دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان فساد الوسيله

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعلان فساد الوسيله

    اعلان فساد الوسيله

    من اجل مرابط عقائدية معاصرة



    في هذه المحطة الفكرية نجد ان النهج القدسي يضع للنشاط الانساني ضوابط تحدد نشاط الانسان في اتجاهات كثرة تصلح ان تكون عناوين عامة تعتمد كمعيار مطلق وهي في منهج الامثلة القرءانية بصفتها سنة مسنونة تكمن تحت تلك الامثلة القرءانية ... خسران الميزان او التلاعب به ليس بكفر كافر او عابد صنم او تارك صلاة بل انضباط الميزان يقع في تعاملات الناس السلعية وربما يكون مشفوعا برضى المتبايعين (البائع والمشتري) ولكنه يشكل مخالفة لسنن الله في خلقه وبالتالي يصبح من كبائر المخالفات التي تقع تحت غضبة الله سبحانه ..

    (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ * وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض مُفْسِدِينَ * بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ * قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيد * قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ * وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ * وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ * قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيز * قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيّاً إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ * وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ * وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمنوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ) (هود:84 ـ 95)


    نجد ذلك في مثل قوم شعيب حيث كانت سننهم في عدم استقرا ر الميزان راسخة فيهم من خلال النص الشريف (او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد) ولكن مخالفة السنن الالهية هو في الرصد العلمي لاختلال منظومة العقل المرتبطة بالنشاط الانساني فهي التي اوقعت قوم شعيب عليه السلام تحت طائلة العقاب الشديد فكانوا من الذين ظلموا (فاخذتهم الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين) وهي عقوبة شديدة يمكن ان يمسك بها الباحث بشكل يقيني رغم ان الفعل هو عدم استقرار الميزان وهو سيخ في العقل بحيث اصبح (نعمل في اموالنا مانشاء) ليس منضبطا بسنن الخلق في ضرورة استقرار الوزن .. رصدنا لايتأثر ان كان المقصود بالميزان هو الميزان السلعي او غيره رغم ان النص يشير الى الميزان السلعي (نعمل في اموالنا)


    سنجد لعبة كرة القدم وما فيها من سيخ في العقل اكبر بكثير من اختلال ميزان قوم شعيب عليه السلام وفي اكثر من اتجاه ومحور للرصد في عدم استقرارية الميزان رغم القبول الجماهيري لكرة القدم فيكون فعل الوزن عندهم غير منضبط بالحكمة وهو سيخ العقل الذي اشرنا اليه ونجده متألقا جدا في كرة القدم في نشاط كبير لا يغني ولا يسمن (خارج الحكمة) وهو تحصيل حاصل لسيخ العقل الذي ابتليت به الشعوب المعاصرة .. أموال ضائعة ... جهود ضائعة .. اختلال في الميزان ... رب داحض لهذه المحطة الفكرية سيقول في ميزان اعلامي من خلال حجم الدعاية الكبير التي تحصل عليها الدول الفائزة او الفرق الفائزة فان مثل تلك المعالجة تشير الى سيخ عقلي اكثر عمقا حيث لا يمكن ان تكون الحكمة العقلانية في نشاط كبير ومؤثر في اقتصاد الامة (مثل خسران الميزان) من اجل دعاية جوفاء لا تمنح الشعوب والفرق الفائزة تقدما له مردود (مالي) او أن تقدم (عطاء مالي) يمكن ان يتوارثه الابناء وان مضيعة الجهد والمال ستكون بسبب غفلة الجماهير اللاهثة وراء الفوز البراق الذي لايساوي اكثر من جسم كروي تحركه الاقدام ليدخل في مستطيل محدد الابعاد ... انها كارثة العقل المتحضر


    هذا المنهج في هذه المحطة الفكرية هي محاولة لغرض (اعلان فساد الوسيله) ... منهج إعلان فساد الوسيلة منهج راسخ في سنن الانبياء عليهم السلام وهو منهج تكليفي يلزم كل مؤمن (العمل بالسنة) لان ولاية المؤمن لله سبحانه وتعالى ومن ذلك لا يحق لمن انضوى تحت ولاية الله ان يهادن المخالفين لاحكام الله سبحانه وقبل تحطيم الهدنة بالسلاح والحرب يجب ان تقوم الفكرة المجاهدة قبل السيف .. ورغم ان حمل السلاح بوجه اعداء الله واجب مقدس الا ان حمل السلاح بوجه اعداء الله دون ان يكون لذلك ميدان منازلة فكرية محددة فان ذلك يعني ان حامل السلاح سيمنح اعداء الله الحق في اختيار ميدان المنازلة العسكري بموجب مخططه المتصفة بالقوة الشديدة التي تفوق قوة حامل الفكر العقائدي ... ربط الصفات بشكل غير متعادل عندما يكون السيف جهادا والكلمة الجهادية غير قادرة على اعلان الفساد التكويني وذلك ناظور لمثل شعيب عليه السلام فما شأن شعيب بخسران الميزان وما شأن سطورنا بكرة القدم ولكن الحكم التكويني هو ان (تقولوا عدلا) وهو ان تربطوا الصفات بشكل متعادل وفيها اعلان فساد وسيلة الاخر ... حمل السلاح بوجه اعداء الله حق ولكن تحديد مكان المنازلة باختيار مسبق هو مربط الصفات العادلة وبالتالي يكون القتال قد استوفى لشروطه الجهادية فيكون ميدان الفكر هو الميدان الاول قبل حمل السلاح ..!!


    منهج اعلان فساد الوسيلة هو منهج مستحلب من نظم الخلق وهو خاضع لمنظومة البرنامج الالهي في خلقه وبذلك يمتلك من الحكمة اعلاها ومن الوسيلة اكثرها فاعلية فهو اكثر فاعلية من الجهاد المسلح بدليل انه كان الوسيلة الاولى من وسائل الانبياء عليهم السلام وكان اعلان فساد الوسيلة المهمة الرسالية الاولى لخاتم الانبياء عليه افضل الصلاة والسلام وان عملية حمل السلاح ستكون مرحلة متقدمة على مرحلة اعلان فساد وسيلة اعداء الله حيث يكون المنهج الالهي الشريف في مقاتلة الاعداء مبنياً على بعد فكري ينقلب الى تفاعل اجتماعي رصين له مرابط تمتلك فاعلية تهشيم العصبة المعادية وذلك باستنفار بعض عقول الاعداء عند حصول الانقلاب الفكري لديهم ويبدأون بمناصرة الهجوم الفكري في فساد الوسيلة ... لقد حصل ذلك بشكل يقيني مع الانبياء عليهم السلام وخصوصا مع نبينا عليه افضل الصلاة والسلام عندما بدأ رجالات قريش يتساقطون فكريا من هشيم الوسيلة الفاسدة ليسجلوا حضورا فكريا مع منظري الهجوم الفكري الذي يعلن فساد الوسيلة .. كثير من أهلنا يصفقون لكرة القدم كثيرا فهل نحاربهم بالسيف ..!! فكان حقا على المجاهدين ان يملأوا ساحات الفكر جهادا ومن ثم يتم اختيار المنازلة وفق منطق القوى ..!!


    اعلان فساد الوسيلة برنامج تكويني راسخ في علوم القرءان له مضامين منتجة في اتجاهات كثيرة منها تحصين الامة من الوسيلة الفاسدة كما يكون في نفس الوقت سلاحا فكريا للهجوم على اعداء العقيدة ونورد لمثل ذلك مثلا حيا يقوم في مجتمعنا الاسلامي او قام به منذ نصف قرن تحت عنوان (كوكب الشرق) الذي ملأ مساحات فكرية متألقة في مجتمعات اسلامية عربية متعددة وكان يثير نزعة العروبة في نفوس حاملي عنوان (كوكب الشرق) .. غانية رخيصة (فكريا) تمتلك عنواناً كبيراً مثل كوكب الشرق دون ان يكون لفساد تلك الوسيلة فكر داحض او معلن يعلن ذلك الفساد فكان ان رفع العنوان على هامات رجال ورجال ينتسبون لحضارة الاسلام دون ان يكون لاعلان فساد الوسيلة حصانة في افكارهم ... عندما تبتلى امة ما بوباء شديد كالكوليرا فان مسؤولية الوقاية من ذلك الوباء تقع بالدرجة الاولى على منظومة الطب العاملة في تلك الامة ولن يكون الفلاح والنجار والمهندس مسؤولاً مسؤولية مباشرة ازاء الخطر الذي يهدد كامل الامة وبذلك يتوجب ان تقوم منظومة الطب بالاعلان عن الوباء بشكل مبكر وتعلن عن أي مسببات تسمح للجرثوم الوبائي بالانتشار (الاعلان عن الوسيلة الفاسدة) ونرى مثل تلك الاعلانات من منظومة الطب في جرثومة الكوليرا مثلا ارشادات او تعليمات تقع كلها تحت عنوان (وسائل فاسدة) منها استخدام الاغذية المثلجة غير المبسترة او التعامل مع الاغذية دون تعقيم


    فساد وسيلة المثل المطروح (كوكب الشرق) فساد اكتشفه المؤمنون في عقولهم الخاضعة لولاية الله وامتنعوا عن الاستماع او الترويج لسماع صوت كوكب الشرق ولكن اعلان فساد تلك الوسيلة لم يحصل في المجتمع الاسلامي بحجم يساوي حجم تلك الخارجة حتى وصل الامر برجل قبّل اقدام كوكب الشرق على مرأى من عدسات الصحافه بل تعدى الامر ذلك حتى اصبح البعض يطالب باصدار فتوى بحلية الاستماع الى كوكب الشرق حتى عندما تطاولت وقرأت القرءان بصوتها ونبينا القائل ان صوت المرأة عورة ... ملأ صوتها اركان النوادي والمقاهي والشوارع والمحلات في مدن اسلامية ..!!... السبب لن يكون حصراً في فساد الوسيلة التي تنشط فيها كوكب الشرق بل السبب يكمن في عدم اعلان فساد تلك الوسيلة حتى اصبح ذلك رمزا وطنيا تألق كثيرا في تشييع كوكب الشرق عندما خرج شعب مصر مشيعاً لتلك الوسيلة التي ضمها النعش (تابوت) في سابقة سجلت اخطر كارثة فكرية اصابت جسد الحضارة الاسلامية التي اعلن من خلالها ان الاسلام هو انتساب طائفي وليس عقيدة لها رسوخ في عقول حملة لها ... في تلك النقطة سجل النشاط المعادي لله سبحانه متمثلا بالهجوم على رموز اسلامية قدسية واتهمت الحضارة الاسلامية بالتخلف بعد ان اسهمت حضارة الاسلام نفسها بايجاد ثغرة في جسدها المتماسك عبر اجيال السابقين وذلك بريادتها للنشاط الحضاري للانسانية بشكل مطلق ولكن المسلمون هم الذين اوجدوا ثغرة الاضمحلال الحضاري عندما سجل عنوان كوكب الشرق تلازما حضاريا مع حضارة الاسلام وبشكل يتصف بالقسوة الفكرية في حيازة الخاضعين لولاية الله سبحانه ولكن الخاضعون لولاية الله لم يستكملوا شروط التطهر من وسيلة كوكب الشرق الفاسدة والبراءة منها عندما لاذوا بالصمت ولم يعلنوا فساد تلك الوسيلة ... نفس الشيء يحدث مع فساد وسيلة كرة القدم وفساد وسيلة الوطن والوطنية ... نحن لم نناقش موضوعية فساد وسيلة كوكب الشرق لا حرجا من المروجين لها لان الله اولى ان نخشاه ولكن الحرج في طرح موضوعية فساد وسيلة كوكب الشرق له مضامين متطورة تخص نشاط الرذيلة بكامله واكثرها تألقا في بدايات القرن الحادي والعشرين في محطات بث مرئي داعرة تعلن نشاطا حيوانيا في صور انسانية ويقع تحت نفس مضامين الرذيلة التي استعرت في منتصف القرن العشرين وان تلك المضامين التي تتصف بالرذيلة امتلكت مقومات نجاح هائلة لها علاقة بمنهجية اسياد الحضارة المعاصرة مع النشاط الانساني بشكل اجمالي وهو يحتاج الى متسعات كلام تقع خارج مهماتنا البحثية وان حواشي كلامنا اكتفت بوسيلة كرة القدم الفاسدة ووسيلة كوكب الشرق الفاسدة والوطن والاوطان وان الطرح جيء به على حواشي ادراجاتنا لغرض غير متجرد من الصفة العلمية لارتباطه بمنهج ونظم البرنامج الالهي العام في خلقه وليس في مخلوقاته وهو تفريق ملزم لعقل الباحث حيث نظم الخلق هي برامجيات جسد المخلوق في مجمل نظام الخلق اما منهجية نظم برنامج الخلق فهو يختلف عن الاول بحيث يكون رصد البرنامج للخلق بكامله وليس لمخلوق محدد ومنه ما طرح من خلل كبير في طبقة الاوزون بسبب استخدام مركبات الكلور في اجهزة التبريد ومنه ايضا ما رصدناه من الزيادة الكبيرة في التربية الحيوانية والتي تصدر من مخلفاتها كميات كبيرة من غاز الميثان الذي له مؤثرات سلبية في طبقة الاوزون والاحتباس الحراري ... تلك هي مضامين علمية نسطرها في محطات استراحة فكرية بين الحين والحين


    هذه المحطة الفكرية كونها عنواناً للمدخل الى حقيقة علوم الله انما استخدمت فيها مناورة فكرية غاية في التعقيد تفرز بين الغث والسمين بجرأة كبيرة لما لكرة القدم من حضور ايجابي في وجدان الشعوب على مختلف ثقافاتهم وفقرهم او غناهم وان غالبية الحكماء والمفكرين مهما بلغ بهم الطول فانهم يهادنون تلك الرغبة الجماهيرية في لعبة كرة القدم او الفكر الوطني او الطرب الشديد لصوت كوكب الشرق .. لا بل يتعمد البعض منهم (المفكرون) منح تلك لعبة كرة القدم موضوعيتها تحت عناوين ضرورة الرياضة البدنية وان العقل السليم في الجسم السليم وهو عنوان باطل بموجب المعايير العلمية المحضة فالمصابون بالشيزوفرينيا (ذهاب العقل) يمتلكون اجساماً سليمة بشكل تام الا ان خللا كبيرا قد اصاب عقولهم فسقوط تلك الشعارات التي تحاول ان ترسخ لعبة كرة القدم باعتبارها ظاهرة حضارية وميزان متعادل انما هي محاولات جوفاء تتناغم مع سماكة الغفلة التي وقعت بها الجماهير المعاصرة التي تلهث وراء كل براق ونسيت ان ايادي خفية تتلاعب بمقدراتها ولو كان موضوع بحثنا سياسيا او صحفيا لطرحنا على اسطرنا سلة من مثيلات كرة القدم وكوكب الشرق تشير وتؤكد مدى خطورة سماكة الغفلة التي غلفت العقول البشرية في زمن الحضارة ولعل انهيار النظم الشيوعية بشكل يشبه سيناريوهات افلام الصور المتحركة (افلام الكارتون) دليل لكي يدرك متابعي الفاضل تلميحات كلماتنا الاخيرة وبدلا من ان نروج لسخافة كرة القدم فالاولى ان نرصد اختفاء القوة الشيوعية بشكل محير فاين حملة الافكار الشيوعية واين كانوا يوم انهيار القيادات الشيوعية علما ان حملة الفكر الشيوعي في الدول الاشتراكية وصلوا الى حدود عليا في احتضان الجماهير في تلك الدول للفكر الشيوعي الذي لم يكن راسخا الا من خلال ايادٍ خفية رسخته وهي نفسها هشمت تلك الحصون والقلاع الفكرية التي سجلت عملقة من نوع ما ربما اكبر من عملقة لعبة كرة القدم لان النظم الشيوعية امتلكت جيوشاً وقرارات تفوق حجما وقوة ادارات الاندية لفرق كرة القدم ومنظمتها المعروف بالفيفا .

    اعلان فساد الوسيلة هو التطهر وهو نفسه البراءة الموصوف في القرءان العظيم والذي جعله الشارع القدسي شرطاً لمس الكتاب والقرءان


    (إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ *لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) (الواقعة:77 ـ 79)


    فهو قرءان في كتاب مكنون كما وضحنا في مقامات سابقة لا يمسه الا المطهرون ونضع لفعل التطهير حرفاً اولياً في بدايات صعبة

    محطتنا الفكرية تعالج الموضوع المسطور اعلاه على هامش مشروعنا الفكري وعلى مقتربات الطاولة العلمية ... تحت عنوان اختلال الميزان في مثل شعيب نرى مثل كوكب الشرق التي كانت تتقاضى عن كل حفلة غناء عشرون الف جنيه في الوقت الذي كان يتقاضى مهندس اكاديمي قرابة عشرون جنهيا كل ثلاثتون يوما ..!! فهو ميزان بخس كما في (لعبة كرة القدم) التي تتهرأ تحت اقدام علماء علوم الله المثلى ويرون اختلال الميزان في ملايين تمنح للاعب كروي وحشود الفقراء تتكاثر والدولارات عزيزة عليهم وعلى تحسين ظروفهم ..!! ومثلها انشطة (الغناء) وانشطة (البورصة) ونشاط (البنكنوت) وهي العملة المطبوعة والتي لا تحمل قيمتها معها بيد الحائزين الا من خلال ثقتهم (غفلتهم) بصناع البنكنوت الذي اصبح اليوم معبود الجماهير وهو (الدينار والدرهم) المعبود الاول على هذه الأرض ... بذلك النهج الفكري يكون التطهر ويكون العالم بعلوم الله المثلى الاكثر تحديا للمادة العلمية المعاصرة ليس باعتبار انها لا تمثل حقيقة ثابتة بل لكونها لا تمثل هرم الحقيقة وهي قد تكون ضارة وليست ضرورة لان هرم الضرورة والحقيقة مودع في كتاب ما ان تمسكنا به لن نضل ابدا ويكون الضلال والسيخ لمن تحضروا فمزقوا القرءان او لمن تجاوز على سيد الخلق اجمعين خاتم الانبياء صلى الله عليه واله وسلم فكان للثائر الحق في مهاجمة سيخ العقل الذي ابتليت به جماهير العصر من خلال رصد (عقلانية) لعبة كرة القدم والانشطة الاخرى المشار اليها التي ان هاجمناها فكريا فاننا نهاجم قلعة فكرية اصبحت اليوم طودا شامخا وان هجومنا على ذلك الطود الشامخ ليس لغرض المنازلة في ساحة حرب بل لاعلان هوية ما بين ايدينا من طروحات تفرز الباطل فتسحقه وتعلن فساد الوسيلة على ملفات تمتلك مصدرية قدسية ولن تكون من هوى ساطر السطور


    محطة فكرية ساخنة ... تقيم ذكرى .. لمن شاء ذكر

    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    ِالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    حينما تتمزق الأمة يسيطر عليها مجرموها
    في قوله تعالى
    ( وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بأنفسهم ) الأنعام 123
    يسيطر (هتلر ) والنازية مثلا في جزء من أوروبا
    لكي يحطم كل ما في أوروبا من خير وأبداع
    سيادة الفكر الميكافلي ( الغاية تبرر الوسيلة )
    والتي أصبحت بحكم الغزو الثقافي الغربي
    مرتكزا أساسيا في العمل السياسي في محيطنا
    وبما أن الأهداف فرعونية قائمة
    على أساس الشرذمة والتفرقة والطغيان
    وبالنتيجة تكون الوسيلة فاسدة
    حيث أباحة قتل النفس المحترمة
    وانتهاك كل الحرمات
    من أجل غايات دنيوية فاسدة زائلة .
    واذا ما تحولت الوسائل عند الأنسان
    الى أهداف فحينئذ تظهر لديه حالة من الشرك تغزو قلبه
    ( ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانو شيعا ) الروم 31 ، 32

    شكرا لموضوعكم القيم سلام عليكم


    تعليق


    • #3
      رد: اعلان فساد الوسيله



      السلام عليكم

      اعلان فساد الوسيلة هو التطهر وهو نفسه البراءة الموصوف في القرءان العظيم والذي جعله الشارع القدسي شرطاً لمس الكتاب والقرءان

      (إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ *لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) (الواقعة:77 ـ 79)



      للرفع .... رفع الله قدركم ....عالمنا الجليل

      السلام عليكم

      .................................................
      سقوط ألآلـِهـَه
      من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

      سقوط ألآلـِهـَه

      تعليق


      • #4
        رد: اعلان فساد الوسيله

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        ورد بريدنا ما قد نسميه بـ (الحرج الفكري) من مقطع قول لنا في موضوع (اعلان فساد الوسيلة) وفي ما يلي نص القول

        ومن ذلك لا يحق لمن انضوى تحت ولاية الله ان يهادن المخالفين لاحكام الله سبحانه وقبل تحطيم الهدنة بالسلاح والحرب يجب ان تقوم الفكرة المجاهدة قبل السيف .. ورغم ان حمل السلاح بوجه اعداء الله واجب مقدس


        وفي ما يلي صيغة الحرج الفكري الوارد في الرسالة :


        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، هناك ادراج خاص لكم تحت عنوان ( اعلان فساد الوسيلة ) وبه معاني اخرى للجهاد ضد الاعداء ، لو تنظر اليه ، فلربما كان القصد حين يعلن اعداء حمل السلاح على المؤمنين !!


        في ما يلي نص المقطع الكلامي بكامله

        هذا المنهج في هذه المحطة الفكرية هي محاولة لغرض (اعلان فساد الوسيله) ... منهج إعلان فساد الوسيلة منهج راسخ في سنن الانبياء عليهم السلام وهو منهج تكليفي يلزم كل مؤمن (العمل بالسنة) لان ولاية المؤمن لله سبحانه وتعالى ومن ذلك لا يحق لمن انضوى تحت ولاية الله ان يهادن المخالفين لاحكام الله سبحانه وقبل تحطيم الهدنة بالسلاح والحرب يجب ان تقوم الفكرة المجاهدة قبل السيف .. ورغم ان حمل السلاح بوجه اعداء الله واجب مقدس الا ان حمل السلاح بوجه اعداء الله دون ان يكون لذلك ميدان منازلة فكرية محددة فان ذلك يعني ان حامل السلاح سيمنح اعداء الله الحق في اختيار ميدان المنازلة العسكري بموجب مخططه المتصفة بالقوة الشديدة التي تفوق قوة حامل الفكر العقائدي ... ربط الصفات بشكل غير متعادل عندما يكون السيف جهادا والكلمة الجهادية غير قادرة على اعلان الفساد التكويني وذلك ناظور لمثل شعيب عليه السلام فما شأن شعيب بخسران الميزان وما شأن سطورنا بكرة القدم ولكن الحكم التكويني هو ان (تقولوا عدلا) وهو ان تربطوا الصفات بشكل متعادل وفيها اعلان فساد وسيلة الاخر ... حمل السلاح بوجه اعداء الله حق ولكن تحديد مكان المنازلة باختيار مسبق هو مربط الصفات العادلة وبالتالي يكون القتال قد استوفى لشروطه الجهادية فيكون ميدان الفكر هو الميدان الاول قبل حمل السلاح ..!!

        نحن نستغرب عن الكيفية التي قام فيها الحرج الفكري والطلب منا بمراجعة هذه (المقولة) وهو لا يمكن تفسيره الا بالشك في مصداقية القول ونحن نؤكد ان رفع السلاح عند العدوان بوجه المعتدي هو حق قائم قيمومة تكوينية فطرية اما (حمل السلاح جهادا في سبيل الله) هو حق مشروط وقد ذكرنا شرطه بوضوح بالغ (قبل تحطيم الهدنة بالسلاح) (يجب ان تقوم الفكرة المجاهدة) وقلنا بوضوح كبير

        ان حمل السلاح بوجه اعداء الله واجب مقدس (الا ان حمل السلاح بوجه اعداء الله دون ان يكون له ميدان منازلة فكرية محدد) ذلك يعني ان حمل السلاح سيمنح اعداء الله الحق في اختيار ميدان المنازلة بموجب مخططه المتصفة بالقوة الشديدة التي تفوق قوة حامل الفكر العقائدي

        الرد :

        حين يكون متابعنا الكريم واثقا من بحوثنا ولا يتعامل معها بالشك فانه يستطيع ان يدرك (كامل ما قلنا) وسوف يرتفع عنه الشك ولغرض رفع الشك بل (الدفاع عن طرحنا) نطرح المعالجة التالية :

        تلك المنهجية لم تكن من (وجهة نظر) او من منهج صحفي بل هي من سنة نبوية شريفة حيث بدأ المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام دعوته في مكة بالكلمة المجاهدة في سبيل الله ولم يرفع السلاح بوجه قريش ولم يواجههم بالقوة وهم الاقوياء وبقي يبثق منهجه (الفكري) في الدعوة الى الله وبعدها قام العدوان عليه وارادوا قتله في فراشه فانسحب (مسالما) بلا سلاح وهاجر الى يثرب واستقر فيها (بلا سلاح) وهو يدعو الى الله وحين اجتمع جمع (مهم) من المؤمنين وبانت لهم قوة فـ (تسلح) وحمل السلاح واختار هو عليه افضل الصلاة والسلام (ميدان المنازلة) عند ءابار بدر فحصل على نصر مبين !!! وفي حرب احد كان (ميدان المنازلة) من اختياره عليه افضل الصلاة والسلام وفي حرب الاحزاب ايضا كان ميدان المنازلة من اختياره الشريف فلم يخرج من يثرب بل قام بحفر خندق حولها ... (اختيار ميدان المنازلة مع اعداء الله) من اهم ادوات الدعوة الى سبيل الله ومقاتلة اعداء الله بعد (قوة) تبدأ بقوة الفكر المجاهد تتبعه مرحلة (التقوية) والتهيء لاي منازلة على ان تكون في ميدان مختار يختاره المؤمنون بمناورة لا تسمح لاعداء الله باختيار مكان المنازلة لانهم (دائما) اصحاب قوة تفوق القلة المؤمنة !!! ويوم تكون القوة راجحة بيد المؤمنين فان الرسول اختار ميدان المنازلة في عقر دارهم (مكة) الا انه (قبل فتح مكة) وفي (صلح الحديبية) كان مسالما متصالحا وعاد ادراجه دون ان يدخل مكة رغم اعتزاله السلاح لان قوته (الراجحة) لم تكن مكتملة وتلك (اسمى صفة) في رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام تركها لنا لنستن بها لا ان نمزق اجساد المؤمنين في ميادين يختارها عدو الله تحت شعارات جهادية مخالفة لسنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام

        اذا قام مجتمع مؤمن غلبت فيه قوة الايمان على قوة الكفر او قوى الغفلة فان (سلطوية مؤمنة) تطفو على كيان تلك القرية وعندها يكون للمنازلة دور ايجابي كما حصل في (قرية يثرب)

        الشك في بحوثنا جعل من روادها قلة تأتلف وتنفر وقد اعتدنا ذلك ولكننا مستمرون لان الله قال

        { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

        السلام عليكم
        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

        تعليق


        • #5
          رد: اعلان فساد الوسيله


          السلام عليكم

          الجهاد الفكري واضح في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن ما نقل عنه لا يزال بحاجة الى معيار دقيق لفرزه فاي كلمة مجاهدة يمكن ان يتبناها المجاهد في سبيل الله

          السلام عليكم

          تعليق


          • #6
            رد: اعلان فساد الوسيله

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة

            السلام عليكم

            الجهاد الفكري واضح في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن ما نقل عنه لا يزال بحاجة الى معيار دقيق لفرزه فاي كلمة مجاهدة يمكن ان يتبناها المجاهد في سبيل الله

            السلام عليكم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            القرءان في زمن المتحضرين
            لا يمكن لاي كلمة جهادية او مسرب جهادي فكري ان يقوم قيامة حق بوجه التطبيقات الحضارية الا ان يكون قد خرج من القرءان ويقترن به ذلك لان النظم الحضارية (غالبة) في التطبيق وتحمل من الضلال اشده وهي تتصف صفة (الخفاء) في نتيجتها عبر الزمن ونسوق مثالا

            لا يخفى على احد ان زيادة الاناث على الذكور تتزايد باطراد بعد التطبيقات الحضارية المعاصرة وان تلك الظاهرة ما هي الا نتيجة للمارسات الحضارية وبالتالي فان عملية ربط النتيجة بمسبباتها يمتلك خفاء متحقق خصوصا عند المسلمين (يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور) ولا يستطيع حامل العقل مهما بلغ في عقلانيته من عبقرية او صلاح ان يمسك بالاسباب الا اذا راجع الى (كاتولك الخلق) وهو القرءان حصرا لا غير فيقرأ

            { وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ } (سورة الرعد من الاية 3)

            وحين يدرك ان (بيض المائدة) المنتج بالنظم الحضارية في حقول الانتاج يتم فصل الذكور عن الاناث لاغراض استثمارية فيكون البيض المنتج من (زوج واحد) وليس زوجين اثنين في مخالفة غذائية حضارية مبينة وحين يعطف (المتفكر بالقرءان) فكره في ربط السبب بالمسبب في ما هو مكتوب في نظم الخلق فانه يرى بوضوح مخلوق النحل وهو يتغذى على حبوب اللقاح النباتية وهي (زوج واحد) وليس زوجين وحين يتعرف على ذلك المخلوق سيجد ان نسبة الذكور الى الاناث هي 2% فسوف لن يجد طريقا لحماية نفسه او حماية المجتمع من ظاهرة انجاب البنات المتزايد على الذكور وسيلة سوى طريق الرجعة الى (نظم الله) ويبحث عن بيض المائدة الطبيعي ليطعم اطفاله ليضمن حماية اولاده من سوء حضاري بعيد الاجل لا يرى في يومه الداني بل يرى سوئه بعد عشرات السنين !!

            السرطان مرض مجهول السبب حسب ما استقرت عليه المؤسسة الصحية الحديثة وهو مرض خطير وشبح مرعب وهو نتيجة حزمة مخالفات في المأكل لا يمكن ترسيخها الا حين يكون القرءان وحده (ثقة الناس) ومن خلال الالتزام بالمأكل المسموح به من قبل خالق الانسان يتخلص المجتمع الاسلامي على اقل تقدير من مرض خطير مع حزمة كثيرة من الامراض

            العدوان بين الناس في المدن الاسلامية والمجتمع الاسلامي بشكل عام وهو عدوان يشمل صورة من الصراعات المسلحة وصور اخرى في (العتالة المجتمعية) في جرائم السرقة والسطو او في التصرفات المجتمعية التي تعتدي على حرمات المجتمع مثل التدافع في الزحام او رمي القمامة والعوالق في طرقات الناس واذا ثبت قرءانيا ان التجمعات المدنية لها سوء وان هنلك محددات للمدنية في القرءان فان عبور سقف تلك المحددات تقيم السوء فيهم ونسمع القرءان كدستور تنفيذي

            { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ } (سورة الصافات 147)

            وهي قرية يونس التي اكد عليها النص القرءاني بميزاتها الايمانية ونسمع

            { فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ } (سورة يونس 98)

            عند تلك (الافكار) التي تنبع من ذكرى قرءانية تقوم في العقل مقومات يراها في موطنه هو ويرى بوضوح بالغ ان الجريمة تتصاعد في النسبة كلما تصاعد عدد السكان (التصاعد ليس في عدد الجرائم بل في نسبة الجرائم لتعداد المدينة) وهو سوء يظهره القانون الوضعي اما السوء الذي لا يعتبر جريمة فهو اكثر بكثير من اثر الجريمة نفسها في ضوضاء وزحام وهواء فاسد وصراع على الرزق وعدوى مرضية و .. و .. و وكثير كثير ... مثل ذلك الفكر اذا تحول الى (مادة جهادية) كما هي مهمة هذا المعهد فان كثير من الناس سوف (يخافون) من زحمة المدن لان الله حدد التعداد السكاني للقرية التي ينفعها ايمانها وهي قوم يونس !! في (قرية يونس)!! فيصار الى مجتمع اسلامي (غير مختنق) يعيش فيه الناس بسلام

            الجهاد بالفكر لا يعني ان الناس تهاجر من المدن خلال بضعة سنين وتبني مدن صغيره منتشرة بدل المدن الكبيرة بل هنلك وسيلة رسم الله معالمها في خارطة الخلق والتكوين وهي قرية يونس اذا ما أتلف مائة الف او اقل او يزيدون في قرية يطبقون القرءان بكل مفاصله التكوينية وظهر ان ذلك المجتمع خالي من امراض العصر فانهم سيكونون خير من جيش اسلامي قد يكون اضعاف تعداد قرية يونس من الرجال المسلحين فقط فيكفي مئة ألف من النساء والرجال والاطفال والشيوخ يعيشون في (مختبر قرءاني) تطبيقي ليهشم (سوء الحضارة) وفسادها وانقاذ المسلمين من الهجمة الشرسة عليه من قبل المتحضرين

            نؤكد لكم ولمتابعينا الافاضل ان السطور اعلاه كتبت على يأس في نفاذ مضامينها لان الناس على غفلة شديدة من قرءانها وتبحث عن حلول في اقامة دولة اسلامية (مجيدة) ونسوا ان القرءان (مجيد) يمنح المفعلين لاحكامه صفة (المجد) المعاصر وليس (المجد المصطنع) في ماضي المسلمين بلبس الطيلسان وسياف يقطع الرؤوس !! .. مجد القرءان لا يحتاج الى السيف والسلاح بل يحتاج الى تطبيقات نظم الخلق واستبدال التطبيقات الحضارية بتطبيقات في نظم الله

            المسلمون بحاجة الى قرءانهم اليوم اكثر من اي جيل مضى من المسلمين فقد وصل الحال الى اسوأ وصف فيهم كما ان (الامم المتمدنة) تحارب الاسلام علنا رغم ان في الارض اكثر من 600 دين غير محارب .. الازمة المعاصرة في المسلمين ان العدوان على الاسلام رسم للمسلمين خارطة مسار ان يضربوا اسلامهم بانفسهم فطعنات الاسلام جيء بها من مسلمين تم تأهيلهم من حيث لا يعلمون او (يعلمون) لغرض ضرب (سلام الاسلام) وتشويه الوجه الاول لـ الاسلام في (السلام)

            اي فكر يخرج من غير القرءان لا يمكن ان يقيم (فكرا جهاديا) شرط ان يكون الفكر القائم غير مستورد من التاريخ وغير مرتبط باحداث الماضي او بمنهجية فهم القرءان قبل الحضارة ففي زمن الحضارة اختلف (العقل) عن سابقه وكشف الغطاء عن مكنونات الخلق بالمادة العلمية والاكتشافات فاصبح للقرءان فهما علميا معاصرا مثلما جاء اعلاه في نص (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) فلن يكن قبل الحضارة بيض مائدة من زوج واحد بل لم يكن يعرفوا الكروموسومات الذكورية والانثوية واليوم يوم مختلف في فهم القرءان واستثماره في ادوات الخلاص من رق الحضارة المعاصرة وسوئها المنتشر

            { فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17)
            ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْوَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأَنْفال 17 - 19)

            السلام عليكم
            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

            تعليق


            • #7
              رد: اعلان فساد الوسيله


              تحية واحترام

              من خلال تجربتي الخاصة وجدت ان الوسيلة الفاسدة غالبا ما تكون خفية غير معلنة وحقا انها تحتاج الى اعلان ويجب ان يكون الاعلان واسع وليس ضيق المعالم ووجدت ذلك اول ما وجدت في اولادي فهم مثلا لا يعرفون ان الملابس ذات الخام الصناعي ضارة ولا اعلم من رسخ في عقولهم ان الصوف والقطن يتعفن ويسبب مشاكل وان البولي استر وبولي اكرليك وغيره من التركيبات لا تتحلل ولا تتعفن ! وحين طلبت منهم المصدر عرفت منهم انه من الانترنيت في مقال لشخص يدعي انه طبيب جلدية الا اني عرفت قبلا ان تلك الخامات الصناعية منعت رسميا من قبل منظمة اليونسيف في استخدامها للالبسة الداخلية التي تلاصق الجلد

              تحاورت مع رجل دين متقدم في العلم وفي السن ان الادوية الكيمياويه هي (ميته) فحاججني في البدايه وبعدها ذهل ذهولا عجيبا وهو يضرب كفيه كيف يفوته ويفوت علماء الدين ذلك الامر لانه اعترف عقلا ان الادوية الكيمياوية هي ميته لا حياة فيها ولم تاتي من حياة بل (لا حياة) وتركته في ذهوله فعاد واتصل بي ليسألني وما البديل فقلت له (التوبة) قال ادويتي ان تركتها ساموت قلت له الموت مرهون باجل وقرأت له وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ثم ان الموت على ايمان خير من الموت على كفر فغضب مني وودعني ببرود فتذكرت قول الله ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون

              مع كثير من صور الغفلة نراها في الناس حولنا نكون على يقين ان اعلان فساد الوسيله واجب كل مسلم عرف السوء لينبه به من حوله الا ان الصعب الصعب ان ينال الفساد غفلة الناس فيتحول الى عرف قائم بينهم وعندها يصعب بيان فساده

              احترامي

              sigpic

              من لا أمان منه ـ لا إيمان له

              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
              يعمل...
              X