دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

    فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟



    من أجل تطبيقات قرءانية معاصرة

    { فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً
    فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا ءخَرِينَ } (سورة المؤمنون 41 - 42)


    قيل في ذلك النص تفسيريا ان الذين اخذتهم الصيحة فجعلهم الله غثاء هم قوم عاشوا من بعد نوح ولكن لا يعرفون من هم ويظنون انهم قوم ثمود الذين اهلكوا بالطاغية وقيل ان الصيحة هي الصاعقة وقيل ان (غثاء) هي عندما تحولوا الى ركام كالعيدان الخاوية او مثل ذلك وقيل ان بعدا للقوم الظالمين تعني الكافرين فالله ابعدهم بموتهم


    بالتأكيد جئنا بامثال مقتضبة من بعض التفسيرات ليس لغرض مخالفتها بل لغرض بيان الفرق بين (المادة العلمية) اليقينية التي نسعى اليها في القرءان لغرض تطبيقها في زمننا والمادة التفسيرية التي تدور حول اللغز القرءاني بصفته (قصة حدثت في التأريخ) وهي ذات موعظة يفهم منها (تهديد) و (وعيد) إلهي لمن لا يؤمن به ومثل تلك المعالجة الفكرية لن تنفع في شيء تطبيقي يبين لنا حقيقة (صفتهم) التي تسببت في الغضب الالهي لنتجنب ما وعد ربنا من وعيد للقوم الظالمين وعلينا ان نبحث في صفة الظلم الذي تسبب في جعلهم (غثاء) فما فائدة موعظة التهديد والوعيد ونحن لا نعرف الصفة التي اغضبت الله سبحانه !


    صفة (غثاء) ان كانت في التأريخ ان الناس تحولوا الى ركام وعيدان خاوية او مثل ذلك فهي غير قابله للتطبيق فكل الناس حين تموت بلا دفن او بدفن يتحولون الى ركام وعظام خاوية ولا بد ان يكون للمثل الشريف (تصريف معاصر) لـ صفة (غثاء) سنحاول بيانها ونتفكر في (فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) فهل ابعدهم الله بالموت ؟؟ فالموت حق والكل يموتون تباعا ! وبذلك لا يمكننا ادراك صفة البعد تلك الا حين ندرك صفة (غثاء) لان الله (جعلهم غثاء) فعقبوتهم في (غثاء) وليس في موتهم حسب التدبر القرءاني في العقل المستقل


    لفظ (غثاء) في علم الحرف القرءاني يعني (مكون فاعليه) (يطلق فاعليه ـــ حيز متنحي)
    لنبحث في هذا الرشاد المبني على حرفية النص وهل له تطبيق معاصر فما هو (المكون الفعال) الذي (يطلق فاعلية) لـ (حيز متنحي) والتنحية تعني انها تغادر (المكون الفعال) بعد ان (اطلق الفاعلية)


    سنرى ادناه ممارسات معاصرة ينطبق عليها الرشاد البحثي المسطور اعلاه


    أ ـ ملف توليد الكهرباء الذي يدور بواسطة محرك وقودي او بقوة شلال او بقوة رياح فيكون مطابق لصفة (مكون فعال) فذلك المكون الدوار (الفعال) يطلق فاعلية تيار الكهرباء (سيل من الالكترونات) تمر عبر السلك النحاسي لتشغيل الاجهزة التي تعمل بالكهرباء في حيز متنحي عن المولد الدوار اي ان الكهرباء يغادر مصدره (حيز متنحي) وما اكثر مولدات الكهرباء في الارض وهو غثاء


    ب ــ المرسل الموجي في الاتصالات هو جهاز الكتروني فعال (يطلق موجه) تذهب خارج حيز الجهاز (تغادر الجهاز) اي تتنحى الى جهاز المستقبل وهو اصبح اليوم بين ايدي كبارنا وصغارنا (الهاتف المحمول) وهو غثاء


    ج ــ وسائل النقل الحديث بمختلف اصنافها هي (مكون فعال) تطلق فاعلية (السير) و (الطيران) لنقل الاشخاص لـ نقطة متنحية عن منطلق الفاعلية او نقل بضائع وتنحيتها من مصدر صناعتها او زراعتها وهي غثاء


    د ــ المكننة الحديثة حيث كل ماكنة توصف انها (مكون فعال) يطلق فاعلية تصنيعية تتنحى من المصنع للمستهلكين والله يقول { لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ } ونحن في زمن (ما عملته مكائنهم) وليس ايديهم وكذلك ندرك ان الالة الحديثة تصدر صوتا يتنحى منها ليؤذي من حولها (ضجيج) وثبت في مؤسسة الطب ان الاصوات المتزايدة تسبب ارتفاع ضغط الدم وهو غثاء


    هذا الجعل (غثاء) ابتلينا به تصاعديا من خلال (جعل الهي) فلو لم يشأ الله ان تقوم الحضاره فهي لن تقوم لان الله بيده ملكوت كل شيء منذ بدأت الحضارة المادية الحديثة ولكنه (غثاء) ظهر معه ما يسمى بـ (أمراض العصر) فالناس لا تأمن على صحتها في كل مراحل عمرها من الجنين لغاية الشيخوخة


    { وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى } (سورة الأَعلى 4 - 5)


    المرعى تم فهمه تفسيريا ومجتمعيا على انه العشب الذي يصلح مأكل للحيوانات والمواشي ولكن حين نمنطق مأكل الحيوان نرى شيئا مختلفا فحين نضع حشائش الحيوان في مخزن لا نسمي المخزن مرعى !! لان فيه عشب !! فلفظ (المرعى) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية مكون) لـ (منتج منقول) لـ (وسيلة تشغيلية) ولو رشدنا ذلك البيان لوجدنا ان (فاعلية مكون) هي نفسها (مكون فعال) وان صفة (منتج منقول) هي نفسها (اطلاق فاعلية نقل) لـ (وسيلة تشغيليه ) كما في توليد الكهرباء واجهزة الاتصالات ووسائل النقل الحديث


    لفظ (احوى) يعني في علم الحرف (فاعلية مكون لرابط فائق) ولو ركزنا مراشدنا على صناعة الكهرباء وصناعة الاتصالات ووسائل النقل والمكننة الحديثة فهي قامت وانتشرت تحت صفات (مكونات) (فائقة الربط) حيث ارتبط بها الناس بشكل فائق جدا جدا فهي اذهلت الاجيال المتعاقبه لان الله (اخرجها) حين (اخرج المرعى) فهي خرجت من سنن خلق ومنهج خلق إلهي فالله اخرج مكوناتها ومكنونها التكويني ولكنه سبحانه جعلها (غثاء) ففائقيتها حملتها متون تأريخ بديء الحضارة لليوم في براءات اختراع واكتشافات رفعت مكتشفيها وابداعات رفعت مبتدعيها وجاءت بربح كبير وعجالة في كل شيء في السفر والمكننه وهي ترتبط بهالة ضخمة من البهرج والتباهي بكل مفصل اقامته الحضارة فجعلت الناس تخرج من دين الله الى ديدن الحضارة فهي (احوى) ولكنها في عملية (جعل) لصفة (غثاء)


    استخدم لفظ (غثاء) في منطق الناطقين بالعربية في صفة (الغثيان) وهو الارتجاع غير الحميد لما في المعده فمن يخطيء في مأكله يصيبه الغثيان (غثاء) وهو عملية جعل الهي والبشرية الان في غثيان مبين في (امراض عصرية) و (بيئة متهورة متدهورة) ومشاكل انسانية لا حلول لها تفتك بالناس وتقض مضاجعهم


    فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .... تلك المقومات الظالمة (المهلكة) ذهبت بعيدا في الصلاحيات التي منحها الله لخليفته في ارضه مثلما امتلك الشخص صلاحية الاكل وأكل ما جعلته نظم الله يصاب بالغثيان فيتقيء ما أكل وهو معذب !!
    الازمة التي تصاحب هذه التذكرة في نص (فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) وقد جاء في القرءان صفة الابعاد في


    قوم نوح { وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (سورة هود 44)


    في قوم هود { أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ }


    في قوم مدين وثمود { كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ } (سورة هود 95)


    تكذيب رسائل الله { ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ } (سورة المؤمنون 44)


    اصبحنا الان في زمن حضاري بعيدين جدا عن سنن الله الامينة والرجعة اليها صعبة وقاسية او قد تكون مستحيلة في بعض مفاصل حياتنا العصرية فلا تستطيع البشرية جمعا او فرادى ان تعود للخيل والبغال والحمير للسفر ولا تستطيع ان تعود لزمن الحمام الزاجل او البريد اليدوي لغرض الاتصالات ولا يستطيع الناس ان يعيشوا بدون كهرباء لان الله ابعدهم عن سننه المتصفة بـ الامان رغم رسائل الله المتواترة في بيئة متدهورة وامراض عصرية تزداد شراسة من حيث النوع والتزايد ونحن الان والاجيال اللاحقة تنتظر اخطارا تزيد من حجم المعاناة والاسى لاننا بعيدون عن نظم الله والله ابعدنا عنها بنظم حاكمة نحن متورطون بها لانه الله (حاكم حكيم بالحق) فجعلنا نكوي انفسنا بايدينا
    تلك ذكرى قد تنفع من يبحث عن الامان ليكون من المؤمنين بنظم الله وسننه الامينة ليكون من الفئة الناجية فلكل عقوبة إلهية شاملة هنلك من يكتب لهم ربهم النجاة استثناء


    صيحة التحضر اخذتنا الى بعد بعيد (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ) ولو اردنا ان نفهم عملية الاخذ بالحق فهي في بعد هذه التذكرة واضحة مبينه وكأن حكم الله ان (تركتم سنني الامينة فتركتكم لسننكم المدمرة) وهو الحق بعينه ونراه في اعرافنا (من لا يريديني لا اريده) فالله سبحانه غني عن العالمين


    شهدنا (صيحة الحضارة) في مشهد جارف جرف الاغلبية الساحقة من الناس في الخمسينات من القرن الماضي في بلدنا وبقيت الصيحة الحضارية تأخذ الجميع وكأنها تيار جارف حتى مات جيل المعارضين للحضارة الاوائل فماتت معهم المعارضة ولا تزال الصيحة تأخذ كل جيل ينمو ويشب شبوته مع كل جديد مستحدث !! فنرى جيلنا كيف يتسارع ليقتني اخر اصدار للهواتف والتلفزيونات والثلاجات وذلك يعني ان الصيحة التي تأخذنا لا تزال سارية فاصبح ويصبح الجميع في غثاء وغثيان والقلة من الناس من يضرب الكف بالكف حسرة على ما تمر به البشرية في كل مكان


    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله
    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    رد: فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

    السلام عليكم

    حقيقة نرى ما يذهلنا من نتائج علم الحرف القرءاني ويبدو ان وصولكم الى اصوله سوف يوصلنا معكم لحقائق قرءانية نحن بامس الحاجة اليها لنصحو على ما الم بنا من سوء حديث في كل شئ تقريبا ونرى اصدقاء ومعارف وجيران بما فيهم عائلتنا نحتاج الطبيب والصيدلية بشكل مستمر مما يؤكد اننا في ازمة حقيقية

    نتسائل عن كلمات اغاثة و استغاث ويستغيث و غيث فهل هي من نفس بناء كلمة (وجعلناهم غثاء) فهل نحن الان نستغيث من ما نحن فيه (غثاء)
    وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا آيه 29 سورة الكهف
    فهل يستغيثوا يغاثو ترتبط بنفس مفهوم وجعلناهم غثاء

    نسأل الله دوام نعمه علينا لننهل المزيد من ذكرى القرءان

    سلام عليكم


    تعليق


    • #3
      رد: فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      احسنتم التدبر اخي الفاضل فنحن في زمن (الغوث) في امور لا تحصى فالجذر (غث) في البناء العربي الفطري البسيط هو (غث .. غاث .. يغث .. يغاث .. أغث ... اغاثة .. غثاء .. استغاث .. يستغيث .. غثيث ... غوث ... مغيث .. وووو) استخدم الجذر (غث) في العراق وربما في مجتمعات عربية اخرى فيقال مثلا (غثني فلان) يعني (كلامه لم يريحني) او اسمعني كلام احزنني اي انطلقت عندي فاعلية متنحية الحيازة حزنا وانا كنت غير حزين او كنت في راحة وخرجت منه بسب كلام من (غثني)

      في جذر (غث) منطلق فاعلية فنقول (انهى درسه ثم نام) فلفظ ثم وفيها الحرف (ث) تعني ان انطلاق فاعلية النوم حصلت بعد استكمال الدرس وفي لفظ (غث) ايضا حرف (غ) وهو يعني (حيازة متنحية) او (حيز متنحي) فالشخص الـ ـغـ ائب يعني انتقل الى حيز متنحي (مكان ءاخر) غائب عن هنا ونقول (غـ يـ ر رأيه فاشترى البرتقال بدلا من التفاح) اي اختار (حيز متنحي) حين قرر الشراء

      ذلك هو علم الحرف القرءاني الذي يوصلنا الى حقائق القرءان الكونية وهي بدأت من استفزاز العقل حين نقرأ (ن والقلم وما يسطرون) فالحرف (ن) ليس جزء من طلسم سحري بل لا بد ان يكون له (معنى) وهو ما انفردنا به في منهج قراءة القرءان مختلفا عن الاجيال السابقة التي قرأت القرءان اعتمادا على معنى كلماته بين العرب وهو خيار غير علمي لاننا نعلم يقينا ان اللغة غير مستقرة في قوم او في قرية او في اقليم او في أمة ثم ان التأريخ نفسه يقر ان كل قبيلة من قبائل العرب تختلف في المنطق عن غيرها ثم ان تأريخ لسان العرب (لسان قريش) تم تأريخه وتدوينه في القرن الثالث الهجري من خلال الخليل الفراهيدي وهو غير عربي واخذ معاني الالفاظ (الكلمات) على الشائع العام فلا يمكن لـ (متغير) لسان الناس ان يعالج (ثابت) هو القرءان لذلك اختلف المفسرون واختلف المسلمون نتيجة لذلك الاختلاف ولو راقبنا الحرف (ث) والحرف (غ) سيكون له حضور ثابت في اي لفظ قرءاني لان الله فطر النطق العربي فينا وانزل القرءان بلسان عربي مبين وهو القائل (مبين) وهو منزل القرءان وفيه مثلا

      { ك هـ ي عـ ص (1) ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا } (سورة مريم 1 - 2)

      ولكن لا احد من المفسرين تصدى لتفسير (كـ هـ ي ع ص) وقالوا فيها ان علمها عند الله وقال اخرون كان العرب في لغط حين ينزل الوحي فتنزل الحروف المقطعة ليسكتوا من اجل ان يعرفوا معاني تلك الحروف وهو تخريج (هزل) وهزيل لانها لو نجحت تلك الخديعة مره فكيف ستكون مع كل سورة تبدأ بحروف مقطعة !! كما ان تلك الصفة (طارئة) حين يكون لغطا عند نزول الوحي فكيف يلتحق الطاريء بالدائم وهو القرءان !!

      نحن لا ننتقص السابقين بل نتعامل مع حال يومنا الذي يلزمنا ان نفهم القرءان ولا نبقى نتفرج على امم غير اسلامية كيف عرفت مركبات المادة والجاذبية وقوانين الفيزياء وصنع الكهرباء وووو فلو تمسكوا بما كتب اسلافهم مثل افلاطون وارسطو وغيرهم لما استطاعوا ان يتقدموا بالاكتشافت حتى اصبحنا (اليوم) امة تستلهم العلم من اعدائها !! وبين ثنايا عقولنا قرءان يقرأ ولا يفهم وهو (خارطة خلق) فيه علم الاعلمين لو اجتمعوا على مر اجيالهم وكياناتهم ونحن على وسادة تأريخية نبحث عن امجاد يسمونها اليوم (دراما)

      كل فرد فطري بعربيته يستطيع ان يواصل البحث في عقله حتى يعبر سقف ما وصل اليه المعهد من بيانات لان القرءان لا يحتكر فرادى او لفئوية او لمختبر مادي او لغوي او اي قانون او منهج ءاخر لانه نزل على مقاسات العقل البشري (للذين يعقلون) والتي يذكرنا بها الله سبحانه {
      وَعَلَّمَ ءادَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا } وعلينا ان نعود لفطرتنا التي فطرها الله فينا فنرى الاسماء (الصفات الغالبة) التي علمها الله لـ ءادم واذا ادركنا لفظ (علمها) فهي تعني فاعلية دائمة لمشغل علتها اي علة الصفات الغالبة كلها لان لفظ (علم) يعني مشغل العلة وليس المعرفة بالشيء فعندما يكون ن او ع او هـ او غيرها صفات غالبة في منطق اللسان العربي المبين فذلك يعني ان (مشغل علتها الدائم) محمول في العقل البشري الحامل لفطرة النطق العربي عموما بلا استثناء

      انا او غيري ليس دائم عسى ان نترك حافزا لجيل يرث المعهد !!

      { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (سورة محمد 24)

      السلام عليكم
      قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

      قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

      تعليق


      • #4
        رد: فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

        السلام عليكم


        الحاج الموقر عبود الخالدي ؛


        يتزاحم الى ذهن كل من وقف للتمعن والدراسة في ماجادت به هذه التذكرة القرءانية الانذارية.



        ليسال ويقارنها بامثال علميه اخرى رخصت لتطور علمي خاص!!



        وهو تطور دشنه الملك السليماني بما اتاه الله من علم رفيع.

        لدرجة تسخيره للشياطين المحفوظة وللاليات والجن والسرعة .....الخ.


        ونحن هنا نسال :ما هو السوء الذي حملته السيارات العصرية كمثال للمقارنه مع ما امتلكه سليمان من تسخير السرعة في ممارساته.


        هل السوء في السرعة او السوء في نوع الطاقة الموظفة .؟



        قس على ذلك باقي الادوات العصرية التي اصبحت الان من الضروريات.

        ولا نتحدث هنا عن الموج الصناعي فهو فساد بين"!


        شكرا لانصاتكم.



        السلام عليكم
        .................................................
        سقوط ألآلـِهـَه
        من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

        سقوط ألآلـِهـَه

        تعليق


        • #5
          رد: فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

          المشاركة الأصلية بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          الحاج الموقر عبود الخالدي ؛
          يتزاحم الى ذهن كل من وقف للتمعن والدراسة في ماجادت به هذه التذكرة القرءانية الانذارية.
          ليسال ويقارنها بامثال علميه اخرى رخصت لتطور علمي خاص!!
          وهو تطور دشنه الملك السليماني بما اتاه الله من علم رفيع. لدرجة تسخيره للشياطين المحفوظة وللاليات والجن والسرعة .....الخ.ونحن هنا نسال :ما هو السوء الذي حملته السيارات العصرية كمثال للمقارنه مع ما امتلكه سليمان من تسخير السرعة في ممارساته.هل السوء في السرعة او السوء في نوع الطاقة الموظفة .؟
          قس على ذلك باقي الادوات العصرية التي اصبحت الان من الضروريات.
          ولا نتحدث هنا عن الموج الصناعي فهو فساد بين"!شكرا لانصاتكم.السلام عليكم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          نذكر اننا عالجنا سوء السيارات والنقل السريع في احد حواراتنا ولا بأس من استرجاع بعضا من تلك الحوارات مع ما يضاف هنا من جديد علمي فالسرعة في الكون عموما شملت كل المخلوقات من اصغر صغائر الخلق (الفوتونات) وسرعة الالكترون ولغاية سرعة النملة وبعض الديدان والافاعي حين تسير وذلك السقف يعني فيما يعني التدبر لـ (طبائع الخلق) وان التلاعب فيها يتسبب بـ اضرار مرئية الا ان (علتها خفية) بسبب الخفاء التام لعلوم طبائع الخلق في كل مجال استحضرته الحضارة المعاصرة

          سرعة الانسان في المشي قيل انها (3000 م) في الساعة وحين الجري يمكن ان تتضاعف ولكن الله سخر للانسان كثير من اصناف الانعام للركوب (الخيل , البغال , الحمير , الجمال , الفيل ... وو) ولكل بهيمة للركوب سرعة قصوى لا تتخطاها والانسان يستفيد منها ليس للسرعة حصرا بل في (شق خطوط المغنط الارضي) المرتبط بـ (بالمغنط الكوني) مع البهيمة (على ظهرها) فلا يتضرر جسده بسبب السرعة لان حراكه يتوائم مع (أداة) خلقها الله ومنحها سرعة اسرع من سرعة الانسان فلا يتضرر جسد الراكب عليها ... اما السيارات والقطارات والطائرات والدراجات الهوائية والنارية فهي تخترق خطوط مغنط الارض (عنوة) فوق معدل طبيعة خلق الحركة وتسبب فسادا في اجساد الراكبين ولعلنا لا نبذل جهدا فكريا حين نربط امراض العصر بسرعة الانسان الآلية الحديثة وقد ذكرنا في احد بحوثنا او حواراتنا ان الذين يمارسون السرعة المكيانيكية بشكل مستمر كمهنيي السيارات والقطارات والطائرات يصابون بـ (سفاهة عقل) واضحة ومبينة للباحث عن تلك الصفة فيهم وقد لا يرضى علينا بعض متابعي هذه المذكرة ولكن لزاما علينا طرح البيان لان في كتمانه لعنة !!

          { اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ ءامَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } (سورة البقرة 257)

          ألطاغوت ... في علم الحرف القرءاني يعني (محتوى مكون) لـ (ربط ناقل) لـ (حيز متنحي نافذ الفاعلية) وعند تطبيق ذلك الترشيد الحرفي على ءالة النقل الفاعلة فهي التي (تنقل المسافر) الى حيز متنحي بالسرعة التي نراها اليوم الا ان الخيل والحمار والبغال حين تنتقل ترتبط (كونيا) بطبيعة خلقها دون خروج عن سنة الخلق في التنقل

          { وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا
          وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } (سورة الزخرف 12 - 13)

          مقرنين ... وبلسان عربي مبين هو القدرة على الاقتران ونحن نربط الاقتران بالفيض المغنطي الارضي المرتبط بطبيعته بالشمس والقمر والنجوم بما فيه من مجرات وكيانات !!

          قيل في (الفلك) انه (السفينة) ولكنه (الفلك الكوني) وهو ترشيد فكري من نص قرءاني

          { وءايَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41)
          وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ } (سورة يس 41 - 42)

          ركوب البحر ءامن ان كان وفق سرعة الرياح (الشراع) وإن كان ءاليا فهو كما في السيارات واعراضه (دوار السفر) و (دوار البحر) وكانت تلك الظواهر واضحة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي الا انها اليوم نادرة او قليله ويبدو ان انسان الحضارة اعتاد على السوء الحضاري بشكل سلبي فاختفى دوار السفر لانه كان (رسالة) إلهية ولكن الاصرار على السفر السريع وتكذيب تلك الرسائل فـ تحول الى عذاب سميناه (أمراض العضر)

          نأسف ان تكون بعض كلمات هذه المذكرة تمس بعضا من الناس ومنها كاتب السطور الذي يركب السيارات لمسافات بعيدة ويركب الطائرات في ترحاله !! ولكن لا بد من البيان

          السلام عليكم
          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

          قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

          تعليق


          • #6
            رد: فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

            بسم ءلله الرحمان الرحيم
            السلام عليكم ءجمعين...
            احترامي وتقديري لكم جميعا حسن التساؤلات وحسن فيض معلمنا الرباني القرآني عبود الخالدي... ونسأل المولى عز وجل أن يفيض عليه من بركاته مادام دوماً يفيض علينا من عسله المصفى لكل طالب وطالبة.....ءامين.
            ءبتاه الرباني...تتعدد صفات الأخذ في كتاب ءلله تعالى ( فأخذتهم. ( الصيحة...الرجفة...) )
            نود مزيد بيان حول معنى كلمه ( الرجفة) ...نعم هناك بيان رفيع التذكرة في ( المرجفون في المدينة) لباحثتنا المحترمة السيدة وديعة عمراني وكانت من منطلقات فكرية ءخذتها من تفكراتها من بياناتكم الرشيدة في معالجة ( والفجر وليال عشر) فجر#رجف ...
            لكن حين القيتها في خطبتي اليوم على تفكرات أختنا الفاضلة الكريمة قلت ( هم فئة معينة من المنافقين يمسكون بمقاليد الأمور ويحركونها ومجرد تحريكهم لها ينتج عنه رجفة وءضطرابات شتى تؤدي إلى مكاسب كبيرة لهم كمن يحركون الأسعار في كل المدن والتمدن والحضارات..فهم كما وصف ( الكفرة الفجرة) فجر#رجف
            فتحريك كل ثابت مستقر ينتج عنه رجفة تخدم مصالحهم الفاجرة ( فجر) وكان الأجزاء من جنس العمل ( فءخذتهم الرجفة) فهلا ءفضت أكثر حول الرجفة ءبتاه الرحيم؟؟؟
            الغوث والغياث والغث ورفع شعارات الاحتياجات الخاصة للرب المنقذ ( ياغياث المستغيثين) هل ينفع مع بعدنا البعيد كما تفضلتم ( الصيحة بالحق)
            وحين يتم عكس الكلمة ( غث #ثغ مثل ثغر فيقال( ءفتر ثغره) فكيف نفهم ( ثغره) خاصه لما ورد. في روايات وصفت النبي محمد ءن ثغره مبتسم دوماً
            وحين نتخيلكم دوما ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي مع المحيط المضطرب الذي نتعايشه اليوم
            نسأل ءلله تعالى ءن ينجينا جميعا

            السلام عليكم
            لاتستبدلو ولاية ءلله تعالى بالولايات الجاهلية

            تعليق


            • #7
              رد: فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ... من هم ؟

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              لفظ (الرجفة) من جذر عربي (رجف) وهي في البناء العربي الفطري .. (رجف , يرجف , راجف , راجفة , مرجف , إرتجاف , مرتجف , ترتجف , أراجيف , ووو)

              لفظ (رجف) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية استبدال وسيلة فعل الاحتواء) ومن خلال طبائع الاشياء الفعاله فان استبدال وسيلتها الفعالة لاحتواء شيء او صفة يعني (اختلال) في وظيفة الشيء المرتجف واوضح مثال نسوقه في مرض من أمراض القلب قد يؤدي الى الموت يسمى (ارتجاف النسيج العضلي للقلب) حيث تضطرب وظيفة القلب بسبب ذلك الارتجاف العضلي

              { فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ
              جَاثِمِينَ } (سورة الأَعراف 78 - 91)

              جَاثِمِينَ ... هو لفظ من جذر (جثم) وهو يعني في علم الحرف (مشغل فعل احتواء لـ منطلق فاعليه) والرجفة هي السبب في ذلك حيث تنطلق فاعلية احتواء اخرى سيئة الصفة ونادرا ما تكون حسنة الصفة فالاسد حين يكون جاثما على الارض فهو يعني انه (شبعان) اي انه اكل وشبع فكان شبعه سببا في منطلق فاعلية ساكنة وهي صفة حسنة .. ونقول (جثمان المتوفي) وهو تحت نفس الوصف فغادرته الحياة وانطلقت فاعلية الموت فاصبح جثمان وهي صفة سيئة ومثلهم من اخذتهم الرجفة ومثلهم قوم شعيب اخذتهم الصيحة

              { وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا
              وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } (سورة هود 94)

              فـ جثامينهم جاثمة في ديارهم !! اما عملية الاخذ (اخذتهم , أخذت) فهي من جذر عربي (خذ) وهو في البناء الفطري العربي (خذ , أخذ , اخذت , أخذتهم وووو) ... لفظ (خذ) في علم الحرف القرءاني يعني (سريان حيازة فاعلية احتواء) وحين نقول لاحد (خذ الخبز) فهو يعني (سريان حيازه لـ فاعلية احتواء الخبز) من المعطي الى المعطى له !

              فالصحية (أخذت) الذين ظلموا وهو يعني ان (سريان فاعلية الحيازة لـ ـ مكون ـ فعل الاحتواء) وهو في الرجفة و الصيحة و الخبز في مثلنا ! وذلك الشأن معروف جدا في معارفنا فنقول عن فلان أن (المرض اخذه) فالمرض سرى حيزه في المريض فـ أحتواه الموت ونقول ان (فلان اخذه القمار) اي ان امواله تم احتواء فاعليتها في ممارسة القمار فاصبح بلا مال !

              لا بد ان تقترن الفطرة العقلية بالعلم وبغير ذلك الاقتران لن يقوم العلم في اي شيء ففطرة العقل هي التي تمسك بالعلة والمعلول فيقوم العلم حتى في القرءان لان علة القرءان اي (حجته) على الناس (لفظية محض) والالفاظ من حروف فيكون لفطرة العقل مسرب فطري لينتج العلم

              السلام عليكم
              قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

              قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
              يعمل...
              X