          اللقاح ليس شيء جديد، فاللقاح ضد شللل الأطفال أنقذ البشرية من الإعاقة كثيرا
                          العلاج بالأدوية والمركبات المعاصرة قللت نسبة الوفيات في أمراض كثيرة مثلا حمى التايفوييد نسبة الوفيات بدون علاج خمسه وعشرون بالمية لكن مع العلاج أصبح النسبة أقل من واحد بالمية هذا هو النصر الاني،،
                          والسلام عليكم
                          التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني; الساعة 08-10-2021, 10:19 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            اخي الفاضل الدكتور اسعد

                            عند معالجة جدلية (المؤامرة) فذلك لا يعني انها مؤامرة تخص فرعا من انشطة البشر مثل الطب وعلومه بل تتسع دائرة نظرية المؤامرة لتشمل كل شيء في زمن يتحكم فيه (المتنورون) بمصير الشعوب في كل مكان وكأنهم فرقة متألهة حاكمة ! .. من حق الانسان (المتعادل فكرا) ان يضع المؤامرة نصب عينيه وفق حقه الطبيعي في (الحذر من كل شيء) سواء كان طبيا او صناعيا او سياسيا او اقتصاديا ذلك لان الاختناقات العصرية وصلت الاوج من حيث صفات السوء التي تتصاعد مع تصاعد المد الحضاري وتدخل الدولة المفرط في شؤون الناس تحت مسميات ثبت سقوطها امميا مثل (نظرية المصلحة العامة) و (نظرية النظام العام) ولعل العقل الفطري هو الاكثر ميلا لنظرية المؤامرة ومن يراجع ديباجة حقوق الانسان وديباجة السلام الامميه في كفة فكر شفاف تراه يفقد فكره الشفاف حين يرى تكاثر وتطور السلاح نحو الاكثر فتكا للبشر والذي تتبناه دول رائده في الدعوى لـ الدفاع عن الحيوان الا انها صنعت ما يفتك بالانسان فتكا في سلاح يتطور بشكل مفرط يسقط كل الاقنعة الشفافة التي تحملها المؤسسات العالمية !

                            لم نقرأ ولم نسمع عن بحوث جديه تبحث عن مصدر الفيروس حيث يتوقف العلماء عند حامل الفيروس الاول من الحيوان مثل جنون البقر وانفلونزا الطيور والخنازير والقرود التي اتهمت بمرض الايدز وكورونا والابل في الحجاز وتارة اخرى عن كورونا وخفافيش الصين ... الصمت العلمي ازاء مصدرية الفيروس التكوينيه يجعل من العقل المستقل اكثر قربا من نظرية المؤامرة ولا يمكن لمفكر ان يشطب العقل المستقل (الحر) لان قدرات الانسان العقلية لا تتوقف عند العلماء حصرا فهم ليسوا النخبة المختارة من الله ليكونوا مسئولين عن البشريه انما هم بشر مثلنا تمركزوا في وظائف رسيمة منحتهم الحق في التعامل مع صحة الناس تحت شعارات (المصلحة الوطنية) و (النظام العام) و (الوازع الانساني) وغيرها من الشعارات الشفافة وما توج بـ (التأمين الصحي) الملزم في غالبية الدول الرأسمالية الا ان التصاعد المفرط لاسعار الادوية نحى منحى خطير في الاونة الاخيرة على مرأى ومسمع حكومات العالم دون ان تقوم صرخة رسمية دولية ازاء الانفلات السعري المتزايد للادوية الحديثة مما يدفع الناس الى الشك في تلك المهنة الرحيمة !

                            في مكونات اللقاح مواد سمية خطيرة وهي من مركبات الالمنيوم علما ان المؤسسة الطبية نفسها تؤكد ان عنصر الالمنيوم يترسب في الخلايا العصبية وليس له معالجة في جسم الانسان فكيف لعاقل يحمل تلك الحقيقة ان يقبل بالتطعيم على (احتمال) تعرضه للخطر بديلا عن (حتمية) الضرر من مركبات الالمنيوم !

                            تلك المعالجة الجدلية اختصت بموازنة الافكار فـ الافكار المتوازنه لا تفترض عند كل الناس فاكثر الناس يقبلون بقرارات المؤسسة الطبية والدوائية بل يؤمنون بها وذلك من حقهم ومن حق المفكرين الذين يضعون لافكارهم وزنا من مصدر اخر ان يدلوا بدلوهم في تلك الجدلية الحادة في ايامنا هذه

                            الشك والريبه صنعته المؤسسة الطبية والدوائية نفسها وليس افكار مستقله او ناقمه او عنيده بل تصب في منبع علمي كما في فرض الكمامه على الناس قسرا والعلم يقول ان الفيروس هو مخلوق نانوي (ينفذ من ورق الترشيح)!! ولو اردنا ان نضع مرشح نانوي (كمامه نانويه) على منافذ التنفس فـ الانسان المكمم بها سيختنق وهنا تميل العتلة العلمية التي تنادي بها المؤسسة الطبية كما هي مائله في اختفاء اي بحث عن مصدر الفيروس قبل اصابته للحيوان !!

                            احصاء نشرته منظمة الصحة العالمية عن خسائر بشريه بلغت خلال عام 2018 بنحو 35,5 مليون قتيل بسبب حوادث السير ولم تعلن الدول حالة طواريء واحده ازاء ذلك ولم تصدر الدول قرارا بتقليل السرعه للسيارات بل بالعكس اصبحت السيارات الحديثة ذات سرع فائقة قياسا بالحقبة القريبة الماضية من عصر انتاج السيارات ! في حين كان ضحايا كورونا خلال سنتين بحوالي 4 مليون وفاة وعند المقارنه بين الظاهرتين والاجراءات الحكومية تتضح معالم تلك الجدلية لان التساؤلات التي طرحت حتمية على عقلانية العاقل ولا فرار منها

                            اذا اردنا ان نلغي جدلية المؤامره فان امرا اكثر صعوبة سيظهر عند حامل العقل المستقل الا وهو اتهام المؤسسة الطبية بالتخبط اما (العلمي) او (اللامنطقي) !! فكيف تختفي مصدرية الفيروس عند الحيوان وهل الحيوانات مصانع فايروسيه !! فهل تقبل عقولنا ان يقوم مختبر سويسرا الضخم الذي انفقوا عليه مليارات لا حصر لها وجندوا له عشرات الاف الاخصائيين لمعرفة (الانفجار العظيم) الذي حصل في اعماق بطن التأريخ وبين ايدينا فيروس ينتشر وباستمرار منذ عشرينات القرن الماضي لغاية اليوم ولم نسمع عن اي جهد علمي واسع عن مصدر الفيروس وتكوينته الاولى قبل الحيوان المصاب وليس بعده !! اليست تلك عتلة ميزان فكري مائله ! فاي اهمية يعطيها (العلم الرسمي) للفيروس ام لتسريع فوتونات الضوء !! او رحلة فضائية للمريخ ؟ ... اي قيادة علمية تلك التي تبحث عن مخلوقات عاقلة في الفضاء وبين اضلعنا مخلوقات فيروسية (عاقلة) و (تتحور) اي (تتطور) والعلم يحمل مطارق قهرية على الجماهير ولا يستخدم مطارقه الجذرية في القضاء على الفيروس قبل ان ينتشر كما فعلت المؤسسة العلمية قديما في القضاء على الجراثيم الوبائية الفتاكة مثل الكوليرا , السل , الجدري , الملاريا وغيرها وكان الوعي الصحي رديفا جماهيريا تطوعيا ضد تلك الجراثيم يدا بيد مع المؤسسة الصحية في وقتها !

                            نحن لا نريد ترجيح المصادقة على جدلية المؤامرة ولكننا نحتاج الى وضوح علمي حقيقي تمارسه المؤسسة الصحية تجاه الفيروسات لانها انهكت شعوبا باكملها واصابتها بالهلع المفرط وعطلت امما بكاملها عن العمل واصبح الناس سجناء منازلهم بسلطوية قانونية لا تمتلك معايير علمية مكتمله لتكون المعالجات ءامنه بالشكل الذي يرضي طموح الناس !

                            في ابسط طموح ندافع فيه عن المؤسسة الصحية وننفي نظرية المؤامره حين نرى ولاده حقيقيه لجهد علمي يبحث عن مصدر الفيروس علميا فهو مخلوق (مكتشف) عندما نفذ من خلال ورق الترشيح في اوائل ثلاثينات القرن العشرين على يد احد الباحثين وسمي بـ (الراشح) وجمعه (الرواشح) وهو المخلوق الاصغر من الجرثومة وينفذ من ورق الترشيح واول فيروس اكتشف هو فيروس (برقش التبغ) فلو صنعنا كمامة من ورق الترشيح فهل نستطيع التنفس !!؟ علما ان ورق الترشيح يسمح للفيروس أن يمر فكيف لنا ان نؤمن انفسنا في (علم متناقض) تنقصه (المصداقية العلمية) من جذورها وليس من ممارسات الاطباء وكوادر الطب الحديث التي نعتز بدورها الحضاري في ما لا يحصى من المعالجات الناجحة والتي ارتقت بالعنصر البشري الى محطات ءامنه في علاج الكثير من الامراض وتخفيف معاناة الكثير من الناس وما احدثته العمليات الجراحية في طفرة كبيرة في تقليل اسباب الموت ومنح الناس مساحة حياتية باذن ربهم

                            ذوو المهنية الطبية هم اعلام مجتمعية بامتياز وحين نوسع جدلية المؤامرة لا نستهدف تلك الطبقة الرحيمة بالناس من الاطباء والعاملين ضمن الكوادر الطبيه انما تقيم تلك الجدلية شباك لاصطياد منهجية النخبة التي تتحكم بمصير ومستقبل البشرية كأبسط رد على نظرية (توماس مالتوس) اللعينه ونظرية (نصب جورجيا) القذرة انسانيا وبقية الاصوات اللاإنسانية التي اعتلت مراكز متألهة في مصير البشرية

                            السلام عليكم
                            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                            تعليق


                            • #15
                              رد: كورونا والتدهور المناعي واللقاحات ؟!!

                              السلام عليكم
                              عنصر الألمنيوم يستخدم في اللقاحات منذ سبعين سنة، صحيح أن العلم يقول بأن الألمنيوم له تأثير على خلايا الدماغ وتسبب سرطان، الا أن اللقاح ليس هو المصدر الوحيد للألمنيوم الذي يدخل جسم الانسان
                              الألمنيوم يدخل أجسامنا بشكل يومي فهو موجود في النباتات وجذور النبات وموجود في الأطعمة الجاهزة وفي الأطعمة المصنوعة والأطعمة المحفوظة والمعلبات وموجود في النساتل والشوكولاتة وموجود في المياه المعدنية التي نشربها، وموجود في الأدوية التي تقلل الحموضة، وموجود في مزيل التعرق ويدخل الجسم من خلال الجلد، ويدخل الأجسام العمال الملامسين للألمنيوم في المصانع إلى الألمنيوم فكمية الألمنيوم التي تدخل أجسامنا عن طريق الأطعمة والاشربة أكثر بكثير من اللقاح، فالإنسان المعاصر يتعرض إلى نسبة عالية من سموم الألمنيوم من خلال ممارساته اليومية الكثيرة من الأطعمة والاشربة والأدوية، فهل النسبة القليلة من الألمنيوم في اللقاح كل ستة أشهر تدمر الخلايا أكثر من الألمنيوم في الماكل والمشرب؟؟ انسان المعاصر يعيش في اللا أمان وان سموا أنفسهم مؤمنين
                              والسلام عليكم

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                              يعمل...
                              X