السلام عليكم ورحمة الله،
أن التقوى (التقوية) تقوم في السماء الاولى (سماء المادة) وان رابط الانسان بها يجب ان (يمت) بصلة لتكون المادة بمثابة (اداة تقوية الانسان) في مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه فهي (مادة) غير مؤمنة تؤتى من يمين وتلك راشدة من قرءان
{قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ }الصافات28
{قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }الصافات29
الذين كانوا ظالمين لانفسهم يذوقوا العذاب بما كسبوا لانهم (لم يمتوا) لادوات التقوى برابط احتوائي
{قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ }الصافات28
{قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }الصافات29
الذين كانوا ظالمين لانفسهم يذوقوا العذاب بما كسبوا لانهم (لم يمتوا) لادوات التقوى برابط احتوائي
هل يعني ذلك أن بقية الآيات التي تليها يمكن قراءتها في السماء الثانية فالسماء الثالثة إلى حين بلوغ السماء السابعة ؟ فتكون كل آية لها تطبيقها في سماء معينة ؟
هل يمكن تطبيق هذا المبدأ على كل آية فمثلاً يمكن أن تقرأ الآية الأولى في السماء الأولى ولكن أيضاً في السماء الثانية إلى السابعة ؟ ويكون الأمر نفسه في بقية الآيات ؟
وشكراً.


اترك تعليق: