المشاركة الأصلية بواسطة وليدراضي
مشاهدة المشاركة
الفرق بين منهج البحث في متوالية الايات او في ترتيل سباعي هو في نوعية المنهج العددي او الكمي وبالتأكيد ذلك الفرق يمنح الباحث فروقات منهجية اكثر منها نوعيه فمن خلال المنهج يتم تحديد النوع من خلال صورة الخلق الاجمالي لمستويات العقل
الترتيل سباعي مزدوج حصرا
المتواليه قد تكون اكثر من 14 فقره (ءاية) او اقل اما سبع المثاني فهي حصرا في 7 ازواج منهجية
{ اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } (سورة الطَّلَاق 12)
وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ...... الاحاطة العلمية بالشيء المطلوب في البحث لا بد ان يرتبط بسبعة سماوات (يتنزل الامر بينهن) فالماده كعنصر بناء الكون المادي (سماء اولى ) انما هي مكونات الذرة لكل عنصر وهي ترتبط بالطور الشريف (قانون السماء النافذ) وهي (السماء السابعة) وهو التنزيل الاول من السماء السابعة للسماء الاولى وحين تكون المادة بذراتها في خلية خميره او خليه عضوية فاصبح التنزيل شاملا لسماء سابعه ثم سماء ثانيه ثم سماء اولى وفي الخلايا عموما برنامج كوني يرتبط بسماء سابعة (نزولا لسماء ثانيه ثم اولى) وهكذا مع سماء ثالثة في النبات وتليها سماء رابعه في الحيوان وجسد الانسان وتليها سماء خامسه وهي تخص الانسان (المستوى القلي الخامس ـ هرون) وتليها سماء سادسه تخص المستوى العقل البشري السادس (موسى) ولو دققنا في ذلك الوصف لوجدنا (متوالية ءايات) في سماء تليها سماء تليها سماء يتنزل الامر بينهن
مقتبس .... سماء = رجل... وأرض= نساء) يا أيها النبي إذا طلقتم النساء....لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا).....(...يتنزل الأمر بينهن...علما) ذلك الوصف لا يخضع لنظام ترتيل الايات او تلاوة الايات او منهج السبع المثاني وذلك لا يعني عدم وجود التنزيل بين السماوات السبع الا ان التنزيل للسماوات السبع نافذ في كل الخلق ولا يمكن حصره برجل وامرأة لان تلاوة الايات وترتيلها او حاوية السبع المثاني هي تقع في منهج بحثي وليس في صورة مرئية في الرجل او الانثى وغيرها من ظواهر الخلق
السلام عليكم


اترك تعليق: