دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

    وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!!
    كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!
    من أجل تفعيل بيان القرءان بين حملته
    {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }الحجر99



    ءاية مستقلة في قرءان يمثل رسالة الله للبشرية وفي تلك الاية رسالة واضحة مبينة تطلب من حامل القرءان ان يعبد (ربه) حتى يأتيه اليقين ومجمل النص يوحي ان العابد لا يمتلك اليقين ومن ذلك الايحاء تثور في العقل ثائرة عن كيفية قيام العبادة عند العابد وهو بلا يقين ... !!! تلك هي منهجية الخطاب القرءاني لغرض قيام التذكرة فلكل تذكرة لا بد يكون سبب والسبب هو الذي يستفز العقل لتقوم التذكرة في العقل وعند تفعيل هذه الاية في العقل لغرض اقامة الذكرى سنجد ان في النص استفزاز فكري واضح فالرسالة الالهية لا تقول (واعبد الله حتى ياتيك اليقين) بل حملت الاية لفظ الرب بدلا من الله فجاء النص (واعبد ربك) وعندها نستطيع ان نفرق بين وظيفتي لفظ (الله) و (الرب) فلكل لفظ وظيفة استخدام مبينة وقد بينها القرءان


    {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }الأحقاف13

    ومن ذلك النص الشريف يتضح ان هنالك من لا يقول (ربنا الله) بل يضع اربابا له من دون الله رغم انه يعترف بالله ووحدانيته اوقد يصوم ويصلي ويدفع الزكاة ويحج البيت الا ان كثيرا من عباد المناسك (في زمننا خاصة) يجعل (ربه) في مهنة يمتهنها او في وظيفة يستوظف فيها او في محل تجاري او في مصنع او شهادة عليا او في نشاط سياسي .. او .. او .. منصب مجتمعي او طبيب او مشفى حيث يجعل كثير من الغافلين ان تلك الاوعية التنفيذية هي (ارباب) لهم توفيهم حاجاتهم في رزق او في الامان او في الجاه او في اي شيء ءاخر يمثل رغبة او حاجة للفرد ويبقى الله في صومعة العابد في جامع او محراب صلاة او في زكاة ينفقها

    {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28

    الرب .. والربا ...!

    لفظ رب في علم الحرف القرءاني يعني (قابض الوسيلة) فالله هو خالق الوسيلة (خالق كل شيء) وكل حراك في الخلق يمتلك (وسيله) والله قابض لها سواء كانت يده القابضة في (الاخذ) او في (العطاء) فالله بيده ملكوت كل شيء فهو الذي اعطى الوسيلة لمجمل مخلوقاته وهو الذي (يقبضها) تارة اخرى

    {فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }يس83

    وهو الله القابض

    {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }الزمر67

    ويوم القيامة هو يوم قيامة الانسان نشيطا في طلب حاجاته وتحقيق رغباته .... تلك القبضة هي قبضة ادارية وليست قبضة احتكارية ومثل تلك الراشدة الفكرية يعرفها من يعترف بوحدانية الله وقدرته فهي مبينة حين يرزق فلان من الناس (البنين) ويرزق غيره (البنات) فالله اعطى البنات وقبض البنين ونرى ءاخر لا ينجب وءاخر ينجب كثيرا من الاولاد وغيره ينجب قليلا من الاولاد

    {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ }الشورى49

    تلك هي قابضة الله فهي قبضة ادارية وفي القرءان نصوص كثيرة تؤكد تلك الصفة في الخالق

    {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }النحل71

    وتلك الصفة القابضة في الله تتحول في خصوصية كل عبد الى صفة (رب) مع كل ناشطة ينشط بها الانسان (يوم قيامته) فعندما يديرها الله في العبد تتخذ صفة الرب (الماسك بالوسيلة) وماسكته هي ماسكة قابضة (تأخذ بقدر وتعطي بقدر) فلكل شخص خصوصية في تلك الادارة الشريفة وعندما تختص الناشطة في عبد محدد الشخصية والنشاط يكون الله رب ذلك العبد وعندما تكون الخصوصية في مجموعة من الناس متحدين بصفة خاصة فهي خاضعة حكما لقبضة الله الادارية فالله يكون (ربهم) وحين يتصف مجموعة من الناس بصفة تخضع للقابضة الادارية الالهية مثل (الذين يقولون ربنا الله) فيكون في الخطاب الشريف (ربنا) ومثلها في القرءان (ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا) وتظهر تلك الخصوصية الشريفة في وسعة الادارة الالهية في نصوص مبينة بل هي في بيان عظيم

    {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي }طه25

    {وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي }طه26

    {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي }طه27

    {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ }الشعراء79

    {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }الشعراء80

    وتلك ءايات مستقلات تمثل مفصلا فصله الله لبيان ادراته بخصوصياتها الفردية لكل عبد وقد جائت في مثل قرءاني يخص موسى وابراهيم لتكون سنة خلق معلنة في ذلك المثل وتلك الامثال يضربها الله للناس لعلهم يتفكرون ..

    ازمة العابد الحق (دائما) ان قومه حين يكونون في غقلة عن ما يعبد فانهم يشككون في نتيجة عبادته خصوصا عندما تكون تلك العبادة مخالفة لما جبلوا عليه وتلك الصفة يقع فيها من هو ابراهيمي الصفة (بريء من قومه فيما جبلوا عليه) وعلى سبيل المثال من يريد ان يعبد الله (ربه) ويتمسك بالنص الشريف (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) فيرفض زيارة الطبيب او المشفى او تناول الدواء فان قومه واقرب الناس اليه يشككون في نتيجة عبادته ويعتبرون ان صبره على المرض لا يحقق النتيجة حتما ويحاوره اقرب الناس اليه تحت اغطية فكرية موروثة كأن يقول له احدهم ان (الطبيب سبب يسببه الله) وان .. وان ..وان ... حتى يثخن عقله بالشكوك التي يبثقها الاهل والمقربون الا ان الله يقول له في رسالته (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) ... صفة التشكيك هي ممارسة عقلية تقبع في احدى حارات العقل فلو ان احدا عد شيء بنفسه كالدراهم مثلا وسلمها لغيره وهو واثق من عدد الدراهم الا ان الاخر حين يعيد عليه القول (هل انت متأكد ..) فيرجرج اليقين عن من وثق بعد الدراهم وكلما اثخن المتسائل في تشكيكه كلما تم اختراق اليقين عند الواثق من عداد دراهمه حتى يعيد العد تارة اخرى نتيجة الشك الذي غرسه المتسائل فيه ... تلك هي ممارسة عقلية معروفة وهي فطرية وقد اكدها القرءان بنص مبين

    {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }يوسف110

    فالرسل لم ييأسوا الا انهم استيأسوا من قبل المكذبين ... اقاويل واباطيل من كذب الرسل هي التي تزرع فيهم اليأس رغم انهم غير يائسين ومثلها (يقين العابد) فهو (موجود) ولن يغيب عن العابد وتلك بداهة عقل فلو ان العابد لا يمتلك اليقين فلن يستمر بعبادته لله في الامر الذي نشط فيه والناس من حوله يشككون فيه او قد يسخرون منه فلو لم يكن اليقين صحبته لنأى عن عبادته تلك او نفر منها الا ان اليقين لم يأتي بعد رغم وجوده في نفس العابد ويبقى من حوله يشكك به حتى (يأتي اليقين) فهو يقين (لم يصنع عند العبادة) بل هو (ملازم حتمي لها) الا ان اتيانه يحتاج الى (عنصر الزمن) وعنصر الزمن عند الناس هو (عنصر معبود) فالزمن هو (رب الناس) وهو (من دون الله) فالله خلقنا في الزمن ليخدمنا الزمن الا ان الناس صاروا خدما له .... نرى في القرءان نصوصا ترسخ ذلك الرشاد الفكري

    {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً }مريم65

    وفي لفظ (واصطبر لعبادته) = (حتى ياتيك اليقين) ذلك لان لفظ (اصطبر) يعني الصبر مع نفاذية الصفة اي الصبر مع العبادة كذلك (استيئاس الرسل) = (جائهم نصرنا) وهي = (حتى ياتيك اليقين)

    الصلاة والفرق بين (أصبر عليها) و (أصطبر عليها)

    الخادم الزمني في بلازما الخلق المرئي

    كثير من الناس حين يدركون اعوجاجا في قومهم ويحاولون البراءة منه في تصرف يعتبره الناس (شاذ) وغير منطقي فيتعرض الصابر على عبادة ربه الى ضغوط مجتمعية قاسية ولكل فرد قضى هزيعا طويلا في تجاربه قاموس من مثل تلك الخانقات حيث (العبادة الحق) لله سبحانه عرفت في صوم وصلاة وحج وزكاة وكلام صادق ومعاشرة طيبة وجيرة حسنة الا ان ذلك المؤمن حين يطلب الرزق يطلبه عن طريق ربوي في حسابات مصرفية معاصرة او المضاربة بالاسهم وحين ينادي فيهم احد العابدين ان ايها الناس تلك (رابية الربا) فلا تقربوها فلا يكتفي الناس بطعنه بالكلام بل يسخرون من وسيلته في الرزق وهم يحققون النصر تلو النصر والبريء منهم حين يتلكأ في رزقه يكون سخرية لهم مما يجعل النص القرءاني له قرين معه يذكره فيتذكر

    {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً }مريم65

    {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }الحجر99

    فاذا كان المنادي يمارس عملية تبليغ رسالي بين قومه فهو يتصف بصفة (رسول) لانه حامل رسالة الهية المنشأ فيما يدعو اليه فيكون مشمولا بنص الرحمة

    {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }يوسف110

    وحين يأتي النصر يأتي اليقين

    {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }البقرة214

    الصبر مع العبادة فيه نصر لان الله مع الصابرين فان انقطعت العبادة اضمحلت رابطة العبد وتحللت مع الخالق فلن يكون (ربه الله) معه

    الصبر لا يعني قتل الوقت (الزمن) او (الانتظار) بل يعني الصبر مع نفاذية العبادة في الشأن الذي نفر اليه العبد الى ربه في رزق او شفاء او طلب جاه وعز او طلب الذرية الصالحة او ... او ... وفيض لا ينتهي من الانشطة البشرية التي ان سلك فيها العبد سبل ربه كان عابدا لربه ولن يكون ربه على هوى منه

    تلك تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا


    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الفاضل الجليل العارف الحاج عبود الخالدي المحترم .
    جزاك ربي خيرا على ما أفضتم وأجدتم به من موسوعة علم
    وبحث واستدلال قرءاني مبين .

    {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }الحجر99
    {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ }الواقعة95
    {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ }الحاقة51
    {حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ }المدثر47
    {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ }التكاثر5
    {ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ }التكاثر7

    وقوله تعالى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ قيد للتكذيب
    وفسروا اليقين بالموت لكونه مما لا شك فيه
    فالمعنى وكنا في الدنيا نكذب بيوم الجزاء حتى أتانا الموت
    فانقطعت به الحياة أي كنا نكذب به ما دامت الحياة .
    وقيل : المراد به اليقين الحاصل بحقية يوم الجزاء
    بمشاهدة آيات الآخرة
    ومعاينة الحياة البرزخية حين الموت وبعده .
    واعبد ربك واستمر على عبادته حتى يأتيك اليقين
    وهو الموت وسمي الموت يقينا اذ به يحصل اليقين
    والمعرفة بالله تعالى وبحقيقة ما جاء به الرسل .
    حيث وهب الله تعالى العقل لعباده
    ونصب لهم الأدلة العقلية والكونية التي ترشد الانسان الى الحق
    أمام عقولهم ومشاعرهم
    بحيث لو فكروا في تلك الأدلة واستعملوا عقولهم بصورة صحيحة لاهتدوا الى الحق وأذعنوا له واتبعوه
    ومع ذلك أرسل الله تعالى رسله اليهم ينبهونهم ويرشدونهم
    الى ما هو الحق ويأمرونهم باستعمال العقل والتفكير .
    ان الدعوة الى الله تعالى لا بد ان تكون
    بالحكمة والموعظة الحسنه والصبر والتحمل
    حيث حث الله تعالى رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام
    على الصبر والعفو وذكر أن ذلك افضل من الأنتقام

    {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ }النحل127
    فأن الله سينصرك عليهم ويبطل مكرهم .
    {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ }النحل128
    فينصرهم ويعززهم وأنه مع الذين هم محسنون
    باتباع شريعة الله تعالى وأداء واجباته
    الا أن كل شيء مرهون بوقته ولكل أجل كتاب
    وأن العبرة في الأمور بخواتيمها .
    شكرا كبيرا لجهدكم وسيعكم المبارك
    حتى قالوا
    إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً
    يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
    من قال به صدق
    ومن حكم به عدل
    ومن عمل به أجر
    ومن دعي اليه هدي الى صراط مستقيم.
    بوركتم .. سلام عليكم .

    تعليق


    • #3
      رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

      السلام عليكم ورحمة الله
      حقا علينا ان نصطبر لعبادته فالامر اليوم يزيد في السوء فالامراض كثيرة والامان متزعزع حتى في البلدان التي تدعي الامان ففي الحجاز مثلا يقال ان الامان متوفر الا ان فيروس (كورونا) يروع الناس هناك فالانسان لا يامن على سلامة جسمه واهله من ذلك الفيروس القاتل
      وجدت ان هنلك خطرا كبيرا في مدينتنا والاقاليم المجاورة انهم يزرعون الزرع بموجب قوانين يضعها منتجو البذور على اغلفة وعلب البذور فعجبت من الامر فانا اسعى الى غلة محلية ظنا مني انها مزروعة على القوانين الربانية التي كان عليها اباؤنا حين يزرعون الا اني فوجئت ان كل شئ صار اوربيا او امريكيا وحين واجهت بعض الفلاحين من اقاربي بهذه الازمة وجدته لا يعتبرها ازمة بل يعتبرها تطور ويقول (ان البذور التي كان يبذرها الاباء لم تكن مثل بذور اليوم في حجم الانتاج وشكله) وحين سألته عن طعم غلة الامس وطعم غلة اليوم فاعترف ان الفرق بينهما كبير فقلت له يعني ان فلاح اليوم يزرع من اجل مزيد من الدراهم وليس من اجل سلامته وسلامة الناس قال ان ذلك حق الفلاح لانه يريد ان يعيش مثلما يعيش غيره الا اني قلت له ان الغلة المحلية القديمة تباع باضعاف سعر الانتاج الحديث وقد لاحظت ان بعض الاسعار مضاعفة لاربع اضعاف والناس تشتري فقال ان الناس تحب الاشياء القديمة وتشتريها باسعار كبيرة فعرفت انهم يعبدون مؤسسات التطوير النباتي ولا يعبدون ربهم وبعد اقل من عشرة ايام سمعت ان ذلك الفلاح الذي تحدث معي قد اصيب بجلطة دماغية وهو لا يزال ابن الخمسين عاما وحين زرته في فراشه لم اشا ازعاجه الا ان تكليفي الديني حتم علي ان اقول له ولمن كان في عيادته (ان تلك الامراض من سوء مانزرعه ونأكله) الا اني لم اجد ارتياحا من قبل الاخرين لكلامي
      عندما عرضت الموضوع على شخص يحمل اختصاص زراعي لاساله عن السبب في امتناع الفلاحين من انتاج البذور بدلا من استيرادها فقال ان تحسين البذور يحتاج الى جهد في انتخاب النبتات النشطة لغرض ابذارها الا ان الفلاحين لا يمارسون تلك المهمة لان في الاسواق بذور جاهزة
      الصبر على عبادة الله ربنا تحتاج لتوفيق من الله لينجو الانسان من عبادة غير الله ويجدر بنا ان نضع شعار هذا المعهد الكريم نصب اعيننا (لا خير في امة تاكل ما لا تزرع وتلبس ما لا تصنع)
      جزاكم الله خيرا


      كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

      تعليق


      • #4
        رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        اخي الفاضل سهل المروان

        لا نعمم حالات اليأس باذن الله ..فالبقية باقية من نور الله

        فما زال بعض الناس مستمسكين بنظمهم الطبيعية الفطرية .. مؤخرا شعرت ببعض الغبطة والبشرى حين صادفت وانا استمع الى بعض البرامج المغربية الاذاعية المحلية مشاريع يقودها الشباب والفلاحين وهدفها النهوض والحفاظ على نظم الزراعة الفطرية البيلوجية الطبيعية ،ولقد تعززت رغبتهم بدعم قوي وكبير من مؤسسات الدولة ،حتى رفعت المؤسسات المعنية حاليا شعارها العملي " المغرب الآخضر" .

        ومؤخرا كان هناك معرضا رائدا في مدينة "مكناس" وكان معرضا دوليا تخصص للترويج للمنتجات الفلاحية العضوية ..ومع الآسف لم يسعفني الوقت للحضور الى ذلك المعرض الدولي لآرى واطلع واكوّن علاقات طيبة مع الجمعيات الشبابية هناك ولكن ما أسعدني قليلا وعوض لي فرصة الذهاب هو تتبعي وسماعي لبعض الآنشطة الخاصة و نوع المنتجات التي كانت هناك والصدى الطيب الكبير الذي تركه ذلك المعرض .

        وهناك أيضا من بعض عائلتي الذي يمارسون المجال الفلاحي بطرق بدائية ما زالوا محافظين على كل البذور الاصلية التي يزرعونها وحتى ماشيتهم لا يطعمونها الا الطعام الطبيعي ..لدرجة أن هيئة اجنبية جاءت هناك لترى بام عينيها حفاظ تلك المنطقة على طبيعتها ؟

        سيعود الخير باذن الله ما دمنا نحن وغيرنا نسعى لمثل هذه التوعية ونشر مثل هذه النداءات ونعمل مع آخرين الذين لهم مثل هذه التوجهات الساهرة على الحفاظ على صحة الانسان والعودة للمطالبة بالعودة للعيش في كنف نظم الله الطاهرة

        والله لا يضيع اجر من احسن عملا

        السلام عليكم
        sigpic

        تعليق


        • #5
          رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

          فضيلة الحاج عبود الخالدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          نسأل الله تعالى ان يحفظكم ويمدكم بدوام الصحة والعافية على جميل عطائكم واستنتاجاتكم القيمة والمميزة ... اتسآئل عن نقطة من خلال مقتبس من كلامكم

          (ان هنالك من لا يقول (ربنا الله) بل يضع اربابا له من دون الله رغم انه يعترف بالله ووحدانيته اوقد يصوم ويصلي ويدفع الزكاة ويحج البيت الا ان كثيرا من عباد المناسك (في زمننا خاصة) يجعل (ربه) في مهنة يمتهنها او في وظيفة يستوظف فيها او في محل تجاري او في مصنع او شهادة عليا او في نشاط سياسي .. او .. او .. منصب مجتمعي او طبيب او مشفى حيث يجعل كثير من الغافلين ان تلك الاوعية التنفيذية هي (ارباب) لهم توفيهم حاجاتهم في رزق او في الامان او في الجاه او في اي شيء ءاخر يمثل رغبة او حاجة للفرد ويبقى الله في صومعة العابد في جامع او محراب صلاة او في زكاة ينفقها ).....

          كل فرد منا يمتلك مهنة يمتهنها لكسب عيشه فمنا مهندس وطبيب وفلاح ومحامي وهذه المهن توفينا حاجتنا من الرزق وقد نحتاج الى آلة معينة او مكان معين ليقينا من بأس او حر . أوليس هذه المهن والأماكن التي نركن اليها ونتحرى منها ما تساعدنا في قيمومة حياتنا هي من سنن ونظم الله في خلقه وهي سنن فيزيائية او كيميائية او بايولوجبة نتمسك بها ام هي أرباب نتخذها من دون الله كيف نميز بين ما هي التمسك بالأسباب وسنن الله وبين ما هي أرباب من دون الله؟؟؟؟؟ وجزاكم الله كل الخير

          تعليق


          • #6
            رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

            المشاركة الأصلية بواسطة اسعد مبارك;15091[size=18px
            ]فضيلة الحاج عبود الخالدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            نسأل الله تعالى ان يحفظكم ويمدكم بدوام الصحة والعافية على جميل عطائكم واستنتاجاتكم القيمة والمميزة ... اتسآئل عن نقطة من خلال مقتبس من كلامكم

            (ان هنالك من لا يقول (ربنا الله) بل يضع اربابا له من دون الله رغم انه يعترف بالله ووحدانيته اوقد يصوم ويصلي ويدفع الزكاة ويحج البيت الا ان كثيرا من عباد المناسك (في زمننا خاصة) يجعل (ربه) في مهنة يمتهنها او في وظيفة يستوظف فيها او في محل تجاري او في مصنع او شهادة عليا او في نشاط سياسي .. او .. او .. منصب مجتمعي او طبيب او مشفى حيث يجعل كثير من الغافلين ان تلك الاوعية التنفيذية هي (ارباب) لهم توفيهم حاجاتهم في رزق او في الامان او في الجاه او في اي شيء ءاخر يمثل رغبة او حاجة للفرد ويبقى الله في صومعة العابد في جامع او محراب صلاة او في زكاة ينفقها ).....

            كل فرد منا يمتلك مهنة يمتهنها لكسب عيشه فمنا مهندس وطبيب وفلاح ومحامي وهذه المهن توفينا حاجتنا من الرزق وقد نحتاج الى آلة معينة او مكان معين ليقينا من بأس او حر . أوليس هذه المهن والأماكن التي نركن اليها ونتحرى منها ما تساعدنا في قيمومة حياتنا هي من سنن ونظم الله في خلقه وهي سنن فيزيائية او كيميائية او بايولوجبة نتمسك بها ام هي أرباب نتخذها من دون الله كيف نميز بين ما هي التمسك بالأسباب وسنن الله وبين ما هي أرباب من دون الله؟؟؟؟؟ وجزاكم الله كل الخير
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            كل تلك الصفات التي تحدثنا عنها هي في حيازة المؤمنين الباحثين عن رزق الله بصفتها (ماسكة) ولن تكون (وسيلة) فوسيلة الرزق بيد الله اما الماسكة في دكان او مهنة او ءالة فان عبرت سقف صفتها كـ (ماسكة) تحولت الى وسيلة (رب) وتسمع الناس الغافلين يقولون بربوبيتها فيقول مثلا أن مصنعي هو مصدر رزقي او وسيلة رزق وغيره يقول (دكاني) هو وسيلة رزقي ومثله المهني وغيره حتى قال الغافلون مثلا مشهورا (قطع الاعناق ولا قطع الارزاق) فهم غافلون عن الرزاق (الله) فتصوروا ان الرزق يمكن ان يقطعه بشر !! وحين سؤل احد الصالحين (هل هنلك طريقة لاستدرار الرزق) فقال (بلى) وذكر النص الشريف

            { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11)
            وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا } (سورة نوح 10 - 12)

            اكثر الذين اتخذوا ربا لـ الرزق غير الله هم (موظفي الحكومة) + (العاملين على بطاقة الضمان الاجتماعي) لضمان (راتب تقاعدي) يكون (رزقا لهم) عند كبرهم ظنا منهم ان الله (الرزاق) سوف يستقيل عن صفته عندما يكبر الشخص وتضعف قدرته على العمل فيكون (لا رزق له) .. لله في ذلك الشأن رسائل في كل مجتمع فكثير من المتقاعدين حين دخلوا مرحلة التقاعد وعملوا في رزقه سبحانه رزقوا رزقا يفوق رواتب عمرهم كلها لو اجتمعت !! الناس لا تعلم ان (السبات) اي (التقاعد عن العمل) مذموم في القرءان ومقدوح قدحا غير حميد جدا

            { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } (سورة البقرة 65)

            الذين (اعتدو في السبت) انما اعدوا للسبات عدتهم (ذلك من لسان عربي مبين) فكتب الله عليهم ان يكونوا مقلدين لغيرهم كما هي صفة مخلوق القرد !! .. نقول ذلك ولا تأخذنا في الله لومة لائم لاننا انما نتدبر نصا قرءانيا لا نريد منه هجوما على فئة من الناس فمن يتصور ان الله لا يرزقه في كبره ويجعل لـ (الضمان الاجتماعي) ربا لـ الرزق عند تقاعده فهو في خسران لان الله يرزق بغير حساب يعني بـ (حساب متغير) وليس ثابت في مصنع او دكان او مهنة وذلك الرشاد (بغير حساب) من لسان عربي مبين

            (وسلية الرزق) بيد الله و (ماسكة الرزق) بيد العبد فان قام العبد باستبدال الماسكة وجعل (الوسيلة) بديلا فهو يعني قد وضع لرزقه ربا او اربابا !!

            التفريق بين (الماسكة) و (الوسيلة) هي ان الماسكة من صنع بشري اما الوسيلة فهي من خلق الهي ومثالها في الزرع فالارض متاحة والماء متاح والبذور متاحة وهي خلق الهي والانسان يمتلك (ماسكة الارض والماء والبذر) فيحرث الارض ويبذر البذر ويسقي الماء وله ان يستخدم ءالات او ادوات ومعدات تندرج تحت صفة (الماسكة) اما الوسيلة في زرع او في صنع او بناء فهي من خلق إلهي ميسر لبني البشر في نظم الهية الخلق في فيزياء وكيمياء وبايولوجيا و محيط حياتي فيه (تبادل الرضا) بين ما خلق الله من خلق وكلها وسائل رزق للبشر وغير البشر

            { أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ } (سورة الواقعة 63 - 64)

            وقد مد الله في الرزق فجعله شاملا لكيان العبد من اولاد وحيوان

            { وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } (سورة العنْكبوت 60)

            { وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 31)

            فقه الرزق هو المدخل الى الايمان وهو فقه (فطري) كان نشطا في الاولين الا ان بناء (نظم الدولة الحديثة) التي جعلت لـ الرزق ءالهة في وزارة زراعة ووزارة صناعة ووزارة عمل ووزارة ري وثروة مائية ووزارة شؤون اجتماعية ووزارة تجارة و .. و .. و ومديريات مسؤولة عن رزق المواطنين وغيرها من صنوف الارباب (ءامن بها) المواطنون ونسوا الله فانساهم انفسهم !!

            { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (سورة الحشر 19)

            نؤكد لكم ولاخوتنا المتابعين الافاضل اننا لا نمارس (النقد الذاتي) ولا نمتلك رغبة في انتقاص صفات الناس الا ان واجبنا هو التذكير بايات الله حيث تظهر مثل تلك الصفات اللاذعة فيهم ولا نزكي انفسنا فما يزكي الانفس الا الله

            { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا } (سورة طه 112)

            السلام عليكم
            [/size]
            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

            تعليق


            • #7
              رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

              استاذنا الفاضل الحاج عبود الخالدي, جزاكم الله كل الخير وانتم تقدمون لنا ما غاب عن ادراكنا الكثير من الامور التي كنا عنها غافلين...

              لكن تشابه علي التفريق بين الماسكة والوسيلة ؟؟( فهل هذه الكلمات مجرد كلمات نظرية وتلاعب بالالفاظ في العقل عندما يدخل الشخص الى محله فيقول مع نفسه هذا المحل وسيلة لكسب رزقي وفي يوم ثاني نفس الشخص يدخل في نفس المحل ويقول هذا المحل ماسكة لكسب رزقي وبدون ان يطرء اي تغير او ترجمة عملية على الواقع العملي التطبيقي في محل رزقه ؟ ففي يوم الاول كان متخذ محله ربا من دون الله لان في فكره ونيته ان المحل وسيلة للرزق بينما في يوم الثاني غير من فكره في رحم عقله و اعتقد فكريا ان المحل ماسكة للرزق وليس الوسيلة ومن دون ان يجري اي تغير في الرحم المادي للمحل فاصبح متخذا الله ربه ؟؟؟؟ ام يجب ان تكون هنالك تغير في جانب العملي والتطبيقي؟؟ وما هي التغيرات اللازمة التي يجب ان يؤديها لكي لا تعبرالماسكة في دكان او مهنة او ءالة سقف صفتها كـ (ماسكة) وتتحول الى وسيلة (رب) ، ويستبدل الماسكة ويجعلها وسيلة ؟؟؟ونأسف على كثرة الاسئلة التي نحملكم بها رغم ضيق وقتكم ومسؤليتكم الا اننا لا نجد من يبين لنا كما تبينون.

              وشكرا.

              تعليق


              • #8
                رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

                السلام عليكم ورحمة وبركاته اخي الفاضل اسعد مبارك ،
                بالتاكيد يوجد بيان خاص بيّنه لنا الحاج الخالدي عن الفرق بين (الوسيلة والماسكة) في الرزق - ادناه ، ولابد ان تتحول هذه النية العقلية الى تغيير في سلوكيات الناشط في محله او عمله ، فان ارتكن الى محله او عمله خاب وخسر !!

                مقتبس البيان:
                كيف يكون السبب مصدرا للرزق .. عجبا يقولون .. جعلوا الاسباب وسيلة للرزق .. فاشركوا بالله اله اخر في الرزق ...
                فمن جعل السبب وسيلته في الرزق فقد اشرك يقينا
                ومن جعل الاسباب ماسكة للرزق فقد فاز برزق الله
                والفرق بين الوسيلة وماسكتها كالفرق بين الصامولة والمفك
                فالصامولة وسيلة ربط
                والمفك ماسكة ربط
                وبينهما فرق كبير .. ان استقر في العقل فان الوسيلة تبقى وان فقد العبد ماسكته
                تبقى الصامولة وسيلة ربط وان ضاع المفك !!
                ولكن ان ضاعت الوسيلة قتل الرزق !!
                وخرج الانسان من وسيلة رزق ربه .. ودخل في وسيلته في الرزق فاصبح رزقه عائما في سوق العمل ...



                المصدر :

                http://www.islamicforumarab.com/vb/t1827/
                .................................................
                سقوط ألآلـِهـَه
                من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

                سقوط ألآلـِهـَه

                تعليق


                • #9
                  رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!

                  المشاركة الأصلية بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
                  استاذنا الفاضل الحاج عبود الخالدي, جزاكم الله كل الخير وانتم تقدمون لنا ما غاب عن ادراكنا الكثير من الامور التي كنا عنها غافلين...

                  لكن تشابه علي التفريق بين الماسكة والوسيلة ؟؟( فهل هذه الكلمات مجرد كلمات نظرية وتلاعب بالالفاظ في العقل عندما يدخل الشخص الى محله فيقول مع نفسه هذا المحل وسيلة لكسب رزقي وفي يوم ثاني نفس الشخص يدخل في نفس المحل ويقول هذا المحل ماسكة لكسب رزقي وبدون ان يطرء اي تغير او ترجمة عملية على الواقع العملي التطبيقي في محل رزقه ؟ ففي يوم الاول كان متخذ محله ربا من دون الله لان في فكره ونيته ان المحل وسيلة للرزق بينما في يوم الثاني غير من فكره في رحم عقله و اعتقد فكريا ان المحل ماسكة للرزق وليس الوسيلة ومن دون ان يجري اي تغير في الرحم المادي للمحل فاصبح متخذا الله ربه ؟؟؟؟ ام يجب ان تكون هنالك تغير في جانب العملي والتطبيقي؟؟ وما هي التغيرات اللازمة التي يجب ان يؤديها لكي لا تعبرالماسكة في دكان او مهنة او ءالة سقف صفتها كـ (ماسكة) وتتحول الى وسيلة (رب) ، ويستبدل الماسكة ويجعلها وسيلة ؟؟؟ونأسف على كثرة الاسئلة التي نحملكم بها رغم ضيق وقتكم ومسؤليتكم الا اننا لا نجد من يبين لنا كما تبينون.

                  وشكرا.


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  حياكم الله اخي الفاضل محيا العارفين لدينه الساعين لمرضاته وفي ذلك فوز عظيم

                  لا شك ان الفارقة اللفظية لا تفي الباحث حاجته الا بعد تأويل اللفظ الى اولياته سواء في التطبيق او في المادة العلمية ولعل (الفارقة اللفظية) تحتاج الى جهد اضافي يجهد به الباحث اذا كان بين لفظين مترادفين في المقاصد او متقاربين مثل (الظن والشك) فكلا اللفظين متقاربان في الحراك الفكري الا ان (الظن) فيه قرار عقلي مبني على دليل عقلي اما الشك فلا يمتلك قرار عقلي لانه يمتلك عدة دلائل عقلية غير حاسمة لذلك قال ربنا (ان بعض الظن اثم) لانه مبني دليل عقلاني فان كان الدليل خاطيء فان الظن اثم اما اذا كان الدليل غير خاطيء فلا اثم بالظن !! اما الشك فهو لا يقوم من قرار عقلي .. ذلك الحراك الفكري ان استقر في العقل فالمسألة منتهية عند الباحث الا ان عدم استقرار الفكر يدفع الباحث الى التطبيق المادي فهو الذي يحسم الرشاد الفارق الذي يفرق بين لفظين متقاربين في الصفة .. فعلى سبيل المثال نحن نعرف الشك انه بلا دليل او ان الادلة فيه مضطربة وجاء مثله في القرءان { قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللهِ شَكٌّ } لان الادلة في عدم وجود الله مضطربة غير مستقرة اما (الظن) فهو مختلف كما في نص شريف { فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا } لانه مبني على قرار عدم وجود (إله لـ موسى) فهو (مستوى عقلي متأله) لذاته ومثله يقولون في العلم المعاصر ان الكروموسوم يعتبر (إله متأله) ومثله نواة الخلية وجدار الخلية والعضو في الجسد فكل شيء في الخلق بما فيه العقل هو (متأله) لذاته حتى في ذرة العنصر!!! وذلك القرار هو الذي جعل المنظومة الفرعونية (همة العلم) تظن ان العقل بلا إله وذلك ما دفع النظام الفرعوني بكينونته الى (التأله) في منظومته

                  { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ
                  مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ } (سورة القصص 38)

                  ورغم ان الفارقة الفكرية مبينة بين (الوسيلة) و (الماسكة) الا ان التقارب بين الصفتين هو ان (المساكة) لصيقة بـ (الوسيلة) مما يوجب على الباحث ان يفرق بينهما من خلال جهد بحثي وقلنا ان الوسيلة (خلق الهي) وان الماسكة (صنع بشري) الا ان اثارتكم كريمه المطلب تتطلب تطبيقات اضافية ويبدو ان تطبيقات الزرع والحرث لم تكن كافية مما يستوجب طرح المزيد من الممارسات التي لها تطبيقات تفرق بين الوسيلة والماسكة في الرزق

                  الاحتكار .. ماسكة تلتحق بطلب الرزق بصفتها (المتألهة) في در الرزق لـ المحتكر منها الاحتكار الكمي (ألكارتلات) الصناعية والتجارية سواء كانت كبيرة او صغيرة قد تحصل في مهنة محددة فيتفق المصنعون او التجار على التحكم بالسعر والكمية لزيادة ارباحهم او ان يكون الاحتكار (نوعي) مثل مؤسسة مايكروسوفت او مؤسسات الزراعة النسيجية او ما يطلق عليه اسم (الماركة المسجلة) التي تكون حكرا لمالكها مدعومة بقانون فرعوني

                  الغش الصناعي والتجاري .. وهو مشهور معروف بين المعاصرين وفيه يحاول المنتج والتاجر ان يحصل على مزيد من الربح وهو يشمل صنوف الاحتيال الصناعي او التجاري والزراعي وقد جاء مثله في القرءان

                  { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } (سورة الواقعة 82)

                  رأس المال ... الاغلبة الساحقة من الساعين المعاصرين في الرزق يؤمنون ان الربح هو نتيجة لرأس المال فـ (حجم المال) يمثل الاله الاكبر في الرزق عندهم ويحسبون (حجم ارزاقهم) بحجم رأس مالهم فاستعرت القروض الربوية سواء كانت مصرفية او قروض تجارية وظهرت مظاهر (البيع بالتقسيط) بناءا على الزيادة السعرية للسلع المباعة بالاجل واكثر المعاصرين بل جميعهم او الاكثرية الساحقة منهم يتعاملون مع وسيلة الرزق الالهية مشركين رأس المال مع وسيلة الله الرزاق مع العلم ان (النظرية الرأسمالية) النافذة في حضارة المعاصرين بنيت على رشاد فكري تنظيري يقول ان (الربح هو مكافأة رأس المال) وهو ساري بين المسلمين المعاصرين على غفلة فقهاء الدين وحملة القرءان عموما !!!

                  يضاف الى البنود اعلاه ممارسات لا حصر لها في تحويل ادوات الرزق (الماسكة) الى إله متأله وكأنها وسيلة مثل ما يمارس الان بعنفوان كبير ما يسمى بـ (خلو رجل) او ما يطلق عليه في العراق (سر قفلية) او في بعض الاقاليم يسمى بـ (التقبيل) لمحل تجاري لغرض ممارسة تجارية او خدمية حيث يصل خلو الحيازة مليون دولار لبضعة امتار في مكان تجاري ما , كما ان قيمة الاملاك التجارية مرتفعة بشكل كبير يوضح لـ الباحث مدى التأله الذي يمارسه المرتزقون ظنا منهم ان تلك هي (وسيلة رزق متألهة) لذاتها والله مركون في ذلك التصرف على انه هو (الرزاق) وكأنه قد منح عباده صلاحيات خلق وسائل لـ الرزق !! .. العمل الوظيفي حالة متميزة في تحويل ادوات الرزق الى وسيلة فيسعى الناس الى حيازة شهادة رسمية تسهل لهم الوظيفة الحكومية والضمان التقاعدي الذي اصبح اليوم معبودا تعبده الجماهير !!

                  لا يمكن حصر الصور التطبيقية في تأليه ادوات الرزق وماسكته ففي كل مسرب من مسارب الربح نظم وادوات في حيازة طالب الربح وتلك الادوات نفسها تنقلب من صفتها كماسكة الى صفة الوسيلة التي هي بيد الله حصرا والناس ترصد حجم الرزق عند استبدال فاعلية الماسكة الى صفة الوسيلة والمعيار الفكري بينهما هو صفة (التأله) فمن يجعل من الماسكة إله فقد خاب ويكون بنيانه على جرف هار ينهار به وان كان ذا مربح كبير متميز فالمال لا ينفع لصد نظم الله القاهرة

                  { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ
                  إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } (سورة آل عمران 178)

                  من السطور اعلاه يتضح ان طلب الرزق النافع في اليوم الداني من الرابح ويومه الاخر البعيد (بعد حين) يرتبط برضوان الله على عبده حين يكون عابدا لله وليس لغيره من الوسائل التي يبتدعها الناس (الناسين) الا ان الناس ترصد (حجم الربح) وعليه تقيم خطة طلب الربح دون ان تضع في حسابها لـ مرضاة الله والرصد يقع حصرا في حجم المال ولا يرصد الناس خاتمة كيان الرابح في صحته او في اولاده او استقراره فكم من غني مات ميتة غير حميدة

                  { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَءاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
                  قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ ءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (سورة القصص 76 - 83)

                  ننصح بمراجعة الموضوع التالي :

                  قارون وهامان وفرعون وموسى في القرءان


                  الربح الكثير ان كان مأتيا من عند الله ووسيلته فهو عز في يوم مالك الداني منه (الحياة الدنيا) وهو عز في يومه الاخر قبل موته وبعد موته تراه عز رفيع في كيانه لذريته أمينا هانئين به غير مختلفين او متصارعين على الارث ونرى الضديد من ذلك الوصف في كثير من الوراثين الذين ينقلبون الى اعداء بعد موت مورثهم !!

                  { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

                  السلام عليكم



                  قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                  قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                  تعليق


                  • #10
                    رد: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ..!! كيف يكون عابدا بلا يقين ..؟!!
                    فمن يجعل من الماسكة إله فقد خاب ويكون بنيانه على جرف هار ينهار به وان كان ذا مربح كبير متميز فالمال لا ينفع لصد نظم الله القاهرة
                    لا ينفع ولن ينفع ،،،
                    شكرا فضلية عالمنا إنما هو الحق الذي نحن عنه غافلون ،،،

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون).الحاج الفاضل عبود الخالدي.ما المقصود ب(لو كان فيهما )و(لفسدتا)وجزاكم الله خيرا . والسلام عليكم

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة مشاهدة المشاركة
                        ما المقصود بـ (لو كان فيهما ) و(لفسدتا)وجزاكم الله خيرا
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        { أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21)
                        لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } (سورة الأنبياء 21 - 22)

                        مركزية التذكرة هو (
                        أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ) تلك هي صفة الحضارة المعاصرة سواء في السياسة (الدولة الحديثة بفروعها ــ فرعون) او في غيرها

                        جاء في القرءان وصف لتلك الآلهة في الدولة الحديثة (
                        فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ) و ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) ... كذلك هنلك منظمات عالمية متألهة مثل الامم المتحدة ومجلس الامن المتسلط بقراراته على الشعوب مثلما اجاز حصار العراق ومن ثم تدميره والامثلة لا تنتهي عند منظمة الصحة العالمية والبروتوكولات الطبية الدوائية الصارمة والمعايير الدولية (المواصفات القياسية) ومن يخالفها مرشح للتدمير !! وكذلك من (الاله) ايضا في المكننة الصناعية ووسائط النقل التي تألهت تدريجيا وهي الان في الذروة تدير كل شيء صناعي وزراعي واتصالات وتتحكم بارحام الامهات تقنيا وفي ماء الرجل وووو سيل لا ينتهي (أتخذ) من الارض فصار ءالهة متألهة واكبر الادلة هي في نص قرءاني مبين وصف فيها الدولة الحديثة

                        { وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ
                        يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ } (سورة الزخرف 51)

                        فهو مالك لكل اقليم (مصر) والانهار من بنيته التحتية يتحكم بها بقوانينه


                        لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتَا .... تلك الآلهة المتألهة (ما كانت ءالهة) بل سميت ءالهة بل اتخذت لنفسها صفة الاله مثل (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) وبقية المسميات التي ذكرناها اعلاه ومثلها اضعاف مضاعفة من التألهات ولكن النص الشريف يبين ان الله لا تمحق قدرته الجبارة مثل تلك الالهة الكاذبة فلو كانت تلك الالهة هم ءالهة بعلة متألهة (لَفَسَدَتَا) وهما (السماوات والارض) فالسماوات والارض لا تزال بادارة إلهية رغم انوف تلك الآلهة المزعومة فلم يستطيعوا التحكم بفيزياء الفلك وفيزياء ولا يملكون القدرة على تغييرمرابط الفيزياء والكيمياء والحياة العضوية وان ما غيروه من نظم إلهية ما هي الا اجازة إلهية لتكون (ارتداد عقابي) لمن يتصور ان ءالهة العصر هي ءالهة حقا فكل سوء ظاهر او باطن لحضارة اليوم انما يخضع لادارة إلهية صارمة ومهيمنة وجباره لان الفعل يرتد بمثله بموجب سنة إلهية مبينة وردت في القرءان

                        { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

                        وحين تأتي ساعة الصفر الالهية فان اكثر الناس تهلك والنجاة لمن ركب سفينة نجاة نوح النواح

                        { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (39) حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
                        وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40) وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة هود 39 - 41)

                        كل ءالهة الحضارة تهلك واكبرها إله الوطن (فرعون)

                        { كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ
                        فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ } (سورة الأَنْفال 54)

                        ءال فرعون هم رجالات الدولة الحديثة وفروع فرعون لا تحصى في انظمة الدولة الحديثة فان سقطت الدوله الحديثة تقوم دولة الله كما ورد في القرءان

                        { آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91)
                        فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } (سورة يونس 91 - 92)

                        هيكلية الدولة تبقى الا ان رجالاتها وجندها يغرقون لتقوم حكومة مستقلة متصلة بانظمة الله (قوم يونس) .. يونس يعني في علم الحرف (غلبة حيازه) لـ (تستبدل الرابط) وهي مقومات صفة يونس فـ هيكلية الدولة تبقى الا ان الرابط يستبدل برابط إلهي وليس برابط بشري متأله فلن يبقى عندها رابط لـ (
                        أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ)

                        أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً .... لفظ (أم) لا تعني الـ (أم المصدريه او التساؤليه) او غيرها بل تعني (مشغل تكويني) في الارض اتخذوه ءالهة كما هي ارض الله اصبحت ارض الدولة ومثلها المياه وغيرها كثير

                        السلام عليكم
                        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                          الحاج الفاضل عبود الخالدي ،تحية طيبة مباركة.

                          (أم) الصفة الحرفية ( مشغل تكويني) فما الصفة التكوينية.مثلا في قوله تعالى (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعية) ...

                          وقوله (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم)

                          وقوله (أم خلقوا من غير شيئ أم هم الخالقون)

                          وكثيرة هي الأيات التي ذكر فيها لفظ (أم) جزاكم الله خيرا.

                          والسلام عليكم .

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            اذا عرفنا حرفيا أن لفظ (أم) هو (مشغل تكويني) فان لـ (موسى العقل) مشغل تكويني بدلالة الحرف (م) في اسم موسى وهو نظام كوني كبير وعظيم متصل بكل انسان من خلاله (يربيه الرب) او (يعاقبه الرب) فالله يهدي ويضل والله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور اي (النوايا الصادرة) من الانسان وكل تلك الصفات وغيرها كثير جدا في نصوص قرءانيه فالله يلهم عبده سلبا وايجابا ويهديه سلبا وايجابا ونقرأ ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)
                            فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ... إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ) ... اما الام التي ترضع موسى العقل اي (مشغله التكويني) فهي في ذكرى قرءانية مبينة الَّذِي {عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} ... ويقال في حديث السابقين (بمنطق فطري) أن فلان رضع العلم من العلامه فلان

                            وعندما نقول الله علم الانسان اي كان (مشغل لعلته) فهي تعمل بنظم إلهية لان الله لا يشخصن ليكون معلم (بشخصيته الشريفة) لاحد بل هنلك نظام كوني متصل بالانسان ليس من خلال عقله فقط (موسى) بل من خلال عقلانية جيناته وخلاياه العاقلة والمتصلة بالنظام الكوني والتي سميت بـ (الغرائز) بدءا من رضاعته الاولى انتهاءا بعقلانيته وعقلانية جسده عند لحظات حياته الاخيره والله اقرب اليه والناس حوله لا يبصرون

                            { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84)
                            وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ } (سورة الواقعة 83 - 85)

                            حتى في تساؤلات لفظ (أََم ؟) بفتح الهمزه وليس بضمها كما في (أُم) الوالده توجد دلالة على المشغل التكويني ونقرأ

                            { أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ } (سورة الواقعة 59)

                            حيث لفظ (أََم) بفتح الهمزة وهو (تساؤل عقلاني افتراضي) وهو يعني مشغل تكويني فيحق لنا ان نفهم النص (أأنتم تخلقونه ــ ونحن المشغلون ــ لمكون خلقه)

                            رضاعة موسى (العقل) بمشغل تكويني صفة مرئية للناس جميعا لو تدبروا نص القرءان فـ عندما يولد الانسان وهو كتلة من لحم دافئة الا انه يتنفس ويدرك رائحة والدته وذلك هو (اليم) الذي وضعته امه (التكوينيه) فيه حيث لفظ (أليم) يعني حرفيا (مشغل تكويني) لـ (حيز ناقل) ينقل الوليد من حال لحال مختلف عن سابقه ويبدأ بالانتباه لمن حوله واول مدركاته يدرك يداه ليدخلها في فمه ومن ثم يدرك محيطه شيئا فشيئا !

                            الحديث عن موسى (العقل) محمول على ناصية هي الاوسع في بيانات القرءان ومذكراته فقد ورد اسم (موسى) في القرءان (136 مره) وفي كل مرة كثافة بيان لا يمكن استيعابها في مؤلفات ضخمة ولن يقدر عليها عالم عليم , اما في المدرسة الحديثة فشعارهم (العقل بلا جواب) وبعدها اغلقت البحوث الاكاديمية عن العقل لان المدرسة الحديثة (مادية) وهي بالتأكيد لن تكشف (جواب العقل) لان العقل (ليس مادي) بل هو متصل بانظمة إلهية تغذي العقل سلبا او ايجابا حسب موقف حامل العقل من ربه
                            فإن يربيه ربه يكون فائزا ومن خرج عن تربية ربه ( فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) اي مشغله التكويني هاوي وهي تعني حرفيا في لفظ (فأمه) يعني (ديمومة فعل بديل) لـ (لمشغل تكويني) .. و لفظ (هاويه) تعني حرفيا (ديمومه دائمه) لـ (حيز فعال الربط) وهي في سورة القارعة (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ )

                            {
                            إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرءانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } (سورة الزخرف 3 - 4)

                            (في أم الكتاب) ذلك يعني ان القرءان في (حيازه تبادليه) لـ (مشغل تكويني) في الكتاب وذلك واضح مبين في نص قرءاني عظيم

                            {
                            إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

                            اي انه خارطة خلق لم يفرط فيه ربنا من مثل وتلك الامثال (لا يعقلها) الا العالمون وهي تعني لا يعلمها الا مشغلي العله وليس مشغلوا الرواية التأريخية !

                            اينما وجد لفظ (أم) في القرءان سواء كان سياق النص الام الولاده او الام المرضعه او يكون اللفظ (أم التساؤلية أَم بفتحة الهمزة) او يكون اللفظ لـ (أما) الاحتمالية مثل (إما شاكرا وإما كفورا) فهي تنحى نفس المنحى حيث لفظ (أما) يعني (فاعلية مكون تشغيلي)

                            ذلك ما افاء الله علينا من ذكرى عسى ان تكون نافعة

                            السلام عليكم

                            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                            تعليق

                            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                            يعمل...
                            X