بسم الله الرحمان الرحيم
الاخ المحترم وليد راضي ،
لم نجد بيانا علميا قرءانيا ارفع مما ذكره لنا الاب الفاضل الحاج الخالدي من تاويل لنص الاية الكريمة .
فنرجو الرجوع الى دراسة ردوده العلمية.
فالفيروس مثلا يمشي على اثنين !!...
ومحمد لم يكن ابا احد من رجالكم !!
فالصفة المحمدية لا ترتبط بكينونة مع الابوة ( احد من رجالكم )
فالاحد من رجالكم لها ابوية ؟
السلام عليكم
المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي
مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في فهم القرءان يبقى اللسان العربي المبين هو اداة عقل الناطق لادراك صفة المبين في ذلك اللسان الذي هجره حملة القرءان وسعوا الى تاريخ اللفظ على السنة الاموات السابقين فكان ما كان ان يكون القرءان مهجورا بسبب انحسار بيانه عند هجر اللسان العربي المبين الذي يمثل خامة الخطاب القرءاني
لفظ دابة او دواب من جذر (دب) وهو مدرك يدركه الناطق بفطرته كما تستطيع الفطرة الناطقة ان تستحضر البناء اللفظي لجذر (دب) فهو بناء فطري ايضا يمكن ان يستحضره عقل الناطق بسهولة (دب .. يدب .. دوب .. داب .. دابة .. دواب .. دأب .. دؤوب .. أدب .. يأدب .. دبيب .. دبابة .. و .. و .. و )
لفظ (دب) في علم الحرف القرءاني يعني (قابض منقلب المسار) ومنها قوى الجذب فهي قابضة لان الجذب لا يقوم الا بين جسمين كل منهما يقبض من الاخر قوة جذبه وذلك من قانون فيزيائي معروف (كل جسمين في الكون يتجاذبان طرديا بموجب كتلتيهما وعكسيا بموجب مربع المسافة بينهما) فالجسمان يمتلكان قابضة جذب بينهما (يتجاذبان)
لفظ (دأب) يعني (قابضة منقلبة المسار تكوينيا) ومنها لفظ (أدب) فهو قابضة تكوينية يكونها الاديب او المجتمع وهي منقلبة المسار مع المجتمع فالشخص الفرد حين يكون منفردا لوحده فقط في جزيرة او صحراء او غابة فلن يكون للادب موضوعية نافذه الا حين يكون مؤمنا فيكون متأدبا بيد يدي ربه فصفة الادب انها قابضة منقلبة المسار .. ومنها لفظ (دأب) فهي في معارفنا ذو الجهد المتواصل (دؤوب) فالدؤوب ما ان يقبض قابضة انما يقلب مسارها ولا يهن ولا يضعف فيترك القابضة دون متابعة لمقلب مسارها فمن امتلك دكان فان عليه ان يكون دؤوب في فتحه كلما كان للزبائن حضور عند دكانه فالدكان هو قابضة ينقلب مسارها الى الزبائن والمزارع عليه ان يكون دؤوب في زرعه والا هلك زرعه وعليه ان لا يترك القابضة فينقلب مسارها عن حيازته فيقعد ملوما وعليه ان يزرع في (قابضة موسمية) محددة قبل ان ينقلب مسارها وتذهب الى ماضي زمني حين يتغير جو الارض
{قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ }يوسف47
داب ... هو لفظ يدل في اوليات العقل عن (قابضة) (منقلبة المسار) (فعالة) وعندما يكون اللفظ (دابة) فذلك يعني ان الصفة في (حاوية تحتويها) وهي الدابة التي تمتلك صفة قابضة منقلبة المسار الفعال ومنها (دابة الارض) الا وهي الجاذبية فهي قابضة تقبض كل شيء مادي (جذب) ينقلب مساره من قطب شمالي الى قطب جنوبي وبشكل (فعال) فهي دابة
في فهم القرءان يبقى اللسان العربي المبين هو اداة عقل الناطق لادراك صفة المبين في ذلك اللسان الذي هجره حملة القرءان وسعوا الى تاريخ اللفظ على السنة الاموات السابقين فكان ما كان ان يكون القرءان مهجورا بسبب انحسار بيانه عند هجر اللسان العربي المبين الذي يمثل خامة الخطاب القرءاني
لفظ دابة او دواب من جذر (دب) وهو مدرك يدركه الناطق بفطرته كما تستطيع الفطرة الناطقة ان تستحضر البناء اللفظي لجذر (دب) فهو بناء فطري ايضا يمكن ان يستحضره عقل الناطق بسهولة (دب .. يدب .. دوب .. داب .. دابة .. دواب .. دأب .. دؤوب .. أدب .. يأدب .. دبيب .. دبابة .. و .. و .. و )
لفظ (دب) في علم الحرف القرءاني يعني (قابض منقلب المسار) ومنها قوى الجذب فهي قابضة لان الجذب لا يقوم الا بين جسمين كل منهما يقبض من الاخر قوة جذبه وذلك من قانون فيزيائي معروف (كل جسمين في الكون يتجاذبان طرديا بموجب كتلتيهما وعكسيا بموجب مربع المسافة بينهما) فالجسمان يمتلكان قابضة جذب بينهما (يتجاذبان)
لفظ (دأب) يعني (قابضة منقلبة المسار تكوينيا) ومنها لفظ (أدب) فهو قابضة تكوينية يكونها الاديب او المجتمع وهي منقلبة المسار مع المجتمع فالشخص الفرد حين يكون منفردا لوحده فقط في جزيرة او صحراء او غابة فلن يكون للادب موضوعية نافذه الا حين يكون مؤمنا فيكون متأدبا بيد يدي ربه فصفة الادب انها قابضة منقلبة المسار .. ومنها لفظ (دأب) فهي في معارفنا ذو الجهد المتواصل (دؤوب) فالدؤوب ما ان يقبض قابضة انما يقلب مسارها ولا يهن ولا يضعف فيترك القابضة دون متابعة لمقلب مسارها فمن امتلك دكان فان عليه ان يكون دؤوب في فتحه كلما كان للزبائن حضور عند دكانه فالدكان هو قابضة ينقلب مسارها الى الزبائن والمزارع عليه ان يكون دؤوب في زرعه والا هلك زرعه وعليه ان لا يترك القابضة فينقلب مسارها عن حيازته فيقعد ملوما وعليه ان يزرع في (قابضة موسمية) محددة قبل ان ينقلب مسارها وتذهب الى ماضي زمني حين يتغير جو الارض
{قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ }يوسف47
داب ... هو لفظ يدل في اوليات العقل عن (قابضة) (منقلبة المسار) (فعالة) وعندما يكون اللفظ (دابة) فذلك يعني ان الصفة في (حاوية تحتويها) وهي الدابة التي تمتلك صفة قابضة منقلبة المسار الفعال ومنها (دابة الارض) الا وهي الجاذبية فهي قابضة تقبض كل شيء مادي (جذب) ينقلب مساره من قطب شمالي الى قطب جنوبي وبشكل (فعال) فهي دابة
المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي
مشاهدة المشاركة
(دابة الارض والرجل الأعور المسيح المسيخ الدجال)
فكل خلق يقبض قابضة منقلبة المسار بشكل فعال فهي دابة الا ان الناس انحسرت مفاهيمهم للدابة في الحيوان حصرا وذلك حين جعلوا معيار المشي بصفته (حراك) ويحتاج الى ارجل او الى زحف على البطن الا ان اللسان العربي المبين يبين المقاصد الشريفة بعيدا عن مفاهيم الناس المتواضعة وسبب تواضعها ان تلك المفاهيم بنيت قبل انفجار المادة العلمية وسط الناس فكان كل تعاملهم مع القرءان يمتاز بالفطرية وبساطة الحاجات التي غطاها القرءان ويمكننا ان ندرك ان كل مخلوق هو دابة من خلال سعيه فلا يوجد شيء لا يسعى فكل شيء يدخل في حاوية الخلق فهو يعني انه دخل في حاوية السعي واكثر المفاهيم ضبابية عند الناس على سبيل المثال هي جماد الجبال الا ان القرءان يبين انها تسعى وتتحرك
{وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل88
{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ }التكوير3
{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }النبأ20
ولعل العلم الحديث كشف الغطاء كشفا كبيرا في سعي المادة فالالكترونات تتحرك وجسيمات البروتون تتحرك وتسعى وجسيمات النيترون تتحرك وتسعى وكل شيء يمتلك حراك (سعي في حاوية السعي في الساعة) فاذن كل شيء هو دابة ولا يعني ان الدواب هي الحيوانات فقط فالنبات يمتلك قابضة منقلبة المسار بشكل فعال فالنبات يقبض اشعة الشمس ليبني البناء الكاربوهيدراتي والنبات يقبض ثاني اوكسيد الكربون ليقلبه الى اوكسجين في النهار وبالعكس في الليل فهو اذن دابة من دواب الله في الارض ولا يوجد مخلوق (مرئي) ندركه بحواسنا او بمجساتنا العلمية المعاصرة الا ويكون متحرك وفق منظق الـ (دابة) ومنها الدواب التي نعرفها ويخلق ما لا تعلمون
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }النحل8
كذلك استقر في فهم الناس ان (المشي) هو الحركة وان كان للناس مقاصد في المشي على الارض يعني الحركة (السير) الا ان ذلك الفهم ليس (اوليا في مقاصد العقل) بل القصد ينصرف الى (مشيئة الذي يمشي على ارجله) فالمشي هو من جذر (شيء) وهو في البناء العربي (شي .. مشي .. يمشي .. شيا .. شاء .. يشاء .. شيء .. مشيء .. مشيئة .. و .. و .. و .. )
لفظ (شي) يعني في علم الحرف القرءاني (حيازة فاعليات متنحية متعددة) فالشي هو حيازه او حيز يحوز فاعليات متعددة متنحية عن ذلك الحيز او عن تلك الحيازة وحين يكون لها مشغل فتكون (مشي) وحين يكون المشغل تكويني تكون (مشيئة)
لفظ (على) فهمه الناس على انه (فوقانية) فالكتاب (على المنضدة) فهي صفة تفوق وفوقانية الا ان الانسان ادرك بفطرته الناطقة شيئا من نطق الحق فقالوا في (على) انه (حرف علة) فلفظ (على) يعني (فاعلية العلة) ولفظ (علم) يعني (مشغل العلة) ولفظ (علوا) يعني (فاعلية ربط العلة) ولفظ (علي) يعني (حيازة العلة) ولفظ (اعلى) يعني (فاعلية تكوينة العلة) ومن تلك المراشد الفكرية المرتبطة بادوات اللسان العربي المبين (الحرفية) فان لفظ (يمشي على) تعني ان الدواب منها من (يحوز حيازة فاعليات متعددة متنحية لفاعلية العلة) فالعلة لتشغيل تلك (الفاعليات المتعددة المتنحية عن الحيز) يحوزها من وصفه الله بخلق (الدابة) اي ان الله وفر للمخلوق فرصة حيازة مشغل فاعليات متعددة متنحية العلة الفعال فيحوزها فـ (يمشي) وتلك الفاعلية تكون علتها على (بطنه او رجلين اثنين او اربع)
بطنه ... تعني فيما تعنيه في مقاصدنا (الباطن) حتى وان كانت بطن المخلوق فهي (باطن) والباطن حسب معارفنا هو الشيء المختفي عن المألوف او المختفي عن النظر الا ان بطانة الثوب او بطانة خزان الماء مرئية وبطن الانسان والحيوان مرئية ايضا في زمن العلم المعاصر فما هو الباطن من لفظ (بطن) ... بطن هو لفظ يدل في علم الحرف القرءاني على (تبادلية او استبدال قابضة نافذة) ولفظ بطنه تعني في علم الحرف القرءاني (ديمومة قابضة لتبادلية نافذه) فبطن الانسان والحيوان وبطانة الثوب وبطانة خزان الماء انما هي قابضة لها ديمومة ما دام الثوب ثوبا وما دام الانسان والحيوان ياكل وما دام الخزان خزان ..!! فبطنه تعني ديمومة القابضة النافذة ...
رجل ... لفظ يستخدم في ترادف مع فعل السير والمشي في ما استقر عليه منطق الناس الا ان القرءان استخدم لفظ (رجل) في وظيفتين للمقاصد (الاولى) حين يكون اللفظ في مقاصد المشي على الارض كما جاء (وامسحوا برؤوسكم وارجلكم) او يؤتى اللفظ بصفته مخلوق بشري ذكوري مثل (ما كان محمد ابا احد من رجالكم) فما هي اوجه التطابق في المقاصد بين الرجل الذكر من الناس وبين الرجل (بكسر الراء) التي هي ساق الانسان سواء كان ذكورا او اناث كما جاء في نص شريف (ولا يضربن بارجلهن)
لفظ (رجل) في علم الحرف القرءاني يعني (نقل وسيله لـ فاعلية احتواء) وتلك المناقلة للوسيلة تؤتى في رحمين عقلاني ومادي ففي المشيئة تكون في الذكور (رجال) لانهم ينقلون وسيلة الذكرى من الذكور للاناث فهم ينقلون الوسيلة لفاعلية الاحتواء من جنسهم الذكوري الى جنس الاناث فهم رجال .. اما الارجل عند الذكور والاناث فهي في الرحم المادي (تنقل وسيلة فاعلية احتواء) فمن يريد ان يقضي حاجة له فعليه ان يمشي على رجلية لان (الشيء) هو فاعليات متنحية عن حيازته فـ (يمشي) ليحوزها فهو (دابة) انما قبض ما كان في مشيئته ووسيلته التناقلية (ارجل)
في الخلق من يحوز ما يحوز وهو على بطنه وهو على قابضة دائمة تتبادل القبض بشكل نافذ ... تلك الصفة تنطبق على النباتات وعلى المادة الكونية عموما فهي مخلوقات (دواب) مشيئتها تتحقق في الحيازة بشكل دائم نافذ القبض في قوانين فيزياء مستمرة والنبات مثلها فالحراك النباتي يسعى في مشيئته وهو مزود بالشمس والماء من السماء والارض هامدة بما تحويه من عناصر التربة فمشيئة النبات وعنصر المادة تتحقق في الحيازة على ديمومة (يمشي على بطنه) ... ومن تلك الدواب ما يمشي على رجلين اثنين وهي مخلوقات خمائرية خلوية تصل الى حيازة قابضتها في مشيئتها من خلال (المادة + الوعاء الخلوي) فارجل الخلايا هي (مناقلة وسيلة الاحتواء) مبنية على ركن مادي (سماء اولى) وركن (خلوي) وهي سماء ثانية ولعل فهم تلك العلل الكونية تحل الغاز كبرى في (دابة الفايروس) كيف يدب في اجساد المخلوقات وحين يكون لخارطة الخالق في الخلق حضورا علميا فان الفايروس (يمشي على رجلين اثنين) حين تكون المادة الكونية (الدنا) في الوعاء الخلوي وتلك الراشدة القرءانية تحتاج الى بطولات اسلامية من قبل مسلمين مختصين حقا في اختصاصهم العلمي والمهني لترتفع فوق سماء علوم العصر بشكل يرينا كيف كتب الله على نفسه الرحمة حين بين للبشرية ما يبشرهم وما ينذرهم ببيان مبين في قرءان مبين الا ان البشرية كفرت بالقرءان وركنته في متحف القدس
يمشي على اربع ... مشيئة الحيوان في مسعاه الحياتي ومنها الانسان تتحق فيها مناقلة الوسيلة (ارجل) على اربع مستويات عقلانية (مادة كونية وهي سماء اولى) + (وعاء خلوي وهي سماء ثانية) + (وعاء عقلانية العضو في الكائن الحي وهي سماء ثالثة) + (وعاء الكائن الحي وهي سماء رابعة) فتمشي تلك الدابة على اربع ارجل وهي اربع (مناقلات للوسيلة) في مستويات عقلانية اربعة وهي منقسمة الى عالمين اثنين (رحم عقلاني + رحم مادي) وننصح بمراجعة مسلسل (العقل والسماوات السبع 1 ـ 7) في معرض الايات المفصلات
معرض الايات المفصلات
الواجهة العلمية للاية 45 من سورة النور
{وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }النور45
يخلق الله ما (يشاء)
ان الله على كل (شيء) قدير
تلك الواجهة العلمية تبين مفاصل التكوين لغرض استثمارها بصفتها (فاعلية علة) في (على كل شيء) فالشيء هو (ما شاء الله) ان يخلقه وهو الله (عل كل شيء) قدير يعني ان الله جعل فاعلية العلة مقدرة تقديرا (على كل) ولفظ كل يعني (نقل الماسكة) فحين يقوم الانسان (وما اكفره !!) بنقل ماسكته في كل الدواب انما سيلاقي ان كل ماسكة تتفعل فيها (علة) وتلك (العلة) مقدرة ولها قدرها واهم ما يمكن ترشيده من اهمية علمية يقع في ازمة الانسان مع الفايروسات فماسكة الفايروس ومثلها السرطان غير مسيطر عليها فلو أوى العلماء الى كهف القرءان لوجدوا فيه (مشغل العلة) ولوجدوا في (قدر) كل ماسكة من ماسكات الخلق بلا استثناء ... علماء العصر يعلمون ان لكل ماسكة (فاعلية علة) يعتل بها وهم يصبون بحثهم وجهدهم عن العلة لمعرفتها الا ان علة الفايروس والسرطان واشياء اخرى في (مشيئة الانسان) غير معروفة ليومنا هذا والقرءان (نذير وبشير) ..!!
نامل ان تكون التذكرة (رغم ايجازها الشديد) كافية لمن يشاء له ربه ان يذكر
{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56
السلام عليكم
فكل خلق يقبض قابضة منقلبة المسار بشكل فعال فهي دابة الا ان الناس انحسرت مفاهيمهم للدابة في الحيوان حصرا وذلك حين جعلوا معيار المشي بصفته (حراك) ويحتاج الى ارجل او الى زحف على البطن الا ان اللسان العربي المبين يبين المقاصد الشريفة بعيدا عن مفاهيم الناس المتواضعة وسبب تواضعها ان تلك المفاهيم بنيت قبل انفجار المادة العلمية وسط الناس فكان كل تعاملهم مع القرءان يمتاز بالفطرية وبساطة الحاجات التي غطاها القرءان ويمكننا ان ندرك ان كل مخلوق هو دابة من خلال سعيه فلا يوجد شيء لا يسعى فكل شيء يدخل في حاوية الخلق فهو يعني انه دخل في حاوية السعي واكثر المفاهيم ضبابية عند الناس على سبيل المثال هي جماد الجبال الا ان القرءان يبين انها تسعى وتتحرك
{وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل88
{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ }التكوير3
{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }النبأ20
ولعل العلم الحديث كشف الغطاء كشفا كبيرا في سعي المادة فالالكترونات تتحرك وجسيمات البروتون تتحرك وتسعى وجسيمات النيترون تتحرك وتسعى وكل شيء يمتلك حراك (سعي في حاوية السعي في الساعة) فاذن كل شيء هو دابة ولا يعني ان الدواب هي الحيوانات فقط فالنبات يمتلك قابضة منقلبة المسار بشكل فعال فالنبات يقبض اشعة الشمس ليبني البناء الكاربوهيدراتي والنبات يقبض ثاني اوكسيد الكربون ليقلبه الى اوكسجين في النهار وبالعكس في الليل فهو اذن دابة من دواب الله في الارض ولا يوجد مخلوق (مرئي) ندركه بحواسنا او بمجساتنا العلمية المعاصرة الا ويكون متحرك وفق منظق الـ (دابة) ومنها الدواب التي نعرفها ويخلق ما لا تعلمون
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }النحل8
كذلك استقر في فهم الناس ان (المشي) هو الحركة وان كان للناس مقاصد في المشي على الارض يعني الحركة (السير) الا ان ذلك الفهم ليس (اوليا في مقاصد العقل) بل القصد ينصرف الى (مشيئة الذي يمشي على ارجله) فالمشي هو من جذر (شيء) وهو في البناء العربي (شي .. مشي .. يمشي .. شيا .. شاء .. يشاء .. شيء .. مشيء .. مشيئة .. و .. و .. و .. )
لفظ (شي) يعني في علم الحرف القرءاني (حيازة فاعليات متنحية متعددة) فالشي هو حيازه او حيز يحوز فاعليات متعددة متنحية عن ذلك الحيز او عن تلك الحيازة وحين يكون لها مشغل فتكون (مشي) وحين يكون المشغل تكويني تكون (مشيئة)
لفظ (على) فهمه الناس على انه (فوقانية) فالكتاب (على المنضدة) فهي صفة تفوق وفوقانية الا ان الانسان ادرك بفطرته الناطقة شيئا من نطق الحق فقالوا في (على) انه (حرف علة) فلفظ (على) يعني (فاعلية العلة) ولفظ (علم) يعني (مشغل العلة) ولفظ (علوا) يعني (فاعلية ربط العلة) ولفظ (علي) يعني (حيازة العلة) ولفظ (اعلى) يعني (فاعلية تكوينة العلة) ومن تلك المراشد الفكرية المرتبطة بادوات اللسان العربي المبين (الحرفية) فان لفظ (يمشي على) تعني ان الدواب منها من (يحوز حيازة فاعليات متعددة متنحية لفاعلية العلة) فالعلة لتشغيل تلك (الفاعليات المتعددة المتنحية عن الحيز) يحوزها من وصفه الله بخلق (الدابة) اي ان الله وفر للمخلوق فرصة حيازة مشغل فاعليات متعددة متنحية العلة الفعال فيحوزها فـ (يمشي) وتلك الفاعلية تكون علتها على (بطنه او رجلين اثنين او اربع)
بطنه ... تعني فيما تعنيه في مقاصدنا (الباطن) حتى وان كانت بطن المخلوق فهي (باطن) والباطن حسب معارفنا هو الشيء المختفي عن المألوف او المختفي عن النظر الا ان بطانة الثوب او بطانة خزان الماء مرئية وبطن الانسان والحيوان مرئية ايضا في زمن العلم المعاصر فما هو الباطن من لفظ (بطن) ... بطن هو لفظ يدل في علم الحرف القرءاني على (تبادلية او استبدال قابضة نافذة) ولفظ بطنه تعني في علم الحرف القرءاني (ديمومة قابضة لتبادلية نافذه) فبطن الانسان والحيوان وبطانة الثوب وبطانة خزان الماء انما هي قابضة لها ديمومة ما دام الثوب ثوبا وما دام الانسان والحيوان ياكل وما دام الخزان خزان ..!! فبطنه تعني ديمومة القابضة النافذة ...
رجل ... لفظ يستخدم في ترادف مع فعل السير والمشي في ما استقر عليه منطق الناس الا ان القرءان استخدم لفظ (رجل) في وظيفتين للمقاصد (الاولى) حين يكون اللفظ في مقاصد المشي على الارض كما جاء (وامسحوا برؤوسكم وارجلكم) او يؤتى اللفظ بصفته مخلوق بشري ذكوري مثل (ما كان محمد ابا احد من رجالكم) فما هي اوجه التطابق في المقاصد بين الرجل الذكر من الناس وبين الرجل (بكسر الراء) التي هي ساق الانسان سواء كان ذكورا او اناث كما جاء في نص شريف (ولا يضربن بارجلهن)
لفظ (رجل) في علم الحرف القرءاني يعني (نقل وسيله لـ فاعلية احتواء) وتلك المناقلة للوسيلة تؤتى في رحمين عقلاني ومادي ففي المشيئة تكون في الذكور (رجال) لانهم ينقلون وسيلة الذكرى من الذكور للاناث فهم ينقلون الوسيلة لفاعلية الاحتواء من جنسهم الذكوري الى جنس الاناث فهم رجال .. اما الارجل عند الذكور والاناث فهي في الرحم المادي (تنقل وسيلة فاعلية احتواء) فمن يريد ان يقضي حاجة له فعليه ان يمشي على رجلية لان (الشيء) هو فاعليات متنحية عن حيازته فـ (يمشي) ليحوزها فهو (دابة) انما قبض ما كان في مشيئته ووسيلته التناقلية (ارجل)
في الخلق من يحوز ما يحوز وهو على بطنه وهو على قابضة دائمة تتبادل القبض بشكل نافذ ... تلك الصفة تنطبق على النباتات وعلى المادة الكونية عموما فهي مخلوقات (دواب) مشيئتها تتحقق في الحيازة بشكل دائم نافذ القبض في قوانين فيزياء مستمرة والنبات مثلها فالحراك النباتي يسعى في مشيئته وهو مزود بالشمس والماء من السماء والارض هامدة بما تحويه من عناصر التربة فمشيئة النبات وعنصر المادة تتحقق في الحيازة على ديمومة (يمشي على بطنه) ... ومن تلك الدواب ما يمشي على رجلين اثنين وهي مخلوقات خمائرية خلوية تصل الى حيازة قابضتها في مشيئتها من خلال (المادة + الوعاء الخلوي) فارجل الخلايا هي (مناقلة وسيلة الاحتواء) مبنية على ركن مادي (سماء اولى) وركن (خلوي) وهي سماء ثانية ولعل فهم تلك العلل الكونية تحل الغاز كبرى في (دابة الفايروس) كيف يدب في اجساد المخلوقات وحين يكون لخارطة الخالق في الخلق حضورا علميا فان الفايروس (يمشي على رجلين اثنين) حين تكون المادة الكونية (الدنا) في الوعاء الخلوي وتلك الراشدة القرءانية تحتاج الى بطولات اسلامية من قبل مسلمين مختصين حقا في اختصاصهم العلمي والمهني لترتفع فوق سماء علوم العصر بشكل يرينا كيف كتب الله على نفسه الرحمة حين بين للبشرية ما يبشرهم وما ينذرهم ببيان مبين في قرءان مبين الا ان البشرية كفرت بالقرءان وركنته في متحف القدس
يمشي على اربع ... مشيئة الحيوان في مسعاه الحياتي ومنها الانسان تتحق فيها مناقلة الوسيلة (ارجل) على اربع مستويات عقلانية (مادة كونية وهي سماء اولى) + (وعاء خلوي وهي سماء ثانية) + (وعاء عقلانية العضو في الكائن الحي وهي سماء ثالثة) + (وعاء الكائن الحي وهي سماء رابعة) فتمشي تلك الدابة على اربع ارجل وهي اربع (مناقلات للوسيلة) في مستويات عقلانية اربعة وهي منقسمة الى عالمين اثنين (رحم عقلاني + رحم مادي) وننصح بمراجعة مسلسل (العقل والسماوات السبع 1 ـ 7) في معرض الايات المفصلات
معرض الايات المفصلات
الواجهة العلمية للاية 45 من سورة النور
{وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }النور45
يخلق الله ما (يشاء)
ان الله على كل (شيء) قدير
تلك الواجهة العلمية تبين مفاصل التكوين لغرض استثمارها بصفتها (فاعلية علة) في (على كل شيء) فالشيء هو (ما شاء الله) ان يخلقه وهو الله (عل كل شيء) قدير يعني ان الله جعل فاعلية العلة مقدرة تقديرا (على كل) ولفظ كل يعني (نقل الماسكة) فحين يقوم الانسان (وما اكفره !!) بنقل ماسكته في كل الدواب انما سيلاقي ان كل ماسكة تتفعل فيها (علة) وتلك (العلة) مقدرة ولها قدرها واهم ما يمكن ترشيده من اهمية علمية يقع في ازمة الانسان مع الفايروسات فماسكة الفايروس ومثلها السرطان غير مسيطر عليها فلو أوى العلماء الى كهف القرءان لوجدوا فيه (مشغل العلة) ولوجدوا في (قدر) كل ماسكة من ماسكات الخلق بلا استثناء ... علماء العصر يعلمون ان لكل ماسكة (فاعلية علة) يعتل بها وهم يصبون بحثهم وجهدهم عن العلة لمعرفتها الا ان علة الفايروس والسرطان واشياء اخرى في (مشيئة الانسان) غير معروفة ليومنا هذا والقرءان (نذير وبشير) ..!!
نامل ان تكون التذكرة (رغم ايجازها الشديد) كافية لمن يشاء له ربه ان يذكر
{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56
السلام عليكم




اترك تعليق: