دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

    البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصرالزمن


    من أجل بيان اهمية علوم القرءان


    رغم ان عنصر الزمن متيسر بين يدي كل ناشط في الخلق فهو (عنصر غير مهم التفاصيل) في قاموس اهتمامات الناس وتلك صفة معروفة مع عناصر اخرى منتشرة بين الناس كالهواء والماء واشعة الشمس فهي تقع تحت عنوان (ذليل موجود ..!!) وعند افتقاده ينقلب الى (اعز مفقود ..!!) ... السعي في عنصر الزمن يمتلك رابط تلقائي تلقيه نظم التكوين فهو ليس ذا اهمية تكوينية بين الناس كالماء مثلا فالزمن لا يحتاج الى حيازه مثل الماء الذي يسعى الناس اليه الا ان الزمن هو الذي يحوز الناس تلقائيا .... العلماء وفلاسفة الكلام حاولوا سبر غور كينونة عنصر الزمن الا ان الفشل كان يتوج كل محاولة فالزمن كعنصر لا يمتلك حتى تعريف مقتضب ولا يمكن الامساك به لوضعه تحت مجسات مختبرية وحين يذكرنا القرءان انه عنصر يمثل حاوية السعي (ساعة) فان كثيرا من الناس ينفرون من مثل هكذا تعريف لذلك قامت لدينا رغبة في نشر مذكرات تذكر من يريد ان تنفعه الذكرى تدور حول مرابط (حاوية السعي) أي مرابط الزمن ومجمل الخلق لنتمكن من تفعيل مرابطنا في الزمن الحديث مع عنصر الزمن كما سخر الله تلك المرابط والسبب الذي دعانا لنشر معطيات تلك الرغبة هو تصدع الناس وخصوصا المسلمين في مرابطهم مع عنصر الزمن من حيث لا يعلمون وبالتالي فان مؤهلي الاسلام اصبح حالهم شبيها بحال غيرهم من الامم دون ان يفرز لنا الاسلام محاسن تميزنا عن بقية الامم وهنا تقوم قائمة هذه التذكرة

    {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36

    {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ }الحج37

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءامنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج38

    في متوالية الايات الشريفة اعلاه نقرأ (ان الله يدافع عن الذين ءامنوا) وذلك الدفاع له مرابط فعالة أي انه ضمن نظام تكويني فعال يعمل تلقائيا وبالتالي فان من تتصدع مرابطه بذلك النظام يفقد ما جعله الله من نظام دفاعي عن الذين ءامنوا (خسر) فتتصدع المرابط وذلك يعني ان المكلف (خوان كفور)

    لغاية هذه السطور فان عنصر الزمن غير واضح في نصوص الايات الا ان صفة القرءان بكرمه (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ـ الواقعة) يمنح الباحث تبصرة ومنها حين نرى ان الزمن كعنصر هو (حاوية السعي) فان ذلك يعني ان الساعي في عنصر الزمن انما يسجل حضورا في رابط تكويني مع عنصر الزمن مثل ذلك المشترك في شبكة الكهرباء الموزعة على المنازل فالزمن عنصر تتوزع مرابطة على كل مخلوق يسعى وحين ينشط الفرد فان رابطه (المنفرد) قد لا يسد حاجة الفرد بشكل يمنحه صفة استثمار النظام الدفاعي الكوني عن المؤمن ..!! اذن كل انسان يحتاج الى زيادة مرابطه مع عنصر الزمن لتتسع حاوية السعي بين يديه ...!! وذلك لا يعني ان اليوم سيصبح اكثر من 24 ساعه بل يعني ان (النشاط الشخصي) يمكن ان يتسع في حاوية السعي (الساعة) من خلال تفعيل مراشد قرءانية تذكر الانسان بما هو خير له (
    لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) ولمن يكون بمعيته من ازواج واولاد ... التساؤل التثويري في الفكر الباحث عن مرابط الانسان مع عنصر الزمن هو في حاجة قائمة عند المؤمن لمنظومة تقوم بتأمين الدفاع عنه (مسخرة له) ليكون محميا بنظام الهي وهو يسعى وعياله في سعي مثله ذلك لان فقه أمان الحكومات صار غير أمين والدنيا مليئة بمظاهر السوء والعدوان والتي يطلق عليها في مأثور الكلام (غائلات الزمن) حيث تتكاثر بين الناس ما لا يتوقعون من سوء تجاههم بسبب انتشار العدوان في اقاليم المسلمين سواء كان عدوان الناس ببعضها او عدوان الحكومات على شعوبها او عدوان المكننة الحديثة على اهلها كما في غرق السفن والعبارات والطائرات وحوادث السير والدهس بالسيارات والصعقة الكهربائية وحوادث المكننة الصناعية ... الا ان تساؤلا ءاخر يرتبط مع التساؤل التثويري السابق فمن أي شيء تقوم مقومات الدفاع عن المؤمن ليكون غاية بشرية نابعة من (حاجة بشرية) تستوجب السعي لها ..؟؟ هنا تظهر صورة واضحة تفيد ان المؤمن يحتاج الى دفاع يقع خارج قدراته الفكرية او التنفيذية أي ان الله ابتنى منظومة الدفاع عن المؤمن (حماية) وسخر ادواتها له حين يكون المؤمن غير قادر على الدفاع عن كيانه الشخصي ومن خلال ديمومة البحث في النصوص القرءانية وفهم مرابط المقاصد الالهية الشريفة لغرض معرفة الـ (كيفية) التي تكون بموجبها (البدن) هي من شعائر الله ... فماذا تعني شعائر الله في اللسان العربي المبين ..؟ فهل هي (شعور) ام انها (شعارات) او انها مجسات استشعار الهي ..!!

    لعلنا سوف لن نضيف جديدا من البيان حين نعالج الالفاظ القرءانية بموجب اللسان العربي المبين الغريب على مسامع الناس فحين تكون البدن من شعائر الله فهي اذن (مستشعرات الهية) تستشعر امرا يخص شأن الهي (شعائر) وذلك هو (بيان) حتمي من (اللسان العربي المبين) فلفظ شعائر من جذر (شعر) وهو في البناء العربي الفطري (شعر .. يشعر .. شاعر .. شعور .. شعائر .. استشعار .. تستشعر ... و .. و .. و ) فالبدن اذن هي مستشعرات تستشعر امرا علينا ان نفهمه من القرءان (لا غير) ... !! ذلك لان (إِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ) ونحن انما نبحث عن (سبل الهية) سخرها الله لنا لتفي حاجاتنا التأمينية من غيلة الزمن وعثراته ..!!

    (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ) والنص مبين لغاية احتواء الفهم العقلاني فتلك (البدن) لها لحوم ولها دماء والله لن ينالها أي لن يجعل لحومها او دمها منالا يستوجب التذكرة القرءانية بل لحم البدن ودمها خارج قصد الايات التذكيرية ... وأي تقوى واي صنف من (التقوية) يريد الله ان يبينها (التقوى منكم) ..!! فهل (البدن) لها علاقة بضعف بدني مثلا ام ان هنلك امر يحتاج الى تبصرة ... وحين قيام التبصرة ونتدبر النصوص الشريفة سنجد ان البدن جعلها الله مستشعرات تستشعر شأنا والاداة هي اداة الهية غير صناعيه ولن تكون مفتعلة كما يقيم الانسان منزلا له ولعياله الا ان البدن هي جعل الهي مسخر للانسان ليكون مجس فـ حين تكون البدن في حيازة (مالكها) فانها في كينونتها مستشعرات سوف تقوم بتقوية (المتقلبات الفكرية) أي (التقوى منكم) وهي تعمل بموجب نظام ربط عقلاني يربط بين الانعام ومالكها ... ويبقى العقل يبحث عن تلك المرابط مع مستشعرات الهية التكوين (البدن) واين تقع ..؟ سنجد الجواب حين ندرك ان مرابط تلك المستشعرات ترتبط برابط لا يستطيع الانسان التحكم به الا وهو (التزامن الزمني) الذي يولد منه (الحدث) المتصف بصفة الحاجة التأمينية للمؤمن فالمؤمن يستطيع ان يؤمن نفسه من الحدث الناشط فيه هو والمتحكم بنشاطه الا ان المؤمن غير قادر على التحكم بما سوف يتزامن معه من حدث ولعل (لعبة الانفجارات) في العصر الحديث جدا خير دليل على ان الانسان بحاجة الى تأمين الهي لان الحكومات فشلت فيها فالشخص بحاجة لـ مستشعرات تكوينية (مجعولة) من قبل الله لتحميه من غائلة الزمن في (تقاطع الاحداث) مثلما يحصل انفجار او يشب حريق او فيضان او حادث سير والامثلة لا تعد ولا تحصى

    حين يحوي الانسان بدنة كأن تكون خروف او بقرة او غيرها فذلك يعني ان ذلك الحائز قد حصل على شعيرة الهية تستشعر الحدث من خلال ترابط تكويني يخص (ملك اليمين) الذي يربط البدنة بمالكها مع ارتباط البدنة ومالكها (كليهما) بعنصر الزمن فيكون مالك البدنة ذو قرار مبني على تلك المستشعرات وان كان هو لا يشعر بذلك الرابط ولا يدركه بشكل واعي لان الرابط هو رابط (مجعول) فتصل الاشارة العقلية لدى مالك البدنه وعلى ضوئها يقوم الحاوي بتقرير قرار صادر من عقله (قوة متقلبه الفكري) اي التقوى منكم فيحل في العقل (مثلا) قرارا سريعا بترك نقطة كان يتواجد فيها وان لم يكن يعرف سبب ترك المكان الا انه يكون خاضع الى منقلب عقلي قام في عقله فرض عليه ترك ذلك المكان وبعد ان يكون في مأمن عن ما سيحدث من حدث متزامن سيرى ان انفجارا قد حصل في المكان الذي قرر تركه او أي شيء ءاخر ...

    تلك المراشد الفكرية قد نرى مثلها في وجدان الناس فكثير من الناس يقومون بشراء حيوان (بدنة) ليس لغرض لحمها او أي غلة اخرى ينالها منها بل لـ (دفع البلاء) عن مالكها ومن هم في معيته فتلك المخلوقات تستشعر (التزامن الزمني في حدث ما) وذلك استشعار تكويني (تلقائي) مجعول من قبل الخالق يؤدي وظيفته التأمينية للمؤمن فكلا المخلوقين مرتبطان بعنصر الزمن كما ذكرنا ذلك وفي الزمن الاتي (المستقبل) انما توجد احداث متوائمة او متنافرة او متقاطعة يشعر بها الحيوان الذي سخره الله لنا فالبدنة حين تستشعر بخطر على مالكها انما تقيم في عقله ادوات عقلية تدفعه للتأمين من ذلك الخطر المجهول من خلال منهجية متعددة الوصف ففي بعض الحالات نرى ان الشخص يؤخر بداية مشوار في نشاط ما وهو لا يعلم لماذا قام بتأخير خروجه من منزله مثلا الا ان ذلك خيرا له لان الله يدافع عنه فيكون تأخره عن الخروج قد اخرجه من تزامن زمني في حدث كان سيئا بالنسبة له ومثل تلك الحالات يعرفها كثير من الناس الا ان من يمتلك بدنة انما يكون قويا في مثل تلك المتقلبات العقلية التي تحل في عقله (التقوى منكم) فتكون مصدرية التقوى (منكم) وليس من مصدرية اخرى كمن يضع مستشعرات الكترونية حول منزله ليمنع السارق قبل ان ينفذ الى داخل المنزل ... بما ان (الله اكبر) فان مستشعرات الله (شعائر الله) هي اكبر من المستشعرات الحضارية وعلينا ان نفهمها ونمارسها لانها مسنونة في قرءان عظيم مستكمل لوسيلة الخلق بكاملها الا ان حملة القرءان هجروا قرءانهم .. ننصح بمراجعة مسلسل منشورات عن تزامن الزمن ووقوع الواقعة في عنصر زمني ضمن برنامج الهي محكم وحكيم

    مسلسل الواقعة وعنصر الزمن ـ 1 ـ ليس لوقعتها كاذبة

    اصعب شيء يلاقيه العقل البشري انه لا يستطيع ان يحدد الحدث في البعد الثالث للزمن (المستقبل) ففي الزمن الاتي (تأتيكم الساعة) هنلك (مجهول) قد لا يكون مجهولا مطلقا الا انه مجهول خطير فطالب الكلية يعلم انه سيتخرج من الجامعة في تاريخ كذا من الزمن الاتي ومثله المزارع يعلم انه سيحصد غلته في الموسم الفلاني والمرأة الحامل تعرف انها ستلد في شهر كذا الا ان المجهول الذي يحتويه البعد الثالث لعنصر الزمن لا يخضع لتلك الحسابات (الزمنية) ففي ومضة الزمن الاتية حدث قد يكون معتادا وقد لا يكون معتادا ويحمل محاسن او كوارث على الشخص وهو الذي يحتاج الى مستشعرات من تقنيات الهية وليست من تقنيات صناعية الا وهو في بناء رابط (ملكية بدنة) في عنصر الزمن لان الله جعل البدن من شعائر الله وكلما زاد الشخص من المواشي في ملكيته كلما حصل على تأمين اعلى (كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) فمن يستخدم تلك المستشعرات فهو يعني انه قام بتكبير الله على أي ممارسة يمارسها الانسان من مستشعرات تقنية صناعية او الانتساب الى شركة تأمين معاصرة او قراءة الطالع او الفنجان او غيرها من الممارسات التي تعتبر اصغر صغيرة من ما سخره الله لنا

    فرعون زماننا بفروعه المتعددة ومنها فرع فرعوني اسمه (وزارة الزراعة) وفرع فرعوني ءاخر اسمه (وزارة الصناعة) استطاع فرعون ان يحشر الناس في (مدائن) فكل مدينة هي عبارة عن مدائن (السكن العمودي) وذلك الحشر الفرعوني في المدائن جعل اكثر الناس تخسر ما سخره الله لهم في المدائن ففروع فرعون تمنع ان تكون المواشي في البيوت ولكنهم يعتبرون اقتناء كلب هو وجه حضاري حتى اصبح الكلب ينام في سرير مالكه ..!! اما بقية المواشي فهي ممنوعة والناس محشورون في مدينة عبارة عن مدائن من خلال طبقات سكنية لا تسمح باقتناء نوع من الماشية بسبب طبيعتها العلوية اضافة لقانون منع اقتناء المواشي في المدن كما ان فرعا من فرعون (وزارة الصناعة والزراعة) سعيا حثيثا لتجريد الارض من مستعمريها الادميين وجعل الارض الزراعية مستعمرة ءالية (مكننة) فاكتظت المدن بساكنيها رغم ان اهلها من اصول زراعية الا ان المكننة اقالتهم من وظيفتهم التكوينية التي تسمح لهم باقتناء ما يشاءون من مواشي (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) الا ان نظم فرعون الحديث فصلت الانسان من الارض وجعلت الالة الزراعية بديلا عنه فالارض التي كانت تحتاج الى 100 عنصر بشري مثلا لغرض زراعتها فهي اليوم لا تحتاج اكثر من بضعة عاملين يشغلون مكائن زراعية ففقد الانسان رابطه التكويني مع الارض فصار عتلة من عتلات الحضارة الفرعونية يسرع في (الساعة) ويلهث فيها فكل شيء في المدينة محسوب بالساعة فترى الناس يلهثون وراء الساعة كما هو مألوف في المدن العصرية

    اذن هنلك ادوات تكوينية تمكن الانسان من السفر عبر الزمن والحصول على مرابط تكوينية مع عنصر الزمن المستقبلي فيكون الانسان قادرا على عبور ساعته او عبور يومه او سنته مسخرا بذلك ادوات الهية سخرها الله له ولعلنا اذا عطفنا بصائرنا على المثل اليوسفي في القرءان سنجد ان يوسف حين قام بتأويل رؤيا الملك ربط بين سبع بقرات سمان مع سبع بقرات عجاف ليحسب البقرات حسابا زمنيا ذلك لان اوليات نظم الخلق المسخرة (البدن) انما ترتبط بعنصر الزمن فهي مسخرة كما سخر الله الشمس والقمر فـ (سبع بقرات) (تساوي) (سبع سنين) ذلك لان الحيوان ومالكه يرتبطان برابط ملكية تكويني وفي نفس التكوين يرتبطان برابط زمني مجعول ...

    تربية الماشية عشق في رغبة كل انسان يمتلك جذورا انسانية غير متصدعة وكثيرا من الناس يعتبرون تلك الظاهرة ما هي الا (هواية) الا انها ليست (اهواء) بل مرابط متجذرة في طبيعة خلق الانسان ولكن الحضارة افقدتنا مرابط التكوين وربطتنا بممارسات متعبة مهلكة تزداد شرا كلما تطورت الحضارة

    تلك السطور لم تكن على ناصية معرفية ولن تكون علما يمكن نقله من عقل لعقل بل هي (ذكرى) يتذكرها حامل العقل حين يشاء الله ان تقوم عنده الذكرى

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي صديق لي وهو ابن العائلة مهووس على تربية الحيوانات منذ طفولته و هو الان لديه مجموعة من انواع الحيوانات..في هذه الايام الاخيرة الماضية كانت تقلبات جوية عديدة في بلادنا و كان البحر يرتفع ارتفاعا ملحوظا و كانت السماء نتقطع عن المطر لمدة اطول و كنت اقول في نفسي ان هذا لا يبشر بالخير
    و في تلك الايام التقيت به و تكلمنا عن هذه التقلبات الجوية و قلت له قد تكون تمهد لوقوع كارثة ما كتسونامي مثلا فقد انتشر السوء في بلادنا فقال لي لن يقع شيئا فسألته مستغربا من قوله فقال لي انه يعرف بقدوم كارثة ما عن طريق حيواناته فعندما لا تريد ان تاكل و تريد الهرب و تكون غير مستقرة بعرف بقدوم خطر ما اما عندما تكون هادئة و غير متوتر فيعلم انه لن يقع اي مكروه
    و منذ القديم كنا نسمع بان الحيوانات تشعر بقدوم الخطر قبل الانسان و لعل هذا الفيديو يوضخ ذلك..




    قال تعالى في سورة البقرة..
    [إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ البقرة(158)
    فاذا كانت الحيوانات من شعائر الله فكيف ستكون الصفا و المروة من شعائر الله..
    وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ الأنعام(109)
    اللهم علمني من لدنك علما وهب لي حكمة وحكما وعافني من سخطك وغضبك ومن جميع أنواع البلاء


    تعليق


    • #3
      رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا لتواصلكم الفكري معنا ونأمل ان تكون الذكرى ذات ميسرة لقومنا من اجل يوم اسلامي افضل

      ظاهرة الاستشعار عند الحيوانات هي ظاهرة معروفة ومستخدمة في بعض مفاصل الخطر مثل الزلازل ففي اليابان والصين توجد مراكز رقابة على بعض اصناف الحيوانات لرصد الزلازل حيث المعروف علميا وتطبيقيا ان الفئران تضطرب قبل حدوث الزلزال بعدة ساعات وتخرج من جحورها مضطربة كما لوحظ ان الحمير تضطرب قبل حدوث الزلزال بوقت مبكر يسبق استشعار الفئران حيث تبدأ ترفس باقدامها وتحاول قطع مربطها واذا كانت غير مربوطة فانها تنفر نحو العراء بعيدا عن الابنية .... كما استخدمت انواع من العصافير (الكناري) كمستشعرات اي تلوث سام حيث تستخدم تلك العصافير في المنازل القريبة من المصانع الكيميائية ومن طبيعة تلك العصافير انها تضطرب حين تشعر بالخطر وتحاول الافلات من اقفاصها بعنف مما يعرض بعضها للهلاك .... تلك المستشعرات الحيوانية هي مجسات بيئية الصفة تقع في اطار عام يخص الناس في اقليم محدد اما الانعام فهي مجسات شخصية متخصصة بالشعور مع مالكها وكيانه الشرعي مثل الزوجة والاولاد والابوين عند كبرهما والاخوات والعمات والخالات اللائي لا عائل لهن غير مالك تلك الانعام فهي مجسات تكوينية خاصة وليست عامة ووظيفتها تشمل كافة المخاطر البيئية وغير البيئية اي انها غير متخصصة بالمخاطر البيئية فقط بل تشمل كافة انشطة المالك الخاصة وتمنحه فرصة اتخاذ قرار يبعد الخطر عنه وعن كيانه بموجب نظام كوني يقيم روابط عقلانية في عنصر الزمن ضمن تكوينة خلق خاصة بذلك العنصر المجهول عند اكثر الناس والعلماء

      الصفا والمروة هما شعيرتان من شعائر منسك الحج وكل من الصفا والمروة عبارة عن مرتفع صخري بينهما مسلك للسعي يبلغ قرابة 350 متر يسعى الحجيج بينهما في الحج والعمرة سبعة اشواط فيتواجد الحاج اربع مرات في الصفا وثلاث مرات في المروة والمعروف عن الصفا ان من يديم المكوث فيها يحصل على شفاء من بعض الامراض المستعصية مثل مرض المفاصل والشعيرتان تقعان في الجهة المقابلة لبوابة الكعبة الشريفة وحين يتم رسم خط افتراضي بين (المروة والحجر الاسود) + خط افتراضي (بين الصفا وحجر اسماعيل) فان ذينيك الخطين الافتراضيين يتقاطعان في نقطة سميت (مقام ابراهيم) وحسب مراشدنا المرتبطة بعلوم الله المثلى فان المثلث الذي يكون فيه مقام ابراهيم رأسا له وقاعدة المثلث هي المسافة بين الصفا والمروة هو افضل بقعة في الارض للصلاة حيث تكون كينونة الصلاة في اوج نتاجها التكويني في ذلك المثلث الذي يشكل بمجمله مقام ابراهيم (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى)

      في الصفا تتفعل مستشعرات تكوينية تخص (صفاء الجسد) مع نظم التكوين حيث يقوم جسد الحاج بتسجيل معدلات النقاء التي حلت في جسده اي (تسجيل الانحرافات) في جسد الحاج وايداع تلك التسجيلات وارشفتها في الكعبة الشريفة وحين يعود المصلي الى دياره يتصل بالكعبة خمس مرات في اليوم (قبلة) لاعادة (صفاء الجسد) في (الصف) الذي صفاه الله مع منظومة الخلق والتكوين فهي الـ (صفا) فيها مجسات تكوينية (شعيرة الهية التكوين) تصفي الجسد من الانحرافات وتعيده للصف مع نظم الخلق (ذلك اذا كانت عوارض جسد الحاج نتيجة لنشاطه المعتاد وليست من خطايا ارتكبها بحق جسده)

      في المروة تتفعل مستشعرات تكوينية تخص نفاذ مرابط الحاج في نظم التكوين (المرور في نظم التكوين) فهي (مروة) حاوية (مرو) وهو (رابط مشغل وسيله) اي رابط مروري ويتم ارشفته في الكعبة الشريفة ومن ثم ينتقل الحاج الى دياره ويتواصل مع ارشيفه من خلال صلاته المنسكية اليومية لتصحيح اي خطيئة تكوينية تخص الجسد وحسب مراشدنا المرتبطة بعلوم الله المثلى ان المكوث في المروة اثناء السعي يؤدي الى تحسين وظائف الدم والهرمونات حسب معطيات جسد الحاج ومستشعرات المروة

      {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ }الحج33

      منافع الحاج وهو في الحج ستكون في (الاوج) وهي ايام معدودات (ايام الحج) ومن ثم يكون محلها البيت العتيق ولفظ (محل) تعني (مشغل الحل) وهو يحدث في الكعبة (البيت العتيق) ويتم التواصل معه في الصلاة

      تلك هي تذكرة قرءانية عن (ان الصفا والمروة من شعائر الله) عسى ان يكتب ربنا لنا ولكم يوما نشهدفيه منافع تلك الشعائر

      السلام عليكم
      قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

      قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

      تعليق


      • #4
        رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

        المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        شكرا لتواصلكم الفكري معنا ونأمل ان تكون الذكرى ذات ميسرة لقومنا من اجل يوم اسلامي افضل

        ظاهرة الاستشعار عند الحيوانات هي ظاهرة معروفة ومستخدمة في بعض مفاصل الخطر مثل الزلازل ففي اليابان والصين توجد مراكز رقابة على بعض اصناف الحيوانات لرصد الزلازل حيث المعروف علميا وتطبيقيا ان الفئران تضطرب قبل حدوث الزلزال بعدة ساعات وتخرج من جحورها مضطربة كما لوحظ ان الحمير تضطرب قبل حدوث الزلزال بوقت مبكر يسبق استشعار الفئران حيث تبدأ ترفس باقدامها وتحاول قطع مربطها واذا كانت غير مربوطة فانها تنفر نحو العراء بعيدا عن الابنية .... كما استخدمت انواع من العصافير (الكناري) كمستشعرات اي تلوث سام حيث تستخدم تلك العصافير في المنازل القريبة من المصانع الكيميائية ومن طبيعة تلك العصافير انها تضطرب حين تشعر بالخطر وتحاول الافلات من اقفاصها بعنف مما يعرض بعضها للهلاك .... تلك المستشعرات الحيوانية هي مجسات بيئية الصفة تقع في اطار عام يخص الناس في اقليم محدد اما الانعام فهي مجسات شخصية متخصصة بالشعور مع مالكها وكيانه الشرعي مثل الزوجة والاولاد والابوين عند كبرهما والاخوات والعمات والخالات اللائي لا عائل لهن غير مالك تلك الانعام فهي مجسات تكوينية خاصة وليست عامة ووظيفتها تشمل كافة المخاطر البيئية وغير البيئية اي انها غير متخصصة بالمخاطر البيئية فقط بل تشمل كافة انشطة المالك الخاصة وتمنحه فرصة اتخاذ قرار يبعد الخطر عنه وعن كيانه بموجب نظام كوني يقيم روابط عقلانية في عنصر الزمن ضمن تكوينة خلق خاصة بذلك العنصر المجهول عند اكثر الناس والعلماء

        الصفا والمروة هما شعيرتان من شعائر منسك الحج وكل من الصفا والمروة عبارة عن مرتفع صخري بينهما مسلك للسعي يبلغ قرابة 350 متر يسعى الحجيج بينهما في الحج والعمرة سبعة اشواط فيتواجد الحاج اربع مرات في الصفا وثلاث مرات في المروة والمعروف عن الصفا ان من يديم المكوث فيها يحصل على شفاء من بعض الامراض المستعصية مثل مرض المفاصل والشعيرتان تقعان في الجهة المقابلة لبوابة الكعبة الشريفة وحين يتم رسم خط افتراضي بين (المروة والحجر الاسود) + خط افتراضي (بين الصفا وحجر اسماعيل) فان ذينيك الخطين الافتراضيين يتقاطعان في نقطة سميت (مقام ابراهيم) وحسب مراشدنا المرتبطة بعلوم الله المثلى فان المثلث الذي يكون فيه مقام ابراهيم رأسا له وقاعدة المثلث هي المسافة بين الصفا والمروة هو افضل بقعة في الارض للصلاة حيث تكون كينونة الصلاة في اوج نتاجها التكويني في ذلك المثلث الذي يشكل بمجمله مقام ابراهيم (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى)

        في الصفا تتفعل مستشعرات تكوينية تخص (صفاء الجسد) مع نظم التكوين حيث يقوم جسد الحاج بتسجيل معدلات النقاء التي حلت في جسده اي (تسجيل الانحرافات) في جسد الحاج وايداع تلك التسجيلات وارشفتها في الكعبة الشريفة وحين يعود المصلي الى دياره يتصل بالكعبة خمس مرات في اليوم (قبلة) لاعادة (صفاء الجسد) في (الصف) الذي صفاه الله مع منظومة الخلق والتكوين فهي الـ (صفا) فيها مجسات تكوينية (شعيرة الهية التكوين) تصفي الجسد من الانحرافات وتعيده للصف مع نظم الخلق (ذلك اذا كانت عوارض جسد الحاج نتيجة لنشاطه المعتاد وليست من خطايا ارتكبها بحق جسده)

        في المروة تتفعل مستشعرات تكوينية تخص نفاذ مرابط الحاج في نظم التكوين (المرور في نظم التكوين) فهي (مروة) حاوية (مرو) وهو (رابط مشغل وسيله) اي رابط مروري ويتم ارشفته في الكعبة الشريفة ومن ثم ينتقل الحاج الى دياره ويتواصل مع ارشيفه من خلال صلاته المنسكية اليومية لتصحيح اي خطيئة تكوينية تخص الجسد وحسب مراشدنا المرتبطة بعلوم الله المثلى ان المكوث في المروة اثناء السعي يؤدي الى تحسين وظائف الدم والهرمونات حسب معطيات جسد الحاج ومستشعرات المروة

        {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ }الحج33

        منافع الحاج وهو في الحج ستكون في (الاوج) وهي ايام معدودات (ايام الحج) ومن ثم يكون محلها البيت العتيق ولفظ (محل) تعني (مشغل الحل) وهو يحدث في الكعبة (البيت العتيق) ويتم التواصل معه في الصلاة

        تلك هي تذكرة قرءانية عن (ان الصفا والمروة من شعائر الله) عسى ان يكتب ربنا لنا ولكم يوما نشهدفيه منافع تلك الشعائر

        السلام عليكم
        السلام عليكم ورحمة الله

        مباركة هذه الذكرى

        طالما شدني قول الله (ان الصفا والمروة من شعائر الله) وكنت افهمها شعيرة مقدسة كما يشرحها بعض خطباء الدين ولما سالت احدهم ماذا يعني ان تلك الشعيرة الهية مقدسة فراح يشرح لي عظمة الله وقدرته وخاتمة حديثه قال ان تلك الشعائر شؤون عبادية لا يعلم علتها الا الله

        (الشعائر هي مستشعرات الهية التكوين) قول يدخل العقل ويرفع الغشاوة عن العيون فالصناعيون حين يضعون مستشعرات تستشعر اي اضطراب او انحراف في الالات التي يصنعونها فيكون من الطبيعي ان يكون الله اكبر منهم ويضع لكل مخلوق خلقه مستشعرات كونية تؤتي خيرها حين يدرك الانسان ان تلك الشعائر هي لمصلحة المخلوق لان الله اكبر من صناع الاجهزة الحديثة

        ونتسائل عن المعنى الحرفي لكلمة (بدن)

        جزاكم الله خيرا
        كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

        تعليق


        • #5
          رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اضافة الى تساؤل الآخ الفاضل " سهل مروان " وكما يعلم الجميع ما يعينه المثل القرءاني ، ولعلنا نستدل بذلك في موضوع لفظ " الطير " في القرءان - الادراج

          لفظ ( طير ) ( طور ) في ( علم الحرف القرءان

          فليس كل لفظ "طير " في القرءان يدل على " الطيور " اي العصافير ؟

          وبالتالي هل لفظ " بدن " يدل قصرا على الآنعام ؟ لآننا لاحظنا في الآيات الكريمة المستشهد بها من سورة الحج


          {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36

          {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ }الحج37

          معاني اخرى هامة وهي :


          هل يكون لفظ " لحومها " دالة على فقط على لفظ " لحم الماشية " أم اللفظ يدل في عامته الى عملية
          " التلحيم " ؟

          وهل لفظ " دمائها " يعني فقط " الدماء " ام الموضوع يتعلق باعادة الدماء ؟ اي عملية " تدوير وظيفي لمنظومة خاصة " تشبه في عملها منظومة الدم في اجسام مخلوقات " البدن "

          الاسئلة كثيرة في الموضوع ، نكتفي في هذه الاثناء بما حاولنا استحضاره حتى لا نثقل من حاوية الحوار

          وشكرا لكم

          السلام عليكم
          sigpic

          تعليق


          • #6
            رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

            المشاركة الأصلية بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله

            مباركة هذه الذكرى

            طالما شدني قول الله (ان الصفا والمروة من شعائر الله) وكنت افهمها شعيرة مقدسة كما يشرحها بعض خطباء الدين ولما سالت احدهم ماذا يعني ان تلك الشعيرة الهية مقدسة فراح يشرح لي عظمة الله وقدرته وخاتمة حديثه قال ان تلك الشعائر شؤون عبادية لا يعلم علتها الا الله

            (الشعائر هي مستشعرات الهية التكوين) قول يدخل العقل ويرفع الغشاوة عن العيون فالصناعيون حين يضعون مستشعرات تستشعر اي اضطراب او انحراف في الالات التي يصنعونها فيكون من الطبيعي ان يكون الله اكبر منهم ويضع لكل مخلوق خلقه مستشعرات كونية تؤتي خيرها حين يدرك الانسان ان تلك الشعائر هي لمصلحة المخلوق لان الله اكبر من صناع الاجهزة الحديثة

            ونتسائل عن المعنى الحرفي لكلمة (بدن)

            جزاكم الله خيرا
            المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اضافة الى تساؤل الآخ الفاضل " سهل مروان " وكما يعلم الجميع ما يعينه المثل القرءاني ، ولعلنا نستدل بذلك في موضوع لفظ " الطير " في القرءان - الادراج

            لفظ ( طير ) ( طور ) في ( علم الحرف القرءان

            فليس كل لفظ "طير " في القرءان يدل على " الطيور " اي العصافير ؟

            وبالتالي هل لفظ " بدن " يدل قصرا على الآنعام ؟ لآننا لاحظنا في الآيات الكريمة المستشهد بها من سورة الحج


            {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36

            {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ }الحج37

            معاني اخرى هامة وهي :


            هل يكون لفظ " لحومها " دالة على فقط على لفظ " لحم الماشية " أم اللفظ يدل في عامته الى عملية
            " التلحيم " ؟

            وهل لفظ " دمائها " يعني فقط " الدماء " ام الموضوع يتعلق باعادة الدماء ؟ اي عملية " تدوير وظيفي لمنظومة خاصة " تشبه في عملها منظومة الدم في اجسام مخلوقات " البدن "

            الاسئلة كثيرة في الموضوع ، نكتفي في هذه الاثناء بما حاولنا استحضاره حتى لا نثقل من حاوية الحوار

            وشكرا لكم

            السلام عليكم


            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لفظ (بدن) في البناء العربي الفطري البسيط (بدن .. بدين .. بدانة .. بدنة .. مبدن .. يبدن ... و .. ) مع التأكيد ان لفظ بدن قليل في تخريجاته اللفظية وقليل في منطق الناس وهو يطلق على الاجسام غير الحية ايضا فيقال (بدن السيارة) ويقال (بدن الباخرة) وقد جاء لفظ (بدنك) في القرءان في مثل فرعون

            {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءايَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ ءايَاتِنَا لَغَافِلُونَ }يونس92

            لفظ بدن في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية قابض منقلب المسار) وهي الصفة العلمية للرابط العقلاني الذي يربط الماشية بمالكها بما يختلف عن الحيوانات البرية التي لا يملكها احد فالغزال البري مثلا لا يعتبر (بدنة) ولا يصح صيده اثناء الاحرام للحج لانه لا يرتبط برباط (ملك اليمين) مع الشخص الذي يصطاده فهو يفرغ فيض العقل الايمن في الكعبة مباشرة دون ان يتوسط المالك مسار ذلك الفيض التكويني .. الماشية تستلم فيض اليمين العقلاني (تقبضه) من مصدره (بيت المقدس) ومن ثم ترسله (مقبوضا) عند مالكه ليقوم مالكه بتفريغه في الكعبة وهي القطب الايسر للعقل

            {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ
            هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ }المائدة95

            {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى
            ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ }الحج33

            فالقابضة العقلانية الكونية من قطب اليمين للعقل بدلا من اقباضها الى الكعبة مباشرة من قبل الحيوان يتم (قلب مسار القابضة) الى المالك فهي (قبض واقباض) بديل بما يختلف عن بقية انواع اللبنيات التي لا يملكها مالك (حيوانات حرة)

            تلك الوظيفة (قبض واقباض منقلب المسار) يرتبط بعنصر الزمن من خلال الساعة (حاوية السعي) فمثلما المالك يسعى فالحيوان المملوك يسعى ايضا في الساعة وهي (شعائر) الهية التكوين (
            لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) ... لفظ خير يعني (وسيلة سريان فاعلية حيازه) وهو وصف ما يجري في الاستشعار فهو (وسيلة) لـ (سريان فاعلية حدث) يحصل في (الحيازة) العقلية اي في عقل مالك الحيوان .

            اما بخصوص تساؤلات الباحثة الفاضلة وديعة عمراني فان الـ (بدن) كما قلنا لا يعني حصرا الحيوان كما قلنا في بدن فرعون الذي ينجو ليكون ءاية لمن يستخلف النظام الفرعوني ولفظ (ءاية) يعني (حاوية تكوين لـ حيز فعال) مثل الاقليم ذو الحدود الواضحة فحين يغرق فرعون زماننا تتحول الاقاليم الى (حيز فعال) وهو كيان مكون معروف الابعاد ليعالج الناس شؤونهم بدون ان يكون لهم فرعون بصفته (انا ربكم الاعلى) و (ما علمت لكم من إله غيري)

            لحومها ... لفظ من جذر (لحم) وهو يعني (مشغل ينقل صفة فائقة) وتلك الصفة نراها في (اللحم البروتيني) فهو يمثل (بدن المخلوق) سواء انسان او حيوان او باخرة او سيارة ... وهنلك وظيفة استخدام اخرى للفظ (لحم) وهي في (اللحيم) اي (لحم قطعتان ببعضهما) اي عملية (ترقيع) فهي لحيم وهو ايضا مشغل ينقل صفة فائقة عند الالتحام .... فائقية النقل في لحم البروتين في الجسد الحي فيها (مناقلة) لـ فائقية ربط وسيلة وهو معنى الـ (روح) وفي الغذاء (لحوم الذبائح) تكون فائقية المناقلة هي (الغذاء) .. التذكرة القرءانية في الاية 37 من سورة الحج (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها) تعني ان تلك المستشعرات خارج اللحم والدم وتلك التذكرة تذكرنا ان تلك المستشعرات حين تكون خارج اللحم والدم فهي في حاوية السعي (الساعة)

            دم ... هو مشغل منقلب المسار ... الدم الاحمر هو (مشغل) حيوي الا انه منقلب المسار (يأخذ ويعطي) فالدم يأخذ من الخلايا ثاني اوكسيد الكربون ومن ثم ينقلب مساره لـ يعطيها الاوكسجين لديمومة الحياة فهو (مشغل منقلب المسار) وتلك المستشعرات الالهية (شعائر الله) تعمل بشكل غير منقلب المسار فهي تعطي ولا تاخذ فلن ينال الله دماؤها

            السلام عليكم

            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

            تعليق


            • #7
              رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

              السلام عليكم ورحمة الله

              المواشي تاخذ وتعطي فمنها اللبن والصوف والاوبار واللحوم واشياء كثيرة حتى كنا نسمع ان امعاء تلك المواشي تستخدم في خياطة اعضاء الجسم عند انتهاء العمليات الجراحية كما تستخدم في صناعة الات الموسيقى الوترية وجلودها تستخدم في امتعة شتى فهي تعطي ماديات كثيرة وتاخذ اعلافها من مالكها الا ان ابدان المستشعرات الالهية تعطي ولا تاخذ فهو امر حازم وله وضوح كبير وفعال ونرى مثله في عالمنا المادي فكل الكاميرات والمتحسسات (سنسر) تعطي اشارات تحذيرية وهي مؤشرات عقلانية رغم ان لها صوت او وميض ضوء مادي الا ان ترجمانها عقلي موضوعيا ولا تاخذ شيئا سوى الماديات مثل التيار الكهربائي فهل هذا التشابه بين المستشعرات الصناعية والمستشعرات الربانية (المواشي) حق يؤخذ به عند البحث ؟ ونسأل عن معنى (صواف) ومعنى اذا (وجبت جنوبها) ؟

              جزاكم الله خيرا
              كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

              تعليق


              • #8
                رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

                المشاركة الأصلية بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله

                المواشي تاخذ وتعطي فمنها اللبن والصوف والاوبار واللحوم واشياء كثيرة حتى كنا نسمع ان امعاء تلك المواشي تستخدم في خياطة اعضاء الجسم عند انتهاء العمليات الجراحية كما تستخدم في صناعة الات الموسيقى الوترية وجلودها تستخدم في امتعة شتى فهي تعطي ماديات كثيرة وتاخذ اعلافها من مالكها الا ان ابدان المستشعرات الالهية تعطي ولا تاخذ فهو امر حازم وله وضوح كبير وفعال ونرى مثله في عالمنا المادي فكل الكاميرات والمتحسسات (سنسر) تعطي اشارات تحذيرية وهي مؤشرات عقلانية رغم ان لها صوت او وميض ضوء مادي الا ان ترجمانها عقلي موضوعيا ولا تاخذ شيئا سوى الماديات مثل التيار الكهربائي فهل هذا التشابه بين المستشعرات الصناعية والمستشعرات الربانية (المواشي) حق يؤخذ به عند البحث ؟ ونسأل عن معنى (صواف) ومعنى اذا (وجبت جنوبها) ؟

                جزاكم الله خيرا
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                التشابه بين المستشعرات الصناعية والمستشعرات الالهية يمكن ان يطرح للفهم وليس للتطابق فالمستشعرات الالهية هي فعالة تلقائيا الا ان المستشعرات الصناعية تتفعل بفعل التيار الكهربائي وهو تيار مصنوع ايضا

                {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36

                لفظ (صواف) ارتبط بذكر الله (
                فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ) فذكر اسم الله على البدنة يجب ان يكون (صواف) ... فما هو ذكر الله وما هو صواف ..؟ ذكر الله في معارف الناس هو قول لفظي الا ان حقيقته التكوينية ليست قولا بل اقتران الاسم الالهي بذلك المكون المستشعر اي ان اقتران اسم الله يقوم لوظيفة تأمينية الهية صفتها صواف ... لفظ صواف في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية تبادلية لفعل متنحي يقيم رابط) اي ان الوظيفة التأمينية ستكون لغرض الاستشعار ذلك لان صفة الاستشعار لا تعمل ما لم يتم توظيف البدنة لذلك الغرض وهو فعل تبادلي بين البدنة ومالكها ومهمته اقامة رابط متصل في عنصر الزمن ذلك لان المالك والبدنة يشتركان برابطين منفصلين مع عنصر الزمن الا ان اقتران اسم الله بتلك الفاعلية التبادلية (صواف) يعمل وكأنه (زر تفعيل) لوظيفة البدنة ومثل تلك الصفة كانت قائمة ولا تزال عند بعض الناس حين يمتلكون بدنة يقولون حين شرائها انها لدفع البلاء ..!! وهي تقع في (نية الملكية) فالناس يمتلكون الماشية لنوايا شتى منها لاجل الربح التجاري ومنها لربح غلتها ومنها لنذر ما ومنها هدي ومنها للذبح وكثيرة هي نوايا الناس عند امتلاك الماشية الا ان التذكرة القرءانية تقيم بيان مهم في حصر النية لبعض تلك الماشية لتكون (شعائر الهية) تستشعر الخطر فتدفع البلاء عن مالكها وهو في مقاصد الله الشريفة (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ) وهي نية حيازة ملكيتها لغرض الاستشعار بالخطر

                فاذا وجبت جنوبها ... جنوب لفظ يراد منه في منطق الناس وصف جغرافي هو ضديد الشمال الا ان جذر اللفظ (جنب) له تخريجات متعددة فهو في البناء العربي البسيط (جنب .. جنوب ... جناب .. اجنبي .. جنيبة .. جنائب .. و .. و .. ) فلفظ جنب في علم الحرف القرءاني يعني (قبض فاعلية احتواء بديلة) ومثلها حين نقول في منطقنا السائد ان (فلان قد جانب الحق) اي خرج منه وحين جاء في القرءان

                {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ
                وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء43

                فالمجنب قد (قبض فاعلية احتواء بديلة) فالاصل في الانسان هو (الطهر) وبديل الطهر هو النجاسة فيكون المجنب بحاجة الى الطهر ... الماشية هي مخلوقات تمتلك دورة حياتية معروفة عند المربين فان وصلت تلك البدنة الى ميقات قريب من نهاية دورتها الحياتية تكون قد (وجبت جنوبها) اي استبدالها ببدنة اخرى لها وسعة في حاوية السعي (الساعة) اي بدنة نشطة غير هرمة وعندما تصل الى جنوبها فان وظيفتها التكوينية لا تسمح ببيعها بل تتحول الى طعام تخصصي في ثلاث شعب (الاول) هو مالكها (فكلوا منها) والشعب (الثاني) هو (القانع) والشعب (الثالث) هو (المعتر) ففي تلك الممارسة يقوم (رابط تسخيري) سخره الله لمالك تلك الشعيرة الالهية ... الاطعام هو تحضير الاكل

                الفرق بين الأكل والطعام في القرءان

                القانع لفظ من جذر (قنع) وهو في البناء العربي (قنع .. يقنع .. قناع .. قناعة ... قنوع ... و .. و .. ) وهو في منطق الناس يعني (القبول بالحد الادنى) وهو (الجائع) الذي لا يبدي جوعه فيكون له نصيب بتلك البدنة التي اخرجت من وظيفتها واستبدلت بغيرها ... المعتر .. هو لفظ من جذر (معر) وهو قليل الاستخدام في منطق الناس ومنه (معرة)

                {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }الفتح25

                معر لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة تشغيل نتاج فاعلية) اي ان الفاعلية يكون لها نتاج ونتاجها يتم تشغيله تارة اخرى مثلها مثل التكاثر النباتي بطريقة الترقيد فحين يخرج ساق النبتة في زرعة البطاطا مثلا يؤخذ الساق باوراقه كنتاج فاعلية نبتة البطاطا ويتم ترقيده في الارض لتقوم نبتة اخرى ... فالمعتر هو الذي سوف يتلقف نتاج البدنة ليقوم بتشغيله تارة اخرى من خلال مطعمه ففي الطعام حين يدخل جوف الانسان تقوم مرابط تكوينية مهمة تنفع الطاعم من خلال المطعوم

                كيف يكون منسك الصيام كفارة ..!!

                وفي الكفارات اطعام مساكين لان الطعام يقيم رابط تكويني بين مالك الطعام وما يقوم المطعوم به من معالجات بايولوجية في جسده حيث تنتقل من المسكين الى الطاعم تكوينيا ومن ثم يكون محلها البيت العتيق لتكون ارشيف الطاعم في ما طعم وتنفعه باضافة مزيد من المعالجات يكون جسده لا يمتلك منهجها الا ان جسد المسكين يكون قد عالجها بشكل افضل فينتفع الطاعم من المسكين الذي اطعمه من خلال ذلك الرابط التكويني ... المسكين في العلم القرءاني المستقل لا يعني الفقير او البائس بل يعني من هو شريك الطاعم في السكن (في الاقليم الذي فيه الطاعم) يكون كل الناس حاملين لصفة مسكين لانهم ساكنين معه في اقليمه جيمعا يقيمون صلاة المنسك تامة اما عند السفر او الحج فيكون المسكين هو الذي يصلي صلاة القصر مثله

                ثلاثة يأكلون البدنة (الشعيرة) التي انتهت وظيفتها واستبدلت بغيرها وهم مالكها (فكلوا منها) والقانع والمعتر (واطعموا القانع والمعتر) وفيها عملية تسخير اضافي لمالكها وكيانه حيث يتم نقل ارشيف البدنة السابقة الى البدنة البديلة بموجب نظام كوني يذكرنا القرءان به يتم ربطه من خلال رابط الملكية للمالك للبدنة الذبيحة والبدنة البديلة

                تلك البيانات وان كانت غريبة على مسامع الناس الا انها موجودة في الدين الاسلامي تحت مسميات اخرى وجائت بها السنة النبوية الشريفة من حيث النتيجة كما هي مناسك الصلاة والحج وغيرها من المناسك جاء بها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بها غير معلولة الا ان مصدريتها قرءان الله وفيه تفصيل الايات فالمسلمون يعرفون نتيجة تلك الممارسات الا انها في مسميات اخرى مثل (اضحية .. هدي .. فداء .. عقيقة) ونقل عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام (اكثروا ضحاياكم فانها مطاياكم يوم القيامة) والناس يعرفون ان الاضحية تقسم ثلاثة اقسام هي (ثلث لك + ثلث للفقير + ثلث لاخيك المؤمن) وهي ثلاثية ما ذكره القرءان (
                فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) وهم (المالك المضحي + الجائع + المسكين) ولا يشترط في من سكن في اقليم المالك ان يكون فقيرا

                عملية ذكر اسم الله عليها صواف ... هو نية المالك في تسخير تلك البدنة كشعيرة الهية تشعره بالخطر قبل قيامه (خير لكم)

                فاذا وجبت جنوبها .. اذا كبرت واصبح لاستبدالها وجوبا فانها لا تباع ولا تهدى وهي حية بل يستوجب ذبحها وتوزيع مطعمها على ذوي الاستحقاقات التكوينية الثلاث (المالك + الجائع + المسكين) لترتبط بالفعل التسخيري السابق فيكون المؤمن مؤمن عليه دون ان يمر بمرحلة غير امينة في ثغرة زمنية عند استبدال البدنة او ان يكون المستشعر التكويني في البدنة الجديدة ضعيف في بداية مربطها الاستشعاري

                ذلك ما جادت به طاولة علوم الله المثلى المسطورة في القرءان عسى ان نكون قد وفقنا لبيان ذكراها فالذكرى تنفع المؤمنين

                السلام عليكم


                قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                تعليق


                • #9
                  رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

                  السلام عليكم ورحمة الله

                  جزاكم الله خيرا ونحن نسمع بيانات لاول مرة فموضوع المستشعرات الالهية هي شعائر الله موضوع مكين يمكن اهل الدين ان يكونوا افضل حالا من اي فئة لا دينية ويبقى لدينا طموح ورغبة ان يقوم المعهد بمزيد من الايضاحات ونتسائل هل يمكن ان يقوم المعهد باعداد تقرير علمي حول تلك المستشعرات الالهية تثبت باليقين المختبري ان تلك الماشية التي جعلها مالكها عاملة (باسم الله ـ صواف) لتكون مستشعرة للخطر له ولعياله او اي شيء اخر وهل يمكن ان يكون عملها مرئي ماديا او مختبريا كما هي مناهج العلوم المادية الحديثة , وهل يمكن ان نمسك باليقين اي اثر مادي لعمل تلك المستشعرات سواء في الماشية نفسها او في فعلها او ان نجدا اثرا ماديا في المالك نفسه وذلك الطموح قد يؤدي الى زيادة التمسك بتلك الماشية التي يخصصها مالكها كشعيرة الهية فعالة تنفع اهل الدين في يوم عصيب يفقد فيه الناس جميعا الامن والامان فالمدن في بلدنا اصبحت مزارع للمفخخات والعبوات الناسفة والقتل باسلحة مكتومة الصوت وينتشر العدوان في كل قصبة وفي المدن ولا ننسى كثرة حوادث السيارات فهي في تزايد مستمر بسبب السرعة العالية للسيارات الحديثة , ونتسائل ايضا هل هذه المستشعرات من الماشية تنفع مالكها بالاستشعار من الامراض الخطيرة في وقت مبكر


                  نسال الله ان يرفع من شان المسلمين ويمنحهم الوسيلة التي كتبها لهم لتكون بالحق خير امة اخرجت للناس
                  كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

                  تعليق


                  • #10
                    رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان

                    السلام عليكم ورحمة الله

                    جزاكم الله خيرا ونحن نسمع بيانات لاول مرة فموضوع المستشعرات الالهية هي شعائر الله موضوع مكين يمكن اهل الدين ان يكونوا افضل حالا من اي فئة لا دينية ويبقى لدينا طموح ورغبة ان يقوم المعهد بمزيد من الايضاحات ونتسائل هل يمكن ان يقوم المعهد باعداد تقرير علمي حول تلك المستشعرات الالهية تثبت باليقين المختبري ان تلك الماشية التي جعلها مالكها عاملة (باسم الله ـ صواف) لتكون مستشعرة للخطر له ولعياله او اي شيء اخر وهل يمكن ان يكون عملها مرئي ماديا او مختبريا كما هي مناهج العلوم المادية الحديثة , وهل يمكن ان نمسك باليقين اي اثر مادي لعمل تلك المستشعرات سواء في الماشية نفسها او في فعلها او ان نجدا اثرا ماديا في المالك نفسه وذلك الطموح قد يؤدي الى زيادة التمسك بتلك الماشية التي يخصصها مالكها كشعيرة الهية فعالة تنفع اهل الدين في يوم عصيب يفقد فيه الناس جميعا الامن والامان فالمدن في بلدنا اصبحت مزارع للمفخخات والعبوات الناسفة والقتل باسلحة مكتومة الصوت وينتشر العدوان في كل قصبة وفي المدن ولا ننسى كثرة حوادث السيارات فهي في تزايد مستمر بسبب السرعة العالية للسيارات الحديثة , ونتسائل ايضا هل هذه المستشعرات من الماشية تنفع مالكها بالاستشعار من الامراض الخطيرة في وقت مبكر


                    نسال الله ان يرفع من شان المسلمين ويمنحهم الوسيلة التي كتبها لهم لتكون بالحق خير امة اخرجت للناس

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    اولا : هنلك اختلاف جوهري بين منهجية البحث العلمي المادي ومنهجية البحث العلمي القرءاني فالماديون لا يمتلكون الا نصف مساحة العلم فقط فهم انما يبحثون عن علل الرحم المادي ولا يوجد غيره عندهم فهم القائلين في عروشهم العلمية أن (العقل بلا جواب) اما منهج البحث العلمي القرءاني يمتلك مساحة علمية كاملة وليس انصافها ففي القرءان علل (رحم العقل) + علل (رحم المادة)

                    ثانيا : منهج العلوم المادية الحديثة مبني على ان (الثابت العلمي) يثبت عندما يقوم العالم بربط ظاهرتين احداهما تؤثر بالاخرى مع قيام رابط السببية بينهما وتلك هي شروط الفيلسوف (ديكارت) الذي اطلقوا عليه اسم (ابو العلوم) ففي منهج العلم المادي لا توجد ثوابت مطلقة بل العلماء هم الذين يقيمون الثوابت استنادا للمشاهدة المتكررة لظاهرة ما تؤثر في ظاهرة اخرى الا ان العلم القرءاني ينحى منحى مختلف وكبير فالعالم في القرءان لا يقيم (ثابت) مهما بلغت دقة المشاهدة بين ظاهرتين بل الثابت هو ثابت (قائم) في القرءان من خلال التذكير الالهي للعقل البشري عموما وحين نقرأ (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) فتلك ثابتة مطلقة بين يدي الباحث في القرءان رغم انها غائبة عنه فهي ترتبط بثابت قرءاني مهم وكبير تجعل من الباحث القرءاني يتمسك بها رغم (غياب) تفاصيلها عنه

                    {
                    جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً }مريم61

                    فتلك الجنة (عدن) لها (جني غلة) يجنيها (جاني الحيوان) ذلك لان الوعد جاء من الرحمان (رحم مادي + رحم عقلاني) فجسد الذبيحة هو الرحم المادي الذي يملكه المؤمن والحضور العقلاني عند مالك الماشية هو تفعيل لـ (رحم عقلاني) فيسارع المؤمن لاقتناء ماشية من ماله ليجعلها في صف مصفوف (صواف) ثم يقوم بذكر اسم الله على علتها (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ) حيث يؤكد النص الشريف ان (زر تشغيل) تلك الشعائر يقوم في العقل وليس في رحم مادي فـ (نية المالك) ان تكون تلك الماشية مستشعرة الهية تشعره بالخطر قد تفعلت في رحم عقلي مما يجعل الرحم المادي (جسد الذبيحة) يمتلك مشغلا تكوينيا (جعل) تلك البدنة مستشعر يستشعر الخطر لصالح مالكها

                    ثالثا : اذا عرفنا ان تلك المستشعرات الالهية (شعائر الله) تتفعل في رحم عقلي + رحم مادي فان التثبيت الممنهج في الرحم العقلي لا يزال بعيد المنال هنا في المعهد وفي العقل البشري عموما فالعقل كمخلوق لا يحضر على طاولة المختبر ولا يمكن ان يسجل حضورا تحت المجهر او ان يؤثر بشكل مبين على متحسسات الاجهزة المختبرية وبالتالي فان اي تسجيل مختبري يجري في (رحم مادي) على جسد الماشية المستشعرة يكون من الصعب ربطه بالاثر العقلاني في عقل مالكها فاذا استطاع الانسان ان يحمل علوم العقل التي يحملها القرءان ويتقدم فيها خطوات مهمة فان الباحثين سيكونون قادرين على اثبات (الرابط بين الاثر والمؤثر) بين الرحمين (العقلاني والمادي) ويكون الاثبات في مختبر قرءاني هو (اكبر) من ادوات الاثبات في مختبر مادي معاصر لان (الله اكبر)

                    تلك هي الموصوفات الراسخة على طاولتنا البحثية الا ان الباحث القرءاني (اليوم) يستطيع ان يناور في ادوات البحث بحيث يحصل على مرابط ايمانية مادية كما في مثل ابراهيم (قال ربي ارني كيف تحيي الموتى) وطلب ابراهيم كان يبحث عن (علم الكيفية) وفيه اطمئنان للقلب (قال اولم تؤمن * قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) وهنا تقوم المناورة (قال خذ اربعة من الطير ...) فتكون بداية الحراك المادي في (خذ اربعة من الطير) اي ان الاثبات يبدأ في (رحم مادي) ومن ثم ينتقل الى رحم عقلاني (ثم ادعهن يأتينك سعيا) فدعوة ابراهيم هو تفعيل في رحم عقلاني واستجابة الطيور للدعوة هي ايضا تفعيل مادي من مؤثر عقلاني ... اذا اراد الباحث ان يمارس حيازة (علم الكيفية) في كيفية استشعار البدنة للخطر فعليه ان يراقبها ويتعرف على تصرفاتها وهو قريب منها كأن يداعبها او يتخذ بالقرب منها مجلسا وحين ينهض لعمل او لمشوار يراقب تصرفها فان وجد في تصرفها غرابة يلاحق موضوعية مشواره بحذر فحين يجد ان تلك البدنة انما ارسلت رسالة مادية غريبة عن تصرفاتها تنذر بالخطر ماديا وبعدها يعود مالك البدنة في عقله ليبحث عن اي حضور عقلاني غريب عليه طرأ بعد تصرف تلك البدنة فيكون قد رصد الباحث ان هنلك مؤثر مادي ظهر من البدنة ارتبط بمؤثر عقلاني ظهر في عقل المالك ... مثل تلك الرقابة لا يمكن ان تكون في يوم او يومين بل تحتاج الى مساحة زمن واسعة وحين تتكرر بشكل مستمر مع كل خطر يكون قد ازف اثره يكون لدى الباحث ما يشبه القاموس التجريبي الذي يربط بين فاعليتين (مادية وعقلانية) تكون ذات بيان مبين ان تلك الشعيرة تستشعر الخطر ... مثل تلك الصفة كانت موجودة في جمهور الناس بشكل مشهور عبر اجيال تتبادل المعرفة وهي صفة لا تزال موجودة عند بعض الفئات من الناس خصوصا الذين لا يزالون في الارياف والصحارى ورغم انهم لا يفقهون (الكيفية) الت تستشعر بها حيواناتهم الشر او الخير الا انهم على يقين من النتائج النهائية وهنلك كثير من الناس يميزون حركات حيواناتهم ويستشعرون منها خيرا او شرا

                    تلك الشعائر الالهية تشعر مالكها بالخطر حين يرغب في تناول مأكلا يسيء اليه او ملبسا يتسبب له بمشاكل صحية فاي خطر مهما كان نوعه (حادث) او (مرض) فهو خطر والاهم من ذلك فان تلك المستشعرات الالهية لا ترصد السرطان او امثاله بل ترصد الخطر كيفما يكون لان تلك المستشعرات ترتبط بعنصر الزمن وفي عنصر الزمن ادوات اتصال لا حصر لها باوليات نظم الخلق ومن تلك الاوليات تقوم مرابط الاستشعار التي تستشعره البدنه فالسرطان مثلا لا تقوم مقوماته عند مالك البدنة عندما تكون مرابطها التكوينية غير متصدعة من اصلها الحلال واصولها الحلال ومأكلها الحلال فالبدنة المسروقة او المشوبة بالحرمة لا تعمل كشعيرة الهية واذا تم علفها بمعلف غير طاهر فانها تتصدع في وظيفتها واذا كانت البدنة مثلا قد تم التلاعب بجيناتها او ان تعطى هرمونات صناعية او ان تكون من انجاب جرى بلقاح صناعي فان وظيفتها تتصدع بشكل سلبي قد يؤدي الى تصدع وظيفي لما جعله الله فيها من شعيرة تستشعر الخطر

                    السلام عليكم
                    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                    تعليق


                    • #11
                      رد: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن

                      السلام عليكم

                      عيد أضحى مبارك سعيد على المسلمين أجمعين ، وتقبل الله الطاعات في هذه الآيام المباركة

                      ونسأل لله أن يتغمّض حجاج بيت الله الحرام الذين وقعوا في فاجعة حادثة التدافع بمنى صباح هذا اليوم لـ حج ( 2015 ) بواسع مغفرته ورحمته ،وان الى الله وان اليه راجعون .

                      ونرفع من بيانات هذه التذكرة القرءانية بمفاصل حوارها ، بما ذكر عن ( الصفا ) و ( المروة ) هي من (شعائر الله ) أي ( مستشعرات الهية التكوين) ، ونعيد التذكير ببعض ما جاء في هذا البيان لترسيخ الذكرى ، دون ان ننسى ان لفظ ( التقوى ) من ( التقوية ) او لفظ ( العتيق ) من ( العتق ) .

                      1- في الصفا : تتفعل مستشعرات تكوينية تخص (صفاء الجسد) مع نظم التكوين حيث يقوم جسد الحاج بتسجيل معدلات النقاء التي حلت في جسده اي (تسجيل الانحرافات) في جسد الحاج وايداع تلك التسجيلات وارشفتها في الكعبة الشريفة وحين يعود المصلي الى دياره يتصل بالكعبة خمس مرات في اليوم (قبلة) لاعادة (صفاء الجسد) في (الصف) الذي صفاه الله مع منظومة الخلق والتكوين فهي الـ (صفا) فيها مجسات تكوينية (شعيرة الهية التكوين) تصفي الجسد من الانحرافات وتعيده للصف مع نظم الخلق (ذلك اذا كانت عوارض جسد الحاج نتيجة لنشاطه المعتاد وليست من خطايا ارتكبها بحق جسده)

                      2- في المروة : تتفعل مستشعرات تكوينية تخص نفاذ مرابط الحاج في نظم التكوين (المرور في نظم التكوين) فهي (مروة) حاوية (مرو) وهو (رابط مشغل وسيله) اي رابط مروري ويتم ارشفته في الكعبة الشريفة ومن ثم ينتقل الحاج الى دياره ويتواصل مع ارشيفه من خلال صلاته المنسكية اليومية لتصحيح اي خطيئة تكوينية تخص الجسد وحسب مراشدنا المرتبطة بعلوم الله المثلى ان المكوث في المروة اثناء السعي يؤدي الى تحسين وظائف الدم والهرمونات حسب معطيات جسد الحاج ومستشعرات المروة

                      {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ }الحج33

                      3-فـ (محلها البيت العتيق) : والعتيق في النص لا يعني القديم في المقاصد الشريفة بل يعني (الانعتاق) من ضرر تلك الجسيمات المنتشرة في اجواء الارض بعد ان تؤرشف في جسد الحاج ووضع المعالجات البايولوجية لاضرارها ومن ثم تودع في كينونة الكعبة كما يوضع برنامج الكتروني لعلاج الفايروسات الالكترونية والمثل للتوضيح ولا يتطابق ..

                      منافع الحاج وهو في الحج ستكون في (الاوج) وهي ايام معدودات (ايام الحج) ومن ثم يكون محلها البيت العتيق ولفظ (محل) تعني (مشغل الحل) وهو يحدث في الكعبة (البيت العتيق) ويتم التواصل معه في الصلاة .

                      ومع بيان قرءاني مفصل اضافي بفضل الله :

                      الصفا والمروة في ثائرة فكر قاسية
                      .................................................
                      سقوط ألآلـِهـَه
                      من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

                      سقوط ألآلـِهـَه

                      تعليق

                      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 3 زوار)
                      يعمل...
                      X