دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون

    الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون

    من أجل يوم إسلامي يرضاه الله

    (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِينا ) المائدة ـ 3

    اشتهر بين الناس أن الدين هو مجموعة الحلال والحرام ومناسك عبادية وعموميات شفافة في سلام المسلم وتعليمات مستحبات الاعمال مثل حسن الجوار وآداب الطريق والملبس والمأكل وحسن المعاشرة وقد حمل الفكر الاسلامي مساحات واسعة من السرد والوصف لتطبيقات دينية واسعة غطت كل نشاط الانسان من قبل ولادته لغاية بعد قبره وتوزيع تركته ... وكل تلك النظم ذات الموصوفات المتسعة تقع تحت العمل الصالح والعمل غير الصالح سواء كان الوصف عباديا او نشاطا غير منسكي الصفة ..

    ميزان العمل الصالح والعمل غير الصالح اثخن بموصوفات (مسمات) باسمائها وصفات تفعلت في انشطتها وكثيرا ما جاء منها مسمى في القرءان في الصالحات كالزكاة والصدقات والامر بالمعروف وطاعة الله ورسوله والجهاد في سبيل الله ومسميات اخرى بالاعمال غير الصالحة كالربا والزنا والسرقة وشرب الخمر وغيرها من الاعمال غير الصالحة المسمات بمسميات عمومية كالكفر والشرك والنفاق وغيرها

    عندما تحدث فقهاء الامة في متسعات الحلال والحرام مستندين الى ميزان (الصالح وغير الصالح) كانوا يغطون مساحة نشاط بشري خاضع بشكل تام لنظم الطبيعة فالانسان قبل الحضارة لم يكن يمتلك وسيلة اختراق حاكمية الطبيعة فعلى سبيل المثال لم يكن الانسان قادرا ان يزرع محصولا زراعيا شتويا في الصيف وبالعكس ولم يستطع ان ينقل الغلة الزراعية الطازجة من مناطق باردة الى مناطق ساخنة وبالعكس لانها تتفسخ قبل الاستفادة منها ..!! الموصوفات التي تصف التغيير في قدرة الانسان على اختراق الطبيعة بما يختلف جوهريا عن زمن قبل النهضة الحديثة هي موصوفات لا يمكن حصرها وعدها لوسعتها الكبيرة وللتفاوت بين وصف ووصف فحين نرى كاسة اللبن البلاستيكية ونقارنها بكاسة الخزف القديمة قد لا نتصور ان ذلك النشاط هو عملية اختراق للطبيعة بل نتصوره فائقية خدمة الطبيعة للانسان بما حصل على تقنيات الا ان التقارير العلمية التي بدأت تتقافز الى ساحات علمية تعييرية أفادت ان تلك العلب البلاستيكية ينفلت منها بوليمرات بلاستيكية( وهي سلاسل كيميائية معقدة) تذوب في اللبن وتدخل جسم الانسان وهي مادة غير قابلة للتحلل ولا يمتلك الجسم البشري قدرة التخلص منها فتستقر في منظومة الجسد فكانت متهمة بمسببات سرطانية فكانت ازمة حقيقية تعلنها مؤسسات (غير اسلامية) وهنا تقوم قائمة سطورنا هذه

    (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)

    عندما يأكل الإنسان منخنقة او يستقسم بالازلام (لعبة اليانصيب) فان عرش الله سوف لن يتصدع ولن ينتقص الله من ألوهيته شيء بل ان منظومة الاسلام في (سلام) تتصدع او تنكفيء فمن عاهد خالقه على السلام كان مسلما وايذاء الجسد هو (اللاسلام) في مأكل مؤذي (غير صالح) ومن يستقسم بالازلام فان ماله يتصدع (غير صالح) ومن يأكل الميتة جسمه يتصدع (غير صالح) ... تلك الصفة وضعت في حاوية نشاط (اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا) ولكن المسلمون اجتهدوا فيما اجتهدوا بنشاط ما قبل الحضارة ونسو انهم في حضارة لم توزن بميزان إسلامي وقاموا بتعويم دينهم في حضارة معاصرة فيها (لا سلام) واعتمدوا على معايير جديد من غير الاسلام فهي من (مؤسسات علمية) ففقدوا (تمامية الدين) التي حملها (رضا الاسلام) في (سلام) الجسد والمال وكل نشاط حضاري لم يتم ترشيحه من مرشحة اسلامية تحت شعار (كل الافعال أصلها الاباحة الا ما حرم بنص) فأكلوا ما انتجه غير المسلمين ولبسوا ما أقره علماء غير مسلمين وفقد المعيار الاسلامي (سلام) وضاع الاسلام في تطبيقات المسلمين ولم يبق غير المنسك فهل ذلك يجزي ..!! بل هل يقيم تمامية الدين و (رضا الاسلام) دينا صحيحا قيما ...؟؟

    نهم المسلمين المفرط لكل جديد متجدد في المسار الحضاري لم يتم تعييره اسلاميا والاعتماد على معايير الصالح وغير الصاالح من قبل مؤسسات علمية او صناعية لا تضع للحكم الديني دستورا لها اوقع المسلمين في حفرة نار ومذهبة للدين وان اجتمعت مذاهبهم على رأي ونقرأ ان اردنا التبصرة في قرءان

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) الميتة


    وهنا تذكرة ... (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ) ... المسلمون كانوا يتعاملون مع الميتة تحت صفة (حيوان نافق) لانهم كانوا خاضعين للطبيعة (فطريين) فلم يكونوا ليأكلوا غير ما هو بايولوجي المأكل (غذاء من أصل بايولوجي حي) فعندما يموت الحيوان ولا يذكى بالذبح فهو ميتة وهو تخريج صحيح له معيار ديني واضح في زمنهم .. لم يكن يأكل السابقون شيئا (ميتا) من أصله محكوم عليه بالموت (لا حياة فيه) من مواد صناعية غذائية كما نحن اليوم ... اليوم تكاثرت مأكولات ما هو (غير حي) وهو (ميتة) من العناصر المادية التي لم تمر في مرحلة بايولوجية حياتية وكثيرة كثيرة هي مأكولات الناس من (أدوية .. حافظات غذائية من مركبات الصوديوم .. حوامض صناعية من حامض الخليك والستياريك والفوروميك والغليسرين الصناعي وغيرها كثير ... مطيبات غذائية ... مثخنات غذائية .. سكريات غذائية و ..و ..و .. وقائمة تحتاج الى اكثر من قاموس) وهنا تذكرة عسى ان تكون فيها تبصرة

    (وَآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) (يّـس:33)

    نص مؤكد يذكرنا ان ما في الارض من عناصر هي (ميتة) ولن تحيا الا من خلال دورة حياة بايولوجية في زرع ومن زرع لحيوان مأكول (فمنه تأكلون) فما لنا نحن المسلمون نأكل الميتة ونطعم اجسادنا من عناصر كيميائية ونحن في غفلة عارمة اعتلت كياننا المسلم وجعلتنا خاضعين لعلم كافر يرفض الاعتراف بالله علميا ويرفض ان يكون أي شيء عقائدي في مادة عليمة ... اليس تلك صفة الكفر المطلق ...!!

    الارض ميتة (هامدة) لا حياة فيها وكل ما يستخرج منها ليكون غذاءا هو ميتة بحكم الهي قرءاني دستوري يلزم المسلم لسلامته (سلام) فان لم يأمن المسلم جسده فهل يكون صالحا لسلام مع غيره من الناس ..!!

    (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (فصلت:39)

    فحياة الارض في حياة ما تنتج وهو زرع حي غير (ميت) وهذا الوصف وجب قيامه من تذكرة قرءان في زمننا اما اجدادنا فلم يكونوا بحاجة لمثله لانهم لم يكن يمتلكون قدرة اختراق الطبيعة ويصنعون الخل بطريقة (هابر الالمانية) ولا يمتلكون (بيكاربونات الصوديوم) ليصنعوا منها اصناف المعجنات ولم يكونوا ليعرفوا (كاربونات الصوديوم) ليخلطوها مع الخبز ولا يعرفون المثلجات والمشروبات الغازية والنكهات الصناعية ... كانوا مع الطبيعة فيما تنتح (حياة) والحياة هي بنص قرءاني من سورة ياسين اعلاه وفي سورة فصلت ومواقع كثيرة في القرءان تؤكد ان غذاء الانسان من (حياة) ولا يمكن ان يكون (ميتة) يأكلها المسلمون بنهم وافراط مقلدين ما تقوله مؤسسات علمية وصناعية لا تعترف ولا تعرف اوامر الله ومنظومة الله الاسلامية ..!!

    الصائمون العابدون يصومون لوجه الله ويفطرون لوجه العلم من مأكولات هي موصوفة بـ (الميتة) من اغذية غزتها المادة التركيبية الكيميائية لا حياة فيها ...!! متى ننهض ...؟؟ متى نفيق ... !!

    اللهم اشهد اني لم اكتم ما تدبرت من نصوص قرءانك فذكرت بها

    طلب : من يرغب في يوم إسلامي يرضاه الله لنا في يومنا المليء بأكل الميتة عليه ان يبلغ الناس بمفهوم الميتة في زماننا ولينشر هذا المقال (بتصرف) وكيفما يرى في نشره من مقتطف او اعادة صياغة المتن وينسبه لاي ناشر يشاء

    (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) (البقرة:159)

    تلك ذكرى وتبصرة في قرءان الله

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)

    الحاج عبود الخالدي
    التعديل الأخير تم بواسطة الحاج عبود الخالدي; الساعة 11-27-2010, 10:44 AM.
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    رد: الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي
    احمل بين دفات تعليقي تسطير عريض لهذا المقتبس من بيانكم الحكيم ، فهي حقائق نراها تمثل أُس المشكلة :


    ولكن المسلمون اجتهدوا فيما اجتهدوا بنشاط ما قبل الحضارة ونسو انهم في حضارة لم توزن بميزان إسلامي وقاموا بتعويم دينهم في حضارة معاصرة فيها (لا سلام) واعتمدوا على معايير جديد من غير الاسلام فهي من (مؤسسات علمية) ففقدوا (تمامية الدين) التي حملها (رضا الاسلام) في (سلام) الجسد والمال وكل نشاط حضاري لم يتم ترشيحه من مرشحة اسلامية تحت شعار (كل الافعال أصلها الاباحة الا ما حرم بنص) فأكلوا ما انتجه غير المسلمين ولبسوا ما أقره علماء غير مسلمين وفقد المعيار الاسلامي (سلام) وضاع الاسلام في تطبيقات المسلمين ولم يبق غير المنسك فهل ذلك يجزي ..!! بل هل يقيم تمامية الدين و (رضا الاسلام) دينا صحيحا قيما ...؟؟






    ولعل المتتبعين ـ الافاضل ـ سيرون معنا ما نرى ،نعم لقد أصبحنا نطبق اسلامنا (المعيشي ) في الطعام ، تحت نظم حضارة غير اسلامية ، فقدنا المعيار الاسلامي لما ناكل ونشرب ..الخ ، وضاع الاسلام في ظل تلك التطبيقات الغير اسلامية .
    سيقرا سطورنا هذه... من يعلم ان ما بيده من منتجات غدائية مصنعة غربية او محلية ذات التقليد الغربي ... هي مواد لم تعير اطلاقا من معيار اسلامي ..؟ ولعل ما طرحتم داخل دوحة ( حرمات الماكل ) يسلط الضوء على كل جوانب هذا الملف الهام .
    نامل ان يكون لكل مهتم اطلاع كافي عليها ،وذلك حتى تكتمل صورة البلاغ لديه

    مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مجلس مناقشة محرمات المأكل

    مع كل الشكر والتقدير ،،
    السلام عليكم

    .................................................
    سقوط ألآلـِهـَه
    من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

    سقوط ألآلـِهـَه

    تعليق


    • #3
      رد: الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون

      ان السوء الظاهر في العالم يمتد عبر عصور مضت ومن خلال منهجيه شيطانيه موغله باللؤم والكراهيه لبني البشر وهي امتداد للمؤامره اعدت وحيكت بخيوط المكر الشيطاني الابليسي..... والداء مشخص والدواء غائب عن الفكر الانساني والعقل الانساني بشطط الحضاره التي رسمت على ان تجعل من الانسان لعبة ميكانو تشكله كيف تشاء لا كما شاء الرب ان تكون الحياه ... ليظهر لدينا مانشيت بخط عريظ في العولمه والامركه وهي خليط من فكر هجين مستورد من الشطط الانساني المادي والابليسيه التي ترعاها اكبر المنظمات العالميه التي تنسج خططها بظلام الكفر والرذيله ونحن لها صاغرون ولدينا من القوه ما ان التفتنا لها حتى نجعل الغرب والشرق بين ايدينا .... ولكن نترك كل ذلك ونذهب الى القشور ونترك اللب وكل العجب العجاب اننا نتقاتل على ان ذلك يصلي بطريقه س وذلك بطريق ص وننسى ان الصلاة معراج المؤمن الى الله اداها كيف يشاء بصدق النية ولكن الاهم هو التوجه الحقيقي الى الله الواحد الاحد الذي منه ممكن ان نحصل على الفيض الرباني وننجو من ظلمات اليوم واليوم القادم الاسوأ سلمت سيدي الحاج عبود الخالدي فتلك تذكرة فمن يتذكر وتقوم لديه الذكرى فقد فاز ونجى ومن يظن انه يأوي الى الجبل لعله يعصمه من طغيان الماء فقد ضل وخاب وهوى في الظلمات ومن عند الله التوفيق

      تعليق


      • #4
        رد: الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون

        المشاركة الأصلية بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي
        احمل بين دفات تعليقي تسطير عريض لهذا المقتبس من بيانكم الحكيم ، فهي حقائق نراها تمثل أُس المشكلة :



        ولعل المتتبعين ـ الافاضل ـ سيرون معنا ما نرى ،نعم لقد أصبحنا نطبق اسلامنا (المعيشي ) في الطعام ، تحت نظم حضارة غير اسلامية ، فقدنا المعيار الاسلامي لما ناكل ونشرب ..الخ ، وضاع الاسلام في ظل تلك التطبيقات الغير اسلامية .
        سيقرا سطورنا هذه... من يعلم ان ما بيده من منتجات غدائية مصنعة غربية او محلية ذات التقليد الغربي ... هي مواد لم تعير اطلاقا من معيار اسلامي ..؟ ولعل ما طرحتم داخل دوحة ( حرمات الماكل ) يسلط الضوء على كل جوانب هذا الملف الهام .
        نامل ان يكون لكل مهتم اطلاع كافي عليها ،وذلك حتى تكتمل صورة البلاغ لديه

        مجلس مناقشة محرمات المأكل
        مجلس مناقشة محرمات المأكل

        مع كل الشكر والتقدير ،،
        السلام عليكم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لو مارسنا فطرة العقل البريئة من الدنس المعاصر لادركنا رسائل المصمم والمنفذ للخلق (الله سبحانه) كما نراها في حياتنا المعاصرة فلو وضع احدنا مع البنزين قدر ملعقة طعام من سكر المائدة في سيارته فان محرك السيارة سيتعرض للتلف ذلك لان المصمم (صانع السيارة) لم يضع في ارشيف محرك السيارة طريقة لاحتراق السكر مما يجعل من المحرك عرضة للتلف بسبب سوء تغذيته ... من تلك الفطرة فان اي مادة غير عضوية تدخل جسم الانسان سوف لن يكون لها برنامج مؤرشف في جسد المخلوق مما يتسبب في تدهور بيولوجي في جسد الانسان ومثلها حين يدخل جسد الانسان مواد عضوية تم التلاعب بجيناتها (لحيم الخنزير) وهي في المأكولات المعدلة وراثيا او الخاضعة لطفرات وراثية صناعية فان جسد الانسان وبايولوجيا الجسد لا تمتلك ارشيف لتلك المتغيرات لانها لم تدخل ضمن بنية الخلق التي خلقها الله سبحانه بل هي تغيير في البناء البيولوجي للخلق وبالتالي فان جسد الانسان يتعرض الى الاضطراب والفساد ويظهر ذلك جليا من خلال رصد حزمة الامراض العصرية التي يكثر انتشارها بين المعاصرين والتي لا تمتلك برنامج استشفائي واضح فكل امراض العصر لا تمتلك برنامج شفاء علمي مبين مما يثير حفيظة فطرة الخلق وتبرز رسائل الهية في تلك الفطرة العقلية التي يتفرد بها الانسان فنرى الناس يسعون الى المأكولات الطبيعية (النقية من التلاعب) باسعار مضاعفة ويستسيغونها ويدفعون المال الاكثر لمأكلهم لان فطرة الانسان العميقة تدرك الخلل وما يحمله المأكل المعاصر من سوء فدجاجة مرباة بموجب النظم الطبيعية لها سعر لاكثر من ضعف او ضعفين عن اسعار دجاجة مرباة في حقول عصرية تعطي للدجاج عليقة تحمل السوء في اضافات لمواد غير عضوية او محفزات كيميائية للهرمونات ... انها الفطرة التي فطرها الله في الناس جميعا وهي رسول الهي مودع في عقل الانسان الا ان الانسان كان ظلوما جهولا والذي قال في حقه الله (قتل الانسان ما اكفره)

        اول امانه حملها الانسان هي جسده فهي الامانه التي تتقدم على كل صفات الامانة التي حملها الانسان فالانسان امين على جسده اولا ومن ثم تاتي الامانة في تسلسل الاهم فالاهم مع الزوجة والابناء والاخوة والاب والام وفي المعاملات والانشطة الاخرى الا ان سيدة الامانات هي امانة الجسد الذي خلقه الله في احسن تقويم فلا يحق للانسان ان يعبث به في مأكل او مشرب او ملبس او مسكن فيفقد اكبر رابط يربطه بالله (المؤمن) فيرتد الانسان الى اسفل سافلين

        سلام عليكم
        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

        تعليق


        • #5
          رد: الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك نهنيء الاخوة الصائمين وهم يمرون على اسطرنا سائلين الله ان يعيد عليهم عائدات العيد بما كتبه الله في كتاب الصيام من اجر دنيا وءاخرة ... ننصح بمراجعة معالجتنا التذكيرية في العيد

          العيد في العلم

          سلام عليكم
          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

          قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

          تعليق


          • #6
            رد: الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            بمناسبة هذا الشهر الفضيل نرفع من واجهة هذه الذكرى ، فذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين .


            فالاسلام أصبح في يومنا المعاصر مجرد ممارسات تعبدية فارغة تماما من اي قراءة علمية عصرية لكتاب الله .


            السلام عليكم


            sigpic

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
            يعمل...
            X