دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما دلالة حضور كلمة ( استوى ) مع النبي (موسى ) وغيابها مع ( يوسف )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما دلالة حضور كلمة ( استوى ) مع النبي (موسى ) وغيابها مع ( يوسف )

    بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عنوان يسلط الضوء على دلالات حضور و غياب بعض الكلمات القرءانية ، في بعض الايات التي تتشابه في منظومتها التكوينية امام القارئ للقرءان الكريم ، هذا الفرق في الحضور والغياب الذي يستفز العقل الباحث "المتبرهم "بملة جدنا ابراهيم عليه السلام ، لتكون هذه الملة الابراهيمية الخالصة مفتاح عظيم يوصل "الباحث " الكريم الى أسرار قرءانية ، تعتبر من أمهات سنن الخلق في (علوم الله المثلى ) .

    فبورك لكل باحث هذا السعي المبارك في الآخذ بالقرءان وعلومه المثلى .

    السؤال :

    التساؤل تمركز حول : دلالات حضور كلمة ( استوى ) مع النبي (موسى ) وغيابها مع ( يوسف ) عليه السلام

    والاية القرءانية الخاصة بذلك هي :

    المثل القرءاني للنبي (موسى ) :" وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ " القصص :14 : المثل القرءاني مع

    المثل القرءاني في "يوسف "عليه السلام : " وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ " يوسف :22

    * ونحتاج ان نؤكد في هذا أن الاسم في القرءان لا يحمل مسمى شخصي في التاريخ ، بل يمثل الصفة الغالبة فهي في التاريخ صادقة مثل أسماء الآنبياء والرسل عليها السلام ، لكنهم في " نظم الخلق " امثال عظيمة في قرءان مبين . فنبي الله موسى عليه السلام في القرءان صفة غالبة ترتبط بمنظومة التكوين في الصفات الغالبة التي جعل الله فيها سنته في الخلق ، فاذا عرفنا أن موسى وهارون زوجا العقل وتكوينته وسر اسرار العقل سطرها الحكيم المقتدر في رسالته الينا على شكل أمثال قرءانية .

    فموسى ، او العقل الموسوي كما أرشدنا سابقا هو المستوى السادس للعقل والذي اصطعنه الله لنفسه ،وهو الذي نودي عليه من " جانب الطور الآيمن " ، وهو الذي قال فيه فرعون لهامان "
    فاوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي اطلع الى اله موسى " القصص 38، وننصح في هذا الاطلاح على الادراجات التالية :

    سر العقل والسماوات السبع السماء الخامسة
    سر العقل والسماوات السبع السماء السادسة
    موسى وهارون في التكوين



    وعلى هذا يحق لنا ان نتسائل لنفهم - فقط - ما معنى " الاستواء " الذي خصص لهذا العقل الموسوي ،ولما احتاج أو يحتاج العقل الموسوي هذه التكوينة الخاصة في " العقل " ، في حين أن العقل " اليوسفي " لم يحتجها أو لنقل لا يصل الى مستواها .

    ودمتم لنا خير مذكرين بآيات الله العظمى ، ودلالاتها في (منظومة الخلق) .

    جزاكم الله عنا كل خير
    sigpic

  • #2
    رد: ما دلالة حضور كلمة ( استوى ) مع النبي (موسى ) وغيابها مع ( يوسف )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان خارطة الخلق (القرءان) مبنية على نظام (لفظي) وهو مبني ايضا على نظام (حرفي) فلا يوجد في القرءان رسوم او صور او معادلات رياضية فهو مجموعة الفاظ ركبها الخالق العظيم (حرفيا) لغرض (البيان البالغ) الذي يبلغ العقل البشري عموما حين يكون العقل مؤهلا لـ يدرك البيان الشريف

    العقل اليوسفي هو وعاء المستوى العقلي (الخامس) اي السماء الخامسة وهي سماء تلتحق بالسعي في زمن الحياة منذ نشأة الخلق في رحم الام حيث تبدأ مستويات العقل الآدمي (الخمس) مترابطة عند بديء النشيء في الخلق وهو الترابط التكويني بين السماوات الخمس (عقلانية المادة ـ عقلانية الخلية ـ عقلانية العضو ـ عقلانية الكائن الحي ـ عقلانية الروح المتجسدة وهو المستوى الخامس) والذي يحمله المستوى اليوسفي الحالم والذي جاء موصوفه في القرءان

    { إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } (سورة يوسف 4)

    فـ رؤية المنام دون القدرة على تفسيره يؤكد ان الصفة اليوسفية تقع في المستوى العقلي الخامس وتلك من مراشد علوم الله المثلى الراسخة بين ايدينا

    لفظ (واستوى) في علم الحرف يعني (فاعلية رابط يرتبط بـ مكون محتوى غالب) وهي صفة المستوى العقلي السادس (موسى) فـ حين تتلقح بيضة الآدمي في رحم الام يكون المستوى السادس قد بلغ اشده واستوى اما العقل اليوسفي (الخامس) فهو اساسا مرتبط بالمستويات الاربعة ولا يحتاج للارتباط بمحتوى الخلق لانه مرتبط اساسا اما العقل السادس فيحتاج الى الترابط بالمحتوى (البشري) عند نشأة الخلق ... نضرب المثل التالي للتوضيح مع التأكيد على عدم التطابق التكويني بين المثل الموسوي والمثل المضروب ادناه :

    عندما تتم صناعة الحاسب الالكتروني وجمعه من مفاصل الكترونية وازرار واسلاك وجميعها مادية فاننا نفترض ان تلك الالة صماء وان ازرار تلك الالة تمثل المستوى العقلي الخامس (هرون) وهي التي يستخدمها مستخدم الحاسوب وهو (فرض) ونفترض ايضا ان البرامجيات الالكترونية المودعة في مفصل يسمى (harddisk) هو المستوى العقلي (السادس) فـ يتفعل الخامس فـ يستوي السادس اي ان العقل الخامس حين يمارس فاعليته في الخلق (بلغ اشده) يكون مرتبط بمحتوى المخلوق اساسا اما العقل السادس يبلغ اشده فـ (يستوي) اي يرتبط بمحتوى المخلوق لاحقا وهو ما يحصل في الحاسبة بين مفاصلها المادية ومستخدمها من جهة وبرامجيتها المودعة فيها من جهة اخرى ونعيد نؤكد ان المثل للتوضيح ولا يتطابق

    لفظ (وأستوى) في مثل موسى يمنح الباحث مفصلا بيانيا مهما في نظم نشأة الخلق غير المرئي (عقل) وكيف تتزامن المرابط بين المستويين الخامس والسادس علما ان المستوى الخامس يمثل (جسر التواصل) بين منظومة خلق الجسد ومنظومة خلق العقل (الآدمي) المتميز وذلك البيان متفرد في علوم القرءان الذي يمكن ان يعبر (العقم) العلمي لعلوم العقل في المدرسة الحديثة الا ان ذلك يستوجب السجود لله عند استقراء ءايات القرءان بصفته منزل من قبل الخالق كـ دستور يفي حاجات الانسان جميعا في علوم الخلق اجمالا وبشكل أمين يجعل من التطبيقات العلمية خالية من السوء والفساد لمجمل الخلق

    الخلاصة : لفظ (واستوى) يعني فاعلية رابط بمحتوى الآدمي

    العقل اليوسفي مرتبط بمحتوى الآدمي منذ نشأة الخلق الاول (تلقيح البيضة) فلا يحتاج الى رابط عندما يبلغ اشده

    العقل الموسوي (السادس) يحتاج الى رابط يربطه بالمحتوى الادمي عندما يبلغ اشده عند تلقيح البيضة ايضا

    بلغ اشده تعني (كمال منهج التكوين) ففي مثلنا السابق عن الحاسوب فان المصنع يصنع الـ (هارد دسك) لكل حاسبة يصنعها وتنزيل البرامجية الالكترونية في الهارد دسك عندما تبلغ الحاسبة مكنونها التصنيعي .. بنفس الرؤيا نرى (بلغ اشده) بين المستويين العقليين (الخامس والسادس)

    السلام عليكم



    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: ما دلالة حضور كلمة ( استوى ) مع النبي (موسى ) وغيابها مع ( يوسف )

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

      جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة وديعة عمراني لهذا الإستدراك.
      وجزاكم الله خيرا والدي الكريم لهذا البيان.

      نعم، فإن موسى هو المساس العقلي فلا بد له أن يكون مستوي كي لا يخرق أو يقد قميصه عندما يبلغ أشده لأنه (يرتد قصصا).
      أما يوسف فهو السفينة العقلية التي تخرق و يقد قميصه عندما يبلغ أشده بفاعلية تشغيل السكين في (مساكين يعملون في البحر).

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
      رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
      وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
      إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

      رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ،، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ،، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ،، يَفْقَهُوا قَوْلِي

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X