دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاحلام واثرها في يوميات الحالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    المشاركة الأصلية بواسطة ابو عبدالله محمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    { وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ } (سورة غافر 34)

    كيف نربط هذه الايه مع المثل اليوسفي او مع سورة يوسف ؟وماهي البينات التي اتي به من قبل ؟

    السلام عليكم ؛


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نص الاية الشريفة 34 من سورة غافر تؤكد ما جاء في اكثر من تذكرة قرءانية سابقة ان اسماء الانبياء والرسل وحتى الاسماء المقدوحة مثل لوط وصالح وعاد وغيرهم انما هي صفات تكوينية في البشر وإن كانت تلك المسميات لشخصيات عاشت في التأريخ فان امرها يوكل الى القرءان لنتعامل مع صفاتهم وليس مع تأريخهم لان القرءان ينبئنا ويذكرنا بنظم الله

    { أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ
    مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ } (سورة يس 31)


    مِنَ الْقُرُونِ ... قالوا فيها انها (قرون الزمن) فأسموا القرن بـ 100 عام ولكن الفطرة ترفض ذلك التخريج فالزمن لا يموت ولا نعرف له كينونة موت في عقولنا او معارفنا بل الاقتران يحصل بين الصفات وحامليها مثل (ذا القرنين) في مثل قرءاني معروف

    من تلك المقدمة التذكيرية يحق للباحث ان يتعامل مع (يوسف) تعاملا علميا بصفته (صفة) قد تقترن مع اي شخص بشري يمتلك قدرة تأويل الاحلام لمعرفة ما يستوجب تأمينه للتفاعل معها , ذلك الرشاد الفكري يؤكده نص الايه 34 من سورة غافر (
    حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا) فان هلك (يوسف التأريخي) الا ان صفته لن تهلك لانها سنة من سنن الخلق يحملها بشر كثيرون منهم من يدركها ويهتم بها ومنهم يهملها ولا يعترف بها (مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ) وبين هؤلاء وهؤلاء درجات

    كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ.... لفظ (مسرف) في علم الحرف يعني (فاعلية بديلة تشغيليه) لـ (وسيله غالبه) وهو ينطبق على اسراف الاكل مثلا (كلوا ولا تسرفوا) او اسراف المال لذلك من هو مسرف في في ارتيابه (مُرْتَابٌ) بالاحلام فيكتب عليه ربه الضلالة لان من لا يعترف بظاهرة الاحلام انما يطعن بحكمة خلق الله فان كانت الاحلام لا ترتبط بالحقيقة (حق) فهي طعنة بالله لانه جعلها جعلا في تكوينة عقل البشر وجميعا يحلمون ولا بد للحلم وظيفة خلق على العابد ان يقبلها لانها من الله وليس من غيره

    يوسف ... لفظ قرءاني من (سف) وهو في البناء العربي الفطري (سف وسف يوسف) مثله (جد وجد يوجد) ومثله (حد وحد يوحد)

    (يـــوسف) ينطق مثل لفظ (يوحد) في المنطق العربي الا ان يوسف بقي بين الناس اسم لا يتفعل كصفة ولكنه من يفعل الاسم فيكون يـ (وسف) مثل يــ (وحد) فهو يــ (وَسـِفْ) اي يجعل للـ يوَسِفْ صفة تفعيلية

    حملة الصفة اليوسفية موجودين في كل مجتمع فهو يوسفون الاحلام ولكنهم محاربين من قبل مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ


    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • ابو عبدالله محمد
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    { وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ } (سورة غافر 34)

    كيف نربط هذه الايه مع المثل اليوسفي او مع سورة يوسف ؟وماهي البينات التي اتي به من قبل ؟

    السلام عليكم ؛

    اترك تعليق:


  • وليدراضي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ءجمعين
    هل يوجد مثل في القرءان نستطيع ان نغير قدر الله بعد ان عرفنا النتيجة مسبقا من خلال الحلم ونقوم بالاقتراب من نظمه لكي نغير النتيجة التي قدره الله لنا نفترض معكم ذكر مثال ورد في النص القرآني ,ولو كنت أعلم الغيب لأستكثرت من الخير وما مسني السوء

    السلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم يوجد مثل ذلك الرشاد في سورة يوسف

    {
    وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) } (سورة يوسف 43 - 49)

    الاهتمام بتأويل الاحلام (اعادتها الى اوليات العقل) تحتاج الى وقفة تأمل علميه فالاحلام حسب بيانات علمية تظهر في المرحله الثانيه من النوم المقسمة الى اربع مراحل وهي مرتبطه بـ (كهربائية الدماغ) المعروفة علميا ... في زمننا تنتشر كهربائية جسيمية في الاجواء بشكل مفرط وتلك (الاجواء مكهربه) تؤثر سلبا في وظيفة الدماغ عند الصحو واكثر عند النوم (بسبب خفوت كهربية الدماغ عند النوم) لذلك فان الاحلام التي يراها الناس المعاصرون مشوشه لانها متصدعه تكوينيا اما الاحلام التي يراها سكان الصحراء والمناطق الريفية النائية يمكن الاعتماد على تأويلها وبسبب ذلك لا ننصح بتأويل احلام الناس في المدن

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    المشاركة الأصلية بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    ولماذا لم يرشد يوسف صاحبه في السجن ( الذي رأى انه يحمل فوق راسه خبزا تاكل الطير منه) بكيفية الرجوع الى نظم الله لتغير قدر الله والنتيجة المكتوبة على هذا الشحص , بل ان يوسف اخبر صاحبه ان الطير تأكل من رأسه (وقضي الامر) وان ذلك الشخص كان مقضيا عليه بما رءاه ؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تغيير القدر يقع بيد المكلف وموقفه من (ولاية الله) وليس بيد من يفسر الحلم فالصفة اليوسفية (يوسف) ادرك من علة السجين ان امره مقضي ولا حل له ولكن ذلك ليس شاملا فالسجين الاول كان تفسير حلمه ان لا يصيبه مكروه لانه ليس مدين لانظمة الله مثل السجين الثاني واردف القرءان ذلك المثل بالنص الشريف التالي :

    {
    يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَءابَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة يوسف 39 - 40)

    يوميات الانسان وتوفيقاته لها (ميزان) فان ثقل الميزان اصبح الحل ممكنا ومن خف ميزانه فهو في حال سيء

    {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
    فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ} (سورة الأَعراف 8 - 9)

    الله سبحانه خلق عقل البشر وخلق طبائع الخلق وحين منح الانسان صلاحيات واسعة (خليفة في الارض) منحه عقلا يميز بين النافع والضار الا ان الناس يولون شؤونهم لغير الله وولاية الله متعثرة بين ايديهم رغم انها مبينه وما يؤكد ذلك المنهج قرءان يقرأه حامل العقل

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ } (سورة القيامة 14 - 15)

    هل يوجد شخص لا يدري ان السياره عدوة للانسان تقتله او تؤذيه !! رغم ذلك يستخدمها او يعبر شارع مزدحم بالسيارات لانه مضطر لاستخدامها او عبور الشارع (
    وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ)

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • اسعد مبارك
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله

    الاستاذ الفاضل الحاج عبود الخالدي اعزكم الله

    اشرتم فيما سبق الى ان

    (الحلم لا يمتلك (مقومات) فعالة تخضع لقيادة العقل البشري , انما تحدد (نتيجة) ستكون في زمن ءاتي . والانسان يتعامل معه كـ نتيجة فاعليات الحدث فيصبر على الاحداث وهو يعرف نتيجتها !!! فلا يستطيع الحالم ان يوقف الحدث لانه يعلم شيئا من نتيجته لذلك تكون (الحكمة) ان لا يحتفظ الحالم بما حلم به سواء لغرض تفعيلي او لغرض الاستئناس فالاقدار مقدرة بيد حكيم عزيز احكم خلقه وقدر لكل فرد قدره وان تغيير القدر يقع حصرا بخشية الله وتطبيق احكامه و ان يقترب من نظم الله اكثر واكثر ليقوم بتغيير مستقبله بموجب نظم (التقوية) التي تمنح المتقي وعودا مقروئة في القرءان بوفرة كبيرة وبنتائج عظيمة)
    فاذا كنا نستطيع ان نغير قدر الله بالاقتراب الى نظم الله وتطبيق احكامه والتقوية بنظمه فهل يوجد مثل في القرءان نستطيع ان نغير قدر الله بعد ان عرفنا النتيجة مسبقا من خلال الحلم ونقوم بالاقتراب من نظمه لكي نغير النتيجة التي قدره الله لنا ؟؟؟


    ولماذا لم يرشد يوسف صاحبه في السجن ( الذي رأى انه يحمل فوق راسه خبزا تاكل الطير منه) بكيفية الرجوع الى نظم الله لتغير قدر الله والنتيجة المكتوبة على هذا الشحص , بل ان يوسف اخبر صاحبه ان الطير تأكل من رأسه (وقضي الامر) وان ذلك الشخص كان مقضيا عليه بما رءاه ؟؟

    والسلم عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني; الساعة 07-30-2021, 02:13 PM.

    اترك تعليق:


  • وليدراضي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    بسم ءلله الرحمن الرحيم
    السلام والرحمة والبركة عليكم...
    ملخص رائع ( وظيفة الاحلام كلها تبقى ضبابية وعصية على العلم والعلماء والعقل البشري عموما ذلك لان علوم العقل مؤصده فالعقل لا يعرف نفسه بنفسه مهما تقدمت العلوم ولا يمكن معرفة وظيفة الاحلام الا على مساحة محدودة من علوم الله المثلى ونحتاج الى علم متخصص في (الروابط العقلانية) واثرها في (الروابط المادية) اي اثر ما يجري في رحم المادة من فاعليات قامت في رحم العقل وهنلك جذور مباديء نتحرك عليها))
    قد وقفنا على فهم شيء من شراكة موسى وهرون ومشكلة موت هرون في النوم وءنتباه موسى للرؤيا من جانب الطور الأيمن الشريف
    لكن هل نفترض لهذه الأحلام والرؤى المستقبلية زاوية أخرى جائت في رواية تحمل شيئاً من علم ( ....فيكتب على جبينه أربع...عمره ورزقه و أثره و وشقي او سعيد )
    فلم لا نتخايل ان كل مايراه من حدث في مستقبله او ماضيه انما أطلع موسى علي تفاصيل هذه الجدارية على جبين كل إنسان واقتبسها وارسلها الى هرون او المستويات التي تحته ؟؟؟؟؟
    فكثير من رؤياي قد جعلها الله تعالى لي حقا درجة تحققها ان مرت على ليالي خفت أن أنام فيها فأرى شيئاً خيرا أو غير جميل وسواء قلته ام لم اخبر به احدا يقع ما رأيته بالحرف الواحد ولا يتعدى حينها مقدار من الزمن كبيرا ماعدا رؤى تحقق منها اثنتان وبقيت الأخيرة
    فكانت اولاهما ان هداني الله تعالى بقوته وعظمته ورحمته وفضله الى المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية وشرف التتلمذ على يد مؤسسها أطال الله تعالى نعمة وجوده بيننا والرؤية الثانية تحققت بفضل الله تعالى أيضا حين انتقلنا إلى مرسى مطروح ورأينا كيف أن حالنا من التنقل في بيوت الله تعالى كل جمعة في مكان وهو شيء خاص بهذا البلد دون غيره من المحافظات وبقيت الأخيرة
    لقد درست من أجل تأويل الرؤى كثيراً ولكن فعلا ءبتاه الرحيم كلما جئت إليك اجد نفسي مرهقا من أعماق بحرك
    ابتاه..اكثر أحلامنا اليوم نفسية او مكهربة ومتأثرة بالعصف الموجي...فهل يمكن أن نتخايل ان لكهربتها نوعا من توصيل لم يكن ليحدث لولا صاعقة كهربائية وصلت موسى الى هذه الجدارية على جبين كل إنسان طبيعي فيظهر له شيئاً من المستقبل ام كيف تنير بصيرتنا من أعماق بحرك
    السلام عليك ءبتاه الرباني القرآني ومن تبعك ممن تحبهم ويحبونك

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في رؤيا المنام كما تحدثنا عنها في ادراجات متعددة انها تقيم دليل لـ حدث في الزمن المستقبلي مرتبط بعنصر زمني ماضي يقوم في الحاضر وينبيء عن المستقبل اذا كان الحلم مستكملا لشروطه العضوية في سلامة الجسد عضويا وفيزيائيا عند النوم

    ظهور الاموات عموما في رؤيا الحالم تقيم دليل الى ان هنلك (رابط مع حدث سابق) الا انه متوقف (غير فعال) ولسوف يتفعل ففي (الزيارة مثلا) هنلك (زر تفعيلي) لرابط ما وعلى الحالم ان يعرفه من خلال موصوفات من حضروا حلمه من الاموات فعلى سبيل المثال هل كانت الجدة والخالة ذو علاقة حميمة مع الحالم فان ذلك يعني ان عنصر الزمن الاتي سوف يريك علاقة حميمة مع رابط كان سيئا او منقطعا مع الارحام او اذا كانت الجدة والخالة اغنياء مثلا فان حالة من الغنى سوف تمر عليك بعد حين واذا كانتا فقيرتين فان شيئا من الفاقة سيحصل او اذا كانتا عدوتين فان هنلك بعض العداوة من الارحام سوف تظهر من احد الارحام

    الحلم يفسره الحالم الا ان اولياته يمكن ان يرشدها غير الحالم كما حصل في مثل يوسف واباه

    نتمنى ان تكون صفات الجدة والخالة رحمهما في سابقها حميدة فلسوف ترين مرابط حميده من بعض الارحام فان كانت الجده ام الام فذلك يعني ان التغير الحميد سيحصل من طرف الامومة خصوصا ظهور الخالة في الحلم

    نور القمر في اوليات العقل هو نور غير مباشر فالقمر لا يصدر فوتونات يصنعها بل هو مكون يعكس ما يسقط عليه

    نسأل الله ان يكون حلمك خيرا لك ان كانت فاعلية النوم غير متأثره جسديا عند الحلم وكان النوم طبيعيا

    السلام عليك

    اترك تعليق:


  • أمة الله
    رد الزائر
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    رؤية الاموات :

    بسم الله

    فضيلة العالم الجليل الحاج الخالدي ،

    تكرما منكم ومن واسع ما وهب الله لكم من علم رحمة منه ونعمة ، ان تأولوا لنا ما معنى رؤية ( الاموات ) من الاقارب بشكل عام .

    اذ رايت رؤيا الليلة تزامنت مع ضوء ساطع لنور القمر ايقظني وسط الرؤيا بنوره النافذ من اطار النافذة .

    رايت وكاني مدعوة الى عرس او ان هناك حفل سيقام ، لم يظهر لي بشكل جيد من المعني بهذا الحفل. ولكن كانت معي اخت لي هي المترأسة لهذا الحدث ، فاعلمتها ان المفروض ان ناخذ اولا راي ومشورة الجدة والخالة في هذا الامر ، ولا بد من الذهاب اليهم وزيارتهم في مكانهم .

    والجدة والخالة من عالم الاموات ( رحمهم الله تعالى ) ، وفعلا ذهبت لزيارتهم في بيتهم القديم وهو من بيوت المدينة القديمة ، وجدت الجدة والخالة هناك كما كانت عليهم حالتهم في الدنيا في حالة طيبة ، ارتحت هناك قليلا بقربهم ، كانت زيارة وصلة الرحم معهم زيارة طيبة تزودت فيها بالسكينة ، ثم صليت وعدت ادراجي .

    فلو سمحتم - وتكرما وتفضلا - منكم تاويل هذه الرؤيا لنا ( لاهميتها ) ان تمكنتم .

    جزاكم الله عنا كل خير ،

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    المشاركة الأصلية بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    في سورة يوسف نحن أمام رءيا تحتاج تأويل وهذه الرءيا بدورها تحتاج تأويل آخر وأوسع ضمن التأويل الأكبر، فهي رءيا لها سور داخل رءيا السور الأكبر والمحيط...ولكن رغم هذا التعقيد سنحاول ان نربط بين الرءيتين للوصول لتأويل حديث ضمن أحسن القصص عن طريق السؤال والحوار...وأسمح لي بحزمة الأسئلة التالية كبداية للرءيا الأولى...

    -نلاحظ أن ليوسف في قص الكتاب أبوين هما إبراهيم ويعقوب ولا يوجد له أم..بمعنى أن قبض فاعلية التكوين لما يحيط بيوسف يعتمد على البراهين البريئة وهي التي شكلت له مكونات وفاعلية الرءية(ابراهيم)...وعلى ناتج وحيز رد الفعل الذي قص عليه أحداث الرءية(يعقوب)..فإسم كوّن له محيط الرءيا عند بدايتها(كوكب/شمس/قمر) وهي نفس مكونات رءيا ملكوت السموت والأرض لإبراهيم ولكن مع تبديل وترتيب بعض المكونات..واسم أخذ يُحذره ويتبادل معه نتائج رد الفعل إن هو قام بقص رءيته على إخوته...ولكن من هم إخوته في التكوين كأسماء؟ أي ماذا يمثلون في واقعنا؟...فالكتاب يقص علينا كينونة إخوته قولاً وفعلاً وحديثاً ولا يضع لهم أسماء تصف أفعالهم الشيطانية...وهل هؤلاء الإخوة هو ما أشار إليهم يوسف بالرءيا...أي أحد عشر كوكباً؟...

    -الكتاب في قصه أخبرنا أن يعقوب طلب من يوسف أن لا يقصص رءياه على إخوته...ولكن السياق يؤكد أن يوسف لم يستمع ليعقوب وقص ما رءاه على إخوته لتبدأ مسيرة المكر والمكيدة...كيف أخبر أو يٌخبر يوسف إخوته عن تلك الرءيا؟..ولماذا لم يستمع لرأي يعقوب؟!...فسياق القص كما أسلفنا يؤكد أن إخوة يوسف على علم بما رأه وإلا لم يكن هناك من داع لكيدهم!!...

    -ما هو تأويل الذئب في سياق القص؟...

    -بالنسبة لزمن مشاهدة الرءيا من قبل صاحبها(منشأ الرءيا)أو(علّة الرءيا)هل هو مرتبط بأحداث محيط الرائي الحاضر فيه أم من أحداث ماضيه هو ومحيطه...بمعنى كيف تُبنى أحداث الرءيا المستقبلية من قبل الرائي؟....وبإختصار مالذي جعل ويجعل يوسف يرى تلك الرءيا وغيرها؟..الكتاب بدأ بتأهيلنا ووصف حالة وكيوننة القارىء بأنه من الغافلين أي أن الأمر يجري من حولنا ويحتاج منا فقط إنتباه ولكنه مباشرة أدخلنا في الرءيا وقص علينا أحداثها...

    -ومن جهة أخرى كيف نعلم زمن وقوع الرءيا إذا أردنا التعبير؟...فيوسف مر بمراحل ومحطات وأحداث مختلفة من بداية رءيته(انى رايت) حتى نهاية تأويله الكامل لها لأبيه(قد جعلها ربي حقا)...هل يعقوب كأسم عامل مساعد في معرفة زمن وقوع الرءيا عن طريق تعقيبه على الأحداث الخاصة بإخوته؟...

    -إخوة يوسف مقصدهم أن يقتلوا هذه الوجه أو يطروحه أرضا وذلك كي...يخل لكم وجه أبيكم... حاجة يعقوب موجه نحو يوسف..فهو في حاجة دائمة لعلة وحيز الربط لـ يوسف...يا أسف على يوسف...
    ما حاجة أخوته بوجه ابيهم يعقوب؟...وبالمقابل ما هي حاجة يعقوب التي في نفسه عندما أمرهم أن لا يدخلوا من باب واحد؟...

    -وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها الملا افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون
    قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون
    ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون
    ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون
    نلاحظ هنا أن يوسف قد قام بتأويل رءيا الملك(سبع بقرات وسبع سنبلات) بـ (تزرعون سبع سنين/سبع شداد يأكلن) ثم أضاف تأويل آخر على رءيا الملك في حين أن رءيا الملك حين طلب الإفتاء محددة كما أسلفنا(سبع وسبع)...فمن أين أتى بالعام الذي فيه يغاث الناس وفيه يعصرون؟...من أي سياق نستطيع أن نعقل ونأول ما عقله يوسف وأوله وأضافه على رءيا الملك؟!...

    -ورفع أبويه على العرش...من رفع علّة العرش؟...ابويه ام يوسف؟...وهل يوسف خر معهم ساجداً للعرش؟...والعرش هل هو معلول بيوسف كإسم؟...أم هو عرش عام للنظام ككل يمكن النفاذ إليه بأي اسم من أسماء الأنبياء ويوسف فقط يقص علينا أحسن الطرق لعلة الرءيا؟...

    -يوسف كأسم في التكوين في أي مستوى يوجد؟...وهل هو من الأنفس المقضي عليها بالموت؟...وإن لم يكن كذلك فما هي الأنفس الأخرى المقضي عليها بالموت بالإضافة لموسى؟.

    -إذا كانت الأحلام ليس لها تأثير في الواقع فلماذا هي موجودة عند الأطفال أو الرضع؟!!... فالدراسات البحثية التي عكفت على هذه الظاهرة تؤكد أن لها وظيفة وإن كانت ضبابية وإلا لما كانت ظهرت عند تلك الفئة العمرية وهي لم تتفاعل بعد مع مؤثرات الواقع بشكل مباشر...فلا بد للأحلام من وظيفة تكوينية في الخلق...

    شاكر لك سعة صدرك..

    تحياتي...



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يمكن ان تكتمل المادة العلمية لظاهرة الاحلام (الرؤيا في المنام) من مركزية المقاصد الشريفة لنصوص القرءان في الامثلة التي حملت ذكرى عن الرؤيا في المنام ما لم يكن الباحث على بينة تفصيلة لقوانين العقل المسطورة في القرءان كما يكون من المهم جدا ان يتعرف الباحث على خصوصية المستوى العقلي السادس (موسى) وعلى اواصره التي يتاصر بها مع مستويات العقل الاخرى كما يستوجب على الباحث ان يتعرف قرءانيا على مدى الاواصر العقلانية التي يستلمها (هرون من موسى) وبالعكس ما يستلمه (موسى من هرون) ففي مثل السامري كان موسى يستلم من هرون مقومات هارونية وهو يرى عبادة العجل في بني اسرائيل (مقيمي الصلاة) وموسى يرفض ويعيد اصرة العقل هارون منتفضا على هارون , المثل الشريف ورد في (سورة طه) من الاية 83 لغاية الاية 99 وفيها { كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ ءاتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا } فهي ءايات مخصصة للذكرى مأتية في القرءان ...

    من تلك المعالجة التذكيرية الموجزة فاننا نستطيع ان نتعرف على ما جاء في سطوركم من تساؤل بخصوص يوسف بشكل محدود .. مقتبس :



    يوسف كأسم في التكوين في أي مستوى يوجد؟...وهل هو من الأنفس المقضي عليها بالموت؟...وإن لم يكن كذلك فما هي الأنفس الأخرى المقضي عليها بالموت بالإضافة لموسى؟.

    الصفة دائما تقوم في المستوى العقلي الخامس الا ان ذلك المستوى يصنعه المستوى السادس في معايير كونية غاية في الدقة والنفاذ حسب طور الخلق الذي عليه المخلوق ومدى سلامة عنصره كـ (ذرية) من ءاباء سبقوا ذلك المكون البشري الذي يسمى باسمه وذلك ما يؤكده النص الشريف في (يعقوب) وهو مسمى يمثل أب يوسف

    { أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءابَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة البقرة 133 - 134)

    ويمكن ان ندرك النظام الكوني العظيم في بنية العقل البشري من خلال تذكرة قرءانية مبينة في (موسى) المستوى السادس

    { إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى (40) وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) } (سورة طه 40 - 41)

    فالمستوى العقلي السادس صنعه الله لنفسه وذلك المستوى دفع بوزره على المستوى العقلي الخامس هرون

    { وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَرُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى } (سورة طه 29 - 36)

    فهي روابط تكوينية تذكيرية في صفة (وزير) + (اخاء) + (شد الازر) + (شراكة في الامر)

    تلك الشراكة في الامر هي التي تهمنا في البحث عن كينونة الاحلام فالشريك الاول (موسى) يشرك شريكه الثاني (هرون) الا ان هرون خارج فاعلية عقله (نائم) وهنا تحصل الازمة الفكرية عندما يكون المستوى العقلي الخامس خارج زمن الفلك اي في (زمن الموت)

    { اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا { اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الزمر 42)
    فالمستوى العقلي السادس (موسى) قضي عليه بالموت فهو لا يحضر زمن الفلك

    المستويات التي لم تمت في منامها هي المستويات العقلانية الجسدية الاربعة (المادة + الخلية + العضو + الكائن الحي) فالنائم عند نومه يحمل اربع مستويات عقلانية جسدية لا تنام وعندها تقوم مقومات التذكرة في النص التالي (فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) فالاخرى المرسلة الى اجل مسمى هي النفس الخامسة (هرون) وهو (يموت ويحيى ويموت ويحيى) مع كل صحوة ونوم


    -إذا كانت الأحلام ليس لها تأثير في الواقع فلماذا هي موجودة عند الأطفال أو الرضع؟!!...


    الاطفال يحملون فاعليات تكوينية عديدة وجميعها ليس لها تاثير في الواقع الطفولي فهو يحرك عيناه وكذلك يحرك يداه ويضع يداه في فمه ويبتسم وغيرها من الممارسات التي لا اثر لها في يومياته الا انها تمثل حراك كوني ابتدائي لان الحياة قد بدأت فيه ... وظيفة الاحلام كلها تبقى ضبابية وعصية على العلم والعلماء والعقل البشري عموما ذلك لان علوم العقل مؤصده فالعقل لا يعرف نفسه بنفسه مهما تقدمت العلوم ولا يمكن معرفة وظيفة الاحلام الا على مساحة محدودة من علوم الله المثلى ونحتاج الى علم متخصص في (الروابط العقلانية) واثرها في (الروابط المادية) اي اثر ما يجري في رحم المادة من فاعليات قامت في رحم العقل وهنلك جذور مباديء نتحرك عليها الا ان حاوية العلم لا تكتمل الا حين تنفر طائفة من الراسخين في علم القرءان لتتفعل الذكرى في اطوار عقلانية بشرية مختلفة تتوائم في مهمة موحدة محددة المطلب

    اللهم نسألك ان تنفر طائفة من حملة القرءان لتتوائم اطيافهم العقلانية (التكوينية) في ذكرى علمية تعلو على علل علوم اليوم

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني;13867[size=18px
    ]بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أرجو من فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي ، حفظه الله تعالى هو وكل أهله وأسرته وذريته ، أن يبيّن لنا عن من يقول أن الرؤيا تنقسم الى قسمين :

    1- القسم الآول : رؤيا شيطانية
    2- القسم الثاني : رؤيا ربانية

    وكيف نستطيع التمييز بين هذه الانواع ، هل يكون ذلك من خلال نوع الحلم ؟ أم من خلال سيرة الشخص صاحب الرؤيا وخصوصا في صلته مع الله ان كانت صلة جيدة ام لا ؟ وان كانت هناك عوامل خارجية لا نعلمها كبعض التقنيات الحديثة التي تحاول السيطرة على عقل الانسان في الحلم ؟

    وطبعا الرؤيا اليوسفية هي رؤيا ربانية ،وانا بهذه الخصوص اود ان اسأل عن مثل هذا النوع من الرؤيا الذي قد يراه الانسان وتتحق رؤياه كفلق الصبح ، وعادة ما تكون هذه رؤيا رؤيا اخبارية من الله " استباق الحدث " تخبر المؤمن بخطط اعمال أناس ما أعداء ..للحيطة منهم ، أو حدث ما عام يراه ذلك الشخص ويرى ان معالمه الكبيرة كلها تتحقق .

    أسأل !!..لآني أحيانا تزورني مثل هذه الرؤيا دون سابق انذار ..وكما قلت ارى معالمها وأحقيّتها ،فأعلم حينها أنها حق مبين من الله تعالى لعباده المخلصين .

    ونتمنى أن يستمر هذا المجلس الحوار لتعم الفائدة الجمة منه .

    وجزاكم الله عنا كل خير ،

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان الرؤيا في المنام هي (منشأة عقلانية) تنشأ في المستوى العقلي السادس ليقرأها المستوى العقلي الخامس ان قامت قيمومة ذكرى الحلم ... فطبيعة الحلم ومكوناته العقلانية ترتبط بالحالم ومكوناته (بصمته التفعيلية في الخلق) ولو عطفنا الرصد الفكري على صاحبا يوسف في السجن لوجدنا ان نتيجة حلميهما مختلفة باختلاف منهجهما في حياتهما لذلك فان رؤية شخص في الحلم لا تعني ان الرؤيا تخص ذلك الشخص بل تخص صفته فان رأى الحالم ان اخاه قد مات في الحلم نتيجة حادث سير فذلك لا يعني ان الموت سيصيب اخاه من امه واباه بل ان الموت سيشمل صفة الاخاء عموما سواء كانت صفة متاخية مع الحالم او مع صفة من صفاته كأن تكون دين بذمته او مرض الم به او عزوبية هو فيها او اي شيء ءاخر يلتحق بصفة الاخاء مع الحالم او اي صفة يحملها الحالم ولها قدر الموت (نهاية) لتلك الصفة المتاخية معه في حادث سير وحادث السير له صفة في اوليات العقل وهو (ملتقى لمكونان متحركان) مثلا حيث ستموت الصفة المتاخية تلك مع الحالم وطريقة الموت (انهاء الصفة) ستكون من خلال حراك مزدوج ... ذلك شيء مفترض وموجز يمثل حراك فكري لـ اعادة الحلم الى اولياته ومنه يتضح اننا لا يمكن ان نصف الاحلام بالشيطانية او الرحمانية لان (خصوصية الحالم) تلعب دورا مهما في موضوعية الحلم فيوسف مثلا رأى احد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين الا ان الاحداث التي التحقت بحلمه كانت شيطانية عندما تامروا عليه ووضعوه في غيابت الجب ومن ثم تم اسره مملوكا وبعدها القي في السجن وكل ذلك المسلسل هو مسلسل سيء الا ان حلمه كان ان الكواكب والشمس والقمر له ساجدين وهي صفة حميدة لا شيطانية فيها

    الرؤيا (الاحلام) ليست وظيفتها المركزية استباق الحدث كنتيجة لاعمال العبد بعد حين بل من بعض الاحلام وليس كلها قد تقوم صفة استباق الحدث اي ان استباق الحدث من موضوعية رؤية منام ليست دستور في بنية الاحلام وكينونتها

    نأمل ان تكون تلك السطور الموجزة قادرة على تأهيل الذكرى عند طالبها

    السلام عليكم
    [/size]

    اترك تعليق:


  • احمد محمود
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم
    في سورة يوسف نحن أمام رءيا تحتاج تأويل وهذه الرءيا بدورها تحتاج تأويل آخر وأوسع ضمن التأويل الأكبر، فهي رءيا لها سور داخل رءيا السور الأكبر والمحيط...ولكن رغم هذا التعقيد سنحاول ان نربط بين الرءيتين للوصول لتأويل حديث ضمن أحسن القصص عن طريق السؤال والحوار...وأسمح لي بحزمة الأسئلة التالية كبداية للرءيا الأولى...

    -نلاحظ أن ليوسف في قص الكتاب أبوين هما إبراهيم ويعقوب ولا يوجد له أم..بمعنى أن قبض فاعلية التكوين لما يحيط بيوسف يعتمد على البراهين البريئة وهي التي شكلت له مكونات وفاعلية الرءية(ابراهيم)...وعلى ناتج وحيز رد الفعل الذي قص عليه أحداث الرءية(يعقوب)..فإسم كوّن له محيط الرءيا عند بدايتها(كوكب/شمس/قمر) وهي نفس مكونات رءيا ملكوت السموت والأرض لإبراهيم ولكن مع تبديل وترتيب بعض المكونات..واسم أخذ يُحذره ويتبادل معه نتائج رد الفعل إن هو قام بقص رءيته على إخوته...ولكن من هم إخوته في التكوين كأسماء؟ أي ماذا يمثلون في واقعنا؟...فالكتاب يقص علينا كينونة إخوته قولاً وفعلاً وحديثاً ولا يضع لهم أسماء تصف أفعالهم الشيطانية...وهل هؤلاء الإخوة هو ما أشار إليهم يوسف بالرءيا...أي أحد عشر كوكباً؟...

    -الكتاب في قصه أخبرنا أن يعقوب طلب من يوسف أن لا يقصص رءياه على إخوته...ولكن السياق يؤكد أن يوسف لم يستمع ليعقوب وقص ما رءاه على إخوته لتبدأ مسيرة المكر والمكيدة...كيف أخبر أو يٌخبر يوسف إخوته عن تلك الرءيا؟..ولماذا لم يستمع لرأي يعقوب؟!...فسياق القص كما أسلفنا يؤكد أن إخوة يوسف على علم بما رأه وإلا لم يكن هناك من داع لكيدهم!!...

    -ما هو تأويل الذئب في سياق القص؟...

    -بالنسبة لزمن مشاهدة الرءيا من قبل صاحبها(منشأ الرءيا)أو(علّة الرءيا)هل هو مرتبط بأحداث محيط الرائي الحاضر فيه أم من أحداث ماضيه هو ومحيطه...بمعنى كيف تُبنى أحداث الرءيا المستقبلية من قبل الرائي؟....وبإختصار مالذي جعل ويجعل يوسف يرى تلك الرءيا وغيرها؟..الكتاب بدأ بتأهيلنا ووصف حالة وكيوننة القارىء بأنه من الغافلين أي أن الأمر يجري من حولنا ويحتاج منا فقط إنتباه ولكنه مباشرة أدخلنا في الرءيا وقص علينا أحداثها...

    -ومن جهة أخرى كيف نعلم زمن وقوع الرءيا إذا أردنا التعبير؟...فيوسف مر بمراحل ومحطات وأحداث مختلفة من بداية رءيته(انى رايت) حتى نهاية تأويله الكامل لها لأبيه(قد جعلها ربي حقا)...هل يعقوب كأسم عامل مساعد في معرفة زمن وقوع الرءيا عن طريق تعقيبه على الأحداث الخاصة بإخوته؟...

    -إخوة يوسف مقصدهم أن يقتلوا هذه الوجه أو يطروحه أرضا وذلك كي...يخل لكم وجه أبيكم... حاجة يعقوب موجه نحو يوسف..فهو في حاجة دائمة لعلة وحيز الربط لـ يوسف...يا أسف على يوسف...
    ما حاجة أخوته بوجه ابيهم يعقوب؟...وبالمقابل ما هي حاجة يعقوب التي في نفسه عندما أمرهم أن لا يدخلوا من باب واحد؟...

    -وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها الملا افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون
    قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون
    ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون
    ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون
    نلاحظ هنا أن يوسف قد قام بتأويل رءيا الملك(سبع بقرات وسبع سنبلات) بـ (تزرعون سبع سنين/سبع شداد يأكلن) ثم أضاف تأويل آخر على رءيا الملك في حين أن رءيا الملك حين طلب الإفتاء محددة كما أسلفنا(سبع وسبع)...فمن أين أتى بالعام الذي فيه يغاث الناس وفيه يعصرون؟...من أي سياق نستطيع أن نعقل ونأول ما عقله يوسف وأوله وأضافه على رءيا الملك؟!...

    -ورفع أبويه على العرش...من رفع علّة العرش؟...ابويه ام يوسف؟...وهل يوسف خر معهم ساجداً للعرش؟...والعرش هل هو معلول بيوسف كإسم؟...أم هو عرش عام للنظام ككل يمكن النفاذ إليه بأي اسم من أسماء الأنبياء ويوسف فقط يقص علينا أحسن الطرق لعلة الرءيا؟...

    -يوسف كأسم في التكوين في أي مستوى يوجد؟...وهل هو من الأنفس المقضي عليها بالموت؟...وإن لم يكن كذلك فما هي الأنفس الأخرى المقضي عليها بالموت بالإضافة لموسى؟.

    -إذا كانت الأحلام ليس لها تأثير في الواقع فلماذا هي موجودة عند الأطفال أو الرضع؟!!... فالدراسات البحثية التي عكفت على هذه الظاهرة تؤكد أن لها وظيفة وإن كانت ضبابية وإلا لما كانت ظهرت عند تلك الفئة العمرية وهي لم تتفاعل بعد مع مؤثرات الواقع بشكل مباشر...فلا بد للأحلام من وظيفة تكوينية في الخلق...

    شاكر لك سعة صدرك..

    تحياتي...

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا تارة اخرى رسائل من متابع كريم يعاني من كثرة الاحلام واثرها في جسده ونقتبس جزءا من رسالته ونترك الباقي بسبب خصوصيته التي لا نسمح بنشرها

    نص المقتبس :

    سيدي سلام الله عليكم .... أرجو أن تكونوا قد ارتحتم قليلا في عطلة نهاية الأسبوع. أما أنا فأشعر أني على ما يرام و الحمد لله. وهذه رسالة أخرى إلى أطيب الخلق الحاج عبود. ودمتم في حفظ الله

    سيدي أنا أشكر الله كثيرا إذ جمعني بكم، فكلامكم هذا كنت في أمس الحاجة إليه لاسيما أنه مبني على قرآن ربنا و عقل. كلامكم ينفذ إلى أعماق نفسي فأحس بالطمأنينة وبلا شعور تنزل دموعي لا أدري لماذا لكن أنا متأكدة ليس حزنا على نفسي

    من تجربتي استنتجت أن الأحلام التي تبقى راسخة و لا تنسى هي تلك التي يكون فيها ألم أو رعب يسببان صحوة كاملة يعني أن عقلي الخامس يحظر بأكمله و الحدث مازال طازج فيقوم بأرشفته بأدق التفاصيل. بالطبع سأقوم بنصيحتكم وبتدريب عقلي على نسيان ما أرى ساعة رؤيته رغم أن المسألة لن تكون سهلة بوجود هذين العنصرين القويين الألم و الرعب .أضيف إليهم عنصر ثالث وهو الأهم لأنه يصاحبني في الصحو رغما عني ألا وهو تأثير الرؤية على جسدي. أعلم أن من العادي أن يحس الإنسان بعد صحوته ببقايا الألم كما تفضلتم بذكره في جوابكم الأول لكن هذا ليس ما أعنيه. سأعطيكم مثل مختصر

    نص الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نود ان نوصل اليك معلومة ان حالتك ليست فريدة فهنلك كثير مثلك نعرفهم اجتماعيا او عبر مراسلات المعهد وهنلك حالة شاب يراسلنا قد تكون اصعب من حالتك فلا تبتأس

    اعلمني عن منزلك هل هو (ملك) او (ايجار) وهل يمكنك ان تعيش شهر قمري كامل في منزل ءاخر لاجراء تجربة على احتمالية سوء مرابط المنزل مع مرابط الكون وخصوصا صلاح او عدم صلاح (رابط الملكية) وسؤال اخر هل سبق لك ان اقمت في منزل ءاخر لفترة زمنية وهل تستذكر اي تغير حصل معك في موضوع الاحلام او نوعها عندما غيرت اقامتك ؟

    في حالات اقل منك شدة تابعت شخص كان يعاني كثيرا فاتضح ان هنلك في البيت حيوانات تقطع رابطه مع القبلة اي عندما يصلي تكون الحيوانات امامه وعندما طلبنا منه ان يحول الحيوانات الى خلفيته مع القبلة انتهت ازمته .. وهنلك شخص ءاخر كانت ابنته متصدعة نتيجة الاحلام فاتضح انهم يخبزون في الدار وكمية الخبز كبيرة وحين يخمرون العجين تقطعهم العجينة عن القبلة (تكون امامهم في وضع الصلاة) وعندما تم تغيير موقع تخمير العجين تلاشت حالة السوء وفي حالة اخرى كانت عائلة من اربعة اشخاص متصدعة جدا واتضح ان وضع المرحاض يقطعهم عن القبلة وهو من نوع مرحاض شرقي وحين تم الغاؤه وبناء حمام خلفي تلاشت الازمة ...

    الحيوانات جميعا سواء كانت طيور او مواشي او خمائر العجين وتخمير الخل ترتبط بالكعبة برابط كوني وحين تقطع الساكنين وهم مالكين لها فهم يتضررون لذلك فان حيوانات او مراحيض الجيران لا تضرهم بسبب عدم ملكيتهم لها فرابط الملكية هو الذي يتسبب في تصدع مرابط الاتصال بالقبلة (تصدع قبول القبلة) .. هنلك حالات رصدتها ان (ملكية الدار) ان كانت متصدعة قديما او في اجيال سابقة فان ساكنيها يتصدعون بسبب تصدع مرابطهم مع وعاء القبول في القبلة فابحث عن تاريخ منزلك الذي تسكن فيه عسى ان تسمع شيئا من ذلك الوصف

    لا ندري هل قمت بنسك الدوران ؟؟ وهل شعرت بتغير ملحوظ ؟ وارجو الجواب على الاسئلة اعلاه لمتابعة حالتك وعندي امل كبير في نجاتك من تلك الحالة ...

    قلنا في موضوع الاحلام ان الاحلام تترك اثرا ماديا في جسد الحالم وسقنا مثل الاحلام الجنسية وهنلك حالات كثيرة يكون الحلم سببا في اوجاع جسدية الا انها قصيرة الاجل ... في القرءان نص دستوري يخص مستوى العقلي الخامس والسادس (موسى وهرون) وذلك النص هو (وءاتيناهما الكتاب المستبين) وهنلك نص يخص الانسان بكامل مستويات عقله

    { خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ } (سورة الرحمن 3 - 4)

    فلا يوجد (دستوريا) غيبيات كتبها الله في الخلق لا يستطيع الانسان بعقلانيته ان يجعلها مستبينه اما غيب الله فهو موجود وهو ما يخص ادارة الخلق بمجمله وهو غيب غير مبين لعقلانية البشر الا من ارتضى له العلم فلا توجد معجزة يعجز عنها العقل البشري !! ...

    الانسان يعيش في كنف ما كتبه الله في منظومة الخلق وهو كتاب مستبين وهو مخلوق علمه الخالق (البيان) حسب ما جاء في النص الشريف فلا توجد غيبيات مجهولة جهلا مطلقا فلا تخاف من شيء هو غير موجود اصلا !!

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • ادواي المصطفى
    رد الزائر
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله

    جزى الله عالمنا وشيخنا الفاضل الحاج عبود الخالدي وأطال الله في عمره


    انها استرسالات العقل الابراهيمي حين يتبرء ( ألة عقل محمد عن باقي العقول ) من نجوميتهم وما استطاعوا تنجيمه ويتبرء من قمرهم الذي يقمرون به وأكبر من هذا يتبرء من حاكميتهم وحكمتهم وجاذبيتهم الشمس وحينها يعلن وجهته الى الله ليرى الكون بابراهيميته المتبرءة من قابضة وسيلة الناس فكل واحد منا لا يؤمن بالله إلا وهو مشرك بنظم الله نظم أخرى خفية لا ترى إلا للإبراهيمي الفائق البرائة والاكثر تسبيحا والسباح الامهر والهاءم في ملك الله ...

    وحينما يتبرء ابراهيم من مقومات قوم أبيه فهو سيصاب بالاحراق من قومه وسيبنون له بنيان ليرموه فيه والابراهيمي في هذه الحالة قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين فيحوز صفة السمع الحائزة لناقل الاحداث التي تقع عند قوم أبيه ليرى الاحداث ويسحق كل حدث له شرك بالله ويعقب على كل الاحداث الغير معقب عليها وهي مواهب وهبات وذرية ابراهيمية يحاول فيها الابراهيمي أن يبني بها السمع أولا ثم السحق ثم التعقيب ويعقوب يبني يوسف وهذه المرحلة اليوسفية ولأنها تمر من مراحل عدة وتطورات فتخفت معها الصفة الابراهيمية وليبقى يوسف يتذكر أبائه ابراهيم واسحاق ويعقوب ويعقوب وحده الذي يبقى معى رؤى يوسف ...

    لذلك فاسماعيل يلعب دور مهم سواء قبل اسحاق ويعقوب أو بعده لأن الابراهيمي وحده من يمتلك رؤى بناء الكون ليعرف أنه يجب أن يكلم الارض والشجر والحيوانات والشمس والقمر والكون باسره يسبح لكن لا نفقه تسبيحه وإسماعيل يسمع ويعقوب يعقب ويوسف يرى ...
    ونسمع أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يكلم الناقة وكل شيء يراه أمامه من حجر وشجر فهو نبي ملة إبراهيم ...
    والله أعلى وأعلم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في متابعة كريمة ثانية مع اخ فاضل يتابع المعهد ومهتم بالموضوع المنشور اعلاه وردت منه اثارة في ما يلي نصها :



    السلام عليكم

    في الحقيقة أشتقت كثيرا للحديث معكم ففي الحوار معكم مفاتيح (عقل) أستحكمت على أقفالها الذنوب ، وبعد : أذا علمنا أن سورة يوسف هي مختصة بـ ( أعلان أستباق الحدث) وهذا الحدث هو أصلا ( مقضي عليه ) في (وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان ) فما (فائدة) و(علة) أستباقية أعلان الحدث ؟؟ في (رؤيا) جعلها الله ( آية) في الخلق !!! علما أننا لو رجعنا الى رؤيا أبراهيم (ع) في المنام لوجدناها أمراً آلهيا تتطلب من أبراهيم القيام به وتتطلب من (أسماعيل ) الصبر عليه !!! لذا فأن لم تكن هنالك (علة ) للرؤيا فلمَ قام أبراهيم بتنفيذها ؟؟؟ وهذا معناه ان هنالك أثرا على الرائي من الرؤيا يجب فعله والقيام به .



    نص الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك ربي اخي الفاضل محيا الباحثين عن الذنوب للاستغفار عنها ... نؤكد لكم اخي الفاضل ان (سورة يوسف) حملت مثلا في استباق الحدث وهو موضوعية موضوع السورة وكما قلنا في رسالة سابقة ان يوسف هو من جذر (سف) ومنه (سوف) وهو استباق وصف الحدث الاتي وكانت ادواته تكمن في (رؤيا موسوية) اي ان ادوات استباق الحدث تكمن في المستوى العقلي السادس وذلك بيان قرءاني دستوري حتى مثل ابراهيم وفيه (قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين) فهي رؤيا في منام وذلك يعني ان المستوى العقلي الخامس لم يشارك في تلك الرؤيا وهي لا تخص (استباق الحدث) بل تخص عملية استقطاب لعقلانية صفة (اسماعيل) وهي عينها عملية الذبح والتي يقوم فيها الذابح باستقطاب عقل الذبيحة لافراغه في قطب اليسار العقلاني (الكعبة) فيكون جسم الذبيح خالي من عقلانية الذبيحة ويكون عبارة عن بروتين خالي من العقل فيكون (سليم المأكل) اما ذبح الصفة الاسماعيلية فهي في الفهم العلمي القرءاني يقع في صفة اسماعيل وهي صفة حملها اسم اسماعيل المركب بدون فاعلية الالف في اللفظ فهو لفظ كتب في القرءان حرفيا (اسمعيل) وهو من لفظين (اسم عيل) وهو يعني الصفة الغالبة لحيز العلة وابراهيم الصفة يحتاجها ولا يمكن الحصول عليها من المستوى العقلاني الخامس لان (معارف المستوى الخامس) تاخذ من معارف الناس اما المستوى العقلي السادس فهو مرتبط بـ (الطور) وهو المستوى العقلي السابع الذي يمثل (حكومة الخلق الاجمالي) وفيه الصفات الغالبة لكل العلل في الخلق وفرق كبير بين المستويين ... ذلك هو مثل ابراهيم واسماعيل ورد على شكل (اني ارى في المنام اني اذبحك) ... تلك المعالجة تحتاج الى حصانة فكرية من كل متراكمات المعرفة التي نعرفها والتي ورثناها من الاباء والا فان القرءان يبقى قصة حدثت في التاريخ ولا نستطيع فهم سره ومكنونه ما لم نكون على بساط علمي قرءاني محض ... الاحلام لها جذور معرفية ندركها بما كتبه الله في الخلق وعلينا ان نحبو على ابسط البيانات المتعلقة بذلك الملف الغامض على الناس بما فيهم من يدعي القدرة على تفسير الاحلام فعلى سبيل المثال لو استدرجنا عقولنا لنوع من الاحلام المعروفة وهي (احلام الجنس) فالحالم يرى في المنام حراك جنسي فعال يترك اثره ماديا في الجسد عند الاستمناء فورا اثناء الحلم اي ان هنلك (رابط) يربط (العقل السادس) بالجسد من خلال الحلم لان الحلم يقع في العقل السادس ... ومثل ذلك النوع (الاني) من الاحلام كثير كثير لا تمت بصلة مع حدث مستقبلي بل حدث ءاني متصل بالحالم وقت حراك الحلم مما يدلل ان هنلك اصرة اياب تأتي من المستوى العقلي السادس لتلقي باثرها في المستوى العقلي الجسدي (المستوى الرابع) ومثل تلك الصفة نمسك بها بما كتبه الله في منظومة الخلق فلو رصدنا نائم غارق في النوم ولا يسمع او يرى من يحيط به من اسرة او اصحاب وهم يتكلمون لانه نائم فهو في معزل عنهم رغم انه في وسطهم الا ان احدا لو نادى النائم باسمه فان النائم يسمع اسمه وهو يعقل مصدر الصوت فاذا كان صاحب النداء مهم فانه يصحو فورا رغم ان مستواه العقلي الخامس خارج الاحساس الا ان المستوى العقلي السادس لا ينام ولا يغفو ... هنلك احلام تعيد حدث ما التحق بالماضي فقد عرض علينا بعض الاشخاص انهم يشاهدون في احلامهم بعضا من تعاملاتهم اثناء النهار او في ايام مضت على شكل مقاطع ومن مثل تلك الرجرجات التي تمثل شرائح بحث تؤكد لنا ان الحلم لن يكون حصرا في موصوف زمني ءاتي فالعقل الموسوي يمتلك مساحة حراك واسعة من خلال اتصاله بالمستوى العقلي السابع (الطور) فهو يدور في (المعقول) وفي (اللامعقول) ودورانه ذاك لا يعني (فراغ) عقلاني بل يعني ان (مرابط العقل الموسوي) مع الطور مضطربة كما تضطرب الحاسبة مع النت فتأتي بما لا يمكن ادراكه من حراك الكتروني لا يمكن فهمه ويسميه اصحاب البرمجة (ربش) والمثل للتوضيح ولا يتطابق بالكينونة فليس كل حلم يحلمه الفرد له موضوعية محددة الابعاد الا اذا كان اتصال المستوى العقلي السادس بالمستوى العقلي السابع (الطور) غير متصدع وهو سليم بشكل كينوني أمين كما يستوجب ان تكون اواصر الاتصال بين المستوى العقلي السادس والخامس غير متصدعة ايضا ولن نبتعد كثيرا فمثل تلك الصورة قد نجدها مكبرة لنراها بوضوح وهي في (الهلوسة) عند الحمى او ما تسمى بـ (هلوسة الموت) وهي ذات صورة في عقل المصاب بالحمى وكلام يصدر منه حيث يقوم المستوى العقلي السادس بافراغ سيل معلوماتي مضطرب في المستوى الخامس ونرى مثله عند المصابين بنوع من الامراض النفسية الحادة كالشيزوفرينا ومن اصنافها (داء العظام) وهو مسمى قديم في علوم النفس وفيه تدور الذاكرة في وعي المريض بلا سبب لاستدعائها فيقول ما لا يناسب المقام فنراه مرة يغضب لان ذاكرته المتمركزة في المستوى السادس تفرغ في المستوى الخامس ذكرى مزعجة وبعد لحظات نراه يضحك بصوت لان عقلانيته السادسة تفرغ في عقلانيته الخامسة شيئا في ذاكرته مضحكا ... لا يمكن ابدا ان نحكم على الاحلام انها تمثل حقيقة صادقة كانت او ستكون لان مثل ذلك الحكم لا يمتلك مقومات ثابتة وكثير من حالات الاحلام ترتبط بتصدعات مادية او عقلانية فمن يكون متعبا يحلم بشكل مختلف عن من يكون في راحة جسدية ويمكن ان نرصد الفارق في شخص واحد وكذلك احلام الخائف ليس مثل احلام المطمئن على ان يكون الرصد في شخص واحد في يوم خائف وفي يوم غيره يكون مطمئنا ... موضوع الاحلام يحتاج الى ثوابت يقينية من القرءان ومن ما كتبه الله في خلقه وننصح كل حالم ان لا يكترث بالاحلام فهي لن تسجل حاجة ثابتة في حياة الافراد

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • ادواي المصطفى
    رد الزائر
    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    السلام عليكم ورحمة الله

    مداخلة متواضحة مع المتحاورين الكرام

    يقول المثل الشيء الذي تفكر فيه كثيرا لزما ستراه والانسان حينما يفكر في أمرا ما كثيرا سيراه أولا كحلم يريد تحقيقه أي يتخيله ومن تمى يبدأ في تفعيله في الامر الواقع لكن حينما يستعصي على الحالم تفعيل أحلامه على الامر الواقع هنا تتدخل المعونة الالهية في رؤيا المنام وأحلام النوم ...
    وإذا كان الشخص الحالم ملم بالعالمين عالم الحياة وعالم الموت (فالجاذبية كانت في عالم الموت فأحياها نيوتن برؤياه )فسيعرف أن هارون وموسى متلازمان في الرؤيا وأن الرؤيا تكون في مجمع البحرين وهذا لا يتأتى إلا لعباد الله المخلصين
    والله أعلى وأعلم

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X