دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكتاب والقرءان والذكر

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وليدراضي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ءجمعين
    ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي احترامي لك ءبتاه ...تقول عاليه ( واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك ... عملية التلاوة هي (متوالية ءايات) اي ءاية تتلو ءاية وهي بحد ذاتها (فاعلية) توجب ان يكون اللفظ (كتب........) ( أتل...يأتل) قد وضحت الصورة في ( أتل ) فهلا ءبتاه الرحيم توضح لنا من لسان القرءان المبين معنى( ولا يأتل أولوا الفضل منكم) فهل عكس الكلمة ءيضا له توالي ءيات (أتل# يأتل)؟؟؟؟؟
    شكراً لكم جميعا
    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الاشراف العام
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    السلام عليكم اخي الفاضل ،

    كما تعلم ان ( موسى ) هو وعاء المساس العقلي المرتبط بالطور الشريف المنزل عليه الكتاب ، ولتقريب الفهم نقرء في هذا المثال الحي :

    (..لو كان العقل يموت لمات عقل افلاطون بيننا فعقله وعقل الفراهيدي وداروين وفرويد وانشتاين لا يزال محشور في كتبهم ، وما كتب عليه الموت حين وجدنا ان اجسادهم شملها الموت كما ماتت تعاملاتهم وروابطهم التبادلية في البيع والشراء والايجار والجيرة والصداقة كلها ماتت مع اجسادهم، الا ان اثرهم العقلاني غير مشمول بالموت الا حين تموت القراطيس التي حملت عقولهم ..!!)

    ومن هنا نفهم ان القراطيس التي يظهرون بعضها داخل نظريات وقوانين محددة علمية هي الاثر العقلاني لموسى العقل عند عباقرة العقل .

    والنظم الفرعونية تخفي الكثير من تلك القراطيس لنفسها ولا تظهر الا البعض منها للعامة .

    السلام عليكم


    اترك تعليق:


  • وليدراضي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    السلام عليكم ورحمة ربي وبركاته وبعد

    ءلله تعالى يقول في سورة الأنعام ( ....قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا.....) ما معنى قراطيس هنا؟ وهل هي نوع من العلوم؟

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    المشاركة الأصلية بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل عن الفرق بينكتاب مكنون والكتب المبين ؟؟؟

    فقد بينتم في معنى كتاب مكنون (إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) (الواقعة:79)


    (هذا القرءان) موصوف إنه في (كتاب مكنون) ومكنون في فطرة العقل تعني انه غير ظاهر لانه لا يظهر الا عند التنفيذ مثله مثل المداينة فالكتاب يقوم عند قيام الدين وليس للكتاب مظهر لانه (مكنون) أما (هذا القرءان) فهو ظاهر في كلام الهي منزل وهو دليل لشيء مكنون (غير ظاهر) يتم ظهوره بعد تفعيل القرءان وكأنه خارطة خلق قابلة للتنفيذ ...


    فما هو الكتب المبين هل الكتب المبين كتاب ظاهر فهو القرءان الظاهر نفسه ويكون دليل لكتاب مكنون ؟؟؟

    (طس تلك ايات القرءان وكتاب مبين) النمل
    (طسم * تلك ايات الكتاب المبين) القصص
    (حم * والكتاب المبين) الدخان
    (الر تلك ايات الكتاب وقرءان مبين) الحجر

    والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لدوام حواركم ففي ديمومة الحوار كرامة باحث ورب كريم يمنح الساعين لسبيله سبل النجاة

    { الر تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْءانٍ مُبِينٍ } (سورة الحجر 1)

    رابط البيان القرءاني (وقرءان مبين) بدلالة حرف (و) الذي يدل على قيام الرابط بين القرءان والكتاب ولذلك الحراك في العقل البشري خارطة مسار ندركها من خلال قيام (الذكرى من قرءان) وحين يستجيب عقل قاريء القرءان للذكرى فتقوم في عقله صورة (مشغل العله) فان تلك الذكرى تكوينيا تمتلك (رابط) مع ما كتبه الله في الخلق .. مثال:

    في القرءان (
    ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين ـ الرعد) وهذه الذكرى (إن قامت مقوماتها) ترتبط بيانيا مع ما هو مكتوب في سنن الخلق من زوجين اثنين في كل خلق الله واذا ذكرنا ذلك ونحن في زمن العلم عرفنا ما قاله ربنا في ما كتبه في كتاب خلقه في الكروموسومات الزوجية (ذكورية وانثوية) ومثل تلك الصفة ليست تاجا على رأس علماء العصر في ما اكتشفوه فهم شاهدوا تحت مجاهرهم ما شاهدوا بلا ذكرى قرءانيه الا ان قيام الذكرى القرءانيه التي قامت بعد اكتشافهم (مثل التي بين سطورنا) تربط البيان القرءاني بالبيان العلمي الذي ظهر تحت المجهر في عصر النهضة فالناس لم يكونوا يعرفوا ان الذكر (الرجل) يحمل شيء انثوي الخلق في جسده وكذلك الانثى لم تكن تعرف ان في جسدها مخلوق ذكوري الا ان (عقل الانسان) كشف تلك الحقيقه ولا يعني صنعها فهو اضاف بند معرفي وليس بند جديد في الخلق لان ثوابت الخلق قائمة في زوجية الكروموسومات الا ان الانسان كان غافلا عنها حتى تحرك عقله في حقبة زمنيه ذات ميقات خاضع لمشيئة الله ولو كان القرءان يقرأ بصفته ذي ذكر لعرف السابقون صفة الذكورة في الاناث وصفة الانوثة في الذكور لان الله القائل

    { وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } (سورة الذاريات 49)

    فجسد الانسان موصوف بـ (كل شيء) من اخمص قدميه الى سمة رأسه وكان عليهم ان (يذكرون) لكنهم انما تعاملوا مع القرءان برابط محدد الوظيفة مع (حاجاتهم) في زمنهم ولم يكن لـ العلم حضورا فيهم وحين جاء العلم فلم يكن (الكتاب) الذي كتبه الله في خلقه (غير مبين) فهو (مبين) والدليل انهم كشفوا حقيقة من حقائق الخلق في زوجية الكرموسومات بدون المرور بالقرءان ومن ذلك يتضح ان وظيفة القرءان هو (بيان الذكرى) وهو حراك عقلاني في (رحم عقلاني) اما ما شوهد تحت المجهر في عصر النهضة فهو (بيان مادي) جاء نتيجة حراك مادي مجهري في رؤية (رحم مادي) في ما كتبه الله في الخلق فهو اذن (كتاب مبين) ...

    الفرق بين البيانين (القرءان والكتاب) هو ان البيان القرءاني (عقلاني) يحتاج الى ادوات عقلانية لادراكه اما (الكتاب المبين) فهو يحتاج الى ادوات مادية كما في (المجهر) في مثالنا اعلاه ومثلها حين يقرأ مهندس التنفيذ خارطة بناية فهو يرى (رموز) تحمل (اثر عقلاني) من خلال (مقياس الرسم) والوان الخطوط وبعض الاشكال الرمزيه وطريقة رسم الخطوط المستقيمه والدائرية والمحدبه وعندها ينتقل المهندس المشرف الى ادوات (ماديه) يستخدم فيها اجهزة وادوات القياس على ارض البنايه والمثل للتوضيح ولا يتطابق بالكينونه فـ الفاظ القرءان وحروفه هي رموز لـ تحريك العقل فتقوم الذكرى العقلانيه بادوات عقلانية لها رابط مع صورة وشكل مادي من حروف والفاظ قرءانيه (قرءان مبين) ينتقل الى صفة تبادلية في حيز (في) (كتاب مكنون) ولفظ مكنون من جذر عربي (كن) وهو في البناء العربي الفطري (كن .. كنون .. مكنون) مثله مثل فطرة النطق العربية (جن .. جنون .. مجنون .. حد .. حدود .. محدود .. صف .. صفوف .. مصفوف .. و .. و ) .. لفظ (مكنون) في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية مشغل) لـ (رابط ماسكه تبادليه) فالتبادلية التشغيليه تقوم بين (ادوات الحراك العقلاني) + (ادوات الحراك المادي) لها (رابط تبادلي ايضا) للماسكه فـ ماسكة الادوات التشغيليه الماديه ترتبط بمشغل ادوات الماسكه العقلانيه لذلك قلنا في بعض منشوراتنا ان الباحث في القرءان

    يرى القرءان في الدنيا ويرى الدنيا في القرءان



    من ذلك يتضح ان كلا اللفظين في مقاصد الله (الكتاب) و (القرءان) يتصفان بصفة (المبين) ويرتبطان بصفة (مكنون) من حيث التنفيذ في التبادلية التشغيلية لرحمي الخلق (رحم عقلاني) + (رحم مادي) والتبادلية التشغليلة ترتبط بـ (الماسكه) التي يمسكها القائم على تطبيق القرءان منتقلا انتقالا مزدوج التبادل بين رحم العقل (الذكرى وادواتها) و (رحم المادة) في عالم مرئي الماسكه كما في (المجهر) الذي شوهد فيه الكروموسوم الذكوري والانثوي يعملان جنبا لجنب تصديقا لقول ربنا (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون) .. لفظ لعلكم يعني في علم الحرف القرءاني (مشغل ماسكة) لـ (حراك العله) وهو اساس العلم القائم وجذره المتجذر (ظاهرتان تؤثر احداهما بالاخرى مع رصد علاقة السببية بينهما) وهذا القول ادركه الفيلسوف الشهير (ديكارت) في بداية عصر النهضة مع بدايات القرن الثامن عشر لانه يحمل (عقل موسوي وهاروني) خلقهما الله وءاتاهما الكتاب (المستبين) لذلك سمي ديكارت بـ (ابو العلوم) الا ان القرءان (المبين) وان لم يكن بين يدي (ديكارت) الا ان (كتاب الخلق) كان بين يديه وهو (مبين) لذك كان ديكارت متفردا في ادراك ذلك البيان ولم ينجب المتحضرون مثله الا ان حملة القرءان كلهم جميعا مرشحين ليكونوا مثل ديكارت بل اعلى درجة في العلم منه حين يرفعوا الاقفال من على قلوبهم لـ (يتدبروا القرءان)


    ذلك ما افاء علينا قرءان ربنا من ذكرى في قرءان ذي ذكر عسى ان تنفع طالبي الامان (المؤمنين) فـ الذكرى تنفع المؤمنين

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • اسعد مبارك
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل عن الفرق بينكتاب مكنون والكتب المبين ؟؟؟

    فقد بينتم في معنى كتاب مكنون (إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) (الواقعة:79)


    (هذا القرءان) موصوف إنه في (كتاب مكنون) ومكنون في فطرة العقل تعني انه غير ظاهر لانه لا يظهر الا عند التنفيذ مثله مثل المداينة فالكتاب يقوم عند قيام الدين وليس للكتاب مظهر لانه (مكنون) أما (هذا القرءان) فهو ظاهر في كلام الهي منزل وهو دليل لشيء مكنون (غير ظاهر) يتم ظهوره بعد تفعيل القرءان وكأنه خارطة خلق قابلة للتنفيذ ...


    فما هو الكتب المبين هل الكتب المبين كتاب ظاهر فهو القرءان الظاهر نفسه ويكون دليل لكتاب مكنون ؟؟؟

    (طس تلك ايات القرءان وكتاب مبين) النمل
    (طسم * تلك ايات الكتاب المبين) القصص
    (حم * والكتاب المبين) الدخان
    (الر تلك ايات الكتاب وقرءان مبين) الحجر

    والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نكوس الخلق ان تم فهمه فهما علميا فهو لا يعني حاله غير حميده ونقرأ في القرءان

    { اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ } (سورة الروم 54)

    فـ النكوس في الخلق يحصل في (القوه) وليس في الامراض ولذلك الدستور منهج يمكن ان يقرأ في ما كتبه الله في الخلق فان تزوج الشخص ذكر او انثى بعد البلوغ الجنسي (كتاب في الخلق) فان احتمالية الانجاب الذكوري تكون اعلى من الانجاب الانثوي وبعد بضعة سنين تنقلب المعادلة حيث يرتفع احتمال الانجاب الانثوي وفي ذلك الزمن المكتوب يكون الاولاد ذو نشأة مرشحة ليندمجوا مع الاب في نشاطه فيتعلمون من أباهم ما يستوجب تعلمه وحين يكونون في طور متقدم ستكون لهم قوة تفوق قوة الاب الا ان الاب يبقى الاقوى عقلا ليستكمل الاولاد خبرة ما نشط فيه الاب ومثل ذلك يحصل مع الام فـ الانتكاسه في الخلق ستكون في القوة البدنيه ولها بديل تكويني عند الاولاد وتلك سنة مرئية تدركها فطرة العقل

    لفظ (نكس) في علم الحرف القرءاني يعني (غلبة تستبدل الماسكة) وهو ما يحصل من استبدال (قوة العضلات) بـ (قوة العقل) فهي ظاهرة حميده في نظم الخلق .. لفظ (وشيبه) يعني في علم الحرف (ديمومة رابط) لـ (فاعليات متعددة متنحية الحيازه) وهي تعني (خبرة) الرجل المتقدم في العمر من ممارسات متعددة متنحية في زمنها الماضي الا ان نتائجها في ذاكرة الرجل المسن تمنحه قوة عقل فائقه لذلك يكون اكثر الشيوخ بالسن مستشارين في الاختصاصات التي نشطوا فيها لان لديهم ارشيف (فاعليات متعددة متنحية) تقيم (ديمومة رابط) رغم انها متنحية في زمن مضى

    المرض هو فعل ارتدادي من نظم الخلق نتيجة مخالفات وتراكمات خطايا تظهر عند كبار السن وءاية النكوس في الخلق لا تحمل ذكرى لتلك الصفه غير الحميده

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • اسعد مبارك
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي جزاكم الله كل الخير على جهودكم السخية وإتاحة وقتكم الثمين لتعليم الأجيال بعلوم غابت عن عقولنا بسبب تراكمات ومستقرات المكتسبة لدينا.
    اقتبس من كلامكم لأوجه لحضرتكم استفسار عن أية في سورة ياسين

    ( ومن نعمره ننكسه في الخلق)(القرءان حين يقرأ من قبل حامله يكون لتمامية كتاب موسى دور في كيانه وله من ذلك اجر كبير فحين يقرأ القاريء (واغضض من صوتك) وقام القاريء بالاحسان لنفسه ويسعى لغض صوته سواء الصادر من حنجرته او من مهنته او اي شيء يفعله يضع دستورا له (غض الصوت) فان القرءان سوف يرتبط بتمامية الكتاب المنزل وله في ذلك (ثواب) في سلامته من ضغط الدم وامراض اخرى كما كشفت ذلك تقارير المؤسسة الصحية المعاصرة ان صوت الضجيج يسبب ارتفاع ضغط الدم !! اما من يجعل من الحضارة دستورا أمينا ويسعى لضجيج صوته في ءالة او مكبر صوت فانه لن يكون من (الذي احسن) فيفقد تمامية الرابط بين القرءان والعقل السادس (يهدي لـ التي هي اقوم) فتتعطل وظيفة القرءان عند قرائته ويختفي الثواب وقد يحل العقاب بدلا من الثواب عندما يقرأ قاريء القرءان بهدف التغني وهو يخالف نصوصه بل سوف لن يوفق لادراك مخالفته لان الله لا يهدي من يضل !! )...

    وتعلمنا من خلال معهدكم الموقر ان الانسان خلق في احسن تقويم ويبقى في احسن تقويم ان أمن وتاب واصلح عمله بعد ان مارس الفساد وإلا سيرد الى أسفل السافلين ،، وفي سورة ياسين ( ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون) فهل كلما زاد عمر الانسان زاد احتمالية الانتكاسة والتردي من احسن تقويم الى أسفل السافلين الا الذين امنوا وعملوا الصالحات ( وقليل ما هم) بما اننا نعلم ان الانسان المعاصر اكثريتهم يتعرضون لأنواع شتى من الامراض والانتكاسات في تقدم العمر وسوف يدخل الى حاوية الموت وهو في تردي واضح من الخلق بكثرة إصابته بالأمراض وان مثل هذا الشخص القرءان لم يرتبط بتمامية الكتاب المنزل لديه فتعطلت وظيفة قرائته للقرءان فأصابه امراض وانتكاسات ويختفي الثواب ويدخل الموت ومن ثم يحل العقاب ؟؟؟ السؤال عن تفسير الاية ( ومن نعمره ننكسه في الخلق ) نطمح من فضيلتكم بيان عن تسائلنا رغم علمنا بضيق وقتكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    المشاركة الأصلية بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    ما أقرأه في هذا الموضوع هو كلام رصين موزون ودقيق، لكن أين يمكن أن نصنف القراءة التعبدية للقرءان وهي لا يمكن أن تقوم إلا بالحركة والسكون ولوي اللسان. وبمعنى أدق كيف يمكن التوفيق بين القراءة التعبدية التي لا تقوم إلا بلوي اللسان وبين النهي عن تحريك اللسان؟
    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا تزال القراءة التعبدية لـ القرءان مجهولة العلة ومجهولة الرابط على مدى طول عمر القرءان بين يدي حملته ولكامل اجياله ففي قراءة القرءان (ثواب) ولكن لا احد يعرف شكله او ميقاته فهل هو ثواب دنيوي او ثواب بعد الموت وما هو حجم ذلك الثواب هل بقدر الايات التي يقرأها حامل القرءان او بنوع الايات !!

    لغرض بيان (العلة التعبدية) لـ قرءاة القرءان نحتاج الى قرار ترسيخ بعض بنود علوم الله المثلى لنستطيع اقامة الذكرى في عقولنا باتجاه ماسكة علة قراءة القرءان الذي (يهدي لـ التي هي اقوم) وتحديد ماهية القيمومة التي نحصل على اقومها عندما نقرأ القرءان ... الراسخة المطلوبة في خصوص هذا الفصل التعبدي عند قراءة القرءان هي رسوخ في معرفة مستويات العقل البشري الستة وخصوصا ادراك خصوصية العقل البشري بـ مستويين لـ العقل هما المستوى العقلي الخامس (هرون) والمستوى العقلي السادس (موسى) فاذا رسخ ذلك نقرأ


    { ثُمَّ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (سورة الأَنعام 154 - 155)

    { وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ } (سورة السجدة 23)

    فـ المستوى العقلي السادس يمتلك صفة كبيرة انه (مأتي) بكتاب تام الا ان شرط تمامية ذلك الكتاب ان يكون معلول بعلة (على) (الذي احسن) فالكتاب لا يأتي بتمامه على من لا يحسن فمن هو المحسن والاحسان مع اي كينونة يرتبط ... اذا عرفنا ان المستوى السادس (موسى) هو وعاء عقلاني (غير مادي) فالاحسان يقع فيه هو كوعاء عقلي وتلك ضابطة فكر من فطرة عقل محض .. واذا قرأنا في القرءان { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } ونقرأ { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } فندرك ان لـ القرءان رحمة معلولة (لعلكم ترحمون) وهي في نص مبين

    { إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 9)

    وبذلك الحبو الفكري المشترك بين العقل ونصوص القرءان يتضح ان نص (
    تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) هو الذي احسن علل قيمومة عقله ولم يتخذ غير نظم الله النقية والقرءان دستورا لنشاطه فمن يجعل من قول البشر او معارفهم دستورا لنشاطه وكيانه العقلي فان (تمامية) الكتاب المنزل على المستوى العقلي السادس (موسى) تتصدع بشكل طردي مع ما يتخذه العاقل من دستور معرفي غير مرتبط بنظم الله حتى يتدهور العقل ويفقد (محاسن عقله) التي خلقها الله في فطرته العقلية

    القرءان حين يقرأ من قبل حامله يكون لتمامية كتاب موسى دور في كيانه وله من ذلك اجر كبير فحين يقرأ القاريء (واغضض من صوتك) وقام القاريء بالاحسان لنفسه ويسعى لغض صوته سواء الصادر من حنجرته او من مهنته او اي شيء يفعله يضع دستورا له (غض الصوت) فان القرءان سوف يرتبط بتمامية الكتاب المنزل وله في ذلك (ثواب) في سلامته من ضغط الدم وامراض اخرى كما كشفت ذلك تقارير المؤسسة الصحية المعاصرة ان صوت الضجيج يسبب ارتفاع ضغط الدم !! اما من يجعل من الحضارة دستورا أمينا ويسعى لضجيج صوته في ءالة او مكبر صوت فانه لن يكون من (الذي احسن) فيفقد تمامية الرابط بين القرءان والعقل السادس (يهدي لـ التي هي اقوم) فتتعطل وظيفة القرءان عند قرائته ويختفي الثواب وقد يحل العقاب بدلا من الثواب عندما يقرأ قاريء القرءان بهدف التغني وهو يخالف نصوصه بل سوف لن يوفق لادراك مخالفته لان الله لا يهدي من يضل !!

    القرءان حين يقرأ او يسمع يرتبط بكتاب موسى شرط ان يكون كتاب موسى (تماما) على الذي احسن فيهديه الى الحق وتلك هي تعبدية القراءة اخي الفاضل نسأل الله ان يهبنا حظا في ما نقرأ من قرءان ونقرأ

    { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
    إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا } (سورة الكهف 57)

    { وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45) {
    وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا } (سورة الإسراء 45 ــ 46)

    { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
    وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا } (سورة الإسراء 82)

    اذن هنلك رابط بين القرءان وعقل حامله خاضع لارادة الهية وهي بالتأكيد وبايمان مطلق انها ارادة وادارة غير تعسفية بل هي نظم قاهرة على العباد فمن لا يحسن لعقله ويتخذ من دساتير معرفية بشرية دستورا له فلن يكون القرءان دستورا له لان القرءان ذي ذكر والذكرى لا تقوم الا بمشيئة الهية ترتبط بقوانين قهرية جعلها الله جعلا في الخلق كما جعل على قلوبهم (أكنة)

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    فالعقل البشري خلقه الله في احسن تقويم الا انه يحتاج الى الحفاظ على تلك المحاسن من خلال دوام الاحسان الى عقله ليفوز بمثابة قراءة القرءان وتلك المعادلة الفكرية مدعومة من نصوص قرءانية لا حصر لها ويظهر جليا ان (حمل القرءان وقراءته) متصل برحمة الهية فهو لا يزيد الظالمين الى خسارا ونسمع

    { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } (سورة الأَنعام 116)

    ذلك النص التحذيري يدفع حامل القرءان الى توقي الحذر من كل اهل الارض لان النص يشير (اكثر اهل الارض) يضلون فالقلة القليلة لا يمكن فرز عنصر الرضا فيهم الا من خلال دستور قرءاني متصل بسنن الله المرئية في الخلق ... ان استطاع حامل العقل ان يحسن الى عقله فان (تعبدية قراءة القرءان) تصل الى استحقاق رحمة الله سبحانه وفيها فوز عظيم وثواب كبير لا يحصى كما ونوعا ولا ننسى البيان القرءاني الكبير

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } (سورة الواقعة 77 - 79)

    الطهر ... شرط مساس القرءان وبما ان القرءان للذين يعقلون فالطهر لا يعني الطهر من النجاسات المادية بل يعني الطهر العقلاني وهو صعب في زمن الحضارة !!

    السلام عليكم


    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    المشاركة الأصلية بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    فضيلة الحاج عبود الخالدي ...حفظكم الله وهدانا واياكم الى سبيل الرشاد .

    اقتبس من كلامكم (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُبْطِلُونَ) (الروم:58)

    واصفة (هذا القرءان) وردت في 16 موقع في القرءان

    واصفة (هذا الكتاب) لم ترد في القرءان الا بعد (وضع الكتاب) فالكتاب لا يظهر تحت وصف (هذا الكتاب) الا بعد ان يوضع فيراه الناس

    الا ان في القرءان الكريم ورد هذا كتاب اشارة واضحة الى القرءان فما تفسيركم للاية 155 من سورة الانعام
    (وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {
    ثُمَّ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (سورة الأَنعام 154 - 155)

    { وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ } (سورة السجدة 23)

    في متوالية الايات لسورة الانعام ان الكتاب (وهذا كتاب انزلناه) هو كتاب موسى وهو الكتاب المنزل على المستوى العقلي السادس فهو كتاب يدركه الناس بفطرتهم ولا يحتاج الى معلم او مدرس فالفطرة تحمل من (العقل التنفيذي) ما لا حدود له ولا تتصف بالصفة الغرائزية (العقل الغرائزي) بل تتصف بصفة العقلانية النافذة في محيط الانسان لانه يحمل عقل من مستوى سادس وخامس وكليهما يتنزل عليهما الكتاب الالهي (ما كتبه الله في الخلق)

    {
    وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَءاتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } (سورة الصافات 114 - 118)

    فالعقل البشري بمستوين يرتقيان الى ما كتبه الله في الخلق فطرة وهو المقصود بكتاب موسى (فلا تكن في مرية من لقائه) فلا تجعله (ثابت) لـ (تمر عليه) فتلقاه (فلا تكن في مرية من لقائه) بل هو متواصل اللقاء في الرابط الذي يربط مستويين عقليين بشريين هما (موسى وهرون)

    { هَرُونَ أَخِي } (سورة طه 30)

    القرءان نزل على ابعاد العقل الموسوي { قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ
    بـُـعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ) فهو (قرءان) وحين يتنزل على المستوى العقلي السادس يكون (كتابا) ذا بعد موسوي مصدقا لما بين يديه من (الحق) وهو كتاب موسى الذي يعتبر هوية المخلوق البشري والذي تميز على عقول كل المخلوقات (خليفة في الارض) يمتلك خلفية عقلانية لكل عناصر الرضا في ما خلق الله في الارض ولعل الحضارة المعاصرة بما حملت من صناعات وتقنيات نافذة جيء بها من (كتاب موسى) الا ان (القرءان) كان معزولا عنها فاصبحت الحضارة مصدر فساد في الرضا فتصدعت البيئة واجساد البشر !! .. العقل الموسوي المتحضر لم يقرن نشاطه بالقرءان ولم يقرن القرءان بنشاطه ففسدت بيئته وفسد مستقره في الارض

    القرءان (خارطة خلق) كما ذكرنا ذلك في بحوث كثيرة ولو رصدنا خارطة عمارة من عدة طبقات وعدة وحدات فـ حين يتم تنفيذ البناية يقوم المهندس بقراءة الخارطة لانها بين يديه (كتاب يقرأه) ومن ثم يقرن ما قرأ على وعاء تنفيذي فتقوم العمارة .. الخارطة تبقى دستور العمارة ويستخدمها الناس فكلما وجدوا تصدعا في البناية وهي في الاستخدام فان عليهم مراجعة الخارطة (قرن التصدع مع الخارطة) وعندما يتم التعرف على الخلل فان فريق الاصلاح سيقوم باعادة (قرن الخارطة) بتصدعات البناية وفي حالتي (القرن الاول والقرن الثاني) كما في المثل نفهم يكف يقوم (قرء قرءاني اول) يتبعه (قرء قرءاني ثاني) فيكون (قرءان) لكل قرء قرن يتبادلان الوسيلة بين الخارطة والمادة المراد اصلاحها او انشائها لانه (قرءان كريم * في كتاب مكنون)

    تلك السطور تحتاج الى متقلبات فكرية لا تقوم مقوماتها على اساس (المعرفة المكتسبة) على شكل بيان جاهز ليستقر في العقل بل تحتاج الى (تدبر) و (تبصرة) وتقلبات فكرية متكررة حتى ترسخ في عقلانية الباحث على قاعدة فطرية في لسان عربي مبين لـ لفظ (قرءان في كتاب مكنون) ففي القرءان (قرء + قرء = قرءان) وفي الكتاب (قبض ماسكة فاعلية محتوى)


    ثُمَّ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ

    عند تدبر النص اعلاه والتبصرة فيه سنقرأ (الكتاب تماما) اي ان تمامية الكتاب المنزل على المستوى العقلي السادس (مشروط بشرط) الا وهو (
    عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) فليس كل الناس يحسنون الى عقولهم او يحسنون عقولهم ذاتيا بل اغلبيتهم الساحقة انما يتقمصون عقلانيات اخرى قد تكون ضالة غير هادية كما يجري الان من (دستورية مطلقة) للمعرفة المكتسبة التي خرجت عن خارطة الخلق كثيرا الا ان كثير كثير من العقول استلهمتها فكان فعلها يتصف بصفة الضد لـ (الذي احسن) فلا يمتلك تمامية نزول الكتاب عليه وفيه قرءان محفوظ يقترن بما كتبه الله في الخلق .. ليس جديدا من مثل هذا القول فقالوا في مأثور الكلام (وكم قاريء لـ القرءان والقرءان يلعنه !!) فمن لا يحسن الى عقله والاحسان يجب ان يكون بربط العقل بسنن الله سبحانه ونظمه اما اذا تم ربط العقل بمعرفة مأتي بها من دون الله فـ تتصدع التركيبة التكوينية بين العقل والقرءان ويفقد العاقل مرابط التكوين في ما هو ماتي من كتاب لـ المستوى العقلي السادس (موسى)

    القرءان لفظ يحمل وظيفة مختلفة حرفيا عن وظيفة الـ (كتاب) ولا يحق لنا ان نجعل من الكتاب قرءان او ان نجعل من القرءان كتاب بل تفاعلية كل من الكتاب والقرءان هي تفاعلية تكوينية ذات وظيفة منفصلة علينا ان نفرزها وظيفيا لغرض تقدم البحث سلمة بعد سلمة فـ خارطة المنزل او البناية تبقى خارطة ولن تصير (منزل) او بناية والبناية لا يمكن ان تكون خارطة بل هي (كتاب تنفيذي) لـ (الخارطة) !! ... عسى ان تكون تلك المتقلبات الفكرية مهيئة لاقامة الذكرى في الفصل بين الكتاب والقرءان ومعرفة وظيفة كل مكون منهما

    لفظ (قرءان) في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية فاعلية ربط متنحية) لـ (فاعلية وسيلة مكون)

    لفظ (كتاب) في علم الحرف القرءاني يعني (قبض ماسكة) لـ (فاعلية محتوى)

    في القرءان (فاعلية ربط متنحية) ذات صفة تبادلية بين البيان القرءاني وما هو مرئي من نظم الخلق

    في الكتاب .. قبض ماسكة لفاعلية محتوى حيث ترتبط (فاعلية الربط المتنحية مع قابض الماسكة لكل فاعلية محتوى يحتويه الخلق) ذلك الرابط هو رابط (عقلاني) لذلك كان القرءان وءاياته لـ الذين يعقلون

    عندما يتم الربط يكون (الكتاب) وصفته (هذا كتاب انزلناه) .. مثال :

    الله سبحانه يقول في القرءان { وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ } الا اننا نرى في زمننا ان بيض المائدة الحديث من زوج واحد بسبب التربية الحديثة التي رفعت الديكة من حقول تربية الدجاج لاسباب ربحية .. ذلك فعل بشري (جعل من ثمرة الدواجن زوج واحد وليس زوجين) وذلك يعني ان بيض المائدة المعاصر مبني من (دون نظم الله) التي جعل لكل ثمرة زوجين وحين نرى ان (النحل) له (ثمرة العسل) وهو يأكل حبوب اللقاح باجازة الهية (كلي من سبل ربك ذللا) فـ حبوب اللقاح هي (سبيل خلق الهي) وبالتالي فنحن نقرأ القرءان في كتاب مكنون الا ان (كتاب موسى) المنزل على المستوى العقلي السادس يتحرك عقلا ويدرك ان النحل ينجب 2% ذكور و 98 % اناث فتظهر في مرءاة العقل الموسوي ان زيادة نسبة الاناث على الذكور في الانجاب البشري المعاصر هي بسبب استخدام مفرط لبيض المائدة المعاصر !! وذلك الرشاد الفكري المرئي في ظاهرة قائمة هو (كتاب موسى وهرون) المستبين في العقل البشري المتميز على عقول كل المخلوقات !! ومثل ذلك المنهج ندرك قدرة العقل البشري عموما على اكتشاف ما لم يكن مكتشفا مثل الجاذبية والموجة الكهرومغناطيسية وظاهرة التيار الكهربائي ومحركات العصر كلها جائت من كتاب موسى المستبين وهو (حراك فكري) يؤدي الى (حراك مادي) مرئي اختص به عقل البشر وبذلك فان عملية التفريق بين القرءان والكتاب ضرورة عقل حاكمة تمنح الباحث الحامل لـ القرءان منهجا علميا مبنيا على تذكرة قرءانية تحمل صفة الدستور النافذ وان الخروج عليه يسبب ضلال فكري يحجم من دور الباحث القرءاني اذا تصور ان القرءان كتاب وان الكتاب قرءان وعند تحجيم عقلانية الباحث بمثل ذلك التصور يحصل (ضلال منهجي) لا ينتج نتاجا علميا يعالج ازمة حامل القرءان في هذا الزمن !!

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • اسعد مبارك
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    فضيلة الحاج عبود الخالدي ...حفظكم الله وهدانا واياكم الى سبيل الرشاد .

    اقتبس من كلامكم (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُبْطِلُونَ) (الروم:58)

    واصفة (هذا القرءان) وردت في 16 موقع في القرءان

    واصفة (هذا الكتاب) لم ترد في القرءان الا بعد (وضع الكتاب) فالكتاب لا يظهر تحت وصف (هذا الكتاب) الا بعد ان يوضع فيراه الناس

    الا ان في القرءان الكريم ورد هذا كتاب اشارة واضحة الى القرءان فما تفسيركم للاية 155 من سورة الانعام
    (وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )

    اترك تعليق:


  • اسعد مبارك
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر


    جزاكم الله خيرا على ما اغنيتم من جمال بيانكم وطرحكم للمواضيع وما اغنيتنا من رسائل تذكيرية تبين ان ما يطلق عليهم في مجتمعنا بحاملي او حفاظ القرءان ليسوا الا كطلاب مدارس يحفظون الكتاب ويرددون الكلمات والجمل حسب فهم اسلافهم وموتاهم ولا ينتبهون لرسائل الله التذكيرية المستمرة والدائمة التي تذكر بها الاحياء كي نقرأها ونقرأ قرءان ونربطه برسائل تذكيرية من الله كي تقوم معالجة (اي انهم في قرء واحد فقط ولا يربطون قرء مع قرء لكي يكون قرءان) ....خالص شكري وامتناني لكم ..

    اترك تعليق:


  • حامد صالح
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    السلام عليكم ورحمة الله
    ما أقرأه في هذا الموضوع هو كلام رصين موزون ودقيق، لكن أين يمكن أن نصنف القراءة التعبدية للقرءان وهي لا يمكن أن تقوم إلا بالحركة والسكون ولوي اللسان. وبمعنى أدق كيف يمكن التوفيق بين القراءة التعبدية التي لا تقوم إلا بلوي اللسان وبين النهي عن تحريك اللسان؟
    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    المشاركة الأصلية بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله كل الخير فضيلة الحاج عبود الخالدي على ما تنشرون لنا من بيانات وعلوم مما تفتح العقل الباحث عن الحقيقة منذ زمن بعيد وانا اتابع ماتنشرون من علوم القرءان ، والتساؤل الذي اود طرحه على ماذكرتم في موضوع القرءان والكتاب والذكر وذكرتم بما نصه ان:

    ( المسلمون
    يتعاملون مع المصطلحات الثلاث (كتاب , قرءان , ذكر) بصفته قصد واحد ينحصر في القرءان المنزل على المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وهو المصحف المحصور بين دفتيه الذي رفع المسلمون الريب منه باجماع تام.

    واصفة (هذا القرءان) وردت في 16 موقع في القرءان
    واصفة (هذاالكتاب) لم ترد في القرءان الا بعد (وضعالكتاب)فالكتاب لا يظهر تحت وصف (هذاالكتاب)الا بعد ان يوضع فيراه الناس ، الاية :

    (
    وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف:4 )

    لكن في سورة الاحقاف اشارة واضحة بان هذا القرءان هو نفسه هذا الكتاب اشير اليه في موضعين...اية 12

    (وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ) اشارة الى هذا كتاب ولسان عربي دلالة واضحة ان الكتاب يعني قرءان..وكذالك اية رقم 29-30 من نفس السورة :
    1. وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ
    2. (قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ) .

      ونحن نعلم ان في سورة الجن انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرءانا عجبا وهنا ذكر انا سمعنا كتابا ، فاذن هذا دليلان حسب رأيي بان القرءان نفسه هو الكتاب

      ودمتم بخير وتقبل مرورنا.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    القرءان عندما يقرأ او يكتب او يسمع يتحول الى (كتاب) وتلك ضابطة عقل فطري يدعمها القرءان فيذكرنا بها ونقرأ

    { وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } (سورة آل عمران 78)

    فلوي اللسان (تحريك الفاظ القرءان) بالحركات المعروفة يحصل عند قراءة القرءان او كتابته فيتم سماع الفاظه ملوية باللسان ذلك لان القرءان مجرد من لوي اللسان وهي الحركات وذلك من قرءان ناطق

    { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } (سورة القيامة 16)

    وعند عقلانية النص وتدبر الفاظه ندرك بيانه فالله يقول (لا تحرك به) لسانك وليس (لا تحرك فيه) لسانك فحراك اللسان فيه غير ممكن مثل ءاية مبينة نزلت (كـ هـ ي ع ص) ولا يمكن تحريكها ابدا وهو دليل خلو القرءان من لوي اللسان كما ان القرءان يمتلك رابط مع العقل الموسوي (كما سنرى) فالقران في العقل الموسوي ليس فيه حركات او لوي لسان فاذا قمنا بلوي اللسان عند قراءة القرءان فان الرابط بين (الذكرى) عند موسى والقرءان تتصدع ولا تتنزل في المستوى العقلي الخامس (هرون) اي (لا تقوم الذكرى) .. فلو قلنا لاحدهم مثلا (هل عندك معدة) فانه قد يسخر ويقول (وهل هنلك شخص ليس عنده معدة) !! ولكن لو قلنا له (هل عندك مـُعـَدّة ٌ) فان الذكرى ستقوم عنده ان السؤال عن وجود معدة من معدات وليس معدة البطن لذلك جاء نص شريف يبين ذلك

    { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة البقرة 225)

    ففي ايماننا (مسمياتنا) الفاظ نتصالح عليها ونجيزها ونحرك بها السنتنا ولا يؤاخذنا الله فيها الا حين يكون لوي اللسان في القرءان عند كتابته وعند قرائته فيؤاخذنا الله لانه (ليس من عند الله) ونحن (نعلم انه ليس من عند الله) ان لوينا فيه السنتنا (به) اما في (اللغة) فلا حرج واللغة هي (اللغو) وهو (الكلام المبتذل بين الناس) كما قيل فيه وقيل ايضا في معنى اللغة انها (الكلام السهل بين الناس) اما في القرءان فالكلام ليس سهل وليس مبتذل فلا يحق لقارئه او كاتبه ان يدخل عليه ما يمكن ادخاله على كلام مبتذل او كلام سهل على الناس مثل مسمياتنا والفاظنا لان الذكرى تتصدع عند ربط العقل بما مكتوب من قرءان في المستوى العقلي السادس ولكن .. جعلوا في القرءان قراءات وقراءات فضاعت منه الذكرى !!

    القرءان حين يقرأ يكون كتاب وبالتبعية حين يسمعه الجن انما يسمعون كتاب

    { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ } (سورة هود 17)

    { وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ } (سورة الأَحقاف 12)

    كتاب موسى هو (ما كتبه الله في خلق المستوى العقلي السادس موسى) وفي ذلك الكتاب الموسوي في الخلق يوجد رابط يربط بين موسى والقرءان وهو بدون لوي لسان لذلك يكون المسلم غير العربي ملزم بقراءة القرءان بعربيته ولا يحق له ترجمتها الى لغته لان الرابط التكويني بين العقل الموسوي والقرءان ينقطع اذا قريء القرءان من قبل المسلم غير العربي بلغته هو فالقرءان نزل على (الابعاد التكوينية) لـ (وعاء المساس العقلي) موسى ونقرأ

    { قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ } (سورة الأَحقاف 30)

    بعد موسى لا يعني (ظرف زمني) في (قبل وبعد) بل يعني البعد التكويني لموسى .. لفظ (بعد) يعني (منقلب مسار حيازة النتاج) فما موجود في القرءان ينقلب الى (حيازة نتاج) في وعاء المساس العقلي موسى وهو في حيازة كل عاقل عربي او غير عربي (يقيم ذكرى) فيهدي لـ (التي هي اقوم) وتبدأ القيمومة الهادية في العقل الموسوى على كينونة (ذكرى عقلية) وتتنزل في المستوى العقلي الخامس (هرون) ومن ثم تنفذ في كل مستويات العقل الجسدي لـ الانسان ... لو استبصرنا بالمثل اليوسفي في القرءان فان الرؤيا ليوسف المذكورة في القرءان وقعت في المستوى العقلي السادس (يا ابت اني رأيت) ومثلها رؤيا الملك في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وتلك الرؤيا اقامت (تذكرة) في عقل يوسف السادس (موساه) وانتقلت الى المستوى الخامس (هرونه) ومثلها رؤيا صاحبي سجنه فنقلها يوسف الى وعاء تنفيذي في مثله القرءاني العظيم

    موسى (العقل) .. لا يقرأ القرءان بل القرءان هو كتاب كتبه الله في العقل الموسوي فكان (كتاب) وليس قرءان مثله لـ التوضيح ما يسمى بـ (هارد دسك) في الحاسبة فهي برامجية صانع الحاسبة ولا يمكن ان يقرأ المستخدم ما فيها الا ان ذلك (الدسك) يقرأ ما يفعله مستخدم الحاسبة والمثل للتوضيح ولا يتطابق تكوينيا مع وعاء المساس العقلي موسى .. القرءان لا يعني المصحف المكتوب بل يعني اقتران (قرء + قرء) بين خارطة الخلق المبينة في النص وما كتبه الله في الخلق

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    عند اقتران النص بما كتبه الله في الخلق تقوم صفة القرءان في قرئيه (قرء + قرء)

    { ص وَالْقُرْءانِ ذِي الذِّكْرِ } (سورة ص 1)

    فهو (ذي ذكر) وذلك الذكر يقيم الاقتران بما كتبه الله في الخلق ولا يوجد ذكر قرءاني لا يرتبط بما هو مكنون في ما كتبه الله في الخلق لان الله يقول

    { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْءانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا } (سورة الإسراء 89)

    اكثر الناس (ناسين) فهم يختزلون (الذكرى) من عقولهم حين يكفرون بامثاله ويتصورونها (قصة تاريخية) او (نصائح) او (عبرة يعتبرون بها) فحين يقول القرءان (واغضض من صوتك) فذلك لا يعني نصيحة شخص اسمه لقمان لابنه بل هي (تذكرة) تقيم (ذكرى) في يومنا هذا ان (مكبر الصوت) الاكتروني يقع خارج سنن الخلق فالاذن البشرية لا تستوعب طبيعة الصوت ان زاد على (20 ـ 40 ديسيبل) وهي وحدة الصوت الا ان مكبر الصوت يرفع القيمة الى 100 دي سيبل في مكبر ذو قدرة 10 واط ويزداد بزيادة قدرة مكبر الصوت وذلك الشأن يضر الانسان ويعصب عقله .. تم قرن القرءان بما كتبه الله في الخلق (قرء اول ذكرى من قرءان) يقيم قرن يقترن بما كتبه الله + (قرء ثاني في ما هو مكنون في ما كتبه الله في خلق الاذن البشرية) يقيم قرن يقترن بالقرءان فاصبح لنا (قرءان) في (قرنين) يتبادلان صفة الاقتران وهو كينونة القرءان اما سطوره المكتوبة فهي (كتاب) كتبته (فطرة القلم) واما قراءته فهو (كتاب) كتبته (فطرة النطق) وسماعه تابع لقرائته ومثلها لوي اللسان وتحريك حروفه


    نأمل ان تكون تلك المعالجة حاملة لـ (التذكرة)

    { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الذاريات 55)

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • اسعد مبارك
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    الكتاب والقرءان والذكر
    من أجل نهضة إسلامية معاصرة

    المسلمون يتعاملون مع المصطلحات الثلاث (كتاب , قرءان , ذكر) بصفته قصد واحد ينحصر في القرءان المنزل على المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وهو المصحف المحصور بين دفتيه الذي رفع المسلمون الريب منه باجماع تام ...

    الفكر المستقل في القرءان يثير اثارات مطروحة في ساحة العقل تتعامل مع النصوص باستقلالية مطلقة وذلك حق يكتسبه المسلم الفرد ازاء قرءان الله لانه للذين يعقلون ويمتلك الفكر المستقل ذلك الحق من خلال نصوص قرءانية عديدة ومنها


    (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرءانِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) (الكهف:54)


    وعند هذا النص تقوم ثائرة عقل فالقرءان (للناس) وفيه (هذا القرءان) وعندما نمحص نصوص القرءان سنجد إن لفظ (هذا القرءان) متكررا يقابله وصف آخر للكتاب وهو (ذلك الكتاب) وبين (هذا القرءان) و (ذلك الكتاب) تقوم (ذكرى) من نصوص القرءان لأن القرءان (مذكر)


    (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:2)


    (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُبْطِلُونَ) (الروم:58)


    واصفة (هذا القرءان) وردت في 16 موقع في القرءان

    واصفة (هذا الكتاب) لم ترد في القرءان الا بعد (وضع الكتاب) فالكتاب لا يظهر تحت وصف (هذا الكتاب) الا بعد ان يوضع فيراه الناس


    (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف:49)


    ذلك الوصف يؤكد أن الكتاب يرى عند تنفيذ حاكميته (وضع الكتاب) فتحول الوصف من (ذلك الكتاب) الى وصف (هذا الكتاب) بعد أن وضع وكلمة (وضع) مستخدمة في الفطرة العربية بشكل مشهور (وضع القانون موضع التنفيذ في يوم كذا) وتلك الفطرة فيها اجازة قرءانية يستطيع حامل الفكر المستقل استخدامها


    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)


    هنا نقرأ نصا دستوريا (ولكن اكثر الناس لا يعلمون) وفي الاية 54 من سورة الكهف نقرأ (وكان الانسان اكثر شيء جدلا) فيكون الوصف الشريف أن وعاء الجدل هو الذي يستهوي الناس فبدلا من المدرك الموحد الذي يتوجب ان يدركه الناس عندما (يتفكرون) الا ان خارطة الخالق تشير الى صفة بشرية (أكثر شيء جدلا) فالجدل يستهوي النفوس الانسانية الا ان الحقيقة تبقى واحدة يستطيع ان يمسها الانسان خارج ساحة الجدل وذلك تخريج فطري في نزول البيان القرءاني لكي يتحصن منه حامله من الجدل في البيان القرءاني .


    هذا القرءان ... و ... ذلك الكتاب ... فهو ليس (هذا) بل (ذلك) وعندما يتم نفاذ فاعليته يكون (هذا الكتاب) وبالتالي فان سنن الخلق سارية وفق ما اراد الله لها الا ان (حاجات الانسان) هي التي تقيم ضرورة ظهور الكتاب ونرى ذلك بوضوح في نص قرءاني يتحدث عن المداينة التي توجب نفاذية الكتاب


    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةَ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة:282)


    ضرورة الكتاب تقوم (فأكتبوه) عندما يكون قرض ومداينة فالاصل في الناس انها تمتلك كفايتها من الحاجات وعندما تقوم حاجات مضافة فيحتاج الناس الى عنصر المداينة وعندما يراد تنفيذ تلك الحاجة تقوم الحاجة لنفاذية الكتاب وهو نص واضح في اطول آية قرءانية تم فيها تفصيل قيام الكتاب ونفاذه ...


    نرى شروط نفاذية الكتاب في حاجة مفصلة تفصيلا (مداينة) ونجد عمومية الوصف الالهي لضرورة نفاذية الكتاب في نص واضح للعقل


    (إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) (الواقعة:79)


    (هذا القرءان) موصوف إنه في (كتاب مكنون) ومكنون في فطرة العقل تعني انه غير ظاهر لانه لا يظهر الا عند التنفيذ مثله مثل المداينة فالكتاب يقوم عند قيام الدين وليس للكتاب مظهر لانه (مكنون) أما (هذا القرءان) فهو ظاهر في كلام الهي منزل وهو دليل لشيء مكنون (غير ظاهر) يتم ظهوره بعد تفعيل القرءان وكأنه خارطة خلق قابلة للتنفيذ ... تنفيذ تلك الخارطة لا تقع بين يدي الظلمة والفسقة بل يشترط ربنا ان يكون مساس القرءان من قبل شخص طهور قد طهر نفسه وليس بدنه لان القرءان عقلاني ولا يمتلك من الماديات الا نطقه ونطقه يقيم البيان والبيان هو عقل محض وبالتالي فان المساس عقلاني يستوجب طهر العقل وعندها يمكن ان ينفذ القرءان فيكون (كتاب) قابل للتنفيذ بايد بشرية اما (الوعاء التنفيذي) سيكون من خلال قيام الحاجة كما في المداينة وعندما لا تقوم الحاجة لا يتم مساس القرءان بل يبقى تفعيل الكتاب الهي المصدر في سنن العقاب والثواب التي اسهب في تفاصيل بيانها القرءان العظيم وعندما يخالف العبد سنن الخلق يكون الكتاب فعالا بشكل تلقائي فيكون العقاب وعندما يطيع العبد ربه يكون الكتاب فعالا بشكل تلقائي فيكون الثواب وذلك التفعيل (ذلك الكتاب) موصوف بصفة الدقة المتناهية والنفاذية المطلقة كما جاء في الآية 49 من سورة الكهف .


    (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف:49)


    (فترى المجرمين) ... (مما فيه) ... وتلك رؤيا فيها تكليف شرعي ومنها يرى الباحث المستقل الكتاب (حكم الضرورات) وهي حاكمية الله وبموجب نص قرءاني دستوري


    (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) (النمل:69)


    وكل عبد طائع لله وجب عليه ان يرى ذلك الخمـّار وعاقبته (عقوبته) وهذا الذي اشرك الوطن مع الله كيف كانت عقوبته وهذا السارق وتلك الباغية وكل تلك الرؤى تمنح العقل المستقل مساحة واسعة من حكومة الله (الكتاب) بعد ظهوره من مكنونه الذي وصفه ربك (كتاب مكنون) .. فانظروا فيه والنظر هو فعل مخصص للادراك المادي اما الرؤيا فهي مخصصة للأدراك العقلاني ومنها يقول اللسان العربي الفطري (رأي) فالرأي هي رؤيا عقلانية و (النظر) هو رؤيا مادية يدرك العقل مضامينها وجاء ذلك التفريق من ذاكرة قرءانية


    (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) (لأعراف:143)


    (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) (البقرة:79)


    النص الشريف يؤكد أن الذين يصنعون أحكام الضرورات الثابتة بوسيلتهم (أيديهم) ويقولون هذا هو حكم الله لاغراض مرجوة كما نرى ضرورة الشهادة من أجل الوطن وفيها من مات دفاعا عن بضعة امتار على الحدود أسموه شهيد والشهادة هي من أحكام الله ومن عند الله والدفاع عن تراب الوطن واجب جهادي ..!! اولئك الذين توعدهم الله بالويل والويل يأتيهم مما كسبوا من مغانم فألزمهم طائرهم في أعناقهم ... ما قال ربنا (ويل للذين يكتبون قرءان بايديهم) لان القرءان لا يستطيع أن يكتبه احد لانه خارطة خلق ولا يستطيع ان يرسم خارطة الخالق الا مصمم الخلق وخالقه ..!!


    ورد لفظ الكتاب في القرءان قرابة 250 مرة وورد لفظ القرءان في القرءان قرابة 70 مرة ذلك لان البيان التنفيذي (منذر ومبشر) أكثر بيانا في القرءان


    من تلك الاثارة العقلانية التذكيرية يقوم نتاج هام يؤكد ان القرءان يجب ان يقرأ والكتاب يؤتى من مصادر فطرية ومن نظر ومن رؤى ومن كتاب يكتب باجازة الهية كما في كتاب القرض ومن اوضح التراخيص القدسية لاقامة لتلاوة الكتاب هي من قرءان يقرأ وفطرة الانسان ومثل ذلك عندما يطلب منا ربنا ان نقيم وجهنا للدين حنيفا فطرت الله فاصبح تفعيل الكتاب من مصدر غير قرءاني حصري ومن ذلك نرى امرا كبيرا في النظام الاسلامي فالله لا يشترط على المسلم ان يقرأ القرءان شرطا لازما بل اوجب ربك اقامة الدين فطرة (فأقم وجهك) ... !! المسلم يستقيم بنشاطه ويعرف ما هو حلال وحرام بوضوح فطري بالغ من خلال نظم الحيازة الفطرية وما يزيد على الحاجات الفطرية فان قرّاء القرءان في كل مجتمع ينذرون قومهم اذا رجعوا اليهم


    (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)


    واخيرا نضع وصفا مترجما لثلاث الفاظ قرءانية بموجب علم الحرف القرءاني وهي تقبل التجريب في العقل اينما جاء اللفظ في القرءان واينما ارتبطت الالفاظ بالفطرة وسيجد الناشط في تلك التجربة العقلية ان المقاصد الالهية لتلك الالفاظ وصف عقلاني يمثل أول اوليات المقاصد


    كتاب ... يعني .. قبض ماسكة احتواء ... وفيه أمران (سالب + موجب) ... قبض ماسكة احتواء الخير عند الطاعة وتطبيق سنن الخلق تنفيذيا .... قبض ماسكة الشر عند مخالفة الشرع وسنن الخلق فالكتاب كالماسكة تمسك بالحديد الساخن مرة (نار) وتمسك بقطعة ثلج تارة (بردا وسلاما) والكتاب في الفطرة هو هو في الكتب التي ينشرها المؤلفون فهنلك كتاب يروج للكفر وكتاب يروج للايمان ... عند التنفيذ (يوضع) الكتاب موضع التنفيذ .. أي عندما يستدين المقترض يوضع الكتاب موضع التنفيذ (فأكتبوه) وذلك الوصف يؤكد وجهين (مبشرا ونذيرا) ففي القرض إن تم التسديد بموجب الاجل فان مكانة المقترض ترتفع عند المقرض وبين الناس وإن لم يخضع (لحكم الضرورة) ولم يسدد الدين فان المقترض سوف يخسر مكانته عند المقرض وعند الناس ويحق للمقرض ان يحوز من مال المقترض رغما عنه ويبيعه بيعا سريعا لاسترداد ماله (ثواب وعقاب) يكون في (الأخير) اي (اليوم الآخر) من فاعلية ونفاذ
    (الكتاب) .


    قرءان ... وهو يعني (تبادلية ربط متنحي وسيلة تكوينية) وهو ينطبق على ما يقوم به القرءان من فاعلية تذكير

    (ص وَالْقُرءانِ ذِي الذِّكْرِ) (صّ:1)


    سبب الذكرى في قرءان يربط عقل المتفكر (الواعي) بالذاكرة وهي (متنحية) ويكون الربط ذو فاعلية تكوينية أي ان قيام الذكرى هي تفعيل تكويني ولا يستطيع الانسان ان يوقفها او ان يتحكم بها ومن ذلك لا يستطيع الانسان أن يمحو من ذاكرته شيئا كما يتم مسح الشريط الممغنط او رفع صفحة من كتاب فالفاعلية التذكيرية هي فاعلية تكوينية والذاكرة متنحية عن الوعي الا ان يقوم سبب (رابط تكويني) والقرءان وسيلته ..!!


    ذكر ... وهو يعني وسيلة سريان فاعلية مشغل ماسكة ... وهذا الوصف ينطبق على الذكرى والتذكر حيث تكون الذكرى (سريان فاعلية وسيلة مشغل يشغل الذاكرة) وعندما يتذكر يمسك العقل بما استذكر ... وهذا الوصف ينطبق على صفة الرجولة (ذكر) أي ضديد الانثى وهو (وسيلة سريان فاعلية مشغل) ... يشغل بيضة الانثى ... أي يشغل (رحم) وهو يعني (مشغل وسيلة الفعل الفائق) فتكون الماسكة (انجاب) ... والذكر هو وصف لا يخص الانسان والحيوان بل يخص مجمل الخلق فلكل خلق ذكورة وانوثة ولو قرء القرءان في زمن العلم سيكون له علوا هرميا يعلو بمضامينه على علوم العصر حيث يمثل القرءان خارطة الخلق الاجمالي ونرى (الذكر والانثى في خريطة الخلق) ولكن المسلمون عنها ساهون


    (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَمِنَ الإبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الأنعام:144)


    تلك هي من أمهات الايات التي نرشحها لقيام العلم القرءاني في زمن الحاجة اليها ...

    الذكر محفوظ بأمر الهي

    (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)


    عناصر الذكر هي


    ـ القرءان ... ذي الذكر

    ـ الفطرة ... وهي في الناس جميعا ولا تتبدل وهي تنقسم الى قسمين
    :

    فطرة نطق البناء العربي (لسان عربي مبين) وفيها علة الزام الاعجمي قراءة القرءان عربيا ويمنع ترجمته

    فطرة نشاط ... وهي مجمل انشطة الانسان الصالحة (النافعة) غير (الضارة)


    تلك العناصر الثلاث محفوظة بامر الهي ولا يشوبها الريب

    اجتماع العناصر الثلاثة المحفوظة بموجب سنن الخلق وبأمر الهي (حكم الضرورات الثابتة ـ كتاب) + قرءان + فطرة ونرى في حكم الضرورات الثابتة


    (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً)(النساء: من الآية103)


    الصلاة كانت ضمن سنن الخلق كتابا (حكم ضرورات ثابتة) مشغلها (الوقت) وهو في دوران الارض حول نفسها وما تفعله الشمس في الليل والنهار بالمخلوقات في الارض .


    (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ)(البقرة: من الآية180)

    تلك ضرورة حاكمة (ثابتة)


    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183)


    الصيام ضرورة كتبت في سنن الخلق وتنفيذها ظهور فاعليتها فيثاب من يصوم فيحصل على نتائج فعله من صحة بدنية وعقلية ..!!


    القرءان يقرأ ولا يمتلك فعلا تنفيذيا غير التذكير .. الكتاب ينفذ في صوم او صلاة او نشاط فيكون
    :

    القرءان ... دستور سنن الخلق

    الكتاب ... وعاء نفاذية سنن الخلق

    الذكر ... يربط العقل بمشغل سنن الخلق وهما (قرءان كريم في كتاب مكنون) ..


    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)


    الحاج عبود الخالدي


    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله كل الخير فضيلة الحاج عبود الخالدي على ما تنشرون لنا من بيانات وعلوم مما تفتح العقل الباحث عن الحقيقة منذ زمن بعيد وانا اتابع ماتنشرون من علوم القرءان ، والتساؤل الذي اود طرحه على ماذكرتم في موضوع القرءان والكتاب والذكر وذكرتم بما نصه ان:

    ( المسلمون
    يتعاملون مع المصطلحات الثلاث (كتاب , قرءان , ذكر) بصفته قصد واحد ينحصر في القرءان المنزل على المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وهو المصحف المحصور بين دفتيه الذي رفع المسلمون الريب منه باجماع تام.

    واصفة (هذا القرءان) وردت في 16 موقع في القرءان
    واصفة (هذاالكتاب) لم ترد في القرءان الا بعد (وضعالكتاب)فالكتاب لا يظهر تحت وصف (هذاالكتاب)الا بعد ان يوضع فيراه الناس ، الاية :

    (
    وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف:4 )

    لكن في سورة الاحقاف اشارة واضحة بان هذا القرءان هو نفسه هذا الكتاب اشير اليه في موضعين...اية 12

    (وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ) اشارة الى هذا كتاب ولسان عربي دلالة واضحة ان الكتاب يعني قرءان..وكذالك اية رقم 29-30 من نفس السورة :
    1. وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ
    2. (قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ) .

      ونحن نعلم ان في سورة الجن انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرءانا عجبا وهنا ذكر انا سمعنا كتابا ، فاذن هذا دليلان حسب رأيي بان القرءان نفسه هو الكتاب

      ودمتم بخير وتقبل مرورنا.

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الكتاب والقرءان والذكر

    المشاركة الأصلية بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    وأضيف إلى سؤال أختي الفاضلة سؤالا آخر
    وردت كلمة (السماوات) في القرءان الكريم 190 مرة. وهي مرسومة بحذف الألف بعد الميم وبعد الواو (السموت) إلا في موضع واحد فقط هو موضع سورة فصلت (فقضاهن سبع سماوات) فقد رسمت بحذف الألف بعد الميم وإثباتها بعد الواو (سموات)
    فما العلة في ذلك؟
    أثابكم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نأسف لسهوتنا في تلبية مطلبكم في بيان (سموات) الذي ورد في

    { فَقَضَهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } (سورة فصلت 12)

    الف الفاعلية لم تدخل على لفظ (فقضهن) الا ان الالف ظهرت في لفظ (سموات) ذلك لان القضاء هو في ارادة الهية (الله يريد) فقضى امر السموات وجائت الف الفاعلية بين (ت) وهو محتوى و (واو) وهو رابط اي ان الفاعلية تمركزت بين (المحتوى و الرابط) في (مشغل غالب) فكان اللفظ (سموات) وليس (سموت) ذلك لان خلق السماوات ليس (عددي الصفة) بل هو (رقمي الوظيفة) فاذا قلنا مثلا (سبع تفاحات) فلكل تفاحة فاعليتها المستقلة وليس لـ 7 تفاحات وظيفة محددة في التكوين فيمكن ان تكون 100 تفاحة او اقل الا ان سباعية السماوات تمتلك (رابط وظيفي) سباعي التكوين

    { اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ
    سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12) } (سورة الطَّلَاق 12)

    حيث جاء لفظ (سموات) بالف الفاعلية بعد الواو في 11 موقع وهنلك اكثر من موقعين ورد فيها لفظ (سماوات) بالف واحدة بعد الواو (سموات) وهي البقرة 29 . ءال عمران 133 . هود 107 . هود 108 . ابراهيم 48 . الاسراء 44 . مريم 90 . فصلت 12 . الطلاق 12 . الملك 3 . نوح 15 الا ان الرسم غير موحد ففي بعض النسخ وضعوا الف ممدودة بعد الواو وبعضها وضع الف صغيرة وبعض النسخ وضعت الف صغيرة بعد حرف السين وحرف الواو (الـسـ’ـمو’ت) فهو اذن نسخ مرتبك وكل ءاية من الايات اعلاه تحتاج الى رقابة بحث شديد لـ الصفة المراد بيانها في الاية ومعرفة (حاجة اللفظ) لـ ألف الفاعلية ام لا ففي تنزيل الامر بينهن وجدنا حاجة اللفظ الى الف الفاعلية في فعل التنزيل اما في (قضهن) فهو مشيئة الهية لا تتفعل في ما قضى بل تتفعل في نفاذية الخلق

    لفظ السماوات ليس (جمع سماء) ولفظ السموات ايضا (ليس جمع سماء) بل هو (سموات) مثل لفظ (حرمات) فهي ليس جمع حرام + حرام + حرام بل هي صفة (محتوى) لـ الحرمات ومثلها السموات والسماوات فهي (محتوى الصفات الغالبة) حين ترتبط برابط فاعلية نافذة

    { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ
    حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } (سورة الحج 30)

    السلام عليكم

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X