المشاركة الأصلية بواسطة وليدراضي
مشاهدة المشاركة
موضوع (زيد) ومجمل الاية 37 من سورة الاحزاب بعيده عن موضوع الاستغفار ولها مقام تطبيقي في سنن الزواج وليس في سنن الاستغفار
{ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } (سورة محمد 19)
{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ } (سورة غافر 55)
نصوص شريفة تقيم بيان الاستغفار لـ الذنب وفيها منهج الاستغفار بشعبتين (الاول) لذنبك انت (الثاني) لـ المؤمنين والمؤمنات اما الاية من سورة غافر فتشير الى بيان منهج استغفار الذنب الاول بـ (العشي) والثاني (الابكار)
الاستغفار لذنب شخصي هو استبدال الفعل الخاطيء الذي قام به الشخص نفسه وهو شأن معروف لا يحتاج الى فقه في القول او منهج محدد فمن يشعر ان الالبسة البوليمريه الصناعية بدأت تضر بجسده في ظهور طفح او تحسس فعليه ان يستغفر لذنبه ويستبدلها بخامة طبيعية
الاستغفار لـ المؤمنين والمؤمنات ... وهو استغفار عام يحتاج الى ثقافة تخص ذلك النوع من الاستغفار فان كان سائرا في سوق او شارع او حارة اسلاميه وشاهد احدهم زجاجة قد تسبب جرح احد المارة فعلى المكلف وجوب رفعها (استبدال فعل) من رماها في الطريق وقد يكون من غير عمد او حتى ان كان رماها بـ عمد .. ومثلها ان يقدم النصيحة لاي مخطيء او مخطئة قد يصادفه وذلك هو (تأمين عام) يكلف به كل مؤمن ومؤمنة في قرية مؤمنة حتى وان كان الخطر قد يخص الحيوان وليس الانسان ففي بعض المدن والقرى والحارات الشعبيه توجد حيوانات تقتات على الاطعمه الفائضه فيجب ان تكون خاليه من الشوائب الضاره بالحيوان وان شاهدها احد الناس عليه ان يرفعها لحماية الحيوان .. ان كانت في الطريق حفره ويغطيها الماء ولا احد يعرف عمقها فعلى المكلفين جميعا في محيط تلك الحفرة ان يضعوا علامة تحذير لكي لا يقع فيها احد
نظم السلامه (الخاص والعام) واجب تكليفي على المذنب وعلى غير المذنب
الاستغفار لـ الذنب (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) .. بالعشي والابكار لا تعني مواقيت زمنيه كما فسروا ذلك بل هو يعني عند الاستغفار لـ الذنب يعني العوده لنظم الله اللامحدوده عند (استبدال الفعل ) المتنحي عن نظم الخلق الى فعل تضمنته نظم الله اللامحدوده (السبح بحمد ربك) في ذلك الذنب بـ عشيته وهو يعني بـلسان عربي مبين في مقاصدنا عندما يكون (عشوائيا) فاي فعل (عشوائي) قد يحملك ذنبا (ذنبك) ويستوجب استغفاره باستبداله بفعل متطابق مع نظم الله ومثله (الابكار) وهو يعني بلسان عربي مبين في مقاصدنا (فعل مبتكر) فكل فعل مبتكر (بكر) يعتبر غير امين حتى يتم تأمينه بنظم الله الثابته
مثال الذنب بفعل عشوائي ... عندما يذهب احدهم الى احد الاسواق العصريه ويختار الاطعمه المغلفة من خلال اغلفتها ولا يدقق في مكوناتها وزمن انتاجها فيكون عشوائيا في اختياره وتلك العشوائية (قد) تعرضه لحيازة ذنب نتيجة غفلته وعليه ان يسبح بحمد ربه ليختار غذاوه اي يستغفر ذنبه قبل قيامه فيؤمن اختياره عند اي فعل عشوائي لـ يعيره قبل تفعيله
مثال الذنب بفعل مبتكر ... عندما تم ابتكار الانسجه البوليمريمه (البسه لا تحتاج الى كوي) حصلت ضجة مجتمعية في خمسينات القرن الماضي شهدنا ضجيجها وشهدنا بعدها امراض حساسية الجلد الا ان رجال الدين او حكماء الامه بما فيهم ءاباؤنا لم يستغفروا ربهم لانهم لم يكونوا يقرأوا القرءان بل ينتهجون تفسيره وفي زمن المفسرين لم يكن هنلك البسة مبتكرة مثل (البولي استر) فهم ماتوا في زمنهم والقرءان { لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا } !! فما كان القرءان منذرا للمفسرين السابقين بـ الفعل المبتكر كما هو مبتكر في زمننا (البسة عدوة لـ الانسان) !! لان الابتكار وقع في زمننا وليس في زمنهم
اذا استطاع جمع مؤمن يجتمعون في قرية او حارة او حتى على شبكة الاتصالات ان يستغفروا لذنبهم وذنب المؤمنين والمؤمنات من الافعال العشوائيه والافعال المبتكرة فان (سبل النجاة) من سوء الحضاره قد يكون املا يرتجى لهم ولكن لا استحقاق لرحمة الله في زمن عصيب لان الله يختص برحمته من يشاء
لذنب من من افعال مبتكرة (تربية الدواجن الحديثة) نشرنا موضوعا تحت عنوان
بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !!
قام اثنان من منتسبي المعهد بنشر الموضوع في مواقع (اسلاميه) فقوبلوا من قبل الاكثرية بالاستهجان والسخرية وطلبوا منا التدخل لحمايتهم من هجوم بعض الالسنة اللاذعة فوجدنا ان الطلب الالهي (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) معطل لان (المؤمنين والمؤمنات) غير موجودين في زمن الحضاره وان كانوا موجودين فان العثور عليهم صعب وقد يكون مستحيل وتذكرت حينها القرءان
{ وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا ءايَةً يَسْتَسْخِرُونَ } (سورة الصافات 13 - 14)
{ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } (سورة الحجر 11)
لم اكن رسولا الا ان (زيادة نسبة انجاب الاناث على انجاب الذكور) في زمننا المعاصر هي (رسالة الهية مبينه) وحين ذكرنا القرءان بها ونشرنا تلك الذكرى لم يأتي معترض عليها هنا في هذا المعهد لان حجته هنا هس قرءان الله لا غير الا ان تلك التذكرة حين نشرت في موقعين اسلاميين ءاخرين كانت صورة (الكفر بـ ءايات الله) مبينه جدا والله يقول
{ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ } (سورة الشورى 48)
وان كان الخطاب لـ (رسول الرحمه) عليه افضل الصلاة والسلام الا انه سنة رساليه حملتها تذكرتنا في بيض المائده المعاصر وعلته التكوينيه في زيادة مفرطة في نسبة الانجاب الانثوي
السلام عليكم


اترك تعليق: