دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!



    ما هو المسد ؟
    لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد ..!!




    من الاستفسارات الهامة المطروحة (سابقا ) على دوحات ( علوم الله المثلى) نعرض هذا التساؤل في متصفح خاص مستقل ... لآهميته .


    تساؤل: ( الآخ الفاضل )

    ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!




    جوابية : فضيلة الحاج عبود الخالدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    المسد هو من لفظ (سد) والسد هو المانع لسريان فاعلية الصفة فيكون (المسد) المفعل لصفة المنع مثله (قص) فيكون (المقص) هو المفعل لفعل القص فيكون في الفهم (في جيدها حبل من مسد) في جيدها حبل والحبل هو لمنعها من تفعيل صفتها ... نجد ذلك واضحا عندما يوضع الحبل في رقبة الدابة لربطها فيكون الحبل (مسد) لها لان الدابة تتحرك وتعبث بما حولها ولغرض منع فاعلية سريان صفتها تلك فتربط بحبل ويكون طول الحبل هو (المسد) الذي يسمح لها بالحركة على قدر طوله الذي حدده مسبقا راعي تلك الدابة.



    ذلك التخريج معتمد في جمعيتنا بنهج قرءاني مستحلب من القرءان نفسه وليس من رواية تاريخية او لسان العرب بل من خلال منهج القرءان في البيان وهو في الالفاظ وترابطها حيث نهج القرءان (بالحرف يقوم القصد وبارتباط الحرف بالحرف يقوم البيان في العقل) لذلك فان لكل حرف في اللفظ (قصد) والقصد لا يظهر الا عندما يرتبط ذلك الحرف بحرف اخر او بحروف اخرى .. راجع المبحث الاول المنشور على صفحة مؤلفات ... (نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (القلم:1)


    الحاج عبود الخالدي
    .................................................
    سقوط ألآلـِهـَه
    من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

    سقوط ألآلـِهـَه

  • #2
    رد: تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

    تحية واحترام

    حسبما طرح الحاج الخالدي في علوم الله المثلى ان الاسم في القران يحمل الصفة الغالبة ولا يمكن ان يكون الموصوف في التاريخ شخص محدد الهوية دون ان يكون للصفه في اسمه حاجة متجدده مع اجيال حاملي القران فما هي صفة (ابو لهب) ضمن منهج علوم الله المثلى المنشور في هذا المعهد الموقر وفي حقيقة الحال فان مسلم اليوم يتسائل ما فائدة ان ينقل لي القران حكاية تخص شخص عاش قبل 1400 سنه وما علاقة امراته بالنص القراني وان كان في جيدها حبل من مسد او كانت حمالة حطب فما الذي يقيم الهدى في مثل تلك الامثال ... جزاكم الله خيرا

    احترامي
    sigpic

    من لا أمان منه ـ لا إيمان له

    تعليق


    • #3
      رد: تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

      المشاركة الأصلية بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
      تحية واحترام

      حسبما طرح الحاج الخالدي في علوم الله المثلى ان الاسم في القران يحمل الصفة الغالبة ولا يمكن ان يكون الموصوف في التاريخ شخص محدد الهوية دون ان يكون للصفه في اسمه حاجة متجدده مع اجيال حاملي القران فما هي صفة (ابو لهب) ضمن منهج علوم الله المثلى المنشور في هذا المعهد الموقر وفي حقيقة الحال فان مسلم اليوم يتسائل ما فائدة ان ينقل لي القران حكاية تخص شخص عاش قبل 1400 سنه وما علاقة امراته بالنص القراني وان كان في جيدها حبل من مسد او كانت حمالة حطب فما الذي يقيم الهدى في مثل تلك الامثال ... جزاكم الله خيرا

      احترامي
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      لهب .. في علم الحرف القرءاني يعني (قبض ناقل مستمر) وهو نفسه نراه في لهب النار حيث يقوم اللهب بقبض الغازات (المنقولة) من النار بشكل مستمر فان تم وقف اللهب توقفت النار وذلك ما يفعله صناع الفحم فهم يوقفون لهب الحطب من خلال منع الاوكسجين من وعاء النار فيتوقف اللهب وفي الحرائق دائما تكون المعالجة لاطفاء اللهب لانه (قابض ناقل مستمر)

      ابي لهب ... هو الحائز التكويني لناقل قابض مستمر فيكون ابو لهب في الوصف انه يمتلك قابض تكويني لـ يقبض ناقل مستمر وتلك الصفة متعلقة بتباب اليد فلفظ (تبت يدا ابي لهب) تعني ان يدا ابي لهب (وسيلته) قد تبت اي (احتوت محتوى القبض) واللفظ نفسه يقع في التوبة فهي (قبض محتوى) كان ضارا بالمكلف فتم قبضه (وقفه)

      لو عدنا الى تاريخ ابو لهب لوجدنا ان عقلانيته كانت مقفلة (قبضت مناقلتها) لانه لو كان قد اعلن اسلامه (كذبا) لقوض القرءان في زمن نزوله الا انه لم يستطع ان ينتبه الى تلك الوسيلة (تبت يداه) لان قابضاته العقلية منقولة عنه (مقبوضة) بشكل (مستمر) فما كان عقله يدرك ان لو اعلن اسلامه كذبا لاسقط مصداقية القرءان

      في زمننا ابو لهب هم اولئك الذين جعل الله على قلوبهم أكنة فهم لا يؤمنون حتى وان زوق لهم الايمان وحبب الى نفوسهم فلا يؤمنون لان (سلطانية الامر العقلاني) عندهم متوقفة في ذلك الشأن وهي (امرأته) فهي لا تعني (زوجته) بل تعني (حاوية الامر) في عقله فهي (حمالة حطب) فنقول تدبر امره فهو كان في مرءاة عقله فهي امرأته وهي حاوية الامر عنده تتصف بصفة (حمالة حطب) ...

      الحمل هو الناقل الفائق التشغيل وللاحمال قانون فمن المؤكد ان الحامل هو الاكثر قوة من المحمول فيكون المنقول في عقل ابا لهب هو فائق التشغيل وهو (حطب) ولفظ حطب يعني (قبض فائق النفاذ) ومنه تكون النار لانه يمتلك نفاذية طاقوية فائقة

      في جيدها ... تلك الحاوية الامرة في عقل ابو لهب لها (جيد) وهو لا يعني المعصم بل يعني حيازة (الجد) في النشاط اي ان قابضات اللهب تفعل فعلها في عقل المقبوض عن عقله محاسن وسيلته (تبت يداه) يكون في جد جيد الا انه يمتاز بانه ذا حبل من مسد ... الحبل هو الناقل الفائق القبض فحين تربط البهيمة بالحبل انما يتم قبض حراكها بما منحت من طول في الحبل لانه ناقل فائق القبض (قابض للحراك) حتى حبل الغسيل فهو حبل يمسك الغسيل من السقوط على الارض فيكون (الجد) في النشاط عند ابو لهب محدد الحراك وله سدة (مسدود) وهو (المسد) يمنعه من عبور حدود محددة حددتها نظم التكوين والناس يتصورون ان الله خلقهم وتركهم سدى

      {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }القيامة36

      بل له (مسد) حين يتم تباب يداه فيبقى كافرا وان اجتمع كل الناصحين له واحسنوا له النصح لان يداه في تباب وإمرة العقل عنده حمالة حطب والحطب هو عدة نار حارقة وفي نشاطه في حاوية امره (امراته) طريق مسدود (حبل من مسد) والقرءان يؤكد تلك الضابطة في الخلق بشكل مبين

      {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100

      ذلك هو ابو لهب وله تباب اليد (قبض وسيلته العقلية) وما كان لنفسه ان تؤمن الا باذن الله و (يجعل الرجس على الذين لا يعقلون) فهي منظومة عقلية لها مرابط تكوينية مع نظم خلق العقل البشري لانه لم يخلق سدى

      المعالجة ليست سهلة وتحتاج الى متكأ وثير من علم الحرف القرءاني كما تحتاج الى وسعة بيان في علوم العقل حصرا وهي علوم لا تزال ضائعه عند حملة العقول وليس من السهل ان تتركب تراكيب علمية في سلة من المستحدثات الفكرية فيستوجب التدبر الشديد والتبصرة العميقة للنصوص الشريفة

      سلام عليكم
      قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

      قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

      تعليق


      • #4
        رد: تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

        السلام عليكم ورحمة الله،

        من هو "أبو لهب"؟ حسب أمين صبري، هو نموذج لكل من يسعى لإشعال الفتن في مجتمع ما أو تقويض علاقات معينة. ويمثل المسد الفتيل القابل للاشتعال والذي يقوم ابو لهب بإشعاله حين يريد. ولكي يصل إلى هذه المعاني يعتمد ضمنيا على معاني بعض الحروف. فمثلا حرف الهاء عبارة عن تفريغ الأشياء وإهلاكها بالكامل، وحرف الباء عبارة عن قلب الشيء للنقيض... وهي معاني تكاد تكون مختلفة نسبيا عن علم الحرف القرآني المروج إليه في المنتدى. ولكن التفسير المعروض يمكن اعتباره ثوريا ومناسبا أكثر لمعنى السورة (يمكن أيضا مشاهدة فيديوهاته الأخرى عن تفسير سورة الفلق وسورة الناس مثلا).

        إلا أنه يبقى في ذهني سؤال ملح. أمام هذه الاختلافات في تحديد معاني أو مقاصد حرف ما، أليس من الضروري تحديد أساس ثابت يمكن الانطلاق منه في إصباغ معنى معين على حرف بذاته؟ يعني هل شكل الحرف مثلا يمكن أن يرشدنا إلى معناه (وبأي كيفية)؟ هل توجد آلية رياضية أوفيزيائية أو لسانية تساعدنا على تخمين المعنى؟ بصورة أوضح، هل توجد علاقة موضوعية بين الحرف ومعناه؟ فإن وجدت، فما هي؟

        https://www.youtube.com/watch?v=JiIqOt1lsHo

        تعليق


        • #5
          رد: تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله،

          من هو "أبو لهب"؟ حسب أمين صبري، هو نموذج لكل من يسعى لإشعال الفتن في مجتمع ما أو تقويض علاقات معينة. ويمثل المسد الفتيل القابل للاشتعال والذي يقوم ابو لهب بإشعاله حين يريد. ولكي يصل إلى هذه المعاني يعتمد ضمنيا على معاني بعض الحروف. فمثلا حرف الهاء عبارة عن تفريغ الأشياء وإهلاكها بالكامل، وحرف الباء عبارة عن قلب الشيء للنقيض... وهي معاني تكاد تكون مختلفة نسبيا عن علم الحرف القرآني المروج إليه في المنتدى. ولكن التفسير المعروض يمكن اعتباره ثوريا ومناسبا أكثر لمعنى السورة (يمكن أيضا مشاهدة فيديوهاته الأخرى عن تفسير سورة الفلق وسورة الناس مثلا).

          إلا أنه يبقى في ذهني سؤال ملح. أمام هذه الاختلافات في تحديد معاني أو مقاصد حرف ما، أليس من الضروري تحديد أساس ثابت يمكن الانطلاق منه في إصباغ معنى معين على حرف بذاته؟ يعني هل شكل الحرف مثلا يمكن أن يرشدنا إلى معناه (وبأي كيفية)؟ هل توجد آلية رياضية أوفيزيائية أو لسانية تساعدنا على تخمين المعنى؟ بصورة أوضح، هل توجد علاقة موضوعية بين الحرف ومعناه؟ فإن وجدت، فما هي؟

          https://www.youtube.com/watch?v=JiIqOt1lsHo

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          طرحنا في المعهد بشكل متكرر ان جهدنا لا يفسر القرءان بل يقيم مقومات التذكرة فيه وصفة ذلك المبدأ ان البيان ينتقل من عقل لـ عقل بثباته كبيان وليس كمعلومة مستنسخة من عقل لـ عقل ولغرض وضع صورة مجسمة لتلك الضابطة نفترض ان شخص حصل على (معلومة) واقتنع هو بها الا انه لا يستطيع ان يدافع عنها او يبني مقومات اثباتها او يطور ما يتصل بها وبالتالي يكون حامل المعلومه وكأنه خازن معلومات لا يمتلك قدرة على الاتصال بجذور (علة المعلومة) اما (التذكرة) فانها شمعة عقل لا تنطفيء بل تبقى تنير العقل وتتسع اتساعا افقيا وعموديا حتى يحصل حامل الذكرى الى (قمم العلة) و (جذور العلة) عموديا ويتصل ايضا بروابط العلة مع محيطها وهي وسعة افقية .. مشكلتنا في تذكرة متابعينا الكرام تكمن في مركز تلك الازمة الافتراضية ذلك لان لكل عقل (إمارة) لا يستطيع منهج لـ بحث منشور اختراقها ونقل (الذكرى) من عقل لـ عقل ءاخر .. يضاف الى ذلك ان هنلك نظام الهي فعال في استحقاق الذكرى فهي لن تكون ذكرى قرءانية على الشيوع بل تمتلك محددات خاصة باستحقاق الشخص المتلقي

          { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

          تلك ءاية مستقلة ومن ورائها دستور الهي لا يستطيع الباحث تأهيله بل الشخص المتلقي هو الذي يمتلك ماسكات وسيلة تأمين الاستحقاق في الارتباط بمشيئة الله في اقامة الذكرى والاكثر فاعلية يتعلق بطبيعة علاقة الشخص بربه ولها رابط يتشعب مع الهدف (الشخصي) للمتذكر عند اقامة الذكرى لانه رابط متصل بـ مقومات استلام التذكرة وفق منظومة (عقلانية) من خلق الهي سواء كانت الذكرى من القرءان مباشرة او من خلال (مذكر) يقوم بتذكيره

          منهج استبيان مقاصد الحروف يعمل بشكل (فطري) بنسبة عالية جدا عند استثمار ادوات الفطرة التي فطرها الله في خلق السماوات والارض واذا تفاعلت تلك الفطرة مع نصوص القرءان بشكل (طاهر) خالية من العلقات المعرفية التاريخية او المجتمعية او اللغوية فان (حراك العقل) قادر على مراقبة مقاصد الحرف في القرءان

          { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة الواقعة 77 - 80)

          وبما ان الفطرة غير أمينه دائما خصوصا في زمننا فيتصدع (الطهر) لذلك يكون الحل في اللجوء الى القرءان نفسه لـ الاستعانه بمنهجه في مراقبة مقاصد الحروف فيه فتتألق الفطرة وترتفع قيمة مؤهلاتها فيكون ذلك العلم بحق موصوف بوصف (علم الحرف القرءاني) لانه من القرءان وليس من مصدرية اخرى مبتكرة عقلا او من عبقرية باحث

          { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ ءاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءانَ الْعَظِيمَ } (سورة الحجر 86 - 87)

          اذا استطعنا ان نفرق بين لفظي (الخالق) و (الخلاق) عقلا نستطيع ان ندرك منهجية السبع المثاني في مراقبة مقاصد الحرف الواحد على ان تكون (حاوية الفطرة) سليمة من التصدعات فنقول (خالق) وهو الله ونقول (خلاق) وهو لفظ يستخدم فطرة في (منظر خلاق) وهو قول يختص في منظر الطبيعة وذلك يعني ان الطبيعة تمنحنا فرصة ادراك عظمة الخلق في المنظر الطبيعي الخلاق

          واذا اردنا تحويل المعالجة الى كلام مفترض فنقول (ايها القاريء للقرءان) (ان ربك انت هو الخلاق) فيقوم لك (رابط) يربطك بسبعة (مثاني) ترتبط بالقرءان) (العظيم) لان الاية 87 من سورة الحجر تقيم الرابط بين ءاية الخلاق وءاية السبع المثاني وذلك يتم رصده في (ولقد) وليس (لقد ءاتيناك) ومنها يقوم رشاد بحثي مؤكد ان السبع المثاني ترتبط بـ (الخلاق)

          وهنا كلام مفترض يبين لنا (ربك) و (ربي) فان (ربك لا يتطابق بالكينونة مع ربي) رغم انهما (واحد) هو (الله) مثلما نقول الطبيب فلان هو (طبيبك) وهو (طبيبي) الا ان الطبيب فلان يمنحك (استحقاقك) من الدواء بخصوصية مرضك وان طبيبك نفسه طبيبي فيمنحني (استحقاقي) من الدواء بخصوصية مرضي فاختلف طببيبك عن طبيبي في كينونة الطب فهو معك في مرضك انت وهو معي في مرضي انا فان ربك هو الخلاق يمنحك استحقاقك المرتبط بسبع مثاني المرتبط بالقرءان العظيم

          فلو اردنا ان نستخدم ذلك المنهج وكأننا مستحقين لخصوصية رحمة الله في القرءان (على سبيل الفرض) لان لرحمة الله وسعة شاملة
          وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ في كل شيء من اصغر صغيرة في كيان العبد الى اكبر كبيرة تخضع لتلك الخصوصية في (فاتحة الكتاب) وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) ونقرأ في القرءان ان لرحمته استحقاق خاص

          { يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } (سورة آل عمران 74)

          فاذا توفرت (فرضا) تلك الخصوصية فنعود الى فطرتنا في النطق لنقرأ (خالق .. خلاق) ونستدرج من القرءان سبعة الفاظ تقدم فيها حرف (ا) وتحرك من موقعه في خارطة اللفظ كما يلي

          1 ـ حاسب .. حساب .. تحرك حرف (ا) في خارطة اللفظ حركة من اليمين نحو اليسار

          { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا } (سورة الِانْشقاق 8)

          2 ـ صابر .. صبار ...

          { قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا } (سورة الكهف 69)

          { إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } (سورة الشورى 33)

          ونستكمل الهمة البحثية لـ سبع مثاني كما في (3 كافر .. كفار , 4 عابد .. عباد , 5 سالم .. سلام , 6 بالغ .. بلاغ , 7 خالق .. خلاق)

          تلك سبعة الفاظ ثنائية وردت في القرءان وذلك يعني ان (حركة حرف ا) في اللفظ متقدما باتجاه اليسار له (بيان قرءاني) وبذلك فان منهج الترتيل نافذ لمعرفة تلك الحركة في دستور القرءان وعندها يستطيع الباحث (بفطرته العقلية) ان يدرك الفرق بين (خالق .. خلاق) من خلال ادراك احد فقرات الترتيل السباعي .. فاذا عرفنا ان العابد هو في من يعبد الله وان عبـاد هو من يحمل صفة التعبد فان حركة الالف الممدودة في المقاصد القرءانية تعني تحويل الصفة من حاملها الى محمل ءاخر مثلها مثل (حالق عند حلاق) فالصفة في الحالق محمولة على محمل الحلاق ومثلها (ناجر .. نجار)

          مثله سيكون ان صفة (الخالق) محمولة على (منظر خلاق) في طبيعة الخلق وفي ترتيل تلك السباعية يظهر ان (السبع المثاني والقرءان العظيم) محمولة من صفة (الخلاق) كنتيجة لخلقه مثل فاعلية (ناجر الخشب) محمولة على فاعلية (نجار)

          بعد تلك المعالجة التي نشأت في القرءان وانتقلت الى (فطرة النطق) يحتاج الباحث الى ترسيخ نتائج المعالجة في تجربة النتيجة على الفاظ مماثلة سواء كانت في القرءان او في منطق الناس كما في مثلنا في الحلاق والنجار ونذهب الى غيرها بلا حدود في (صانع .. صناع) فالصانع كصفة محمولة في فاعلية الصناع على أن ننزه الفطرة الناطقة من (لوي اللسان) ونسقط الحركات التي وضعها السابقون ومؤهلي اللغة لان في القرءان نص دستوري (لا تحرك به لسانك)

          تلك المنهجية تحتاج الى تدريب وصبر وتهذيب فطرة العقل من اي علقة قد تكون عثرة في ذلك المنهج فاذا نشط العقل فيها يصبح الباحث قادرا على ترتيل ما يريد اثناء قيادته لسيارته او اثناء ممارسته لعمله وحتى وهو على وسادة النوم فيتحول عقله الى نشاط متخصص في الترتيل السباعي المزدوج وعندها ينتقل الى ممارسة البحث في مقاصد الحروف فيرتل ما يشاء من الالفاظ لمراقبة (مقاصد الحرف) وليس (حراكه في خارطة اللفظ) فعلى سبيل المثال ياخذ ممارسة (استبدال الحرف في ترتيل سباعي وعلى سبيل المثل الافتراضي يتم ترتيل (نور .. جور .. نار .. جار .. جهر .. نهر .. سجد .. سند .. سجا .. سنا .. و .. و ..) على ان تكون المختارات في السباعية المزدوجة من القرءان وليس من منطق الناس عند نشأت المحاولة وتثبيتها قرءانيا ويتم (مراقبة تغير معنى الحرف تحت الرقابة) باستبداله بحرف ءاخر ويظهر ذلك في اختلاف القصد بين لفظين معروفين في مقاصدهما .. التدريب على الممارسة حتى يتأقلم العقل عليها ويتم عندها رقابة المقاصد في كل حروف النطق بلا استثناء .. فهي مهمة صعبة .. شاقة .. تحتاج الى سنين قد تطول وصبر لا يزول !!!

          اذا اردنا ان نطبق ما ذهب اليه السيد امين صبري على (ابو لهب) فان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام يكون قد قام بفتنة قريش وقام بتفريقها ومثله اي داعية للحق فهو يقيم فتنة بين مؤيديه واهل الباطل وقد يضيع الحق والباطل كما ان الله ايضا يقيم الفتنة حتى بين الابن ووالديه (وان جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما) ونسمع القرءان

          { قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ } (سورة طه 85)

          { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ } (سورة ص 34)


          حاولنا ايجاز السطور بما نراه في كفاية اقامة التذكرة ونسأل الله ان تقوم مقوماتها بين ايديكم ومتابعينا الكرام

          السلام عليكم

          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

          قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

          تعليق


          • #6
            رد: تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

            بسم الله الرحمان الرحيم

            نعم، فالسبع المثاني ( 7: 2) هو نظام سباعي عددي للخلق ، والمثانى هو الشيء الثنائي ، ولكن كاضافة تفكرية ، لما لا يكون هذا المعنى دال كذلك على المثانة ، فلفظ ( سبع ) جاءت بصيغة ( سبعا ) هو نظام كوني ( سباعي ) متفعل ماديا بصيغة ثنائية مثينة ، وما دامت ءاية ( السبع من المثاني ) جاءت في الذكر قبل ( القرءان العظيم ) فهذا يدل على ان ( السبع من المثاني ) هي نظام البناء الكوني والقرءان دال عليها..

            وهو الكون المزدوج الثنائي ، والمبني على ( السبع ) ، فالبحر بحران ، وكل بحر يمده بعده بسبعة أبحر ، والعقل عقلان ، وازدواجية الثنائية للانعام ، والجنة جنتان ، وخارطة الخلق ( يمين ويسار )....ثنائية الخلق المثينة .

            مما يدل على ان النظام السباعي هو نظام المثانة في الخلق .

            واذا اردنا ان نستشعر قليلا هذه المثانة في الخلاق والخلق

            فاسم الله العظيم اسم الجلالة ( ءلله) يحتوي على ثنائية حرف ( ل) .
            والاسم المحمدي الشريف( محمد ) يحتوي على ثنائية ( الميم ) اي المشغل التكويني .

            ومثله اسم ( مريم )

            ولفظ ( ليل) مبني على ثنائية حرف ( ل) كذلك ونجاة بني اسرائيل في اسرائهم كان ( ليلا ) .

            السلام عليكم
            sigpic

            تعليق


            • #7
              رد: تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

              السلام عليكم و رحمة الله،

              مسألة علاقة الفطرة باستبيان مقاصد الحروف تبقى مسألة غامضة بالنسبة إلي على الأقل. فلعلّ مقومات الذكرى لم تقم في عقلي بعد ولكن أسأل الله أن يرشدني إليها. أو لعلّ تفعيلها مقتصر على فئة "المطهرون" الذين تطهروا من العلقات المعرفية التاريخية او المجتمعية او اللغوية. ولكن ألم يأت القرآن مبينا للناس جميعا ؟ إذا كانت هناك فئة معينة تستطيع أن تستنبط (أو أن تتذكر) مقاصد الحروف الأولى عبر اللجوء إلى الفطرة، فماذا عن بقية الناس ؟
              أودّ فقط من خلال تساؤلاتي معرفة إن كانت توجد آليات أو أدوات معرفية علمية نستطيع من خلالها أن نربط بين الحرف و مقصده بطريقة شبه جازمة. فكما قلت، هناك على الساحة الفكرية محاولات عديدة لإيجاد مقاصد للحروف وكلها تدّعي مبدأ الفطرة أو مبدأ العلاقة الطبيعية بين الدال والمدلول. فعلى فطرة مَن سنعتمد ؟
              وقد تتوضح المشكلة في قضية "السبع المثاني". فقد ظهرت خلال السنوات الأخيرة تفسيرات أخرى لا علاقة لها بسورة الفاتحة أو بالأحرف المقطعة. وأعتقد أن المشكلة هنا هي في عدم وجود علاقة مباشرة وضرورية بين المفهوم و التفسيرات المختلفة التي أضفيت عليه. فمثلا، عندما نقرأ آية : "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ أتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْأنَ الْعَظِيمَ (87)"، ما الذي يجعلنا نعتقد بشكل جازم بأنها منهجية في مراقبة مقاصد الحرف الواحد (وهي منهجية طيبة قد تثمر إلى حدّ ما) ؟ ولماذا اعتبرتم أن لفظ "سبعا" هنا يعني الرقم 7 حصرا ؟ فلعله يفيد معنى آخر؟

              تعليق


              • #8
                رد: تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!

                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم و رحمة الله،

                مسألة علاقة الفطرة باستبيان مقاصد الحروف تبقى مسألة غامضة بالنسبة إلي على الأقل. فلعلّ مقومات الذكرى لم تقم في عقلي بعد ولكن أسأل الله أن يرشدني إليها. أو لعلّ تفعيلها مقتصر على فئة "المطهرون" الذين تطهروا من العلقات المعرفية التاريخية او المجتمعية او اللغوية. ولكن ألم يأت القرآن مبينا للناس جميعا ؟ إذا كانت هناك فئة معينة تستطيع أن تستنبط (أو أن تتذكر) مقاصد الحروف الأولى عبر اللجوء إلى الفطرة، فماذا عن بقية الناس ؟
                أودّ فقط من خلال تساؤلاتي معرفة إن كانت توجد آليات أو أدوات معرفية علمية نستطيع من خلالها أن نربط بين الحرف و مقصده بطريقة شبه جازمة. فكما قلت، هناك على الساحة الفكرية محاولات عديدة لإيجاد مقاصد للحروف وكلها تدّعي مبدأ الفطرة أو مبدأ العلاقة الطبيعية بين الدال والمدلول. فعلى فطرة مَن سنعتمد ؟
                وقد تتوضح المشكلة في قضية "السبع المثاني". فقد ظهرت خلال السنوات الأخيرة تفسيرات أخرى لا علاقة لها بسورة الفاتحة أو بالأحرف المقطعة. وأعتقد أن المشكلة هنا هي في عدم وجود علاقة مباشرة وضرورية بين المفهوم و التفسيرات المختلفة التي أضفيت عليه. فمثلا، عندما نقرأ آية : "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ أتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْأنَ الْعَظِيمَ (87)"، ما الذي يجعلنا نعتقد بشكل جازم بأنها منهجية في مراقبة مقاصد الحرف الواحد (وهي منهجية طيبة قد تثمر إلى حدّ ما) ؟ ولماذا اعتبرتم أن لفظ "سبعا" هنا يعني الرقم 7 حصرا ؟ فلعله يفيد معنى آخر؟
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                الانسان بعقله الذي فطره الله به (تعلم كل شيء) بدءا من تصورات بدائية لاشياء متواضعة بدأت في القدم لغاية يومنا المعاصر وكانت (فطرة العقل) هي الدليل القاطع في ثبات ما تعلمه الانسان عبر اجياله كلها بما فيها (جيل العلم المعاصر) فـ (كل المكتشفات) تحركت من فطرة عقل وليس من (ثوابت ممنهجة) بشكل مسبق الا ان المكتشقات بعد رسوخها وتنفيذها تحولت الى ثابت ممنهج كما حصل عند المكتشف الشهير (نيوتن) حين اكتشف الجاذبية بفطرته العقلية من خلال سقوط تفاحة على رأسه كما قيل !! الا ان (قوانين الجاذبية) قامت في عقل نيوتن بعد رسوخ (النتاج الفطري) في عقله وكثيرة هي الامثلة وقد تغطي كل مكتشفات الانسان بقديمه وحديثه وان وجدت استثناءات في شأن ما فهي تحتاج الى تأمل فكري ولسوف نجدها مكتشفات فرعية وليست رئيسية .. العالم الشهير ارخميدس انجز للبشرية قوانين (الطفو) ليس من معلم علمه او ثوابت ممنهجة كانت قائمة بين يديه بل كان عقله يحبو حبوا فطريا على البيان تلو البيان حتى وصل الى ثوابت ممنهجة في قوانين الطفو

                العالم (فيثاغورس) الذي وضع نظرية رقمية في الابعاد الثلاثية في المثلث القائم الزاوية عجز عن ربط نتاجه الفكري بمنهجية رقمية لـ الوصول الى القانون الذي اعلنه في المثلث القائم الزاوية في ان (مربع طول الوتر يساوي مجموع مربعي طول الضلعين القائمين) الا ان اثباته كان تطبيقيا من خلال تنفيذ قانونه على مرتسم تنفيذي لاشكال مختلفة من المثلث القائم الزاوية فتمكن من الامساك بصحة النظرية من حيث النتاج التطبيقي دون اللجوء الى منهج الوصول اليها رياضيا ! مثل تلك الحالة متكررة في النشاط الانساني فعلى سبيل المثال نجد ظاهرة ثبات سرعة الضوء الا ان منهجية ثبات تلك العلة مفقود في المدرسة المادية منذ نشأتها لغاية اليوم فتم التعامل مع سرعة الضوء (الثابتة) على انها (ظاهرة خلق ثابتة) مجهولة التكوين ومثل تلك الصفة يمكن ان تنتقل الى بحوث المعرفة لمقاصد حروف النطق فالفطرة الناطقة (فطرها الله) في عقل البشر ولها ظاهرة (الحرف) صوتا بفطرة النطق وكتابة بفطرة القلم وتلك الفطرة هي في (حيازة المخلوق الناطق) ويمكن ان يتعامل معها بنفس القدرة التي تعامل معها الاولون بصفتها (ظاهرة خلق) (عقلانية المنشأ) (مادية النفاذ) وان الادوات التي تستخدم لمسك المقاصد في الحرف تبدأ بسيطة متواضعة ومن ثم تنمو في العقل حتى تتحول الى (ماسكة مكتملة الانتاج) فعلى سبيل المثال حين نقول (كتاب ... كتابي) فذلك يقيم في العقل فطرة (الحيازة لـ الكتاب) فحرف الياء يعني الحيازة واذا اراد الباحث ان (يجزم) بنتاجه فليمارس ذلك المنطلق الفكري لمقاصد العقل في حرف الياء ويدور على الالفاظ التي يبرز فيها حرف الياء كحرف تم توظيفه لقصد الحيازه فعندما يقول (مال .. مالي) فان الحيازة بينة ظاهرة ودليلها حرف الياء وهكذ يبدأ العقل فطرة بمماسك عقلية بسيطة ومن ثم ينمو ويمنهج نتاجه وفق خطة (ترسيخ) يختارها الباحث ولا يمكن ان تفرض عليه حتى يصل الى حيثية علمية ذات قاعدة بيانات شاملة لكل الحروف وهو يحتاج الى ممارسة مستمرة وباصرار لكي يحصل الرسوخ كما (ينمي الشاعر قدراته) ذلك لان (المنهج العقلاني) ليس مثل (المنهج المادي) فالمنهج المادي يرى بالعين ويمكن الامساك به في وعاء مادي او اداة مادية اما المنهج العقلاني فهو يحتاج الى ادوات عقلانية يمنهجها العقل نفسه ويتدرب عليها

                لفظ (سبع) يعني في علم الحرف القرءاني (نتاج غالب القبض) لذلك قيل ان الرقم (7) يحمل الغاز كثيرة وقد عد احد الكتاب مئات من الموصوفات التي يتصف بها الرقم (7) واصدر كتابا عنوانه (اسرار الرقم 7) فهو في اوليات القصد البشري يعني (نتاج غالب القبض) ونراه في (السماوات السبع) فلو كان (نتاج السماوات) (غالب القبض) في (ثمان) لكانت السموات ثمان وليس سبع ونفس المعالجة في لفط ست او خمس ذلك لان (غلبة القبض) تقع في سبع سموات حصرا ونرى السبع في (حصيات مزدلفة السبع) عند الرجم وفي الطوافات السبع حول الكعبة وفي سبع اشواط من السعي بين الصفا والمروة وفي السماوات السبع وفي سبعة ابحر وفي (سبعة وثامنهم كلبهم) وفي انظمة كونية اخرى مثل ايام الاسبوع وغيرها كثير لان تلك الانظمة تعمل على (غلبة) (قبض النتاج) وهو ما يقوم على منهج (السبع المثاني) وان المثاني السبع لا تعني (14) مفرد بل تعني تكرار الرابط الحرفي في سبع مواقع لفظية من القرءان مع (نتاجها) فتحصل (غلبة القبض) لـ النتاج في تلك السباعية المزدوجة عند قيمومتها في العقل

                نأمل ان نكون قد اوفينا الذكرى مقوماتها لتقوم نافعة تنفع المؤمنين

                السلام عليكم
                قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  سلام من السلام سبحآنه وتعالى عليكم اجمعين ورحمة الله وبركاته اما بعد
                  أخي الكريم أسامة الراوي... ذكرت لنا من قبل في موضوع.. اذهبوا فأنتم الطلقاء) ان ليس هناك عم لنبينا الكريم اسمه ابو لهب.. وأن لديك دليلا قاطعا وكان من لطيف مداخلة الإشراف العام أن (قد ينفع هذا ( الادراج ) في معرفة من يكون أبو ( لهب ) في القرءان ...
                  تساؤل :ما هو المسد " لماذا يسمي الله سورة كاملة بالمسد!!
                  افادة طيبة باذن الله)
                  فنرجو التكرم بإلقاء مالديك مما نلتمس له الأعذار... منك يا اخي الكريم
                  ثبتنا الله تعالى وإياكم جميعا لما يقرب منه ويرضى
                  السلام عليكم اجمعين

                  لاتستبدلو ولاية ءلله تعالى بالولايات الجاهلية

                  تعليق

                  الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                  يعمل...
                  X