دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

للذكر مثل حظ الأنثيين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • للذكر مثل حظ الأنثيين

    السلام عليكم ورحمة الله،


    (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم) النساء


    قرأت بعض المواضيع عن الذكروالأنثى على صفحات المنتدى لكن لم تعترضني مناقشة مسألة الارث التي شكلت مسألةً فقهية شائكة عبر التاريخ الإسلامي. ولا أدري إن تم نقاش هذه المسالة هنا من قبل وعلى كل حال فلنجعلها تذكرة لمزيد من البيان. ما أردت السؤال عنه هو كيف يمكن فهم هذه الايات على ضوء واقعنا المعاصر وما توصلنا إليه من علم؟ هل الأعداد المذكورة هنا (الثلث، السدس، الربع، الثمن) لها مقاصد رقمية أم مقاصد أخرى كانت غائبة على المفسرين القدامى؟

  • #2
    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تذكرة مباركة نسال الله ان يهبنا ويهبكم منها ذكرى تنفع المؤمنين

    المواريث بشكل عام فهمت على انها حق مكتسب بسبب النسب الا ان عنصر (الوصية) يهدم ذلك المعتقد ويقيم مكانه فهما اوسع لنظام تدويل رأس المال عبر الاجيال وبما ان الله هو الخالق لكل اجيال البشر ويعلم (مشغل علة) الجيل قبل نشأته لانه علام الغيوب ولا يطلع على غيبه (هو) احد الا من ارتضى من نبي او رسول فان مناقلة رأس المال بين جيل الاب الى جيل الابناء خضع الى معادلة (كونية) الله مشغل علتها وبما انها ظهرت على شكل ممارسة مادية مبينة في (المواريث) فان حامل القرءان والباحث في علومه قادر على ربط العلة بالمعلول في احكام المواريث واهم ما حملته ءايات المواريث هي مناقلة رأس المال من جيل الاباء الى الابناء تحت معيار (الذكورة والانوثة) وهو واضح في الاية 11 من سورة النساء والاية الشريفة 176 من نفس السورة والتي خصص اسمها (النساء)

    {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }النساء176

    وقد تم معالجة تلك النقطة (اختلاف نسبة الميراث) بين الاناث والذكور في موضوعات اختصت باختلاف نسبة الاناث مع نسبة الذكور في المجتمع البشري عموما وفي ادناه عناوين تلك المعالجات وروابطها في المعهد حيث يتضح ان علة تشغيل اختلاف نسب الارث بين الذكور والاناث يكمن في كتاب مكنون يخص اختلاف نسبة الاناث للذكور في الانجاب حيث ترتفع نسبة الاناث على الذكور في المجتمعات البشرية لاسباب ظهرت علتها في تلك العناوين فزيادة نسبة الاناث في المجتمع تؤدي في رحلة الاجيال الى تراكم راس المال بيد الاناث وبما ان الانثى ذات وظيفة تكوينية عالية الاختصاص (الامومة) فان اي وظيفة اخرى للانثى تبقى اقل خصوصية ومنها (ادارة راس المال) الا ان نمو رأس المال بيد الاناث وتعاظمه عبر الاجيال يتسبب في علياء وظيفي لادارة راس المال على حساب وظيفة تكوينية تخص الامومة فنسب اختلاف المواريث بين الذكور والاناث ومثلها (تعدد الزوجية) مرتبط ارتباطا وثيقا بوظيفة الانثى في الخلق والتي تمثل العمود المركزي لتعاقب الاجيال البشرية لذلك فان تعدد الزوجية ارتبط بعلة سحب الفائض من العنوسة نتيجة زيادة عدد الاناث على الرجال كذلك ارتبط بعلة نسبية المواريث بين الجنسين وكلا الحكمين جاء لبيان (العلة) الا ان حملة القرءان لم يبحثوا تلك العلة وتصوروا ان تلك الاحكام هي احكام (تعبدية) ملزمة للمؤمنين اما ءاخرين من غير المؤمنين بها قالوا انها تعسف اسلامي في حق المرأة في الوقت الذي بنيت فيها تلك الاحكام لصالح المرأة نفسها للحفاظ على وظيفتها القدسية (الامومة) ليس ليومها فقط بل في منهجية تعاقب الاجيال البشرية لذلك جاء في ءاخر الاية 176 من سورة النساء ما نصه (
    يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) الا ان الناس يبدو وكأنهم بكل شيء جهلة غافلين لانهم هجروا القرءان نفسه وتمسكوا بتاريخ ما قيل فيه .. ذلك لا يعني ان المرأة محرومة من حيازة رأس المال او ان المرأة لها سقف حيازة للاموال بل الامر مختلف جدا فان الظاهرة التي يريد الله لها ان تقترن بصفة المرأة تؤتى من خلال (المجتمع) فان تضخم حيازة راس المال بيد النساء في مجتمع محدد (تضخم عددي) وليس تضخم (مال) فان المجتمع يتصدع كثيرا بسبب طغيان وظيفة ادارة المال عند عموم نساء المجتمع على وظيفتها المركزية في الامومة فتصبح ملكية رأس المال للانثى (عرش المرأة) بديلا عن عرشها القدسي (الامومة)



    فتوى يتامى النساء


    تعدد الزوجية .. رحمة الهية النظام التكويني لـ ( مثنى وثلات


    هل تعدد الزوجية صفة رجعية ..؟

    حوارية على ضوء مقال تعدد الزوجات )

    أمومة الأنثى بين الحق والتكليف

    العنس ظاهرة ..؟.. ام نتيجة لفساد تطبيقي



    مناقلة رأس المال بين الاجيال يلعب دورا رئيسيا في نظم الخلق وفي مصير المجتمع البشري فقد جاء في ذكرى الصفة السليمانية ما نصه

    {إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ }النمل23

    فاذا عرفنا في دوحة علوم الله المثلى ان (المثل السليماني) جاء من لفظ (سليمان) وهو البناء في العربي (سليم + سليم) فذلك يعني ان الصفة السليمانية ذات صفة مزدوجة وعند تحليل الازدواجية تلك بموجب تصريف المثل السليماني في بحر علوم الله يتضح ان السلامة ترتكز على عنصرين متلازمين (الاول) هو سلامة الفعل (الثاني) هو سلامة اداة الفعل ومن ذلك الايجاز كان مثل سليمان (حربا) على (امرأة تملكهم) ذلك لان (اداة الفعل) غير سليمة فادراة رأس المال (فعل سليم) الا ان ادارة المرأة له سيكون فعل غير سليم لان الانثى عموما ذات وظيفة اسمى واكبر في تصميم الخلق ونفاذه الا وهي (الامومة) فان اعترشت المرأة غير عرشها الطبيعي فان خللا مجتمعيا سيصيب الانسان الموصوف بصفته الاجتماعية كما يحصل الان في اوربا والعالم المتمدن بالقوانين الوضعية التي تجعل للانثى حظا مثل حظ الذكر وظاهرة انتقال الثروات (رؤوس الاموال) الى المرأة في المجتمع الاوربي سهلة الرصد بيقين

    بعد ذلك الموجز عن مراصد علوم الله المثلى لممارسة الارث وعلة تلك الممارسة برابطها التكويني في الحفاظ على (علياء) وظيفة الانثى في الخلق ومنعها من اتخاذ علياء غيرها فان (اختلاف النسب) في الارث مبنية على تلك الرابطة الكونية وان تقسيمات الارث في المدرسة الفقهية بين فئتين من روابط التقسيم (اصحاب الفروض) و(اصحاب التعصيب) لم يكن موفقا ذلك لان ءايات المواريث واضحة جلية في وضع (نسب مختلفة) وعنصر الاختلاف مبني على (الذكورة والانوثة) والعلة هي في وظيفة كلا الجنسين فكما ان للمرأة وظيفة تكوينية في الامومة فان الرجل ذا وظيفة تكوينية في السعي للرزق فتكون الصفة الوظيفية التي اختصها الله للعنصر البشري مقسومة الى قسمين ولكل قسم مقومات تقويمة مرتبطة بالنظم التي خلقها الله وجعلها نافذة في كتابه النافذ في الخلق والشخص الذي يخالفها لا يضر الله في شيء بل يضر نفسه ويخسر خسران رجاحة ووقار ورصانة نظم الله التي قام الله بتأمينها لصالح المؤمنين بها وفي نفس الوقت يكون الرجس على الكافرين ومثل تلك الصفة لا تنضبط فقط في نظم الله العميقة كالابوة والامومة بل تصل الى حد استخدام النجار لمسمار يحشره في ربط لوحين من الخشب فان التزم النجار بمقومات ربط الخشب بالمسار فاز النجار نفسه وان اختل نشاطة التنفيذي في ربط خشبيتين بواسطة المسمار فان النجار نفسه سيخسر ويتصدع ما يصنعه بما عملته يداه من خطيئة حين يستخدم المسمار خارج نظمه التقويمية

    النسبة في (الكم) وردت في القرءان كثابت من ثوابت سنن الخلق ونقرأ

    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

    ورغم ان مداركنا تتعامل مع حالة رقمية (ثالث ثلاثة) الا انها في حقيقتها ذات قصد خارج الرقم والرقم انما يكون دليل عليها وتلك المعالجة تحتاج الى تفعيل مفتاح لـ (سر من اسرار القرءان) في فهم مقاصد العقل الرقمية او العددية فالرقم (واحد) نراه ونمسكه وننفذه على انه عدد الا انه مرتبط بالعقل والعدد دليل عليه الا ان رسم حروفه (واحد) او (احد) له مقاصد عقلية تحتاج الى جولة معالجات تشبه الى حد كبير في عمقها (سر القرءان المفقود في علم الحرف القرءني) حيث يتحول العنوان الى (سر القرءان المفقود في علم العدد القرءاني) ولعل ءاية الكهف المسماة باسمها (الكهف والرقيم) نرى كيف يتجلى القصد الشريف في وظيفة الرقم الا ان الرصد ما قبل الحالة الرقمية لا بد ان يكون هنلك قصد عقلي يقوم بانشاء الرقم فسر القرءان يكمن في (نشأة الرقم) وليس في وظيفته مثله مثل الحرف حين يكون سر القرءان في (نشأة الحرف) وليس في صورته او موجات الصوت الناطقة به

    {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41

    وهي ءاية تخص (راس المال) ايضا وفيها تظهر نسبة (الخمس) والغنيمة هي (حيازة مالية) تحضر في (ملك يمين المكلف) تظهر لها مظاهر جمة منها عدم اكتمال حيازة الغنيمة فخمسها لله وللرسول وهي ليست ارث بل هي معادلة مالية تظهر فيها نسبة الخمس كما ظهرت نسبة النصف والثلث والسدس في الميراث وهذه الاية تلتحق مع ءاية المواريث وءايات غيرها مفرقة في (الفرقان) وعلى الباحث ان يجمع ما تفرق من تلك الايات ليبني هرما علميا على طاولة علوم الله المثلى ليحصل على حيازة مطلقة كالتي جائت في مثل سليمان

    {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }ص35

    واذا ما تحولت تلك الاية الى (مادة علمية) فان كثيرا من الثوابت تنهار وتنكفيء وتقوم مقامها مقومات (الحيازة لرأس المال) بشكل مختلف عن الانظمة القائمة بما فيها الانظمة الموروثة من السابقين ذلك لان رأس المال وان كان في حيازة المكلف فانه بقدر ما يكون نافعا يكون ضارا اذا لم يبنى على نظم الخلق النقية

    الدخول الى فهم (النسبية) يختلف عن المدخل الى استخدام (الرقمية) فللذكر مثل حظ الانثيين يعني (نصف حصة الذكر) ونسبة النصف (1/2) هي صورة رقمية ترتبط بنسبة النصف ونسبة النصف ترتبط بـ (علة الحكم) ومثلها (الثلث) اي بصفة رقمية هي (1/3) الا انها ترتبط بعلة مناقلة راس المال في المجتمع من جهة وترتبط بمقاصد العقل في الرقم (1) والرقم (3) وعلاقة النسبية بينهما من جهة اخرى

    ذلك لا يعني ان سطورنا تحاول تشتيت السؤال لعدم الاجابة عليه بل تعني ان ذلك (السر) عميق وهو اعمق من (سر الحرف) واعمق من (علل الاحكام) في المادة الدينية فاسهل وظيفة نستوظفها هي (الحرف) وننطق في اليوم مئات الاف الحروف ونربطها ربطا فطريا او معرفيا دون ان تمارس عقولنا اي رؤيا او رصد لما يجري في العقل حين النطق كذلك نستخدم في اليوم ارقاما لا حصر لها دون ان تعي عقولنا حقيقة ما يجري من فاعليات عقلية ونحن نستخدم تلك السنة الرقمية الناطقة الا ان الانسان لو استخدم (قدحا) لشربة ماء فانه يعي ما يجري ويدرك كيف نشات حاجته لذلك القدح الا ان منشأ حاجة الحرف او منشأ حاجة الرقم او منشأ حاجة النسبة الرقمية تظهر في مظهر مادي فيصار الى التنفيذ المادي دون الرجوع الى (اوليات) تلك النشأة فـ (التاويل) سيكون صعب المراس والممارسة فنحتاج الى صبر على متواصل على مقاعد علم علوم الله المثلى ولا نخفيكم سرا اننا نعاني كثيرا في بثق بيانات المباديء فكيف بنا حين نكون في امهات مطالب تلك العلوم وان رغبتنا كبيرة وجامحة في ائتلاف حشد من طلاب علوم الله المثلى لنكون بينهم ليس كما يكون التلاميذ مع معلمهم بل ذلك الحشد يحتاج الى (مرءاة عقل) تغور في فطرة كل محتشد في ذلك الحشد فالكل يفيد ويستفيد من خلال تلك المرءاة التي ان استقرت عليها صورة فكرية ترقى الى الرسوخ الجماعي لان الرسوخ الفردي غالبا ما يموت بموت حامله اما الرسوخ الجماعي فانه ينمو كما تنو الشجرة المباركة

    والى متابعة اخرى وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

    السلام عليكم

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ارض تلد لي دوما ( ذكر واحد ) و ( 4 بنات )

      فكيف اعطي للذكر مثل حظ الآنثى ؟


      ليس المشكلة- فقط - في المال الذي بيد الانثى ومخافة أن يتظخم فتظخم المال بيد المراة المؤمنة نعمة لها ولآسرتها ، فهن حافظات الغيب لذلك المال ، لانهن أمهات والمال بالنسبة للامهات يشعرهن بامومتهن أكثر وبالآمان في السهر على تلك الامومة أكثر، فاسألوا الامهات عن ذلك واسألوهن لما هن مولعات بالاقتصاد والحفاظ على المال ؟ فالآم رحمة الاهية للاسرة وللمجتمع وللانسانية جمعاء .

      أما المال في يد المراة الغير المؤمنة نقمة لها وخصوصا اذا كانت من نوع النساء اللواتي يقدسن المال والمادة ؟؟

      المهم نرجع لموضوعات الميراث : ان تقسيم الارث بالتساوي على الذكر والانثى لن يظخم المال في يد المراة فقط وقد تطغى بذلك ؟
      بل يفني المال بيد الرجل بعد أقصاه اربعة أجيال ، احسبوها وفق ما ذكرت في أول سطوري ؟ 4 أجيال بمعنى أن الارض انبتت لي 16الانثى مقابل 4 ذكور فقط بمعنى أن المال تضخم في يد المراة 4 مرات بشكل تراكمي ؟وانتقص من يد الذكر ناقص 4 مرات من قيمة الارث الآول ؟؟ بمعنى لو ورث الذكر 20 ريال فبعد 4 اجيال سيجد في يده ريال واحد او لا شيء ؟؟

      هذا ولا ننسى أن نضيف أن الرجل مكلف بالانفاق على أسرته ؟ فما سيبقى له اصلا من راس مال لينفقه اذا مضي الارث بالتساوي ( للذكر مثل حظ الانثى ) ؟؟

      كم انت رحيم يارب بعبادك... وحكمتك عظيمة

      ولكن عقول البشر عقول صغيرة لا تفقه شيئا من عظمة رحمتك وحكمتك


      نتابع حواركم باهتمام ،

      السلام عليكم ورحمة الله

      تعليق


      • #4
        رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

        المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تذكرة مباركة نسال الله ان يهبنا ويهبكم منها ذكرى تنفع المؤمنين

        المواريث بشكل عام فهمت على انها حق مكتسب بسبب النسب الا ان عنصر (الوصية) يهدم ذلك المعتقد ويقيم مكانه فهما اوسع لنظام تدويل رأس المال عبر الاجيال وبما ان الله هو الخالق لكل اجيال البشر ويعلم (مشغل علة) الجيل قبل نشأته لانه علام الغيوب ولا يطلع على غيبه (هو) احد الا من ارتضى من نبي او رسول فان مناقلة رأس المال بين جيل الاب الى جيل الابناء خضع الى معادلة (كونية) الله مشغل علتها وبما انها ظهرت على شكل ممارسة مادية مبينة في (المواريث) فان حامل القرءان والباحث في علومه قادر على ربط العلة بالمعلول في احكام المواريث واهم ما حملته ءايات المواريث هي مناقلة رأس المال من جيل الاباء الى الابناء تحت معيار (الذكورة والانوثة) وهو واضح في الاية 11 من سورة النساء والاية الشريفة 176 من نفس السورة والتي خصص اسمها (النساء)

        {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }النساء176

        وقد تم معالجة تلك النقطة (اختلاف نسبة الميراث) بين الاناث والذكور في موضوعات اختصت باختلاف نسبة الاناث مع نسبة الذكور في المجتمع البشري عموما وفي ادناه عناوين تلك المعالجات وروابطها في المعهد حيث يتضح ان علة تشغيل اختلاف نسب الارث بين الذكور والاناث يكمن في كتاب مكنون يخص اختلاف نسبة الاناث للذكور في الانجاب حيث ترتفع نسبة الاناث على الذكور في المجتمعات البشرية لاسباب ظهرت علتها في تلك العناوين فزيادة نسبة الاناث في المجتمع تؤدي في رحلة الاجيال الى تراكم راس المال بيد الاناث وبما ان الانثى ذات وظيفة تكوينية عالية الاختصاص (الامومة) فان اي وظيفة اخرى للانثى تبقى اقل خصوصية ومنها (ادارة راس المال) الا ان نمو رأس المال بيد الاناث وتعاظمه عبر الاجيال يتسبب في علياء وظيفي لادارة راس المال على حساب وظيفة تكوينية تخص الامومة فنسب اختلاف المواريث بين الذكور والاناث ومثلها (تعدد الزوجية) مرتبط ارتباطا وثيقا بوظيفة الانثى في الخلق والتي تمثل العمود المركزي لتعاقب الاجيال البشرية لذلك فان تعدد الزوجية ارتبط بعلة سحب الفائض من العنوسة نتيجة زيادة عدد الاناث على الرجال كذلك ارتبط بعلة نسبية المواريث بين الجنسين وكلا الحكمين جاء لبيان (العلة) الا ان حملة القرءان لم يبحثوا تلك العلة وتصوروا ان تلك الاحكام هي احكام (تعبدية) ملزمة للمؤمنين اما ءاخرين من غير المؤمنين بها قالوا انها تعسف اسلامي في حق المرأة في الوقت الذي بنيت فيها تلك الاحكام لصالح المرأة نفسها للحفاظ على وظيفتها القدسية (الامومة) ليس ليومها فقط بل في منهجية تعاقب الاجيال البشرية لذلك جاء في ءاخر الاية 176 من سورة النساء ما نصه (
        يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) الا ان الناس يبدو وكأنهم بكل شيء جهلة غافلين لانهم هجروا القرءان نفسه وتمسكوا بتاريخ ما قيل فيه .. ذلك لا يعني ان المرأة محرومة من حيازة رأس المال او ان المرأة لها سقف حيازة للاموال بل الامر مختلف جدا فان الظاهرة التي يريد الله لها ان تقترن بصفة المرأة تؤتى من خلال (المجتمع) فان تضخم حيازة راس المال بيد النساء في مجتمع محدد (تضخم عددي) وليس تضخم (مال) فان المجتمع يتصدع كثيرا بسبب طغيان وظيفة ادارة المال عند عموم نساء المجتمع على وظيفتها المركزية في الامومة فتصبح ملكية رأس المال للانثى (عرش المرأة) بديلا عن عرشها القدسي (الامومة)


        فتوى يتامى النساء


        تعدد الزوجية .. رحمة الهية النظام التكويني لـ ( مثنى وثلات


        هل تعدد الزوجية صفة رجعية ..؟

        حوارية على ضوء مقال تعدد الزوجات )

        أمومة الأنثى بين الحق والتكليف

        العنس ظاهرة ..؟.. ام نتيجة لفساد تطبيقي



        مناقلة رأس المال بين الاجيال يلعب دورا رئيسيا في نظم الخلق وفي مصير المجتمع البشري فقد جاء في ذكرى الصفة السليمانية ما نصه

        {إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ }النمل23

        فاذا عرفنا في دوحة علوم الله المثلى ان (المثل السليماني) جاء من لفظ (سليمان) وهو البناء العربي (سليم + سليم) فذلك يعني ان الصفة السليمانية ذات صفة مزدوجة وعند تحليل الازدواجية تلك بموجب تصريف المثل السليماني في بحر علوم الله يتضح ان السلامة ترتكز على عنصرين متلازمين (الاول) هو سلامة الفعل (الثاني) هو سلامة اداة الفعل ومن ذلك الايجاز كان مثل سليمان (حربا) على (امرأة تملكهم) ذلك لان (اداة الفعل) غير سليمة فالمرأة فادراة رأس المال (فعل سليم) الا ان ادارة المرأة له سيكون فعل غير سليم لان الانثى عموما ذات وظيفة اسمى واكبر في تصميم الخلق ونفاذه الا وهي (الامومة) فان اعترشت المرأة غير عرشها الطبيعي فان خللا مجتمعيا سيصيب الانسان الموصوف بصفته الاجتماعية كما يحصل الان في اوربا والعالم المتمدن بالقوانين الوضعية التي تجعل للانثى حظا مثل حظ الذكر وظاهرة انتقال الثروات (رؤوس الاموال) الى المرأة في المجتمع الاوربي سهلة الرصد بيقين

        بعد ذلك الموجز عن مراصد علوم الله المثلى لممارسة الارث وعلة تلك الممارسة برابطها التكويني في الحفاظ على (علياء) وظيفة الانثى في الخلق ومنعها من اتخاذ علياء غيرها فان (اختلاف النسب) في الارث مبنية على تلك الرابطة الكونية وان تقسيمات الارث في المدرسة الفقهية بين فئتين من روابط التقسيم (اصحاب الفروض) (واصحاب التعصيب) لم يكن موفقا ذلك لان ءايات المواريث واضحة جلية في وضع (نسب مختلفة) وعنصر الاختلاف مبني على (الذكورة والانوثة) والعلة هي في وظيفة كلا الجنسين فكما ان المرأة وظيفة تكوينية في الامومة فان الرجل ذا وظيفة تكوينية في السعي للرزق فتكون الصفة الوظيفية التي اختصها الله للعنصر البشري مقسومة الى قسمين ولكل قسم مقومات تقويمة مرتبطة بالنظم التي خلقها الله وجعلها نافذة في كتابه النافذ في الخلق والذي يخالفها لا يضر الله في شيء بل يضر نفسه ويخسر خسران رجاحة ووقار ورصانة نظم الله التي قام الله بتأمينها لصالح المؤمنين بها وفي نفس يكون الرجس على الكافرين ومثل تلك الصفة لا تنضبط فقط في نظم الله العميقة كالابوة والامومة بل تصل الى حد استخدام النجار لمسمار يحشره في ربط لوحين من الخشب فان التزم النجار بمقومات ربط الخشب بالمسار فاز النجار نفسه وان اختل نشاطة التنفيذي في ربط خشبيتين بواسطة المسمار فان النجار نفسه سيخسر ويتصدع ما يصنعه بما عملته يداه من خطيئة حين يستخدم المسمار خارج نظمه التقويمية

        النسبة في (الكم) وردت في القرءان كثابت من ثوابت سنن الخلق ونقرأ

        {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

        ورغم ان مداركنا تتعامل مع حالة رقمية (ثالث ثلاثة) الا انها في حقيقتها ذات قصد خارج الرقم والرقم انما يكون دليل عليها وتلك المعالجة تحتاج الى تفعيل مفتاح لـ (سر من اسرار القرءان) في فهم مقاصد العقل الرقمية او العددية فالرقم (واحد) نراه ونمسكه وننفذه على انه عدد الا انه مرتبط بالعقل والعدد دليل عليه الا ان رسم حروفه (واحد) او (احد) له مقاصد عقلية تحتاج الى جولة معالجات تشبه الى حد كبير في عمقها (سر القرءان المفقود في علم الحرف القرءني) حيث يتحول العنوان الى (سر القرءان المفقود في علم العدد القرءاني) ولعل ءاية الكهف المسماة باسمها (الكهف والرقيم) حيث يتجلى القصد الشريف في وظيفة الرقم الا ان قبل الحالة الرقمية هنلك قصد عقلي يقوم بانشاء الرقم فسر القرءان يكمن في (نشأة الرقم) وليس في وظيفته مثله مثل الحرف حين يكون سر القرءان في (نشأة الحرف) وليس في صورته او موجات الصوت الناطقة به

        {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41

        وهي ءاية تخص (راس المال) ايضا وفيها تظهر نسبة (الخمس) والغنيمة هي (حيازة مالية) تحضر في (ملك يمين المكلف) تظهر لها مظاهر جمة منها عدم اكتمال حيازة الغنيمة فخمسها لله وللرسول وهي ليست ارث بل هي معادلة مالية تظهر فيها نسبة الخمس كما ظهرت نسبة النص والثلث والسدس في الميراث وهذه الاية تلتحق مع ءاية المواريث وءايات غيرها مفرقة في (الفرقان) وعلى الباحث ان يجمع ما تفرق من تلك الايات ليبني هرما علميا على طاولة علوم الله المثلى ليحصل على حيازة مطلقة كالتي جائت في مثل سليمان

        {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }ص35

        واذا ما تحولت تلك الاية الى (مادة علمية) فان كثيرا من الثوابت تنهار وتنكفي وتقوم مقامها مقومات (الحيازة لرأس المال) بشكل مختلف عن الانظمة القائمة بما فيها الانظمة الموروثة من السابقين ذلك لان رأس المال وان كان في حيازة المكلف فانه بقدر ما يكون نافعا يكون ضارا اذا لم يبنى على نظم الخلق النقية

        الدخول الى فهم (النسبية) يختلف عن المدخل الى استخدام (الرقمية) فللذكر مثل حظ الانثيين يعني (نصف حصة الذكر) ونسبة النصف (1/2) هي صورة رقمية ترتبط بنسبة النصف ونسبة النصف ترتبط بـ (علة الحكم) ومثلها (الثلث) اي بصفة رقمية هي (1/3) الا انها ترتبط بعلة مناقلة راس المال في المجتمع من جهة وترتبط بمقاصد العقل في الرقم (1) والرقم (3) وعلاقة النسبية بينهما

        ذلك لا يعني ان سطورنا تحاول تشتيت السؤال لعدم الاجابة عليه بل تعني ان ذلك (السر) عميق وهو اعمق من (سر الحرف) واعمق من (علل الاحكام) في المادة الدينية فاسهل وظيفة نستوظفها هي (الحرف) وننطق في اليوم مئات الاف الحروف ونربطها ربطا فطريا او معرفيا دون ان تمارس عقولنا اي رؤيا او رصد لما يجري في العقل حين النطق كذلك نستخدم في اليوم ارقاما لا حصر لها دون ان تعي عقولنا حقيقة ما يجري من فاعليات عقلية ونحن نستخدم تلك السنة الرقمية الناطقة الا ان الانسان لو استخدم (قدحا) لشربة ماء فانه يعي ما يجري ويدرك كيف نشات حاجته لذلك القدح الا ان منشأ حاجة الحرف او منشأ حاجة الرقم او منشأ حاجة النسبة الرقمية تظهر في مظهر مادي فيصار الى التنفيذ المادي دون الرجوع الى (اوليات) تلك النشأة فـ (التاويل) سيكون صعب المراس والممارسة فنحتاج الى صبر على متواصل على مقاعد علم علوم الله المثلى ولا نخفيكم سرا اننا نعاني كثيرا في بثق بيانات المباديء فكيف بنا حين نكون في امهات مطالب تلك العلوم وان رغبتنا كبيرة وجامحة في ائتلاف حشد من طلاب علوم الله المثلى لنكون بينهم ليس كما يكون التلاميذ مع معلمهم بل ذلك الحشد يحتاج الى (مرءاة عقل) تغور في فطرة كل محتشد في ذلك الحشد فالكل يفيد ويستفيد من خلال تلك المرءاة التي ان استقرت عليها صورة فكرية ترقى الى الرسوخ الجماعي لان الرسوخ الفردي غالبا ما يموت بموت حامله اما الرسوخ الجماعي فانه ينمو كما تنو الشجرة المباركة

        والى متابعة اخرى وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

        السلام عليكم




        السلام عليكم ورحمة الله،

        شكراً جزيلاً على المواضيع التي أحلتموني إليها فقد تهت في سراديب المنتدى من كثرة المواضيع والمداخلات. وعلى كل حال سأحاول قراءتها في أقرب فرصة وستكون لي عودة إلى الموضوع إن شاء الله.

        ولكن هناك اسئلة أخرى اثارتها مداخلتكم الكريمة وهي في الحقيقة اسئلة تخمر عقلي منذ مدة وتتعلق بمفاهيم الأعداد والأرقام في القرآن، واسمحوا لي بأن اشارككم هذه الأفكار والتساؤلات. كنتم قد تطرقتم إلى مثل هذه المسالة في موضوع السبع المثاني والقرآن العظيم، وأدرج مداخلتكم هنا لمزيد من البيان.


        فيما يخص اثارتكم الكريمة في معالجة العقل في (الرقم) فالرقم وان ظهر في ثوابتنا العقلية القائمة هو (عداد) الا انه في مقاصد العقل العميقة اذا تمكن الباحث من الدخول الى فطرته العقلية مخترقا جدار المتراكمات سيجده لا يمتلك حالة رقمية الا من خلال وظيفته في الصفة المرقوم بها فلفظ (سبع) مثلا يترائى لنا انه عداد رقمي من (1 ـ 7) الا ان وظيفة الرقم (7) مفقودة تماما في المعارف العقلية البشرية فللرقم سبعة وظيفة تكوينية لا علاقة لها بالرقم 7 بل الرقم 7 ارتبط بها لانها نتيجة لفاعلية وظيفية فلو اردنا تعداد الاسباب التي ادت الى قيام حرب بين دولتين مثلا فان الارقام المرقومة مع كل سبب لا تشكل جزءا من تكوينة السبب ولا تعتبر علة السبب كما هي معارفنا للارقام ..!! مثلها مثل رقم التلفون فهو لا يمثل جزءا من تكوينة عمل الهاتف الا في خصوصية المشترك ورقم هاتفه ورغم اننا في هذه المعالجات لا نستسيغ الاعتماد على ما هو مستقر لدينا من علم الحرف القرءاني الا ان ضرورة المقام المتوالدة من سطوركم الكريمة تدفعنا لطرح وظيفة الرقم 7 بشكل عام ومطلق فلفظ (سبع) في علم الحرف القرءاني يعني (نتاج غالب القبض) فاذا صارت الصفة ذات ثمانية فان (غلبة القبض) سوف لن تكون (غالبة) واذا صارت الصفات المؤتلفة (ستة) فان ءاتلاف الصفات سوف لن يكون (غالب) وهذه المعالجة تظهر لنا حقائق التكوين حين يتم رسم صفة (الاوج والحضيض) لكل فاعلية في الخلق عقلانية كانت او مادية فالاوج في الخلق هو عندما تأتلف صفات سبع فيكون نتاجها غالب القبض وعندما تكون اقل من او ادنى من ائتلاف السبع (الاوج) فان غلبة القبض تتدهور واذا كانت اكثر من او اعلى من الائتلاف السباعي فان (غلبة القبض) تنهار ومثل تلك الصفة نجدها في (الكم الكيميائي) وفي (الكم الفيزيائي) فهو وان تم ادراكه بصفته الرقمية الا ان حقيقته لا تتصل بالرقم بل الرقم هو الذي سجل ظاهرة لها فكان الرقم ما هو الا مظهر من مظاهر العلة وليس من تكوينتها فتكوينة العلة تكمن في مشغلها اما مظاهر العلة فتحمل صفة الكم ومع صفة الكم تظهر الارقام دائما ومن مفارقات مؤهلي الكتاب (علوم المادة الحديثة) انهم يتصورون ان الرقم هو (مشغل العلة) الا ان مراشدهم بنيت على اسس بعيدة عن نظم الخلق فما اصابوا قلب الحقيقة (الحق) وما كانوا للحق عارفين .. وعلى نفس المنحى تنحى ادوات البحث في الائتلاف العشري فهو اءتلاف تفعيلي ولا علاقة له بـ (غلبة القبض) فالنظام العشري هو وسيله لتفعيل النتاج وليس لقبضه والقبض هنا قبض تكوين أي (التماسك) وعدم الانهيار وهو المراد بالقبض الغالب لنتاج الخلق اما (عشر) فهو وسيلة نتاج لمجموعة من الفاعليات وبها تكتمل الفاعلية مثل الرقم (10) الذي يمثل وحدة بناء النظم المحاسبية لانه يمتلك وسيلة نتاج حسابية لفاعليات متعددة تصل الى مئات والاف ومئات الالاف ومئات مئات الالاف الى ما لا نهاية لان لبنة الـ (العشر) الرقمية هي وسيلة انتاجية تنتج وحين نخرج من النظم المحاسبية سنجد في فطرتنا الناطقة قولا (هذه الناقة معشرة) وهنا لا يوجد رقم 10 بل هنلك (نتيجة) لحمل الناقة ومنها معشر الجن والانس ومنها المعاشرة بين الناس ومنها العشار ومنها (عشر سور) مثل سورالقرءان ذات نتيجة لفاعليات متعددة وذلك لن يكون لو اجتمع حشد من الناس .. اما تسعة عشر فهو نظام تكاملي وقد نشرنا في هذا المعهد معالجة تذكيرية له تحت عنوان (تسعة عشر)
        تعتبر كينونة العدد مسالة شائكة عند الفلاسفة والعلماء. فمازال الفلاسفة يتساءلون عن ماهية العدد والأرقام وعن كيفية ارتباطها بالظواهرالفيزيائية حيث أن هذه الأخيرة تخضع لمعادلات رياضية تلعب فيها الأرقام دوراً كبيراً. بعض علماء الرياضيات إن لم يكن جلهم يعتقدون بوجود مستقل لهذه الأعداد في عالم أفلاطوني وما هي إلا وسيلة فعالة يمكن استعمالها لفهم الظواهرالفيزيائية. سر ذلك التفعيل يبقى لغزاً...
        توجد بعض المحاولات عبر العصور - وإن لم تكن علمية - لإضفاء معاني ومقاصد على الأعداد. وما أجده جدير بالاهتمام في ملاحظتكم أعلاه هو إرتباط هذه المقاصد بمقاصد الحروف المشكلة للكلمات المعبرة عن الأعداد. ونكون بذلك قد خطونا خطوة نحو فهم سر الأعداد إن شاء الله. ولكن هذه النقطة تثير العديد من التساؤلات، ومنها مثلاً : هل يمكن أن نقول أن المعاني والمقاصد الأولية للحرف هي الأساس لفهم كل الظواهر الرياضية والفيزيائية والبيولوجية إلى غير ذلك من العلوم؟ هل يمكن إعتبار علم اللسانيات - بما أنه علم يبحث في تكوين اللسان ومقاصده - علم مؤسس لبقية العلوم؟
        ماذا عن قوله تعالى (واحصينا كل شيء عددا)؟ الى يدل ذلك على أن العدد هو أساس كل مخلوق وهو سابق لكل شيء أخر ومن ضمنها المقاصد ؟ ونحن نرى مثلاً في علوم الفيزياء الكمية ما قد يثبت ذلك. ولكن اشارتكم أعلاه تشير إلى أن هناك مشغل علة تكويني يسبق تلك الصفة العددية لتلك الظواهر. فماهي طبيعة ذلك المشغل؟ هل هي فيزيائية أم هي لسانية بحتة (مقاصدية)؟
        في خضم هذه التساؤلات، قد تجدر الاشارة إلى رغبة العلماء حالياً في إيجاد نظرية موحدة توحد بين نظرية الفيزياء الكمية ونظرية النسبية العامة. وأغلب هذه المحاولات تسعى إلى إضفاء الصفة العددية للظواهرالنسبية، أغلبها باءت بالفشل ولكن المسيرة مازلت مستمرة...
        كنتم قد أشرتم إلى بحث حول علم العدد القرآني، هل ستقومون بنشر ذلك البحث بعد إتمام بحثكم حول علم الحرف القرآني؟ سيكون ذلك على كل حال بحثاً فريداً من نوعه قد يساعدنا على فهم الروابط بين الحروف والأعداد بشكل يتجاوز تلك الروابط التي نجدها في علوم الجفر أو بعض العلوم الاخرى على نفس الشاكلة.

        وشكراً.

        تعليق


        • #5
          رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المنعم مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          ارض تلد لي دوما ( ذكر واحد ) و ( 4 بنات )

          فكيف اعطي للذكر مثل حظ الآنثى ؟


          ليس المشكلة- فقط - في المال الذي بيد الانثى ومخافة أن يتظخم فتظخم المال بيد المراة المؤمنة نعمة لها ولآسرتها ، فهن حافظات الغيب لذلك المال ، لانهن أمهات والمال بالنسبة للامهات يشعرهن بامومتهن أكثر وبالآمان في السهر على تلك الامومة أكثر، فاسألوا الامهات عن ذلك واسألوهن لما هن مولعات بالاقتصاد والحفاظ على المال ؟ فالآم رحمة الاهية للاسرة وللمجتمع وللانسانية جمعاء .

          أما المال في يد المراة الغير المؤمنة نقمة لها وخصوصا اذا كانت من نوع النساء اللواتي يقدسن المال والمادة ؟؟

          المهم نرجع لموضوعات الميراث : ان تقسيم الارث بالتساوي على الذكر والانثى لن يظخم المال في يد المراة فقط وقد تطغى بذلك ؟
          بل يفني المال بيد الرجل بعد أقصاه اربعة أجيال ، احسبوها وفق ما ذكرت في أول سطوري ؟ 4 أجيال بمعنى أن الارض انبتت لي 16الانثى مقابل 4 ذكور فقط بمعنى أن المال تظخم في يد المراة 4 مرات بشكل تراكمي ؟وانتقص من يد الذكر ناقص 4 مرات من قيمة الارث الآول ؟؟ بمعنى لو ورث الذكر 20 ريال فبعد 4 اجيال سيجد في يده ريال واحد او لا شيء ؟؟

          هذا ولا ننسى أن نضيف أن الرجل مكلف بالانفاق على أسرته ؟ فما سيبقى له اصلا من راس مال لينفقه اذا مضي الارث بالتساوي ( للذكر مثل حظ الانثى ) ؟؟

          كم انت رحيم يارب بعبادك... وحكمتك عظيمة

          ولكن عقول البشر عقول صغيرة لا تفقه شيئا من عظمة رحمتك وحكمتك


          نتابع حواركم باهتمام ،

          السلام عليكم ورحمة الله


          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          نود ان نلفت الانتباه الى ان المقصود بتظخم رأس المال بيد المرأة لا يعني (المرأة الواحدة) او عدة نساء في المجتمع بل يعني ان رأس المال حين يتضخم عند النساء عموما يقابله افلاس الذكور اي ان القصد يقع في ميزان مجتمعي وليس ميزان فردي او فئوي ... تلك الظاهرة واضحة اليوم في المجتمع الذي يطلق على نفسه اسم (المجتمع المتمدن) حيث تتركز رؤوس الاموال بيد النساء في الودائع المصرفية واسهم الشركات والاموال غير المنقولة (العقارات) فاصبحت المرأة في تلك المجتمعات في ضياع تام لوظيفتها التكوينية خصوصا بعد ان انتشرت مؤسسات حظانة الاطفال فاصبحت حتى المرأة الولادة ما هي الا (حاوية تفريخ) لان صفة الامومة هي اعمق واكبر واضخم في تاثيرها المجتمعي ولعل ارتفاع نسبة الولادات غير الشرعية اضفت على تلك المجتمعات صفة (الانجاب العاثر) اكثر من صفة التكوين (انجاب الرضا) ولو رصدنا معالجات منع الحمل لوجدنا ان الانجاب في تلك الدول ما هو الا ممارسة شاذة عن نظم التكوين فالمجتمع البشري يختلف جذريا عن مجتمع بقية المخلوقات فـ (الام) هي مركز المجتمع وعمود بناء ءادميته كبشر فان تم تشغيل الاناث لادارة رأس المال يكون المجتمع قد خرج من تكوينة الخلق التي فطرها فاطر السماوات والارض وذلك ليس برأي يسطر بل هو نظام مرئي ببصيرة كل حامل عقل فالذين قالوا ان (المرأة نصف المجتمع) هم كاذبون لان نصف المجتمع الحقيقي هو صغار القوم وهم الاكثر حاجة للامومة من قوانين وضعية اقامت بموجبها مؤسسات تربوية رسمية لا ترقى الى رقي قداسة الام في تربيتها للنشيء الجديد

          المرأة التي خرجت من وظيفتها التكوينية خسرت كل شيء واهم شيء خسرته هو (الرجل)


          ضياع الرجل

          يقولون اليوم ان ظاهرة البدانة اصبحت ذات صفة وبائية في العالم الذي اسموه بـ (المتمدن) والمتهم الاول كمسبب لتلك الظاهرة قالوا انه انتشار مفرط لمحال الوجبات الغذائية السريعة مما حدا باحدى الدول مؤخرا لزيادة الضريبة على مهنة الاكلات السريعة لغرض الحد من ظاهرة البدانة المستشرية في ذلك البلد وتلك الظاهرة تكفي لتكون شريحة مرئية في فكر الباحث القرءاني ليعرف كيف يختل الميزان فالام هي مصدر الغذاء بل هي ام البرنامج الغذائي فالامومة والغذاء صنوان لا يفترقان عند ولادة الوليد او عندما ينشأ الفرد حيث تبقى الامومة مصدر الغذاء الاول من حيث الكم والنوع وحين ضاعت الام وسط تلك المجتمعات اختل الميزان التكويني وضاع الانسان وسط بدانة مفرطة اثقلت الناس وهم اليوم يستصرخون المؤسسة الصحية (إله الصحة) ليرفع عنهم عذاب السمنة

          المجتمع الاسلامي لم ينجو من تلك الظاهرة سواء كانت ضياع الام او خروقات الاسرة الاسلامية ورغم ان الظاهرة لا تزال في طريقها للتضخم الا ان نظام المواريث الاسلامي المتبع في القانون الوضعي خفض من زاوية ميل عتلة الميزان فكان المجتمع الاسلامي ولا يزال في طور البدايات نحو ظاهرة السوء الظاهرة في العالم المتمدن فالام لا تزال ذات مركزية في المجتمع الاسلامي بنسبة تتناسب مع اسلامية ذلك المجتمع بشكل طردي ومما يحزن الخاطر ان المسلمين غير واعين لمساويء الحضارة حين تصوروا ان حرية المرأة في تشتيت وظيفتها المركزية وتعاملوا معها وكأنها انثى يحق لها ان تستنسخ حرية المرأة في العالم المتمدن دون الرجوع الى الاسلام لمعرفة (الحق الاسلامي) للمرأة ومضاهاتها بحق (التمدن) كما يزعم المتمدنين وصدق المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حين وعد امته (الاسلامية) ان يأتي يوم لم يبق من الاسلام الا اسمه ومن القرءان الا رسمه

          لا خير في امة لا تعرف ان الانثى هي وعاء الامومة المقدس وان العبث بذلك المركز التكويني لها يتسبب في انهيار شامل للجمع البشري كما نراه ونلمسه في مجتمعات متحضرة منحت المرأة حريتها واركستها في عبودية الذل والهوان فضاع الرجل وضاعت المرأة وتمزقت الاسرة


          السلام عليكم
          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

          قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

          تعليق


          • #6
            رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

            بسم الله الرحمن الرحيم

            الشكر لكم

            وفي انعطافة ومشاركة لنا متواضعة في هذا الحوار البنّاء عن بناء الاسر المسلمة بالمقارنة مع الآسر الغير المسلمة

            وسأبدأ حديثي عن تحضير الآم للطعام ، فهناك مشكلة الآن تعاني منها معظم الاسر المسلمة وذلك لطغيان الاغذية المصنعة والاطعمة الجاهزة التي أصبحت تستهوي جميع فئات المجتمع رغم حضور الطعام بالبيت ، فتلك الاطعمة الكيماوية اصبحت من النظم الآساسية التي لم يعد بالامكان تخليق المجتمع على غيرها في الوقت الحالي ، وهي أطعمة دخلت كسرطان وبائي داخل الاسر ؟؟

            وللتخلص منها لابد من الانطلاق من الوازع الايماني الذي ندعو اليه في تعيير كل منتج حضاري والالتزام بالآسس السليمة غذائيا وأخلاقيا ومجتمعيا وتعليميا ودينيا .

            فالمشروبات الغازية لوحدها تعد من أهم الاغذية المسببة لعدة امراض خطيرة منها ماهي امراض سرطانية علاوة على هشاشة العظام والسمنة وغيرها ..

            أضف على ذلك الآغذية المعدلة وراثيا التي هي على رأس ويلات المصائب والمتهم رقم 1 في تصاعد معدلات المثلية والشذوذ الجنسي في الغرب والدول العربية على حد سواء

            ولله الامر من قبل ومن بعد

            السلام عليكم

            .........................
            اضافة : وهنا اضافة عن احصاء خطير يبين عن من يسيطر على غذائنا ؟ (الصورة تتحدث عن نفسها )

            صدق أو لا تصدق: إنفوجرافيك يظهر أن 10 شركات فقط هي التي تسيطر على أغلب ما نشتريه !



            sigpic

            تعليق


            • #7
              رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله،

              شكراً جزيلاً على المواضيع التي أحلتموني إليها فقد تهت في سراديب المنتدى من كثرة المواضيع والمداخلات. وعلى كل حال سأحاول قراءتها في أقرب فرصة وستكون لي عودة إلى الموضوع إن شاء الله.

              ولكن هناك اسئلة أخرى اثارتها مداخلتكم الكريمة وهي في الحقيقة اسئلة تخمر عقلي منذ مدة وتتعلق بمفاهيم الأعداد والأرقام في القرآن، واسمحوا لي بأن اشارككم هذه الأفكار والتساؤلات. كنتم قد تطرقتم إلى مثل هذه المسالة في موضوع السبع المثاني والقرآن العظيم، وأدرج مداخلتكم هنا لمزيد من البيان.


              [/font][/color][/b]


              تعتبر كينونة العدد مسالة شائكة عند الفلاسفة والعلماء. فمازال الفلاسفة يتساءلون عن ماهية العدد والأرقام وعن كيفية ارتباطها بالظواهرالفيزيائية حيث أن هذه الأخيرة تخضع لمعادلات رياضية تلعب فيها الأرقام دوراً كبيراً. بعض علماء الرياضيات إن لم يكن جلهم يعتقدون بوجود مستقل لهذه الأعداد في عالم أفلاطوني وما هي إلا وسيلة فعالة يمكن استعمالها لفهم الظواهرالفيزيائية. سر ذلك التفعيل يبقى لغزاً...
              توجد بعض المحاولات عبر العصور - وإن لم تكن علمية - لإضفاء معاني ومقاصد على الأعداد. وما أجده جدير بالاهتمام في ملاحظتكم أعلاه هو إرتباط هذه المقاصد بمقاصد الحروف المشكلة للكلمات المعبرة عن الأعداد. ونكون بذلك قد خطونا خطوة نحو فهم سر الأعداد إن شاء الله. ولكن هذه النقطة تثير العديد من التساؤلات، ومنها مثلاً : هل يمكن أن نقول أن المعاني والمقاصد الأولية للحرف هي الأساس لفهم كل الظواهر الرياضية والفيزيائية والبيولوجية إلى غير ذلك من العلوم؟ هل يمكن إعتبار علم اللسانيات - بما أنه علم يبحث في تكوين اللسان ومقاصده - علم مؤسس لبقية العلوم؟
              ماذا عن قوله تعالى (واحصينا كل شيء عددا)؟ الى يدل ذلك على أن العدد هو أساس كل مخلوق وهو سابق لكل شيء أخر ومن ضمنها المقاصد ؟ ونحن نرى مثلاً في علوم الفيزياء الكمية ما قد يثبت ذلك. ولكن اشارتكم أعلاه تشير إلى أن هناك مشغل علة تكويني يسبق تلك الصفة العددية لتلك الظواهر. فماهي طبيعة ذلك المشغل؟ هل هي فيزيائية أم هي لسانية بحتة (مقاصدية)؟
              في خضم هذه التساؤلات، قد تجدر الاشارة إلى رغبة العلماء حالياً في إيجاد نظرية موحدة توحد بين نظرية الفيزياء الكمية ونظرية النسبية العامة. وأغلب هذه المحاولات تسعى إلى إضفاء الصفة العددية للظواهرالنسبية، أغلبها باءت بالفشل ولكن المسيرة مازلت مستمرة...
              كنتم قد أشرتم إلى بحث حول علم العدد القرآني، هل ستقومون بنشر ذلك البحث بعد إتمام بحثكم حول علم الحرف القرآني؟ سيكون ذلك على كل حال بحثاً فريداً من نوعه قد يساعدنا على فهم الروابط بين الحروف والأعداد بشكل يتجاوز تلك الروابط التي نجدها في علوم الجفر أو بعض العلوم الاخرى على نفس الشاكلة.

              وشكراً.
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              لا نزال في اول اوليات علوم الله المثلى والله يقول (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ) لذلك فان النظرية الموحدة ستلاقي نفورا من قبل الاغلبية الساحقة من المهتمين باسرار الحروف او الاعداد خصوصا من اولئك الناس الذين لا يحملون القرءان حتى وان كانوا مسلمين فالاغلبية من المسلمين لا يعترفون ان القرءان حمال علم بل هو دستور تنظيمي يعتمد على الخبر الصادق لقيام علم المادة الدينية حصرا كما ان الاغلبية الساحقة من المسلمين يؤمنون ان القرءان قد نزل بلسان قريش ... فالنظرية الموحدة حلم لا يتحقق وعلينا بانفسنا فقط حين نكون على طاولة علوم الله المثلى ولا نبحث عن شهرة او جائزة لنوبل او مقعد عرفاني تحيط به هالة من الالقاب والاوسمة

              الاعداد (واحد ـ عشر) وردت تسميتها في القرءان وذلك الثابت يعتبر دستور الباحث القرءاني فهي لم تأتي رقمية الصفة ( 1 , 2 , 3 ....) بل جائت لفظا ناطقا (واحد .. اثنين .. ثلاث ...) وذلك يؤكد لعقل الباحث في القرءان ان اصل الاعداد ومنها الارقام هي (مقاصد عقل) تنتقل من عقل لعقل بواسطة النطق سواء نطقنا باللسان او بالقلم كما ان نظم الخلق جميعا لها صفة رقمية ورد ذكرها في القرءان في ءاية (اصحاب الكهف والرقيم) في اعظم ءاية (عجب) تنتظر اياد امينة ترفع سموها .. وفي القرءان :

              {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ }المطففين

              {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ }المطففين8

              {كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }المطففين9

              *********************

              {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ }المطففين18

              {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ }المطففين19

              {كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }المطففين20

              {يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ }المطففين21

              العدد يبقى عدد بصفته (مدرك عقلي غير مكتمل) حتى يقترن بمشغله (وظيفته) فيكون (رقم) وعندها تظهر وظيفة العدد في الرقم فلو قلنا (ثلاث) فهو لفظ يدرك بصفته العددية الا انه غير مكتمل البيان حتى نقول (ظلمات ثلاث) فيكون رقم (3) هو مشغل صفة الظلمات بائتلافها الثلاثي

              عندما يكون القرءان مصدر البيان ومحرك العقل الاول والاخير فالباحث في القرءان لا يخرج من القرءان الا ليعود اليه في منهجية تشبه الى حد بعيد (خارطة البناء) و (مهندس التنفيذ) فالمهندس التنفيذي لا يخرج من خارطة المصمم الا ليعود اليها تارة اخرى حتى يكتمل البناء ومن ذلك فان الوصول الى مقاصد العقل لمسميات الاعداد من 1 ـ 10 سوف لن يفي حاجة الباحث الا حين يقوم بتطبيق القصد العددي على وظيفته التي تم توظيفها في اوليات نظم الخلق وفي تلك الرجعة الى نظم الخلق يتناوب الباحث موقعه بين القرءان ونظم التكوين المكنونة في كتاب الخليقة (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون)

              مؤهلوا علم الرياضيات اجهدوا عقولهم لمساحات زمنية طويلة منذ بروز حضارة فكرية قبل بضعة ءالاف سنه لغاية اليوم ولا يزال الجهد يراوح على حافة رياضية حسابية لم تسجل تقدما محسوسا حيث استقرت معارف العقل البشري على الرياضيات المعاصرة والتي تحركت جذورها من السابقين وبقيت وكأنها (علكة) تحتاج المضغ الدائم دون ان تتهشم الى مفرداتها الاولية وذلك ليس اتهام بل هو واقع حال يستطيع ان يلمسه طالب الاعدادية وطلاب الجامعات التخصصية في الرياضيات فهي علوم لا جديد لها وان ولد جديد مزعوم فما هو الا نتجية لثابت رياضي سابق

              انشطة الفكر في الرياضيات وان اتسعت بشكل مقنن وممنهج الا انها لا تزال (عامل مساعد) يساعد حزمة متوائمة من العلوم في الفيزياء والكيمياء وعلوم فيزياء الفلك والبايولوجيا وغيرها من العلوم التي تظهر فيها الحالات الرقمية كظاهرة مرتبطة بنظم الخلق مثل عدد ازواج الكروموسومات في الانسان او في غيره من المخلوقات ورغم ان تساؤلات كثيرة اثيرت في حقيقة رقمية تلك الكروموسومات الا ان احدا من العلماء لم يستطع ان يخطو خطوة واحدة في اتجاه معرفة الوظيفة الرقمية لزوجية الكروموسومات ومن ذلك العقم تحولت الجهود العلمية الى تثبيت هوية المخلوق من خلال رقمية الكروموسومات التي يحملها فالانسان كذا زوج والخروف كذا زوج والسمك كذا زوج وهكذا تحولت الارقام التي تظهر في مفاصل الخلق الى مجرد صورة رقمية لا دليل على وظيفتها واذا خرجنا من صوامع العلم وناقشنا تلك الظاهرة في فطرة عقلية بسيطة لنتسائل عن عدد الاصابع الخمس ونردف ذلك البيان الفطري بتساؤل لماذا لم تكن ستة اصابع او اربع اصابع ..؟؟!!

              اذا استطعنا ان نربط مسميات الاعداد العشر (واحد اثنين ثلاث اربع خمس) مع (ست .. سبع . ثمان . تسع . عشر) وعرفنا ان الخماسية الاولى ( 1 , 2 , 3 , 4 , 5) تتوائم مع الخماسية الثانية (6 , 7 , 8 , 9 , 10) لتشكل ظاهرة (عشر اصابع) في يدين اثنين (واحدة يمنى) والاخرى (يسرى) تمثل ظاهرة تكوينية لا تقبل النقص والزياده

              في هذه الحالة نحتاج الى مختبر فيزيائي حساس للغاية يرينا وظيفة كل اصبع من اصابع اليد اليمنى وما يقابله من وظيفة كل اصبع من اصابع اليد اليسرى ونطبق تلك الوظائف المختلفة على مقاصد مسميات الاعداد من 1 ـ 10 فاننا نستطيع ان نبني مبادي المنهج الذي يبدأ بترجمة وظيفة العدد ليكون في (كتاب مرقوم) واذا استطعنا ان نعبر سقف تلك المهمة فان انطلاقة منهجية سوف تعلو سقف اي نتاج فكري عن الارقام قال بها البشر جميعا وان اجتمعوا

              نعاهد انفسنا ونعاهدكم والاخوة المتابعين لهذا المعهد ان نفتح ملف (الوظيفة الرقمية) في هذا المعهد (
              ان اذن الله بذلك) بعد اتمام مهمتنا في نشر الذكرى عن الحرف القرءاني فـ (اذن الله) يعتبر بالنسبة لنا مركزا للانطلاق ولنا تجربة حديثة حيث تم اعداد بضعة ملفات معدة للنشر في علم الحرف القرءاني وكانت ادراجات مهمة وعميقة في بيانها التذكيري وقبل نشرها تعرضت الحاسبة الشخصية الى قدر غريب مقدر ضاع بسببه كثير من الملفات التي لم تؤرشف في حاسبة اخرى وكان منها تلك الاعدادات وقد فشلت كل الجهود الفنية لاعادتها ... تلقينا تلك الحادثة على انها (رسالة) ارسلتها نظم الخلق الخاضعة لادارة الهية (بيده ملكوت السماوات والارض) ان الاستمرار بنشر سر الحرف في القرءان يجب ان (لا يكون) او ان له (ميقات) لم نستطع تحديده بعد

              حين تظهر منهجية استخراج وظيفة الرقم في الخلق فان كثيرا من نظم التكوين يمكن الامساك بها من خلال (الرقم) نفسه ومثل هذه الصفة لا يمكن تسليمها لفئوية علمية ترفض ان يكون الله من وراء الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا فهي تعتبر ان تلك المسميات هي مسميات ءالهة الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا وان قلت لاحدهم في الحرم الجامعي ان مشيئة الله رسمت ذلك فانهم سوف يلقمون القائل بالرد الكافر (ان الله في الكنائس ودور العبادة وليس في الحرم الجامعي) ومن تلك المراشد فان الركون اليهم اي (بناء ركن مع اركانهم) يعتبر خروج على الامر الالهي

              {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }هود113

              لذلك نطالب دائما باحتشاد حشد مؤمن حول طاولة علوم الله المثلى وفي ذلك الحشد يمكن ان يقال ما لا يقال هنا ويمكن ان تقوم (اركان) علمية لا يمكن ان تقام هنا فالمعهد بما فيه هو الان في تابوت الكتروني مرمي في (اليم) ولا يصلح ان يكون اكثر من (منذر) يذكر بعضا من الناس بما هو موجب للانذار من مساويء التطبيقات الحضارية

              نامل خيرا في طموحاتكم

              السلام عليكم
              [/size]
              قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

              قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

              تعليق


              • #8
                رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

                المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الشكر لكم

                وفي انعطافة ومشاركة لنا متواضعة في هذا الحوار عن بناء الاسر المسلمة بالمقارنة مع الآسر الغير المسلمة

                وسأبدأ حديثي عن تحضير الآم للطعام ، فهناك مشكلة الآن تعاني منها معظم الاسر المسلمة وذلك لطغيان الاغذية المصنعة والاطعمة الجاهزة التي أصبحت تستهوي جميع فئات المجتمع رغم حضور الطعام بالبيت ، فتلك الاطعمة الكيماوية اصبحت من النظم الآساسية التي لم يعد بالامكان تخليق المجتمع على غيرها في الوقت الحالي ، وهي أطعمة دخلت كسرطان وبائي داخل الاسر ؟؟

                وللتخلص منها لابد من الانطلاق من الوازع الايماني الذي ندعو اليه في تعيير كل منتج حضاري والالتزام بالآسس السليمة غذائيا وأخلاقيا ومجتمعيا وتعليميا ودينيا .

                فالمشروبات الغازية لوحدها تعد من أهم الاغذية المسببة لعدة امراض خطيرة منها ماهي امراض سرطانية علاوة على هشاشة العظام والسمنة وغيرها ..

                أضف على ذلك الآغذية المعدلة وراثيا التي هي على رأس ويلات المصائب والمتهم رقم 1 في تصاعد معدلات المثلية والشذوذ الجنسي في الغرب والدول العربية على حد سواء

                ولله الامر من قبل ومن بعد

                السلام عليكم

                .........................
                اضافة : وهنا اضافة عن احصاء خطير يبين عن من يسيطر على غذائنا ؟ (الصورة تتحدث عن نفسها )

                صدق أو لا تصدق: إنفوجرافيك يظهر أن 10 شركات فقط هي التي تسيطر على أغلب ما نشتريه !






                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تلك المظاهر حيكت لها اسباب كثيرة الا ان الباحث في القرءان والمبحر في علوم الله المثلى (بحق) حين يقرأ القرءان تقوم عنده الذكرى

                {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَءاتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

                المرأة حين خرجت من بيتها فذلك يعني انها استقالت من وظيفتها في الامومة (كلا او جزءا) وذلك الخروج على سنة الله في الانثى يحتاج الى وعي قرءاني كبير مستقل وبريء من كل متراكم فكري

                ان كان يريد الله ان يذهب الرجس عن اهل البيت ويطهرهم تطهيرا فإن اراد الله بها اهل بيت النبوة عليهم السلام فهو متحصل في زمنهم الا ان اطلاق النص كدستور كوني يصاهب كل (مؤهلي البيت) في كل زمن هو حق لان القرءان جاء لينذر من كان حيا وبما ان الانثى هي المركز في تاهيل البيت فان الام او الانثى بشكل مطلق هي التي تمنع (الرجس) عند قيامها بمؤهلات قيمومة البيت واهم مؤهل بعد الانجاب والتربية هو الغذاء الذي يبدأ اول ما يبدأ عبر المشيمة في رحم الام ومن ثم ينتقل الى حلل الطهي وتوفير الطعام فان اتقنت الانثى تلك المؤهلات فتكون من (اهل البيت) التي وعد الله في اذهاب الرجس عنهم ويطهرهم تطهيرا ولعلنا ندرك في زمننا العجيب هذا ان العائلة ان استساغت مطعم الام فلا (يحلو) لها غير (حلة) الام ومطعمها وتلك فطرة الناس جميعا ان كان مطعم الام مستوفيا لمقومات قيامة الطعم المستساغ

                الاكلات السريعة جائت على انقاض وظيفة الام في المجتمع المعاصر ... منتوجات الشركات العشر تلك مثلها مثل (شجرة الزقوم * طعام الاثيم * كالمهل يغلي في البطون) وامراض العصر خير شاهد على ربط العلة بمعلولها

                الطهو الشديد هو (نار) كانت الام تمارسه في كل طعام تقريبا والنار هي (مفرقة مرابط الصفات) فهي (مكون بديل) يستبدل (نظم روابط البناء) بنظم بديلة تفكك تلك المرابط وبالطهي الشديد (حسب تجاربنا) تتفكك مرابط التعديل الوراثي حيث تقوم النار باعادة تلك المرابط وفق بناء كوني خارج سيطرة الانسان مثلها مثل نار مشتعلة في الخشب فانها تفكك مرابط لحاء الخشب وتستبدل تلك المرابط بمرابط اخرى معقدة من غازات ومركبات كيميائية اخرى تسمى رماد ... الاسرة حين تعتمد على الاكلات السريعة فان تحضير تلك الاكلات يخضع الى عنصر الربح فلا تطبخ طبخا شديدا وتبقى عوالقها السيئة معها لتكون في بطن الطاعم ويتم تحسين طعمها بمواد غير عضوية فتتحول الى (زقوم) في البطون

                {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ }الأنعام140

                انهم حرموا رزق الله وقد ضلوا وما كانوا مهتدين وتلك الممارسات القاتلة تزداد انتشارا على غفلة الناس الا ان سببها المباشر هو استقالة الانثى عن واجبها التكويني في زهو حضاري سيؤدي الى كارثة وقد بانت معالمها


                قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم ..؟؟


                المرأة المعاصرة مسؤولة امام الله فيما يحصل من تدهور اسري سواء كان تربويا او غذائيا الا ان (حرية المرأة المعاصرة) جعلت منها لعبة اممية لتنفيذ خطط بعيدة المدى في تخفيض تعداد العنصر البشري استنادا الى نظرية (كارل مالتوس) التي تقضي بقتل الفقراء للحفاظ على جدوى الغلة فالارض عند كارل مالتوس هي للاغنياء وخدمهم والباقي يجب القضاء عليهم ومثل تلك المنهجية الاممية مورست في مفاصل متعددة منها اخراج المرأة من وظيفتها وكثيرة هي اقاويل النساء المدافعات عن حرية المرأة ومثل تلك المنهجية هي التي جعلت من الاكلات السريعة ممارسة مؤثرة في المجتمع البشري تؤتي ثمارها حسب الهدف المرسوم

                السلام عليكم
                قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                تعليق


                • #9
                  رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

                  المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
                  اذا استطعنا ان نربط مسميات الاعداد العشر (واحد اثنين ثلاث اربع خمس) مع (ست .. سبع . ثمان . تسع . عشر) وعرفنا ان الخماسية الاولى ( 1 , 2 , 3 , 4 , 5) تتوائم مع الخماسية الثانية (6 , 7 , 8 , 9 , 10) لتشكل ظاهرة (عشر اصابع) في يدين اثنين (واحدة يمنى) والاخرى (يسرى) تمثل ظاهرة تكوينية لا تقبل النقص والزياده

                  في هذه الحالة نحتاج الى مختبر فيزيائي حساس للغاية يرينا وظيفة كل اصبع من اصابع اليد اليمنى وما يقابله من وظيفة كل اصبع من اصابع اليد اليسرى ونطبق تلك الوظائف المختلفة على مقاصد مسميات الاعداد من 1 ـ 10 فاننا نستطيع ان نبني مبادي المنهج الذي يبدأ بترجمة وظيفة العدد ليكون في (كتاب مرقوم) واذا استطعنا ان نعبر سقف تلك المهمة فان انطلاقة منهجية سوف تعلو سقف اي نتاج فكري عن الارقام قال بها البشر جميعا وان اجتمعوا

                  نعاهد انفسنا ونعاهدكم والاخوة المتابعين لهذا المعهد ان نفتح ملف (الوظيفة الرقمية) في هذا المعهد (
                  ان اذن الله بذلك) بعد اتمام مهمتنا في نشر الذكرى عن الحرف القرءاني فـ (اذن الله) يعتبر بالنسبة لنا مركزا للانطلاق ولنا تجربة حديثة حيث تم اعداد بضعة ملفات معدة للنشر في علم الحرف القرءاني وكانت ادراجات مهمة وعميقة في بيانها التذكيري وقبل نشرها تعرضت الحاسبة الشخصية الى قدر غريب مقدر ضاع بسببه كثير من الملفات التي لم تؤرشف في حاسبة اخرى وكان منها تلك الاعدادات وقد فشلت كل الجهود الفنية لاعادتها ... تلقينا تلك الحادثة على انها (رسالة) ارسلتها نظم الخلق الخاضعة لادارة الهية (بيده ملكوت السماوات والارض) ان الاستمرار بنشر سر الحرف في القرءان يجب ان (لا يكون) او ان له (ميقات) لم نستطع تحديده بعد



                  السلام عليكم ورحمة الله،

                  قد أثارت في مداخلتكم فضولاً أكثر لمعرفة ما توصلتم إليه في فهم وظيفة العدد. ولئن كانت لدي الأسئلة الكثيرة حالياً فسأنتظر إلى حين نشر الموضوع بإذن الله. وفقكم الله وأطال في عمركم وعمرنا حتى ننهل من بقية العلوم القرآنية وأعاننا الله على كشف أسرار كتابه العزيز وتعقلها.

                  تعليق


                  • #10
                    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله،

                    قد أثارت في مداخلتكم فضولاً أكثر لمعرفة ما توصلتم إليه في فهم وظيفة العدد. ولئن كانت لدي الأسئلة الكثيرة حالياً فسأنتظر إلى حين نشر الموضوع بإذن الله. وفقكم الله وأطال في عمركم وعمرنا حتى ننهل من بقية العلوم القرآنية وأعاننا الله على كشف أسرار كتابه العزيز وتعقلها.
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    مرحبا بعودتكم اخي الفاضل في الموضوع المنشور عن (المسد) ولنا معكم حضور فيه تلبية لتساؤلاتكم وقد اضفى حضوركم المتجدد فيه رغبة معكم في العودة الى سر الرقم او العدد والذي يمتلك عندكم وعندنا حاجة فكرية تنقلب الى حاجة مادية في حراكنا المعاصر وبسبب ضعف ملحوظ في رواد المعهد او ضعف واضح في فاعلية مشروعنا الفكري فان الغور عمقا في موارد علوم الله المثلى على صفحات المعهد قد يسبب لنا حرجا وضيقا في الصدر مضافا لما نحن فيه وتقديسا لرغبتكم فاننا نعرض عليكم ان يكون الحوار عبر البريد الالكتروني خارج المعهد ويمكن ان تجدوا العنوان البريدي على صفحة (جمعية علوم القرءان) ولها ايقونة اتصال في اعلى صفحة المعهد الرئيسية ليس لغرض تأمين سرية في الحوار بل لغرض امتلاك فرصة العمق غورا في مفاصل علوم الله والتي نتحرج بطرحها على شكل منشور لانها صعبة وتحتاج الى تخصص فكري يقيم حاجة فكرية فالعمق العميق لتلك العلوم لا يصلح لـ التفرج ولا يصلح لـ المعرفة المكتسبة بل يستوجب ان يكون لعقل المتلقي ماسكات رغبة في مسك علة تلك البيانات

                    في اثارة متواضعة يمكن ان نجعلها استفزازا عقليا نطرح المثل التالي

                    اكبر حاجة يستخدمها انسان اليوم في الرقم هي في وسم الممارسات والانشطة التي تمتلك حالة (فرز) تستخدم الارقام فيها مثل ارقام السيارات والمنازل والعمارات وارقام الهاتف وارقام الوثائق وهي (فاعلية عقلية) انتقلت الى (ممارسة رقمية) وهي في اصولها حالة (عددية) فارقام السيارات مثلا تدل على (تعدادها) حسب اوليات تسجيلها ومثلها ارقام الهواتف والمنازل

                    تلك الظاهرة يمكن ان نستدرجها لاثارة عقولنا في اوليات (سر الارقام) و (الاعداد) حين تدرك عقولنا اننا نستطيع استبدالها بالحروف بدلا من الارقام فاذا كان رقم الهاتف المحمول مثلا 11 رقم فاننا يمكن ان نستبدله بـ 11 حرف ويمكن تكرار حرف ما في مسلسل الرقم في الهاتف كما نكرر الرقم 7 او غيره في ذلك المسلسل الا ان عقلانية الانسان تستخدم الرقم لـ (التعداد) في مبيعات الهاتف فتستسهل الرسم الرقمي واذا ما ارادت شركة اتصالات ما ان تغير ارقام هواتفها في الخدمة الى حروف فان منظومة الفرز عليها ستكون معقدة وقد تنتقل الصعوبة الى المستخدم

                    من تلك الاثارة الاولية يتضح ان (الرقم) هو بديل اسهل من الحرف في الاستخدام فتحول الى وظيفة(رمزية) محددة الاتجاه كما في رقم العمارة او رقم السيارة مثلا فاذا كانت سيارة ما تحمل رقم مفترضا (34214) فان ذلك الرقم لا يرتبط بكينونة السيارة ولا يمثل جزء من تكوينتها واذا تم تغييره فان شيئا ما لا يتغير في السيارة او في جزء منها ذلك لان وظيفة الرقم تتصل بوصلة مع منظومة تنظيمية لمسار السيارات في الشوارع وتتصل بوصلة لمنظومة امنية ايضا وتتصل بوصلة لمنظومة احصائية وهكذا نرى ان وظيفة الرقم تحولت من تكوينتها في الخلق الى ممارسة بشرية مفتوحة الوصلات فاصابع اليد الخمس ترتبط بوظيفة خلق اما المطعم ذو خمسة نجوم فهو يرتبط بنظام فندقي صنعه بشر يمكن ان يكون اربعة نجوم او ستة نجوم الا ان اصابع اليد لا يمكن ان تكون غير ذلك الرقم الخماسي وان رأينا شخص باربع اصابع او ست اصابع فان هنلك تشوها خلقيا ندركه بفطرتنا المبسطة عقلا اما اذا رأينا فندق باربع نجوم فان ذلك ليس تشوها في الخلق بل هو اشارة الى وصف خدمي فندقي

                    من تلك الرجرجة الفكرية يقوم فيصل فاصل بين وظيفة الرقم بيد الانسان ووظيفة الرقم بيد الخالق ففي ممارسات الانسان الرقمية علينا ان نرسم العلة المفترضة التي وضعها الانسان وهو امر سهل جدا اما رصد الوظيفة الرقمية في منظومة الخلق فهي تمنحنا ادراك (ظاهرة) في الخلق مثل عدد كروموسومات المخلوق الا ان الوصول الى العلة فهو يحتاج الى عمق عميق جدا ليس لرقابة الرقم بل لـ رابط الرقم بالعلة وعندها نستطيع المسك بحقيقة وظيفة الرقم في الخلق وهو يحتاج الى حبو فكري وئيد وعنيد وهو غير متوفر في زائري المعهد لانه يمثل واجهة عامة لمشروعنا الفكري والواجهة دائما لا تغني الحقيقة الا بعد شد الرحال اليها

                    البحث القرءاني يحمل مفارقات فكرية يتوجب تفريقها الى اصولها فمثلا جاء في القرءان (خمسة سادسهم كلبهم) وفي ذلك النص مفرقة فكر فكيف يقوم الرقم في جنسين مخلفين وهل يمكن ان نقول (خمس خراف سادسهم جملهم) !! وفي نص ءاخر (اثنتا عشرة عينا) الا ان استخدامنا لـ لفظ الارقام (12) هو (اثنا عشرة عينا) فلماذا هي (اثنتا عشرة) .. ومن تلك المرابط الفكرية الاولية يمكن ان يقوم (علم الرقم القرءاني) لمعرفة اسراره والطموح لن يكون كبيرا ذلك لان احتواء الرقم في القرءان يعني استيعاب القرءان فهما بمجمله وهو شأن صعب او قد يكون مستحيل استحالة مطلقة لان القرءان لم يكن حصرا لجيل محدد بل هو يمر عبر اجيال واجيال ولكل جيل تذكرة في قرءانهم تخصهم او قد تخص ما قبلهم او ما بعدهم الا ان في القرءان دلالات انه (لينذر من كان حيا) فالاجيال اللاحقة لهم ما ينذرهم في القرءان ولنا ما ينذرنا لذلك جاء في القرءان (فأرتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين) فهو نص يذكر حامل القرءان ان هنلك رقابة ليوم تأتي فيه السماء بدخان مبين

                    من الممكن ان يقوم لدى الباحث (سبع مثاني بيانية) في علم الرقم القرءاني فان ذلك يعني (قيام منهج) ويكون بالتأكيد منهج عام يمنح طالبي الحقيقة في القرءان ثوابت ممنهجة في ذلك العلم سواء في جيلنا او اجيال لاحقة وهو هدف نسعى له الا ان الباحثين عن الحقيقة اليوم لا يروق لهم ان تقوم مقومات الحقيقة من القرءان وقد تلكأ طرحنا في منهجية المثاني السبع في علم الحرف القرءاني فلم يتابعه احد ولم يهتم به لانه يتصف بصفة (العمق البحثي) في علوم القرءان والناس يبحثون في مسطحات المعرفة ولا يملكون الرغبة في الغور الى جذورها التكوينية

                    السلام عليكم

                    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                    تعليق


                    • #11
                      رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

                      السلام عليكم ورحمة الله،

                      لقد قمت ببعث رسالة عبر البريد الإلكتروني وأنا بانتظار الجواب.

                      ولكن الآن، لدي أسئلة حول ما تفضلتم بذكره أعلاه. ما الذي تقصدونه بالعلة؟ أهي الوظيفة التي يرتبط بها الرقم؟
                      لنأخذ مثلا عدد الكروموسومات. فهو يختلف من كائن حي لآخر. هل يعني هذا أن وظيفة الكروموسومات مختلف عند هذه الكائنات؟

                      تعليق


                      • #12
                        رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        نرحب برسائلكم اخي الفاضل ولا زلنا متابعين معكم الا ان الرسالة التي نوهتم عنها لم تصل بريدنا ربما بسبب خطأ في احرف العنوان البريدي وفيما يلي نص العنوان


                        info@holyquransca.org

                        hajaboud@holyquransca.org


                        اما اختلاف بنية الكروموسومات بين مخلوق ومخلوق هو امر حتمي وهو يمثل بصمة المخلوق البايولوجية وعند اختلاف (البنية) الجينية يعني اختلاف وظيفي للكروموسومات اما ما كشف عنه كسنة خلق الهي عرفها مؤهلي ما كتبه الله في الخلق يحتاج الى تأمل وتفكر في معرفة (الوظيفة الرقمية) وبالتأكيد تكون وظيفة الرقم مبنية على (علة) معلولة بتكوينتها مثل (سبع سموات) لان مدراكنا كبشر لأي عدد او رقم انما ترتبط بـ (مقدار كمي) فعشرة برتقالات هي اكبر من ثمانية وكذلك يرسخ في مداركنا ان الرقم كلما تزايد زادت قيمته الا ان الحقيقة الكونية نجدها كامنة في بنية الخلق حين نعلم ان مخلوق الانسان يمتلك (46 كروموسوم) ومخلوق الديك الرومي يمتلك (82 كروموسوم) والكلب يمتلك (78 كروموسوم) وكليهما حيوان يمتلك كروموسومات اكبر عددا من الانسان وبالتالي يسقط عند الباحث مبدأ (الكم الرقمي) كـ علة تكوين ويعتمد على (الكم الوظيفي) في معالجة الارقام والاعداد لتحديد وظيفتها خارج (علم الرياضيات) فيسقط (الكم) ويتحول الرقم او العدد الى (هلام) لا يمكن الركون اليه وذلك لا يتوائم ابدا مع الناشطين في انشطة (الاعجاز الرقمي في القرءان) او الناشطين في رقمية الطلاسم قديما او اصحاب الجفر الذين منحوا كل حرف من حروف الهجاء رقما قالوا انه (قيمة الحرف)

                        تلك الراشدة الفكرية منتشرة في ممارساتنا فعلى سبيل المثال نرصد رقم الهاتف فهو لا يمتلك اي قيمة رقمية فالرقم الهاتفي الاصغر لا يختلف بقيمته عن الرقم الهاتفي الاكبر وكذلك ارقام السيارات وارقام الوثائق فالرقم انما استخدم فيها لاغراض الفرز وليس كقيمة مادية او غير مادية .. وظيفة الرقم تقوم مع علته في تلك القيامة كما في ترقيم المساكن او ترقيم الهواتف

                        الكروموسومات والجينات التي تلتصق بها لا تزال في مجهول عميق والمجهولية تقع في (العلة) الكروموسوميه او العلة الجينية ويتعامل معها العلم الحديث تعامل (ظاهرة) بايولوجية دون القدرة على ولوج علة تلك المخلوقات الاساسية في الخلق ولو كانوا يعرفون علة الكروموسومات والجينات حقا لعرفوا ان ترقيعها تحت اسم (التعديل الوراثي) ما هو إلا كارثة غذائية فلو كانوا يعرفون العلة لعرفوا ان جينات الحنطة التي خلقها الله مؤرشفة في جينات الانسان والماشية والطير وغيرها من المخلوقات التي تتغذى على القمح ومثلها في الطماطم والخيار وغيرها !! وان تغيير تلك الجينات انما هو تغيير هوية خلق الغذاء وينتقل الى تغيير هوية خلق في من يتغذى تلك الغلة التي غيروا جيناتها

                        { إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة يونس 24)

                        نبات الارض هو (نبات ارض الرضا) وعندما يتم ترقيعه (لحام الخنزير) فان الطاعم يضطرب وتظهر عليه امراض سميت بامراض العصر لان الغذاء يتعامل مع (اساس بنية الخلق) الا انه تفصيل ءايات لـ (قوم يتفكرون) ولا يعصبون العيون فتعمى بصائرهم .. فاذا كان الجين رقم (كذا) خاص بطول ساق نبتة القمح المزروع في اقليم اوربي مثلا وطول ذلك الساق قصير لا تؤثر به الرياح الشديدة فيتم اخذ ذلك الجين وترقيعه في نبتة قمح تزرع في الارجنتين مثلا ذات ساق طويل لغرض تقصير الساق من اجل منفعة مستثمر الزرع وعدم تلف جزء من زرعه بالرياح الشديدة فعملية التقزم في ساق القمح ستجعل من قمح الارجنتين غير صالح لغذاء اهل ذلك الاقليم او غيرهم لان (طيف) بناء النبتة خرج من (سنة الله) وحين يدخل القمح المعدل في بطون المخلوقات فان جينات تلك المخلوقات سوف تعالج البناء مشوب بـ (نكرة) لان الشيفرة الجينية بين الزرع والطاعم ذات بناء كوني كبير ومحكم في (تقدير اقواتها) فيضطرب المخلوق و (الاسباب مجهولة) وفي تلك الازمة لا تنفع ظاهرة (الكم الرقمي) لان (موضوعية الرقم) تمثل حد الكفاية ولا تتطابق مع وحدة الطيف الوظيفي بين الزرع والطاعم فمن يأكل 20 حبة عنب مسمدة بسماد كيمياوي لا يطابق من يأكل 20 حبة عنب ايضا مسمدة بسماد عضوي طبيعي فاصبح (الرقم 20) في مثل ذلك الموصوف خارج خدمة المخلوق فلو اكل المخلوق اكثر من 20 حبه من العنب الطبيعي سوف تخدمه وتحسن الى صحته ولو اكل اكثر من 20 حبه من العنب غير الطبيعي فلسوف تضر بصحته اكثر وهنا يسقط (الكم الرقمي) عند تدهور المسرب الوظيفي المخالف لسنة الله في الخلق

                        { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءاذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا } (سورة النساء 119)

                        نأمل ان تكون سطورنا نافعة لقيام مقومات الذكرى

                        السلام عليكم

                        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                        تعليق


                        • #13
                          رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

                          السلام عليكم ورحمة الله،
                          لقد أعدت إرسال رسالتي إلى العنوانين المذكورين ولم أتلق رسالة بعدم وصولها. فإن كنتم لم تجدوها في مجموع الرسائل الواردة فلربما وقعت في مجموع الرسائل غير المرغوب فيها (Spam or Junk mail)؟
                          وشكرا على التفسير فقد اتضحت الفكرة أكثر. واستطرادا على ما قلتم، فلعل عدد الكروموسومات مرتبط بأعداد أخرى في جسم الإنسان ضمن وظيفة معينة وضمن قواعد ثابتة لا تتغير من كائن لآخر.

                          تعليق


                          • #14
                            رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج المحترم عبود الخالدي .

                            توعدنا في هذا المعهد الايماني الموقر ، كما عودنا الاخوة المتابعين له ، ان تكون بحوثه ملمة على معظم ما يثار من اشكاليات في فهم الخطاب القرءاني ، ولاسيما ان كان الخطاب الديني التقليدي عاجز عن الاجابة عن هذه الاشكاليات .

                            وفي موضوع الارث او الميراث يطفو في كل مرة وعلى سطح تحديات يقف الفكر عاجز عن الفصل فيها !! ولقد اثار انتباهي ما جاء في بيانكم عن هذا الموضوع تحت السطور التالية

                            الدخول الى فهم (النسبية) يختلف عن المدخل الى استخدام (الرقمية) فللذكر مثل حظ الانثيين يعني (نصف حصة الذكر) ونسبة النصف (1/2) هي صورة رقمية ترتبط بنسبة النصف ونسبة النصف ترتبط بـ (علة الحكم) ومثلها (الثلث) اي بصفة رقمية هي (1/3) الا انها ترتبط بعلة مناقلة راس المال في المجتمع من جهة وترتبط بمقاصد العقل في الرقم (1) والرقم (3) وعلاقة النسبية بينهما من جهة اخرى

                            ولهذا نطمع من فضيلتكم ان تخصصوا وفق ما يناسب برامجكم المستقبلية المخصصة في توسيع البيانات عن علوم الله المثلى ، اضافة بعض البيانات التي تخص هذا الموضوع ، وفق ما اشرتم اليه من علاقة النسبية اعلاه .

                            مع جزيل شكرنا وتقديرنا ،

                            السلام عليكم

                            .................................................
                            سقوط ألآلـِهـَه
                            من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

                            سقوط ألآلـِهـَه

                            تعليق


                            • #15
                              رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              في كل شيء مخلوق نراه ونلمسه في محيطنا وفي الكون تكون (مفاهيم النسبه) انما هي (مفتاح علمي لـ ظاهره خلق) اما الرقم فهو (ظاهره) وليس مفتاح (علمي لـ ظاهره) فاذا اردنا ان نعرف المسافه بين الشمس والارض مثلا فيظهر لدينا رقم حوالي 149 مليون كيلومتر اما اذا اردنا ان نقول (مثلا) ان نسبة النايتروجين في الجو فنقول انه يتواجد في الهواء بنسبة 78% والاوكسجين 21% ومن تلك الصفه التي تدركها الفطرة العقليه نستطيع معرفة المفتاح العلمي لدستورية الامر الالهي (للذكر مثل حظ الانثيين) فهي (مفتاح علمي اقتصادي) و (مفتاح علمي تكويني) يخص تكوينة كل من الذكر والانثى كذلك يكون لذلك المفتاح العلمي حضورا في اكثر من وظيفه لخلق الذكر واكثر من وظيفه لخلق الانثى واذا اردنا ان نعرف حيثيه واحده من حيثيات ذلك المفتاح سنجده ايضا في مسببات الذكرى عندما احكم الله سبحانه ان تكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل

                              { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ } (سورة البقرة من الايه 282)

                              من ذلك المفتاح العلمي تتولد حزمة مذكرات علميه منها حين نقرأ (نسبة الملكية) الشخصية في دستور الخلق والتي لا بد ان تحافظ على معادلة 2 للرجل الى 1 للنساء حيث تختل وظيفة المرأة الكونيه حين تتزايد تلك النسبه في المجتمع الانساني والقرءان يذكرنا بصفة غير حميده عندما تكون نسبة الملكيه فوق ذلك الحد

                              { إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ } (سورة النمل 23)

                              وذلك المفتاح العلمي (النسبي) لا يقف عند حد بعض المظاهر بل يستمر في منظومة الخلق بين الذكور والاناث في مسارب تذكيريه مختلفه ونجده (مثلا) حين ندرس علوم العامل الوراثي فـ للرجل 2 من العوامل (الغالبه) المنقوله والمرأه 1 من (العوامل الغالبه) رغم ان الكروموسومات مناصفة من الذكوره والانوثه في كل المخلوقات ويمكننا ان ندرك تلك النسبه العلميه في الصفات الوراثيه على الابناء والتي تظهر تابعة لـ الاب اكثر من مظاهر التبعيه لـ الام وبنسبه (لو حسبت علميا) لنجدها 2\1 عدا بعض الاستثناءات المتعلقه بدرجة نقاء سلالة كلا الزوجين وعلماء الوراثه يتحدثون عن ظاهرة تغليب الصفات الغالبه على المتنحيه ولا نظن ان احدا احصى تلك النسبه بدءا من اول عالم في الوراثه (مندل) لغاية اليوم لان القرءان لم يقرأ قديما وحديثا لغرض معرفة مفاتيح تلك النسبه العلميه وفيه تصريف لكل مثل ولا يخلو القرءان من امثاثل (مندل) عالم الوراثه الشهير

                              ذلك المفتاح الذي يضع لـ الانثى نصف حظ الرجل في الارث لا يعني انه تعسف بحق الانثى بل هو نظام كوني يمنح الانثى مركزا اكبر من مركزية الرجل لان وظيفة الانثى في الخلق هي المتقدمه في الصفات

                              { أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ } (سورة الصافات 153)

                              فوظيفة المرأة في الخلق مضاعفه على وظيفة الرجل فهي الحاظنه الكونيه لاستمرار السلاله البشريه وهي التي تحمل الخلق الاول في رحمها فاصطفاها الله على البنين ولو درسنا ذلك الاصطفاء لوجدنا بعين الحق ان للمرأة الواحده وظيفة في الخلق مثل رجلين اثنين !! ولكن احدا لم يحصي تلك الصفه ليعرف كيف اصطفى الله البنات على البنين في الخلق اجمالا حتى في غير الانسان


                              عقل النساء في قراءة قرءانية


                              السلام عليكم

                              قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                              قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 12 زوار)
                              يعمل...
                              X