دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاحلام واثرها في يوميات الحالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أرجو من فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي ، حفظه الله تعالى هو وكل أهله وأسرته وذريته ، أن يبيّن لنا عن من يقول أن الرؤيا تنقسم الى قسمين :

    1- القسم الآول : رؤيا شيطانية
    2- القسم الثاني : رؤيا ربانية

    وكيف نستطيع التمييز بين هذه الانواع ، هل يكون ذلك من خلال نوع الحلم ؟ أم من خلال سيرة الشخص صاحب الرؤيا وخصوصا في صلته مع الله ان كانت صلة جيدة ام لا ؟ وان كانت هناك عوامل خارجية لا نعلمها كبعض التقنيات الحديثة التي تحاول السيطرة على عقل الانسان في الحلم ؟

    وطبعا الرؤيا اليوسفية هي رؤيا ربانية ،وانا بهذه الخصوص اود ان اسأل عن مثل هذا النوع من الرؤيا الذي قد يراه الانسان وتتحق رؤياه كفلق الصبح ، وعادة ما تكون هذه رؤيا رؤيا اخبارية من الله " استباق الحدث " تخبر المؤمن بخطط اعمال أناس ما أعداء ..للحيطة منهم ، أو حدث ما عام يراه ذلك الشخص ويرى ان معالمه الكبيرة كلها تتحقق .

    أسأل !!..لآني أحيانا تزورني مثل هذه الرؤيا دون سابق انذار ..وكما قلت ارى معالمها وأحقيّتها ،فأعلم حينها أنها حق مبين من الله تعالى لعباده المخلصين .

    ونتمنى أن يستمر هذا المجلس الحوار لتعم الفائدة الجمة منه .

    وجزاكم الله عنا كل خير ،

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا الخاص اثارة من احد الاخوة المتابعين للمعهد حول موضوع الاحلام المنشور اعلاه وفي ما يلي نص الاثارة :


    قرأت منشوركم الكريم ولدي تسأول حول هذه العبارة تحديدا (
    فان عقلانية المثل وتعليله العلمي ترسخ ان يوسف لن يفعل شيئا (لن يقيم مقومات) ما شاهده في الرؤيا ومرت عليه الاحداث (قدر) له مقومات خارج مقوماته هو) ....ففي المثل اليوسفي نرى أن (يوسف) أتخذ التدابير اللازمة كنتيجة لتأويل الرؤيا وهي في قوله تعالى (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ) وفي قوله تعالى (ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ) ... ففي كلا الايتين نرى (تأويلا ) و ( أقامة لمقومات التأويل) .... ولعل في رسالتنا اليكم عن (رؤيانا) ماهي الا سعيا منا لمعرفة تأويلها لتأهيل مقوماتها لدينا ... وفقكم الله لكل خير ـ

    نص الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنتم في ما استذكرتموه في المثل اليوسفي فهو (دستور) قرءاني كبير يخص (مناقلة البذور) عبر زمن طويل فالمعروف في الزراعة ان البذور تتهالك بعد سبعة اجيال من زرعها والمثل اليوسفي عند عقلانيته سنجده دستور عام وليس لرؤيا شخصية تخص (الملك) لذلك كان الدور اليوسفي متصلا بالصفة التي يحملها اسم (يوسف) وهو من جذر (سف) وهو في البناء (سف .. يسف .. يوسف) مثله في البناء (جد .. يجد .. يوجد) فسورة يوسف مختصة باعلان استباق الحدث وان تأويل الاحاديث له مشغل علة (علم) واذا عدنا الى نفس المثل سنجد ان يوسف اخبر صاحبه بالسجن ان الطير تأكل من رأسه ورغم ذلك فان ذلك الشخص كان مقضيا عليه بما رءاه


    { يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ } (سورة يوسف 41)


    قضي الامر الذي فيه تستفتيان ... يكفي لبيان دستور الاحلام في انها امور مقضي بها ولا تغيير مفصلي يخص الامر الذي قام في الرؤيا بل التغيير يخص مجمل المخالفات وذلك لا يحصل الا من خلال الرجوع الى الله كلا ً غير مجزأ بجزئية مضامين الحلم ... واذا تم عقلانية المثل سنعرف العلة انها لم تكن علة شخصية في الملك بل هي دستور شامل للناس يبين كيفية الحفاظ على جودة البذور لفترة تسقيطية طويلة الاجل وكنا نتهيأ لحسابها الا ان مشاغلنا ابعدتنا عنها ...

    مهما قمنا بتفصيل الاحلام واعادتها الى اولياتها العقلانية فلا نستطيع تغيير قدر الله فـ التغيير يؤتى من قبل الفرد بنشاطه المنتظم مع نظم الخلق وليس بقراءة الحلم والاحتراز من مضامينه السيئة ... الله يقول

    { إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأَنْفال 19)

    السلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني; الساعة 12-12-2015, 09:46 PM.

    اترك تعليق:


  • الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    الاحلام وأثرها في يوميات الحالم

    من أجل بيان دستورية التعامل مع الاحلام من قراءات قرءانية في كتاب الخلق


    وردت بريدنا الخاص عدة رسائل من متابع كريم للمعهد يبحث عن حلول لازمات متعددة ومختلفة يرى انه تلازمه وكانت المادة المعروضة منه تعرض احلام متكررة مختلفة الاحداث في الرؤيا وهو يحاول السيطرة عليها بمعونة من علوم الله المثلى المنشورة في المعهد ومن اجل تعميم الذكرى وجدنا ضرورة نشر احد ردودنا الذي تخصص بفاعلية الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    نص المعالجة :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... من خلال بحوثنا في علوم العقل والقرءان وما يرتبط منها بما كتبه الله في الخلق نراه ونلمسه ماديا اتضح لنا ان (الاحلام) تمتلك حافظة للذكرى قصيرة الاجل (استذكار الحلم) فاكثر الناس حين حاورتهم باحثا في عقولهم كانوا يؤكدون لنا ان ذاكرتهم لاي حلم تكون مضطربة وقصيرة اجل وبعدها تنسى وعثرنا مرة على تقارير اكاديمية لعالم نفساني مشهور يطالب فيها صاحب الحلم عندما يصحو من حلمه عليه ان يكتبه فور صحوته لكي لا ينساه وذلك يعني ان ذلك الباحث كان يطالب الحالم ان يحول الحلم من الارشفة التلقائية الى ارشفة تذكيرية اخرى تقع ادواتها في مستوى العقل الخامس وبعد استمرارنا في علوم العقل اتضح ان ارشفة الاحلام تمتلك ءالية تتفعل في العقل الخامس وليس السادس وذلك ثابت في (علوم النوم) المادية المنشورة في الاعلام العلمي فالاحلام تحصل عند ايقاع (ثيتا) في مراحل النوم وتسمى (مرحلة حركة العين) وتستمر بمعدل عشر دقائق فان صحا النائم اثنائها او عند نقطة نهايتها فانه يتذكر الحلم وان استمر نائما للمرحلة التي تليها فان الحالم سوف لن يتذكر الحلم وذلك دليل على ان الحلم يستقر بالذاكرة من خلال فاعلية تقع اداتها في المستوى العقلي الخامس (هرون) فاذا اتخذ المستوى العقلي الخامس قرارا بعدم ترسيخها فان الحلم يتحول الى ماضي منسي ولن يترك اثرا في نفس الحالم سواء كان الحلم شفافا او مزعجا لذلك يكون اثر الاحلام في اي شخص انما نابع من قراره في الصحو وليس في النوم فلتكن الاحلام كيفما تكون الا ان القرار الامين يكون بين يدي الحالم وتلك السنة راسخة في الفكر الانساني عموما ويمكن ان نفترض صورة مجسمة عند شخص سرق منه بعض المال وفي المنام رأى ان فلان من الناس هو الذي سرقه الا انه لا يستطيع ان يذهب عند صحوته ليطالب السارق الذي شاهده في المنام بما سرق وان فعل غير ذلك وطالب ذلك الشخص بما سرق في المنام منه فان عقول جميع البشر ترفض تصرفه ذلك .. تلك الصفة وردت دستوريا في القرءان

    { قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ } (سورة يوسف 44)

    بـ عالمين تعني (لا نقبض ـ العلة ـ التبادلية في الحيازة) فهي احلام ليس لها قابض علة يمكن ان نتبادل به الحيازة بين ما شاهدناه في الحلم وما يجري في عالمنا في الصحو !!! حسب تجربتنا الشخصية وتجارب اخرى قمنا بمراقبتها في اناس يقتربون منا بالحوار وجدنا ان للانسان قدرة على مسح الاحلام من ذاكرته عند نشأتها فلا يسمح لها في الاستقرار في عقلانيته عندما يصحو بعد الحلم مباشرة وهي انما عادة منه اعتادها او بقرار منه في عدم الاهتمام بالاحلام وفي كلا الوصفان إن هجر حلمه في تلك اللحظة ورفض استدراجه في وعيه ويعود للنوم او ان يقوم بالتفكير في شأن ءاخر غير الحلم فان تفاصيل الحلم لا تعيش في ذاكرته بشكل تفصيلي بل تبقى شذرات غير مترابطه منه لفترة وجيزة ومن ثم تختفي دون ان تترك اثرا في شخصية الحالم او في تصرفاته

    الانسان عليه ان يعيش مقومات يومه وعليه وجوب منهجي ان يقيم (مقومات يومه) من يومه في الصحو لان النوم فيه (اجازة للعقل) تعزل نشاط الانسان عن عقله ففاعليات العقل في النوم خارج فاعلية (التقويم) وان ورد في النوم ما (يقيم) شيئا من مقومات يومه كما في مثل يوسف القرءاني فان عقلانية المثل وتعليله العلمي ترسخ ان يوسف لن يفعل شيئا (لن يقيم مقومات) ما شاهده في الرؤيا ومرت عليه الاحداث (قدر) له مقومات خارج مقوماته هو وذكر لنا القرءان في مثله كيف غدر اخوته به ووضعوه في غيابت الجب ومن ثم صار مملوكا وشروه بدراهم ومن ثم تم سجنه ظلما فمقومات يومه مرت عليه دون ان يكون لمقومات حلمه اثرا لفاعلياته في يومياته وما كان من ابيه يعقوب الا ان يمنع يوسف من ذكر حلمه لاخوته وبقي حلم يوسف (عقلانية راكدة) حتى جاء يوم خر فيه ابوا يوسف واخوته له وهو على عرش القوة ... اذن الحلم لا يمتلك (مقومات) فعالة تخضع لقيادة العقل البشري فهي ان كان الحلم صادقا انما تحدد (نتيجة) ستكون في زمن ءاتي الا ان عملية تأويل الاحلام الى اوليات العقل شأن غير متيسر بين يدي الناس بسبب افتقاد الناس لخارطة الخلق في القرءان ومنها (علوم العقل) فلا يستطيع الحالم ان يعيد الحلم الى اوليات عقلانية وان تم تحويلها الى اولياتها فهي لا تشارك فاعليات قيمومة الحدث كما في مثل يوسف لان يوسف يمتاز بميزة (تأويل الاحاديث) وحين عرف تاويل حلمه في احد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين تعامل معه كـ نتيجة فاعليات الحدث فصبر على الاحداث وهو يعرف نتيجتها !!! فالحلم (ان كان صادقا) لن يؤثر في مسيرة الانسان فلا يستطيع الحالم ان يوقف الحدث لانه يعلم شيئا من نتيجته لذلك تكون (الحكمة) ان لا يحتفظ الحالم بما حلم به سواء لغرض تفعيلي او لغرض الاستئناس فالاقدار مقدرة بيد حكيم عزيز احكم خلقه وقدر لكل فرد قدره وان تغيير القدر يقع حصرا بخشية الله وتطبيق احكامه وليس بالاسترشاد بحلم مرئي في عالم النوم فان اصاب الحالم رعب من حدث ما فعليه ان يقترب من نظم الله اكثر واكثر ليقوم بتغيير مستقبله بموجب نظم (التقوية) التي تمنح المتقي وعودا مقروئة في القرءان بوفرة كبيرة وبنتائج عظيمة


    السلام عليك
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X