دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تسعة عشر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: تسعة عشر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الفاضل ابراهيم طارق نحن لا نختلف معكم عندما تتوافق الارقام او بعض من الارقام مع الرقم (19) الا اننا نحذر من الاسراف في اعتماد تلك التوافقية الرقمية فقد حصل في التاريخ القريب ان امة من المسلمين انحرفوا عن دين الاسلام واقاموا دينا ءاخر معتمدين فيه على الرقم 19 وهي فرقة (البابية والبهائية) في اواسط بلاد فارس وقد قاد تلك التوافقية الرقمية الميرزا محمد المازندراني الذي لقب بلقب (محمد الباب) واعتمد فقه ذلك الرجل على الرقم 19 وبدأ به من القرءان وسرى به في مسارب بعيدة عن القرءان فاي مسرب فكري يخرج من القرءان لا بد ان يحمل ادوات فكرية تعيده الى القرءان تارة اخرى والا فان السيخ الفكري يصيب حامل الفكر الوليد من القرءان الا انه يفقد ملكته للعودة الى القرءان مثلما حصل للميزا محمد الباب فقسم السنة الى 19 شهر وكل شهر 19 يوم مخالفا القرءان في عدة الشهور اثني عشر شهرا في كتاب الله لانه اعتبر ان ذلك الرقم سر من اسرار الكون وانطلق به مفترضا على الانسان ان يقوم ببناء كل نظمه على ذلك الرقم ...!! اعلن خروجه على الاسلام في مؤتمر لاعوانه في مدينة دشت الايرانية مما ادى الى اجتماع مشايخ اصفهان واصدروا بحقه فتوى القتل وتم قتله في ميدان المدينة ولم تنجح وساطات المندوب السامي البريطاني في ايران لانقاذه ..!! وجاء خليفة الميرزا محمد (عباس صبح الازل) وهو احد المقربين لمحمد الباب واعلن دين (البهائية) مستنسخا دين خلفه مدعيا ان (بهاء الله) حل في جسده وجاء بكتاب مقدس اسماه (البيان) وهو يعتمد على الرقم 19 ولو قرأه احد المعتدلين فكرا لنفر منه ساخرا ... البهائية منتشرة الان في امريكا وبريطانيا

    اكررلكم اخي الفاضل او ولدنا العزيز (لا اعرف عمركم الكريم) ان الاعتماد على الرقمية بشكل مطلق يوقع في مهالك فكرية قاسية فوجب التحذير منها وقد راجعنا محاضرات المرحوم الدكتور زيد غزاوي فوجدنا ان الدكتور زيد رحمه الله قد استطاع ان يخطو خطوات ابراهيمية موفقة وكان من المؤمل ان يستكمل حاوية ابراهيم (ملة ابراهيم) الا ان المنية عاجلته على ما سمعنا عنه ذلك فهو قد وفق لادراك هندسية الرقم 19 الا انه لو تمعن اكثر في النظم الهندسية لوجد انها نظم فيزيائية خلقها الله ونحن اذ نرى وجهها الهندسي الا انها في كينونتها المكنونة عبارة عن (تبادلية قوى) كما يتبادل الميزان القوى بين كفتيه ولا يوجد ميزان يبقى ثابتا لا يتحرك فلا بد ان تتبادل الكفتان ونرى حراك موجي بينهما فحين ترتفع كفة تنزل كفة وتعود الكفة المرتفعة نزولا وفي نفس الوقت تتحرك فيه الكفة المنخفضة صعودا ويبقى على ذلك الحراك متارجحا وان قل شوطه وتلك هي (تسعة عشر) كما روجنا لها في منشورنا اعلاه وقد وجدها المرحوم الدكتور زيد ووجدتموها انتم في مفاصل اخرى وقد تظهر في مفاصل متعددة ذات وجوه هندسية او ذات وجوه بنيوية رياضية الا انها في حقيقتها تمثل مركز من مراكز بنية الكون اجمالا فلا يوجد شيء مخلوق خارج نظام (تسعة عشر) التبادلي كما هي الشحنات (سالب وموجب) تتبادل الحراك كما نرى ذلك في التيار الكهربائي (مثلا) فحين تفقد ذرة الموصل الكترون واحد منها ستكون موجبة الشحنة (تسع) فتستدين من ذرة جارة لها لتكتمل فتكون (عشر) وهكذا يسري التيار الالكتروني بين (تسعة) و (عشر)

    سطورنا اعلاه لا تنفي ما استدرجتم من بيانات عن (تسعة عشر) بل تضع تلك الصفة تحت مكنون اخطر في الخلق فـ (تسعة عشر) صفة موجودة في كل خلق من صغيره الى كبيره عدا عنصر الزمن فهو دائما (تسع) يتم عشريته الكونية عندما يسعى البشر في الزمن فيه فهي (لواحة للبشر) ولفظ (لواحة) من جذر (لح) وهو في البناء العربي المبين (لح .. يلح .. لاح .. يلوح ... لوح . لحوح .. لحاء ... لواح .. و ... و ... و ) فتسعة عشر هي (لوح يلوح للبشر) وهو يساوي (لواح للبشر) وذلك من لسان عربي مبين (فطري) النشيء بلا معاجم او قواميس فزمن الفلك هو (تسع) يكون (عشر) في السعي فيفقد الانسان سيطرته على استحضار الزمن (تسريع مجيئه) ولا يستطيع رده ولا يستطيع ان يعيد الماضي ولو ومضة منه فقدها قبل ومضة زمن (لا يستطيعون ردها)

    {يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً }طه103

    ذلك لان عنصر الزمن هو (تسع) والانسان يعشره فيكون لبثه في الزمن موصوف بوصف (عشرا) لذلك نجد الانسان قادر على ان يهندس كل شيء الا الزمن فهو خارج الهندسة البشرية لانه لا يكتمل الا بالعشر فالتسع يمر عبر شريط الزمن دون اذن الساعي وما ان ينقطع الزمن عن الانسان فانه يكون في عدة الموت ..!! ولو كان الانسان قادرا على ان يحوز التسع من الزمن بارادته لاصبح عملاقا لا تفوقه عملقة كما في البناء وصناعة ابراج السكن فانسان اليوم يستطيع ان يستكمل مواد البناء وهو يحوز بارادته التامة (التسع) و (العشر) فيبني ويعمر و .. و .. الا الزمن فهو عنصر يتحرك خارج ارادة الانسان وخارج قدرته على حيازة الزمن .... رحم الله الدكتور زيد فهو حسب رأيي الشخصي خسارة حقا ونشكركم اذ اوردتم ذكره هنا فتعرفنا على نشاطه الفكري الجريء الذي يعتبر حاجة من حاجات يومنا لديننا المختنق بسبب التطبيقات الحضارية وقيود الماضي

    من تلك المعالجات الموجزة نؤكد لكم ان تسعة عشر وان ظهر لها شكل رقمي الا انها ليست رقما مجردا بل خارطة حراك الخلق باكمله عندما تتجرد من الصفة الرقمية وتفهم حسب مقاصد اللفظين (تسعة) (عشر) اما اذا قيدت بالرقم (19) فان مظاهر فاعلية الرقم 19 ستكون محدودة وقد يصعب استثمار تلك الرقمية في ميادين الحاجة البشرية لخارطة الخلق

    شكرا لجهدكم

    السلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #17
      رد: تسعة عشر




      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      واذا اردنا ان نرفع قليلا من حواشي البخل في موضوع (تسعة عشر) فان هذا النظام بمجمله يحكم الكون المخلوق من اوله لاخره وهو يقع في مركزية علمية كبرى تخص منظومة التوحيد فالكون بمجمله يتكون مفصليا على نظام تشغيلي (9 + 1) اي تسعة عشر ومهما بلغت المفاصل التكوينية من مجرات وشموس ومخلوقات صغيرة حتى وان كانت جزء من اصغر جسيمة مادية فهي بمجموعها ستكون مرتبطة بنظام نفعيلي يقع في (999999999999 .......................... 99 ) الى ما لا نهاية من التسع ولن تكتمل الا بـ (الواحد الاحد) فيشتغل الكون كله بواحد احد هو الخالق العظيم الذي يكمل كل (9) ويكمل كل (99) ويكمل كل (999) الا ما لا نهاية من فاعليات الكون فهي يجب ان تكون (تسع + واحد) صعودا فالواحد هو اثر الخالق في (9 + 1) او (99 + 1) او (9999999 + 1) الى ما لا نهاية من الفاعليات فالواحد الاحد هو الذي يملأ اركان كل شيء في كل نشاط ينشط به المخلوق طوعيا كان او تلقائيا فهو يجب ان يحمل (+1) وهو اثر الله في اصغر صغيرة خلق واكبر كبيرة خلق ... فلا عشرية تكتمل الا ومن خلفها تسعة تنقصها ويدور الكون على تلك الصفة ويكون (الواحد) هو مشغل كل شيء مخلوق

      لو وصل العلم المادي الى تلك الضابطة الفكرية لامن من في الارض جميعا (ايمان طوعي) اي (ايمان علمي) الا ان الله سبحانه يدير الخلق كما يريد هو سبحانه وليس كما نطمح نحن ان يكون .

      ...................................



      السلام عليكم ، لا تكفي سطور قليلة للرفع من هذا البيان القرءاني العظيم الذي يحتوي على علوم قرءانية جليلة ،كنا هنا لنتذكر ونذكر كل من يسعى لهذه البيانات ،فجزاكم الله كل خير
      السلام عليكم


      صفحة المعهد على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater
      .................................................
      سقوط ألآلـِهـَه
      من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

      سقوط ألآلـِهـَه

      تعليق


      • #18
        رد: تسعة عشر

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        اطال الله في عمركم ولدنا الغالي فسني عمرك تساوي سني عمر ولدنا الحاج اسامه وهو ابني الاكبر واسال الله تبارك وتعالى ان يهبنا ويهبكم سبل الرشاد فمن يهبه الله سبل الرشاد فقد نجا انه هو الوهاب

        الله سبحانه وتعالى بيده ملكوت كل شيء فما كان حرجكم ازاء القرض الا تحت ادارة الهية فالله سبحانه وتعالى يمسك باطراف الرضا سواء في من باع او في من اشترى كما ورد في حكايتكم الايمانه (انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها) والارض هنا هي (وعاء الرضا) فالايجاب والقبول هما طرفي الرضا والله يأتيه لعباده منقوصا بما يختص بادارته الشريفة لان المخلوق هو (عبد) عند الله والعبد بطبيعته لا يمتلك كامل الارادة

        نحن نسعى للتذكير ونسعى لبيان ما تدبرناه في القرءان لان كتمان تلك البيانات تعني اللعنة من الله واللعنة من قبل كل من هو في حاجة للبيان

        {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

        لا نخفي عليكم وعلى الاخوة الذين يتابعون منشوراتنا اننا نتكلم خوفا من اللعن ولا شيء غيره وسبق ان قضينا اكثر من ربع قرن في صمت الا ان ذكرى الاية 159 من سورة البقرة اعلاه هي التي اخرجتنا من صمتنا عام 2006 فقمنا بنشر المؤلفات وابتنينا موقع جمعية علوم القرءان واردفناها بانشاء هذا المعهد ... ليس من السهل ان يدرك الناس ان (الوطنية) هو دين معاصر وانه يقيم (شركة مع الله) فالله قال في القرءان ان الله لا يغفر ان يشرك به وهي ءاية بينة وهدى للناس الا ان (رابط الوطنية بالشرك) هو الذي يخضع للكتمان وفيه اللعنه من الله ومن كل مواطن يسعى لان يبتعد عن الشرك بالله فالوطن شريك الله بل بديل الله في سن الشرائع فالوطنية (دين معاصر) .. تلك المعالجة المكررة جئنا بها لبيان مهمتنا البحثية التي (نقوم بتقويم مقوماتها) للنشر في اعلان تذكيري يذكر بـ (الرابط) الذي يربط بين الصفة في القرءان وموصوفها عند التطبيق في كتاب الخليقة وهنا ياتي دورنا في وظيفة (الرقم) لبيان رابط الصفة الرقمية مع موصوفها في التطبيق في كتاب الخليقه فلو رصدنا ان دقات القلب عند الانسان في صحوته هي 70 ضربة في الدقيقة فذلك الرقم سيكون له (رابط في ما كتبه الله في الخليقة) وعلينا ان نبحث عن ذلك الرابط لنعرف السبب فلو اردنا ان نربط ضربات القلب (70) مرة في الدقيقة مع سلسلة ذرعها سبعون ذراعا او مع ان تستغفر لهم سبعين مرة لن يغفر الله لهم او مع اختيار موسى سبعون رجلا لميقات فالرقم 70 لا يقيم رابطا مشتركا مع تلك الموصوفات فاتحاد الرقم بين صفتين لا يعني ان هنلك رابط يربطهما فاذا رأينا مثلا رقم بطاقة السجل المدني لعمر من الناس هو نفس رقم لجواز سفر زيد من الناس فذلك لا يقيم رابطا بين زيد وعمر فالبحث في تطابق الارقام لحزم من الصفات لا يعني ان يكون بينهما رابط تكويني ابدا ذلك لان الباحث يبحث عن الموصوف من خلال صفته ولا يحق له ان يبحث عن الموصوف لصفة اخرى فسبع طيور لا ترتبط بسبع سنابل لان الموصوف مرتبط بصفته في التطبيق ولا ويندفع الى صفة اخرى وان تطابقت الارقام

        اكبر ءاية في القرءان مختصة بالرقم هي ءاية اصحاب الكهف و (الرقيم) فالله سبحانه وتعالى اسماها ءاية (الرقيم) ومثل تلك التسمية لا تمر على طاولة البحث مرور بقية الايات فهي ءاية رقمية التفعيل ومنها تتم نشأة ادوات فكرية تبحث عن وظيفة الرقم في الخلق فالرقم لا معنى له ما لم يرتبط بوظيفته فـ (الرابط) الرقمي هو (روح الرقم) فان لم يعرف الرابط الرقمي لا تقوم في العقل مدركة لان الرقم (مدرك عقلي) الا انه غير تام البيان فضربات القلب (70) ترتبط برابط وظيفي وهو (احصاء ضربات قلب الاصحاء جميعا) بمعدل 70 ضربة في الدقيقة فظهرت في منظومة خلق الله صفة رقمية لضربات القلب في مساحة زمن افتراضية (دقيقه) وتبقى الدائرة المعرفية ناقصة ما لم يعرف الانسان لماذا 70 ضربه في الدقيقه وهنا يحتاج الباحث الى وسعة بيانات في منظومة الخلق ليعرف الوظيفة الرقمية لضربات القلب وعندها يستطيع ان يعرف السبب الرقمي لتلك الضربات وسوف يجده بعيدا جدا عن 70 رجلا لميقات موسى وسيجده بعيد جدا عن اذرع السلسة ... اذن نحن نسعى مثلكم لمعرفة (اسرار الرقم) ولكن لا نعتبرها اعجازا حين تتفق حزمة رقمية في موصوفات مختلفة بل سر الرقم في وظيفته ولتلطيف الاجواء تابعنا مرة قصة تمثيلية درامية بوليسية تركزت على مقتل عامل ضيافه في كيان تجاري ولم يجد المحقق في امتعة المقتول غير ورقة صغيرة عليها (رقم) فاستخدمه المحقق كرقم هاتف فاصبح صاحب الهاتف متهما بالقتل لان رقم ذلك الهاتف كان في جيب المقتول وتوسعت الدراما بتفاصيلها المعهودة وكان خاتمة التحقيق ان ذلك الرقم كان لبطاقة يانصيب اشتراها ذلك العامل وسجل رقمها على ورقه وطلب من مديره ان يحفظ بطاقة اليانصيب في خزانته لانه متفائل بفوزه بجائزة كبرى وصدق حدسه ففاز بجائزة وعلم مديره ولكي يستحوذ على الجائزة قتله ... فرقم الهاتف عندما تطابق مع رقم بطاقة اليانصيب كان قد اقام (رابط خاطيء) كاد ان يؤدي الى خطأ فادح كبير جدا وعلى مثل ذلك المثل الافتراضي نبحث عن مستقرات العقل في الوظيفة الرقمية لمعرفة مرابط الرقم مع الصفة التي انشأته فضربات القلب صفة انشأت رقم 70 وعذاب ذا صفة 70 ذراع انشأت الرقم 70 ايضا وهنلك ءاثام لا تكفيها سبعين مغفرة انشأت الرقم سبعين وهنلك مسافة بين مدينتين بسبعين كيلو متر وهنلك نبتة لا يزداد طولها عن 70 سم وذلك يعني ان كل صفة تمتلك منشأ رقمي اذا كانت صفة تحمل الكم فليس كل الصفات لها قيمومة في الكم فلا تحتاج للرقم فالحب مثلا هو صفة لا يمتلك رقما وقد يمتلك مساحة زمن فنقول مثلا ان فلان يحب ان تطول سفرته سبعين يوما اما الحب كصفه ليس له رقم رغم ان بعض الناس يقول اني احب الرقم 7 واكره الرقم 13 فمنشأة الرقم لها مرابط تكوينية والبحث عنها هو الذي يكشف لغز الرقم كما في مثل اصحاب الكهف او ضربات القلب او السماوات السبع ولعل مثل يوسف في تحليل ارقام رؤيا الملك بسبع بقرات ومثلهن عجاف وسبع سنابل خضر واخر يابسات كان خير مثل قرءاني يربط الرقم بوظيفته فوجدناها تختلف عن معارف الناس ليومنا هذا فلا يوجد في معارف الناس لغاية اليوم ان البقرة الواحدة تساوي سنة زمنية ..!! ومثلها في سورة يوسف (احد عشر كوكبا والشمس والقمر يسجدون ليوسف) وفي تلك الرقمية تأويل تعيد الرقم الى اولياته واول اولياته هو اعادته لرابطه الاول (هذا تفسير رؤياي) جعلها ربي حقا

        موضوع علم الحرف القرءاني مطلب صعب وعسير في بعض الاحيان والسبب ان القفز على طاولته العلمية لا تؤتي ثمارا فتلك الطاولة تحتاج الى حبو و (مكث) وان قرارنا بنشر مباديء ذلك العلم جاء من (خوف) فنحن في عمر نرى بوضوح ان رفاق بعمرنا فيه يرحلون واننا مرشحين للرحيل ولغرض رفع اللعن عنا وخوفا من الله سعينا لنشره مع العلم ان عدة منشورات عن علم الحرف كانت مهيأة للنشر الا ان فايروس حضاري اخترق الحاسبة ودمر حزمة كبيرة من الملفات وعجز المختصون من اعادة تلك الملفات مما سيدفعنا لان نعيد كتابة ما دمر من اعدادات للنشر ... علم الحرف يجب ان يؤخذ كما يؤخذ الغذاء (على قدر الحاجة) فان زاد عن الحاجة انقلب الى الضد وهو هبة عظيمة لو تحصلت فليس من السهل ان يمسك باحث في القرءان اليوم مقصد الله في (ن , ق . ط . س .. م) وغيرها وعمر القرءان زاد عن 1400 سنه فهو مطلب عظيم لذلك فان المقومات التي تقيمه عظيمة ايضا فهو لا يصلح ليكون (معرفة مكتسبة) بل هو نبتة تنبت في العقل وتنمو ... اصلها ثابت في الارض وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين وبشر الصابرين على اكلها

        سلام عليكم
        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

        تعليق


        • #19
          رد: تسعة عشر

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الحمد لله رب العالمين..كلما اقرأ سطوركم ازداد ايمانا على ايماني
          و اني طامعا في علمكم و اعلم انكم على الحق و اقرأ سطوركم التي تملأها الحكمة و انا حامدا الله الذي ادلني اليكم
          فانتم مضيتم عقودا تتدبرون كتاب الله اما انا فلم ابلغ العقدين بعد من عمري
          اخي الحاج عبود الخالدي
          لطالما وجدت صعوبة في فهم سطورك في اول الامر لصغر عقلي الا انني استفدت الكثير منك و بصرت بما لم ابصر به من قبل
          اخي ابراهيم طارق
          انت اول من رايته يتكلم عن الحق فاتبعتك ففتحت لي قلبك وعلمتني الكثير
          و اني احبكم في الله
          لكن..هل سنبقى هنا في المنتدى وراء هذه الاجهزة ؟ متى سنخرج و نقول ان الولاية لله ؟
          هل سنبقى محتجزون في هذه الاوطان و بين يدينا كتاب عظيم -كتاب الله- !!

          اللهم علمني من لدنك علما وهب لي حكمة وحكما وعافني من سخطك وغضبك ومن جميع أنواع البلاء


          تعليق


          • #20
            رد: تسعة عشر

            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف الفارس مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الحمد لله رب العالمين..كلما اقرأ سطوركم ازداد ايمانا على ايماني
            و اني طامعا في علمكم و اعلم انكم على الحق و اقرأ سطوركم التي تملأها الحكمة و انا حامدا الله الذي ادلني اليكم
            فانتم مضيتم عقودا تتدبرون كتاب الله اما انا فلم ابلغ العقدين بعد من عمري
            اخي الحاج عبود الخالدي
            لطالما وجدت صعوبة في فهم سطورك في اول الامر لصغر عقلي الا انني استفدت الكثير منك و بصرت بما لم ابصر به من قبل
            اخي ابراهيم طارق
            انت اول من رايته يتكلم عن الحق فاتبعتك ففتحت لي قلبك وعلمتني الكثير
            و اني احبكم في الله
            لكن..هل سنبقى هنا في المنتدى وراء هذه الاجهزة ؟ متى سنخرج و نقول ان الولاية لله ؟
            هل سنبقى محتجزون في هذه الاوطان و بين يدينا كتاب عظيم -كتاب الله- !!

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            ايها الفارس الاغر سررنا بكلماتكم سائلين الله ان يكتب لنا ولكم الرشاد فهو الهادي لا غير

            البديء بالنفس لتولية الله عليها ففي النفس تقوم اول (سارية) ترفع راية (الولاية لله) وحين ترسخ وتستقر وتتشعب وتقوم الولاية الالهية في مجمل اركان الرضا فتكون رجعة النفس المطمئنة لله راضية مرضية (يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية) فرسوخ تلك السارية لراية ولاية الله هو الاطمئنان وفي كل مفصل من مفاصل الرضا يتم الرجوع حتى تشمل كل اركان نشاط ذو النفس المطمئنة عندها تزحف سارية راية الولاية لله على من يعاشركم (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ـ الشعراء 214) وعندها سوف تتدرب على (فروسية) رفع راية الولاية لله وتعرف في اي نفس تغرسها وبماذا تثبتها وحيازة (ادوات تثبيت) الولاية لله في من يعاشرنا ذلك لان (ادوات تثبيت الولاية لله) تختلف كثيرا عن (ادوات تثبيت الولاية لله) عند المعشر من الاقربين من وحين تكتمل الادوات الشخصية وادوات تثبيت القربى يتم الانطلاق الى جهاد تثبيت الولاية لله عند عموم الناس فـ راية الولاية لله ستكون ساريتها مختلفة حين يتم تثبيتها عند عموم الناس لان الناس ينفرون اذا ذكرت ربك في القرءان وحده فهم قد تعلموا الشرك بالله

            {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46

            ذلك لان ليس كل النفوس مهيأة للذكرى والله لن يوفقهم للذكرى وهو الذي جعل على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا فلا ينفع معهم النصح ولا تنفع معهم السبل لان الله يقول

            {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100

            فكيف نغرس (سارية راية الولاية لله) في مثل تلك النفس التي لم ياذن الله لها ان تؤمن ...!! نوح عليه السلام لم يستطع ان ينجي ابنه لان ولاية الله لم تنفذ في عقله ولوط عليه السلام لم ينجح في اصلاح امرأته فكانت من الغابرين

            {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْراً
            وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }الكهف57

            ذلك لانهم موصوفين في القرءان

            {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ }يوسف106

            فالشرك ظاهرة مستشرية عند المسلمين جميعا فهم يرفعون راية مذهبية او راية فقيه او راية مفسر للقرءان او راية القبيلة او راية الوطن او راية جامعية وحين تاتي لتثبيت سارية راية الولاية لله فانك سوف لن تجد لها منبتا ... ذلك الكلام قاسي ولا يستطيع فقيه او خطيب ان يقوله لانه كلام مرفوض عندهم لانهم يدركون انه يمسهم ولكن ما كان للمشركين عهدا عند الله ورسوله والمؤمنين فاكثر مؤمن بالله في زمننا هو مشرك به مهما كان ايمانه عاليا فنراه يشرك مع الله ءالهة اخرى او يشرك مع بيان القرءان بيان اللغة العربية ولم اجد طوال سنين بحثي ابراهيميا بريء من المشركين فابراهيم ما كان في الكينونة مشركا الا ان ذلك لا يمنع من حوارهم وهنا نص دستوري

            {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ }التوبة6

            هذه الاجازة القرءانية هي المسرب الوحيد الذي يبقى مفتوحا لدعوة المشركين بالله خصوصا في اخطر عملية شرك تجري في الزمن الحديث حين يتم اشراك الله مع الوطن وفي كثير من التصرفات الوطنية نرى ان الاوطان هي انداد لله ففي الاوطان قوانين تخالف الامر الالهي وتخالف تشريعات الله فهي ند لله ... من يسمعك ومن يسمعني الا ونرى في ءاذانه وقرا ...!!

            يبقى هنلك شأن جهادي عام يمكن ان نسلكه بهدوء وسكينه لغرض تامين العفو الالهي لنا فالصمت على الامر الالهي ارخص انواع الجهاد وفي معرض الحاجة الى البيان يكون في الصمت اثم (يا ايها الذين ءامنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) ومن تلك الراشدة نقرأ دستورية القرءان

            {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

            في هذا النوع من النهج الجهادي تقوم الدعوة على (الحكمة) و (الموعظة الحسنة) دون انبات سارية الولاية لله لان الله اعلم بمن ضل عن سبيله وحين نجادلهم بالحكمة والموعظة الحسنة فلا نقول من قرءان ولا نقول هذا امر الله بل حكمة وموعظة ..!! ... حاورني احد الموظفين الحكوميين مرة وهو يطلب مني ان اختار له احسن الرأي ليكمل مشوار حياته وكان ذلك الشخص من العائمين حتى اذنيه بالمنسك والتراويح وهو يدعو لقيام دولة اسلامية كما كان ايام زمان فقلت له ابحث عن مهنة تستطيع ان تورثها لابنائك ففزع من كلامي وادرك الحكمة التي سيرتها له وانا احارب (الوطن) بصفته إله للرزق ..!! فاراد ان يستزيد من الرأي الذي طلبه مني فقال وهل اترك شهادتي الكبيرة وخدمتي الطويلة في الحكومة فقلت له ان لم تتركها فهي ستتركك يوم احالتك على التقاعد ..!! وعندها ستكون عالة على الناس وعلى اهل بيتك ولا تستطيع ان تمارس نشاطا مرموقا لان الحكومة قد امتصت منك ذروة النشاط وتركتك يوم الهوان الا ان صاحب البقالة القريب من منزلك يستطيع ان يبقى مالكا لزمام عمله حتى اخر رمق من حياته عزيز مكرم بين اهله والناس وهو بلا شهاده وبلا متراكمات خدمة حكومية تسحبك رغما عنك الى دائرة الهوان

            مثل تلك الاحاديث قامت وتقوم من مستنبت سارية راية الولاية لله الا انها نقلت على طاولة (حكمة + موعظة حسنة) لان محدثي كان متمسكا بولايته المذهبية ويتصور ان امام مذهبه هو الذي يقف على باب الجنة فيسمح لهذا بالدخول ويرفض الاخر فيذهب الى النار ...!! فكيف يقبل منك دستور الولاية لله ..!! وقس على ذلك ان كل المسلمين على شاكلة ذلك الرجل اما (المتأسلم) والذي يحمل من الاسلام اسمه فقط فهو لا يمتلك اي مسطح ايماني يمكن ان تستنبت عليه سارية راية الولاية لله ... اما غير المسلم فهو خارج ولاية الله الا اذا جاء مقتربا من تلك الراية فله الامن فيها والامان فتنطبق عليه صفة (المؤلفة قلوبهم) وعندها تبدأ معه رحلة جهادية

            في غير تلك الموصوفات فالقرءان وضح لنا كثيرا من السنة الرسالية الشريفة (ما انت عليهم بمصيطر وما انت عليهم بوكيل او حفيظ او جبار وليس عليك هداهم وانك لن تهدي من احببت) وتلك السنة الشريفة لا تقوم بتضييق المسرب الجهادي بل تمنهجه وفق منهج يرضاه الله وجائت دستوريته في القرءان

            نحن نعلم من قرءاننا ان لو شاء الله لهدى الناس جميعا ونعلم ان الله بيده ملكوت كل شيء فالله سبحانه لا يمنع السارق من السرقة ولا يمنع المرابي من الربا ولا يمنع الزاني من الزنا ولا يمنع شارب الخمر والمقامر والمعتدي لان الله بيده ملكوت كل شيء فمن يسرق ومن يزني ومن يرابي ومن يشرك ومن يكفر كله في كتاب مبين عند الله فالمجتمع يتقيأ في احظانه فالسارق والباغية والمرابي هم ابناء المجتمع والمجتمع يدفع ثمن خيانتهم لانه هو الذي انجبهم فالله ليس بحاجة للمجاهدين في سبيله بل المجاهدين في سبيل الله بحاجة الى ذلك السبيل وبالتالي لا يمكن الخروج من رضا الله ويوم يكون الجهاد تكون راية الولاية لله فوق رؤس المجاهدين ولكن راية اليوم هي راية الوطن ولا حول ولا قوة الا بالله

            نصرة الله في النفس ورفع راية الولاية لله فيها اولا وبعدها ينتقل المجاهد الى معشر الناس القربى منه سواء كان ذو رحم او زميل او صديق او جار او رفيق (وما اكثرهم) ومن تلك الزمرة (ان نجحت) تتسع دائرة الدعوة لولاية الله وان (لم تنجح) فذلك يعني ان امر الله نافذ في ضلالتهم وعلينا احترام امر الله النافذ

            وللحديث بقية ان شئتم

            السلام عليكم
            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

            تعليق


            • #21
              رد: تسعة عشر

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              بارك الله فيك
              اخي الحاج عبود الخالدي معظم المسلمين اليوم يحسبون نفسهم انهم مهديين قد هداهم الله لانهم مسلمين لكن لا يعلمون انهم مشركين اشركوا مع الله الها اخر (الوطن)
              و يحسبون ان الدعوة الى الحق تتركز فقط على غير المسلمين و انهم هم على حق لانهم مسلمين !!
              و عندما تريد ان تقيم لهم الذكرى يقولون الله اعلم و لا يبالون..و قد اتهم بالخروج عن السنة او اتهم باتباع احزاب دينية..
              لقد وجدت صعوبة في التواصل مع عوام الناس..اما الان فلا اتكلم مع اي شخص عن هذه المواضيع حتى اعاشره و ارى طيبة قلبه و ميوله الى حب الدين
              لقد رسلت الى بعض اصدقائي مواضيع من المعهد و دعوتهم الى زيارته ليستفيدوا من مواضيعه و وضحت لهم كيف ان الوطن يعد شركا بالله
              و تركت لهم فرصة التفكر عسى ان يهديهم الله و يهدنا الى طريق المستقيم
              لقد قلت :
              ويوم يكون الجهاد تكون راية الولاية لله فوق رؤس المجاهدين ولكن راية اليوم هي راية الوطن ولا حول ولا قوة الا بالله
              عن اي جهاد هنا نتكلم ؟

              و جزاك الله خيرا

              اللهم علمني من لدنك علما وهب لي حكمة وحكما وعافني من سخطك وغضبك ومن جميع أنواع البلاء


              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
              يعمل...
              X