دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    [FONT=Calibri][FONT=Arial]

    سؤالي من خلال هذه الملاحظة البسيطة يتعلق بشكل الذاكرة وطريقة بيانها من جهة ومضمون بيانها من جهة أخرى فهي قد أخذت ما يقرب من 40% من ذاكرة السورة الكلية وهي نسبة كبيرة وملفتة...فحقيقة لم أفهم ما المقصود بهذا الإيقاع التكراري لتلك الذاكرة؟ وما الذي يريد أن يبينه الرحمن من خلالها؟...فلماذا هذا التكرار؟!...فيكفي أن أذكر جميع تلك الثنائيات الزوجية ثم الحقها ببيان جامع (فبأى ءالاء ربكما تكذبان) على إعتبار أن التكذيب حاصل أو سيحصل في كل الثنائيات المذكورة!...
    ولكن القرءان تم تفصيله على علم وبالتالي هذا التكرار مقصود بل علمي...فقول هرون لقوم موسى (إن ربكم الرحمن...) يؤكد أن هذه الصفة التي إستوت على العرش تكون عند الصحو واليقظة أي في المستوى الخامس وفيه المعشر وبمعنى أخر أن سيرورة الإدراك أي الوعي الفعال والآني يتم من خلالها...وبالتالي فالتكذيب هنا ليس مقدوح بل هو تنبيه لنا أن سيرورة الإدراك والمعالجة الدماغية البيانية الظاهرية لرحم جميع تلك الزوجيات في الخلق والمرتبطة بتشغيل علة القرءان وخلق الإنسن وتشغيل علة البيان تطمس محتوى وحيز الحقيقة الباطنية كما يكذبها موسى دوماً عندما يحاول فرعون أن يطلع على ءالهه...وعلينا أن ننتبه للحيز التكويني لتلك الزوجية المقبوضة (فبأى) الذي يتم نقله مكوناته السماوية المرفوعة من خلال ءالاء ربوبي مزدوج (موضع الميزان والثقلان) وليس للزوجية نفسها فالسماء رفعت والميزان وضع وعلينا أن لا نطغى فيه حين إفراغ الثقلان في كفتيه وأن نقيمه بالقسط ولا نخسر الميزان...فهل هذا الفهم سليم؟
    .

    تحياتي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وضحنا في المذكرة المنشوره ان لفظ (ءالاء) هو مكون تكويني يمتلك (فاعليه مزدوجه) بدلالة حرفي (ا) في لفظ ءالاء وهي تعني (فاعليه تفعيل) مثل فاعلية الهواء لتفعيل فاعلية التنفس , اللفظ ءالاء يمتلك ناقل بدلالة حرف (ل) وذلك الرشاد يوصلنا الى مرابط علة اللفظ لمعرفة بيان علل لفظ (ءالاء) الحرفيه منتقلين من رحم مادي (حروف) الى رحم عقلي (ادراك) بيان اللفظ

    الاستنفار الفكري لـ نص ءايه حملت لفظ واحد فقط قد يشكل بداية حراك فكري يوسع افق البحث عن علة سورة الرحمان

    {
    الرَّحْمَنُ } (سورة الرحمن 1)

    ارتباط الحرف (ن) بلفظ (الرحم) ليكون (
    الرَّحْمَنُ) يؤكد وجود فاعليه تبادليه فلفظ (رحم) لا يمتلك تبادليه الا ان لفظ (رحمان) يعني صفة تبادليه مزدوجه , من تلك الذكرى (إن رسخت) عند الباحث فلا بد ان يكون هنلك (رحمان) ليتم التبادل بينهما , ذلك رشاد فكري حرفي تذكيري قرءاني يفيد ان للفظ (الرَّحْمَنُ) ان يكون رسمه الحرفي (الرَّحْمَانُ) وليس (الرَّحْمَنُ) فالتبادلية التي تحصل بين (رحم الماده) و (رحم العقل) هي (ءالاء) وفيها حرفين (ء) وهي دلاله على المكونات التكوينية لـ رحم مادي + رحم عقلاني وإن اضافة الحرف (ا) للفظ (الرَّحْمَنُ) ظهر وفق منهج قرءاني مدعوم دستوريا في حافظات الذكر

    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
    وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)

    الصفه الناقله المزدوجه الظاهره في لفظ (ءالاء) يدل على التبادل الفعال بين الرحمين بدلالة حرف (ل) ولو عطفنا عقولنا على تدبر النص الشريف عرفنا ان التكرار لـ 31 مره في سورة الرحمن له رابط علة بين ءاية وءايه اخرى فتظهر الازدواجية في لفظي (ربكما) و (تكذبان) حيث رحم الماده له رب ورحم العقل له رب اي (قابض وسيله) فلكل رحم مادي او عقلي يمتلك رب (قابض وسيله مختلف تكوينيا) بين رحم العقل ورحم الماده والاختلاف تكويني بسبب اختلاف التركيبة في خلق الرحمين المادي والعقلي

    ظهر في لفظ ءالاء حرفيا مكونين بدلالة حرفي (ء) الذي يعني التكوين وهو يمثل الحرف الاول من الاسم الشريف (ءلله) .. الغور عمقا علميا معلولا في تفاصيل سورة الرحمان يحتاج الى مجلد ضخم وتخصصي غاية في التخصص العلمي الا اننا نكتفي في هذه المذكرة بـ بيان منهجي فقط لـ نجيب على تساؤلات العقل بعد ان ندرك تلك الازدواجيه الظاهرة بين (الرحمان) و (تكذبان) و (ربكما)

    اذا لم نعرف تكوينة رحم العقل ونشأته وفاعلياته ونغلق مسار البحث في كينونته فهو يعني تكذيب رحم العقل كما قال علماء النهضة ان (العقل بلا جواب) فهو تكذيب لفاعليته وكأنه ظاهرة ليس اكثر ! وكذلك قاموا بتكذيب ءالاء الرب (الخالق) ماديا في النسيج العصبي وتصوروه ظاهرة وهو فاعل ماديا وعقليا حاويا لكل فاعليات العقل

    اذا لم نعرف رحم الماده في نشأتها ونتعرف على فاعلياتها كما في الانشطه الحضارية فذلك يعني الضياع في حقيقة نشأتها وصيرورتها كما نراها في الفيزياء والكيمياء المعاصره فهو تكذيب لـ ءلاء الرب المزدوج للرحمين (ربكما تكذبان) الذي خلقها وانشأها بانظمتها الثابتة وقام بتفعيلها وفق نظام جبري له حدود دنيا وحدود عليا كما هو ظاهر في الفيزياء والكيمياء في علوم العصر وعندما تم عزل (الرب الخالق) للماده ومرابطها حصل الضياع العلمي في الرابط الذي يربط عقول العلماء (رحم العقل) بـ رابط مرئي للماده (الرحم المادي) فاصبح العلم في متاهة كما اعلن ذلك بعض من علماء الماده مثلما ذكر العالم الفيزيائي الشهير (ستيفن هوكنغ) بما معناه ان اشكالية الثقوب السوداء لا يمكن حلها الا بالرجوع الى العقائد السماويه ورشح المسيحية لحلها

    ربكما ... هما رب كيونة رحم العقل (قابض وسيلته) + رب رحم الماده وهو (القابض لوسيلته) ... قابض الوسيلة التكوينية (الرب) تختلف بين رحم العقل ورحم الماده وذلك شأن معروف في زمن الحضارة فرحم المادة امتلأ تطورا وتطبيقات واسعة جدا الا انه مصاب بتكذيب ربوبية ذلك الرحم ... رحم العقل بقي بلا جواب لغاية اليوم وعلوم النفس بقيت تراوح في مربعها الاول دون تقدم ملموس منذ زمن نظريات فرويد وكذلك فسلجة الدماغ بقيت على ما وصل اليه بافلوف الذي كشف بعضا من اسرار القشرة المخية وفسلجة النسيج الدماغي ورغم ان تلك الانشطة مادية الا انها عالقه برحم العقل ولا يزال العلم لا يعترف بربوبية الرب لرحم العقل (تكذيب) !

    31 مره تكرر فيه نص (
    فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) وذلك يعني ان هنلك 31 عنصر من عناصر الكذب وقع فيها الانسان مع رب الرحمين (رحم العقل) + (رحم الماده) وهو بيان علمي قد يكون له حضور في عقل بشري مؤمن ان العلة المادية والعلة العقلية تحتاج الى مزيد من البحث القرءاني لمعرفة (ءالاء الرب) وعدم الكذب فيها كما هي نظريات نشأة الماده وكما هي نظرية (داروين) الذي شطب الرب بالكامل وشطب عقل الماده رغم اعترافه الضمني بان المادة طورت نفسها ولكنه ربط ذلك التطور بـ الزمن رغم انه ولا غيره يعرفون عنصر الزمن ومن خلقه ويتعاملون معه بصفته (ظاهره) رغم ان الزمن عنصر مادي محسوس

    اكبر الادله في شطب الرب في احدث تكذيب للرب هو تورط اكبر المؤسسات العلمية السويسريه في مشروع تسريع الضوء وصولا الى ما اسموه اعلاميا بـ (الانفجار العظيم) وكل ذلك هو تكذيب لـ (قابض وسيلة رحم العقل) و (قابض وسيلة رحم الماده) وهو تطبيق لـ ءاية (
    فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)

    ما جاء في تخريجكم العلمي في اخر مشاركتكم الكريمة مؤكد وتشكرون عليه والحقيقه ان ذلك التخريج علمي فائق الادراك نهنئكم عليه ونضيف فقط أن الميزان موجود في رحم العقل مثلما موجود في رحم الماده كما نراه عند التسوق المادي وامثاله وكذلك الميزان الاخطر الموجود في العقل

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • عكاشة
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فلما راى قميصه قد من دبر (فكانت رؤية قميصه قد من دبر) ترسم في العقل ماحدث مثل راي العين دون مشاهدة الحدث ماديا ( مثل :الجاذبية نرى فاعليتها دون ان نرها.( إني ارى سبع بقرات) أرى ً(عقلانية.تكوين الوسيله رؤيا ماديه حقيقية: مثل حقيقة تكوين المادة .الماء يتكون من اكسجين وهيدروجين (فهل أرى) تكون لحقيقة مادية ام للبحث عن حقيقة مادية.والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف نعبر عن الرؤية المادية والرؤية العقلية.؟ هل نقول مثلا في الرؤية المادية(إني رايت كذا كذا.. (وفي الرؤية العقلية نقول(إني أرى كذا...( وما الفرق بين لفظ (ارى(و)رأى(في القران .وجزاكم الله خير.والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مثل 1 : الرؤيا الماديه ندركها عندما نحس بـ الحراره , وحين نفكر بكيفية تخفيف معاناة الحر وكيف نتصرف حيالها يكون حراكنا فكري عقلاني وليس مادي

    مثل 2 : استخدم المكتشف الشهير جيمس واط عقله عندما شاهد قدر على النار وغطاؤه يتحرك فاكتشف (قوة البخار) وبعدها صنع المحرك البخاري وهو فاعلية عقلية انتقل عند تطبيق اكتشافه الى فاعلية مادية

    مثل 3 : عندما يقول الشاعر ابيات قصيدته انما نظم مقاصده في قافيتها في عقله ومن ثم نقلها الى ماسكة ماديه عندما نطق والقى قصيدته .. والامثله كثيره

    الرأي مثله مثل اي متكلم يقوم عنده الرأي في وعاء العقل ويحوله الى كلام مسموع او مقروء او يطبق ما رأى ماديا

    فالرؤيا العقليه متوفره عند الانسان ولا يمتلكها الحيوان والنبات لان الانسان يمتلك سماء خامسه (هرون) وسماء سادسه (موسى) وهو مفعل الرأي العقلاني ونفسه في الرؤيا حين يدرك الانسان ما يشاهده مرئيا حتى لو في الاحلام حيث بينا في بحوث المعهد أن الوعاء العقلي السادس (موسى) غير مشمول بسنة النوم

    {
    وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ } (سورة يوسف 43 - 44)

    لفظ (رأى) في علم الحرف (فعل عقلاني لوسيلة المكون) مثل قوانين الفيزياء عندما اكتشفها العلماء وعرفوا محصلة القوى وانظمة الجذب وغيرها

    لفظ (أرى) في علم الحرف يعني (فعل عقلاني لمكون الوسيله) مثلما عرف العلماء مكونات الماء وكيف اتحدث ذرة الاوكسجين بذرتين من الهدروجين ولماذا

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • وليدراضي
    رد
    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ءجمعين ءما بعد

    الرب ذو الجلال والاكرام.. والميزان
    الأفكار الجديدة التي لاحظتها..ومن ثم سيكون هناك وقفات معها
    1 /الربط بين صفات أسماء الله تعالى العظمى والحسنى { الرحمن/ الرب/ ذي الجلال والاكرام}
    على أسس علمية وتربوية (ترغيب وترهيب)

    2/ تعليل ذكر النعم (ءلاء) بعد ذكر الفناء للاجساد الدنيوية وحتى ءايات إدخال الكفار جهنم
    3/ إزالة الإشكالية في ءاية
    {سنفرغ لكم أيها الثقلان}
    4/ علة اعطاء المؤمن جنتين لا جنه واحدة
    5/ سريان فكرة {الميزان والتوازن} سواء كانت في جانب{ مناسك الاسلام ال5 أو اركان الاسلام ال5 }وهو ما يماثل الجانب العبادي أي ( المسجد الحرام /الكعبة المشرفة) ويماثله النجد الأيسر في ألعقل البشري
    أو كان في جانب التوازن في الظواهر الكونية ويماثله النجد الأيمن في ألعقل البشري حيث المشاعر والشعور والأحاسيس ويماثله {المسجد الأقصى} وربط كل ذالك التوازن بالجمال والحق والخير والتساوي والاتساق .
    ويثار اسئلة متكررة من مثيل...
    س1/ مالرابط بين صفات أسماء الله الحسنى العظمى ال3 { الرحمن...الرب...ذو/ذي...الجلال والاكرام}؟؟؟!!!
    س2/ كيف تهيمن هذه الصفات الثلاثية الأبعاد على معاني السورة بأكملها؟؟؟

    والملاحظ في سورة تكرارا لصفة الرب { رب المشرقين ورب المغربين/ فبأي ءالاء ربكما تكذبان}
    فما معنى { قبض الوسيلة } في المشرقين والمغربين؟ ؟؟
    وما معنى { مادية الوسيلة لتشغيل قبض الماسكة} ؟ ؟؟

    فاقرب معنى لكلمة الرب/ أنه المعلم والمربي الجامع لصفات من الرحمة والهيبة وبين الإحسان والشدة الرادعة مماينسجم وطبيعة الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالرحمة وحدها تجعل الإنسان يطمع في المربي ويتهاون في تنفيذ أوامره فيقع في التسيب والانفلات مما يؤدي إلى الهاوية والعكس صحيح في الشدة الرادعة
    إذا يجب أن يكون هناك توازن بين رحمة المربي وشدته فيستعملهما بحساب موزون كما وصف الله تعالى أنبيائه وعباد الصالحين {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا....}مريم.

    2/ ل ءلله تعالى صفتين جامعتين لكل ملائكته ذات الصلة بالرحمة أو بالعقاب هما
    {ذو /ذي الجلال والاكرام}
    فصفات الجلال شاملة ل الجبار...القهار...المهيمن...القوي المتين...العظيم...)
    ممايبعث في النفوس المخلوقة الرهبة والهيبة

    في حين أن صفات الاكرام شاملة ل الكريم..الرحيم...الغفور...العفو...الحليم...
    مما يدل على صفات الجمال والروعة التي يتجللى الله تعالى بها على خلقه فيرزقهم ويتلطف بهم
    ومن هنا نرى هاتين الصفتين (الجلال والاكرام) تنسجمان مع صفة {الرب} ذي الرحمة والهيبة/نبيء عبادي أني أنا العفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم) مما يتوازن فعلهما في خلق الله تعالى ألذي أسس الكون كله على أساس التوازن (ووضع الميزان )
    وكذالك صفة {الرحمن} تجمع بين الرحمة و الهيبة فهي لا تخلو من الشدة كقوله تعالى { الرحمن الرحيم/ ياءبت اني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطن وليا}
    الرحمن/ له صفة الضبط والترتيب والنظام الصارم والتوافق بخلاف نظام الشيطان تماماً في كل شيء..

    وللرحمان علاقة قوية جدا بقدرات لاتعرف المستحيل عندما يكون مع القرءان المبين فقط {ولو أن قرءانا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى......} الرعد / ومابين قوله {الرحمن علم القرءان}
    وتستمر المسيرة المباركة مع إخوتي الكرام وأخواتي الفضليات....
    السلام عليكم ءجمعين

    اترك تعليق:


  • احمد محمود
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أود أن أشير إلى ملاحظتين....الأولى أن لفظ (ءالاء) ذكر في سورة الأعراف مرتين وأرتبط بـ الله...


    أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم فى الخلق بسطة فاذكروا ءالاء الله لعلكم تفلحون (69) الأعراف

    واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم فى الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا ءالاء الله ولا تعثوا فى الأرض مفسدين (74) الأعراف


    وذكر في سورة النجم مرة واحدة مرتبط بـ ربك...

    فبأى ءالاء ربك تتمارى (55) النجم

    فما الفرق بين ءالاء الله وءالاء ربك وءالاء ربكما؟...إن كان الله هو الرحمن وهو الرب وله الأسماء الحسنى؟

    أما الملاحظة الثانية...فمن خلال النظر في ذاكرة سورة الرحمن نلاحظ أن ذاكرة (فبأى ءالاء ربكما تكذبان) تأتي على النحو التالي...

    12 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ...فبأى ءالاء ربكما تكذبان (13)
    2 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (16)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (18)
    2 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (21)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (23)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (25)
    2 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (28)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (30)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (32)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (34)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (36)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (38)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (40)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (42)
    2 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (45)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (47)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (49)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (51)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (53)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (55)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (57)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (59)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (61)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (63)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (65)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (67)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (69)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (71)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (73)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (75)
    1 ءاية ثم فاعلية ربط تبادلية ... فبأى ءالاء ربكما تكذبان (77)

    سؤالي من خلال هذه الملاحظة البسيطة يتعلق بشكل الذاكرة وطريقة بيانها من جهة ومضمون بيانها من جهة أخرى فهي قد أخذت ما يقرب من 40% من ذاكرة السورة الكلية وهي نسبة كبيرة وملفتة...فحقيقة لم أفهم ما المقصود بهذا الإيقاع التكراري لتلك الذاكرة؟ وما الذي يريد أن يبينه الرحمن من خلالها؟...فلماذا هذا التكرار؟!...فيكفي أن أذكر جميع تلك الثنائيات الزوجية ثم الحقها ببيان جامع (فبأى ءالاء ربكما تكذبان) على إعتبار أن التكذيب حاصل أو سيحصل في كل الثنائيات المذكورة!...
    ولكن القرءان تم تفصيله على علم وبالتالي هذا التكرار مقصود بل علمي...فقول هرون لقوم موسى (إن ربكم الرحمن...) يؤكد أن هذه الصفة التي إستوت على العرش تكون عند الصحو واليقظة أي في المستوى الخامس وفيه المعشر وبمعنى أخر أن سيرورة الإدراك أي الوعي الفعال والآني يتم من خلالها...وبالتالي فالتكذيب هنا ليس مقدوح بل هو تنبيه لنا أن سيرورة الإدراك والمعالجة الدماغية البيانية الظاهرية لرحم جميع تلك الزوجيات في الخلق والمرتبطة بتشغيل علة القرءان وخلق الإنسن وتشغيل علة البيان تطمس محتوى وحيز الحقيقة الباطنية كما يكذبها موسى دوماً عندما يحاول فرعون أن يطلع على ءالهه...وعلينا أن ننتبه للحيز التكويني لتلك الزوجية المقبوضة (فبأى) الذي يتم نقله مكوناته السماوية المرفوعة من خلال ءالاء ربوبي مزدوج (موضع الميزان والثقلان) وليس للزوجية نفسها فالسماء رفعت والميزان وضع وعلينا أن لا نطغى فيه حين إفراغ الثقلان في كفتيه وأن نقيمه بالقسط ولا نخسر الميزان...فهل هذا الفهم سليم؟
    .

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • عكاشة
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف نعبر عن الرؤية المادية والرؤية العقلية.؟ هل نقول مثلا في الرؤية المادية(إني رايت كذا كذا.. (وفي الرؤية العقلية نقول(إني أرى كذا...( وما الفرق بين لفظ (ارى(و)رأى(في القران .وجزاكم الله خير.والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف الفارس مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ

    بعد البحث وجدنا هذه الاية فقط التي تتحدث عن مشرقين ومغربين بينما الايات الاخرى تتحدث عن رب المشرق والمغرب، فهل هي مشرق/مغرب المادة والعقل معا فيكون مشرقين ومغربين، وكيف يكون للعقل مشرق ومغرب، هل هما قطبا العقل؟ هل يمكن القول ان لكل رحم مشرق ومغرب فيكون الرحمن رب المشرقين والمغربين.

    كما ايضا جاء ذكر مشرقين في قوله تعالى: حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ
    الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِين - من سورة الزخرف.

    السلام عليكم،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركات

    { حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ } (سورة الزخرف 38)

    { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ } (سورة الرحمن 17)

    {
    وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة 115)

    { سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا
    قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } (سورة البقرة 142)

    { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
    قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } (سورة البقرة 177)

    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي
    بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة البقرة 258)

    {
    قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ } (سورة الشعراء 28)

    {
    رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا } (سورة المزمل 9)

    المشرق والمغرب ظاهرة فلكية مرئية وبفطرة العقل ندرك ان (بين المشرقين) هو يوم فلكي شمسي واحد فيه (ليل ونهار) وقد اكدت تلك الفطرة نص شريف (
    قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) ... وما بينهما هو (عنصر الزمن) وتدركه الفطرة ايضا

    ما جاء نصه في سورة الرحمان والمرتبط بـ ءاية (فبأي ءالاء ربكما تكذبان) هو (
    رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) فاليوم الواحد اما يقاس بـ (مشرقين) او يقاس بـ (مغربين) فبين مشرق ومشرق يوم وبين مغرب ومغرب يوم

    رب ذلك الحراك الفلكي يحمل بيان ان الفلك (دوار) وقد اكد البيان القرءاني تلك الظاهرة الا ان الاولين لم يتعاملوا مع القرءان بعلته التكوينية بل بعلته الروائية !!

    {
    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } (سورة الأنبياء 33)

    كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ... كُلٌّ ... تعني (نقل الماسكه) وهي قوى الجذب بين الارض والشمس وبين الارض والقمر تبادلية النقل وهو المعروف عن قوى الجذب عموما احد القطبين يجذب القطب الاخر بفعل تبادلي ويؤكد تلك العلة لفظ فَلَكٍ ... وهو يعني (ماسكة فعل تبادلي ناقل) وذلك ينطبق على قوى الجذب الكونية ... يَسْبَحُونَ ... تعني (تبادلية حيازه) لـ (رابط غالب) (فائق القبض) وذلك هو وصف مبين لعملية التجاذب الدوار فالجاذبيه تبادليه (متناقله) بين كل جسمين ومنها بين الشمس والارض وكذلك تلك الجاذبية تبادلية بين الارض والقمر وقد ادرك (نيوتن) بعقله الفطري تلك الخاصية حين قال (كل جسمين في الكون يتجاذبان طرديا بموجب كتلتيهما وعكسيا بموجب مربع المسافة بينهما) وبما ان كتلة القمر اصغر بكثير من الارض فان القمر تابع لجاذبية الارض (طرديا بموجب كتلتيهما) وبما ان الارض والقمر اقل كتلة من الشمس والشمس اكبر كتلة فان الارض وتابعها القمر يدوران حول الشمس اي (تبادلية حيازه لرابط غالب ــ كتلتيهما ـــ فائق القبض ـ وهي قوى الجذب الطرديه) فالجاذبية (تطرد) و (تمسك) بموجب غلبة رابطها الظاهر في حرف (س) في (يسبحون)

    فبأي ءلاء ربكما تكذبان ... ولكن القرءان بقي مهجورا دهورا من الزمن ويوم جاء زمن العلم اصبح القرءان رسما قدسيا منقول على صفحات التأريخ بلا تطبيق معلول بعلة علمية وكأنه خطاب خطيب على منبر الموعظة

    {
    وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ } (سورة الصافات 13)

    السلام عليكم


    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمان الرحيم

    الحاج عبود الخالدي الموقر ،
    هذه السورة من اوائل ماحاولنا تدبره من كتاب الله ،فنشكركم على نشر بيانها الان .

    لو تفضلتم ، كيف نستطيع ان نفهم ذلك الترابط بين ( الرحمان ) وتعليم القرءان ( علم القرءان ).

    اي كيف كان تعليم الرحمان للقرءان.

    وهل القرءان بعلمه موجود قبل خلق الانسان !!

    فالانسان هو الوحيد الذي يمتلك مستوى سادس للعقل.

    فهل نفهم ان الرحم العقلي السادس كان موجود قبل خلق الانسان ثم التحق به بعد تمام (علم القرءان)..

    شكرا لكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ذكرنا ذلك في جوابيتنا للاخ الدكتور اسعد مبارك في مثل (مؤلف) كتب كتابا للنشر فهو قد افرغ حراكه العقلي في كلام مادي مكتوب وحبر مادي وقرطاس مادي وهو رحم مادي وذلك هو القرءان الذي نزل وحيا وحرر حروفه وكلماته (كتّاب الوحي) في زمن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اما تطبيقه فقد ذكرنا ربنا ان ما نذكره من القرءان انما ينقلب من رحم مادي (كلام الله المنزل في القرءان) الى ذكرى في رحم العقل ثم ينتقل تارة اخرى الى تطبيق في ما كتبه الله في الخلق

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    وسبق ان روجنا في بحوث المعهد ان معنى لفظ القرءان انه (قرئين) قرء عقلاني وقرء مادي وعندما نرى ظاهرة خلق نقرأها في كتاب كتبه الله ماديا مثل قانون الجاذبية تقوم ذكرى ذلك في القرءان حين نقرأ (لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر) لان القمر مجذوب من قبل الارض ولا تدركه الشمس فهما (رحمان) يتبادلان المناقلة التدبرية بين المادة والعقل والعقل والماده

    ​​​​​​​الباحثة وديعة عمراني كانت مع بحوثنا قبل قيام المعهد حين كنا ننشر مذكراتنا في (المعهد العربي للدرسات الاستراتيجية)

    السلام عليكم



    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل د . اسعد

    عندما نريد ان نتعامل مع (الماده والعقل) سواء مع الانسان او اي مخلوق ءاخر خلقه الله سنجد انه خلق مزدوج (رحم مادي + رحم عقلاني) فالعقل وجد خلقا من اجل الماده والمادة خلقت لتكون عاقله وتلك الكلمات لا تتصف بالصفة الفلسفية بل هي تطبيقات مرئية في الخلق المرئي والمصنوع

    لغرض توضيح تلك الصوره ببساط فكري بسيط فنرصد (الانسان) الذي حمل في اسمه حرفي (ن) وهي تدل على فعل التبادل او الاستبدال ومثل تلك الصفة معروفة عند الانسان وانا شخصيا امارسها الان حين استبدلت ما استقر في عقلي من فاعليات الى كلام مكتوب تقرأه اي اني انتقلت من رحم عقلاني الى رحم مادي اي استبدلت بيان رحم العقل ببيان هذه الكلمات المسطورة

    ذلك هو الانسان كمخلوق متميز (خليفة في الارض) يستبدل فاعلية الصفة مثلما استبدل مخلوق القطن الى خيوط ومن ثم استبدل الخيوط الى نسيج ومن ثم استبدل النسيج الى ثوب واخيرا قام بـ (تبادليه) صفة القطن الامنه مع جسده فلبس الثوب ليقي جسده من الضرر (
    وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ) ... لو عطفنا النظر وتفكرنا بالنص الشريف لوجدنا ان الله لم يخلق (سرابيل) بل خلق خامتها و (الـ ء ن س ا ن) هو الذي (بدل واستبدل) فاعليه بفاعليات اخرى ليستثمرها !

    مثل ذلك نرصده في كتاب لمؤلف نقرأه فالمؤلف حول عقلانيته الى صورة مادية كتبها في كتاب نقرأه وحين قرأنا الكتاب وطبقنا ما في بيانه نكون نحن ايضا قد نقلنا تصرفاتنا من الحراك العقلي الذي استدركناه في الكتاب الى فاعلية عقلانية ثم تنقلب الى تطبيق مادي ومثله القرءان حين ننتقل منه الى التطبيق المادي في كتاب خلق الله (
    إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ )

    الـ (جن) مخلوق طاقوي عندما يكون (فعال) وهو مخلوق من نار (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) والنار كما روجنا لها في بحوث المعهد هي (مفرقة لـ صفات مترابطه) وذلك العنوان كبير جدا وواسع جدا فمفرقة الصفات لا تؤتى فقط بالنار ذات اللهب بل مفرقة الصفات تؤتى من نظم لا حصر لها فالتحليل الكهربائي للماء هو مفرقة صفات ترابطيه بين الاوكسجين والهيدروجين وكذلك طاقة الكربون الذي نأكله في الاغذيه (الكاربوهيدرات) انما تقوم بطوننا بالتمثيل الغذائي (تفريق عناصر الغذاء) ومن ثم تستهلك تلك العناصر المفرقة طاقويا في جسد الطاعم ويعود بعد استثمار طاقته لـ يختزل الى ثاني اوكسيد الكربون ليخرج خارج جسد مخلوقات الدم الحار ويعود فـ يتنفسه النبات فيفرق بين الاووكسجين والكربون ليختزل الكربون ويطرد الاوكسجين الى خارج جسده (مفرقة صفات) !!

    ونعود لنربط ذلك الحراك العقلي التدبري مع عنوان موضوعنا (فبأي ءالاء ربكما تكذبان) و (وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ) كما فصلته الصورة التفعيليه اعلاه فالانسان (جنى الكربون) والنبات (جنى الاوكسجين) وفي لفظ (جن) حرف (جـ) وهو فاعلية احتواء وحرف (ن) هو استبدال او بديل لعنصرين وعناصر اخرى قد لا تحصى وكلها تكمن تحت صفة (جن) و (جان) و (جني) و (جنه)

    لو نزلنا عمقا معلولا في سورة الرحمان لادركنا قوانين الخلق بما لم تصل اليه عقول الماديين المعاصرين وعرفنا الـ (الجن) من (الجين) وعرفنا كيف نحافظ على سلسلة الجينات رغم صعوبة التطبيق بسبب الانهيار الكبير في سنن الغذاء المعاصر

    مخلوق الـ (جن) لا يشترط ان يكون ذلك المارد المحمول في خيال الناس فهو مخلوق طاقوي نجده في كثير من الحراك الكوني لان (الطاقة خلق) ولها انظمتها وحين اكتشفها الانسان المعاصر والقديم في الطاقة الفيزيائية الا ان البحث العلمي المتقدم اكتشف الطاقة العضوية بشكل مذهل وقد تدركه الفطرة ايضا فمخلوقات الدم الحار تعلن انها تنتج طاقة حرارية ! والنبات يعلن انه طاقوي حين يسحب الماء من الجذور ويرفعها الى قمة النبات وهي طاقة مرئية !

    السلام عليكم


    اترك تعليق:


  • اسعد مبارك
    رد
    السلام عليكم
    سورة الرحمن تخاطب الانسن والانسن هو جمع الانس + الجن .....الانس + الجن فيكونان الانسن
    الانس هو الشيء او الجانب المادي والظاهر للانسن اما الجن هو الشيء او الجانب العقلي والغير ظاهر من الانسن
    في جميع ءايات القرءان نجد كلمة ( الانس مقترن ب الجن) ماعدا في اية واحدة في سورة مريم ( فلن اكلم اليوم انسيا) لأن صوم مريم كان عدم تكليم الانس فقط ( اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا) فعدما اتت قومها تحمله ... وعندما كلمها قومها اشارت اليه .. والاشارة هي كلام مخفي غير ظاهر فهي كلمت عقولهم ( باطنهم ) ولم تكلم ظاهرهم اي كلمت جنهم ... لذا فان الانس مع الجن يكونان انسن
    ربكما رب المادي ورب العقلاني للانسن ...
    الانسن المادي( انس) والعقلي( جن) مخلوق من صلصال كالفخار
    اما الجان بالاف ( غير الجن ) مخلوق من نار طاقوي فهو (فاعل الجن) او طاقة او الهالة التي تحرك الجن او العقل للانسن ...الجان مخلوق من طاقة
    هذا ما توصلت اليه ... واذا لدى الاخوة والاخوات فكرة اخرى ارجوا تصليح فكرتي
    والجنتان جنة مادية ظاهرة للانس وجنة للعقل الباطن الغير ظاهر للجن
    والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • وليدراضي
    رد
    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    ءبتاه الجليل عبود الخالدي سلام الله عليك ورحمته وبركاته وبعد :
    تقول {يؤسفني اني لم استطع توفير ما يكفي من الذكرى القرءانية لمتابعي الافاضل وقد تكون هنلك رغبات لتشتيت اصل التذكره

    السلام عليكم}
    هداك الله لكل خير...
    أولا / لم نرك ترسم لنا خطا محددا له حدود بداية ونهاية وتركت الباب أمامنا مفتوحا مما ولد لدينا انطلاقاً في كل مفاصل الآيات القرآنية والتي تختم بم يسمى ويشبه { اللازمة الشعرية} /فبأي ءالاء ربكما تكذبان
    تاليا/ هلا افهمتنا ءبتاه الجليل مقصود اشاراتكم حين تقول/ ....وقد تكون هنلك رغبات لتشتيت اصل التذكره؟
    فما محل كلمة (رغبات) هنا؟!!!
    ءبتاه الرباني....نحن مازلنا نؤكد أننا طلبة نحاول الاجتهاد وعسى الله أن يسخر على ألسنتنا مايكون دافعاً لك أن تنشر علما لوجه الله عسى ان يستقطب إليك من تريد وتأمل ولن نعدم من أن نكون أحد هؤلاء الثلاثة الذين يصفهم النبي محمد عليه الصلاة والسلام في قوله { إن الله تعالى ليدخل في السهم الواحد 3نفر في الجنه صانعه وحامله والرامي به في سبيل الله} أو كما قال عليه الصلاة والسلام
    السلام عليكم ءجمعين


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل الشيخ وليد

    انت تعلم والكل يعلم ان بحوث المعهد غير منسوخه من نظم فكرية قائمة بل هي مذكرات قرءانية تقوم في زمن يبعد 1443 سنه عن زمن نزول القرءان ولا ترتبط باي حراك قرءاني مرتبط بالتفسير وجنابكم يعرف وبشكل مؤكد موقفنا من التفسير فقد فسر القرءان ما لم يكن مؤهلا لتفسيره بلسانه العربي المبين ولعل ظهور علم الحرف القرءاني ومقاصد الحرف العربي حصل في هذا المعهد لاول مره في تاريخ المسلمين وكأن القرءان نزل اليوم وليس قبل 1443 سنه لذلك فاني اكون في واحة اليأس حين ارى ان متابعي المعهد (القليلون) جدا او بعض منهم لا يتماشى مع ما ننشر من مذكرات قرءانية معلولة بعلة حرفية وعلة تطبيقية كما في موضوع (فبأي ءالاء ربكما تكذبان) التي تكررت 31 مره في سورة مكونه من 77 ءايه فلم اجد اي استفزاز عقلي من قبل بعض متابعي هذه المذكره وكأني في (واد) وبعض متابعي القليلين في (واد) اخر فيصيبني اليأس المضاعف ورغم ذلك لن انقطع عن بيان ما يذكرني ربي من مذكرات قرءانية وانشرها رغم اليأس ولي في سنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام اسوة حسنة حين قرأت

    { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
    أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ } (سورة آل عمران 144)

    ورغم وضوح النص المبني على يأس شديد الا ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام استمر في تبليغ ما انزل اليه من ربه رغم معرفته المسبقة ان سامعيه سينقلبون على اعقابهم ولم يستثن ربنا احدا سوى (الشاكرين) الذين وعدهم بالجزاء الحسن !! ولا يزال لا نعرف من هم !

    لا امتلك املا واسعا في انتشار مذكرات القرءان لان (الانسان الفطري) قبل الحضاره وان كانت فطرته العقلية هي الافضل من فطرة المعاصرين التي دمرتها النظم الحضارية حيث بقيت مذكرات القرءان بعيدة عن تطبيقات الاولين فكيف في زمننا المعاصر ومنصات التواصل قد فعلت فعلها !!

    كررت كثيرا ان ما اكتبه هو لرفع اللعنة الالهية والبشرية عن ذاتي اذا كتمت ذكرى من قرءان

    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    إن توقفت عن النشر (اعلان البيان) فاني سافقد ما جاهدت فيه منذ البداية في عام 1979

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    بسم الله الرحمان الرحيم

    الحاج عبود الخالدي الموقر ،
    هذه السورة من اوائل ماحاولنا تدبره من كتاب الله ،فنشكركم على نشر بيانها الان .

    لو تفضلتم ، كيف نستطيع ان نفهم ذلك الترابط بين ( الرحمان ) وتعليم القرءان ( علم القرءان ).

    اي كيف كان تعليم الرحمان للقرءان.

    وهل القرءان بعلمه موجود قبل خلق الانسان !!

    فالانسان هو الوحيد الذي يمتلك مستوى سادس للعقل.

    فهل نفهم ان الرحم العقلي السادس كان موجود قبل خلق الانسان ثم التحق به بعد تمام (علم القرءان)..

    شكرا لكم​​​​​​​

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوة الكرام المشاركين في هذا الموضوع

    اتهمت نفسي اولا انني لم اوفق في ايصال التذكرة لمراشدكم لذلك وجدت ان المشاركات الثلاثة لا تتعلق ولا ترتبط بذكرى نص (فبأي ءالاء ربكما تكذبان)

    يؤسفني اني لم استطع توفير ما يكفي من الذكرى القرءانية لمتابعي الافاضل وقد تكون هنلك رغبات لتشتيت اصل التذكره

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    بسم الله الرحمان الرحيم

    الاخ المحترم يوسف الفارس

    نضيف الى تساؤلاتكم البحثية الكريمة، الادراج ادناه عن ؛ المشرق ، المغرب، المشرقين.....االخ

    https://www.islamicforumarab.com/vb/node/3950

    بالنسبة لمرج البحرين ،لدينا رؤيا قرءانية لم تكتمل بعد تفيد ان الاطباق الطائرة الملائكية تسخر طاقة مرج البحرين وطاقة ملح البحر عند دخولها فلك الارض.

    فلقد شوهدت عدة مرات تتواجد بالبحار او تخرج من مناطق معينة بالمحيطات.

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • وليدراضي
    رد
    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    كذالك قوله تعالى {مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان} ما طبيعة هذين البحرين؟ هل لهذين البحرين موج مخصوص؟ هل يمكن أن يكون هناك بحر مادي وءاخر عقلي ؟ ماطبيعة هذا البحر الوسيط؟ هل هو جامع لقواهما؟ أو يعيش على قوتهما؟ فلقد اكتشفوا مثلاً القوة الهائلة من تقابل التيارات البحرية الدافئة والباردة وماينتج عنها من حمل أشياء ذات ثقل هائل ؟
    هل يمكن في الفهم أن نفهم أن نجدي العقل البشري ذا اليمين وذا اليسار هو بحرين وأن الغدة النخامية المايستروا هى البحر المتوسط بين البحرين وهي خلاصته المسماة مثلاً ب ( الناصية) ؟ فبأي ءالاء ربكما تكذبان؟
    السلام عليكم ءجمعين

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X