دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الملائكة في التكوين

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الملائكة في التكوين

    الملائكة في التكوين

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    اكثر مضطربات الفكر العقائدي تمركزت في موضوعية الملائكة والجن والشيطان وقد اتسمت مخلوقات الملائكة بسمة المجهولية شبه المطلقة ولا تزال المدرسة العقائدية عاجزة عن تقديم موصوفات رصينة لمخلوق الملائكة .

    في مشروعنا الفكري والذي طرح منه بعض العناوين في تثويرات منشورة لا يزال يفتقد الى البساط العلمي التخصصي الذي يمكن ان يعالج مفصلا خطيرا مثل موضوع الملائكة الا ان منهجنا التذكيري والتثويرات المحركة للفكر قد تجد مسربا بين الناس للتفكر في علوم القرءان بجدية تفوق رغبات زيادة المعلوماتية الى مرحلة احتظان الذكر القرءاني بصفته مصدرا معرفيا يعلو فوق مصادر المعرفة المادية ويتحكم بها ..

    كثير من الناس غيورون على دينهم ويرغبون في عمل شيء ما ونحن نثور تلك العقول الغيورة على الدين الجريح لغرض ضماد عقولنا من نزيف استشرى في جسد الامة ومزق العقيدة شر ممزق ...

    بعد ذلك التقديم الحرج والحذر نعلن لقومنا واهلنا ما وجدناه في قرءان ربنا في الملائكة بطموح متواضع جدا في طرح بعض من بعض نتاجات ما وصلنا اليه مع تطبيقات بسيطة في ميدان طرح البيان ...

    (وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ) (الحجر:51)

    هذه الاية مفصل من مفاصل التكوين في خارطة الخلق تخص برنامج التبليغ الرسالي وفيها امر الهي باعلان نبأ اولئك الضيوف وتقع الزامية الاية في تكليف التبليغ عن الملائكة كمخلوقات عاقلة لها دور رئيس في منظومة الخلق والتكوين .

    (فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ) (هود:70)

    في هذه الاية الكريمة اخبار تذكيري يقيم عند الباحث (ذكرى) بموجبها يستطيع قرن مقاصده بمقاصد الله في (فلما رأى ايديهم لا تصل الى الطعام) وفيها استفزاز للعقل يقيم عند الباحث ثورة عقل لا بد ان تكون ماسكة عقل مرجوة ..

    تجري في زماننا مقابلات تلفزيونية يتحادث فيها الضيف وهو في استوديو للارسال التلفزيوني مع المذيع وهو في استوديو بث تلفزيوني اخر والندوة في نقل حي مباشر ... تجري محاورة في موضوعية الندوة ويكون (المتحدث بصفة (ضيف) والمذيع بصفة (المضيف) لو قدم المذيع وهو بصفة (المضيف) لمحاوره وهو بصفة (ضيف) قدحا من الماء فهل تصل يدي الضيف لذلك القدح ..؟؟

    تلك هي التذكرة في صفة الضيف الموجية في اول رصد متواضع لكينونة المخلوق الملائكي ... واذا كان التلفزيون بيننا ذو بعدين (طول وعرض) فان الصورة الهيلوغرافية التي اكتشفت عام 1981 تمنح المشاهد (من يرى) ثلاثة ابعاد (طول وعرض وسمك) فتكون الصورة مجسمة كما كان ضيف ابراهيم ..!!

    بعد الوصف الاولي المتواضع جدا لكينونة الملائكة بصفتها موجية التكوين نؤكد لمتابعنا الفاضل ان الموجة هي مادية التكوين بشكل عام وهي (الموجة) التي صنـّعا البشر المعاصر تحولت الى لطمة علمية على وجوه علماء المادة في خفاء كينونتها ولم يستطع العلم اختراق تلك التكوينة وعلاقتها بالحقل المغناطيسي كما عجز العلم عن معرفة كينونة الحقل المغناطيسي ويبقى المغناطيس شبحا علميا يقض مضاجع قمم العلم وعروشه...

    الملائكة هي مكائن الله سبحانه التي بها يقوم الله بتشغيل الكون والخلق باكمله واطلق الله عليها اسمه الشريف واقترنت باسمه (الله وملائكته) ... تلك ضابطة علم كبرى رغم انها مسطورة على سطور متواضعة في زاوية من زوايا نشاط الفكر الانساني

    الملائكة هي التي (تملي) حاجات الخلق (ملا) وبصفة تكوينية (ء) في حاوية خلق (ـة) فهي (ملائكة) الله ونرى في هذه الاثارة التذكيرية الضيقة اعمال الملائكة التي سطرت في القرءان للذكرى

    1 ـ الملائكة ساجدة للبشر .. تملي حاجاتهم جميعا حتى وان كان البشر سارقا او فاسقا او زانيا الا ان فصيلة منهم (ابليس) ابى ان يسجد ولتلك الاشارات القدسية لها مواقع تذكيرية... السجود في الاية 30الحجر

    2 ـ الملائكة تفعلت على شكل (رسول) ليهب الله عيسى للبتول مريم عليها السلام الاية 19 مريم

    3 ـ الملائكة تفعلت لانقاذ آل لوط الاية 81 هود

    4 ـ الملائكة تقيم الصلاة على منظومة النبوة 56 الاحزاب

    5 ـ الملائكة يتوفون الناس عند الموت 97 النساء و 28 النحل

    6 ـ الملائكة جند من السماء في بدر 125 آل عمران و 9 الانفال

    7 ـ الملائكة تلعن الكفار 161 البقرة و 87 آل عمران

    8 ـ الملائكة جزء من الايمان بالله 177 البقرة

    9 ـ الملائكة تأتي في ظلل من الغمام 210 البقرة و 158 الانعام

    10 ـ الملائكة تحمل تابوت ما ترك آل موسى وآل هارون 248 البقرة

    11 ـ الملائكة تشهد مع اولي العلم قيام الله بالقسط 18 آل عمران

    12 ـ الملائكة كلمت مريم 42 ال عمران

    13 ـ الملائكة باسطوا ايديهم 93 الانعام

    14 ـ الله يوحي للملائكة 12 الانفال

    15 ـ الملائكة تسبح بحمد الله 13 الرعد

    16 ـ الملائكة على ابواب الجنة 23 الرعد

    17ـ الملائكة تنذر بواسطة البشر 2 النحل

    18 ـ الملائكة ساجدة لله 49 النحل

    19 ـ الملائكة ليست اناثا 40 الاسراء

    20 ـ الله يصطفي من الملائكة رسلا 75 الحج

    21 ـ الملائكة ترى عند الموت 22 الفرقان

    22 ـ الملائكة حافين حول العرش 75 الزمر

    23 ـ الملائكة تطمئن الصالحين 30 فصلت

    24 ـ الملائكة عباد الرحمن 19 الزخرف تحت هذا البند علم عظيم !!

    25 ـ الملائكة ظهير للمؤمنين 4 التحريم

    26 ـ الملائكة تعرج مع الروح 4 المعراج

    27 ـ الملائكة تمتلك صفة متاخمة لصفة الله 22 الفجر .. ومنها مركب علم خطير

    28 ـ اصحاب النار ملائكة 31 المدثر ... هذا النص له مدخل علمي فيه وعد قرءاني يهز الارض هزا ويقلب العلم على عقبيه

    (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (المدثر:31)

    في عدتهم (ماكنتهم) ... يكون ..

    1 ـ فتنة للذين كفروا

    2 ـ يستيقن اللذين اوتوا الكتاب

    3 ـ يزداد اللذين امنوا ايمانا

    4 ـ يحل اللاريب محل الريب عند الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون

    5 ـ يُذهل اللذين في قلوبهم مرض (اصدقاء الكفر) .. والكافرون

    6 ـ جنود الله من البشر يعلمهم ربهم وليس اكاديميات العلم القائمة

    7 ـ ما هي الا ذكرى للبشر ... !!

    انها ذكرى ليثور العقل

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء:136)

    يا ايها الناس كيف تكفرون بملائكة الله وانتم لا تعرفونها ... بل كيف تؤمنون بملائكة الله وانتم لا تعرفون الملائكة

    (مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) (البقرة:98)

    وهل احد يعرف جبريل وميكال والملائكة ليكون عدوا لها .. ؟؟؟ وكيف تكون موضوعية العداوة ..!! وهل توجد عداوة لا تمتلك موضوعية ..!!

    وان قامت توبة لله وصغت قلوبنا للقرءان ولن نهجر بيانه يتحقق الوعد الالهي المشهور بين الناس الصالحين والحماية التي يتمتعون بها فتكون الملائكة ظهيرا وجبريل وصالح المؤمنين في دار السلام فنجد من يخرم سفينتنا قبل ان ياخذها ملك ظالم او يقتل غلاما لنا سيرهقنا ظلما او يبني لنا حائطا على كنز لنا

    (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4)

    تلك هي الملائكة ذكرى لمن يذّكر .. وفي الاثارة قامت خطوط حمراء لا يمكن تخطيها الا على بساط بحث تخصصي يتطوع له ثوار في قرءان

    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    رد: الملائكة في التكوين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي
    بيان قرءاني لم نقرا لمثله من قبل .. عن صفات ( الملائكة ) ، فهي مفاتيح علم كبيرة
    وبالفعل ان ما بُثق وضع سطور حمراء .. لا يجوز تعديها الا على بساط من علم يرفعه حملة القرءان
    فجزاكم الله خيرا كبيرا ..
    سلام عليكم

    .................................................
    سقوط ألآلـِهـَه
    من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

    سقوط ألآلـِهـَه

    تعليق


    • #3
      رد: الملائكة في التكوين

      السلام عليكم ~
      اثابك
      الله الخير الـ جم ~
      وزادك
      الله من نورهـ اثيث العلم .. وأرفدك بالحكمة ~

      بالفعل اوافق استاذي ..
      الأشراف
      برصانه مرورهـ الكريم على طرحكم ~
      وبنثرعبق الورود لفكركم النير ~

      السلام عليكم



      تعليق


      • #4
        رد: الملائكة في التكوين


        السلام عليك ورحمة الله وبركاته أخي الكريم

        كما قرات عبر هذا المبحث ( الهام ) الذي عالج ملف قرءاني يحمل الكثير من الضبابية الفكرية ، لعدم قدرة التفسير ( التراثي ) على فهم حقيقة ( علوم الله المثلى ) في القرءان وتغييبهم لمنهج ( الاستقراء العلمي ) لآيات الله ، وغفلتهم كذلك عن ادراك ( علم الحرف القرءاني ) ، الذي مفتاح عظيم يفتح الله به على ( عبيده ) العديد من كنوز القرءان العلمية

        الملائكة - أخي الكريم - هم ( مكائن ) الله .. كما جاء في هذا البيان الدقيق لفضيلة الشيخ الجليل :
        الملائكة هي مكائن الله سبحانه التي بها يقوم الله بتشغيل الكون والخلق باكمله واطلق الله عليها اسمه الشريف واقترنت باسمه (الله وملائكته) ... تلك ضابطة علم كبرى رغم انها مسطورة على سطور متواضعة في زاوية من زوايا نشاط الفكر الانساني

        الملائكة هي التي (تملي) حاجات الخلق (ملا) وبصفة تكوينية (ء) في حاوية خلق (ـة) فهي (ملائكة) الله ونرى في هذه الاثارة التذكيرية الضيقة اعمال الملائكة التي سطرت في القرءان للذكرى
        اذا وقفنا على مفهومية هذا النص ... سنعرف من هو ( ابليس ) ولما لم يسجد كباقي ( الملائكة ) ؟
        تستطيع قراءة تعريف ءاخر عن ( ابليس ) في منظومة القرءان بالبحث في محرك ( البحث ) الخاص بالمعهد ، يمكنك كتابة لفظ ( ابليس ) لتعثر على نصوص خاصة به كما جاء في عنوان ( ابليس بين النص والتطبيق )

        مع التقدير ،،السلام عليكم


        .................................................
        سقوط ألآلـِهـَه
        من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

        سقوط ألآلـِهـَه

        تعليق


        • #5
          رد: الملائكة في التكوين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          نشكر العالم الجليل الحاج عبود على ماتفضل به من بيان حول
          الملائكة وازال به كثيرا من الضبابية التي كانت تكتنف عقولنا
          عن الملائكة.....

          نقرأ في كتب التفسير ان الملائكة خلقت من نور
          فما مدى صحة ذلك القول ؟
          .....
          الملائكة كلمت مريم عليها السلام فهل تكلم غيرها من البشر
          ‏(اشخاص عاديين مثلنا) ؟؟؟....

          من الواضح في القرءان العظيم ان الله خلق الخلق ازواجا
          ‏(ذكر ‏+انثى) ‏،‏ ماذا عن الملائكة والله عز وجل نفى ‏
          عنهم الصفات الانثوية....‏!!؟
          .............
          مالفرق بين الملائكة والروح هل جنس غير الملائكة
          ام هي خصوصية لبعضهم (تخصص وظيفي)؟
          جبريل عليه السلام امين الوحي قال الله عنه"نزل به
          الروح الامين"‏‏>‏‏>اذن جبريل روح وليس ملك فلم يقل ‏
          الله جل جلاله نزل به الملك الامين........

          نرجو التوضيح والسلام عليكم

          تعليق


          • #6
            رد: الملائكة في التكوين

            المشاركة الأصلية بواسطة النائف مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            نشكر العالم الجليل الحاج عبود على ماتفضل به من بيان حول
            الملائكة وازال به كثيرا من الضبابية التي كانت تكتنف عقولنا
            عن الملائكة.....

            نقرأ في كتب التفسير ان الملائكة خلقت من نور
            فما مدى صحة ذلك القول ؟
            .....
            الملائكة كلمت مريم عليها السلام فهل تكلم غيرها من البشر
            ‏(اشخاص عاديين مثلنا) ؟؟؟....

            من الواضح في القرءان العظيم ان الله خلق الخلق ازواجا
            ‏(ذكر ‏+انثى) ‏،‏ ماذا عن الملائكة والله عز وجل نفى ‏
            عنهم الصفات الانثوية....‏!!؟
            .............
            مالفرق بين الملائكة والروح هل جنس غير الملائكة
            ام هي خصوصية لبعضهم (تخصص وظيفي)؟
            جبريل عليه السلام امين الوحي قال الله عنه"نزل به
            الروح الامين"‏‏>‏‏>اذن جبريل روح وليس ملك فلم يقل ‏
            الله جل جلاله نزل به الملك الامين........

            نرجو التوضيح والسلام عليكم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            حكاية جبريل من خيال عقائدي لا يمتلك دليل قرءاني حيث جاء لفظ جبريل في القرءان

            {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
            وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }التحريم4

            {مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ }البقرة98

            {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }البقرة97

            من النصوص اعلاه لا يظهر اي بيان يؤكد ان جبريل هو (الروح الامين) او ان القرءان نزل بواسطته وما الحاجة الى ملك ملائكي اسمه جبريل ليوحي للرسول عليه افضل الصلاة والسلام ما يوحى ..؟؟ والله يقول

            {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً
            فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ }الشورى51

            وهنا نص واضح وصريح للغاية يبين (اداة الوحي الرسالي)
            فيرسل رسولا فيوحي باذنه فكيف راجت فكرة وسيط ملائكي !! لا جواب سوى ان العقيدة تعرضت الى نوع من الخيال (المتفق عليه) فوصلنا الخطاب الديني وهو معوق .. هل نصدق القرءان ام الاقاويل ..؟؟ ذلك متروك لحامل القرءان ونوعية (التحميل) الذي يحمل بموجبه القرءان فان كان حامل القرءان مؤمن بالله حصرا وليس بغيره فان تصديق القرءان خير من تصديق ما هو من دون الله

            عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


            الروح ... هو رابط فائق الوسيله اي ان في عملية تنزيل القرءان هنلك رابط فائق الوسيلة يقوم بتنزيل القرءان وحيا في العقل المحمدي الطاهر

            الامين صفة الامان من ذلك الرابط الفائق بوسيلته فهو رابط لا يخطأ ولا يمكن التشويش عليه فهو حقا (الروح الامين) فهو رابط فائق الوسيلة لا يحتمل الخطأ

            منهجنا المعلن هو التذكير بالقرءان وهي سنة نبوية شريفة مسطورة في القرءان مهجورة في الخطاب الديني حيث يكون التذكير باقاويل السابقين والقرءان مهجور

            الذكرى لها ادارة الهية مباشرة

            {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

            الا ان الذكرى تنفع المؤمنين

            {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

            عندما يكون القرءان مصدر التشريع الاول فان البناء الشرعي يجب ان يبدأ بالقرءان ومن تلك البداية تبتنى العقيدة عند المسلم اما ان يرث العقيدة فذلك ينفع في زمن قبل التحضر اما في زمننا فان ارث العقيدة لا ينفع لان المعارف المعاصرة المنتشرة جميعا تعمل بقصد ومن غير قصد ضد العقيدة الاسلامية فما كان يسمى بالايمان الفطري قديما يمكن ان يكون فيه جبرائيل او غيره من الملائكة موصوفين بصفات في غير موصوفها الا اننا في زمن لا يقوم فيه شيء الا ان يكون مبنيا على ثوابت راسخة الا العقيدة جعلوها على مركب (احترم عقيدتك من اجل ان تحترم عقيدتي) فثوابت العقيدة بين الامم اصبحت الاحترام المتبادل على حساب علياء الباطل وضعف كبير في الحق فاصبحت العقيدة الاسلامية عرضة للهجوم من قبل اعدائها المعاصرين ممايستوجب ان تقوم العقيدة على ثوابت قرءانية مجردة من الرأي ومجردة من الموروث الفكري

            شكرا لاثارتكم الكريمة

            السلام عليكم


            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

            تعليق


            • #7
              رد: الملائكة في التكوين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              شيخنا الفاضل الحاج عبود الخالدي نشكركم على ماتفضلتم به
              من بيان .
              جاء في جوابيتكم الكريمة اعلاه انه لايوجد رابط بين
              جبريل والوحي وان القرءان نزل بواسطته.....

              قال تعالى"قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك
              بإذن الله...‏"‏
              من الاية يتضح ان جبريل نزل القرءان على قلب النبي ‏

              وفي قوله تعالى"نزل به الروح الامين*على قلبك
              لتكون من المنذرين"‏
              من هذه الاية ‏‏>‏‏> الروح الامين نزل بالقرءان على قلب النبي ؛

              من هنا قام الرابط ‏‏> بين جبريل والوحي وان القرءان
              قد نزل بواسطته.

              معذرة على الاطالة والسلام عليكم

              تعليق


              • #8
                رد: الملائكة في التكوين

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي ، كانعطافة للحوار المدار عن ( الروح ) والوحي والملائكة .

                فالملائكة كما جاء في بيان بعض وظائفهم في هذا ( المبحث ) تعرج مع الروح :

                الملائكة تعرج مع الروح 4 المعراج

                لانها مكائن الله الساهرة على كل مربط من مرابط الحراك الكوني ، فهي اذن تعرج مع ( الروح الامين ) .

                كما انها يوحى اليها كما تفعلت مع ( قوم لوط ) أو مع ( مريم ) عليها السلام

                وعليه نود ان نستبين أكثر حقيقة أو دور ( جبريل ) مع الوحي ومع الروح ؟

                وجزاكم الله كل خير .

                السلام عليكم ورحمة الله

                تعليق


                • #9
                  رد: الملائكة في التكوين

                  المشاركة الأصلية بواسطة النائف مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  شيخنا الفاضل الحاج عبود الخالدي نشكركم على ماتفضلتم به
                  من بيان .
                  جاء في جوابيتكم الكريمة اعلاه انه لايوجد رابط بين
                  جبريل والوحي وان القرءان نزل بواسطته.....

                  قال تعالى"قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك
                  بإذن الله...‏"‏
                  من الاية يتضح ان جبريل نزل القرءان على قلب النبي ‏

                  وفي قوله تعالى"نزل به الروح الامين*على قلبك
                  لتكون من المنذرين"‏
                  من هذه الاية ‏‏>‏‏> الروح الامين نزل بالقرءان على قلب النبي ؛

                  من هنا قام الرابط ‏‏> بين جبريل والوحي وان القرءان
                  قد نزل بواسطته.

                  معذرة على الاطالة والسلام عليكم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  يسعدنا كثيرا الحوار الكريم ونسال الله ان يجنبنا الحوار العدواني الذي اعتاد المسلمين عليه خصوصا في زمن الفضائيات ومنتديات الشبكة الدولية ففي الحوار نصرة لله في العقل البشري ويسعدنا ان يكون المتحاورون جميعا امثالكم ويسرنا ان تراجعوا منشورنا في

                  سلام على .... (الحواريون)


                  ليس من السهل اقتحام المستقرات العقلية الراسخة عبر اجيال متعاقبة من الناس الا ان (التذكرة العقلية) تنفع المؤمن ولو بعد حين عندما تبدأ تتقلب في قلوب فكرية قادرة على استلام الهدي الالهي فالفكر يتقلب وله قلوب وقلب وكان ان تنزل القرءان على القلب الفكري المحمدي الطاهر لوسيلة فائقة الربط (وحي) ونعود نكرر الرجاء في مراجعة موضوع

                  عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري

                  ففي المنشور اعلاه معالجة فكرية مبينة للسؤال الذي طرح في سطوركم الكريمة وهنا اثارة فكرية مضافة

                  {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }البقرة97

                  فاذا عقلنا النص في اجازة قرءانية التي جائت في نصوصه الشريفة مثل (للذين يعقلون) (لو تعقلون) (افلا يعقلون) فان تلك العقلانية يمكن ان نظهرها في صياغة نص مماثل للنص الرسالي كالتالي

                  قل من كان عدوا للحق فانه نزله على قلبك ...

                  من تلك الفارقة الفكرية يمكن ان نفرق ان (جبريل) له اعداء وعندما استبدلنا بديله (الحق) فالحق له اعداء ايضا ولا يمكن ان نتصور ان (الحق) هو ملائكة استخدمت كأداة للوحي في الوقت الذي بين الله لنا اداة الوحي (يوحي باذنه ما يشاء)

                  {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ }الشورى51

                  عبيد الله في الكون جميعا يعيشون في (نظام اجباري) لان الله (جبار) وتلك الصفة حين تنتقل من الامر الالهي الى المخلوقات تكون تحت لفظ (جبريل) والجبر والاجبار بصفته الموضوعية يحمل رسالة الهية يمكن ان يفقهها العقل فلو اننا رأينا عمارة ءايلة للسقوط (مائلة) فتلك رسالة (جبرية) اصدرتها نظم الفيزياء (الجبارة) التي خلقها الله تعلن ان منفذ البناية وبانيها قد اخطأ ولو رأينا مريضا بالسرطان فتلك رسالة جبرية ارسلتها نظم البايولوجيا تعلن ان اخطاء ارتكبت في منظومة الخلق تلك ولو رأينا رجلا قطعت يده في منشار كهربائي فهي رسالة جبرية تعلن ان هنلك خطأ قد تم ارتكابه اثناء استخدام تلك الالة وكل تلك الصفات ما هي الا رسائل تعلن الجبر في المنظومة الالهية فهي (جبريل) والناس يعادون تلك الصفات الجبرية المنقولة

                  تلك المعالجة الفطرية (عقلانية النص) تؤكد لنا ان (نزول القرءان) كان من ضمن منظومة (الجبر الالهي) لكثرة الاخطاء البشرية

                  قراءة نظم الخلق لا تحتاج الى (كاهن) في الدين بل تحتاج الى (لب الفطرة) العقلية وفيها نص قرءاني عظيم

                  {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30

                  السلام عليكم
                  قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                  قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                  تعليق


                  • #10
                    رد: الملائكة في التكوين


                    السلام عليكم

                    عن مبحث : الضلال العلمي في علوم الذكر والانثى

                    http://www.islamicforumarab.com/vb/t322-3/

                    المشاركة رقم :29

                    السلام عليكم

                    .................................................
                    سقوط ألآلـِهـَه
                    من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

                    سقوط ألآلـِهـَه

                    تعليق


                    • #11
                      رد: الملائكة في التكوين

                      بسم الله

                      مبارك على الامة الاسلامية هذه الايام المباركة وحج مبرور لكل حجاج بيت الله الحرام

                      وتحية تقدير وامتنان للعالم المحترم الحاج الخالدي ولاهله وذويه ، انعم الله عليهم بخير الدارين .

                      اود ان اسأل ان جذر لفظ ( ملائكة ) وصحة نطقها بدون لغو في النطق ، فهل هي من جذر ( ملك ) او ( ملء ) ؟ اي هل ( الهمزة ) من اصل هذا اللفظ ؟ ام اصل اللفظ ( ملك ) والهمزة قد تغيب او تحضر في اللفظ حسب دلالات الاية ؟

                      فمثلا في الاية من سورة الحاقة ذكرت الملائكة بصيغة ( الملك ) الحاملين العرش بدون ( ء ) !! (
                      وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ) الاية 17

                      فهل يصح لنا القول ان لفظ الملائكة قد يحضر بعدة صيغ حسب دلالة الاية كالصيغ التالية من جذر لفظ ( ملك ) ....( ملك ، مليكه ، ملئكه ملائكه ، ملايكه ) .

                      وشكرا ،

                      تعليق


                      • #12
                        رد: الملائكة في التكوين

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        لفظ (ملئكه) لفظ متكرر في القرءان اكثر من 70 مره ويكتب (ملائكه) و (ملائكة) بالف ممدوده الا ان النسخ القديمه وضعت الف مصغره بدل الالف الممدوده كما كتبت بحرف (ـة) موصوله وليس (ـه) ومن خلال بحوثنا المركزه في علم الحرف القرءاني رشد بين ايدينا ان اللفظ يجب ان يكون خالي من الالف فيكتب (ملئكه) كما يجب ان يكتب وينطق اللفظ بالهاء وليس بالتاء (ملئكـــه) والفرق بين الحرف (ـه , ـة) واضح مبين فحرف التاء يعني في علم الحرف ان الصفه في (محتوى) او (حاويه) اما حرف الهاء فهو يعني ان الصفه (دائمه) وقد ورد ذلك الوصف للصفه في القرءان فنقرأ

                        { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (سورة طه 5)

                        { وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة الزمر 75)

                        وعند تدبر النصين والتبصرة بهما يتضح ان صفة الدوام لله سبحانه متصله بصفة (دوام العرش) مرتبط ربطا تكوينيا بـ (دوام الملئكه) فهي (ملئكه) بالهاء وهو لفظ لا يمتلك تخريجات لفظيه فلا نستطيع القول (يأملكه) او (مأملكه) او غيرها من التخريجات اللفظية التي تنطقها الفطرة الناطقه على عربة اللسان العربي المبين في منطق الناطقين .. لا يمكن قبول فكرة العجمه للفظ (ملئكه) لان القرءان بلسان عربي مبين فهو اذن لفظ مركب من جذرين عربيين هما (ملئه كله) فتكون بعد التركيب (ملئكه) فهي مخلوقات ملئه كل التكوين بدءا بالعرش نزولا الى ادق دقائق الخلق لان العرش حاكم على كل الملك والملك لله فما دام الله دائم فان الملئكه دائمه الا ان حرف التاء التحق بـ الملكئه بموجب قواعد اللغة العربية حين يقولون في لوي اللسان (الملائكة ُ .. الملائكة ِ .. ملائكة ً .. ملائكة ٌ ..) الا اننا لو راقبنا النطق فطرة لوجدنا ان الالفاظ نفسها سوف تنطق (ملائكتو .. ملائكتن .. ملائكتون) وبذلك ترتبك مرابط نطق الكلمه مع تكوينة القرءان المودع في عقل الادميين وبالتبعيه ترتبك او تتوقف مرابط نطق القرءان مع منظومة خلق الله في عملية انزال القرءان على العقل البشري عندما تتفعل كينونة صفته الوظيفيه العليا انه
                        يهدي للتي هي اقوم

                        فهي (مئلكه) من اصل (ملئه كله) مثلما نقول (الزمه كله) فتصبح بعد الدمج المركب (الزمكه) فالهاء في هذا اللفظ لا يمكن ان تكون هاء الغائب كما قالوا ... ذلك اللسان العربي هو مبين بين السنة الناطقين فحين نقول (سبائكه كلها) فتكون بعد الدمج (سبائكه) ونرى ان لفظ (سبائكه) لا تمتلك جذر واحد فلا نستطيع القول (يسبئكه) او (مسبئكه) فـ سبائكه تعني ديمومة صفه ما يسبك من سبيكه ومثله (ملئكه) ومثله حين نقول (انلزمكم كلكم) فتكون عند ديموة نفاذ الصفه (أنلزمكموه) ومثلها حين نقول (اسقيناكم كلكم) فتكون عند ديمومه نفاذ الصفه فـ {أَسْقَيْنَاكُمُهُ}

                        نؤكد لك اختنا الفاضله ولمتابعينا الافاضل ان المعالجه اللفظيه اعلاه حرجه وصعبه وقاسيه على مستقرات قاريء القرءان الذي يريد ان يحتظن القرءان على انه (مكون) بحروفه التي نزلت على قلب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الا ان (حافظات الذكر) مكفوله من الله سبحانه

                        { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)

                        فـ حافظات الذكر تعني ان هنلك كينونة خلق محموله في ذاكرتنا لنذكر القرءان ذي الذكر فالذكرى لا تقوم ما لم ترتبط بما مودع في العقل فلو سألنا شخص عن اسم ابنه فاذا كان لم ينجب ابن فلا تقوم ذكرى ولا يتذكر فـ الذكرى تقوم حين تكون جذورها محفوظه بالعقل كما روجنا في السطور اعلاه ونقرأ

                        { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)
                        لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءانَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْءانَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } (سورة القيامة 14 - 19)

                        ثم علينا بيانه .. فالله غير مشخصن في شخصيه بل لله نظم اودعها في ما كتبه في الخلق وتلك النظم الالهية هي التي تتفعل مع (علة البيان) وحافظات الذكر فنسطيع ان ندرك ان لفظ (الملائكة) يجب ان يكون (الملئكــه) وذلك يعني ان الذين لووا السنتهم في الكتاب والغو فيه على مر اجيال حملة القرءان لا يمكن ان نرسم مداركنا على انهم كان او يكون ان (عليهم بيانه) فالله يقول (ان علينا بيانه) لذلك علينا ان ندرك بيان القرءان من نظام الهي (حق) وهو القائل

                        { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

                        فـ الرب الذي فطر السماء والارض فطر فينا النطق وانه لـ (حق) مثلما ننطق وليس كما انطقنا الاباء والاجداد وفي يومنا المعاصر اعترف مؤهلي اللغه في العالم ان اللغة تتغير بنسبة 20% كل عشر اجيال لذلك نحن اليوم لا نفقه كثيرا من الشعر الجاهلي الذي عاصر صدر الاسلام الاول ولا ندرك مقاصدهم في مسميات اسمائهم واسماء مواقع ارضهم ومدنهم فلا ندرك بالفطره الناطقه معنى (عثمان .. دريد .. جعفر .. عكرمه .. مرثد .. زينب .. و .. و .. و) او (تبوك .. بغداد .. بيروت .. كركوك .. دجله .. الليطاني .. و .. و .. و)

                        نحن بحاجه الى معرفة مستقرات الالفاظ القرءانيه لقيام الماده العلميه من القرءان اولا وثانيا نحتاج الى صحة النطق لالفاظ القرءان في الصلاة لاقامة (الصلة) النافذة مع نظم الهية تتفعل برابط عقلي ناطق وكأنه (كلمة السر) المتصله بالنظام الكوني وكل المسلمين يعرفون ان صحة النطق في منسك الصلاة تجعل الصلة مقبوله (نافذه) واذا حصل خطأ في النطق فان الصلاة باطله (غير نافذه) .. ذلك يعني اننا لا نسعى لاقامة مصحف مستحدث لاننا لسنا بحاجة اليه كذلك المسلمون ليسوا بحاجة اليه لان حاجة مسلم اليوم من القرءان يوفرها القرءان القائم بيننا نفسه اذا ادركنا نفاذية (
                        فَاتَّبِعْ قُرْءانَهُ) وعندما نتبع قرءانه تسقط من الفاظه كل (انحرافات) (الحرف) لان القرءان غير مرتبط بالقرطاس الذي كتبت عليه احرفه بل مرتبط بمنظومة كونيه يمكن ان تدرك عقلا ويمكن ان تكون مادية مرئية (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه الا المطهرون)

                        السلام عليكم
                        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                        تعليق


                        • #13
                          رد: الملائكة في التكوين

                          السلام عليكم ورحمة الله

                          وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ـ الحاقة 17

                          وقد جاء في مشاركتكم ان ألرحمان على العرش (استوى)

                          الملائكة من حول العرش (حافين)

                          الملك وليس (الملائكه) يحملون عرش الرب فوقهم (ثمانيه)

                          فهل هم ثمانية ملائكه ؟

                          كيف يحملون العرش فوقهم ؟ هل هو كما نحمل اثقالا على الرأس ؟ ام ماذا ؟

                          وما معنى (استوى) على العرش وهو الرحمان ؟

                          ما معنى (حافين) ؟ هل هو من الحفاوة ؟

                          معذرة عن تعدد الاسئله ففي القران تقوم تساؤلات لا حدود لها
                          كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

                          تعليق


                          • #14
                            رد: الملائكة في التكوين

                            المشاركة الأصلية بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله

                            وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ـ الحاقة 17

                            وقد جاء في مشاركتكم ان ألرحمان على العرش (استوى)

                            الملائكة من حول العرش (حافين)

                            الملك وليس (الملائكه) يحملون عرش الرب فوقهم (ثمانيه)

                            فهل هم ثمانية ملائكه ؟

                            كيف يحملون العرش فوقهم ؟ هل هو كما نحمل اثقالا على الرأس ؟ ام ماذا ؟

                            وما معنى (استوى) على العرش وهو الرحمان ؟

                            ما معنى (حافين) ؟ هل هو من الحفاوة ؟

                            معذرة عن تعدد الاسئله ففي القران تقوم تساؤلات لا حدود لها
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            اذا عرفنا لفظ (عرش) من خلال علم الحرف القرءاني نراه يعني (فاعليات متعددة متنحية تنتج وسيله) مثلها مثل الذرة ففاعلياتها (متعدده متنحية) اي غير مرئيه وان رأينا منها شيئا اما حقيقة مرابطه وعللها الاجماليه فهي غير مرئيه للعقل البشري وهي (تنتج وسيله) والوسيله هي وسيلة خلق والوصف ينطبق على كل فاعليات الماده وعناصرها وفيزيائها وكيميائها والبايولوجيا وما يرتبط بها من فاعليات عقلانية تسبق حراكها المادي بشكل عام فكل تلك الصفات يحتويها لفظ (عرش) وهو من (رحمان) وهما (رحم عقلاني + رحم مادي ـ يساوي ـ رحمان) وكل الملكوت الالهي هو (ملك على ارجاء كل الخلق) لان الله بيده ملكوت كل شيء وله الملك كله { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ } { ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ }

                            حمل العرش مثلما نقول (تحميل برنامج الكتروني) فلفظ (حمل) يعني في علم الحرف ( نشاط فائق التشغيل) وهو ما نقصده في (تحميل البرنامج الالكتروني) والمثل للتوضيح ولا يتطابق مع نظم الخلق كينونة .. في حبة القمح (برنامج خلق) وهي (وسيله منتجه) لو اردنا (تحميل بياناتها) على حاسوب الكتروني فان حاسبات الارض كلها لا تكفي لحمل برنامج انبات ونمو حبة قمح واحده .. (ذلك هو الله) الخالق ذو العرش

                            ثمانية .. يفهم رقما ويفهم لفظا مجردا من الرقم وهو وظيفة الرقم ان اردنا ولوج معنى الفاظ الارقام فلفظ (ثمان) في علم الحرف القرءاني يعني (حيازة منطلق فاعليه) لـ (فاعلية تشغيليه) واذا اردنا ربط تلك المرابط العلميه المعلولة بعلة خلق حكيم نافذ فنقرأ التذكرة التي حملها النص الشريف التالي

                            { وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142)
                            ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة الأَنعام 142 - 144)

                            فهي ثمانية ازواج اي رباعية التكوين 1ـ ضأن 2 ـ معز 3 ـ ابل 4 ـ بقر .. تلك الرباعية جاء ذكرها في نص شريف

                            { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ } (سورة النور 40)

                            1ـ بحر لجي 2 ـ يغشاه موج 3 ـ منفوقه موج 4 ـ من فوقه سحاب


                            الجسيم الرابع عرش علوم العصر


                            فهم تلك المفاصل التكوينيه يحتاج الى البراءه من المستقرات المعرفيه العلميه بكاملها (فلا الابل كما نعرفها ولا البقر ولا الضأن) ولا البحر هو البحر .. نحتاج كذلك الى مساحه كبيره من علوم الله المثلى مع حذر شديد في معالجة البيان قرءانيا بشكل حصري لفهم كينونة الخلق في اول اولياته كما يصفها الله ويبينها على شكل خارطة ترتبط بنظام الكون الاجمالي (مجمل الملك) من ماده بعناصرها وفيزياء وكيمياء وبايولوجيا (مما نأكل)

                            حافين .. من جذر (حف) وهو في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية فائقة التبادل) فلا يوجد شيء في الخلق اصم ولا توجد (حافه) فكل شيء مرتبط بمحيطه بشكل لا يقيم عقما

                            استوى .. في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية مكون) لـ (رابط غالب المحتوى) فكل شيء يرتبط بجذره وما احتواه من نظام غالب لا يحتاج الى تفعيل فهو خلق ذا مرابط فعاله مثلها (ماء + بذره في ارض + شمس + بيئه) فالنبات ينمو دون ان نقوم بتفعيله فهو فعال في امر الهي وليس كما نصنع او نبني او نخيط ملابسنا فهي فاعليات تحتاج الى (فاعل) اما فاعليات وسائل الخلق فلا تحتاج الى فاعل بشري فهو الله (استوى) والسماء والارض (سواهن) فعالات (تلقائيا) بموجب انظمة غالبة قهرية (قدر فيها اقواتها)

                            ذلك ما يمكن ارساله من ذكرى على هذه السطور وهي تذكيريه تحفيزيه تحفز عقل الباحث وهي تحتاج الى وسعة بيان ومثابره ملة ابراهيميه ليريه ربه ملكوت السموات والارض ويكون من الموقنين من اجل ان يقوم منها العلم القرءاني المرتبط بجذور التكوين (عرش ربك)

                            السلام عليكم





                            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                            تعليق


                            • #15
                              رد: الملائكة في التكوين

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              نشكركم ونشكر الاخوة الاعضاء المتحاورين على هذا الحديث الغني بالذكرى .

                              الاية (
                              وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الذاريات

                              هل نستطيع القول ان ( الملئكه ) بدورها تخدع لنفس القانون التكويني ( الزوجية ) ام ان الاية التي ثم الاشارة اليها ( ثمانية ازواج ) لها صفات اخرى تكوينية ولا علاقة لها بمفهوم ( الزوجية ) المعهود .

                              وسؤال ءاخر لو تفضلتم اكراما منكم مساعدتنا في القراءة الحرفية ( علم الحرف القرءاني) للفظ ( ملئكه ) ؟ فهل هي : ( ديمومة تشغيل ) لـ ( المسك المادي الناقل ) للمكون اي ( التكويني )

                              اي اي شيء موصوف بمكون تكويني وهي الفاعليات التكوينية من طبيعة الاشياء ، فالملئكه تديم تشغليها لتفعيل الماسكات المادية في الخلق ، وهو الوصف الدقيق لـ ( مكائن ) الرحمن .

                              السلام عليكم
                              sigpic

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                              يعمل...
                              X