المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني
مشاهدة المشاركة
فبصرك اليوم حديد ... فاعلية البصر التكوينية ... التحليل الفكري والعلمي لرصد ما كتبه الله في الخلق (كتاب الله) في نعمة البصر يمكن ان ندركها بصفتها المكنونة في التكوين وهي عبارة عن حالة موجية لفوتونات ضوئية ترتطم باشياء الـ (مرئيات) فترتد عنها لتسقط على عدسة العين ومن خلال فاعلية وظيفة العين التكوينية تنقلب تلك الموجات الضوئية (الصورة) بالوانها واطيافها الموجية المختلفة الى مكون فعال ءاخر لا يزال غير معروف في المدرسة العلمية المعاصرة وتلك الفاعلية التكوينية حين تنقلب الى الاعصاب (الحية) تسري سريان تكويني لتنقل الصورة الى الدماغ فيتم تحليلها وادراك مضامينها بعد ان تحولت من فاعلية فيزيائية الى فاعلية بايولوجية ... تلك الموصوفات هي من ثوابت ما (تم كشفه) من حقائق تكوينية في علوم اليوم ...
الوصف العلمي لفاعلية البصر فيها (حدان) اي انها (حد + حد) ... الاول .. يحدث في كينونة الفوتونات الساقطة والمرتدة فهو منقلب مسار (محدد في تكوينة الفوتونات) ... الحد الثاني هو (منقلب مسار بايولوجي) يخص (اعصاب العين) ينقلب مسارها في الدماغ الى (فاعلية عقلانية) حيث يدرك العقل الصورة عبر حدين (مادي فيزيائي) الثاني (مادي بايولوجي + عقلاني) ... يمكن ان ندرك تلك الصفة وثباتها فطرة فالصورة بحراكها الفيزيائي يمكن ان تراه وتسجله كاميرا التصوير وهي ذات حراك تفعيلي فيزيائي مادي الا انه لا يمتلك اي اثر لفاعلية عقلانية تمييزية لـ الصورة ولا تتعامل الكاميرا مع الصورة عقلا الا حين يشاهد العاقل تلك الصور فيتفعل الحراك البايولوجي + العقلاني لادراك مضامين الصورة التي سجلتها الكاميرا ... لفظ (حديد) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار حيز يقلب مسار فائق) وهو الوصف العلمي الدقيق لفاعلية البصر في حدين متناظرين مختلفين في الخلق التكويني ...
حين يكون البصر تحت لفظ (بصيرة) فان الفاعليات المادية والعقلانية التي يدركها العقل انما تسري نفس مسرى فاعلية الـ (بصر) حيث الاشياء المادية من احداث او بيانات مادية تتحول الى (عقلانية) اي (عقلانية الحدث) او (عقلانية الاشياء) فينقلب مسارها الى عقل المتفكر لـ (صدور النتيجة العقلانية) اي (ادراك عقلاني) وجاء ذلك في نص شريف
{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } (سورة الحج 46)
القلوب التي يعقلون بها هي (المتقلبات العقلانية) بين (المدرك العقلاني المادي او الفكري) و (نتيجة ذلك المدرك) فالنتيجة (تصدر) من منقلب عقلاني (قلوب يعقلون بها) ... كشف الغطاء هي اشارة لشيء متواري تحت الحدث او تحت السياق الفكري او المعرفي وبما ان (موسى العقل) يمتلك القدرة على قراءة (التوراة) فان في قراءة المتواري عن العين او العقل هو (كشف غطاء) يتحصل في تكوينة العقل البشري عندما يكون غير مصاب بمرض الغفلة والنصوص الشريفة اثرت عقولنا ثراءا كبيرا في تذكرة مهمة تخص وصف الحال بعد الموت فالغفلة هو مرض في (متقلبات العقل) يقوم في الحياة الدنيا اما حين يكون المستوى الخامس والسادس في وعاء الموت فان الغطاء يكشف عن كل متواري ونقرأ
{ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } (سورة ق 17 - 22)
عندما يتوحد عنصر الزمن بين موسى وهرون في (زمن الموت) فان حدثا عقلانيا كبيرا يتحصل عند حامل العقل الا وهو (الصحوة) عن (الغفلة) وهي صحوة تكوينية
{ وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (سورة الكهف 48 - 49)
(هَذَا الْكِتَابِ) هو ما كتبه الخالق في الخلق (ووجدوا ما عملوا محضرا) فان كان خيرا وجدوه خيرا وان كان شرا وجدوه شرا ... ذلك هو وصف قرءاني لـ (كشف الغطاء) الذي جاء في الاية 22 من سورة الحديد
قطر ... لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فاعلية ربط متنحية النفاذ) ومنه القطار فالقطار يسير (مقطورا) فهو لا يسير بحراك نافذ في مجمل عرباته بل حركة العربات مرتبطة بفاعلية (حراك) متنحية عن العربات ومثله (قطر السفينة) فالسفينة حين تتعطل محركاتها النافذة اي (تتوقف نفاذية محركاتها) فيصار الى تحريكها (قطرا) اي ربطها برابط حراك (فاعلية متنحية) ومثله (قطر الدائرة) وهو مسار محدد مرتبط بـ فاعلية ربط متنحية عن مركز الدائرة ومثله (قطرة الماء) فالقطرة هي (حاوية قطر) فـ (القطرة) لها علاقة بمرابط متنحية متعددة هي التي (تحدد) حجمها من لزوجة ووزن نوعي ودرجة حرارة ورطوبة وتيارات هواء فهي (حاوية قطر) لها مرابط متعددة متنحية الفعل ..
اقطار السماوات والارض ... هي الحدود المتحركة بفاعليات ربط متنحية في (كينونة السماوات والارض) فهي ليست (حدود جغرافية) بل (حدود خلق) مرتبطة بنظم الخلق والعلماء يروها وكأنها قد حددت من ذاتها بل هي محددة بفاعلية خلق لا يمكن اختراقها الا بشرط مشروط كما في سرعة الضوء والتي تمثل السرعة القصوى للمادة الكونية عموما فهي (قطر) وبما ان العلم المعاصر لا يقرأ القرءان فتصوروا انهم يستطيعون زيادة سرعة الجسيمات المادية من خلال (جهد التعجيل) وابتنوا صرحا علميا كبيرا في سويسرا لغرض تعجيل المادة في مختبرات ضخمة الا ان مساعيهم فشلت فشلا ذريعا رغم حشد طاقات بشرية وتقنية هائلة واموال ضخمة
{ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } (سورة الرحمن 33)
انها ليست اجازة بالنفاذ من اقطار السماوات والارض تقع ضمن قدرات بشرية خاصة بل هي بيان تذكيري يبين ان النفاذ من اي قطر من اقطار السماوات والارض مشروط بشرط (السلطان) ولفظ سلطان في علم الحرف يعني (استبدال غلبة نفاذية ناقل) اي ان من يريد ان ينفذ من قطر سماوي عليه ان يستبدل غلبة النفاذية اي بنفاذية تغلب ذلك الحد (القطر) وتلك النفاية لا يمتلكها مؤهلي ما كتبه الله في خلقه اي الذين اكتشفوا بعضا من نظم الخلق واستثمروها اي (قاموا بتأهيلها للاستثمار) بل القادر على سلطانية النفاذ من القطر السماوي هو (من عنده علم من الكتاب) اي عنده (مشغل علة من الكتاب) وهو ما كتبه الله في الخلق وذلك الرشاد الفكري مأتي من تذكرة قرءانية
{ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا ءاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءاهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي ءأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ } (سورة النمل 40)
قبل ارتداد الطرف يعني انها سرعة تفوق سرعة الضوء اي حين تسقط الفوتونات الضوئية على المرئيات (وترتد) الى طرف العين وتلك هي سرعة الضوء فيزيائيا الا ان عرش الملكة تم نقله قبل نفاذية تلك السرعة الكونية لجسيمات المادة عموما ومنها الفوتونات الضوئية !!!
الافراغ ... من جذر (فرغ) وهو في علم الحرف القرءاني يعني (حيازة متنحية لفاعلية تبادلية الوسيلة) ومنها افراغ (الكيس) من (الامتعة) فـ ما في حيازة الكيس يتنحى عن الكيس فيكون الافراغ لان الكيس بتكوينته يمتلك (وسيلة تبادلية) فهو كيس اما (فارغ) واما (مملوء) وهي الوسيلة التكوينية للكيس واي شيء لا يمتلك (وسيلة تبادلية) في (حيزه) لا يصلح للتفريغ او الافراغ
{ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ } (سورة الصافات 93)
فراغ .. لفظ من جذر (راغ) وليس (فراغ) مثلما نقول (صاد .. فصاد .. اكل .. فأكل ...) لفظ (راغ) في علم الحرف يعني (حيازة متنحية الوسيلة الفعالة) فـ ألهة قوم ابراهيم لا تمتلك حيازة فعالة .. فاعليتها (متنحية) عنها بصفتها ءالهة !! لذلك ضربها ضربا ماديا (باليمين) واذا قرأ اللفظ (فـ راغ) فهو في علم الحرف يعني (حيازة متنحية لفاعلية بديلة تفعل وسيله) وذلك لان ابراهيم استبدل فاعلية عبادة تلك الالهة بضربها لغرض تفعيل وسيلة عقلانية في عقول قومه ان تلك الالهة عاجزة عن الدفاع عن نفسها
لا يمكن خلط صفة (سليمان) بـ صفة (ذو القرنين) فـ سليمان الصفة هي (سليم الفعل + سليم اداة الفعل) اما صفة (ذو القرنين) هي (رابط سريان حيازة ـ ذو القرنين) او (فاعلية سريان حيازه ـ ذا القرنين) او (حيازة سريان حيازه ـ ذي القرنين) اي ان (الحيازة سارية) وهي (مفسدة في الارض) فتم قرنها بالردم فـ (ذا القرنين) و (ذو القرنين) و (ذي القرنين) لا يفعل سلامة الفعل برابط مع سلامة اداة الفعل بل (يردم الفساد) الذي يحدثه (حيز ساري) فهو لا يوقف العصف الموجي بل يردم اثره المفسد
نأمل ان تكون سطورنا محملة بادوات مساعدة لـ قيمومة مؤهلات الذكرى
السلام عليكم


اترك تعليق: