نعم احسنتم ان خطابهم الديني المروج للقتل يستند الى شواهد احداث او احاديث نبويه او نصوص قرءانيه مثل (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) ومن ذلك المنطلق الفكري يتحركون على غفلة حادة في منهجهم التطبيقي وينسون او يتناسون نصوص دستورية قرءانيه مانعة تمنعهم وهي نصوص لا حصر لها وكذلك تصرفاتهم لا تمتلك رابط علة مع ما يفعلون
مثل ذلك نجده في تصرفاتهم العدوانية عند تفجير الاماكن العامه في دولة ما لان هنلك جماعة من تلك الدولة احرقت القرءان او تجاوزت على الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ولكنهم يقومون بتفجير زحمة بشريه لا ترتبط باي رابط مع الذين اعتدوا على القرءان وحرمة الرسول عليه افضل والسلام بل مجرد انتمائهم كمواطنين لتلك الدوله التي حصل في اراضيها العدوان على قدسيات اسلاميه والله سبحانه يقول
{ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } (سورة البقرة 194)
الاعتداء تم فهمه في خطاب الدين على انه صفة (عدوانية) وان صح ذلك الوصف بشكل محدود الا ان لفظ (اعتدى) تعني (إعتـَدَّ) وهو من الاعداد فمثلما اعتدوا على القرءان مضمونا يمكن الرد عليهم بمعالجة الانجيل وما حصل به من تحريف تأريخيا بل هو قول الحواريون وكذلك ما قيل من اباطيل عن المسيح وليس الاعتداء بتفجير أناس لم يعتدوا على الاسلام والمسلمين بل تواجدوا في ساحة الانفجار لاسباب خاصة
مثل ذلك روج له المعهد الاسلامي دائما فعندما نبرز مساويء المشروبات الغازية انما نحارب المشروب ولا نحارب شركات انتاج المشروب واكثر الشعارات التي رفعت في المعهد هو تحت شعار متكرر (يمكن مهاجمة الفكر وعدم مهاجمة المفكر) لان فيها نبتة عدوان لا يحمل اجازه دستوريه
لا ننسى اننا نشك بنزاهة غالبية الفئات الدموية المنتشرة في عموم الارض وقد يكون هنالك رعاع مغفلون يستجيبون لقيادات سيئة المنبت (عملاء) الا انها تستقطب جماهير محتقنه فكريا ومثل تلك الظاهرة موجوده في كل فعل ارهابي وفي كل انحاء العالم وليس في الارهاب الديني حصرا ومن خلال كشف الحقائق ءانيا او بعد حين يتضح عمالة القيادات التي جمعت ذلك الجمع الذي يحمل شعارات شفافة سواء دينيه او غيرها ومن يبحث في تاريخ حقبة التغيير التي انطلقت في اوربا سيجد ان اولئك الثوار كانوا مبرمجين ضمن منهج خفي مدروس بشكل متقن اي ان كثيرا من ابطال قادوا بدايات حقبة الحضارة وكانوا ضمن منظمات سرية تقودهم وتهيء لهم مقاعد قياديه !
نصوص القرءان تؤكد سلمية الدعوة الى الله
{ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } (سورة النحل 125 - 128)
النزعات البشرية المتطرفه تزايدت طرديا مع تزايد النظم الحضارية حتى عبرت سقف الافراط الفائق بمعدلات مفرطه ايضا وذلك لا يخص عناصر الارهاب الديني فقط
السلام عليكم


اترك تعليق: